ياسبحان الله اللحية والحجاب ممنوع ببلد إسلامي

الكاتب : العمري لسودي   المشاهدات : 422   الردود : 1    ‏2007-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-23
  1. العمري لسودي

    العمري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-27
    المشاركات:
    703
    الإعجاب :
    0
    منقوووووووووووووووووووووول للأمانة من اخبار الساعة
    اخبار الساعة

    الجزائر – وكالات -
    التاريخ : Thursday, August 23, 2007
    الجزائر يتمسك بمنع ظهور "اللحى" في صور الهوية

    بعدما تحولت إلى علامة للتمايز السياسي

    الجزائر – وكالات -تمسك وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني بمنع اللحى والحجاب في وثائق الهوية، ولم يستجب لحملة مستمرة من المعارضة انطلقت قبل عامين لالغاء هذا القرار الذي يرفض وضع صور للملتحين أو المحجبات في جوازات السفر وبطاقات التعريف ورخص السياقة.

    خاصة في ظل ازدياد عدد الملتحين في البلاد خلال السنوات الأخيرة، بعد دخول عهد الوئام والمصالحة.وكان رئيس الحكومة الأسبق بلعيد عبد السلام قرر، في بداية التسعينيات، منع اللحية في مؤسسات الدولة. صدر القرار في فترة أفلتت فيها الأمور من أيدي المسؤولين، وتحولت أغلب شوارع العاصمة إلى مصليات فوضوية.

    لكن القرار لا يزال ساريا على الموظفين في مؤسسات الجيش والشرطة و بعض الإدارات المهمة.وفي موجة صعود نجم جبهة الإنقاذ المنحلة أصبحت اللحية "موضة" تلك الفترة، وقد شاهد العالم كله صور مسيرات أنصار الحزب المنحل وهو يجوبون شوارع العاصمة بلحى طويلة وهتافات حماسية، في مشاهد كانت سبباً وراء قطع الطريق على الإسلاميين بعدما تحول أمر اللحية إلى "فرض" سياسي، يجبر على أدائه كل من يرغب في الانضمام إلى جبهة الإنقاذ.

    لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأسا على عقب بعد توقيف المسار الانتخابي في 11يناير 1992، حيث باشرت السلطات الأمنية حملة ملاحقات لأنصار الحزب المنحل وزجتهم في سجون الصحراء. فتحولت اللحية إلى نقمة على أصحابها، وتعرض عدد غير قليل من الجزائريين في أوج الغليان السياسي والاجتماعي للاعتقال بسبب مشهد اللحية والقميص. وبسبب هذه الأزمة التي اختلط فيها الدين بالسياسة، أصبح الراغبون في وضع اللحية يتحايلون على القانون وعلى السلطات.

    فحملت حركة "حماس" الإخوانية لواء التكيف مع الأوضاع الجديدة، وأصبح ممكنا مع الوقت التمييز بين اللحية "الحماسية" التي تتميز بكونها غير كثيفة، كما هو لحية رئيس الحركة الشيخ والوزير أبو جرة سلطاني، وبين اللحية السلفية التي يطلق لها صاحبها العنان. وعاود النوع الثاني من اللحى للظهور بقوة بعد وصول الرئيس بوتفليقة للحكم عام 1999وإطلاقه الحريات الفردية في خطاب شهير، قال فيه أن "الجزائر تتسع لصاحب اللحية ولصاحبة الميني جوب أي اللباس القصير".كما يوجد نوع ثالث من اللحى، يُعرف بلحية الزينة، أو ما يسمى في الجزائر ب " البوك".

    وهي لحية تحيط بالفم والذقن في شكل دائري، غالبا ما يتزين بها الشباب.ويقول الملتحي "موح" (وهو الاسم المختصر لاسم محمد) ل " العربية نت" إن "اللحية في الجزائر شبهة بكل المقاييس، فإن لم تكن تنتمي إلى جبهة الإنقاذ المنحلة فأنت من الإسلاميين الآخرين، وهذا معناه أن الطريق معك مسدود..

    هذه هي خلاصة مغامرة اللحية في الجزائر".
    من جهته، يعتقد الطالب الجامعي عبد المالك أن " اللحية بالفعل سُنّة ثابتة عن النبي محمد، ولكنني أرى أن التدين لا يمكن اختصاره في اللحية فقط بقدر ما هو في المعاملات، فللأسف يقدّم بعض الملتحين نماذج سيئة في هذا المجال".ومن طرائف اللحية في الجزائر، هو أن الرقم الثاني في جبهة الإنقاذ المنحلة علي بن حاج شخص أمرد، رغم أنه من أكثر المتشددين في التيار السلفي.

    ومن المضحكات أن الروائي الجزائري الكبير الطاهر وطار، لجأ إلى وضع لحية عندما تعرض للتهديد بالموت على يد مفتي جيش الإنقاذ عيسى لحيلح، وهو شاعر متمكن صعد إلى الجبال مسلحا وعاد منها شاعرا في زمن الوئام، ونال التكريم على يد كل من الروائي الطاهر وطار ورئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم، الذي يعدّ أول رئيس حكومة ملتح في تاريخ الجزائر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-23
  3. العمري لسودي

    العمري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-27
    المشاركات:
    703
    الإعجاب :
    0
    هؤلاء العلمانيين هم شر مصائب الأمة
    سبحان الله في بلد اسلامي
    تمنع اللحية والحجاب من بطاقة الهوية الجزائيرية
    من الوزير العلماني
    وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني
     

مشاركة هذه الصفحة