اليمن.. تنافس مبكر وبوادر بتفكك حزب الرئيس صالح

الكاتب : ابن الحالمة   المشاهدات : 453   الردود : 1    ‏2007-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-23
  1. ابن الحالمة

    ابن الحالمة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-06
    المشاركات:
    112
    الإعجاب :
    0
    تجري في اليمن استعدادات مبكرة لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة التي يأتي توقيتها متزامناً مع احتقانات متعددة بدأت باعتصامات المتقاعدين من المناطق الجنوبية الذين يصل عددهم إلى (60) ألف متقاعد مروراً بأزمة الحرب في صعدة التي لم يستطع النظام حسمها عسكرياً وكبدته خسائر كبيرة وفشل الوساطة القطرية في حلها وانتهاءً بارتفاع أسعار المواد الأساسية والضرورية كالقمح والحبوب والمواد الغذائية وعجز النظام اليمني عن إيقاف تناميها عند حد معين مما جعله يبرر هذه الارتفاعات بسبب الارتفاع العالمي للأسعار فيما قال خبراء اقتصاديون يمنيون أن الخلل في السياسات الاقتصادية التي أنتجها الحزب الحاكم هو السبب الرئيسي كما يأتي رفع الأسعار من قبل كبار التجار اليمنيين الذي دعموا الدعاية الانتخابية للرئيس صالح والتي أطلقوا عليها "حملة المليار" تعويضاً لما قدموه أثناء ذلك.
    وهو أمر وضع صالح في مأزق حرج لم يستطع معه عمل شيء لإيقاف تزايد الأسعار مقارنة بوعوده التي كان أغدقها في برنامجه الانتخابي.
    الفرص للنجاح والفوز بأغلبية ساحقة أمام أحزاب المعارضة اليمنية المتمثلة بتكتل "اللقاء المشترك" سانحة إذا ما استطاعت امتلاك القدرة على تحريك الشارع اليمني واستخدام آليات جديدة للمنافسة.
    كما أن هناك مؤشرات قوية تدل على وجود مخاض تفكيكي في عمق الحزب الحاكم الذي يرأسه صالح بدأت بوادرها بتصريحات لشخصيتين مهمتين الأول أحمد الميسري عضو اللجنة العامة في حزب المؤتمر الحاكم ينتمي إلى محافظة أبين الجنوبية والمسئول السياسي عنها الذي قال في حوار أجرته معه صحيفة "الأهالي" اليمنية المستقلة أنه لا خيار مع الفاسدين في الحزب الحاكم فإما أن يجتث الفساد أو الدخول في صدام معهم وان مصالح البلاد تذهب لأشخاص بعينهم في حزب المؤتمر وهم الذين ينهبون ثروات البلاد كما أشار إلى أن اليمن في مهب الريح إذ لم يتداركها الشرفاء ، على حد قوله.
    أما الثاني ، ياسر العواضي ، وهو نائب برلماني وعضو اللجنة العامة في الحزب الحاكم وينتمي إلى محافظة البيضاء التابعة للمناطق الوسطى ، قال في حوار له مع صحيفة "الشارع" المستقلة أن الرئيس صالح يقوي الحزب التقليدي في المؤتمر الحاكم مما أعاق قيام دولة مدنية ذات مؤسسات - على حد قوله - وقال العواضي إن حزبه الذي يمتلك أغلبية مقاعد البرلمان لا يحكم وان "الذي يحكم البلاد ويدير السلطة الآن هو حزب غير معلن يقوده الرئيس" مشيراً إلى "تحالفات تقليدية قديمة جمعتها الجغرافيا والتاريخ وكونت مصالح حولها" وطالب العواضي الرئيس صالح الذي اتهمه بالعصبية وبتغليب مصالح قبيلته الصغيرة "سنحان" بأن "يغادر القوى التقليدية باتجاه الحداثة وان يقف فعلاً مع حزبه الجديد المؤتمر".
    وشن العواضي هجوماً حاداً على بعض السياسات التي يعتمدها الرئيس وأوضح ذلك بالقول إن "الرئيس لا يتحكم في مصالح قيادات المؤتمر فقط فغالبية القيادات السياسية والاجتماعية والقبلية في البلد ما زالت تحت يد الرئيس".
    وحول المشايخ اليمنيين وقادة الدولة الذين يتسلمون مرتبات من الخارج ، قال العواضي "المشايخ الذين يستلمون مرتبات من الخارج يسلمون مبالغ مالية مضاعفة (في اليمن) ويكافئون أكثر على عملهم ، أما الشخصيات التي لا تستلم مرتبات من الخارج تحصل على امتيازات ومرتبات أقل".
    وأضاف: لا شك أن مشايخ المحافظات والمناطق التي حول صنعاء يحصلون عل مصالح كبيرة من الرئيس بحكم قربها وبحكم احتكاكها بمصدر القرار بشكل دائم ومباشر". مشيراً إلى أن "هناك مناطق تعطى امتيازات كبيرة ومناطق تغمط ويتم التقليل من شأنها رغم أنها أكبر" ولها تضحيات في الثورة والجمهورية والوحدة أكبر".
    وعن دور الرئيس صالح في التجارة التي يحرم الدستور اشتغال الرئيس وكبار المسؤولين بها، قال العواضي "الرئيس يتحكم بتوجيه اغلب الاستثمارات الكبيرة والتجارة والشركات وهو يحرص على دعم أبناء قبيلته خصوصاً المنتمين إلى حزبه القديم لأنه يعتقد أن هؤلاء إذا امتلكوا المال فهو دعم له أما إذا امتلكه أبناء القبائل الأخرى فهو قد يتحول ضده، مشيراً إلى الواقع اثبت العكس فهؤلاء الذين امتلكوا لمال وعملوا في التجارة من قبيلته وجهوها ضده" في إشارة واضحة إلى دور القيادي حسين الأحمر إبان الحملة الانتخابية الرئاسية عام 2006م.
    وأكد العواضي على أن الرئيس صالح يتعصب لقبيلته وأن لديه قليلاً من عصبية وحمية لقبيلته سواء "سنحان" أو "حاشد" (قبيلتيه الصغيرة والكبيرة) ويعطي "حاشد" أولوية اهتماماته رغم أن مناطق وقبائل اليمن الأخرى قدمت تضحيات في الثورة والجمهورية والوحدة أكثر مما قدمته قبيلة الرئيس.
    سيطرة قبيلة الرئيس صالح كما يرى محللون على قمة النظام ومفاصله أنتج اهتزازات في عمقه وأفقده توازنه بفعل تباين المصالح ورجحان كفة إدارة البلاد وثرواتها لصالح فئة أخرى في ذات الأسرة التي اتسعت وتضاربت طموحات أفرادها في حكم البلد وخلقت لدى الرئيس صالح الذي ينوي توريث الحكم لابنه أحمد قائد الحرس الخاص ارتباكا في أدائه السياسي بالإضافة إلى وجود تيار خفي كما أطلق عليه سياسيين ومحللين وكتاب يمنيين داخل حزب صالح نفسه يعمل على تشويه شخصيته وإفقاده الثقة والمصداقية لدى الجماهير حيث يمارس هذا التيار الخفي التفافاً على وعود الرئيس صالح ويصنع الأزمات والاحتقانات على عكس ويدير البلاد عكس ما كان وعد به صالح ناخبيه من أن المستقبل سيكون أفضل حين رفع شعار "يمن جديد.. مستقبل أفضل". وهو أمر اعتبره هؤلاء المحللون والكتاب والسياسيون عمل على تعطيل طموحات صالح وأربك أحلامه ليجعلها مجرد نكات يتناولها الشارع اليمني بالسخرية خصوصاً بعد ارتفاع الأسعار وعجزه عن ضبط تناميها المستمر مكتفياً بوعظ التجار أن يتقوا الله في الشعب وان لا يرفعوا الأسعار.
    غير أن محللين سياسيين اعتبروا تصريحات القياديين في المؤتمر الحاكم العواضي والميسري محاولة تكتيكية للتنصل من الرئيس صالح الذي اخفق في تنفيذ وعوده وبرنامجه الانتخابي وإدارة البلاد بشكل أفضل بل إن المشاكل تفاقمت بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية مباشرة لتدخل حد تعبير الشيخ عبد الله الأحمر رئيس البرلمان اليمني في نفق مظلم متمثلة في ارتفاع الأسعار وصعوبة العيش الكريم للمواطن اليمني وانعدام السكينة العامة والأمن والاستقرار وتفشي البطالة وانتشار الفساد في كافة مؤسسات الدولة وتدهور التعليم بصورة لم تكن معهودة من قبل إضافة إلى تضييق مساحة الهامش الديمقراطي وتراجع مؤسسات المجتمع المدني وإغلاق الصحف وحجب المواقع الالكترونية الإخبارية وقمع وتهديد الصحفيين ومنع إصدار الصحف. كل هذه الأزمات كما يرى محللون أنتجتها سوء إدارة صالح للبلاد وأدت إلى خلق تذمر شعبي عام وهددت وحدة اليمن وهي أزمات لم يعد يستطيع المواطن أن يتحمل أكثر منها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-23
  3. نصير المقهورين

    نصير المقهورين قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    4,648
    الإعجاب :
    0
    يا اخي لكل شيئ منتهاه الا وجهه خالق السموات والارض

    لم يعطى هذا الانظام ولا رئيسها اي شي لهذا الوطن ولهذا للذين يقولون ان الرئيس لم يعد لديه ما يقدمه انا اقول انه لم يقدم شي وبالتالي فقد بلغ نهاية مسرحيته الماسوية
    الشئ الجديد هو ان الناس قد اكتشفوا مؤخرا ومتاخرين ان هذا النظام خاوي ومنخور من الداخل وكل البهرجه والمظاهر الكذابة لم تعد تجدي في تغطية عورة النظام
    فهو نظام سلالي ومناطقي
    وهو نظام فاسد وكاذب
    وهو نظام فاشل وعاجز
    لهذا انينبرئ اليوم بعض قيادات ما يسمى المحتمر ليرفعون عقيرتهم وينادون باصلاح الحزب فهذا كمن يحاول ان ينفخ في قربة مخرومة

    ببساطة شديده على النظام ان يرحل شاء من شاء وابى من ابى
     

مشاركة هذه الصفحة