العلامة العمراني ضيف على برنامج صفحات من حياتي على قناة المجد الفضائية

الكاتب : أنمار   المشاهدات : 1,901   الردود : 26    ‏2007-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-25
  1. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    الشيخ العلامة القاضي محمد بن اسماعيل العمراني حفظه الله
    ضيف على برنامج صفحات من حياتي على قناة المجد العامة يوم الأحد الساعة الحادية عشر مساء علما أن البرنامج يعاد إن شاء الله يوم الإثنين الساعة الثانية بعد الظهر.



    تعريف موجز بالشيخ حفظه الله
    علم من كبار علماء اليمن في العصر الحديث
    سليل بيت علم عريق
    وصف بأنه ( العلامة ، الفهامة ، الألمعي ، النبيه ، المدقق ، الحافظ ، الورع ، التقي ، الزاهد ، المحقق ، علم الأعلام ، مفخرة اليمن ، نسابة الزمن ، عز الإسلام )
    عرف بأسانيده العالية وهمته في الطلب السامية حتى فاق أقرانه
    له أهتمام خاص بتراث شيخ الإسلام القاضي محمد بن علي الشوكاني رحمه الله
    عرف بأنه من المغرمين بعلوم السنة عموماً والحديث على وجه الخصوص لذلك واجه كثيراً من المحن والمصائب في عهود التعصب المذهبي في مرحلة ما قبل الثورة ولولا أن قيض الله له من يدفع عنه الأذى لحصل له ما لا يحمد عقباه ، فوقاه الله سيئات ما مكروا ، وحاق بهم سيئات ما كانوا يعملون
    شغل عدداً من المناصب الرسمية في الدولة
    من كلماته الخالدة ما يدعو إليه دوما ( ألا إن من أوجب الواجبات في هذا العصر وحدة الصف والجماعة ، وإن التفرقة من أقبح البدع وأشنعها ) .

    حفظه الله ووقاه كل سوء ومكروه ، وأمده بالصحة والعافية ، ومتعه بطاعته ، ونفع الله به وبعلمه ، وأطال من عمره ، وجعل الله عمره عامراً بالخير ، حافلاً بالعطاء ، وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، آمين .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-25
  3. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0

    السيرة الشخصية للقاضي محمد بن إسماعيل العمراني


    اسمه :
    هو القاضي الأجل ، والعلم الشامخ ، والطود الباذخ ، والقمة السامقة ، والشعلة الوقادة , والهمة العالية ، علم الفقهاء ، وبقية الفضلاء ، الفقيه ، المحدث ، اللغوي ، والمحقق ، شيخ القضاة ، وإمام الدعاة ، وكبير الدعاة ، شيخ الإسلام القاضي الإمام وجيه الدين أبو عبد الرحمن محمد بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي بن حسين بن صالح بن شايع العمراني الصنعاني

    مولده:
    حدد بنفسه تاريخ ولادته فقال : ولدت في الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ألف وثلاثمائة وأربعين للهجرة النبوية قي مدينة صنعاء ، ولما بلغت الرابعة من عمري توفي والدي ، فنشأت يتيماً فقيراً جاهلاً , ألهو وألعب مع الصبيان

    أصل أسرته :
    انتقل جده القاضي علي بن حسين بن صالح العمراني ( توفي سنة 1219هـ ) من مدينة عمران إلى صنعاء سنة 1155هـ وعمره آنذاك عشر سنوات ، فمدة وجود آل العمراني في صنعاء يربو على المائتين واثنتين وسبعين سنة ، إذاً فهم الآن يعدون من أهل صنعاء ، وكانت منازلهم في حارة العَلَمي القريبة من الجامع الكبير بصنعاء القديمة .

    القاضي العمراني سليل بيت علم أثيل :
    لم يكن أسلاف القاضي العمراني رجالاً مغمورين ، بل كانوا من رموز العلم في صنعاء ، فهذا جده القاضي علي بن حسين بن صالح العمراني كان من أشهر رجال القرآن الكريم في صنعاء ، عاش معاصراً لمجموعة من أعظم رجال اليمن على مر التاريخ ، هما الإمامان محمد بن إسماعيل الأمير ومحمد بن علي الشوكاني .
    أما جده القاضي محمد بن علي بن حسين العمراني ( توفي سنة 1264هـ ) فقد كان أحد أبرز تلاميذ شيخ الإسلام الإمام محمد بن علي الشوكاني ، وأحد مفاخر اليمن في ميدان العلوم ، ترجم له شيخه الشوكاني في كتابه البدر الطالع فقال : برع في جميع العلوم الاجتهادية ، وبلغ في المعارف إلى مكان جليل ، وهو قوي الذهن ، سريع الفهم ، جيد الإدراك ، ثاقب النظر ، يقل نظيره في هذا العصر ، مع تواضع وإعراض عن الدنيا ... وفي الجملة فهو قليل النظير في مجموعه وكثرة فنونه وإتقانه .
    أما أحد تلاميذه فقد وصفه بقوله : إنه إمام العلوم ,وحافظ العصر الذي انتهت إليه رئاسة العلم في هذه الديار ( يعني اليمن ) ... وإنه برع في علم الحديث حتى بز الأقران ، بل فـُقـِد نظيره فيمن تقدم بقرون حتى سمعت عمن يروي عن بعض الأعلام أنه لم يأت في هذه الديار بعد عبدالرزاق الصنعاني نظيره في هذا الشأن ، وله مؤلفات شهيرة ليس هذا مجال ذكرها .
    أما جده محمد بن محمد بن علي العمراني ( توفي سنة 1302هـ ) فقد أخذ عن والد معظم كتب الصحاح والسنن ، واللغة والأدب ، والتفسير والتاريخ ، كما تتلمذ على يدي علي بن الإمام محمد بن إسماعيل الأمير وشيخ الإسلام الإمام الشوكاني الذي أجازه إجازة عامة في كل علومه ، وتتلمذ أيضاً على أيدي أشهر علماء الإسلام في صنعاء و زبيد ومكة ، فقال أحد المؤرخين : إنه اجتهد في طلب العلوم ، وقام وقعد في تحقيق حدودها والرسوم ، حتى برع في جميع الفنون ، وكان خاتمة أهل السند العالي لعلم الرواية في عصره باليمن الميمون ، ومعظم علماء صنعاء في القرن الرابع عشر الهجري هم تلاميذه , وقد شغل عدداً من المناصب في فترة الحكم العثماني الثاني لليمن.
    وأخيراً نذكر والد قاضينا حفظه الله ورعاه , ونقصد به القاضي إسماعيل بن محمد بن محمد العمراني ( توفي سنة 1344هـ ) الذي قال عنه المؤرخ الكبير محمد بن محمد زبارة : كان فاضلاً زاهداً قانعاً متواضعاً ورعاً رحمه الله رحمة الأبرار .

    بيئته التي نشأ فيها:
    لم يكن الفقر إلا باعثاً للطموح في قلب القاضي محمد بن إسماعيل العمراني ، إذ جعله حافزاً لبذل الجهد الكفيل بتجاوزه ، ولا يُنكر أن إحساسه منذ الصغر بأنه ابن العلماء الكبار قد جعله يبذل كل طاقته في بلوغ مراتبهم ، إذ صرح بذلك بنفسه عندما قال : طالما تردد إلى سمعي من كبار السن من القضاة والعلماء عبارة توبيخية : أنت ابن القاضي إسماعيل بن القاضي محمد ... لقد كان جدك من كبار علماء صنعاء ، وكذلك جد أبيك ، وكأنهم بهذا يستجيشونني ويحفزونني للعلم واللحاق بركب العلماء .
    القاضي العمراني في مرحلة طلب العلم :
    كانت ساحات مسجد الفليحي في صنعاء القديمة ( وأطلق عليها آنذاك مدرسة الفليحي الابتدائية ) هي أولى مجالس العلم التي جلس فيها القاضي العمراني ، فأخذ فيها القرآن الكريم وتجويده ، كما أخذ مختصرات العلوم الدينية ممثلة في منهج المدرسة من الأخلاق والنحو والخط والإنشاء والحساب والهندسة والجغرافيا والصحة ونال منها أول شهاداته ، ثم انتقل منها إلى مدرسة الإصلاح التي أسسها الإمام يحيى سنة 1351هـ وكان من أوائل خريجيها .
    كان القاضي العمراني حريصاً على طلب العلم أينما وجده ، لا يهمه الاقتصار على مدرسة بعينها أو شيخ بذاته ، فقد كان ابن خالته العلامة عبدالكريم بن إبراهيم الأمير أحد أكبر مشائخه ، وفي حين أنه كان طالباً في مدرسة الفليحي فقد كان يتبع أثر أحد العلماء الذين أحبهم ، هو الأستاذ غالب الحرازي ، فيجلس بين يديه أينما ذهب ، في مدرسة بير العزب ومدرسة بير الشمس ، كما كان يذهب إلى الروضة في ضواحي صنعاء للتتلمذ على الأستاذ الحسن بن إبراهيم ، كل هذا وهو لم يبلغ الرابعة عشرة من عمره .
    وفي المرحلة التالية ( بعد تخرجه من مدرسة الإصلاح ) انتقل القاضي العمراني ليدرس في الجامع الكبير بصنعاء بالإضافة إلى مسجد الفليحي ، وهناك تتلمذ على أكثر من عشرين شيخاً ، هم أكثر أهل صنعاء علماً ، وأبرزهم فهماً ، وأطولهم باعاً ، وقد عد هو بنفسه ما درسه على أيديهم فإذا بها حوالي أربعين كتاباً في جميع فروع العلوم من القرآن وعلومه ، والتفسير وفنونه ، واللغة وآدابها ، والنحو وقواعده ، والفقه وأصوله ، الفرائض ، والحديث ، والتاريخ وغيرها الكثير .
    يقول القاضي عن نشاطه في هذه المرحلة : وبينما كنت أختلف إلى مشائخي لآخذ عليهم كبار الكتب – كتب التخصص – كنت أستعين الله ، وأفتح حلقات علمية لطلاب أقل مني تحصيلاً في الكتب الأولية من المتون والمختصرات التي تشمل كتب الفقه واللغة والحديث ، وبهذا الأسلوب حصلت على فوائد جمة ، وعلوم نافعة قيمة أكثر مما لو كنت مقتصراً على التحصيل فقط .
    وقد حصل القاضي محمد العمراني على حوالي ثلاثين إجازة عامة وخاصة من أكبر العلماء وأشهرهم ، من علماء اليمن في صنعاء زبيد والمراوعة ، والحديدة ، وكذلك بعض علماء العراق ، وقال أحدهم في إجازته له : ( إن القاضي محمد بن إسماعيل العمراني إذا ما أعطي درجة علمية فهو فوق الدرجات والشهادات العلمية العالية ، وهذا أقل ما يقال في حقه ) ، ولا يمنح العلماء إجازاتهم إلا لمن ارتقى عندهم إلى منزلة عالية رفيعة القدر ، وتمتع بإجلالهم واحترامهم وتقديرهم ، وهذا ما هو ما حققه القاضي العمراني ، إذ يتضح ذلك من خلال أوصافهم له في ثنايا إجازاتهم ، فمما وصفوه به أنه : ( العلامة ، الفهامة ، الألمعي ، النبيه ، المدقق ، الحافظ ، الورع ، التقي ، الزاهد ، المحقق ، علم الأعلام ، مفخرة اليمن ، نسابة الزمن ، عز الإسلام ) .
    وللقاضي العمراني أسانيد عالية سامية ، فعلى سبيل المثال بينه وبين البخاري – صاحب الصحيح – ثلاثة عشر رجل ، وهو يروي عن بعض مشائخه عن شيخ الإسلام القاضي محمد بن علي الشوكاني جميع ما حواه كتابه ( إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر ) ، كما أنه يروي عن شيخه العلامة عبدالواسع الواسعي جميع ما تضمنه كتابه ( الدر الفريد من المقروءات والمسموعات والمجازات عن علماء اليمن ، وحضرموت ، ومصر ، والهند ، والشام ، وغيرها من الأقطار ) .
    والقاضي محمد العمراني من المغرمين بعلوم الأهل السنة عموماً والحديث على وجه الخصوص ، درساً وتدريساً , لذلك واجه كثيراً من المحن والمصائب في عهود التعصب المذهبي في مرحلة ما قبل الثورة السبتمبرية المباركة ، ولولا أن قيض الله له من يدفع عنه الأذى لحصل له ما لا يحمد عقباه ، فوقاه الله سيئات ما مكروا ، وحاق بهم سيئات ما كانوا يعملون .

    إسهاماته العلمية والدعوية :
    لم يدخر القاضي محمد بن إسماعيل العمراني وسعه في بذل العلم لمن يحرص على تحصيله ، وسلك في ذلك كل الوسائل الممكنة ، التقليدية منها والحديثة ، وتعد الحلقات العلمية المسجدية هي أفضل قنوات بذل العلم عنده ، وكانت أولى حلقات العلم التي عقدها في مسجد الفليحي سنة 1359هـ ، أي عندما كان عمره تسعة عشر عاماً ، واستمر عطاءه فيه حتى سنة 1402هـ ، وهي مدة تبلغ بضعة وعشرين سنة ، إذ انتقل بعدها إلى جامع الزبيري في مدينة صنعاء قريباً من بيته الجديد .
    أما التدريس الرسمي فقد خاضه القاضي العمراني منذ شبابه الأول ، إذ انتدبه الإمام يحيى للتدريس في المدرسة العلمية ، التي أنشئت لتكون أكبر صرح علمي في اليمن آنذاك ، وكان القاضي أصغر عضو هيئة تدريس بها ، ثم أنتخبته جامعة صنعاء مدرساً فيها عند إنشائها سنة 1390هـ ، فدرس بها سنتين ثم تركها لما رأى أن عمله فيها يشغله عن الانتظام في حلقته العلمية المسجدية ، ولما تأسس معهد القضاء العالي في عام 1402هـ كان هو أول مدرس يتم تعيينه فيه ، وهو الآن مدرس الفقه في جامعة الإيمان بصنعاء منذ تأسيسها .
    كانت الصحافة إحدى منابر العمراني منذ مرحلة ما قبل الثورة المباركة ، وله عدد من البحوث والكتب التي ما زال أغلبها مخطوطاً ، وهو على العموم قليل التأليف ؛ لانشغاله بالتدريس ، شأنه في ذلك شأن كثير من عظماء اليمن ، الذين لم يأخذوا مكانتهم خارج بلدهم بسبب قلة نتاجهم المكتوب .
    فتاوى القاضي العمراني تبث من إذاعة صنعاء منذ أكثر من خمسين عاماً ، وفتاواه في المسائل تأتي على المذاهب الأربعة المشهورة ، بل على المذاهب الخمسة على اعتبار أن الزيدية الهادوية مذهب لا فرقة ، وهو ما جعل فتاواه محل رضا وقبول الجميع ، والقاضي العمراني غالباً ما تندبه وزارة الأوقاف للسفر مع بعثة الحج اليمنية ليكون مفتي الحجيج ومرشدهم الأول في مناسكهم لأن طول الباع في الاطلاع على فقه جميع المذاهب صفة لا يتصف بها غيره على الساحة اليمنية .
    وقد شغل القاضي العمراني عدداً من المناصب الرسمية مثل رئاسته لمكتب رفع المظالم إلى رئيس الجمهورية ، وتم تعيينه في لجنة تقنين الشريعة الإسلامية بمجلس الشورى في مرحلة ما قبل والوحدة اليمنية سنة 1990م ، ومواقفه مع ولاة الأمر تدل على خشيته لله ، وأنه لا تأخذه في نصحهم لومة لائم ، وله في المواقف الاجتماعية رصيد كبير ، يعرفه من جاوره وعاشره ، من التعاون النجدة والسعي في حل مشكلات كثير من الناس ، والتوسط لدى المسؤولين في رفع الظلم على المظلومين وما في حكم ذلك من أعمال أخرى ، وهو دائم التحذير من التفرقة والتمذهب ، وينادي بأعلى صوته : ( ألا إن من أوجب الواجبات في هذا العصر وحدة الصف والجماعة ، وإن التفرقة من أقبح البدع وأشنعها ) .
    وقد حاز القاضي محمد بن إسماعيل العمراني رضا غالبية الناس ، فتجد في حلقة أطيافاً مختلفة من الناس ، من شتى المذاهب والفرق والبلدان والطوائف ، وكلهم معجب به ، وبعلمه ، وتواضعه ، وإنصافه ، واعتداله ، ونشاطه ، حبه للعم والمتعلمين .
    للقاضي العمراني أربعة من الأبناء الذكور ، هم : الدكتور عبدالرحمن العمراني أستاذ الأدب اليمني الحديث بكلية الآداب – جامعة صنعاء ، والدكتور عبدالغني العمراني الأستاذ بجامعة العلوم والتكنولوجيا ، عبدالوهاب وعبدالرزاق الذين يعملان في السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية اليمنية .
    حفظ الله شيخنا ومعلمنا القاضي العمراني ، ووقاه كل سوء ومكروه ، وأمده بالصحة والعافية ، ومتعه بطاعته ، ونفع الله به وبعلمه ، وأطال من عمره ، وجعل الله عمره عامراً بالخير ، حافلاً بالعطاء ، وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، آمين .​

    ملاحظة الترجمة منقولة وختمها راقمها بقوله ( استقيت معلوماتي عن القاضي محمد بن إسماعيل العمراني من معلوماتي الشخصية عنه ، وعلاقتي الشخصية بأبناءه الأساتذة الجامعيين ، ومعظمها مستقاة من كتاب ( القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني ، حياته العلمية والدعوية ) للأستاذ عبدالحمن عبدالله الأغبري .
    آمل من كل من قرأ هذه السيرة العطرة أن يدعو لي بظهر الغيب أن يتقبلها الله مني ، وأن يتجاوز عن سيئاتي ، وألا يميتني إلا وهو راض عني ، وأن يوفقني لما يحبه ويرضاه .
    وجزاكم الله خيراً .)
    فلا تنسوه وأنا من الدعاء أيها الأحباب الكرام .....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-25
  5. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك وفي الشيخ الجليل العمراني ,,,,,,,,,,​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-25
  7. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    بارك الله في شيخنا القاضي العمراني ونفعنا الله بعلومه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-25
  9. سالم بن سميدع

    سالم بن سميدع قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    27,619
    الإعجاب :
    2
    جزاك الله خيراااااا

    دمت بخير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-25
  11. نسيم الشمال

    نسيم الشمال قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    3,415
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك ...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-25
  13. الهزبر

    الهزبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-10-12
    المشاركات:
    14,895
    الإعجاب :
    26
    بارك الله في الشيخ ونفع به وبعلمه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-26
  15. أنمار

    أنمار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-03
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0

    وهذه ترجمة أخرى للشيخ حفظه الله
    كتبها بعض محبيه



    علامة اليمن القاضي محمد بن اسماعيل العمراني -حفظه الله ​
    -



    ترجمة فضيلة القاضي العلامة الورع الزاهد محمد بن إسماعيل العمراني
    هذا الإمام الفقيه ,السني المذهب والاعتقاد , نحاه الشيب , وخط مفرقه, درة في الفقه عجيب لا يشق له غبار, كان جاهدا في تدريس كتب شيخ جده محمد بن علي الشوكاني في معقل دار الزيدية بصنعاء!! تماما كما كان يفعل شيخ جده (الإمام الشوكاني)
    وكما فعل من قبلهما أبو شيخه وشيخ شيخه /محمد بن إسماعيل الصنعاني رحمهما الله رحمة واسعة,
    وسأدع للقارىء الكريم الترجمة فهي ناطقة بمسيرة لهذا الشامخ,
    والشيء بالشيء يذكر أن في كتاب (مراسلة أو مكاتبة الشيخ ابن باز لعلماء عصره) ذكر للإمام بن باز رحمه الله وصف العمراني أن بأرض اليمن شيخ يدرس الناس كتاب الشوكاني والصنعاني, وهو نشيط في ذلك..)

    # اسمه وكنيته ونسبه ومولده :

    هو : أبو عبد الرحمن القاضي العلامة الفقيه ناصر السنة قامع البدعة صاحب التحقيق في العلوم – المشتغل بالعلم والتعليم والإفتاء في كل أوقاته (محمد بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي بن حسين بن صالح بن شائع العمراني اللقب الصنعاني المولد والنشأة) . وكان مولده في ربيع أول سنة 1340هـ.

    # مكانة أسرته العلمية :

    أسرة صاحب الترجمة أسرة عريقة في العلم ضاربة جذورها في الفضل والصلاح والقضاء وأجداده قد ساهموا في نشر العلم واجتهدوا في ذلك تعليماً وإرشاداً وتأليفاً. وجده القاضي العلامة محمد بن علي العمراني كان من أبرز تلاميذ شيخ الإسلام القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني وقد قال عنه الشوكاني في البدر الطالع (برع في جميع العلوم الاجتهادية وصار في عدد من يعمل بالدليل ولا يعرج على القيل والقال وبلغ في المعارف إلى مكان جليل وهو القوي الذهن سريع الفهم جيد الإدراك ثاقب النظر يقل وجود نظيره في هذا العصر مع تواضع وإعراض عن الدنيا وعدم اشتغال بما يشتغل به غيره ممن هو دونه بمراحل من تحسين الهيئة وليس ما يشابه المتظهر بالعلم كثر الله فوائده ونفع بعلومه وقد سمع عليّ غالب الأمهات الست وفي العضد والكشاف والمطول وحواشيها وغيرها من الكتب) انتهى كلام شيخ الإسلام القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني في ترجمة تلميذه القاضي العلامة محمد بن علي العمراني رحمهما الله تعالى والقاضي محمد بن علي العمراني نموذج لأفراد هذه الأسرة العريقة في العلم والصلاح الذين كانوا بين أقوامهم وفلي مجتمعاتهم كالنجوم بين معاصريهم من العلماء وكمصابيح الهدى في العلم والفضل والصلاح والإصلاح قال في نزهه وينظر في ترجمة صاحب الترجمة وهو من أسرة يحبون القرآن وعلم السنة والعمل بها .
    # بعض شيوخه :

    1) القاضي العلامة / عبد الله بن عبد الكريم الجرافي : (ت: 1387هـ) قرأ عليه موطأ مالك وكتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار ، وأكثر سبل السلام وأكثر نيل الأوطار وسنن النسائي كله .
    2) القاضي العلامة / عبد الله بن عبد الرحمن حميد : (ت : 1319هـ) قرأ عليه شرح ابن عقيل وشرح الجوهر المكنون وفي شرح الكافل في أصول الفقه وبعض شرح متن الأزهار وشرح قواعد الإعراب وغير ذلك من الكتب.
    3) السيد / عبد الكريم بن إبراهيم الأمير : (م: 1330م). حفظ عليه بعض المختصرات مثل متن الأزهار ومتن الكافل ومتن الكافية ومتن الألفية وملحة الإعراب ثم أخذ عليه شرح قطر الندى لابن هشام وشرح ملحة الإعراب للفاكهي وشرح قواعد الإعراب للأزهري وشرح ابن عقيل على الألفية وشرح كافل ابن لقمان والجزء الأول من مغني اللبيب والجوهر المكنون وشرح التفتازاني على الغزني في الصرف وغيرها من الكتب.
    4) القاضي العلامة / حسن بن علي المغربي : (ت: 1410هـ) قرأ عليه بعضاً من شرح الفرائض وبعضاً من شرح الأزهار وبعضاً من كتاب أصول الأحكام للإمام أحمد بن سليمان وبعض بيان بن مظفر وغيرها من الكتب.

    # تلاميذه :

    تلاميذ شيخنا حفظه الله كثيرون ويصعب حصرهم وعدهم حيث قد يبلغ عددهم بالآلاف سواء من طلبة العلم اليمنيين أو غيرهم كالإندونيسيين والماليزية والصوماليين والألبانيين والصينيين وغيرهم ولست مبالغاً إذا قلت أن الطلاب الذين أخذوا العلم عن فضيلة شيخنا حفظه الله تعالى من حوالي خمسين جنسية من طلاب جامعة الإيمان، فكثير من علماء اليمن وقضاة محاكمه الشرعية ودعاته وخطبائه والمرشدين معظمهم من تلاميذ فضيلة شيخنا القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله تعالى فهم إما تلاميذ له متخرجون من حلقاته العلمية أو من معهد القضاء العالي أو من طلاب جامعة صنعاء أو طلاب جامعة الإيمان أو متابعون فتاواه في إذاعة صنعاء ومن أبرزهم :
    1) فضيلة العلامة القاضي يحيى بن لطف الفسيل مؤسس المعاهد العلمية في اليمن ورئيس الهيئة العامة للمعاهد العلمية رحمه الله تعالى .
    2) القاضي/ عبد الكريم عبد الله العرشي الذي تولى عدد من المناصب العليا في الدولة منها نائب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى لعدة فترات وكان آخرها مستشار رئيس الجمهورية .
    3) العلامة السيد/ أحمد بن محمد الشامي وزير الأوقاف سابقاً ورئيس حزب الحق.
    4) الدكتور/ عبد الوهاب الديلمي وزير العدل سابقاً ومدير جامعة الإيمان .
    5) السيد العلامة / محمد بن يحيى المطهر عضو محكمة تعز سابقاً وعضو مجلس النواب حالياً وعضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح .
    6) القاضي العلامة / أحمد بن محمد بن يحيى مداعس عضو المحكمة العليا .
    7) القاضي العلامة / محمد بن لطف بن محمد الزبيري أحد موظفي المحكمة العليا.
    8) القاضي العلامة / علي بن أحمد الخربي عضو المحكمة العليا .
    9) القاضي العلامة / يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد شرف الدين الكوكباني أحد أعضاء المحكمة العليا سابقاً .
    10) القاضي العلامة / غالب بن عبد الله راجح رئيس محكمة أمن الدولة سابقاً .
    11) القاضي العلامة / علي بان قاسم الشامي .
    12) القاضي العلامة / حمود الهتار رئيس محكمة استئناف أمانة العاصمة سابقاً ورئيس محكمة استئناف محافظة ذمار حالياً . ورئيس لجنة حقوق الإنسان اليمنية.
    13) الأستاذ/ أحمد بن علي بن يحيى زبارة سفير المملكة المتوكلية سابقاً في الولايات المتحدة الأمريكية.
    14) الأستاذ/ محمد بن عبد القدوس بن أحمد الوزير سفير الجمهورية اليمنية في اليابان .
    15) الأستاذ/ أحمد المضواحي أحد السفراء اليمنيين المتقاعدين .
    16) الأستاذ/ عبد الله البردوني الشاعر والأديب المشهور له عدد من المؤلفات في الأدب الشعبي والشعر والشعراء والتاريخ.
    17) الشيخ العلامة/ عبد الرحمن النعمي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية .
    18) الشيخ العلامة/ موسى النعمي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية .
    19) الشيخ العلامة / أحمد الحازمي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية .
    20) الشيخ العلامة / عيسى الحازمي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية .
    21) الشيخ العلامة / يحيى عاكش الضمدي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية .
    22) الشيخ العلامة / محسن السبيعي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية .
    23) الدكتور/ محمد عبد الرحمن غنيم دكتوراه في الطب ومدرس في المركز العلمي التابع لجماعة الإحسان بصنعاء وهو مصري الجنسية


    # المحن التي تعرض لها :

    كما هي سنة الله في الابتلاء فإن الشيخ مثله مثل كثير من جهابذة العلم وأتباع السنة لابد أن يتعرض لمضايقات من المتعصبين لمذاهبهم
    وهذا أحد هذه المواقف (بينما كان الشيخ يلقي دروسه في مسجد الفليحي في العاصمة صنعاء لطلاب جاءوا من المخلاف السليماني (صبيا جيزان) وكان هؤلاء الطلاب يدرسون كتب الشوكاني والأمير وغيرهم وكان يرتاد هذا المسجد أصناف من الناس لأداء بعض الصلوات الخمس منهم زيدية متعصبون وعلى رأسهم قاسم بن حسين أبو طالب الملقب بالعزي وكان من أهل الوجاهة ورجال الدولة له أتباع من العامة.
    وكان الشيخ قد حاول أن يلقي دروسه أثناء غيابه وأحياناً كان يتوارى داخل قبة المسجد حيث لها باب منفصل وذات يوم جاء قاسم العزي إلى المسجد فجأة وهم يدرسون كتب السنة وكأن هذا جريمة في نظرهم فسأل الشيخ ماذا تدرسون فأجابه الشيخ بصراحة وتحدي : كتاب نيل الأوطار للإمام الشوكاني فإذا به يهاجمه بكلام ملؤه الغيظ والحنق وقد احمر وجهه قائلاً : اتقوا الله . هل نسيتم دخول القبائل إلى صنعاء هاتكين الحرمات ناهبين المتاع والبيوت بسبب كتب أهل السنة المعادية لأهل البيت أتركوا كتب الناصبة .
    ثم كتب إلى وزير المعارف محرضاً له على قطع راتب فضيلة الشيخ الذي يستلمه مقابل تدريسه في المدرسة العملية التابعة لوزارة المعارف .
    ذهب الشيخ لمقابلة ابن وزير المعارف وكان ذكياً لبيباً مقدراً للأمور وبعد أن أخبره الشيخ بالموضوع كتب له ورقة إلى والده فجاء الجواب (درسوا ما أردتم فنحن لا نصدق أحداً).
    ولكن قاسم العزي بعد أن علم برد الوزير توعد بأنه سيكتب إلى الإمام أحمد بن يحيى بن حميد الدين إلى تعز وذهب الشيخ إلى شيخه العلامة السيد محمد زبارة فكتب له رسالة إلى الإمام مفادها (أن القاضي محمد بن إسماعيل العمراني رجل عالم فقيه غير متعصب ولا ميال إلى أي مذهب من المذاهب وهو يتصف بالإنصاف إلا أنه يخشى من الوشاة أن يغرروا عليكم يا مولانا بأنه يريد تخريب المذهب وأنه يناصب أهل البيت العداء، بل هو ينهى عن ذلك فلا تصدقوا قاسم العزي ولا غيره) فكتب الإمام جواباً مفاده (حماكم الله لا يتصور أحد أن نمنع كتب السنة أن تدرس في المساجد من إنسان عادي فضلاً عن عالم من العلماء وإذا قيل لكم أن الإمام يمنع هذا فلا تصدقوه ولكن أنصحكم إرغاماً للشيطان وإرضاء للرحمن أن تجمعوا بين الشيئين فتدرسوا شفاء الأوام للأمير الحسين والبخاري ومسلم وغيرها حتى تقطعوا عنكم تقولات الآخرين) انتهى رد الإمام بن يحيى حميد الدين .

    # حياته الدعوية والتعليمية :

    حاول فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله نشر العمل وتوعية المجتمع بكل الوسائل التي أتيحت له واهتم اهتماماً كبيراً بالجانب الفقهي ومتطلباته ويمكن أن نجمل إسهاماته التعليمية في حقل الدعوة بالنقاط التالية:
    1 ) التدريس في المؤسسات العلمية التالية :
    أ ) المدرسة العلمية التي أنشأها الإمام يحيى بن حميد الدين 1344هـ.
    ب ) المعهد العالي للقضاء .
    ج ) جامعة صنعاء .
    د ) جامعة الإيمان .
    2 ) فتح الحلقات العلمية ومنها :
    أ ) حلقة مسجد الفليحي واستمر يدرس في هذا المسجد مدة طويلة .
    ب ) حلقة مسجد الزبيري ولا تزال هذه الحلقة العلمية قائمة حتى كتابة هذه الترجمة.
    وقد درس فضيلة القاضي في هذه الحلقات أمهات كتب الحديث النبوي الشريف وكتب الفقه الإسلامي ففي الحديث كتابي البخاري ومسلم وسنن أبي داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وموطأ مالك وغيرها من كتب الحديث وفي الفقه كتب الإمام الشوكاني نيل الأوطار والسيل والجراز ووبل الغمام والدراري المضيئة وكتاب سبل السلام لمحمد بن إسماعيل الأمير عدة مرات وفقه السنة لسيد سابق عدة مرات وغيرها من كتب الفقه وهو يحب كثيراً تدريس كتب الحديث النبوي الشريف وكتب الفقه لعلماء اليمن المستقلين عن التقليد والمتحررين عن التمذهب كمؤلفات شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني والعلامة محمد بن إسماعيل الأمير والعلامة صالح المقبلي والعلامة حسن بن أحمد الجلال رحمهم الله جميعاً.
    كما أنه قد درّس الكثير من كتب اللغة العربية نحو وصرفاً وبلاغة وكتب أصول الفقه ومصطلح الحديث. كما قام بتدريس كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد لطلاب جامعة الإيمان وهو من كتب الفقه المقارن .
    3 ) الإفتاء :
    تصدر فضيلة القاضي العلامة (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله للإفتاء في سن مبكرة في فتاوى إذاعة صنعاء منذ نشأتها بعد قيام الثورة اليمنية 1962م ولا يزال حتى يومنا هذا وقد تميزت فتاواه على فتاواه غير من المفتين بالاستقلالية عن التقيد بمذهب معين لأنه يفتي في المسألة مبيناً أقوال أهل العلم فيه موضحاً ترجيحه من بين الأقوال دون تعصب لأي مذهب وهذا المنهج في الفتوى جعل فتواه محل رضا وقبول من الجميع .

    # الكتابة :

    لفضيلة صاحب الترجمة الكثير من الكتب والرسائل والبحوث التي لا يزال معظمها مخطوطاً لم يطبع حتى الآن بسبب تواضع المؤلف وإخلاصه وبغضه لحب الظهور والسمعة. ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :
    أ ) الكتب والرسائل :
    1) كتاب في القضاء مطبوع .
    2) كتاب في الأوائل مخطوط ، وهو مرتب ترتيباً جيداً وقد جمع فيه أكثر من ألف من الأوليات في التاريخ.
    3) رسالة عن الزيدية في اليمن .
    4) رسالة عن الإمام السيوطي والجامع الصغير استدراك.
    5) رسالة سماها : (الصواريخ القوية على البدور المضيئة).
    6) رسالة في الرد على مقالة حول صحيح البخاري بعنوان : (ليس كل ما في البخاري صحيح بل فيه ما هو افتراء ومنكر).
    7) رسالة في المنع من صوم يوم الشك .
    8) رسالة حول بعض الأحاديث في الشقاء للأمير الحسين لا توجد في كتب الحديث من كتاب الطهارة إلى كتاب الصيام .
    9) رسالة في الإسرار بالقراءة في العصرين والجهر في غيرهما.
    10) رسالة في الرضاع أسماها (كشف القناع عما يحل ويحرم من الرضاع).
    11) رسالة في زكاة الحلي .
    12) رسالة في حياة الشوكاني العلمية (صغيرة).
    13) رسائل تتبع فيها أخطاء الإمام الشوكاني من الناحية الحديثية.
    14) رسالة في نقد المؤلفين في الفقه الزيدي لعدم اهتمامهم بصحة الأحاديث في كتبهم.
    15) رسالة في أغلاط العلماء في أسماء الرواة.
    16) رسالة نقد على إنكار المقبلي لبعض الأحاديث ونفيه وجودها.
    17) رسالة في أحداث السيرة النبوية مرتبة حسب السنوات (على غرار كتب التاريخ).
    18) رسالة في تنقيح الأحاديث الموجودة في كتاب البحر الزخار للإمام (المهدي بن أحمد المرتضى).
    ب ) البحوث العلمية :
    1) بحث في الإجابة على السلام هل هو فرض كفاية أو فرض عين .
    2) بحث عن حديث المباشرة .
    3) بحوث في (الرفع – الضم – التأمين – التوجه قبل أو بعد تكبيرة الإحرام).
    4) بحث عن حديث الإفك.
    5) بحث عن حديث اختلفا أمتي رحمة .
    6) بحث عن صلاة الفائتة .
    7) بحث عن صلاة الجمعة .
    8) بحث في الفارق بين قبر الرجل وقبر المرأة، ونعش الرجل ونعش المرأة (عدد تكبيرات صلاة الجنازة).
    9) بحث عن الدعاء .
    10) بحث عن القراءة خلف الإمام.
    11) بحث عن الإشارة بالأصبع عند الشهادة بالتشهد والتورك.
    12) بحث حول زواج الفاطمية بغير الفاطمي (موضوع يهم أهل اليمن باعتبار التمايز الذي كان موجوداً في العهد الإمام).
    13) بحث حول الأذان الأول في يوم الجمعة والتسابيح فيها.
    14) بحث حول صلاة الشعبانية.
    15) بحث حول صلاة الرغائب .
    16) بحث حول حد الخمَّار .
    17) بحث في حديث التعوذ .
    18) بحث حول حديث النهي عن العمرة قبل الحج.
    19) بحث حول حديث النهي عن التورك في الصلاة.
    20) بحث حول حديث لا يشغلن قارئكم مصليكم.
    21) بحث في أحكام الجن.
    22) بحث في كون الأنبياء أحياء في قبورهم.
    23) بحث في شروط المعجزة في القرآن.
    24) بحث في تخريج بعض الأحاديث الدارجة على الألسن.
    25) أبحاث عن أوقات الصلاة .
    26) بحث عن ترتيب سور القرآن ومن جزّءه ومن نقطه وضبطه.
    27) بحث إجابة بما يشفي الصدر عن امتناع سقوط الأمطار .
    28) إجابة على سؤال. هل يجوز للمرأة أن تنظف جسمها أثناء حيظها.
    29) بحث حول إسلام أهل اليمن.

    # أهم الأعمال الرسمية التي تولاها :

    ولاية المظالم الشرعية في رئاسة الجمهورية:
    وهذا العمل يعتبر نوعاً من أنواع القضاء وفصل في الخصومات، وهي ولاية عظيمة وخطيرة، وإدارتها من أصعب الإدارات، وأعمالها مضنية جداً، ومع ذلك فقد قام بما أنيط به من عمل أحسن قيام، وما تخلى عن تدريسه وأعماله الدعوية قط. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على النفس الكبيرة التي يحملها فضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله بين جنبيه والهمة العالية التي بلغها .

    # مواقفه الاجتماعية :

    إن من أهم ما يتميز به القاضي محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله هو حسن معاملته للناس سواء القريب منهم والبعيد المعروف وغيره، لقد تميز بالقرب من الناس، وسهولة طبعه وتواضعه ولطفه ودماثة أخلاقه فتمثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً الموطئون أكنافاً الذين يألفون ويؤلفون ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف).
    ولقد عرف الشيخ بأسلوبه اللين مع طلابه وتحسسه للفقراء والمساكين منهم ومساعدته لهم خاصة طلاب العلم الذين يأتون من بلاد بعيدة. فهو يبدي لهم الاهتمام البالغ ولا يقصر في الاحتفاء بهم وإكرامهم، وربما أخذ الواحد منهم إلى بيته ليؤنسه ويخفف عنه مرارة الاغتراب وقساوة البعد ومفارقة أهله ووطنه حتى يرغب طالب العالم في التحصيل.
    وهو مع غيرهم خيراً كثير الصلة والإنفاق، يصنع المعروف ولا ينبغي عليه جزاء من أحد إلا من الله يحب أهل الفضل على الإطلاق، ويعين المساكين كثيراً، حتى إنهم يقفون في الطريق الذي يمر منه ولا يخيب أحداً منهم أو يرده، وإذا جلس في المسجد كثيراً ما ترى الناس حولهن ملتفين ولو في غير الناس. غاية الأمر أنه سراج منطقته التي يسكن فيها . محبوب إلى الجميع العامة منهم والخاصة.
    ولا يحب الظهور فأكثر نفقاته في السر. ولهذا السبب فيما أرى والله أعلم يلاحظ أن له قبولاً عند الجميع.
    هذه الصفات والمواقف خاصة عند اشتداد حاجات اليتامى والأرامل جعلت دعوته نافذة ونصائحه صادقة حيث أن أفعاله تصدق أقواله.

    هذه بعض المواقف التي سجلت له :
    1 ) موقفه مع أحد طلاب العلم الذين تتلمذوا على يده في أيام العهد الإمامي، حيث أمر الإمام بهدم بيت هذا الطالب لجناية أحدثها. وفعلاً هدم هذا البيت بعد الحكم عليه بالإعدام ولكن تضرر بهدم البيت أهله وذووه وكان القاضي محمد من المراجعين لهذه العائلة حتى شهد بأن البيت ليس هو ملك هذا الطالب وحده وأنه ليس له غير نصيب من أبيه حتى تراجع الإمام وأصلح بيت والدة هذا الطالب.
    وما زالت هذه الوالدة تدعو له والناس يشكرون له هذه السعاية الحميدة وكان القاضي محمد كثيراً ما يذهب بالمساعدات المادية لهذه الأم تكرمة لذلك التلميذ ورحمة بها خاصة وقد أصبحت بلا عائل يعولها.
    2 ) موقفه مع أحد طلاب العلم كان كثيراً ما يعطيه القاضي ظرفاً ويقوله له وصل هذه الرسالة هذا إذا كان بين طلاب العلم أما إذا كان وحده فيعطيه بدون تورية. وبعد تكرار هذا الموقف اتضح أنه من راتبه الشهري حيث وأن هذا الطالب فقير ومحتاج وكم ساعد غيره من طلاب العلم الذين يجيئون من الخارج في إيجاد أعمال ووظائف ليستقر بهم المقام حتى يطلبوا العلم بأمان .

    # موقفه من الجماعات الإسلامية :

    يقف القاضي محمد العمراني موقف العالم الناصح والمرشد المشفق على جميع من في الساحة ممن ينتسبون إلى الإسلام فينادي بأعلى صوته :
    (ألا إن من أوجب الواجبات في هذا العصر وحدة الصف والجماعة، وأن التفرقة من أقبح البدع وأشنعها )
    ولا يكاد يمر درس من دروسه إلا ويبدي النصح والإرشاد والتوجيه للجماعات والإنكار على كل من يسعى للفرقة والتحزب والدعوة إلى غير سبيل المؤمنين.
    وكم كرر النصح وطرق على المقولة المشهورة :
    (فنجتمع على ما اتفقنا عليه من المسائل وليعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا عليه من المسائل الفرعية الجزئية)،
    وطالما بين لطلابه أن المسائل التي يختلف عليها أهل المساجد في زماننا هذا إنما هي مسائل ظنية وليست من المسائل القطعية وهذا من أخطر المحظورات الشرعية، ويتسم موقفه بوضوح في الحياء التام من الجماعات وعدم مهاجمة أياً منها مما أكسبه حرص كل الجماعات على أن يكون فيها، بل هذا الذي يحدث، فكثيراً ما يدعى إلى ندوة أو مؤتمر تعقده الجماعة الفلانية فيذهب والحرج باد عليه.

    حفظ الله الشيخ ونفع بعلمه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-26
  17. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً أخي الكريم أنمار ....

    ورضي الله عن شيخنا القاضي العمراني ،،،
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-27
  19. الهزبر

    الهزبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-10-12
    المشاركات:
    14,895
    الإعجاب :
    26
    بس متى هذه المقابلة خليتنا نعلن عنها ثم لم نراها أصلح الله الحال.

    كرروا بالإمس مقابلة زهير الشاويش لثاني إسبوع!
     

مشاركة هذه الصفحة