اهل اليمن اهل جهاد وهم من سيشعل تحريرالمقدسات

الكاتب : بندرالجماعي   المشاهدات : 359   الردود : 2    ‏2007-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-25
  1. بندرالجماعي

    بندرالجماعي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-14
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمداً عبده ورسوله.

    (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون)، (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً)، (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً).

    أما بعد:

    فهذه التذكرة أو بالأحرى النصيحة لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم - نسأل الله أن يتقبلها منا بقبول حسن ويرزقنا فيها الإخلاص ويكتب لها القبول ويفتح لها القلوب - هي رسالة موجهة إلى إخواننا أهل اليمن عموماً، وإلى شباب الصحوة الإسلامية والمجاهدين في سبيل الله في بلاد اليمن خصوصاً استوجبها ما نحسه من واقع المسلمين وما نعتقده من واجبنا جميعاً تجاه هذا الواقع، وما نعتقده من واجب أهل بقاع معينة محددة من بلاد المسلمين كما هو حال أهل الشام بلادنا، أو كما هو حال أهل اليمن وإخواننا فيها، وذلك لاشارات وأدلة شرعية تضافرت مع أسباب واقعية سياسية وعسكرية تخص أهل الإسلام في بعض الأمكنة كما تعمهم عموماً في كل مكان اليوم.

    وسأستعرض في هذه النصحية بعون الله بتفصيل ما يمكن إيجازه بالعناوين الرئيسية التالية:

    أولاً: واقع المسلمين اليوم، وموقف طبقات الناس تجاه هذا الواقع،

    ثانياً: واجب المسلمين الشرعي تجاه مثل هذه الأحوال وخصوصاً في بلاد المقدسات الجزيرة والشام.

    ثالثاً: واجب أهل اليمن خاصة، ما هو؟ ولماذا؟

    رابعاً: نصائح عامة في كيفية الإعداد والجهاد في بلاد اليمن من وجهة نظرنا، والله أعلم.

    خامساً: اعذار وشبه قد تثار لتعطيل انطلاق الجهاد في بلاد اليمن والرد عليها.

    سادساً: ملاحظات على التحرك الجهادي الأخير لبعض الشباب المجاهد في اليمن تقبل الله من شهدائهم وفرج عن أسراهم.

    سابعاً: مسك الختام وخاتمة البحث.

    والله ولي التوفيق.بلاد اليمن هي البلاد الواقعة في جنوب غرب جزيرة العرب، وتمتد من حدود عمان شرقاً إلى سواحل البحر الأحمر ومضيق باب المندب غرباً، ومن حدود بلاد الحجاز وأسفل الربع الخالي شمالاً إلى سواحل بحر عدن جنوباً.

    وهي الركن الأساسي من جزيرة العرب من حيث الإنتاج الزراعي والموقع الاستراتيجي وكثافة السكان، والطبيعة الحصينة.

    وجمهور العلماء على أن بلاد اليمن من جزيرة العرب، فمعظم المراجع القديمة والحديثة حددت جزيرة العرب بأنها، من أسفل الشام وجنوب العراق شمالاً إلى ساحل البحر جنوباً ومن خليج فارس وحدود العراق شرقاً إلى سواحل البحر الأحمر غرباً.

    ذكر سعيد بن عبد العزيز أن جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن إلى تخوم العراق إلى البحر، وذكر غيره أن حد جزيرة العرب من أقصى عدن أبين إلى سيف العراق في الطول ومن جدة وما ولاها من ساحل البحر إلى أطراف الشام عرضاً.

    وقد أدمجت بموجب التقسيم الإنجليزي لبلاد الجزيرة بين الأسر والإمارات العميلة، أدمجت أجزاء من اليمن مثل بلاد نجران وجيزان فيما أسموه المملكة العربية السعودية تحت سلطة آل سعود.

    وقد خص رسول الله صلى الله عليه وسلم بلاد اليمن وأهل اليمن بأحاديث خاصة نقلتها كتب السنة، نذكر منها ما يلي:

    1) روى البخاري في صحيحه قال: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أتاكم أهل اليمن أضعف قلوباً وأرق أفئدة، الفقه يمان والحكمة يمانية)، وقد أخرجه أيضاً الإمام مسلم في الإيمان، والترمذي في الفتن والإمام أحمد في المسند كما أخرجه الإمام مالك.

    2) جاء في مسند الإمام أحمد مرفوعاً، قال: حدثنا عبد الرزاق عن المنذر بن النعمان الأفطس قال سمعت وهباً يحدث عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفاً ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم).

    3) وجاء في سنن أبي داود قال: حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي، حدثنا بقية حدثني بحير عن خالد يعني ابن معدان عن ابن أبي قتيلة عن ابن حوالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندة، جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق)، قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: (عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله)، أخرجه أيضاً الإمام أحمد في مسنده.

    4) وفي المسند أيضاً ما روي عنه صلى الله عليه وسلم: (إني أجد نفس الرحمن من جهة اليمن)، وقد أوله بعض العلماء بالفرج ينفس الله به وبأهل اليمن كربات أهل الإسلام.

    5) ما روى عنه صلى الله عليه وسلم في دعائه: (اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا)، قالوا: وفي نجدنا يا رسول الله؟ قال: (اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا)، قالوا: وفي نجدنا يا رسول الله؟ قال: (اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا)، قالوا: وفي نجدنا يا رسول الله؟ قال: (من هناك الفتن، من هناك يطلع قرن الشيطان)، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

    أيها الإخوة:

    إن الواجب المتعين والفرض الأكيد الواقع على عموم أهل الإسلام بالاستجابة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراج المشركين من جزيرة العرب، كما جاء في عدة أحاديث منها ما رواه البخاري في صحيحة قوله وأمره صلى الله عليه: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب)، وفي حديث آخر: (لا يجتمع في جزيرة العرب دينان).

    إن هذا الأمر الموجه لعموم أهل الإسلام بتنقية عقر دارهم وبيت مقدساتهم وكعبة ربهم ومسجد نبيهم صلى الله عليه وسلم هذا من جهة ومن جهة أخرى ليصفوا لأهل الإسلام الاحتفاظ ببيت مالهم الأساسي وهو الثروات والمعادن وأهمها البترول والغاز الذي جعله الله خزينة لأهل الإسلام بفضله سبحانه وببركة دعاء أبينا إبراهيم عليه السلام لذريته المؤمنة في هذه الديار لما وضع وليده إسماعيل وزوجته هاجر ورفع دعاءه إلى السماء قائلاً: (ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون)، وببركته سبحانه ومنه كما قال: (أولم نمكن لهم حرماً آمناً يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقاً من لدنا).

    إن هذا الرزق والبركة - هي كما نص القرآن وكما ذكر أبونا إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - هي ملك أهل الإيمان، ملك كل أمة الإسلام، (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلداً آمناً وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر، قال ومن كفر فأمتعه قليلاً ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير)، فهؤلاء المرتدون الكفرة تمتعوا به (قليلاً) وسيردون إلى النار إن شاء الله، فهذا إذن رزق أهل الإسلام عموماً من آمن منهم بالله واليوم الآخر وهو رزق المؤمنين من أهل الجزيرة خصوصاً وأمانة أهل الإسلام عندهم.

    فانظر إلى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، انظر إلى الملهم عمر الخليفة الراشد، وسنته وهديه تشريع بنص أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضو عليها بالنواجذ).

    كيف كان هدي عمر رضي الله عنه فيما أفاء الله على المؤمنين من سواد أرض العراق بعد الفتوح العظيمة حيث أدرك رضي الله عنه أنها ملك أهل الإسلام وذراريهم من بعدهم وجمع لذلك الصحابة فأقروه، فكان أن جعلها كنزاً لبيت مال المسلمين، وذهبت تشريعاً خالداً بهدي عمر وبإجماع الصحابة خير القرون رضي الله عنهم، انظر إليه حيث قال للصحابة فيما روته الآثار التالية:

    - عن أسلم قال: سمعت عمر يقول: (اجتمعوا لهذا المال فانظروا لمن ترونه، وإني قد قرأت آيات من كتاب الله، سمعت الله يقول: "ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى..."، إلى قوله: "أولئك هم الصادقون * والذين تبوءوا الدار والإيمان..."، إلى قوله: "والذين جاءوا من بعدهم"، والله ما من أحد من المسلمين إلا وله حق في هذا المال، أعطي منه أو منع حتى راع بعدن) [كنز العمال ص 561].

    - وقوله (والله لئن بقيت لهم ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو يرعى مكانه) كنز العمال ص524.

    - وقوله (ما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا الفيء حق أعطيه أو منعه إلا ما ملكت أيمانكم كنز االعمال ص 525.

    - وقوله (لئن عشت ليأتين الراعي وهو بسر وحمير نصيبه منها لم يعرق فيها جبينه) كنز العمال 582، فهذا البترول خصوصاً وهذه الأرزاق عموماً لكل مسلم فيها نصيب يجب أن يأتيه لا يعرق فيه جبينه فهو نعمة الله إلى بيت مال المسلمين كل المسلمين فرداً فرداً، كما قال سيدنا إبراهيم عليه السلام (من آمن منهم بالله واليوم الآخر


    واجب اهل اليمن
    إن واجب تطهير المقدسات من رجس اليهود والنصارى ومن والاهم من المرتدين، وواجبهم باسترجاع بيت مالهم المنهوب هو كما قلنا في عنق كل مؤمن عامة، وهو أمر يزداد تأكيداً وخصوصية في عنق أهل الجزيرة أنفسهم فهم أهل البلد الذي نزل به البلاء وحماة الحرم والجزيرة، وعلى أهل الإسلام عونهم إن عجزوا وسد الثغرة عنهم إن انخذلوا وتكاسلوا، فمن هم أهل الجزيرة؟! إنهم سكان كل جزيرة العرب، إنهم سكان الحجاز وبلاد الحرمين ثم أهل نجد والخليج وعمان وأهل اليمن.

    فما أهل اليمن في سكان الجزيرة؟! إن هناك حقائق أكيدة على أهل اليمن أن يعرفوها وعلى علمائهم أن يبينوها وعلى شبابهم ومجاهديهم ورواد الصحوة في اليمن أن يقوموا بحقها، إنها حقائق جد هامة، نبينها هنا إن شاء الله، فانتبه أخي الفاضل:

    أولاً: إن أهل اليمن وسكانها هم الغالبية العظمى من حيث العدد السكاني في جزيرة العرب فإن الإحصائيات تبين من حيث عدد السكان وتسلسله كما يلي:

    1) سكان اليمن شماله وجنوبه وما اقتطع وألحق بملك آل سعود هم حسب الإحصائيات نحو 25 مليوناً من السكان.

    2) سكان ما سمي بالمملكة العربية السعودية من مواطنيها الأصليين هم نحو 7 مليون إذا ألحقنا تعداد جيزان ونجران بأهل اليمن.

    3) سكان مسقط وعمان يأتون بالمرتبة الثالثة من حيث العدد وهم أقل قليلاً من 2 مليون نسمة.

    4) سكان الكويت مع الإمارات وقطر والبحرين كلهم بمجملهم الأصليين غير الوافدين نحو مليون ونصف المليون نسمة، فمجموع سكان الجزيرة العربية - جزيرة أهل الإسلام - وعقر دارهم هو نحو 35 مليون نسمة، منهم 25 مليون سكان اليمن، أي أن عدد سكان اليمن هو نحو 75% من سكان جزيرة العرب، وهذا من أهم الحقائق التي يجب إدراكها إن أهل اليمن هم السواد الأعظم من أهل الجزيرة.

    ثانياً: من حيث الزراعة والكفاية الغذائية فإن نسبة الأراضي المخصبة المنتجة في بلاد اليمن هي أيضاً أكثر من 75% من كافة مساحة الأراضي المنتجة والممطرة والحاوية على المياه الجوفية في الجزيرة.

    ثالثا: أن الطبيعة الجبلية الحصينة في اليمن تجعل منها القلعة الطبيعية المنيعة لكافة أهل الجزيرة بل لكافة الشرق الأوسط فهي المعقل الذي يمكن أن يأوي إليه أهلها ومجاهدوها، وهذا ثابت في تاريخ اليمن العسكري.

    والغزوات التاريخية التي تحطمت على صخور جبالها منذ القدم من غزوات البرتغال والإنجليز وحتى العثمانيين ثم المصريين في العصر الحديث في حين تشكل باقي أراضي الجزيرة صحراء مسطحة تقريباً لا توفر إمكانيات استراتيجية للقتال والمقاومة.

    رابعأً: الشوكة والبأس وأهلية القتال عند أهل اليمن، فإضافة إلى صلاحية الأرض للقتال وتشكيلها حصناً منيعاً في وجه الأعداء، فإن التركيبة القبلية المتماسكة، والبأس والشجاعة وحب القتال في رجال اليمن واقع تاريخي مشهود منذ القدم، في حين غلب على عموم أهل الجزيرة خاصة في السعودية ودول الخليج بسبب طفرة النفط في الثلاثين سنة الأخيرة وبطر المعيشة الذي نزل بكثير من أهلها غلب عليهم الاسترخاء وعدم الأهلية للقتال إلا عند الندرة ممن رحم الله من شبابها المجاهد المهاجر بعيداً عن مواقع الترف وبطر المعيشة.

    خامساً: انتشار السلاح في بلاد اليمن والذخيرة بكافة أشكاله، فالإحصائيات الرسمية منذ سنتين ذكرت وجود نحو (70 مليون قطعة سلاح فردي في اليمن) وذلك نظراً للتقاليد القبلية التي تفخر به وللمخزون الذي خلفه الشيوعيون في جنوب اليمن وازدهار تجارة السلاح مع السواحل المقابلة للقرن الأفريقي وشرق وسط أفريقيا الذي يتكدس فيه مخلفات الأسلحة والذخيرة والكميات الهائلة نتيجة الثورات والحروب المتلاحقة في تلك المناطق. إ ذن هناك (70 مليون) قطعة سلاح فردي عدا عشرات آلاف القطع الثقيلة من المدافع والدبابات والصواريخ المختلفة والذخائر المتوفرة بكميات هائلة، في حين أدت سياسات العوائل العميلة في السعودية وساحل النفط في الخليج ومسقط وعمان إلى نزع سلاح الناس وتحويلهم في غالبهم إلى قطعان مستسلمة لا تملك من السلاح إلا القليل عند الندرة ممن رحم الله، وهذا رغم ألمه واقع مؤسف مشهود لا ينكره إلا مكابر.

    سادساً: الحدود المفتوحة التي تتيح حرية الحركة والمناورة العسكرية، فالجبال والصحاري الشمالية تتوغل وتوفر الطرق إلى كافة بقاع الجزيرة في نجد والحجاز ومسقط وعمان وبلاد الخليج وهي حدود تزيد على أربعة آلاف كيلو متر، والسواحل البحرية المطلة على الجزر والبحار في البحر الأحمر وخليج عمان وبحر العرب سواحل تزيد في طولها على ثلاثة آلاف كم، تتحكم بواحد من أهم البوابات البحرية وهو مضيق باب المندب الذي تمر فيه ما بين الشرق والغرب عبره وعبر قناة السويس معظم التجارة العالمية الهامة، إن هذه الحدود المفتوحة التي لا يمكن السيطرة عليها توفر هامش مناورة عسكرية استراتيجية غاية في الأهمية لا تخفى على كل بصير.

    سابعاً: الطبيعة الحرة لأهل اليمن كما هو حال الأرض، فالقبائل والشباب والصحوة الإسلامية لم تقع أسيرة الأسر والتنويم والسيطرة النفسية كما حال معظم سكان باقي بقاع الجزيرة، فالانفتاح الثقافي والعلمي وتعدد الاتجاهات ووجود التيارات الفكرية عامة والمدارس الإسلامية والدعوية والجهادية خاصة، وفر طبيعة حرة لدى أهل اليمن عامة وشباب الصحوة والمجاهدين فيها خاصة، في حين وقع كثيرا من شباب الجيلين الأخيرين من الذين ولدوا في طفرة النفط في باقي بقاع الجزيرة ضحية أسر مركب معقد:

    - أسر لطغيان الأسر المالكة التي دجنتهم وأدخلتهم في طاعة الفراعنة والتبعية لهم والخوف منهم.

    - ثم اسر أنظمة رجال الدين الذي أقيم رديفاً لنظام الفراعنة هناك، فنظام فقهاء السلاطين ولا سيما المدرسة السعودية أوشك أن يدخل أهل تلك البلاد عموماً وكثير من طلاب العلم خصوصاً في عبادة الأحبار والرهبان الذين يأكلون أموال الناس بالباطل ويعبّدونهم للفراعنة، وقد بينت هذا بتفصيله في البحث السابق الذي كان بعنوان (لماذا خذل الحرم وكيف ننصره) وتحدثت فيه بالتفصيل عن أحوال السعودية وإمارات الخليج.

    - بعد أسر الطواغيت وأسر أحبارهم ورهبانهم، وقع كثيرا من أهل تلك البلاد في أسر بطر المعيشة والترف وطغيان الغنى كما قال تعالى (إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى) وفوق كل هذا جاءهم أسر الغزو الثقافي الغربي عموماً والأمريكي والإنجليزي خصوصاً والذي قارب حد المسخ لدى بعض من شرائح المجتمع إلا من عصم الله، فأنى لهؤلاء المكبلين بسلاسل الأسر المختلفة أن يكونوا أملاً في الجهاد والبأس العسكري، على عكس أهل اليمن وشباب الصحوة فيها كما بينا.

    ثامناً: الفقر العام لدى عموم أهل اليمن والشعور بالظلم والغبن والذي يعتبر محركاً أساسياً دفيناً يجب توجيهه التوجيه الإسلامي الشرعي الصحيح حيث يعتبر عند ذلك عاملاً استراتيجياً مهماً في تحريك الناس للجهاد لاسترداد حقهم وأهليتهم لذلك، وقد ورد في كثير من الأدلة مشروعية الدفاع عن المال الحلال ويكفي في الدلالة على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قد اعتبر من قتل في الدفاع عن ماله شهيد " وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم " من قتل دون ماله فهو شهيد " الحديث، فالقتال للدفاع عن المال الخاص قتال في سبيل الله وأولى منه القتال للدفاع عن المال العام والله أعلم، وهذا عكس حال سكان باقي بقاع الجزيرة عموماً كما بينا آنفاً.

    يجب أن يعلم أن أكثر من 80% من ال - 25 مليون يمني الذين يشكلون أكثر من 75% من عموم سكان الجزيرة يعيشون تحت خط الفقر، بل لقد حدثني بعض المجاهدين من شباب اليمن أنه يعرف عوائل برمتها في اليمن يقتاتون على ما يستخلصون من فضلات الطعام من المزابل ليلاً ليطعموا أطفالهم الجياع، في حين يستحوذ على ثروات الجزيرة النفطية والغازية والمعدنية والتجارية وغير ذلك حكومات بلاد لا تضم إلا نحو 25% سكان الجزيرة، وليت كان هؤلاء ال - 25% هم المستحوذين على هذه الثروات، بل إن الحقيقة المعلومة هي أن عوائل محدودة تنحصر عدد بعضها بالمئات أو العشرات هي التي تستحوذ على الثروات المليارية وليس المليونية التي تعج بها أرض الجزيرة المباركة، فأمراء آل سعود الذين يعدون حسب إحصاءاتهم كلهم نحو 6000 أمير وأمراء باقي إمارات الخليج الذين لا يجاوز بعضهم العشرات لا يصلون بمجموعهم كلهم في الكويت وقطر والإمارات والبحرين وعمان إلى ألف نفس أخرى، أي أن نحو 7000 شخص فقط من أصل 35 مليون نسمة في الجزيرة من أصل 250 مليون نسمة في عالم العرب من أصل 1500 مليون نسمة في العالم الإسلامي، مليار ونصف المليار مسلم، يأكل بيت مالهم ويمتص دمهم (7000شخص) وحتى هؤلاء على تفاوت فإن نحو 400 شخص فقط من كبار الأمراء هؤلاء يستحوذون بالباطل وبحماية حراب الأمريكان والإنكليز والفرنسيين واليهود وباقي الصليبيين على القسم الأساسي من بيت مال أهل الإسلام، يكفي أن تعلم أن بعض مراكز الدراسات الغربية ذكرت أن المصروف اليومي لسلطان بن عبد العزيز 3 مليون دولار!! هذا مثال واحد فقط، وليتهم ينهبونه لأنفسهم فإن واقع الحال يثبت أنه بعد صافي أرباحهم التي ينفقونها على المخدرات والخمور والزنا والفجور في غالبها فإن أكثر من 99% من هذه الثروة تذهب نهباً وبإشراف هؤلاء العملاء المرتدين لليهود والصليبين، الذين بأمرهم طرد آل سعود في صبيحة يوم واحد مليون عامل يمني من الجزيرة أيام حرب الخليج الصليبية ليشردوا ويجوعوا، مليون أسرة في اليمن ربما يصل عددهم على الأقل إذا اعتبرنا عيالة كل واحد لخمسة أفراد إلى أكثر من 5 مليون مسلم جاعوا بقرار من آل سعود وبقوا بلا معيل ولا مورد، لأنه هكذا أمر اليهود وأهل الصليب هذا عدا ما طرد من باقي بلاد المسلمين التي لم يقف حكامها مع البلاء النازل لسبب أو آخر.

    إن هذه العوامل الثمانية البالغة الأهمية والخطورة، إذا أضفنا إليها مذكرين بما قدمنا من بشائر رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليمن وأهله من أن الإيمان يماني والحكمة يمانية، ومن دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة لبلاد اليمن وأهله، ومن بشارته صلى الله عليه وسلم بأن نفس الرحمن من جهة اليمن ومن بشارته بخروج من ينصر الله ورسوله من خير أهل الخير من عدن أبين اليمن وغير ذلك تؤكد أن هذه الحقائق لنا الحقيقة الجلية الواضحة بالواجب المترتب على أهل اليمن عامة ومجاهديه وعلمائه ودعاته على وجه الخصوص، هذه البشائر في مقابل البلاء الذي طلع علينا بآل سعود وانتشار بلائهم لعموم الجزيرة فأدخلوا علينا اليهود والنصارى يدنسون مقدساتنا وينهبون بيت مالنا وثرواتنا، قرن الشيطان الذي لم يجد له إلى يومنا هذا من يكسره من أهل الفضل والخير لا من أهل نجد ولا من أهل الحجاز ولا من باقي أهل الجزيرة إلى يومنا هذا.

    أيها الأخوة المؤمنون عامة، ويا أهل اليمن وعلمائهم وشبابهم ومجاهديهم خاصة:

    لحكمة ما ولأمر عظيم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن تبقى جزيرة العرب، جزيرة الإسلام حصناً صافياً خالصاً للمؤمنين لا يجتمع فيها دينان، إن أول ما يلمح من حكمة هذا الأمر هو حكمتان أساسيتان:

    أولاً: أن تبقى البقاع الطاهرة كعبة أهل الإسلام ومهوى أفئدتهم في مكة المكرمة ومسجد حبيبهم المصطفى صلى اله عليه وسلم في المدينة المنورة بعيدة عن أرجاس الكفر والشرك صافية وما حولها من باقي بقاع الجزيرة صافية محصنة من أرجاس الشرك ودنسه ودنس أهله لأن الله قرر وقوله الحق (إنما المشركون نجس) في حين أن أهل الإيمان كما قال تعالى (رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين)، ويكفي أن يتفطر القلب ألماً إذا علمت أن في الإمارات المتحدة وحدها 850 ألف هندوسي مقابل 150 ألف مواطن أصلي، عدا عشرات الآلاف من قوات اليهود والنصارى من أمريكان وإنجليز وقس على هذا في السعودية ما هو أشر وأدهى وفي باقي إمارات الأقزام المرتدين العملاء.

    ثانياً: الحكمة الثانية؛ أن يبقى بيت مالهم الأساسي وخزان ثرواتهم في أيديهم ليقسموها على حقوق أهل الإسلام عامة ومن سكن هذه الديار من المؤمنين خاصة، وعندما نتكلم عن ثرواتهم فإننا لا نتكلم عن دراهم معدودات، فإن 75% من نفط العالم المعروف هو مخزون في جزيرة العرب عدا المياه الجوفية والرزق الوفير الذي توفره لو استثمرت هذه الأموال بهذه الأراضي.

    إن الإنتاج الحالي لدول الخليج من البترول يومياً يجاوز 15 مليون برميل يومياً عشرة ملايين كاملة تخرج فقط من السعودية أكبر دول أوبك، ولقد كان السعر الطبيعي للنفط قبل أن تدهوره أمريكا بأوامرها لآل سعود واستجابات المرتد فهد المتكررة لها، كان أكثر من 40 دولار للبرميل الواحد وهو مع ذلك سعر مزور بضغط الدول الصناعية، فلو وجد النفط من يفرض سعره الطبيعي لكان نحو 260 دولار حسب تقدير مراكز الدراسات الاقتصادية العالمية للبرميل الواحد.. فلنحسب على ذلك السعر المزور فقط: 15. 000. 000 مليون برميل × 40 دولار = 600,000,000 أي ستمائة مليون دولار يومياً كلما طلعت الشمس وغربت، فإذا أضفت اليها العائدات من الغاز والترانزيت وسوى ذلك لوصل الرقم إلى نحو 1000,000,000 ألف مليون دولار يومياً، هذا عدا الثروات الأخرى فلو قسمت هذه الثروة الإسلامية على عدد المسلمين جميعاً وهم 1500 مليون لكان الناتج 1000,000,000÷ 1500,000,000 = 65 سنت للفرد يومياً، أي نحو 20 دولار في الشهر للفرد الواحد أي مائة دولار لكل أسرة من 5 أفراد، أب وأم وثلاثة أطفال، هذا من الفلبين إلى بنجلاديش إلى بلاد العراق والشام والهند والباكستان وأفريقيا ووسط آسيا إلى أقصى المغرب وما بينهما شمالاً وجنوباً، هذا لو قعدوا عن العمل، فما بالك لو شغلتهم هذه المليارات وأوجدت لهم موارد الرزق؟‍‍.

    أما لو قسمت على أهل الجزيرة فقط، فلكان الرقم أكبر بكثير: 100,000,000÷35000,000 = 30 دولار تقريباً للفرد الواحد يومياً أي 900 دولار شهرياً للفرد الواحد، أي نحو 5000 دولار للأسرة المكونة من أب وأم وثلاثة أطفال فقط، فتأمل!

    ولكانت حصة أهل اليمن وهم من أهل الجزيرة وهم عموم سكانها وغالبيتهم 75% من السكان إذن 75% من هذا الرقم أي 750,000,00 مليون دولار يومياً كلما طلعت الشمس وغربت هي ملك لليمن وأهله.

    فيا حسرة على أمة يأكل فقراؤها من المزابل وثروتها المنهوبة على بعد مئات الكيلومترات منها فقط! وهذه الروح التي استودعها الله أجسادنا تزهق مرة واحدة، فما لها تزهق في كل يوم قهراً وجوعاً ومرضاً عشرات المرات!! وتقتات على المزابل؟!

    إن هذه الأرقام هي بالأسعار الظالمة المزورة التي فرضها أهل الصليب فما بالك لو امتلكنا نفطنا وسوقناه بسعره الطبيعي وفرضناه 260$ للبرميل كما يفرض الأمريكان أسعار السيارات والكمبيوترات والأسلحة والشكولاته الأمريكية على مستهلكي أهل الجزيرة وغيرها في العالم لا ينازعهم في هذا السعر أحد ولا يستطيع أن يفرض غيره، أهذا حق للنصارى وليس حق لأهل الإسلام؟، إنها ستكون أرقاماً خيالية لا يحتاج معها أهل الإسلام إلى الكد والكدح ولتفرغوا للدعوة والجهاد ومد نور الإسلام في العالم وأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم تماماً كما أخبرنا جل وعلا وتبارك وتعالى، ولما احتاجوا أن تدخل المحاريث الذل إلى بيوتهم.

    هذا بعض حكمة أمره صلى الله عليه وسلم بأن تصفو جزيرة العرب لأهل الإسلام فقط وألا يجتمع فيها دينان، فعلى من تقع مسئولية إعادة الحق إلى نصابه؟! لو فرضنا أنها في أهل الجزيرة كما نص الحديث.

    هل على 25 مليون أم على بلاد أكثرها يعد 7 مليون وأصغرها عشرات الآلاف، وكلهم لا يصلون 10 مليون، هل على المسلحين ب70 مليون قطعة سلاح فردي عدا الثقيل أم على العزل إلا بعض من رحم الله، وهم نذر قليل؟!، هل على سكان القلاع والحصون والجبال الراسيات الشامخات، أم على سكان الأراضي المسطحة والصحاري التي لا توفر ملجأً؟!

    هل على أصحاب الحدود المفتوحة والشواطئ المترامية أم على البلاد المحصورة؟! هل على الأحرار المجاهدين أم على المنومين مغناطيسياً بسحر الدشوش وشرعياً بفتاوى هيئة كبار العملاء؟

    هل على الفقراء الذين يجب عليهم أن يحصلوا حقهم بأيديهم وسلاحهم أم على من بطرت معيشتهم وتورمت كروش معظمهم وضربها السكر والكلوسترول وروماتيزم المكيفات إلا من رحم الله، وهم النذر اليسير؟ هل على أصحاب الشوكة والبأس والتاريخ الحربي أم على المسالمين الموادعين الساهرين على تصفيات مباريات كأس العالم وحفلات مايكل جاكسون؟

    لا شك أن الأمر شرعاً وواقعاً وعقلاً ومنطقاً أوضح من الشمس لذي عينين، تدركه البصيرة ويبصره البصر ويحسه القلب وتسمعه الأذن، إن الفريضة في الاستجابة لأمره صلى الله عليه وسلم لا شك أنها واقعة أساساً على أهل اليمن من سكان الجزيرة أولاً وعلى من أيدهم وناصرهم من صلحاء أهل باقي الجزيرة في نجد والحجاز والخليج ومسقط وعمان، ثانياً وثالثاً: على ما جاور الجزيرة من أهل الإسلام الأقرب فالأقرب وأولهم أهل الشام ومصر والباكستان والأفغان وأهل السنة من بلوشستان ثم الأقرب فالأقرب، هكذا نقل العلماء الإجماع القرطبي وابن عابدين وغيرهم في بلاد نزل الصائل كما أسلفنا مما نقل الشيخ عبد الله عزام من إجماعات أقوال العلماء وأئمة المذاهب وعلماء التفسير والسنة، أن أهل تلك البلدة لو عجزوا أو تكاسلوا أو تخاذلوا لعم الفرض كل ديار الإسلام وأهله الأقرب فالأقرب.

    ولزيادة الإيضاح لو لزم لمن لم يستوعب الشرح نضرب مثالاً ولله المثل الأعلى، لو أن رجلاً نزلت به نازلة فاستصرخ أولاده لينصروه، فهل يقع واجب النصرة على ابن له وله عشرون ولداً مسلحاً متحصناً بالحصون أم يقع على ابن له ولدين أو ثلاثة أحدهم مقعد والثاني أعزل، والثالث غير مؤهل للقتال، لا شك أن الواجب يقع على أبنائه أصحاب العدد والعدة، وعلى من تأهل من الآخرين أن يلحق بأصحاب الشوكة من أبناء عمه وينصروا جدهم المستغيث، هذا مثال من حيث واجب القتال والدفع وعلى من يقع.

    أما من حيث تقسيم الثروة، فلو أن رجلاً مات وخلف ثروة في منزله المكون من غرف عديدة فهل يحق لكل ولد أن يستحوذ على الغرفة التي تقع تحت يده؟! فواحد يأخذ غرفة المكتبة وثان يأخذ غرفة خزينة المال وثالث يأخذ الدهليز ورابع المطبخ وأخير لا يبقى له إلا الحمام أو الخلاء!! ثم يدعي كل واحد ملكية ما وقعت يده عليه، فواحد له الخزنة والأموال والأخير له الحمام! أم يجب تقسيم التركة بالتساوي على الأولاد، لا شك أن بيت مال الوالد هو حق للجميع بالتساوي وفق الشرع ثم المنطق فكيف نقبل أن يضع بضعة آلاف من العرابيد الفجرة في نجد والكويت والبحرين يدهم على الخزنة ليتضور أولاد الباقين جوعاً وعرياً إن هذا لا يقره شرع ولا يقبله عقل ولا يسوغه إلا العجز والجبن والقعود عن رد الحق إلى نصابه.

    وبهذا يتبين الحق، إننا نهيب هنا بأهل العلم ورجال الدعوة أن يبينوا هذا للناس في اليمن ويشحذوا هممهم ويؤهلوهم لتحصيل حقهم، والدفاع عن مقدساتهم ورد الحق لأهله المسلمين وصيانة المقدسات وتطهيرها لأهلها المؤمنين تماماً كما قال تعالى (من آمن منهم بالله واليوم الآخر) تماماً كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يجتمع في جزيرة العرب دينان، اللهم فاشهد هذا ما ندين به وهذا ما ندعو إليه أهل اليمن عامة وعلمائهم ومجاهديهم خاصة أن يهبوا لتحقيقه، وإن لهم علينا وعلى أهل الإسلام الأقرب فالأقرب بعد ذلك حق العون والنصرة والنفير العام معهم حسب لزوم وأوان ذلك.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-25
  3. GreenDay

    GreenDay عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-07-23
    المشاركات:
    298
    الإعجاب :
    0
    يشرفني ويسعدني أنا الـ GreenDay أن أكون أأول من يرد على موضوعك الذي لم يرد عليه أحد...:D
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-25
  5. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    انصحك كن شوف المواضيع الموجزه
    وخير الكلام ما قل ودل
     

مشاركة هذه الصفحة