وحتى عبدالناصر أعلنهما بالدولتين… الجنوب العربي واليمن

الكاتب : عثمان الزهر   المشاهدات : 950   الردود : 13    ‏2007-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-23
  1. عثمان الزهر

    عثمان الزهر قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-09-13
    المشاركات:
    10,292
    الإعجاب :
    1
    وحتى عبدالناصر أعلنهما بالدولتين… الجنوب العربي واليمن


    (هدفهم في الضم والإلحاق هو الثروة والأرض والهيمنة في الجنوب)
    د. فاروق حمــــــــــــزة
    سأقول يا قمري عن العرب العجائب فهل البطولة كذبة عربية؟ أم مثلنا التاريخ كاذب؟
    نزار قبـــــــــــاني
    يبدو أنه لابد لنا وأن نستمر ونستمر في الكتابة واللقاءآت مع البشر وكلهم، أكانوا منا من أبناء الجن وب، أو وآخرين، وبالذات وما يهمنا هو إن أيضاً وإخواننا العرب الآخرين وأن يفهموا حقيقة وما يجري على أرض الواقع، ومن تعسف لهذا الواقع، فغالباً وما يصير التعسف خاصة وعندما يريدون البشر أن يفرضوا وماهو في الذهن، أي وأن يجعلوا الواقع الذاتي وليسيطر وعلى الواقع الموضوعي، وليس العكس، وهو الصحيح وعندما يستمد الواقع الذاتي كل أفكاره ومن الواقع الموضوعي، بل ويفترض وأن يكون الواقع الموضوعي هو الذي يمليء الحقائق وللذات. وكلمة حق لابد وأن نقولها في وجه من يريدها ومن يرفضها، وهو إن عبدالناصر الزعيم العربي الخالد صاحب الكلمة الشهيرة بقوله، على بريطانيا أن تحمل عصاها وترحل من الجنوب العربي، حددها بالإسم “الجنوب العربي”، “لا حظوا هنا أيش قال عبد الناصر الجنوب العربي”، بل وأعادها بكلمة عدن، تأكيداً وحتى لا يقال بأنه ويقصد بها غير جنوبنا نحن، كون وكل شئ تأتي ومن الله سبحانه وتعالى وبالفطرة أيضاً، وكأنه وسبحان الله وليعرف وإن هناك سيأتون أناس ولربما ينكرون ولهذا الشعب العظيم وحقه في تاريخه ونضاله وهويته، كما أنه وفي الجانب الآخر، وقد حدد بقراره الموجه لولي عهد المملكة المتوكلية اليمنية محمد البد ر كلمة “يمن”، وذلك وفقاً للميثاق الموقع بينهم في إتحاد الدول العربية، بحيت أرسلت مصر بعد 3 أشهر من إنفصال سوريا في ديسمبر 1961م أنهت فيه الإتحاد مع “اليمن”، “لا حظوا هنا أيضاً أيش قال عبدالناصر اليمن”، وكان قد صدر القرار بمنشور من ج.ع.م. عبرت فيه مصر إنها كانت تعتقد إنها تعرف حقيقة الأوضاع في اليمن، ولكن أثبتت الظروف خطأ تصورها.
    فيبدو إن تعسف الحقيقة بنا وعندنا وإلغاء حقائق التاريخ والجغرافيا، وتزييف الوعي وإغتياله وعدم قراءة الواقع المعاش كما هو، وإخضاع الحقائق الموضوعية للرغبات والقناعات الذاتية والشخصية الضيقة قد أفضى بنا إلى الوقوع في شرك الجهل والتخلف، كما قد كان لحرمان الجماهير من امتلاك قرارها بنفسها، وتركيز السلطة في يد مجموعة صغيرة من الناس، والتفرد بتحديد مصير الشعب والوطن، قد جلب لنا الكوارث والماسي، ووضع بلدنا ومستقبل أجيالنا في مهب الريح، وهو وما كنا قد أبتدأناه بتغيير إسم دولتنا، من الجنوب العربي، وهو الإسم التاريخي العظيم لدولتنا، إلى جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وثم إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، كما إن وما جرى خلال السنوات اللاحقة للاستقلال من تزييف لحقائق التاريخ وإلغاء لوقائعه، قد ولد قناعة ترسخت في عقول الكثيرين، من إن اليمن بلد واحد، وان النضال لتوحيدهما مهمة، واجب إنجازها، وان الوحدة اليمنية مقدسة يمنع الاقتراب منها، أو الاعتراض عليها, كما إن شطب قيادات جنوبية لتاريخنا وانتماءنا العربي، قد قدم السلاح الفعال للطرف الأخر وبان ينشر دعاويه القائلة، بان الفرع قد عاد إلى الأصل، وهو أصلاً وما قد تقدم رسمياً به علماء ومشائخ الجمهورية العربية اليمنية بوثيقتهم الرسمية الشهيرة، والمقدمة ولرئيسهم بأن يعتبر بأن الفرع قد عاد وللأصل، ويقصد بذلك، وبأن كل شئ ولابد له وأن يستمد ومن هكذا مفاهيم لاحقة لهكذا تعريف، راميين عرض الحائط وبكل وما أشرنا إليه آنفاً، وبكل المواثيق والوثائق والإتفاقيات، بل وناكرين علينا ولكل الروابط التاريخية والجغرافيا، إن لم نقل والمجورة، وحقنا في وطننا وهويتنا، وبدا إن الاتفاق والإعلان عن الوحدة بين كيانين سياسيين يتلاشى شيئا فشيئا وتكرس مفهوم البلد الواحد وان الجنوب أرضا عادت إلى أهلها واصلها، بعد احتلال أجنبي فرض انفصالها عن اليمن ألام قسرا، فكان إن ازداد وضع القيادات الجنوبية للحزب الاشتراكي صعو بة، وهي تدير الصراع مع نظام صنعاء، فهي غير قادرة على التنصل عن دعاويها السابقة بجرة قلم، وهي غير قادرة على حشد التأييد لفكرة رفض نظام صنعاء ودعاويه، حتى في أعلى الأطر القيادية للحزب الاشتراكي نفسه، إلى جانب أنها لم تقم بما يكفي ولتوحيد الصف الجنوبي، بل وخلق وحدة جنوبية جنوبية لتامين جبهة متراصة متماسكة تستطيع إن تقف في وجه دعاوى صنعاء، بل ولتشكل السد المنيع الذي يعصم الجنوب ويمنع وقوعه تحت الاحتلال.
    كما قد لعب الإعلام الشمالي ، أي إعلام الجمهورية العربية اليمنية هو الآخر، بذكاء وفهلوة وشطارة، ومندو أول وهلة في إعلان وما تسمى بالوحدة، لعب دوراً خبيتاً في تنصيب نفسه وكأنه الريادي، كونه وينبتق ومن عاصمة دولة وما تسمى بالوحدة، لعب دوراً كبيراً في إلغاء الإعلام الشريك، أي إعلام جمهورية اليمن الديمقراطية (الجنوب العربي)، وإبقاء إعلام الجمهورية العربية اليمنية، في وما تسمى بدولة الوحدة، وهو وماقد أثار الكثير ومن الجدل، خاصة وبعد أن تكشفت الحقيقة، بأن هذا الإعلام هو ليس بإعلام الدولتين المتحدتين إطلاقاً، والذي قد أنتهى عقدهما بحرب صيف 1994م، بحيت وقد تجلت وكل الأمور وعلى أسا س وأنها، بل وكلها شمالية بشمالية، كما أيضاً ولم تكن وفقط ولما بعد حرب صيف 1994م، كون بعد الحرب هو أصلاً وما قد فرض بالقوة العسكرية، بعد إحتلال الجمهورية العربية اليمنية لكل أراضي دولة الجنوب، أي جمهورية اليمن الديمقراطية، إنما ومن قبل ذلك، وهو وما قد أشرنا إليه آنفاً، وماقد كان وقد أتفق به العلماء الشماليين، أي علماء الدين في الجمهورية العربية اليمنية، وقدموا وثيقتهم وإلى رئيس جمهوريتهم، بأن الفرع قد عاد وإلى الأصل، أي أنهم وقد أعتبروا دولتهم هي الأصل، وما دولتنا دولة جمهورية اليمن الديمقراطية ( الجنوب العربي ) وبطوله وعرضه إلا عبارة وعن فرع لهم، وجب ضمه وإلحاقه بدولتهم، وهو وما يبدو لي وبأن كل الأمور وقد أستقامت وعلى هكذا تعريف شمالي صرف، وبحق دولة الجنوب وشعب الجنوب.
    كما إن فقدان، أو وبالأصح، إن الخلل في التوازن الإعلامي لدولة وما تسمى بالوحدة، هو الآخر قد لعب دوراً معادياً لدولة الجنوب، حيث قد أسهم ولحد كبير في عملية التهميش المستقصد لدولة الجنوب ولشعب الجنوب، بل ولم يبرز على السطح إلا وكل ماهو شمالي صرف، مع التعمد عنوة في إبهات دور الجنوب والجنوبيين، لدرجة وإن الإ علام الشمالي فسر وكل شئ في الجنوب، وكأنه مجرد شمالي، بل وكأن الجنوب لم يكن كدولة إطلاقاً، كما ولم يكن شعب الجنوب كان دولة.
    وقد أسهمت الدولة الشمالية وبكل تقلها، وعلى أساس إلغاء أي إعلام جنوبي، ومن كل مجاميعه المسموعة والمقرؤة والمرئية، وكي لا يكون وأنه جنوبي، وعلى عكس وما بقى حقهم الشمالي، والذي نصبوه بل وميزوه كرائد في إبراز دورهم الشمالي، ولدفن التاريخ الجنوبي في الإعلام، وهو الشهير والمعروف ليس فقط وبدولة الجنوب، وإنما وفي المنطقة وبرمتها، هذا وإن تناسينا بعض الشئ وفي التاريخ ولما قبل إستقلال الجنوب والشهرة العالمية بل وللدور الإعلامي الكبير والذي وقد تواءم والحياة السياسية الشهيرة في مدينة عدن مندو بداية القرن العشرين، إن لم ونقل وقبل ذلك، بل ومندو تأسيس الحياة المدنية فيها. وما صحيفتي الأيام والطريق إلا ونموذج في ذلك، وهو وماقد فرضتا أنفسهما بواقع تاريخهما، بغض النظر وعن كل شئ، بالرغم ومن عدم السماح ولأخريات، مثل وصحيفة (الأيدن كرونيكل) أي القلم العدني والناطقة باللغة الإنجليزية والتي لم يسمح لها في إعادة إشهارها خوفاً ومن كلمة عدن. أما قصة الصحف والمجلات وإلخ وإلخ السابقين فموضوعهم آخر.
    وأختتم مقالي هذا، في مجرد همسة وبأُذن الكثير، وهم القلة في أوساط وما نسميهم بالنخبة الشمالية، بل وبالصفوة الشمالية، بأنه عوضاً وعن تهجمهم المبطن للجنوب والجنوبيين، ومحاولاتهم هذه البائسة في مشاركتهم ولسلطتهم الشمالية، بل وإصطفافهم معها في محاولات دفن القضية الجنوبية، نقول لهم كان الأحري بهم، وبأن يكونوا منصفين بل وواقعيين، وأن ولا ينبهروا بجرائم نظامهم هذا الذي وحتى اللحظة يحرم أبناء الجنوب ومن متابعة أخبار وطنه “الجنوب المحتل” عبر جميع المواقع الإلكترونية الجنوبية الموزعة وفي الكثير من بقاع العالم والمحضورة رويتها في الداخل من قبل نظام هذا الإحتلال العسقبلي الإستيطاني المتخلف.بل وأن ينصحوا نظامهم الشمالي هذا، برفع التكميم والحجب للمواقع الجنوبية، كما وأيضاً وأن ينصحوه بالكف وعن محاولاتهم جمعاء في دفن القضية الجنوبية، كونها قضية شعب ودولة.
    د. فاروق حمـــــــــــــــــــــزه
    عدن في يونيو 22 2007
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-23
  3. ابوالعز الشعيبي

    ابوالعز الشعيبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    مسلسل نهب الجنوب واذلال اهله لن يستمر
    وللجنوب رجال سيقولون كلمتهم بالوقت القريب والقريب جدأ وبشائر النصر قادمه
    توحدوا وحدوا الهمم يارجال الجنوب الشرفاء
    اكرر الشرفاء
    وليس العملاء الذين يمسحون احذيه الشاويش
    على حساب قضيه اكبر من حجمهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-23
  5. عثمان الزهر

    عثمان الزهر قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-09-13
    المشاركات:
    10,292
    الإعجاب :
    1
    كاتب صحفي مصري –رئيس تحرير مجلة الغد العربي

    13 سنة على حرب الوحدة اليمنية


    في 7يوليو 1994 اقتحمت القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح مدينة عدن التي كانت عاصمة الجنوب، واستباحتها عرضا وأرضا ومؤسسات ،وزرعت ألف دبابة مقابل اقتلاع ألف شجرة ، وأنهت بذلك ماسمي بحرب الصيف التي كلفت البلاد آلاف الشهداء والجرحى والمشردين، وحوالي 12 مليار دولارات كلفة الأسلحة والمؤن خلال الحرب،وهكذا تعمدت الوحدة -وإصطبغت – بالدم.وتعالت صرخة الثائرة الفرنسية جان دارك من جديد : أيتها الحرية – أو الوحدة – كم من الجرائم ترتكب باسمك؟

    ولعل السؤال القديم الجديد هو : ماالذي جرى في تلك الأيام الحزينة،ماهو الهدف من إعلان الوحدة ، ولماذا كانت الحرب،وماهي الخلاصة التي سجلها التاريخ لأجيال لم تولد بعد؟

    أولا أن الوحدة التي وقعها العليان " علي سالم البيض رئيس اليمن الديمقراطية وعلي صالح رئيس اليمن الشمالية في مايو 1990لم تكن تطورا طبيعيا ،اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا في الدولتين باتجاه الوحدة ، وإنما كانت ولادة قسرية بعملية جراحية أو هروبا للأمام لنظامين مأزومين،كيف؟

    النظام الاشتراكي في الجنوب يعيش أزمة داخلية في الحزب الشمولي "التوليتاري" الذي انشطر صبيحة 13 يناير بين جناحين دخلا في صدام دموي وحرب تصفيات بشعة فيما عرف بحرب القبائل الماركسية،التي هزت شرعية النظام ،وشككت في مشروعيته ،لذلك راحت قيادات الحزب تبحث عن شرعية جديدة أو مخرجا لاسيما في ظل تحول دولي سلبي هو سقوط أو انهيار الاتحاد السوفيتي وانحسار موجة اليسار في العالم.

    في الجانب الآخر ،كان نظام الحكم الشمالي وصل إلى نقطة اللاعودة سواء على صعيد الأزمة الاقتصادية الخانقة التي وضعته في مقدمة الدول الأكثر فقرا وفسادا في العالم ، أو على الصعيد السياسي، حيث تنامت حركات المعارضة ضده ، وبات أضعف من أي وقت مضى .ولم يجد مفرا أن تتحول صنعاء بوابة لتصدير المتطرفين للجهاد في أفغانستان، وان يصبح بعض قادة النظام وكلاء لدول من وزن أميركا وأطراف إقليمية عربية لتسهيل عملية السفر إلى بيشاور الباكستانية في إطار الحرب العالمية ضد الخطر الأحمر.

    وهنا جاءت الوحدة طوق نجاة أو سفينة نوح لنظامين مرشحين للغرق، وبادر الطرفان بالعناق،و ودق الطبول وأكاليل الفرح ،لكن ظل السؤال في بطن الشاعر : أي وحدة نريد ؟

    ثانيا: الواقع انه لم يكن- لدى الطرفين – أي تصور لشكل الوحدة المطلوبة :هل هي اندماجية فورية،أم تدريجية من خلال فترة انتقالية، وكيف يمكن دمج نظامين اقتصاديين متعارضين إلى حد التناقض ، نظام اشتراكي مخطط ومركزي ، ونظام فهلوي لاهو رأسمالي ولا اشتراكي وإنما خليط بينهما. وماهو شكل النظام السياسي الجديد هل هو الحزب الواحد أم تعددية حزبية،وماهوشكل البرلمان وتقسيم الدوائر الانتخابية، مع إدراك التفاوت الرهيب بين عدد سكان الجنوب حوالي 2،2مليون إنسان وبين سكان الشمال 13مليونا،كما أن عائدات الجنوب خاصة النفطية واحتياطياته أكبر بكثير من عائدات الشمال المأزوم اقتصاديا.

    غير أن الأهم هو أن بعض القيادات في صنعاء كانت ترى الوحدة ضما للفرع إلى الأصل،أو عودة الابن الضال ، وفرصة ذهبية للسيطرة على امكانات الجنوب الثري،وإنشاء كيان سياسي اقتصادي كبير يستطيع أن يلعب دورا إقليميا اكبر لاسيما تجاه دول الخليج إذا تحالف مع دولة قوية كالعراق.هذا السيناريو /الحلم كان موجودا بدليل تأييد علي صالح لصدام حسين في حين عارض البيض الغزو،أو حاول أن يكون محايدا،لكن علي صالح كان – ولازال – يحلم بإمبراطورية يمنية- يحكمها وأولاده من بعده - لها شان في منطقة الخليج.

    ثالثا:المهم انه أعلنت الوحدة، وصار هناك علم واحد ونشيد واحد ومقعد في الأمم المتحدة، وعلقت الزينات وصدحت الأناشيد في كل مكان ،ولما انتهت السكرة بانت الفكرة،وهي انه لا تتوفر ثقافة وحدوية حقيقية ولا خبرة بين القادة حتى وان كانت مشاعر الناس تواقة ،فالشوق وحده لم يصنع تاريخا لأمة خاصة إذا كانت عقلية الطمع والجشع وتجيير الأفكار العليا إلى مصالح ضيقة لا تزال سيدة الموقف،لذلك بدأت الصدامات في كل المؤسسات وعلى سبيل المثال فان وزير الدفاع الوحدوي اللواء هيثم قاسم " من أصل جنوبي " لم يتمكن إطلاقا من قيادة الجيش لأن رئيس الأركان الشمالي كان يحبط في الليل قرارات الوزير الصادرة في النهار،وعلى نفس المسطرة قس باقي المؤسسات.

    رابعا : بلغ الصراع ذروته بين الحزبين الكبيرين ، ونجح الرئيس صالح في استخدام السحرة للإطاحة بنائبه سالم وحزبه ، بهدف الهيمنة باسم الديمقراطية وصندوق الاقتراع على الوحدة بعد انتخابات 93التي كانت لعبة محكمة،تم خلالها عزل الحزب الاشتراكي، ووضعه أمام الحائط مقابل إنعاش التيار القبلي الاصولى (حزب الإصلاح) المتحالف مع السلطة وفي ظل إرهاب طال معظم قادة الحزب الاشتراكي على يد متطرفين دينيين ثبت بعد حين ارتباطهم بأجهزة أمن النظام....وحصلت تحالفات شيطانية حيث صار المتطرفون من نوع طارق الفضلي وجمال النهدي قيادات في حزب الرئيس صالح ، في حين تخبط الحزب الاشتراكي في توجهاته ولم يعد يعرف مع من يتحالف داخليا ، ومع من ينسق خارجيا ، فالتحالفات تتبدل بين شمس وقمر، وهكذا انتهى الحال بقرار السفر إلى حرب الصيف، وتبددت فرصة أخرى(بعد فشل الوحدة بين مصر وسوريا) لإقامة وحدة عربية قائمة على الاقتناع والمصالح المشتركة والتوازن ، ويكفي أن عشرات الآلاف من الكفاءات المدنية والعسكرية الجنوبية يشكلون اليوم حزب " خليك في البيت "بعد أن أقالتهم السلطة ، وفصلتهم من أعمالهم، وحرمتهم من العطاء لوطنهم ، ويكفي أن آلاف البيوت والأراضي سيطر عليها ضباط الحرس الجمهوري والأمن المركزي بالقوة رغم أنها بيوت بشر في الجنوب ،ويكفي أن الحزب الذي قاد الوحدة منطلقا من الجنوب تطارد قياداته وتحاصر مقراته وتصادر مطبعته، ولا تتوفر أمامه أي فرصة للعودة إلى السلطة لان سلطة الحرب صادرت القرار السياسي لمصلحتها ، وأنتجت بالتالي منظمات أصولية متطرفة وإرهابية تمارس القتل المجاني يوميا في اليمن ،وهذه السلطة أنتجت الحوثيين كما هي مرشحة لإنتاج أزمات سياسية من كل صنف ولون لأنها احتكرت القرار والمال ،وهمشت وأقصت التيارات القومية والليبرالية واليسارية وتحالفت مع طيور الظلام، فاحتلت اليمن مرتبة رفيعة في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    خامسا : أن الوحدة لم تحقق الثراء لأهلنا في المحافظات الشمالية لكنها أفقرت أبناء المحافظات الجنوبية،وذلك لان فئة قليلة من أهل السلطة وأتباعها وحوارييها هم الذين يسيطرون على الثروة، وبيت واحد تحديدا مسيطر ومنتشر ومتوغل في كافة القطاعات،وتقارير البنك الدولي أشارت إلى أن متوسط الدخل في الجنوب كان 640دولارا عام 1990 أيام كان الدولار" له شنه ورنه "لكن البنك نفسه يقول أن دخل أبناء الجنوب تراجع غي عام 2005 إلى 520دولارا...فهل هذه هي الوحدة إلى ما يغلبها غلاب؟

    الخلاصة هي أن العرب ، كل العرب بدون الوحدة سيتحولون إلى " هنود حمر " لكن الوحدة إذا تمت بأسلوب فوقي ، ولم تؤسس على قواعد فكرية ،أو صارت مطية لتحقيق أهداف فئوية أو جهوية فسوف تكون كارثة محبطة بكل معنى الكلمة.

    الله خلصنا من الحزب بيخلصنا سبحانه من الاحتلال القائم الآن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-23
  7. ابن يعرب

    ابن يعرب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-06-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0



    ههههههههههههههههههههههه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2008-04-28
  9. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    كاتب هذا الموضوع الأخ عثمان الزهر ..

    من ضمن المعتقلين في الأمن السياسي ..


    ندعوكم .. للتضامن معه .. ..



    وأنا أول المتضامنين ..



    تحاياي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2008-04-28
  11. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,611
    الإعجاب :
    2,315
    العب غيرها يا زهر الزهر لو عاش الرئيس جمال عبد الناصر الى اليوم ما وسعه الا تاييد وحدة اليمن وخاصة انه رحمه الله من دعاة الوحدة العربية العب غيرها ...
    لم يبقى لم الا ان تفتري على الزعيم الخالد وتحول فكره العظيم الى فكر اعزالي مناطقي انفصالي اذهب يارجل عن هذا الكلام وابحث عن شيء تجد فيه تسلية وتعزية غير هذا والله لو بلغت عنان السماء ما اقنعتنا بشيء من هذه الخزعبلات ... نحن يمنيين الى ابد الابدين رغم انف من ابى ................. تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2008-04-28
  13. almodhna

    almodhna قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-07
    المشاركات:
    4,058
    الإعجاب :
    1
    عقول صغيره جدا تفكر في مصالحها فقط ولا تفكر في المصلحة العامة

    و بتفكير هؤلاء الطفيليون سنعود كما الاتحاد السوفيتي وأسوء
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2008-04-28
  15. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    المشكلة في عقول هؤلاء الناس أرى بأنهم قد ربما حرقت وأنصحهم بأن يركبوا من حق سجارة بدل الفيوز الذي ضرب عليهم ;)

    أو عليهم الاتصال بأقرب كهربائي متخصص قبل ما يحرق بقية الدماغ عليهم:D
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2008-04-28
  17. شعب بن غيرط

    شعب بن غيرط عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-03
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    2
    مشكور عثمان الزهر سيعود الجنوب حراً ابيا شامخا ( فليقيموا دوله الخلافه في شمالهم با لتقاسم مع الاصلاحيين والزندانيين والحوثيين والزيديين والتكفيريين والدحابشه بكل طوائفهم لهم دينهم ولنا جنوبنا 0000000) الى الامام شعب الجنوب الابي الى الامام ان النصر قادم والتحرر من براثن كهنوت صنعاء واعوانه 0000 اخيرأ مشكور عثمان الزهر فك الله اسرك 0
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2008-04-28
  19. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1
    عجيب بعض الناس اذا وجد ان الكلام الذي كتب ومهما يكن كاتبه ومن اي بلاد كان ولو كان

    اتى بالحقيقة وفندها تفنيدا ووضعها في قالب وقدمه اليكم فلما الهروب من مواجهتها

    وتفنيد كل ما جا به وهذا هو ادب الحوار ولكن ان تقفز الى الامام بدون عقل او تفكير

    فهذا يدل على انك لا تفكر بعقلك وانما من يوجهك هو الذي يفكر لك وعلى اي طرقية

    كانت اصح ام خطا وهذا منتهى القبا وغلت العقل ام القات ذهب عقلولكم
     

مشاركة هذه الصفحة