حزب الرئيس القديم

الكاتب : سيوف يمانيه   المشاهدات : 492   الردود : 1    ‏2007-08-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-21
  1. سيوف يمانيه

    سيوف يمانيه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    314
    الإعجاب :
    0
    ياسر العواضي: الرئيس يتحكم بالاستثمارات والشركات الكبيرة ويحرص على دعم أبناء قبيلته


    وشهد شاهد من اهلهم هكذا يديرو البلد من مجالس مصغره وكآن الناس عندهم قطيع اغنام
    هذا كلام واحد عضو لجنه عامه اي مكتب سياسي والكلام ماجاء من فراغ
    ماذا يقصد بالاستنجاد بالمعارضه وهل المعارضه قادره على الرئيس اذا ماقدر حزبه عليه
    عشناء وشفنا العجب من هذا النظام العجيب
    صنعاء - الاشتراكي نت
    _________________________________

    قال عضو اللجنة العامة في المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي إن حزبه الذي يمتلك أغلبية مقاعد البرلمان لا يحكم وان "الذي يحكم البلاد ويدير السلطة الآن هو حزب غير معلن يقوده الرئيس" مشيراً إلى "تحالفات تقليدية قديمة جمعتها الجغرافيا والتاريخ وكونت مصالح حولها".
    وأضاف العواضي في حوار اتسم بالجرأة، نشرته صحيفة الشارع المستقلة في عددها الصادر الأحد أن "الرئيس يستخدم المؤتمر وأغلبيته لصالح من اسماه بحزبه القديم" المشكل من " شخصيات وقوى تقليدية " نافذة معظمها من قبيلة الرئيس الصغيرة سنحان وقبيلته الكبيرة حاشد.
    وأكد العواضي وهو نائب في البرلمان وعضو في لجنة تنفيذ اتفاق إنهاء القتال بصعدة أن "الرئيس يستخدم المؤتمر أحيانا وفي هذه الجزئية يمكن القول بان السبب عائد إلى ثقافة الرئيس التي هي جزء من ثقافة عامة".
    واستدرك قائلاً "هناك حقيقة يجب أن لا نغفلها وهي أن الرئيس هو من اوجد المؤتمر وليس المؤتمر هو من اوجد الرئيس".
    وكشف العواضي لأول مرة أن المؤتمر الشعبي العام تضرر مثل بقية الأحزاب والعملية الديمقراطية في اليمن جراء حرب صيف 94م قائلاً "لقد تضرر المؤتمر من تلك الحرب، لقد تعرضنا إلى إقصاء كبير الاشتراكي خرج من السلطة وهو أقلية في البرلمان نحن أقصينا منها رغم أننا اغلبية".
    وأضاف "بعد حرب 94م وبعد انتصار الوحدة تغيرت المعادلة وبدأنا كمؤتمر نفقد السلطة تدريجيا" لصالح من اسماه بـ"حزب الرئيس القديم".
    وتابع القول "وفي انتخابات 97م حصل للمؤتمر ما حصل لجبهة الإنقاذ في الجزائر" أي أننا حصلنا على الأغلبية البرلمانية لكن السلطة ذهبت باتجاه حزب الرئيس القديم".
    وطالب العواضي أحزاب المعارضة في اللقاء المشترك بأن تقف إلى جانب حزبه حتى يستطيع استعادة سلطته المستحقة ولكي يرد لها الجميل في حال فوزها بالأغلبية.
    واستطرد "إذا لم تقف المعارضة مع المؤتمر لتمكينه من السلطة فان المؤتمر لا يستطيع أن يسلم السلطة لها في حال فازت في أي انتخابات لان فاقد الشيء لا يعطيه ولن نقف معهم حينها إذا لم يقفوا معنا الآن وسنقول لهم لقد أكلتم حين أكل الثور الأبيض".
    وشدد القيادي المؤتمري على أن الحزب الحاكم إذا لم يسلم السلطة اليوم إلى المؤتمر-صاحب الأغلبية- فلن بسلمها لغيره أبدا".
    وقال إن قيادات المؤتمر تقاتل اليوم ضد حزب الرئيس القديم الذي يضم كثيراً من الشخصيات وقيادات أحزاب رئيسية في المعارضة "هناك قيادات في المعارضة تشارك في اتخاذ القرار أكثر منا نحن، نسعى إلى أن يقف الرئيس في صفنا".
    وطالب العواضي الرئيس صالح الذي اتهمه بالعصبية وبتغليب مصالح قبيلته الصغيرة سنحان بأن "يغادر القوى التقليدية باتجاه الحداثة وان يقف فعلا مع حزبه الجديد المؤتمر".
    وشن العواضي هجوماً حاداً على بعض السياسات التي يعتمدها الرئيس وأوضح ذلك بالقول إن "الرئيس لا يتحكم في مصالح قيادات المؤتمر فقط (...) غالبية القيادات السياسية والاجتماعية والقبلية في البلد ما زالت تحت يد الرئيس" ولكنه أي الرئيس "في هذا الجانب بتمتع بإنسانية عالية"
    وحول المشايخ اليمنيين وقادة الدولة الذين يتسلمون مرتبات من السعودية، قال العواضي "المشايخ الذين يستلمون مرتبات من الخارج يسلمون مبالغ مالية مضاعفة (في اليمن) و يكافؤون أكثر على عملهم، أما الشخصيات (الذين) لا يستلمون مرتبات من الخارج يحصلون على امتيازات ومرتبات اقل".
    وأضاف: لا شك ان مشايخ المحافظات والمناطق التي حول صنعاء يحصلون عل مصالح كبيرة من الرئيس بحكم قربها وبحكم احتكاكها بمصدر القرار بشكل دائم ومباشر". مشيراً إلى أن "هناك مناطق تعطى امتيازات كبيرة ومناطق تغمط ويتم التقليل من شانها رغم أنها اكبر" ولها تضحيات في الثورة والجمهورية والوحدة اكبر".

    الرئيس والتجارة

    وحول دور الرئيس علي عبدالله صالح في التجارة التي يحرم الدستور اشتغال الرئيس وكبار المسؤولين بها قال العواضي"الرئيس يتحكم بتوجيه اغلب الاستثمارات الكبيرة والتجارة والشركات وهو يحرص على دعم أبناء قبيلته خصوصا المنتمين إلى حزبه القديم لأنه يعتقد أن هؤلاء إذا امتلكوا المال فهو دعم له أما إذا امتلكه أبناء القبائل الأخرى فهو قد يتحول ضده طبعا الواقع اثبت العكس فهؤلاء الذين امتلكوا لمال وعملوا في التجارة من قبيلته وجهوها ضده" في إشارة واضحة إلى دور القيادي في المشترك حميد الأحمر إبان الحملة الانتخابية في السباق الرئاسي عام 2006.
    وذهب العواضي إلى أن الرئيس صالح يتعصب لقبيلته قائلاً "الرئيس لديه قليلا من عصبية تأتيه؛ الغيرة والحمية والتعصب لقبيلته سواء سنحان أو حاشد (قبيلتيه الصغيرة والكبيرة ) وهو يرى أن يعطي حاشد أولوية اهتماماته رغم أن مناطق وقبائل اليمن الأخرى قدمت تضحيات في الثورة والجمهورية والوحدة أكثر مما قدمته قبيلة الرئيس".
    وواصل العواضي يقول "عموماً اليمن اكبر من حاشد ومن بكيل واكبر من الزمرة والطغمة لان هناك من يقسم الشمال إلى حاشد وبكيل ويقسم الجنوب إلى زمرة وطغمة بينما اليمن اكبر من هذه التقسيمات".
    وفي تعليقه على احتقانات الجنوب الراهنة، قال العواضي إنه كان حذر من الممارسات السيئة التي تمارس في كل اليمن وبشكل خاص الممارسات التي تجري في الجنوب".
    وأضاف "بصراحة هذه أخطاء موجودة في اليمن كله وليست مقتصرة على الجنوب فقط لكن الإخوة في المحافظات الجنوبية ينظرون لها بحساسية مختلفة نتيجة الواقع الاجتماعي ونتيجة البيئة التي تربوا عليها".
    "أنا قلت دائماً إن الأنظمة في اليمن مشكلتها أنها تحكمها ثقافة الأغلبية التي لا تراعي حقوق الأقلية (...) الجمهوريون أغلبية لم يراعوا حقوق الأقلية الملكيين والعاملون في السلك العسكري لم يراعوا حقوق المتقاعدين والحزبيون لا يراعون حقوق المستقلين والآن الوحدويون لا يراعون حقوق الانفصاليين على افتراض وجودهم".
    الجدير ذكره أن حديث العواضي لصحيفة الشارع قد أثار ردود فعل غاضبة من القوى التقليدية النافذة في السلطة وقد عبرت صحيفة أخبار اليوم المقربة من بعض قادة الجيش والقوى الأصولية داخل السلطة عن حنق هذه القوى مما تضمنه الحوار.
    وحرضت أخبار اليوم رئيس الجمهورية ضد العواضي بعد أن اعتبرته اخطر عليه من الملكيين وممن أسمتها القوى الانفصالية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-21
  3. سيوف يمانيه

    سيوف يمانيه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    314
    الإعجاب :
    0
    ياسر العواضي: الرئيس يتحكم بالاستثمارات والشركات الكبيرة ويحرص على دعم أبناء قبيلته


    وشهد شاهد من اهلهم هكذا يديرو البلد من مجالس مصغره وكآن الناس عندهم قطيع اغنام
    هذا كلام واحد عضو لجنه عامه اي مكتب سياسي والكلام ماجاء من فراغ
    ماذا يقصد بالاستنجاد بالمعارضه وهل المعارضه قادره على الرئيس اذا ماقدر حزبه عليه
    عشناء وشفنا العجب من هذا النظام العجيب
    صنعاء - الاشتراكي نت
    _________________________________

    قال عضو اللجنة العامة في المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي إن حزبه الذي يمتلك أغلبية مقاعد البرلمان لا يحكم وان "الذي يحكم البلاد ويدير السلطة الآن هو حزب غير معلن يقوده الرئيس" مشيراً إلى "تحالفات تقليدية قديمة جمعتها الجغرافيا والتاريخ وكونت مصالح حولها".
    وأضاف العواضي في حوار اتسم بالجرأة، نشرته صحيفة الشارع المستقلة في عددها الصادر الأحد أن "الرئيس يستخدم المؤتمر وأغلبيته لصالح من اسماه بحزبه القديم" المشكل من " شخصيات وقوى تقليدية " نافذة معظمها من قبيلة الرئيس الصغيرة سنحان وقبيلته الكبيرة حاشد.
    وأكد العواضي وهو نائب في البرلمان وعضو في لجنة تنفيذ اتفاق إنهاء القتال بصعدة أن "الرئيس يستخدم المؤتمر أحيانا وفي هذه الجزئية يمكن القول بان السبب عائد إلى ثقافة الرئيس التي هي جزء من ثقافة عامة".
    واستدرك قائلاً "هناك حقيقة يجب أن لا نغفلها وهي أن الرئيس هو من اوجد المؤتمر وليس المؤتمر هو من اوجد الرئيس".
    وكشف العواضي لأول مرة أن المؤتمر الشعبي العام تضرر مثل بقية الأحزاب والعملية الديمقراطية في اليمن جراء حرب صيف 94م قائلاً "لقد تضرر المؤتمر من تلك الحرب، لقد تعرضنا إلى إقصاء كبير الاشتراكي خرج من السلطة وهو أقلية في البرلمان نحن أقصينا منها رغم أننا اغلبية".
    وأضاف "بعد حرب 94م وبعد انتصار الوحدة تغيرت المعادلة وبدأنا كمؤتمر نفقد السلطة تدريجيا" لصالح من اسماه بـ"حزب الرئيس القديم".
    وتابع القول "وفي انتخابات 97م حصل للمؤتمر ما حصل لجبهة الإنقاذ في الجزائر" أي أننا حصلنا على الأغلبية البرلمانية لكن السلطة ذهبت باتجاه حزب الرئيس القديم".
    وطالب العواضي أحزاب المعارضة في اللقاء المشترك بأن تقف إلى جانب حزبه حتى يستطيع استعادة سلطته المستحقة ولكي يرد لها الجميل في حال فوزها بالأغلبية.
    واستطرد "إذا لم تقف المعارضة مع المؤتمر لتمكينه من السلطة فان المؤتمر لا يستطيع أن يسلم السلطة لها في حال فازت في أي انتخابات لان فاقد الشيء لا يعطيه ولن نقف معهم حينها إذا لم يقفوا معنا الآن وسنقول لهم لقد أكلتم حين أكل الثور الأبيض".
    وشدد القيادي المؤتمري على أن الحزب الحاكم إذا لم يسلم السلطة اليوم إلى المؤتمر-صاحب الأغلبية- فلن بسلمها لغيره أبدا".
    وقال إن قيادات المؤتمر تقاتل اليوم ضد حزب الرئيس القديم الذي يضم كثيراً من الشخصيات وقيادات أحزاب رئيسية في المعارضة "هناك قيادات في المعارضة تشارك في اتخاذ القرار أكثر منا نحن، نسعى إلى أن يقف الرئيس في صفنا".
    وطالب العواضي الرئيس صالح الذي اتهمه بالعصبية وبتغليب مصالح قبيلته الصغيرة سنحان بأن "يغادر القوى التقليدية باتجاه الحداثة وان يقف فعلا مع حزبه الجديد المؤتمر".
    وشن العواضي هجوماً حاداً على بعض السياسات التي يعتمدها الرئيس وأوضح ذلك بالقول إن "الرئيس لا يتحكم في مصالح قيادات المؤتمر فقط (...) غالبية القيادات السياسية والاجتماعية والقبلية في البلد ما زالت تحت يد الرئيس" ولكنه أي الرئيس "في هذا الجانب بتمتع بإنسانية عالية"
    وحول المشايخ اليمنيين وقادة الدولة الذين يتسلمون مرتبات من السعودية، قال العواضي "المشايخ الذين يستلمون مرتبات من الخارج يسلمون مبالغ مالية مضاعفة (في اليمن) و يكافؤون أكثر على عملهم، أما الشخصيات (الذين) لا يستلمون مرتبات من الخارج يحصلون على امتيازات ومرتبات اقل".
    وأضاف: لا شك ان مشايخ المحافظات والمناطق التي حول صنعاء يحصلون عل مصالح كبيرة من الرئيس بحكم قربها وبحكم احتكاكها بمصدر القرار بشكل دائم ومباشر". مشيراً إلى أن "هناك مناطق تعطى امتيازات كبيرة ومناطق تغمط ويتم التقليل من شانها رغم أنها اكبر" ولها تضحيات في الثورة والجمهورية والوحدة اكبر".

    الرئيس والتجارة

    وحول دور الرئيس علي عبدالله صالح في التجارة التي يحرم الدستور اشتغال الرئيس وكبار المسؤولين بها قال العواضي"الرئيس يتحكم بتوجيه اغلب الاستثمارات الكبيرة والتجارة والشركات وهو يحرص على دعم أبناء قبيلته خصوصا المنتمين إلى حزبه القديم لأنه يعتقد أن هؤلاء إذا امتلكوا المال فهو دعم له أما إذا امتلكه أبناء القبائل الأخرى فهو قد يتحول ضده طبعا الواقع اثبت العكس فهؤلاء الذين امتلكوا لمال وعملوا في التجارة من قبيلته وجهوها ضده" في إشارة واضحة إلى دور القيادي في المشترك حميد الأحمر إبان الحملة الانتخابية في السباق الرئاسي عام 2006.
    وذهب العواضي إلى أن الرئيس صالح يتعصب لقبيلته قائلاً "الرئيس لديه قليلا من عصبية تأتيه؛ الغيرة والحمية والتعصب لقبيلته سواء سنحان أو حاشد (قبيلتيه الصغيرة والكبيرة ) وهو يرى أن يعطي حاشد أولوية اهتماماته رغم أن مناطق وقبائل اليمن الأخرى قدمت تضحيات في الثورة والجمهورية والوحدة أكثر مما قدمته قبيلة الرئيس".
    وواصل العواضي يقول "عموماً اليمن اكبر من حاشد ومن بكيل واكبر من الزمرة والطغمة لان هناك من يقسم الشمال إلى حاشد وبكيل ويقسم الجنوب إلى زمرة وطغمة بينما اليمن اكبر من هذه التقسيمات".
    وفي تعليقه على احتقانات الجنوب الراهنة، قال العواضي إنه كان حذر من الممارسات السيئة التي تمارس في كل اليمن وبشكل خاص الممارسات التي تجري في الجنوب".
    وأضاف "بصراحة هذه أخطاء موجودة في اليمن كله وليست مقتصرة على الجنوب فقط لكن الإخوة في المحافظات الجنوبية ينظرون لها بحساسية مختلفة نتيجة الواقع الاجتماعي ونتيجة البيئة التي تربوا عليها".
    "أنا قلت دائماً إن الأنظمة في اليمن مشكلتها أنها تحكمها ثقافة الأغلبية التي لا تراعي حقوق الأقلية (...) الجمهوريون أغلبية لم يراعوا حقوق الأقلية الملكيين والعاملون في السلك العسكري لم يراعوا حقوق المتقاعدين والحزبيون لا يراعون حقوق المستقلين والآن الوحدويون لا يراعون حقوق الانفصاليين على افتراض وجودهم".
    الجدير ذكره أن حديث العواضي لصحيفة الشارع قد أثار ردود فعل غاضبة من القوى التقليدية النافذة في السلطة وقد عبرت صحيفة أخبار اليوم المقربة من بعض قادة الجيش والقوى الأصولية داخل السلطة عن حنق هذه القوى مما تضمنه الحوار.
    وحرضت أخبار اليوم رئيس الجمهورية ضد العواضي بعد أن اعتبرته اخطر عليه من الملكيين وممن أسمتها القوى الانفصالية.
     

مشاركة هذه الصفحة