باختصار: كلنا أزمة (أبجد هووز)

الكاتب : عبدالرزاق الجمل   المشاهدات : 1,291   الردود : 25    ‏2007-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-23
  1. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    باختصار: كلنا أزمة (أبجد هووز)

    رغم تبادل التهم حول تدهور الوضع في المجتمع
    أو تحميل مسئوليته جهة معينة باعتبارها مالكة القرار
    في الظاهر إلا أننا جميعا أزمة والوضع الحالي وليد شرعي
    وطبيعي لنا جميعا ولمستوى واقعنا المعرفي
    وفساد السلطة ليس فسادا حين لا تجد طرق الإصلاح
    غير أننا مفسدون كمعارضة حين نتعامل مع الدولة
    من منطلق أنها دولة وليست مجرد قبيلة ومفسدون
    كمواطنين حين ننتظر شيئا من المعارضة كجهة ضاغطة
    وحيدة حين تمارس ضغطها
    على هذا الهيكل المملوء بشحم
    القبيلة ولحمها ولعل هذه
    الحالة نادرة وخاصة
    بالمجتمع اليمني وقد يرجع سبب ذلك
    إلى عدم سقوط هذا الشطر تحت
    الاحتلال فبقي بهيكلة القبلي ولم يطرأ
    عليه أي تلاقح معرفي ثقافي.
    المعارضة المشوهة وليدة سلطة مشوهة
    والشعب وليد التشوهين ولو وُجدت سلطة
    حقيقية تحتكم إلى القانون
    لوجدت معارضة حقيقية تمارس دورها
    وبموجب قانون الدولة ولكان الشعب في غير هذا المستوى المتدني
    باعتبار أن الإعلام الذي يلعب دورا بارزا في الصناعة
    المعرفية لن يكون حكرا على جهة ولن يتلقى المستهلك
    ثقافته من تلك النافذة فقط.

    أنا لا أعرف حاليا ما هو الحل لكننا جميعا بحاجة
    إلى إعادة تأهيل (سلطة – معارضة – شعب ) حتى نمارس
    أدوارنا بشكل طبيعي فما هو موجود الآن يبين
    أن (لا السلطة عارفة كيف تكون سلطة ولا المعارضة كيف
    تعارض ولا الشعب عارف كيف يكون شعبا).
    تتعلم السلطة أن القانون فوق كل شيء لا أن كل شيء فوق
    القانون وأن القانون يحكمها كما يحكم المواطن
    وليس عصا بيدها وأن للمواطن حقوقا كما أن عليه
    حقوقا وأنه ليس بقرة حلوب وأن المواطن إنسان من ريمة
    كان أو سنحان.
    تتعلم المعارضة أن دورها لا يقتصر فقط على النقد
    وأن غياب القانون كما هو حاصل يعني أنها لا تعمل بموجب
    أي قانون حقيقي لذا فوجودها غير شرعي إلا أن تكون
    حركة ثورية غير سلمية هدفها تفعيل دور القانون
    وفرضه بالقوة .
    يتعلم الشعب أن السلطة التي تحكمه حين تنهبه
    ولا تعطيه شيئا لا تستحق أي ولاء وأن قانون الدولة لا يقوم
    على أي تمييز في مختلف مجالات الحياة وأن دمه فيه مثل
    دم أخيه السنحاني وأن غياب كل ذلك يعني الغياب
    لمفهوم الدولة وأنه في النهاية ليس مواطنا بلا وطن بل
    أجير في وطن ليس وطنه .
    تحياتي​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-23
  3. خالد بن سعيد

    خالد بن سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-23
    المشاركات:
    1,965
    الإعجاب :
    0
    مقال صادق وناصح

    بالفعل أخي عبدالرزاق المسؤولية ملقاةٌ على عاتقِ الجميع ( شعب ، معـــارطة;) ودولـة )، فلكنا أزمة ونعيــش في أزمـة

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-23
  5. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    موضوع يستحق التثبيت أولا.. وإعاده القراءه ثانيا ... والعوده ثالثا ... كل التحيه لعبود وإن ساءني تغيير الصوره فقد كانت لطيفه فعلا ... سلام .​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-23
  7. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    لك كل التحية اخي موضوع رائع جدا
    اعتقد اخي اننا نعيش عصر ماقبل الدولة ( نعني المؤسسات )
    وهناك المشكلة الكبرى الواقع المر
    الجهل والفساد والثقافة وشعب العاطفة وتحكم العاطفة وليس العقل
    الانتماء للمنطقة والشيخ والمسؤل والشلة والعصابة وليس الانتماء للوطن
    الشعوب تطورة لانها قامت بها ثورات اقصد ليس تبديل الحاكم او اسم الدولة وانما تعيير جذري كامل في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية وحتى في سلوك البشر وطبائعة
    وقد مرت الكثير من الشعوب حتى باعتة الدكتاتوريات والتي عملت بقوة السجن والقتل احياتا للتغيير الشعوب واخراجة من الماضي وبعدها وصلت الى الديمقراطية وحق الاختيار في الحكم والحياة حيث الجميع يخضع للقانون والدستور والعقاب
    حالة اليمن اليوم نادرة جدا حكم اسري عسكري قبيلي وكل شي تجاري وسياسي وعسكري وكلة محصور بالرئيس لاغير
    وحالة غريبة جدا ان كل مقومات قيام ثورة حتى سلمية ثورة الشعب كل المقدمات موجودة لها واكثر حتى ان اي شعب لم يصل الى حالنا هذا وخضوعنا اي ان الشعب ميت ولاتعرف لماذا يخاف من تقديم ثمن الحرية من اجل حياة افضل
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-23
  9. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    يقول هتلر :من حسن حظ الدولة أن الشعب لا يفكر
    فمابالك بشعب لا يفكر ولا يقرأ ولا يجيد غير مضغ القات
    لساعات طويلة
    وما بالك بمعارضة مشتتة من الداخل وغير متجانسة وليس بينها
    وبين السلطة إلا أن تعرض عليها السلطة اغراءتها
    وما بالك بسلطة تحكمها اعراف القبيلة والقانون مجرد شعار

    في النهاية نحن الخاسر الوحيد لكننا سنظل نصفق ونصفق
    ونصفق
    تحياتي لك عزيزي خالد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-23
  11. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    منتظر عودتك وتعقيبك على الموضوع وإضافتك أيضا
    بالنسبة للصورة قد تكون استلطفتها أنت بينما غيرك يخالفك الرأي
    ومع ذلك فقد كان تغييرها كأي تغيير
    تحياتي لك عزيزي حامد سعيد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-23
  13. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    سأختلف قليلا معك هنا فنحن لا نعيش في عصر ما قبل الدولة
    بل في عصور ما قبل الزراعة
    إن لم نكن نعش في عصور ما بعد آدم بقليل مقارنة بما توصل
    إليه العالم في المجالات المعرفية
    لاتنس أيضا أن السلطة ليست سلطة بل شيخ قبلي يمارس اقطاعيته
    كما يمارسها المشائخ تماما ولاتنس أن السلطة شعب أمتلك قوة
    ليمارس هويتها على باقي فئات الشعب
    المعارضة إلى الآن في واقعها العملي لم تأت بأي نتيجة وليس هناك
    أمل لأي نتيجة لأنها أولا لاتمارس دور المعارضة ولأنها ثانيا إن مارست
    دور المعارضة فلا وجود لدولة تمارس هذا الدور عليها
    تحياتي لك أخي المازق
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-23
  15. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    في العالم كامل تتميز السلطة عن الشعب بأنها الفئة المخولة بتطبيق
    القانون في الشئون الداخلية والخارجية وتلعب المعارضة دور المراقب
    إن أخلت السلطة بتطبيق القانون وتعمل بالتنسيق مع الشعب صاحب
    كلمة الفصل على ابعادها لتحل محلها ويلعب الشعب دور المتضرر
    في بلادنا وبعض البلدان العربية تتكأ السلطة على القانون وبه تنهب
    ثروات البلاد والعباد وتستخدم القوة العسكرية لحماية كيانها بهذا الشكل
    أما المعارضة فتقوم بدورها في غير واقعها أو بأدوار أخرى لا علاقة
    لها بالواقع والنهاية السكوت مقابل أمور تافهة
    الشعب أيضا لا يعرف ماهي حقوقه من الجانب الحكومي ولا يعرف
    أيضا مالذي يربطه بحكومته غير مطارد اطقم البلدية له في أزغاط
    العاصمة وأرصفتها ونهب حقوقه​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-23
  17. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    عبدالرزاق
    في جدل عريض دار قبل اسبوع مع مجموعة من الشباب يشكلون التعددية الحزبية بصورتها الراهنة، وجدتُ فعلاً أننا "أزمة" وكنت أفكر بكثير مما قلته هنا، ويكفي أنه يجب علينا أن نستشعر دورنا الضروري والحتمي لتصحيح الأخطاء، وعدم الانشغال بالتبرير والترقيع!!

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-23
  19. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0

    إن كان واجبنا استشعار واجباتنا وواجبتنا تتمثل في تصحيح الأخطاء
    فهذا يعني أننا خطأ من الأخطاء وأزمة من الأزمات لأن الوجبات أبعد
    من ذلك
    الواقع عزيزي مراد غير مؤهل لأي تصحيح فالأرض والسماء في صف
    الظلم والسجن والقتل في صف المظلوم وأقصد بالسماء أن الدين بممثليه
    وضف لذلك
    أشكر مرورك من هنا عزيزي مراد وأضافتك الجميلة
     

مشاركة هذه الصفحة