الوحدة اليمنية ملك كل أبناء اليمن وليس لأحد الحق المساس بها أو ادعاء الوصاية عليها

الكاتب : the best   المشاهدات : 446   الردود : 3    ‏2007-08-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-26
  1. the best

    the best عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    1,896
    الإعجاب :
    0
    سخر الأخ عبدالكريم شائف أمين عام المجلس المحلي رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في محافظة عدن من تصريح المدعو ناصر النوبة في قدس برس , وقال إن ذلك التصريح يدعو للشفقة على صاحبه ويثير التساؤل لدى القارئ عن صحة القوى العقلية والذهنية للنوبة الذي ربما يعيش حالة انفصام في الشخصية من خلال الزج بنفسه في أمور وقضايا اكبر منه في سبيل البحث عن شهرة وزعامة وهمية .
    وأضاف عبدالكريم شائف ان النوبة أصبح يعيش في خيالات مريضة فهو يحلم انه يفاوض ويضع الشروط ويحدد مواقع المفاوضات والجهات المشرفة وفوق ذلك يتناول نضالات الحركة الوطنية وفقا لاهوائه وكأن تلك النضالات خاضعة للأهواء والأحلام والتجريب .
    مؤكدا ان الوحدة اليمنية ليست محل تجاذب ولا يجوز للنوبة او من يقف خلفه او لغيرهم من أصحاب الأحلام السوداء الخوض في الوحدة اليمنية لان هذا المنجز العظيم هو ملك لأبناء الشعب اليمني من أقصى شماله الى أقصى جنوبه من شرقه الى غربه .
    معتبرا إن ذلك التصريح قد أصاب كثيرا من الناس بحالة من السخرية , وقال أيضا نضع ذلك التصريح أمام الرأي العام المحلي لكي يرى ما يطرح و يعبر عنه ذلك الرجل , والحكم عليه إن كان يتمتع بكامل قواه العقلية والذهنية من عدمه .
    وأكد عبدالكريم شائف ان المدعو ناصر النوبة لا يستطيع ان يحرك مجموعة من الأشخاص في قريته ومعروف انه منضوي في الحزب الاشتراكي اليمني الذي فشل مراراً في مشاريعه السياسية سواء بالتأمر على الوحدة اليمنية أو النقاط السوداء في مختلف مراحل تاريخه المعروف للجميع .
    وخاطب شائف النوبة بالقول (ستظل في مزبلة التاريخ وليس لدينا مانع ان نتركك تعيش في أحلامك لتفاوض نفسك ومن معك , ولكن شعبنا اليمني يحلم بمستقبل أفضل ويحلم بالاستقرار والتنمية والسلام الاجتماعي والبحث عن السعادة ويناضل من اجل الاستقرار) .
    مضيفا ان قوى الظلام لن تستطيع ان تستعيد لعبتها المفضلة بإثارة الفوضى ووجباتها الدموية التي تعودت عليها في كل مرحلة من مراحل تاريخها السياسي في الماضي إبان فترة الحكم الشمولي
    وحذر عبدالكريم شائف من اسماهم النوبة وأمثاله من الخوض في قضايا اكبر منهم ومحاولة المساس بالوحدة اليمنية ومستقبل الشعب اليمني و انجازاته الحضارية التي تحققت بالوحدة و تعمدت بالدم .
    وعن استغلال النوبة لقضية المتقاعدين , قال عبدالكريم شائف : ان النوبة فشل في استخدام قضية المتقاعدين للشهرة ولتحقيق أغراض مريبة أخرى , مضيفا ان قضية المتقاعدين قد حلت بإجراءات صريحة وشجاعة من قبل فخامة رئيس الجمهورية وبشكل حظي بقبول وارتياح كبيرين من قطاعات واسعة في المجتمع اليمني بعد ان أعطي للمتقاعدين حقوقهم التي لم يكونوا يحلمون بها تقديرا لتضحياتهم في مرحلة الخدمة العسكرية.
    موضحا ان هذه الشماعة انتهت ولم يعد أمام مرضى النفوس استخدام هذه القضية والمزايدة عليها .
    وقال ان أولئك الوطنيين العسكريين الذين دافعوا عن الوحدة وناضلوا من اجل تحقيقها يرفضون ان تكون قضيتهم الحقوقية محل تجاذبات نفر من الأشخاص ومن يقف وراءهم في الخارج والذين يرفضون الخوض في العملية السياسية بشكل حضاري , لأنهم تعودوا إن يقتاتوا على الام الناس , وكان وسيظل مصيرهم الى الفشل .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-26
  3. the best

    the best عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    1,896
    الإعجاب :
    0
    البيان الختامي الصادر عن الدوره الاعتياديه الثانيه للجنه الدائمه الرئيسيه للمؤتمر الشعبي العام

    نص البيان:


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله القائل في محكم كتابه العزيز :وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا   .
    والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه.
    في مناخات زاخرة بالآمال والتطلعات نحو آفاق المستقبل الواعد بالخير والعطاء والأمن والاستقرار.
    وفي فضاءات مفعمة بالديمقراطية والشفافية المستندة إلى الاستشعار العالي بالمسئولية الملازمة لهموم وقضايا الوطن والشعب المتصلة بمختلف مناحي الحياة الاقتصادية والمعيشية والسياسية والاجتماعية والخيرية التي أخذ المؤتمر الشعبي العام في ظل قيادته الحكيمة ممثلة بفخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام علي نفسه العهد منذ اليوم الأول لتأسيسه وضعها في صدارة أولوياته وتمثلها في جميع مراحل نضالاته..
    وتزامناً مع الاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين العيد الفضي لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، انعقدت الدورة الاعتيادية الثانية للجنة الدائمة خلال الفترة من 25 – 26 أغسطس 2007م في العاصمة صنعاء برئاسة قائد مسيرة الخير والعطاء وباني اليمن الحديث ومحقق الوحدة الأخ المشير علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام ((حفظه الله))، وقد افتتحت الدورة بالنشيد الوطني، وبدأت أعمالها بآي من الذكر الحكيم ثم ألقى الأخ الرئيس كلمة وطنية هامة تناول فيها جملة من القضايا والهموم الوطنية.
    مشيراً الى أن المؤتمر الشعبي العام يفخر بأنه قام على قاعدة الحوار منذ تأسيسه في الـ24 من أغسطس عام 1982م وما سبقه من تحضيرات وحوارات سياسية مسئولة وديمقراطية من خلال لجنة الحوار الوطني التي ضمت عددا من قيادات العمل السياسي بمختلف توجهاتها الإسلامية والاشتراكية والبعثيه والناصرية ومناضلي الثورة اليمنية التي صاغت الميثاق الوطني وأجمعت عليه كل القوى السياسية واقره الشعب في استفتاء شعبي عام.
    وقد قاد المؤتمر الشعبي العام خلال الربع قرن المنصرم تحولات كبيرة، وتحققت للوطن في ظله الكثير من المنجزات على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والديمقراطية، إلى جانب الحفاظ على النظام الجمهوري الخالد، وتجسيد مبادئ وأهداف الثورة اليمنية في الواقع العملي, فضلاً عن إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، مع شركائه في الحزب الاشتراكي اليمني والأحزاب الأخرى التي كانت منضوية في إطار المؤتمر الشعبي العام.
    كما قاد المؤتمر مسيرة البناء والتطور، وحقق نهضة تنموية شاملة في عموم اليمن لمسها كل مواطن سواء في مجال الطرقات والاتصالات أو الكهرباء و التعليم الأساسي والتعليم العالي أو مشاريع المياه والصناعة والخدمات الخاصة والبنية التحتية، التي هيأت الوطن للانطلاق بخطى متسارعه نحو تحقيق النهوض الحضاري المنشود.
    وأضاف فخامته أن المؤتمر الشعبي العام قد أنجز مهاماً كبيرة على الصعيد الديمقراطي, حيث تم إجراء عدة دورات انتخابية رئاسية ونيابية ومحلية عن طريق الاقتراع الحر والمباشر.
    والمؤتمر الشعبي العام وهو يقف اليوم أمام مهام عظيمة وتحولات كبيرة وفي مقدمتها الهم الاقتصادي والمعالجات التي يجب أن تتخذها الحكومة يدعو كافة القوى السياسية إلى الحوار المسئول، وبشفافية مطلقة، وتقديم المعالجات والحلول.
    ونحن في المؤتمر الشعبي العام ممثلا بحكومة المؤتمر على استعداد تام للاستماع إلى الحلول إذا كانت مجدية لمعالجة هموم المواطنين ودون ضجيج في الشارع أو تزييف لوعي المواطنين لأن ارتفاع الأسعار كان عالميا ولأسباب وعوامل خارجية معلنة عبر كل القنوات الفضائية وعبر كل وسائل الإعلام العالمية.
    وأكد فخامته في سياق كلمته إلى أننا واثقين من أن المؤتمر سيظل عند حسن ظن أبناء الشعب اليمني, وسينال إن شاء الله تعالى في المستقبل القريب ثقة غالبية اليمنيين الذين سيمنحون أصواتهم لمرشحيه في الانتخابات النيابية القادمة، كما منحه الشعب ثقته في الماضي لان المؤتمر الشعبي هو حزب الوسط حزب هذه الأمة .. المبني على أسس ديمقراطية.
    واختتم فخامة الرئيس القائد كلمته قائلا: باسمكم جميعاً أعضاء المؤتمر الشعبي العام ممثلاً باللجنة الدائمة واللجنة العامة أتوجه بالشكر والتقدير والعرفان إلى المؤسسة الوطنية الكبرى القوات المسلحة والأمن التي تحافظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وتهيئ الأجواء للاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية, فبفضل هذه المؤسسة الوطنية ينعم الوطن اليوم بالأمن والاستقرار, ولهذا نتوجه بالتحية لكل المقاتلين في كل جبل وسهل ووادٍ وجزيرة.
    كما استمعت اللجنة الدائمة إلى تقرير الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام الأستاذ/عبدالقادر باجمال الذي أستعرض فيه مجمل نشاط الأمانة العامة والهيئات التنظيمية للمؤتمر للفترة بين دورتي انعقاد اللجنة الدائمة الأولى والثانية. حيث أشار إلى أن اجتماعنا اليوم يأتي بعد التقدم الكبير الذي أحرزه المؤتمر العام السابع على كافة المستويات التنظيمية والفكرية والسياسية، وبعد الانتصارات الباهرة التي حققها المؤتمر الشعبي العام وجماهيرنا الحاشدة في خوضها معترك العمل الديمقراطي التاريخي الهام الذي شهدته عملية الانتخابات الرئاسية والمحلية، والتي برهنت على قوة وصلابة وتماسك تنظيمنا الوحدوي على نحو رائع وخلاق مدعوماً بزخم جماهيري وبروح شعبية وثَّابة وبالتحام وطني أكد الأصالة والوفاء والروح العالية والالتفاف الحقيقي والصادق حول الرئيس/علي عبد الله صالح وقيادته للوطن وللمؤتمر الشعبي العام"، موضحا أن الاستحقاقات البرنامجية التي طرحتها عملية الانتخابات الرئاسية والمحلية تقع في مقدمة المهام الوطنية العظيمة المناطه بقيادة وقواعد وحكومة المؤتمر الشعبي العام وتطرح نفسها وبصورة مطلقة وهامة وعاجلة كواجبات محورية ذات أبعاد إستراتيجية وطنية هامة.
    بعد ذلك استمعت اللجنة الدائمة إلى التقرير المقدم من رئيس الحكومة حول مجمل التطورات التي شهدها الاقتصاد الوطني وما اتخذتها الحكومة من برامج وسياسات لتحسين الأداء الاقتصادي وتحقيق الأهداف التنموية التي تضمنتها خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة للتخفيف من الفقر 2006-2010م وكذا الأوضاع التموينية وحركة الأسعار والمعالجات التي أقرتها الحكومة لمنع حدوث أي اختلالات سعرية خصوصاً في المواد الغذائية الأساسية.
    وأشار إلى أن جهود الحكومة تركَّزت خلال الفترة الماضية في تنفيذ العديد من المحاور بهذا الشأن تمثلت في إصدار قانونيي الذمة المالية ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى صدور قانون المناقصات والمزايدات العامة، والذي سوف يسهم في تعزيز الإدارة الرشيدة، والحد من الفساد، وتعزيز استقلالية القضاء، وتطوير
    وتحديث أداء نيابات ومحاكم الأموال العامة، ومواصلة عملية إعادة البناء والهيكلة للجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بما يضمن استقلاله الكامل مالياً وإدارياً عن السلطة التنفيذية وإنشاء الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد . .
    ثم قدم رئيس هيئة الرقابة تقريراً مفصلاً عن نشاط الهيئة وتكويناتها في مختلف فروع محافظات الجمهورية الذي تناول مختلف الجوانب التنظيمية ومستوى أداء التكوينات التنظيمية القيادية والقاعدية خلال الفترة ما بين انعقاد دورتي اللجنة الدائمة وتقييم مدى تنفيذ المهام والواجبات التنظيمية وتشخيص بعض جوانب القصور والاختلالات التي رافقت أنشطة وفعاليات المؤتمر المختلفة، كما اختتمت تقريرها بجملة من التوصيات والمقترحات الهادفة إلى تفعيل العمل وتصويب جوانب القصور التي قد تحد من فاعليه واستمرارية النشاط التنظيمي في مختلف التكوينات.
    وقد سادت أعمال الدورة على مدار يومين نقاشات مسئولة لمجمل القضايا والمواضيع التي تضمنها جدول أعمال الدورة وأسفرت عن القرارات والتوصيات التالية:-

    أولاً: في المجال السياسي والديمقراطي: -
    - لقد عمل المؤتمر الشعبي العام منذ قيامه في الـ24 من أغسطس 1982م على تأسيس النهج الديمقراطي وترسيخه في الواقع العملي وهو الخيار الوطني الذي سيظل المؤتمر حريصاً على التمسك به وتطويره والحفاظ عليه من كل المحاولات الرامية إلى إجهاضه، وإنطلاقاً من ذلك فإن اللجنة الدائمة قد توصلت إلى ما يلي:-
    - تثمّن اللجنة الدائمة عالياً ما ورد في كلمة فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام التي ألقاها في هذه الدورة وتعتبرها وثيقة هامة من وثائق الدورة وتؤكد على الالتزام بترجمة ما ورد فيها من توجهات وتوجيهات في الواقع العملي.
    - تعبر اللجنة الدائمة عن ارتياحها البالغ لنتائج الانتخابات الرئاسية والمحلية 2006م والتي عكست مستوى الوعي الذي يتمتع به أبناء شعبنا اليمني والسلوك الحضاري الذي جسده في الممارسة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة في هذه الانتخابات، وتثمّن الجهود الوطنية الوفية لكل أبناء الشعب في نجاح هذه الانتخابات، كما تعرب عن عظيم تقديرها لكل جماهير شعبنا التي وقفت خلف مرشح المؤتمر الشعبي العام للانتخابات الرئاسية ومرشحي المؤتمر في المجالس المحلية لتعبر عن وفائها للمؤتمر وقائد مسيرة التنمية والديمقراطية فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح عندما أصرت على إثنائه عن قراره بعدم ترشيح نفسه وأكدت التفافها حوله لتحقيق ذلك الفوز الكبير حرصاً منها على مصلحة الوطن ومواصلة مسيرة البناء وهي ثقة لا يمكن أن تقابل إلا بالوفاء والعرفان والمزيد من العمل الهادف إلى تحقيق طموحات وتطلعات كل جماهير الشعب.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالدعوة التي أطلقها فخامة الأخ/ الرئيس لتفعيل الحوار بين الأحزاب والتي عكست روح المسئولية الوطنية والحرص على مشاركة القوى السياسية في بلورة الرؤية المتصلة بالقضايا الوطنية وتبارك تلك الخطوات الجادة التي يتم القيام بها في هذا الصدد بين المؤتمر الشعبي العام الأحزاب والتنظيمات السياسية المختلفة والذي تمخض عنها التوقيع على وثيقة قضايا وضوابط الحوار كما تؤكد اللجنة الدائمة مواصلة الحوار بين المؤتمر الشعبي العام وشركاء العمل السياسي
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية الدور البناء للمعارضة باعتبارها الوجه الآخر للسلطة وتدعو كل القوى السياسية إلى استشعار روح المسئولية الوطنية إزاء مختلف القضايا التي تخل بالثوابت الوطنية والقيم الاجتماعية والديمقراطية وتضر بالمصلحة الوطنية. .. كما تعبر اللجنة الدائمة عن رفضها المطلق وإدانتها الشديدة لكل الممارسات التي تحاول النيل من مقدرات الوطن وتزييف وعي المواطن بغية الوصول إلى مآرب شخصية او حزبية.
    - تجدد اللجنة الدائمة تأكيد التزام المؤتمر الشعبي العام بتعزيز النهج الديمقراطي والإصلاحات السياسية التي أطلقها فخامة الأخ الرئيس وسرعة العمل في اتخاذ الإجراءات المتعلقة بنظام الغرفتين للسلطة التشريعية وإصلاح القضاء.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية استكمال تعديل قانون السلطة المحلية والذي سيتم في ضوءه انتخابات رؤساء المجالس المحلية بالمحافظات والمديريات وتوسيع صلاحياتها المالية والإدارية وعرضه على الجهات المعنية لإقراره.
    - تشيد اللجنة الدائمة بجهود الأمانة العامة الهادفة إلى تعميق علاقة المؤتمر مع الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وتؤكد على تعزيز هذه العلاقة وبما يخدم المصلحة الوطنية.
    - توصي اللجنة بأهمية مواصلة الجهود الرامية إلى رعاية الحرية الصحفية وحرية الرأي والعمل على تنمية القدرات الصحفية والاهتمام بأوضاع الصحفيين وحمايتهم وتهيئة الأجواء المناسبة لممارسة نشاطهم الصحفي الحر المعبر عن هموم وتطلعات المواطنين، وتهيب اللجنة بكل الأقلام الصحفية إلى تحمل مسئولياتهم الوطنية في مواجهة كل الاختلالات والنزعات والتعصّبات الضيقة التي تستهدف وحدة الوطن ومقدراته وأمنه واستقراره.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على ضرورة تعزيز علاقة المؤتمر مع المنظمات الإقليمية والدولية و مع الأحزاب والتنظيمات السياسية في البلدان الشقيقة والصديقة وتعزيز أوجه التعاون وبما يساعد على الاستفادة من الخبرات الفنية والعملية والعمل على تسخير تلك العلاقات لخدمة المصلحة الوطنية.
    - تعبر اللجنة الدائمة عن أسفها الشديد لتلك المواقف المتخاذلة والغير مسئولة لبعض شركاء العمل السياسي إزاء بعض القضايا التي تفتعلها بعض الجهات أو الأفراد او الجماعات بهدف محاولة المساس بالثوابت الوطنية او السعي إلى خلق نوع من الفوضاء والإرباك لإعاقة مسيرة البناء والتنمية وإلحاق الضرر بالوحدة والنسيج الاجتماعي لشعبنا، وتؤكد بأن المؤتمر الشعبي العام ومعه كل القوى الشريفة كان وسيظل حريصاً على دحر كل تلك المؤامرات وفضحها والوقوف أمام كل من تسول له نفسه المساس العبث بمقدرات وانجازات شعبنا اليمني العريق.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالجهود الكبيرة والدور العظيم الذي بذلته كل تكوينات المؤتمر في الانتخابات الرئاسية والمحلية 2006م وتؤكد على ضرورة الإعداد والتجهيز المبكر للانتخابات النيابية القادمة بما يكفل التعاطي معها وفق رؤية تجسد تطلعات أبناء الشعب لتحقيق الأهداف المنشودة والاستفادة من التجارب السابقة.
    - ثمنت اللجنة الدائمة النتائج الايجابية لمؤتمر المانحين الذي انعقد في لندن في الفترة من 15- 16 نوفمبر 2006م ، ومؤتمر استكشاف الفرص الاستثمارية الذي انعقد في العاصمة صنعاء في ابريل 2007م ، وأكدت على الحكومة مواصلة الجهود في سبيل تنفيذ مقررات مؤتمر لندن للمانحين والمتابعة المستمرة من اجل الترجمة العملية لتأهيل اقتصاد اليمن من اجل إدماجه في اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي.
    - ثمنت اللجنة الدائمة عالياً دور القوات المسلحة والأمن وكل الشرفاء من الوطن في التصدي للفتنة والإرهاب والتمرد الذي قاده المتمرد الحوثي في بعض مديريات محافظة صعدة، وشددت على أهمية إغلاق هذا الملف واتخاذ الخطوات العملية لإنهاء آثار ذلك التمرد ومعالجة الأضرار الناجمة عنه، وتؤكد على أهمية مواصلة الانتشار الأمني في أرجاء الوطن وفرض هيبة الدولة والتصدي بقوة وحزم لكل من تسول له نفسه المساس بالسيادة والوحدة الوطنية .
    إن اللجنة الدائمة إذ تعبر عن أسفها الشديد لما جاء في البيان الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني حيال القضايا الوطنية الراهنة والتي حاولت فيها بعض قيادات الحزب الاشتراكي اليمني المأزومة المساس بالوحدة الوطنية، والتي عبرت فيها هذه القيادات عن موقفها العدمي والعدواني المؤسف والمتصادم مع ثوابت الشعب المتمثلة بالجمهورية والثورة والوحدة، وان تكرار تلك اللغة الفجئه واللامسئوله عن مسائل حاولوا ان يصبغوها صبغة شطرية يستنكر الوطنيون المخلصون انتمائها للحزب الاشتراكي اليمني الذي يحاول البعض فيه ان يقزم الحزب ويجعله سطرياً وهو في حقيقة الأمر من وجهة نظر المؤتمر الشعبي العام، حزباً وطنياً ولدى قواعده وكوادره القدرة الكاملة للدفاع عن وحدويته.
    ان الذين انبروا وصاغوا بيان اللجنة المركزية إنما يعبرون عن موقف مؤسف ومأزوم يحاول فيه البعض تجيير أفكارهم وروائهم المأزومة على حساب الوطن اليمني وجماهيره الوحدوية الوطنية العظيمة.
    وان تلك الأفكار الشطرية الانعزالية التي يحاولون ان يروجوا لها ما هي إلا امتداد لشبكة المؤامرات الإقليمية والدولية التي تستهدف اليمن ووحدته واستقراره، وهم يدركون إدراكاً كاملاً بأن من يلعب بالنار سيحترق بها، وفي هذا المقام فإن اللجنة الدائمة تؤكد على أهمية مساعدة قواعد الحزب الاشتراكي وانقاذه من أولئك الذين يحاولون تمرير أفكارهم المأزومة عبر مراكزهم القيادية في الحزب.
    ان اللجنة الدائمة اذ تلفت النظر إلى تجمع الأحزاب في اللقاء المشترك حول ما يجري تحت مظلة هذا التجمع من خروج على الثوابت الوطنية المطلقة وعليهم ان يدركوا ان المعارضة مطلوبة ومقبولة في إطار الثوابت والجمهورية والوحدة، والعقيدة، والشرعية الدستورية.
    يؤكد المؤتمر الشعبي العام على تحمَّله المسئولية التاريخية للدفاع عن الوحدة والسلام الاجتماعي مع القوى السياسية الوطنية الشريفة وان تسميم الحياة السياسية عن طريق تزييف الوعي واستغلال حاجات الناس ومطالبهم التي يدرك المؤتمر الشعبي العام أهميتها ما هي إلا محاولة لغرس بذور الفتنة والتمزق وافتعال الأزمات.
    لقد لاحظت اللجنة ما تفرزه بعض التوجهات الذاتية الخاصة من تجمعات ليس لها أي صلة بالمقاصد الشعبية والتوجهات الوطنية اذ أنتجت تجمعات لها طابعها المصلحي النفعي الذاتي في محاولة لإبراز تشكيلات وقيادات تسعى إلى تأكيد مصالحها الذاتية ومحاولة التفتيت والإساءة للصف الوطني الوحدوي والتشكيك بالمسيرة الديمقراطية الوحدوية في إطار بحث هذه الجهات عن أدوار وهمية ذات صلة وثيقة بالتعصبات الاجتماعية المتخلفة وكل ذلك يجري خارج إطار الشرعية الدستورية والقانونية ويحمل شكلاً من أشكال الصلات الخارجية المشبوهة.

    ان اللجنة الدائمة تؤكد على وقوفها ضد مثل هذه التشكيلات والتجمعات الضارة بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وانها إذ تدعوا جميع أعضاء المؤتمر ومناصريه والمواطنين الشرفاء ان يقفوا وقفه مسئوله وبحزم وجدية كاملة تجاه هذه الأشكال التي تعمل خارج إطار الشرعية القانونية وتشكل مناخات موبوءة لا صله لها بالعملية الديمقراطية أو ممارستها.


    ثانياً في مجال التنمية والإصلاحات المالية والإدارية:-
    إن المؤتمر الشعبي العام وهو يحتفل بالذكرى (الـ25) لتأسيسه يؤكد بأن تلك الانجازات والتحولات التي تم تحقيقها في مختلف المجالات في ظل قيادة فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام، إنما تؤكد قدرته العالية على مواكبة التطورات واستلهام التطلعات والآمال الوطنية لكل أبناء الشعب اليمني العريق والعمل على تحقيقها، وفي هذا الصدد فإن اللجنة الدائمة:
    - تؤكد على الحكومة ضرورة الإسراع في تنفيذ توجيهات فخامة الأخ/ الرئيس علي عبدالله صالح بشأن تحقيق الأمن الغذائي وفق إستراتيجية وبرنامج زمني يكفل الاكتفاء الذاتي من الحبوب من خلال العمل على حماية الأراضي الزراعية وتشجيع واستغلال زراعتها لإنتاج الحبوب بكل أنواعها وإيجاد القوانين التي تمنع زراعة القات في الأراضي الصالحة لزراعة الحبوب . وضمان وجود مخزون استراتيجي من الحبوب وكسر الاحتكار.
    - تشيد اللجنة الدائمة بتشكيل الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد وتعتبر ذلك خطوة هامة وجادة نحو مكافحة الفساد وتهيب بالقائمين عليها الاضطلاع بدورهم الوطني في ملاحقة قضايا الفساد والمفسدين، وتدعو كل الأجهزة المعنية والجهات على تقديم العون للهيئة حتى تتمكن من القيام بدورها في اجتثاث آفاة الفساد وردع المفسدين وتقديمهم إلى العدالة.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالخطوات المتسارعه التي تم اتخاذها للحفاظ على المال العام وفي مقدمة ذلك إصدار قانون المناقصات والمزايدات وتؤكد على ضرورة الإسراع في تشكيل هيئة المناقصات والمزايدات وترتيب الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك.
    - تثمِّن اللجنة الدائمة الخطوات الجادة التي تم القيام بها في إطار الإصلاحات القضائية وفي مقدمتها إعادة هيكلة وتشكيل مجلس القضاء الأعلى واختيار رئيسه من السلطة القضائية، وتؤكد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير وتحديث آلية القضاء وترسيخ استقلاليته وبما يمكنه من إرساء العدل وصون الحقوق والحريات وترسيخ الأمن والاستقرار ومنع أي تلاعب من أيٍ كان فالجميع أمام القضاء متساوون
    - تؤكد اللجنة الدائمة إيلاء القطاعين الزراعي والسمكي الأولوية في اهتمام الحكومة وذلك بالاستمرار في تنفيذ برامج التنمية الزراعية والريفية والتوسع في تنفيذ شبكات الري الحديثة وتوفير الأدوات والآلات الزراعية ووسائل الاصطياد وبقروض ميسره وتخفيف أعباء القروض وتوفير مخازن التبريد والمعدات الخاصة بمراكز التجميع والخزن والتسويق وتنفيذ المشروعات المدره للدخل.
    - تبارك اللجنة الدائمة الجهود الحكومية لإنشاء المناطق الصناعية والتجارية وتنفيذ مشاريع الصناعات التحويلية والاستخراجيه كثيفة العمالة التي تضمنها برنامج الحكومة في مجال الثروات المعدنية، لما لذلك من أهمية في تحقيق الأمن الغذائي والمساهمة في زيادة الدخل القومي.
    - ثمنت اللجنة الدائمة توجيهات فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح الخاصة بضرورة تطوير وتحسين أداء مختلف مؤسسات وقطاعات الدولة والعمل على تطوير وتحسين الإدارة الحكومية ورفع كفاءة أجهزتها وإنهاء حالة التداخل والتكرار في الاختصاصات ومراجعة هياكلها التنظيمية والوظيفية وتطوير تشريعاتها ونظمها وآليات عملها وترشيد نفقاتها ووضع النظم والآليات الفاعلة في متابعة وتقييم أدائها وبما يضمن حصول المواطنين والمستثمرين وجميع المتعاملين معها على خدمات عالية الجودة وبإجراءات ميسرة وشفافة وخالية من المعوقات والعراقيل.
    - أكدت اللجنة الدائمة على ضرورة تطوير النظام المصرفي، من خلال إيجاد التشريعات التي تمكن المستثمرين الأجانب من الاستثمار في مجال البنوك وإعادة النظر في السياسة النقدية بما يتفق مع متطلبات الاستثمار والإشراف على تنفيذها وحل أي عوائق تحول دون ذلك باعتبارها مهمة أساسية ينبغي أن تعطيها الحكومة الأولوية القصوى.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة آثار التطورات المتسارعه للارتفاع العالمي للأسعار ومحاسبة المتلاعبين بأقوات الناس ، وإيجاد آلية دائمة ومستمرة لتوفير كافة المواد الغذائية والبحث عن مصادر جديدة لتحقيق الأمن الغذائي وإيجاد احتياطي آمن ودائم لتلبية احتياجات المواطنين من المواد الغذائية، وأكدت اللجنة الدائمة على ضرورة أظهار قائمة الأسعار والالتزام بما جاء فيها وعلى الأجهزة الحكومية المتابعة المستمرة لتنفيذ قراراتها التي تخدم المواطنين وتمس حياتهم اليومية والعمل على محاسبة المتسببين في إحداث الأزمات في المواد الغذائية وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة.
    - أشادت اللجنة الدائمة بتوجيهات الأخ رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام الخاصة بتحسين الأوضاع المعيشية للموظفين والمتقاعدين وإطلاق المرحلة الثانية من الإستراتيجية الوطنية للأجور والمرتبات ، وشددت على أهمية الاستفادة من الايجابيات وتلافي السلبيات التي ظهرت أثناء تطبيق المرحلة الأولى من الإستراتيجية ومراجعة قانون ضريبة الدخل والاتجاه نحو كل ما يخدم الموظف ويحسن من مستواه المعيشي ، والعمل الدائم والمستمر على تأهيل وتدريب الكوادر الإدارية بما يمكنها من التعامل مع التقنية المعاصرة بفعالية واقتدار.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالجهود الكبيرة التي بذلها فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام في معالجة أوضاع المتقاعدين وكل من أسهم في ذلك وتؤكد على أهمية اضطلاع أجهزة الدولة واللجان المكلفة بالإسراع في حل القضايا وما تبقى منها وفقاً للنظام والقانون.
    - شددت اللجنة الدائمة على أهمية الإسراع في تنفيذ توجيهات فخامة الأخ رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام بشأن التوسع في توليد الطاقة الكهربائية وتخصيص مليار دولار للكهرباء لما من شأنه القضاء على حالة عجز التيار الكهربائي في مختلف محافظات الجمهورية.
    - تبارك اللجنة الدائمة وتثمِّن خطوات الحكومة بتخصيص نافذة واحدة للاستثمار وتؤكد على تطوير آلياته وتسهيل كافة الصعوبات التي تواجه المستثمر والعمل على ديمومة تقديم الفرص الاستثمارية والاهتمام بقطاع السياحة والثروة السمكية باعتبارها موارد اقتصادية متجددة.
    - أكدت اللجنة الدائمة على أهمية تكثيف الجهود لتطوير المناطق الصناعية والتجارية وإقامة الصناعات التحويلية والاستخراجيه كثيفة العمالة.
    - تثمّن اللجنة الدائمة جهود الحكومة في الإصلاحات الاقتصادية ومعالجة الاختلالات السعرية وتؤكد على ضرورة اضطلاع كل الجهات المعنية بتنفيذ البرنامج الانتخابي لفخامة الاخ الرئيس.
    - أوصت اللجنة الدائمة بضرورة الإسراع في وضع آلية عملية لتنفيذ المشاريع المتعثرة ومنع التعاقد مع المقاولين و الشركات التي ثبت فشلها.
    - حثت اللجنة الدائمة على ضرورة استثمار أموال صناديق التقاعد في استثمارات مضمونة وناجحة تسهم في إيجاد فرص عمل وحل مشاكل الإسكان وبما ينمي تلك الأموال ويساعد على الوفاء بالتزامات الصناديق تجاه المستفيدين.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على ضرورة تفعيل أداء جهاز المواصفات والمقاييس وحماية المستهلك ومنع بيع السلع المغشوشة والمنتهية والمهربة.
    - تؤكد اللجنة على مواصلة الجهود الخاصة بتقنين استخدام المياه والمحافظة عليها واستخدام طرق الري الحديثة، مع ضرورة استكمال بناء السدود والحواجز حفاظاً على هذه الثروة الهامة.
    - تؤكد على أهمية المحافظة على البيئة ومنع التلوث البيئي واعتماد برامج التوعية حول البيئة في كل الوسائل الإعلامية والمدارس والجامعات والتجمعات والتكوينات الشبابية.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية استكمال البنية التحتية في المجال الصحي ورفع مستوى أداء الخدمات الصحية في كل المستشفيات والمراكز الصحية وتوفير الأجهزة الطبية اللازمة لها والتركيز على تنفيذ الخطط والبرامج الخاصة برفع كفاءة الكادر الطبي والصحي في كل أنحاء الجمهورية مع الاهتمام بتشديد الرقابة على الأدوية والتأكد من سلامتها ومنع بيع المغشوشة منها والمهربة.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية تشديد الرقابة المستمرة على المستشفيات والعيادات الخاصة والتأكد من سلامة الرعاية الصحية فيها وفق القواعد الطبية والضوابط المعتمدة من وزارة الصحة، مع أهمية الإسراع في إصدار قانون التأمين الصحي والاجتماعي.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للطفولة والشباب عبر برامج تنفيذية وبالأخص ما يتعلق بشئون الطفولة والصحة الإنجابية والسياسة السكانية.
    - تؤكد اللجنة على مواصلة الجهود الخاصة بالتنمية السياحية وتشجيع الاستثمار في هذا المجال وتوفير الأجواء المناسبة للنشاط السياحي مع الاهتمام بالمنتجعات السياحية الترفيهية والأثرية في كل محافظات الجمهورية، وتشيد بجهود بجهود الأجهزة الأمنية في منع المظاهر المسلحة وتهيب بقيادات وقواعد المؤتمر الالتزام بالإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية في هذا الاتجاه.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على ضرورة الإسراع في إصدار قانون حمل وحيازة السلاح ومنع المظاهر المسلحة في كل أنحاء الجمهورية.

    في مجال التعليم العام والفني والمهني والعالي:
    - توصي اللجنة الدائمة بضرورة تطوير المناهج الدراسية والتربوية وفق أسس علمية مدروسة بما يجسد وحدة الفكر والعقيدة وترسخ مفاهيم الولاء الوطني في أذهان النشء والشباب ودمج مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في المناهج والمقررات الدراسية.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية الإشراف الحكومي على كافة المؤسسات والمدارس ومدارس تحفيظ القرآن الكريم والمعاهد المهنية والفنية والجامعات الحكومية والخاصة وعدم السماح بتدريس المناهج البعيده عن فكر الأمة ووحدة العقيدة والوطن .
    - تشدد اللجنة الدائمة على ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال في أذهان النشء والشباب والاهتمام بالمراكز الصيفية وتطوير وتحديث طرق التدريس وتوفير كافة الوسائل التعليمية في عموم مدارس الجمهورية ، والاهتمام بالكادر التربوي وإعادة تأهيله وتدريبه، والتأكيد على الالتزام بالأداء العملي في مدارس الجمهورية والقضاء على الظواهر السلبية التي تسيء إلى العملية التربوية واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتحديث التعليم ، وإيجاد آلية عملية لتقييم الأداء ومحاسبة المقصرين .
    - توصي اللجنة الدائمة بضرورة التوسع في إنشاء المعاهد الفنية في عموم محافظات الجمهورية والمديريات ذات الاحتياجات وتوفير الكوادر التعليمية الكفوءة والمهارات العلمية الحديثة بما يمكن المعاهد من تخريج القوى العاملة المتسلحة بالعلم والمعرفة وبما يلبي احتياجات سوق العمل.
    - توصي اللجنة الدائمة بضرورة رصد موازنة مالية تليق بالبحث العلمي وتخدم الباحثين وتلبي احتياجاتهم لتنفيذ مشاريعهم البحثية العلمية ووضع آليات عملية وإستراتيجية واضحة للارتقاء بمستوى البحث العلمي في بلادنا .

    في مجال المغتربين:
    - توصي اللجنة الدائمة بأهمية رعاية المغتربين ومتابعة قضاياهم والعمل على حل مشاكلهم ، وربطهم بالوطن، ومد جسور الاتصال والتواصل عبر وسائل الإعلام المختلفة والاهتمام بالمدارس التي توجد في المهجر ، والعمل على تحديثها ومدها بالكادر التربوي والمنهج المدرسي الذي يعزز الهوية الوطنية ويعمق الارتباط بالوطن.
    - ضرورة اطلاع المغتربين على الفرص الاستثمارية ومساعدتهم على حل المعوقات التي تقف في طريق عودة رؤوس أموالهم للاستثمار في الوطن والعمل على تقديم الخدمة اللازمة للمغترب وحل مشاكله

    في المجال التنظيمي:
    - أقرت اللجنة الدائمة تقرير الأمين العام المقدم إلى الدورة وأشادت بالجهود التي بذلتها اللجنة العامة والأمانة العامة خلال الفترة الماضية.
    - أقرت اللجنة الدائمة تقرير هيئة الرقابة التنظيمية المقدم إلى الدورة وتؤكد على أهمية الأخذ بما جاء فيه وتنفيذ المقترحات والتوصيات الواردة في التقرير للنهوض بمستوى العمل التنظيمي في كافة التكوينات والهيئات والأطر التنظيمية.
    - تفوض اللجنة الدائمة اللجنة العامة والأمانة العامة بمراجعة النظام الداخلي للمؤتمر وإجراء التعديلات اللازمة التي تتوافق مع المستجدات والمتغيرات السياسية والتنظيمية وبما يستوعب الملاحظات الميدانية التي استخلصت أثناء العمل الميداني.
    - تثمّن اللجنة الدائمة الجهود المتميزة للأمانة العامة وقطاعاتها المتخصصة وفروع المؤتمر في المحافظات والدوائر والمديريات وقيادات وأعضاء المؤتمر وأنصاره ومشاركاتها الفاعلة أثناء الانتخابات الرئاسية والمحلية التي جرت في 20 سبتمبر من العام الماضي ، وتهيب بكافة التكوينات التنظيمية للعمل بكل جد واجتهاد استعداداً لخوض الاستحقاق الانتخابي القادم المتمثل في الانتخابات البرلمانية الرابعة لمجلس النواب في 27 ابريل2009م وتوجه كافة التكوينات والقيادات التنظيمية بالإعداد الجيد والمتميز وبذل الطاقات والجهود في نجاح الانتخابات البرلمانية القادمة .
    - تشيد اللجنة الدائمة بالجهود الوطنية التي بذلتها اللجنة العامة والأمانة العامة الهادفة إلى الارتقاء بالأداء التنظيمي والسياسي والإعلامي , وتؤكد على أهمية تنفيذ الخطط والبرامج وفق آلية موحدة للتنسيق والتخطيط بما يكفل عدم التداخل في الاختصاصات والمهام .
    - تؤكد اللجنة الدائمة على ضرورة إرساء مبدأ الثواب والعقاب داخل التنظيم من خلال التقييم العادل والمنصف لمستوى الأداء والانضباط والالتزام في إطار التكوينات والقيادات والأعضاء في مختلف الفعاليات والمراحل وتوصي اللجنة العامة والأمانة العامة بإعداد الآليات والوسائل التي تكفل تنفيذ ذلك
    - تشيد اللجنة الدائمة بجهود الإعداد والتحضير والمشاركة الفاعلة والشفافية العالية والمسئولة التي شهدتها الاجتماعات الاعتيادية للجان الدائمة المحلية بالمحافظات وتوصي اللجنة العامة والأمانة العامة بالوقوف أمام توصياتها ودراساتها واتخاذ ما يلزم إزائها معالجة الإشكالات التي تضمنتها.
    - توصي اللجنة الدائمة على استمرار تطوير التنظيم وآليته وبرامجه التنظيمية وسرعة استكمال بنائه الهيكلي من خلال تشكيل التكوينات الرديفه على مستوى فروع (المحافظات والدوائر/ المديريات/ الهيئات الاستشارية/ مجالس الفروع) .. وفقاً للنظام الداخلي واللوائح الخاصة بهذه التكوينات والتي اقرها المؤتمر العام السابع.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على إرساء الممارسة الديمقراطية وترسيخ مبدأ العمل التكاملي في كافة تكوينات المؤتمر الشعبي العام
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية التميز في الخطاب الإعلامي للمؤتمر الذي يجسد الأهداف والمنطلقات في فكر الميثاق الوطني وترسخ قيم الوحدة والحرية والديمقراطية ويسهم في دعم مسيرة البناء والتطوير وإبراز المنجزات التنموية التي تحققت والاسهام الفاعل وتظافر الجهود في تحقيق البرنامج الانتخابي لفخامة الاخ الرئيس والحكومة والمجالس المحلية وبما يعكس جهود المؤتمر الشعبي العام في تحقيق التنمية الشاملة وتجسيد قيم الوحدة الوطنية والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ومواجهة كل الأفكار الدخيلة على مجتمعنا وتوصي بتطوير وسائل الإعلام وتوفير الإمكانيات اللازمة لها.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية رفع مستوى الوعي في أوساط المجتمع وبما يرسخ الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف والغلو وايلاء الأنشطة التوعوية والإرشادية اهتماماً خاصاً وبما يعزز من دورها في تنمية الوعي الديني والقيم الأخلاقية والوطنية.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على ضرورة الاهتمام بالأنشطة الفكرية والثقافية في أوساط المؤتمر الشعبي العام وبما يجسد مضامين الميثاق الوطني ومفاهيمه المتعلقة بالولاء الوطني والحرية والديمقراطية.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالخطوات العملية الخاصة بإعادة تأهيل معهد الميثاق للتدريب والدراسات والبحوث ،وتؤكد على أهمية تنفيذ برامجه المعتمدة للدورات التدريبية على مستوى المحافظات والمديريات، وتوفير الإمكانات اللازمة لتنفيذها.
    - توصي اللجنة الدائمة بضرورة الاهتمام بالشباب ورعاية إبداعاتهم وتفعيل دورهم التنظيمي في التكوينات التنظيمية المختلفة من خلال خلق أنشطة تلبي اهتماماتهم وتعزز من قدراتهم العلمية والفنية وغيرها في مختلف المجالات.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على تفعيل الدور التنظيمي للمرأة في كافة التكوينات التنظيمية القيادية والقاعدية على مستوى المحافظات والمديريات والدوائر والمركز والجماعات التنظيمية، والاهتمام بتأهيلها وتدريبها بما يمكنها من المشاركة الفاعلة في عملية التنمية والديمقراطية

    في مجال السياسة الخارجية: -
    - تثمّن اللجنة الدائمة المستوى المتقدم لسياسة بلادنا الخارجية التي رسم معالمها فخامة الأخ الرئيس القائد/ علي عبدالله صالح من خلال سعيه الدؤوب لخلق علاقات متطورة مع مختلف دول العالم وبما يحقق لليمن دوراً متميزاً في المحيط الدولي والإقليمي شريكا فاعلاً في القضايا المصيرية للمنطقة وتعزيز علاقات التعاون والصداقة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل واحترام المواثيق الدولية وتعزيزاً لهذا النهج فإن اللجنة الدائمة :
    - تقدر عالياً جهود فخامة الأخ الرئيس في تعزيز السلم الدولي والإقليمي ودورة الفاعل في تبني المبادرات والحلول للخلافات القائمة في عدد من دول المنطقة وفي مقدمتها الصومال وفلسطين والعراق ولبنان .
    - تشيد اللجنة الدائمة بالمستوى المتطور للعلاقة بين بلادنا ودول مجلس التعاون الخليجي، وتثمّن عالياً تلك الخطوات المتقدمة التي تم اتخاذها على طريق اندماج بلادنا ضمن مجلس التعاون الخليجي، وتقدّر كل المواقف المتعاونة والداعمة لبلادنا من قبل الأشقاء في دول المجلس.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالتطور العملي الملحوظ بين دول تجمع صنعاء وتطالب بأهمية الترجمة العملية لكافة أهداف التجمع لما من شأنه خلق شراكة اقتصادية حقيقية على ارض الواقع
    - تجدد اللجنة الدائمة مطالبة بلادنا لدول العالم بضرورة مساعدة الشعب الصومالي لتجاوز محنته وتحقيق أمنه واستقراه.
    - تابعت اللجنة الدائمة بقلق بالغ التداعيات الأخيرة في فلسطين ولبنان وهي اذ تعبر عن أسفها الشديد لما وصلت إليه الأوضاع في البلدين الشقيقين فإنها تناشد الشعبين الفلسطيني واللبناني بضرورة تجاوز الخلافات الداخلية والعمل على وحدة الصف ورأب الصدع والتصدي للعدو الخارجي وتعزيز التلاحم الوطني وتفويت الفرصة على العدو الصهيوني الراغب في زعزعة عرى التلاحم الوطني للشعبين الفلسطيني واللبناني ، وتجدد اللجنة الدائمة دعوتها لحركتي فتح وحماس الفلسطينيتين إلى الأخذ بالمبادرات العربية وعدم الخوض في الماضي والالتفات إلى الحاضر وصنع المستقبل .
    - تعبر اللجنة الدائمة عن أسفها الشديد للأوضاع التي آل إليها الشعب العراقي الشقيق وتجدد مطالبتها بإنهاء الاحتلال ووقف الممارسات اللاانسانية التي يتعرض لها. وتدعو كافة القوى السياسية إلى نبذ الخلافات والصراعات بما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة العراق الشقيق الأرض والإنسان.
    - تجدد اللجنة الدئامة وقوف بلادنا الى جانب السودان الشقيق بما يصون امنه واستقراره ووحدته وسلامة أراضية
    - تدين اللجنة الدائمة كافة الأعمال والممارسات الإرهابية التي تعرضت لها بلادنا والتي كان آخرها العملية الإرهابية التي استهدفت السواح في محافظة مأرب التي تضر بمصلحة الوطن العليا وحركة التنمية الاقتصادية وتدعو كافة القوى الوطنية وعامة المواطنين التصدي لمثل هذه الأعمال الإجرامية جنباً إلى جنب مع أجهزة القوات المسلحة والأمن.
    - تؤكد اللجنة الدائمة تعاون بلادنا مع الأسرة الدولية في مواجهة الإرهاب والتطرف .

    ختاماً : لقد برهن المؤتمر الشعبي العام أنه قادر على تلبية طموحات جماهير شعبنا اليمني العظيم رغم كل التحديات والمعوقات ، ولذلك تؤكد الجنة الدائمة في إختتام فعاليات دورتها الاعتيادية الثانية على أهمية التلاحم الحي بين مؤتمرنا الشعبي العام وكافة جماهير الشعب لما من شأنه مواصلة مسيرة الخير والعطاء وتجدد العهد والوفاء لوطن الثاني والعشرين من مايو المجيد ، الخلود للشهداء والمجد والعزة والشموخ للثورة والجمهورية والوحدة
    قال تعالى: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ صدق الله العظيم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صادر عن الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة
    صنعاء 26/8/2007م
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-26
  5. the best

    the best عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    1,896
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر ينتقد تخاذل بعض الأحزاب تجاه القضايا الوطنية ويأسف لبيان الاشتراكي

    انتقد المؤتمر الشعبي العام تخاذل بعض الأحزاب تجاه القضايا الوطنية حيث عبرت لجنته الدائمة عن أسفها الشديد لتلك المواقف المتخاذلة والغير مسئولة لبعض شركاء العمل السياسي إزاء بعض القضايا التي تفتعلها بعض الجهات أو الأفراد أو الجماعات بهدف محاولة المساس بالثوابت الوطنية او السعي إلى خلق نوع من الفوضاء والإرباك لإعاقة مسيرة البناء والتنمية وإلحاق الضرر بالوحدة والنسيج الاجتماعي لشعبنا، وتؤكد بأن المؤتمر الشعبي العام ومعه كل القوى الشريفة كان وسيظل حريصاً على دحر كل تلك المؤامرات وفضحها والوقوف أمام كل من تسول له نفسه المساس العبث بمقدرات وانجازات شعبنا اليمني العريق , وانتقد البيان الختامي لأعمال دورة الثانية للجنته الدائمة محاولات المساس بالوحدة من قبل بعض القيادات الاشتراكية وعبر عن أسفه لماجاء في البيان الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني حيال القضايا الوطنية الراهنة وقال ( ان بعض قيادات الحزب الاشتراكي اليمني المأزومة حاولت المساس بالوحدة الوطنية، والتي عبرت فيها هذه القيادات عن موقفها العدمي والعدواني المؤسف والمتصادم مع ثوابت الشعب المتمثلة بالجمهورية والثورة والوحدة، وان تكرار تلك اللغة الفجئه واللامسئوله عن مسائل حاولوا ان يصبغوها صبغة شطرية يستنكر الوطنيون المخلصون انتمائها للحزب الاشتراكي اليمني الذي يحاول البعض فيه أن يقزم الحزب ويجعله شطرياً وهو في حقيقة الأمر من وجهة نظر المؤتمر الشعبي العام، حزباً وطنياً ولدى قواعده وكوادره القدرة الكاملة للدفاع عن وحدويته ) وأكد البيان على اهمية مواصلة الإصلاحات وأشاد بإصدار قانون المناقصات وإنشاء هيئة مكافحة الفساد وتعزيز الإصلاحات القضائية ودعت اللجنة الدائمة في بيانها الى اتخاذ إجراءات حكومية لمعالجة اثار الارتفاع العالمي للأسعار ومحاسبة المتلاعبين وتامين مصادر الأمن الغذائي وأشادت بتوجيهات رئيس الجمهورية لمعالجة اوضاع المتقاعدين وإطلاق المرحلة الثانية من استراتيجية الأجور والمرتبات كما شددت على ضرورة الرقابة على المستشفيات والعيادات الخاصة ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-26
  7. د. حسين لقور

    د. حسين لقور عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    الوحدة تم سرقتها واختزالها في شخص واحد وانتهى الامر
     

مشاركة هذه الصفحة