أضيئوا "غزة فلسطين " أيها العرب إن كنتم صادقون !!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 521   الردود : 2    ‏2007-08-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-22
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    المتابع للوضع في غزة فهناك مؤامرة وعمل دؤوب لإخضاعها لطلب الرحمة من الغرب بعد أن رأينا فيها الكثير من الأخطاء سواء ً من فتح أو من حماس إلا أن الكفة بالعدالة ترجح لصالح حماس حيث أنها تعمل من أجل الشعب الفلسطيني وتحريره من الإحتلال ...

    وفتح أيضا تعمل على ذلك إلا أنها أكثر اختراقا بالمتآمرين وأكلة الأموال وتجار القضية ووالخ من الغثاء الذي عم فتح ...
    وبعد أن استولت حماس على غزة وأحكمت قبضتها عليها وبدأت تحقق شيئا لشعبها تآمر عليها العالم أجمع وهذا شئ ليس بالغريب حيث أن الصراع على فلسطين عقائدي منذ بزوق الإسلام وماقبله "بين العرب والغرب " وغيرهم ممن يطالبون بالاحقية لفسلطين وبيت المقدس ...

    إلا أن اللعبة اليوم فيها بعض التغيير حيث استطاعت حماس أن تفعل شيئا حتى أحكمت قبضتها على جزء من فلسطين محررا ً نوعا ً ما ولكن كان العالم أجمع يرصدهم و لهم بالمرصاد حيث أنهم مكبلين بالكثير من الدول الغربية من حيث المال والدعم ومرور الدعم إليهم وكانت المؤمرة عليهم لصالح فتح التي تظهر المرونة والعمالة وقتا ً حتى جعلوا غزة بدون "كهرباء " والفقر ينخرها والجوع بعد أن قطعوا عليها الإمداد المالي والمساعدات والغاز والنفط المدعوم من الإتحاد الأوروبي ..

    وهنا نتساءل هل سينظر العرب في الأمر أم كعادتهم مكبلين خائفون لايستطيعوا أن يضيئوا " غزة " حتى ؟ منتظرون يا عرب .... أن تظروا للحالة الإنسانية في غزة ..
    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-22
  3. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    السبب في الشعب نفسه

    هم أساس الفتنه مع بعض



    الجوكر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-22
  5. الرقي

    الرقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-31
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0
    رئيس عربي مملوء بالحقد على شعبه
    [ 21/08/2007 - 06:35 ص ]
    د. محمد صالح المسفر



    صحيفة الشرق القطرية

    معذرة الأستاذ جمال سلامة فإن مسؤولية الفلسطينيين عن ما يجري لهم أهم وأعظم من مسؤولية القادة العرب، لكني اتفق معك ومع الأستاذ أبو يعرب المرزوقي بأن القضية الفلسطينية لم تعد هي قضية القادة العرب الكبرى، ولم يعد لها الصدارة حتى في نشرة أخبارهم المتلفزة إلا ما يتصل بأخبار عباس وأولمرت وكونداليسا وتفاهماتهم.

    في حياتي السياسية لم أقف مع طرف عربي ضد طرف عربي كما تعتقد، ولم أقف مع حزب عربي ضد حزب في الدولة الواحدة. كنت أقف مع ضميري في أي شأن عربي. أما في تهكمي على بعض قادة مدرسة أوسلو، الذي لا يخلو كما ذكرت في مقالتك من التجريح فإن تهكمهم وتجريحهم للوطن والشعب الفلسطيني أعظم وأكثر إيلاماً.. وسهامهم المصوبة نحو شركائهم في الوطن- لا في الثروة- والمصير أشد فتكاً وأعمق جراحاً، وأشك أن تندمل تلك الجراح.

    بالأمس القريب قطع التيار الكهربائي عن غزة لأن الوقود لم يصل من «إسرائيل» وهذه إحدى عثرات أوسلو، وأن المحطة التي تزود حوالي 40% من احتياجات مدينة غزة وضواحيها أوقفت بالكامل لأن المعلومات التي وصلت إلى المجموعة الأوروبية الممولة تقول: إن حماس استولت على المحطة وإن هناك سرقة للمال المخصص لهذه المؤسسة والسؤال من هو مصدر هذه المعلومات للأوروبيين؟ أليسوا تلاميذ مدرسة أوسلو وأتباع مبادرة جنيف، أليس عباس هو الذي أمر المواطنين في غزة بعدم دفع رسوم الكهرباء وغيرها للسلطة القائمة في غزة حتى يتسنى لهم سداد فواتير الوقود للشركة الموردة؟ ومن المتضرر من قطع التيار الكهربائي، هل هم الشعب الفلسطيني الذي يعيش في غزة بكل فصائله واتجاهاته أم حركة حماس وحدها أم إن العصابة تريد أن تستعدي الشعب على حماس؟

    أستاذي جمال سلامة، محافظ رام الله السيد محمود أصدر أوامره إلى كل موظفي"السلطة" في غزة الذين عينهم، وجلهم من فتح بالامتناع عن ممارسة مهامهم الوظيفية الرسمية وأن مرتباتهم ستصل إليهم وهم نيام في بيوتهم. بمن في ذلك موظفو التعليم والصحة والأمن والقضاء.

    ما هو الإجراء الذي يجب أن تتخذه حكومة تسيير الأعمال في غزة- إسماعيل هنية- غير إحلال موظفين محلهم يقومون بالمهام الرسمية في كل مناحي القطاع والإدارات الحكومية؟. ماذا كان رد محافظ رام الله غير الوعيد بالويل والثبور لكل من يتعاون مع سلطة الحكومة في غزة المقالة عنوة وبدون حق دستوري.

    سلطة رام الله وغربانها السود الباكستانية، أمرت تجار غزة بعدم التعامل أو التواصل مع السلطة الإدارية والسياسية في غزة (حماس) وإذا لم يفعلوا ما أمروا به من مقاطعة، فسوف يوقف العمل بتصاريح الاستيراد التجارية ووقف معاملاتهم لدى الجانب الإسرائيلي؟ وراح بعضهم يستدعي بحسرة الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية قبل وصول جحافل أسلو إلى غزة والضفة الغربية.

    هل مثل هذه السلطة تستحق الاحترام أم السخرية؟ حتى النائب العام (فتح) قبض عليه كما تقول أوثق المصادر وهو ينفذ تعليمات عباس بتهريب وثائق رسمية تدين الكثيرين في سلطته، ورفض العمل استجابة لتوجيهات عباس وسلام الوجه الجديد في الساحة الفلسطينية.

    أسوق شهادة من أحد ضباط العدو يقول: "القيادة في سلطة فتح فاسدة وغير فعالة وفاشلة. إضافة إلى الفساد الشخصي لزعمائها، لاحظ كيف يتم توزيع المناصب والامتيازات على المقربين منها."

    عباس عراب أوسلو أبلغه الإسرائيليون بأنه "لا انسحاب إلى حدود 1967، ولا من القدس، ولن يعود اللاجئون، ولن تفكك المستوطنات، ولن يزول جدار الفصل العنصري، ولا إطلاق لسراح الأسرى، ولا عودة للتعامل مع حماس. فأي تفاهمات وأي حوارات مع عدو يتشبث بمطالبه؟

    حماس يا سادة ليست منزهة عن الأخطاء الجسام، والمساءلة واجبة عند إحلال السلم الاجتماعي في غزة والضفة، لكنها لم تساوم في الظلام والغرف المغلقة على ثوابت الشعب وحقوقه. إنها تعمل على تحقيق الانسجام الاجتماعي في غزة لكن عصابة أوسلو ترفض ذلك. إنها تدع وللحوار.. وشرفاء فتح معها للحوار، ولكن جوقة رام الله ترفض الحوار مع بني جلدتها وتفضل الحوار مع من اغتصب الوطن، وهتك أعراض الشعب ومزق وحدته ويحتجز ما يزيد على أحد عشر ألفاً من أبنائه. فهل من باع شعبه بخزانة جدير بالاحترام.

    لومي للحكام العرب اليوم محدود، وهم يرون أن عصابات وقيادات فلسطينية تتساعى لاسترضاء الإسرائيليين والتآمر معهم على فلسطين كلها وحتى على الأمن القومي العربي، كما أثبتت الوثائق التي تم الاستيلاء عليها في مقرات الأمن الوقائي في غزة.. عتبي شديد على أهلنا في فلسطين والشتات الذين يرون أهلهم في غزة يعيشون في دياجير الظلام ومستشفياتهم بلا كهرباء ولو من أجل المرضى، وحصار مطلق ومعابر مغلقة وهم يتفرجون وعصابات أوسلو تستبد بكل شيء في فلسطين
     

مشاركة هذه الصفحة