بيان الاشتراكي ...السلطه حولت الجنوب الى سجن كبير ..والانفجار قادم

الكاتب : ابوالعز الشعيبي   المشاهدات : 416   الردود : 4    ‏2007-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-25
  1. ابوالعز الشعيبي

    ابوالعز الشعيبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    قالت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني بإن الموجة الجديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية تمثل كارثة اجتماعية ووطنية وإنسانية نزلت نزول الصاعقة على رؤوس الغالبية العظمى من السكان واعتبرت ذلك نتيجة عجز وفشل السياسات الاقتصادية الرسمية، والتي أدت إلى تنامي البطالة واتساع رقعة الفقر، وتدهور سعر العملة الوطنية، وتآكل الدخول، وتركيز الثروة في قبضة حفنة من الفاسدين المرتبطين بدوائر السلطة والنفوذ، وإهدار الثروات النفطية والطبيعية وتحويلها إلى مغانم يجري توزيعها على دوائر ضيقة من مراكز النفوذ.

    وقال البيان الختامي الصادر عن الدورة الاعتيادية الخامسة للجنة المركزية للإشتراكي أن "السلطات الرسمية أظهرت عجزاً حقيقياً عن تحمل مسؤولياتها نحو معالجة الأوضاع المعيشية والاقتصادية".

    وقالت إنه "بدلاً من اتخاذ معالجات استثنائية لهذه الأزمات راحت (السلطات) تختلق المبررات غير الصحيحة وتلقي باللائمة على التجار، وتخادع الرأي العام الوطني بإعلان إجراءات شكلية لن تجدي مثيلاً في معالجة الأزمة أو التخفيف من وطأتها".

    وأضافت "الأسوأ من ذلك قامت بإحالة مسؤولية استيراد المواد الغذائية على المؤسسة الاقتصادية المنفلتة من إجراءات الرقابة بواسطة السلطتين التشريعية والتنفيذية وجهاز الرقابة والمحاسبة ومنفذاً واسعاً لتسريب المال العام للفاسدين من المقربين للحكم التي مثلت مقبرة للقطاع العام في الفترة السابقة، ومنحتها حق التلاعب بأقوات الناس، الأمر الذي سوف يؤدي إلى تعميق أزمة الغذاء والدواء ووضع اليمنيين تحت طائلة مأساة إنسانية حقيقية".

    وأكدت مركزية الإشتراكي " إن السلطة عجزت عن "وضع سياسات جديدة تخرج اليمن من الأوضاع المأزومة التي تمر بها" وأضاف أن عحز السلطة عبر عن نفسه "في التوقف عن تقديم حلول سياسية للمشاكل، والاتجاه نحو الممارسة المتزايدة لوسائل القمع والقهر والاعتقالات وتجريد الحملات العسكرية، والتراجع فعلياً عن تطبيق القانون، وفرض أوضاع استثنائية غير معلنة في التعامل مع الاحتجاجات وحرية الرأي والتعبير".

    وأدانت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني "الإجراءات السلطوية الموجهة نحو قمع التظاهرات السلمية بالعنف كما حدث في مدينة عدن عندما حولتها السلطة إلى سجن كبير مستخدمة ضد المعتصمين إجراءات الطوارئ غير المعلنة" قائلة إن عدن لم تعرف تلك الإجراءات "حتى أيام الاحتلال البريطاني".

    وأكدت أن "استخدام التهم الموجهة ضد المظلومين كانفصاليين وعملاء وخونة لن يفيد النظام في حل أي مشكلة بل انه يؤدي إلى ازدياد الوضع سوءا"ً.

    وقالت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني إن حركة الاحتجاجات الشعبية على السياسات الرسمية خصوصاً احتجاجات المتقاعدين العسكريين والمدنيين في المحافظات الجنوبية "تمثل بداية الانطلاق لحركة شعبية واسعة تعم الوطن كله".

    ووجهت اللجنة المركزية "تحية إعجاب وتقدير" لأعضاء الحزب الاشتراكي وأنصاره ولجماهير المعتصمين الذين شاركوا في تلك الفعاليات وحثتهم على "مواصلة العمل في صفوف الجماهير من أجل رفع لواء حقوقها عالياً" مشيرة إلى أن ذلك "ينسجم مع تاريخ تاريخ الحزب وتوجهاته".

    وقال البيان إن لجنة الاشتراكي المركزية ترى أن "القضية الجنوبية غدت قضية حقيقية غير مفتعلة يؤكدها الواقع الذي بدأ بالتشكل منذ اجتياح السلطة للجنوب في حرب صيف1994، بما ترتب عليه من أضرار بالوحدة وإساءة إلى مضمونها الوطني الديمقراطي وتحويل الشراكة في الوحدة إلى وضع سياسي جديد لايمت إليها بصلة".

    وأوضحت اللجنة في بيانها أن ذلك تجلى في عمل السلطة الممنهج "لاختزال الجنوب إلى مجرد جغرافيا بلا تاريخ واعتبرته مجرد (فرع تم إعادته إلى الأصل)".

    واعتبرت اللجنة في دورتها الاعتيادية الخامسة نتائج حرب 94 أفقدت الجنوب "ركائزه السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي كان يقوم عليه المجتمع في دولته السابقة التي وحد الحزب الاشتراكي اليمني في ظلها وبجهود كل الوطنيين المخلصين 23 سلطنة ومشيخة وإمارة، في إطار دولة وطنية موحدة".

    وأكد اللجنة المركزية أن "الإجراءات التصفوية التي نفذتها السلطة ضد كل ماله علاقة بالدولة السابقة في الجنوب منذ نهاية حرب 1994" قد أدت إلى "انهيارات كبيرة على الصعيدين الاجتماعي والمعيشي المجحفة ما أدى إلى الاستحواذ على وظائف الدولة والمجتمع وتنفيذ خصخصة وحشية لكل مقدراته، كما مارست الإقصاء تجاه أبناء المحافظات الجنوبية بأكثر من وسيلة وطريقة وعلى أكثر من صعيد في أجهزة الدولة المختلفة".

    وحول الحرب في صعدة، أكدت اللجنة المركزية "صوابية وتميز موقف الحزب الاشتراكي اليمني واللقاء المشترك والكتلة البرلمانية الرافض للحرب وخطابها وكل مبرراتها، والداعي باستمرار إلى إيقاف نزيف الدم اليمني". وعبرت عن شكرها لجهود دولة قطر وأعضاء اللجنة الرئاسية في تنفيذ اتفاق إنهاء القتال.

    وطالبت كل الأطراف ببذل مزيد من الجهود من اجل تثبيت قرار وقف إطلاق النار والعمل على إزالة أسباب وعوامل التوتر.

    كما طالبت اللجنة المركزية "جميع أطراف الصراع بضرورة ضبط النفس وتقديم التنازلات المتبادلة لإنجاح الاتفاق وإنهاء أسباب الأزمة" مؤكدة على أهمية استمرار جهود المشترك لإيقاف الحرب خصوصاً تشكيل اللجنة الوطنية التي دعا إليها لمعالجة آثار وتداعيات الحرب.

    وطلبت اللجنة إلى أطراف الصراع خطوات تزيل أسباب وعوامل التوتر، ذكرت منها "سحب وحدات الجيش من قرى ومزارع المواطنين وإعادة الأوضاع إلى حالتها الطبيعية وإعطاء الأولوية القصوى للجوانب الإنسانية" ومعالجة آثار الحرب على المواطنين في صعدة والمحافظات المجاورة.

    ومما اقترحته اللجنة المركزية لمعالجة آثار الحرب "سرعة إغاثة آلاف النازحين وتسهيل عودتهم إلى قراهم ومنازلهم وإطلاق سراح مئات المعتقلين على خلفية الحرب وإيقاف الملاحقات الأمنية وتعويض المتضررين جراء تدمير منازلهم وإحراق مز ارعهم وإعادة المفصولين والمنقولين من أعمالهم وصرف جميع مستحقاتهم ومرتباتهم".

    وأعلنت لجنة الاشتراكي في دورتها الخامسة رفضها قانوني الصحافة و"حماية الوحدة الوطنية" اللذين طرحتهما الحكومة.

    واعتبر البيان الختامي الصادر عن الدورة قانون الصحافة الجديد المقدم من الحكومة "يمثل تراجعاً فجاً عما تبقى من هامش حرية الصحافة والتعبير، والعودة بها إلى مرحلة النظام الاستبدادي الشطري لمرحلة ماقبل الوحدة".

    أما قانون حماية الوحدة الوطنية فاعتبرته اللجنة "ينطوي على توجهات خطيرة تضع البلاد كلها بكل قواها السياسية والثقافية تحت طائلة الشبهات والمؤاخذة الأمنية، والتفتيش عن الضمائر، وفرض العقوبات المزاجية".

    وأضافت أن تلك التوجهات "كلها تدخل في إطار الإدارة التحكمية التي تنتمي لمراحل ما قبل الدولة وما قبل القانون".

    كما عبرت اللجنة المركزية عن رفضها التوجهات "الرسمية القائمة على زيادة التضييق على هامش الحريات وحق التعبير عن الرأي، التي تمثلت في حجب العديد من المواقع الالكترونية ومنع خدمات الرسائل القصيرة عبر أجهزة الموبايل، والتحكم بصورة غير قانونية في منح تراخيص إصدار الصحف، واستمرار الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون، وتدبير المحاكمات الكيدية ضد الصحف والصحفيين وتقديمهم إلى المحاكم الاستثنائية".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-25
  3. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1


    لا أزيد علــى ما قالـــه ابو على الجلال

    إنه "بيان الحزب الاخير وبدايه النهايه الحتميه للحزب الاشتراكي "

    إنها نهايـــــة النهايـــــــة

    لأحفـــــــاد ماركســـــــــــــ

    ولينيـــــــنـــــ

    فالتاريخــــ لا يعود للخلف

    والوحـــدة باقية وشامخه

    والإنفصالـــيون إلى زوالــــــ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-26
  5. بندر عدن 2007

    بندر عدن 2007 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-06
    المشاركات:
    797
    الإعجاب :
    0
    الفاسدون سوف يرحلون من أرض الجنوب كما رحل الأستعمار سوف نعلم هولاء الأستحماريون الزيود من يكون أبناء الجنوب كما وصفهم الكاتب الأنجليزي بالذئاب الحمر .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-26
  7. ابوالعز الشعيبي

    ابوالعز الشعيبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    يارجل هؤلاء تجار حروب ليس الا

    والوحده مع مثل هؤلاء من ضروب المستحيل لاانك بذلك اعدمت نفسك بنفسك عندما تعطي زمام الامور للصوص وتجار فتن وحروب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-26
  9. العمري لسودي

    العمري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-27
    المشاركات:
    703
    الإعجاب :
    0
    نريد وحدة يمنية وحدة قلوب وبدون جيوب طاهرة نقية من الفساد والاحقاد
     

مشاركة هذه الصفحة