::... هل سيشفي غليلي البكاء ... من تصرفات هؤلاء الاشقياء !!! ...::

الكاتب : خطاب الكوكباني   المشاهدات : 513   الردود : 0    ‏2007-08-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-26
  1. خطاب الكوكباني

    خطاب الكوكباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    395
    الإعجاب :
    0
    لقد بدأت عنوان مقالتي تلك بالبكاء رغم انني اعرف ان الذين اقصدهم بكلامي ليس يردعهم او يحرك مشاعرهم

    اي دموع قد نذرفها لأنهم كتبوا على أنفسهم ان يكونوا بكل وضوح و فضوح تسمية الاشقياء !!!

    و لماذ الأشقياء ؟؟؟

    سأقوم بالاجابة على تلك المسألة بأن أجعل عدسات عيونكم تلقي النظر على بعض تلك الاشياء ...

    سأبدأ بتعداد بعض ما أثار حفيظتي ولكني أولا سأذكر لكم من جعلني اسعى لنثر حروف الغيظ و الألم ...

    فقد كنت أقلب منذ قليل قنوات التلفاز الفضائحية فوقعت عيني على ما هو مثير للاشمئزاز بل هو اقرب

    الى الانحلال الأخلاقي و العلني للأسف حيث قامت شركة روتانا بافتتاح مقهى لها بمدينة دمشق و هو المقهى

    الثاني او الفرع الثاني لها بعد فرع بيروت اكمالا للفساد و نشرا له في كل بقاع الاراضي العربية المسلمة

    و الحث على الغناء و الرقص و ما هو أقرب للاباحية بالتصرف لأنني و بصدق لم أر خلال فترة مشاهدتي المحدودة

    للحفل الا ما يثير القرف و و سأعمل على نقل الجزء اليسير من أفعال هؤلاء الاشقياء و سبب دموعي التي ذكرت ..

    1- بادئ ذي بدء و اثناء تجوال الكاميرا على المدعوين و هم من ضمن قائمة الاشقياء طبعا ركزت العدسة

    على اناس من اهل الفن يشربون ليس السيجارة بل السيجار الكوبي الذي يدخنه الرئيس كاسترو تيمنا به ربما

    و لكن المثير للأسف ان سعر كل واحدة منها ربما تكفي لاطعام عدة عوائل تعاني من الفقر و ما أكثرها ....

    و لكن هل يفكرون هؤلاء الاشقياء بذلك ؟؟؟ مع العلم انهم يدعون انفسهم بأهل الاحساس و المشاعر و حلو الكلام !!!

    2- ركزت العدسة مرة اخرى على ما هو انكى و اسوأ حيث رايت آخرين يحتسون السم المسكر و هو الخمر

    وبدون ادنى خجل !!! بل و يترنحون امام الكاميرا و يلاعبون الكؤوس بكل وقاحة و يبتسمون دونما خجل او وجل !!

    و باالاضافة الى حرمتها الدينية و الأخلاقية فان تناولنا ثمنها لرأينا ان ثمن تلك الكؤوس بما تحويه

    تغني كثيرا من الفقراء !!! و لكن هؤلاء الأشقياء لا يهم ان ماتوا هؤلاء أو ذهبوا هباء !!!

    3- قالب الحلوى الذي قطعوه هؤلاء الأشقياء قبحهم الله يكفي دون مغالاة لسد حاجة عوائل من طعام و دواء لم تعرف

    الحلوى الا عبر الصور ان كان قد سمعوا بها اصلا لانهم لا يعرفون لا مجلات و لا تلفزيونات فكيف بالحلوى ؟؟؟

    هم يأكلون الحلوى و لا يبالون هؤلاء الأشقياء ...

    و الجوع و المرض يأكل المساكين و الفقراء ...

    هؤلاء الأشقياء يقطعون الحلوى !!!

    و الفقراء يصبرون على البلوى !!!

    4- اما اللبس من فساتين و الأطقم الرجالية و التي لا أنكر ان الانسان لابد أن يلبس و يتزين و يشتري

    و لكني و لا أشك بأن كلا من هؤلاء الأشقياء يلبسون ثيابهم لمرة واحدة و التي دفعوا فيها ثمنا الله أعلم كم يكون

    و لكنه و بعد انتهاء الحفلة يذهب به أو تذهب الى سلة مهملات الخزانة الخاصة بالملابس القديمة و لماذا ؟؟

    لأنه معيب عليهم ان يرتدوا فستانا أو طقما لأكثر من مرة مع أن الكثيرين لا يملكون الا لبسا وحيدا

    او يكادون لا يملكون ما يسترون فيه عوراتهم و هم يتبجحون بانهم يحبون و يغنون للفقراء و يهدونهم

    اغاني لا تسمن و لا تغني من جوع و الكلام يتعمم على الشعراء و الملحنين و المنتجين و لك ما يمت

    للفن بصلة من قريب أو من بعيد لأنهم كلهم من الأشقياء

    دونما تحييد لهذا او اسثناء ....

    5- يتبادلون القبلات مع بعضهم و الأحضان و كأنهم حرروا بيت المقدس الشريف و هم ليسوا الا هما يزداد

    على كاهل المسلمين بتصرفاتهم حيث لا قيم و لا مبادئ و لا يتبنون الا الرذائل ... و ما زاد الطين بلة

    قلة خجلهم و حيائهم بل انعدامه لاسيما إن لم يخجلوا من أن الناس صغارا و كبارا يرونهم يتبادلون القبل

    فلا بد لهم ان يستحوا من أولادهم وهم يتفرجون عليهم و يرونهم يقبلون رجالا غير أزواجهم

    أو نساءا غير زوجاتهم فأي جيل سيأتي من هؤلاء الأشقياء ؟؟

    خاصة لأنهم يتشدقون بكلام أشبه ان سمعناه بكلام العظماء !!

    حيث يتكلمون عن السمو و الأخلاق و الأدب و هم لا يملكون ايا من هذه الأشياء !!!

    وهم لا ستحون بتبادل القبل أمام عدسات الكاميرا بدءا بأصالة تلك التي باعت الحياء و انتهاء بباقي الأشقياء .


    6- نأتي أخيرا الى ذلك الصرح الكبير و الانجاز العظيم و المسمى " كافيه روتانا " أو مقهى روتانا الثاني

    و الذي سيتبعه الثالث بأرض الكنانة في القاهرة ..

    فان نظرنا الى ذلك المقهى و تكلفته لوجدنا ان تلك الكلفة تكفي لبناء جامعات مجانية و مراكز أبحاث

    تفيد الأمة و تبني جيلا مثقفا و تسعى من خلالها لاظهار مقدرة الشاب و الفتاة العربية المسلمة... و لكن للأسف

    هؤلاء الأشقياء لا يحبون العلم و لا العلماء ..

    و لا يريدون الا جيلا يمتهن الرقص و الغناء ..

    و ليزيدوا رصيدهم ليبقوا من أغنى الأغنياء ..

    و أما المساكين و الجوعى و المرضى و الفقراء ..

    فلهم و يكفيهم و يغنيهم و يشفيهم رب السماء ..

    فهو المطعم و الكاسي و الشافي من كل داء و بلاء ..

    و هنا أختم بأني إن أردت أن أكمل فلن تفيني الحروف و لا الأسطر و لا الصفحات

    حق العرب علينا و المسلمين منم الفقراء و المساكين و الجوعى و المرضى و اليتامى

    لأننا نسكت دوما لما نرى الظلم بعد أن نتفاعل معه قليلا و نبكي احيانا و لكننا سرعان ما ننساه و نتناساه ...

    لقد نقلت لكم بعضا من قصص هؤلاء الأشقياء بتصرفاتهم و هنا لا أشمل الجميع الا أن السيء دوما يغطي الحسن..

    فاعذروني على دموعي الا أنني أحيانا أضحك لما أكتب لأنها دوما بلا جدوى فلا القلم سينجح مع امتنا

    و لا الكلام لأنا العفن بدأ ينتشر و ان لم نعد الى رشدنا لنمنا و صحونا و رأينا ما لا يحمد عقباه ..



    هذا فصل من فصول أهل الفن و توابعهم فهل يصح تسميتهم بالأسقياء ؟؟

    و هل توافقوني الرأي أم أنني قسوت عليهم و هو محض ادعاء ؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة