أخبار الاعتصام اليوم في تعز؟؟؟؟

الكاتب : مدهوش   المشاهدات : 549   الردود : 5    ‏2007-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-25
  1. مدهوش

    مدهوش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    801
    الإعجاب :
    0
    أيها الاعضاء
    ايها الشرفاء جميعاً
    من يقدر يخبرنا عن اعتصام تعز؟
    هل تم اليوم؟؟
    هل ثارت تعز في وجه الطاغية؟؟
    هل التفتت تعز للجنوب؟؟
    وهل اختارت تعز الوجه الحقيقي لها؟؟

    الرجاء موافاتنا بآخر المستجدات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-25
  3. مدهوش

    مدهوش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    801
    الإعجاب :
    0
    ايش السالفة هل نامت تعز؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-26
  5. مدهوش

    مدهوش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    801
    الإعجاب :
    0
    التدمير بالأرقام ..
    تعز في مواجهة سياسة الانهاك والاستنزاف (تقرير)
    25/08/2007 الصحوة نت - سعيد ثابت



    جوهر مشكلتنا استفحال الحالة المرضية الثلاثية (فقدان الوعي، فقدان التوازن، فقدان الإنسجام)، ما أدى إلى نشوء ظاهرة (الرعاة/ الجزارون) و(القطعان/ المتوحشون) وفي ظلها يظهر (الكائن الكارثي) سيداً ومسوداً، حاكماً ومحكوماً.

    عندما نعيش حياتنا بحكم الاعتياد، ونعطل ذاكرتنا يكون وعينا بالزمان والمكان قد انطفأ، ومن ثم يسهل جرجرتنا إلى حظيرة القطيع، وتخلقنا بأخلاق القطيع!!

    وعندما نتخذ قراراتنا، ونحدد مواقفنا وفقاً لقانون (رد الفعل) نكون بذلك قد رضينا لأنفسنا الحياة مستلبين ومرتهنين للآخرين.. ويوم نؤدي وظائفنا، ونقوم بواجباتنا العامة والخاصة دونما انسجام مع قناعاتنا ومعتقداتنا فإننا نحكم على أنفسنا بالتشظي والتمزق والتجاذب المميت بين ما نؤمن وما نفعل بين ما نعتقد وما نقول!!

    هذه الحالة الثلاثية، وما تفضي إليه من نتيجة مدمرة تتجلى بوجود (الكائن الكارثي) أضحت مجسدة اليوم إيرادات تعز في الشهر الماضي ملياران ومائتان وخمس وثلاثون مليونا ونصف المليون ريال والإنفاق عليها ثلاثمائة وواحد وتسعين ألف ريال فقط
    في ظل هذا التفسخ العام للأوضاع، والانهيار شبه التام في مختلف مجالات الحياة، ولقد آليت على نفسي منذ فترة أن أتوقف عن الكتابة الصحفية، لملمة لجراحات الروح، واستراحة من دوامة الصراعات، لكني وجدت نفسي مضطراً أن أعود، بعد أن استفحلت (الحالة الثلاثية) وتضخمت لدى من استرعاهم الله أمر هذا الشعب، ولفت انتباهي وسط ضجيج الفوضى وهدير الفساد، ارتكاس خطاب السلطة إلى درك لا قرار له، وانحطاطه إلى مهاوي التفرقة والتمزيق، وبدا لي كما لو أن أوضاع البلاد لا يديرها أصحاب الشأن ممن اعتركوا في معمعمة الحياة، وخبروا تجاربها، وذاقوا حلاوة أيام الحكم وتجرعوا غصصه أيضاً، وأظهرت الأحداث في السنوات الأخيرة أن ثمة آخرين غير مرئيين يحركون الخيوط، ويرتبون الوقائع، لكن وفق منطق صبياني، ومراهق ليس إلا!!

    وبدا خطاب السلطة تجاه قضايا الناس مفككاً ومهللاً ومثيراً للشفقة أيضاً..

    وصايا راح زمانها:

    مقلق حقاً توريط حكومة يرأسها شخص (فني) لا علاقة له بمتاهات السياسة، وتناطحات السياسيين، إلى إدانة مواطنين سلكوا طريقاً قانونياً للتعبير عن احتجاجهم على أوضاعهم المعيشية!

    ومخجل حقاً تهور قيادة السلطة المحلية في محافظة تعز واستنفار أجهزتها القمعية، وتحريك (دمى بشرية) دأبت على تقديم نفسها كوصية على أبناء تعز لتشتم المواطنين الجياع الفقراء المعدمين، وتوزع اتهاماتها يمنة ويسرة على الأحزاب والقوى البشرية التي تبنت الاعتصامات السلمية.

    وعجبٌ ذلك الصراخ المنفعل المحكوم بعقلية معجونة بالتآمرات، مسكونة بهواجس الخيانات/ الصادر عن حفنة من (الكائنات البشرية) راحت تهدد وتتوعد العطاش الجياع ممن يعانون منذ عقود الفقر والجفاف والأوبئة، وهم الكرام الأعزاء البررة، أرادوا لساعة فقط أن يسمعوا (الكائنات الكارثية) أنّاتهم، وأوجاعهم ومعاناتهم!!

    الأعجب "بحاجة" (الكائنات الكارثية) المتسربلة بأوهام الوصاية على تعز وهم الموغلون فساداً وإفساداً، المرتكبون انتهاكات بحق المواطن في العيش الكريم، ما تنوء به صحائفهم السود، المحفوظة في (اختبارات) التاريخ .. ولن تُنسى!!

    مستفزاً وصادماً، ذلك الاندفاع (الإدانتي) لمحافظ تعز، وهو القاضي الذي يعرف مآلات التهور، كما أنه المسئول المحلي الأقدم في هذه البلاد، ما يعني أن خبرته تمنحه فرصة المعالجة الحكيمة، لكن يبدو أن استفحال (الحالة الثلاثية) امتدت حتى إلى من كنا نظن أنهم بمنجاة منها.

    رغم أنه أدرك بعد فوات الأوان (كارثية) حديثه (الازدرائي) أمام مجموعة من الصحفيين الذين دعاهم عشية اعتصام تعز الأسبوع الماضي، وتناول بمقت شديد دور الحزبية والأحزاب، ونسي أن دستور الجمهورية اليمنية النافذ يعدها (الحزبية) ركن رئيسي من أركان النظام السياسي للدولة!!

    وزعم أن (تعز) التي يدير شئونها منذ العام 1997م لم تحصد من الحزبية إلا قبض الريح وربما تناسى، أنه حزبي رفيع، ويتقلد منصب عضو لجنة عامة!! ولما خرج ذلك الحديث إلى العلن سارع إلى نفي ما نشرته وبثته وسائل إعلام حزبه، وهي حالة تجلٍ للصورة التي تطرقنا لها سابقاً!

    ثم عاد ليشيد بأحزاب المشترك (المعارضة) عقب انقضاض الاعتصام الاحتجاجي، ولكن جاءت إشادته بعد أن زرعت أجهزته الأمنية والعسكرية على مداخل المدينة الرعب المدجّج بالأسلحة الفتاكة، وبعد أن نشر التصريح الحكومي (المهدد والمتوعّد) الهلع في قلوب العطاش والجياع ممن كبلتهم، وأدمت مشاعرهم أبخرة الصراخ (الاتهامي) و(الشتائمي) المنبعثة من جوف (الكائنات الكارثية) المتسربلة بأوهام الوصايا.

    هاهو المحافظ يدعو اليوم مجلس تنسيق منظمات المجتمع المدني في المحافظة إلى تأجيل اعتصامهم الاحتجاجي وبات همّ السلطة المحلية وقياداتها كيف تلجم الجياع والعطاش والفقراء بلجام من الوعود البراقة!

    المبالغ المتحصلة من الضرائب على الشركات العاملة في تعز تفوق حجم الانفاق على المحافظة

    ولا أنسى تلك الأكذوبة التي نزلت عبر وسائل أعلام السلطة بحل مشكلة المياه خلال الأشهر الأربعة القادمة، وهي المشكلة المستفحلة منذ أكثر من عقد ونصف، ولدي يقين باستمرارها فضلاً عن تفاقمها في حال استسلام أبناء تعز لمثل هكذا وعود زائفة!!

    وأضحكني إلى حد البكاء تزامن الحركة الاحتجاجية على الأوضاع البائسة في المحافظة مع ذلك العبث الصبياني بإثارة مسألة انتخاب محافظ وإجراء مفاضلة بين المحافظ/ الذكر، والمحافظ/ الأنثى!! وتباري مسئولين رفيعين في المحافظة في هذا العبث ما يؤكد هيمنة (الكائن الكارثي) في حياتنا!!

    المشروعيات الثلاث

    تعز أعطت الكثير ولم تأخذ إلا الفتات، وسأدلل بعد قليل على ما أقول، تعز أكبر محافظة يمنية سكانياً، احتفظت (بثلاث مشروعيات) لليمن؛ (المشروعية الثورية) للنظام الجمهوري في شمال الوطن، و(المشروعية الاستقلالية) لدولة التحرير في جنوب الوطن، و(المشروعية الوحدوية) للجمهورية اليمنية .. هذه المحافظة تتعرض لحالة قهر واستلاب منذ زمان، لكنها بسكانها ظلت وستظل تبتلع جراحها، وتكظم غيظها ممن يحرض ضدها.

    تعز هذه لا تمنّ، ولا تستجدي، ولا تنفلت من عقالها، مستشعرة مسئولياتها تجاه الوطن الواحد لكنها لن تسكت عن المطالبة بحقوقها في المواطنة المتساوية، وفي العيش الكريم متعاونة مع جميع محافظات البلاد التي هي الأخرى تعاني ما تعانيه تعز سواء بسواء.

    وظلت إحدى أهم محافظات البلاد الرافدة لخزينة الدولة المركزية، وتأخذ في المقابل الفتات!! وتبني مرافقها ومناطقها إما بواسطة أبنائها ويحضر هنا مجموعة شركات هائل سعيد أنعم (رحمه الله) وشركات تجارية أخرى وهي لم تنحصر في البناء والتنمية في حدود محافظاتها وإنما امتد خيرها إلى عموم محافظات البلاد، رغم ما اعتراها خلال السنوات الأخيرة من حركة تحجيم وتهميش ممنهج لصالح لافتات تجارية (طفيلية) تقتات من عصب ودماء الدولة!! وإما من مساعدات وقروض الجهات المانحة وإما من نفقات الموازنة العامة المركزية وهي قليلة جداً جداً..

    قراءة في الأرقام

    دعونا نأخذ اليوم نموذجاً واحداً فقط، وهو بالمناسبة حديث جداً.

    في الشهر الماضي (يوليو) بلغ إجمالي إيرادات محافظة تعز (السلطة المركزية) مليارين ومائتين وثلاثاً وخمسين مليون وأربعمائة وسبعاً وتسعين ألفاً وأربعمائة وستاً وتسعين ريالاً وتسعة عشر فلساً: (19/2.253.497.496) ريالاً.

    في المقابل بلغت نفقات المحافظة خلال ذات الشهر ثلاثمائة وواحد وتسعين مليون وتسعين ألفاً وأربعاً وثمانين ريالاً وسبعاً وتسعين فلساً (97/391.090.084) ريالاً.

    دعونا ندخل قليلاً إلى ساحة التفاصيل:

    - بلغ حجم المبالغ المتحصلة من (الضرائب على الشركات) خلال الشهر الماضي مليار وستمائة وتسعة وخمسين مليون وثلاثة عشر ألفاً وخمسمائة وثمانية وثلاثين ريالاً وخمساً وتسعين فلساً (95/1.659.013.538) ريالاً، وهو رقم يفوق لوحده حجم الانفاق على المحافظة خلال ذات الشهر.

    - وبلغ حجم المبالغ المتحصلة من (الضرائب الأخرى) ثلاثمائة وتسعاً وسبعين مليون ومائتين وخمساً وستين ألفاً وريال وخمساً وستين فلساً) (65/379.265.001) ريالاً، وهو رقم لوحده يقارب حجم إجمالي نفقات المحافظ في ذات الشهر.

    - وبلغ إجمالي إيرادات الجمارك لذات الشهر في المحافظة (جمرك المطار وجمرك المخا) مائة واثنين وأربعين مليوناً وتسعمائة وأحد عشر ألفاً ومائة وخمساً وأربعين ريالاً (142.911.145) ريالاً.

    - ونكتشف أن جامعة تعز تستهلك نحو 80 في المائة من النفقات المذكورة في الشهر الواحد وهي ذات دلالة كبيرة وخاصة تشير إلى مركزية العلم والتعلم في أوساط التعزيين) رغم معاناتهم الجمة، فقد بلغت نفقات جامعة تعز من إجمالي النفقات للسلطة المركزية في المحافظة خلال الشهر الماضي مائتين وسبعين مليون وخمسمائة وستة وتسعين ألفاً وثمانمائة وأربعين وأربعاً ريالاً وثلاثاً وثمانين فلساً (83/270.596.844) ريالاً.

    بين الموارد المائية ووزارة الداخلية:

    المثير للدهشة أن ما تنفقه السلطة المركزية في المحافظة على (الموارد المائية) لا يتناسب بالكلية مع ما تعانيه المحافظة من كارثة مائية محققة (تذكروا وعود السلطة بحل مشكلة المياه في غضون أربعة أشهر) بل إن النفقات على (الموارد المائية) خلال شهر لا يساوي (مصروف جيب) أحد (الكائنات البشرية الكارثية) المنتفخة أوداجهم بفقاعات الوصايا!!

    انظروا ما تم إنفاقه على (الموارد المائية) خلال الشهر الماضي، لقد بلغ فقط سبعمائة وأربعة وثمانين ألف وسبعمائة وتسعاً وثلاثين ريالاً وإثنين وتسعين فلساً فقط (92/784.739) ريالاً، بينما أنفقت السلطة على (وزارة الداخلية) في تعز خلال الشهر الماضي سبعة ملايين ومائتين وسبعاً وتسعين ألفاً وثلاثمائة واثنين وأربعين ريالاً (7.297.342) ريالاً.

    وعندما ما ترون كم أنفقت السلطة هناك على مستشفى (الجذام) في المحافظة، وهي بالمناسبة المستشفى الرائع في البلاد، فقد بلغ الانفاق عليها في الشهر الماضي اثنين وثمانين ألفاً ومائة وخمسين ريالاً فقط لاغير (81.150) ريالاً وبلغ حجم الانفاق على رئاسة الجمهورية في تعز في الشهر الماضي أربعة ملايين ومائتين وأربعاً وثمانين ألفاً وثلاثمائة وإثنين وأربعين ريالاً وعشرة فلسات (10/4.284.342) ريالاً في المقابل بلغ الإنفاق على رعاية أسر الشهداء.الشهر الماضي مائتين وتسعاً وثلاثين ألف وستاً وستين ريالاً وسبعة عشر فلساً (239.066.17) ريالاً.

    مفارقة:

    من المفارقات أن نيابة الأموال العامة في تعز قامت بتوريد أربعة آلاف ريال فقط خلال الشهر الماضي بينما أنفقت في ذات الفترة مليونين وخمسمائة وتسعاً وسبعين ألفاً وثلاثاً وعشرين ريالاً وأحد عشر فلساً!!!


    ثمة أرقام ووثائق تكشف مأساة تعز في ظل سلطة لا تحترم مواطنيها، وتثير الشقاق في أوساطهم وهي مأساة نموذجية تعبر عن واقع مأساوي تعيشه كل محافظات البلاد دون استثناء نتيجة هيمنة (الكائنات الكارثية) في إدارة وتسيير شئون المحافظات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-26
  7. البيك

    البيك عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-07-02
    المشاركات:
    1,931
    الإعجاب :
    0
    فعلأ تعز البقرة الحلوب للرئيس مش ممكن يترك تعز في حالهألا زم يكون حاكم تعز من المقربين

    للرئيس ومن يقول غير هذاسيكون مصيره الموت كما حصل مع السابقين او خليك في البيت

    ولا كن املنا في الجيل الجديدكي يخلصنا من هذالاستعمار

    احترامي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-26
  9. البيك

    البيك عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-07-02
    المشاركات:
    1,931
    الإعجاب :
    0
    نشتي ماء وكهرباء من فلوسنأ
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-26
  11. Bila Watan

    Bila Watan عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-20
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    اولها محسن مشاط وآخرها الحجري الذي عقله = إسمه
     

مشاركة هذه الصفحة