تحليل: اليمن تشعر بالحرج إزاء تعاونها مع واشنطن لمكافحة الارهاب

الكاتب : المهاجر   المشاهدات : 363   الردود : 0    ‏2002-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-09
  1. المهاجر

    المهاجر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-07-11
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    ميدل ايست اونلاين
    دبي - من ألكسندرا بيرونتي

    ثمة مشاعر شديدة العداء لاميركا في اليمن ومن ثم تحجم حكومة صنعاء عن مناقشة ما يتردد عن تعاون مع الولايات المتحدة في الحرب ضد الارهاب برغم الاشتباه في تورط أميركي في مقتل ستة من أعضاء تنظيم القاعدة في اليمن يوم الاحد الماضي.

    ولم تعلن السلطات اليمنية حتى الان عن تفسير رسمي للحادث الذي أدى لمقتل قائد سنان الحارثي، وهو واحد من كبار ناشطي تنظيم القاعدة في اليمن المطلوبين لدى كل من الحكومتين الاميركية واليمنية.

    وذكرت تقارير إعلامية أميركية أن الرجال الستة قتلوا بصاروخ أميركي أطلق من طائرة تابعة للمخابرات المركزية الاميركية (سي.آي.إيه).

    وإذا كانت واشنطن بالفعل وراء هذا الهجوم فإنه سيكون أول هجوم أميركي على القاعدة في الشرق الاوسط.

    وكانت الولايات المتحدة قد توعدت بالقضاء على تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن، الذي يعتقد أنه مدبر هجمات 11 أيلول/سبتمبر في واشنطن ونيويورك العام الماضي.

    وذكر مسئولون يمنيون طلبوا عدم الكشف عن هويتهم أن الانفجار وقع بسبب قيام رجال بنقل متفجرات.

    لكن شهود عيان محليين ذكروا أن مروحية عسكرية طاردت السيارة وأطلقت صواريخ عليها.

    وأصدر مجلس الوزراء اليمني بيانا جاء فيه أن وزير الداخلية رشاد العليمي قدم تقريرا للحكومة بخصوص التحقيق في الحادث.

    وألمح محللون يمينيون إلى أن الحكومة ربما لا ترغب في الاعتراف بأن العملية التي تمت ضد أعضاء القاعدة الستة نفذتها أيدي أميركية.

    واليمن التي ينحدر منها أسلاف أسامة بن لادن، معقل قوي للتشدد الاسلامي. وثمة مشاعر قوية مناهضة للاميركيين بسبب دعم واشنطن لاسرائيل والتهديدات الاميركية ضد العراق.

    وتلا عضو بمجلس الوزراء اليمني بيانا في التليفزيون نيابة عن الرئيس اليمني على عبدالله صالح دعا فيه أعضاء تنظيم القاعدة في اليمن إلى "التوبة".

    وذكر البيان الذي تزامن مع بداية شهر رمضان أن الهجوم على الناقلة الفرنسية ليمبورج قبالة ميناء عدن اليمني الشهر الماضي أسفر عن مقتل بلغاري كان ضمن طاقم الناقلة.

    وتشابه الهجوم مع الهجوم الذي يشتبه أن تنظيم القاعدة شنه ضد المدمرة الاميركية "يو.إس.إس كول" والذي أسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا في تشرين الاول/أكتوبر عام 2000.

    ومن ناحية أخرى، أغلقت السفارة الاميركية في اليمن أبوابها لمدة يومين أو ثلاثة لمراجعة الاجراءات الامنية.

    يذكر أن اليمن بلد قبلي تجد الحكومة المركزية في صنعاء صعوبة في السيطرة عليه.

    وخلال عطلة نهاية الاسبوع الماضي أصيب أميركي يعمل بشركة بترول إصابة طفيفة عندما أطلقت النار على المروحية التي كان يستقلها بعد قليل من إقلاعها من مطار صنعاء الدولي .
     

مشاركة هذه الصفحة