تفضل وادخل وشاهد الفلم ثم عتبر: ( رجل يموت ساجداً) و ( إمرأة تموت زانيه) هذا سوء الخاتمة والله

الكاتب : ابوعبدالرحمن2005   المشاهدات : 825   الردود : 4    ‏2007-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-23
  1. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور إنفسنا وسيئات اعملنا

    من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلان تجد له وليا مرشدا

    واشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له

    واشهد ان محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

    وبعد:
    فإليكم هذا المشهد الجميل في اوله المروع في اخره

    انظروا إلى الرجل الذي مات ساجداً لله ( نسأل الله حسن الخاتمة) ثم انظروا إلى المرأة الزانية كما يقول من وضع الفلم كيف ماتت

    http://www.youtube.com/watch?v=Vs0s3KLauf8


    فإن الأعمال بالخواتم
    وقد روى الإمامان بخاري ومسلم من حديث ابي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود ان الرسول صلى الله

    وسلم قال- وهذا هو الجزء الأخير من الحديث- : فوالله الذي لا إله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل

    الجنة حتى مايكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فدخلها وإن احدكم

    ليعمل بعمل اهل النار حتى مايكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها
    "



    وهذا الحديث والله يقطع القلوب ويبكي العيون ولكن ولله الحمد دعونا نسمع إلى الشيخ محمد بن عثيمين وهو يشرحه

    قال الشيخ :" ولكن نحن إذا قرأنا هذا الحديث، فإنه لا ينبغي أن ننسى أحاديث أخرى تبشر الإنسان

    بالخير، صحيح أن هذا الحديث مروع أن يقول القائل‏:‏ كيف يعمل الإنسان بعمل أهل الجنة حتى ما يكون

    بينه وبينها إلا ذراع، ثم يخذل ـ والعياذ بالله ـ فيعمل بعمل أهل النار‏؟‏ لكن هناك ولله الحمد نصوصًا

    أخرى، تفرج عن المؤمن كربته فيما يتعلق بهذا الحديث، من ذلك‏:‏ قال النبي، صلى الله عليه وسلم‏:
    ‏(‏ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا ‏:‏ يا رسول الله أفلا

    نتكل على الكتاب وندع العمل‏؟‏ قال‏:‏ اعملوا فكل ميسر لما خلق الله له، فأما أهل السعادة فييسرون لعمل

    أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة‏)‏، ثم تلا قوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَأَمَّا مَن أَعْطَى

    وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى وَمَا

    يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى‏}‏ ‏[‏الليل‏:‏ 5‏:‏ 11‏]‏
    .‏ إذًا هذه بشارة من الرسول، عليه الصلاة والسلام، للإنسان

    أنه إذا عمل بعمل أهل السعادة فهو دليل على أنه كتب من أهل السعادة فليستبشر ‏.‏

    وروى البخاري - رحمه الله - في صحيحه أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان في غزاة، وكان معهم

    رجل شجاع مقدام، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم، ذات يوم‏:‏ ‏(‏إن هذا من أهل النار‏)‏ مع شجاعته

    وإقدامه، فعظم ذلك على الصحابة وشق عليهم، فقال أحد الصحابة‏:‏ والله لألزمن هذا، فلزمه فأصاب

    هذا الرجل الشجاع سهم من العدو فغضب، ثم وضع سيفه على صدره واتكأ عليه، حتى خرج من ظهره،

    فقتل نفسه، فجاء الرجل إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال له‏:‏ أشهد أنك رسول قال‏:‏ وماذاك ‏؟‏ قال‏:‏

    إن الرجل الذي قلت لنا إنه من أهل النار فعل كيت وكيت، ثم قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إن

    الرجل يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار‏)
    ‏‏.‏ أسأل الله أن يخلص سريرتي

    وسرائركم، فالسريرة لها شأن عظيم في توجيه الإنسان، فالقلب هو الموجه للإنسان، وهو الأصل،

    لذلك يجب أن نلاحظ القلوب، وأن نمحصها ونغسلها من درنها، فقد يكون فيها عرق خبيث، يتظاهر

    الإنسان بعمل جوارحه بالصلاح، لكن في القلب هذا العرق الفاسد الذي يطيح به في الهاوية في النهاية‏.‏


    يقول بعض السلف‏:‏ ‏(‏ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص‏)‏، الذي ليس بشيء عند كثير منا هذا يحتاج إلى جهاد عظيم، لو كان في الإنسان شيء

    يسير من الرياء لم يكن مخلصًا تمام الإخلاص وربما يكون هذا الشيء اليسير من الرياء في قلبه ـ ربما يكون ـ سببًا لهلاكه في آخر لحظة‏.‏

    ذكر ابن القيم - رحمه الله - آثار الذنوب وعقوبتها، ومن جملة ماذكر أن رجلًا منهمكًا في الربا، جعل

    أهله يلقنونه الشهادة، فكلما قالوا له‏:‏ قل‏:‏ لا إله إلا الله‏.‏ قال‏:‏ العشرة احد عشر، لأنه ليس في قلبه غير

    ذلك من المعاملات المحرمة التي رانت على قلبه حتى طبع عليه في آخر لحظة ـ والعياذ بالله ـ ‏.‏

    ولما حضرت الوفاة الإمام أحمد - رحمه الله - وناهيك به علمًا وعبادة وورعًا وزهدًا لما حضرته الوفاة

    سمعوه إذا غشي عليه يقول‏:‏ ‏(‏بعد بعد‏)‏، فلما أفاق قيل له‏:‏ يا أبا عبد الله ما قولك‏:‏ ‏(‏بعد بعد‏)‏ قال ‏:‏ رأيت

    الشيطان يعض على أنامله يقول‏:‏ ‏(‏فتني يا أحمد‏)‏، فأقول له‏:‏ ‏(‏بعد بعد‏)‏ أي‏:‏ لم أفتك ما دامت الروح في

    البدن، فالإنسان على خطر، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع

    فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
    ‏)
    ‏‏." أ.هـ ( فتاوي ابن عثيمين/ المجلد الثالث)


    http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=353&CID=38


    والله تعالى يقول "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع اجل من أحسن عملا"

    قال النووي تعليقاً على هذه الآية :" ظاهر الآية ان العمل الصالح من المخلص يقبل، وإذا حصل القبول

    بوعد الكريم أمن مع ذلك من سوء الخاتمة، فالجواب من وجهين:

    أحدهما: أن يكون ذلك معلقاً على شروط القبول وحسن الخاتمة، ويحتمل أن من آمن وأخلص العمل لا يختم له دائماً إلا بخير

    ثانيهما: أن خاتمة السوء إنما تكون في حق من أساء العمل أو خلطه بالعمل الصالح المشوب بنوع

    من الرياء والسمعة. ويدل عليه الحديث الآخر :" إن احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس" -

    رواه البخاري ومسلم- أي فما يظهر لهم من إصلاح ظاهره مع فساد سريرته وخبثها ، والله تعالى

    أعلم.
    " أ.هـ (سلسلة تيسر طلب العلم ( الرياض الندية شرح الأربعين النووية / صـ44)



    ومن اسباب سوء الخاتمة مايلي:

    "اولا : الفساد في الاعتقاد,وإن كان مع كمال الزهد والصلاح

    ،فإن كان له فساد في اعتقاده مع كونه قاطعا به متيقنا له غير ظان أن أخطأ فيه قد ينكشف له في حال

    سكرات الموت بطلان ما اعتقده من الاعتقادات الحقة مثل هذا الاعتقاد باطل لا أصل له إن لم يكن عنده

    فرق بين اعتقاد واعتقاد، فيكون انكشاف بطلان بعض اعتقاداته سببا لزوال بقية اعتقاداته ، فإن خروج

    روحه في هذه الحالة قبل أن يتدارك ويعود إلى أصل الإيمان يختم له بالسوء ويخرج من الدنيا بغير

    إيمان، فيكون من الذين قال الله تعالى فيهم ( وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) وقال في موضع

    آخر ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون

    صنعا)

    فإن كل من اعتقد شيئا خلاف ما هو عليه إما نظرا برأيه وعقله أو أخذا ممن هذا حاله فهو واقع في

    الخطر

    ثانيا : الإصرار على المعاصي، فإن من أصر عليها يحصل في

    قلبه إلفها ، وجميع ما ألفه الإنسان في عمره يعود ذكره عند موته، فإن كان ميله إلى الطاعات أكثر

    يكون أكثر ما يحضره عند الموت ذكر الطاعات، وإن كان ميله إلى المعاصي أكثر يكون أكثر ما يحضره

    عند الموت ذكر المعاصي، فربما يغلب عليه حين نزول الموت به قبل التوبة شهوة ومعصية من

    المعاصي فيتقيد قلبه بها وتصير حجابا بينه وبين ربه ، وسببا لشقاوته في آخر حياته. والذي لم يرتكب

    ذنبا أصلا أو ارتكب وتاب فهو بعيد عن هذا الخطر، أما من كانت ذنوبه أكثر من طاعاته ولم يتب منها

    فهذا الخطر في حقه عظيم جدا


    ثالثا: العدول عن الاستقامة، فإن من كان مستقيما في ابتدائه ثم

    تغير عن حاله وخرج مما كان عليه في ابتدائه يكون سببا لسوء خاتمته، كإبليس الذي كان في ابتدائه

    رئيس الملائكة ومعلمهم وأشدهم اجتهادا في العبادة ، ثم لما أمر بالسجود لآدم أبى واستكبر وكان من

    الكافرين. وكبلعام بن باعور الذي آتاه الله آياته فانسلخ بإخلاده إلى الدنيا ، وابتع هواه وكان من

    الغاوين، وكبرصيصا العابد الذي قال له الشيطان اكفر ، فلما كفر ، قال إني بريء منك إني أخاف الله

    رب العالمين

    رابعا: ضعف الإيمان، فإن كان في إيمانه ضعف يضعف حب الله

    تعالى فيه، ويقوى حب الدنيا في قلبه ، ويستولي عليه بحيث لا يبقى موضع لحب الله تعالى، إلا من حيث

    حديث النفس بيحث لا يظهر له أثره في مخالفة النفس ولا يؤثر في الكف عن المعاصي ولا في الحث

    على الطعات، فينهمك في الشهوات وارتكاب السيئات، فتتراكم ظلمات الذنوب على القلب فلا تزال تطفي

    ما فيه من نور الإيمان مع ضعفه، فإذا جاءت سكرات الموت يزداد حب الله ضعفا في قلبه لما يرى أنه

    يفارق الدنيا وهي محبوبة له وحبها غالب عليه لا يريد تركها ، فإن خروج روحه في تلك اللحظات التي

    خطرت فيها هذه الخطرة يختم له بالسوء ويهلك هلاكا مؤبدا" ( موقع:http://alresala77.6te.net/barzak/brz6.html)

    وأرفق لكم هذه المادة وهي محاضرة قيمة جداً للشيخ محمد بن سعد الشهراني يتحدث فيها عن مواقف

    حسن وسوء الخاتمة وهي مواقف شاهدها بنفسه

    [RAMS="http://download.media.islamway.com/lessons/mohammadBakna//410-mshahed.rm"]http://download.media.islamway.com/lessons/mohammadBakna//410-mshahed.rm[/RAMS]
    وهذا رابط المحاضرة

    كود:
    http://download.media.islamway.com/lessons/mohammadBakna//410-mshahed.rm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-24
  3. كبير القوم

    كبير القوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    385
    الإعجاب :
    0
    مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور وجزاك الله خيرا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-24
  5. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-24
  7. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    ولك مثل ذلك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-24
  9. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    ولك مثل ذلك اخي الجوكر
     

مشاركة هذه الصفحة