أبــــــو العلاء المعـــــري

الكاتب : ابوعلاءبن كاروت   المشاهدات : 526   الردود : 5    ‏2007-08-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-21
  1. ابوعلاءبن كاروت

    ابوعلاءبن كاروت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    3,012
    الإعجاب :
    0
    [frame="5 50"]أبو العلاء المعري
    بقلم محمد مهدي الجواهري



    قِفْ بِالْمَعَـرَّةِ وَامْسَحْ خَدَّهَا التَّرِبَـا - وَاسْتَوْحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنْيَا بِمَا وَهَبَـا

    وَاسْتَوْحِ مَنْ طَبَّـبَ الدُّنْيَا بِحِكْمَتِـهِ - وَمَنْ عَلَى جُرْحِهَا مِنْ رُوحِهِ سكبا

    وَسَائِلِ الحُفْـرَةَ الْمَرْمُـوقَ جَانِبهُـا - هَلْ تَبْتَغِي مَطْمَعاً أَوْ تَرْتَجِـي طلبا

    يَا بُرْجَ مَفْخَـرَةِ الأَجْدَاثِ لا تَهِنِـي - إنْ لَمْ تَكُونِي لأَبْرَاجِ السَّمَـا قُطُبَـا

    فَكُـلُّ نَجْـمٍ تَمَنَّـى فِي قَرَارَتِـهِ - لَوْ أنَّـهُ بِشُعَـاعٍ مِنْـكِ قَدْ جُذِبَـا

    والمُلْهَمَ الحَائِـرَ الجبَّـارَ، هَلْ وَصَلَتْ - كَفُّ الرَّدَى بِحَيَـاةٍ بَعْـدَه سَبَبـا؟

    وَهَلْ تَبَدَّلْـتَ رُوحَاً غَيْـرَ لاَغِبَـةٍ - أَمْ مَا تَزَالُ كَأَمْسٍ تَشْتَكِـي اللَّغَبـا

    وَهَـلْ تَخَبَّـرْتَ أَنْ لَمْ يَأْلُ مُنْطَلِـقٌ - مِنْ حُرِّ رَأْيِكَ يَطْوِي بَعْـدَكَ الحِقَبـَا

    أَمْ أَنْـتَ لا حِقَبَاً تَدْرِي، وَلا مِقَـةً - وَلا اجْتِوَاءً، وَلا بُـرْءَاً، وَلا وَصَبَـا

    وَهَلْ تَصَحَّـحَ فِي عُقْبَاكَ مُقْتَـرَحٌ - مِمَّا تَفَكَّرْتَ أَوْ حَدَّثْـتَ أو كُتِبَـا؟

    نَـوِّر لَنَـا، إنَّـنَا فِي أَيِّ مُدَّلَـجٍ - مِمَّا تَشَكَّكْتَ، إِنْ صِدْقَاً وَإِنْ كَذِبَـا

    أَبَا العَـلاءِ وَحَتَّـى اليَوْمِ مَا بَرِحَتْ - صَنَّاجَةُ الشِّعْرِ تُهْدِي الْمُتْرَفَ الطَّرَبَا

    يَسْتَـنْزِلُ الفِكْـرَ مِنْ عَلْيَا مَنَازِلِـهِ - رَأْسٌ لِيَمْسَـحَ مِنْ ذِي نِعْمَـةٍ ذَنَبَـا

    وَزُمْـرَةُ الأَدَبِ الكَابِـي بِزُمْرَتِـهِ - تَفَرَّقَتْ فِي ضَلالاتِ الهَـوَى عُصَبَـا

    تَصَيَّـدُ الجَـاهَ وَالأَلْقَـابَ نَاسِيَـةً - بِـأَنَّ فِـي فِكْـرَةٍ قُدَسِيَّـةٍ لَقَبَـا

    وَأَنَّ لِلْعَبْقَـرِيّ الفَـذِّ وَاحِـدَةً - إمَّـا الخُلُـودَ وَإمَّا المَـالَ والنَّشَبَـا

    مِنْ قَبْلِ أَلْفٍ لَوَ أنَّـا نَبْتَغِـي عِظَـةً - وَعَظْتَنَا أَنْ نَصُـونَ العِلْـمَ وَالأَدَبَـا

    عَلَى الحَصِيرِ.. وَكُـوزُ الماءِ يَرْفُـدُهُ - وَذِهْنُهُ.. وَرُفُـوفٌ تَحْمِـلُ الكُتُبَـا

    أَقَـامَ بِالضَّجَّـةِ الدُّنْيَـا وَأَقْعَـدَهَا - شَيْـخٌ أَطَـلَّ عَلَيْهَا مُشْفِقَاً حَدِبَـا

    بَكَى لأَوْجَـاعِ مَاضِيهَا وَحَاضِـرِهَا - وَشَـامَ مُسْتَقْبَـلاً مِنْهَـا وَمُرْتَقَبَـا

    وَلِلْكَآبَـةِ أَلْـوَانٌ، وَأَفْجَعُــهَا - أَنْ تُبْصِرَ الفَيْلَسُوفَ الحُـرَّ مُكْتَئِبَـا

    تَنَـاوَلَ الرَّثَّ مِنْ طَبْـعٍ وَمُصْطَلَـحٍ - بِالنَّقْـدِ لاَ يَتَأبَّـى أَيَّـةً شَجَبَـا

    وَأَلْهَـمَ النَّاسَ كَيْ يَرضَوا مَغَبَّـتَهُم - أَنْ يُوسِعُوا العَقْلَ مَيْدَانَاً وَمُضْطَرَبَـا

    وَأَنْ يَمُـدُّوا بِـهِ فِي كُلِّ مُطَّـرَحٍ - وَإِنْ سُقُوا مِنْ جَنَاهُ الوَيْـلَ وَالحَرَبَـا

    لِثَـوْرَةِ الفِكْـرِ تَأْرِيـخٌ يُحَدِّثُنَـا - بِأَنَّ أَلْفَ مَسِيـحٍ دُونـهَا صُلِبَـا

    إنَّ الذِي أَلْهَـبَ الأَفْـلاكَ مِقْوَلُـهُ - وَالدَّهْرَ.. لاَ رَغَبَا يَرْجُـو وَلاَ رَهَبَـا

    لَمْ يَنْسَ أَنْ تَشْمَلَ الأَنْعَـامَ رَحْمَتُـهُ - وَلاَ الطُّيُورَ .. وَلاَ أَفْرَاخَـهَا الزُّغُبَـا

    حَنَا عَلَى كُلِّ مَغْصُـوبٍ فَضَمَّـدَهُ - وَشَـجَّ مَنْ كَانَ، أَيَّا كَانَ، مُغْتَصِبَـا

    سَلِ المَقَادِيـرَ، هَلْ لاَ زِلْتِ سَـادِرَةً - أَمْ أَنْتِ خَجْلَى لِمَا أَرْهَقْتِـهِ نَصَبَـا

    وَهَلْ تَعَمَّدْتِ أَنْ أَعْطَيْـتِ سَائِبَـةً - هَذَا الذِي مِنْ عَظِيـمٍ مِثْلِـهِ سُلِبَـا

    هَذَا الضِّيَاءُ اَلذِي يَهْدِي لـمَكْمَنـه - لِصَّاً وَيُرْشِدُ أَفْعَـى تَنْفُـثُ العَطَبَـا

    فَإِنْ فَخَـرْتِ بِمَا عَوَّضْتِ مِنْ هِبَـةٍ - فَقَدْ جَنَيْـتِ بِمَا حَمَّلْتِـهِ العَصَبَـا

    تَلَمَّسَ الحُسْنَ لَمْ يَمْـدُدْ بِمُبْصِـرَةٍ - وَلاَ امْتَـرَى دَرَّةً مِنْهَـا وَلاَ حَلَبَـا

    وَلاَ تَنَـاوَلَ مِـنْ أَلْوَانِـهَا صُـوَرَاً - يَصُـدُّ مُبْتَعِـدٌ مِنْهُـنَّ مُقْتَرِبَـا

    لَكِنْ بِأَوْسَـعَ مِـنْ آفَاقِـهَا أَمَـدَاً - رَحْبَاً، وَأَرْهَـفَ مِنْهَا جَانِبَا وَشَبَـا

    بِعَاطِـفٍ يَتَبَنَّـى كُـلَّ مُعْتَلِـجٍ - خَفَّاقَـه وَيُزَكِّيـهِ إِذَا انْتَسَبَـا

    وَحَاضِـنٍ فُـزَّعَ الأَطْيَافِ أَنْزَلَـهَاَ - شِعَافَـه وَحَبَـاهَا مَعْقِـلاً أَشِبَـا

    رَأْسٌ مِنَ العَصَبِ السَّامِي عَلَى قَفَصٍ - مِنَ العِظَـامِ إِلَى مَهْزُولَـةٍ عُصِبَـا

    أَهْوَى عَلَى كُوَّةٍ فِي وَجْهِـهِ قَـدَرٌ - فَسَدَّ بِالظُلْمَـةِ الثُقْبَيْـنِ فَاحْتَجَبَـا

    وَقَالَ لِلْعَاطِفَـاتِ العَاصِفَـاتِ بِـهِ - الآنَ فَالْتَمِسِـي مِنْ حُكْمِـهِ هَرَبَـا

    الآنَ يَشْرَبُ مَا عَتَّقْـتِ لاَ طَفَـحَاً - يُخْشَى عَلَى خَاطِرٍ مِنْـهُ وَلاَ حَبَبَـا

    الآنَ قُولِي إِذَا اسْتَوْحَشْـتِ خَافِقَـةً - هَـذَا البَصِيـرُ يُرِينَـا آيَـةً عَجَبَـا

    هَذَا البَصِيرُ يُرِينَـا بَيْـنَ مُنْـدَرِسٍ - رَثِّ الْمَعَالِمِ، هَذَا الْمَرْتَـعَ الخَصِبَـا[/frame]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-21
  3. ابوعلاءبن كاروت

    ابوعلاءبن كاروت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    3,012
    الإعجاب :
    0
    [frame="5 50"]أبو العلاء المعري
    بقلم محمد مهدي الجواهري



    قِفْ بِالْمَعَـرَّةِ وَامْسَحْ خَدَّهَا التَّرِبَـا - وَاسْتَوْحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنْيَا بِمَا وَهَبَـا

    وَاسْتَوْحِ مَنْ طَبَّـبَ الدُّنْيَا بِحِكْمَتِـهِ - وَمَنْ عَلَى جُرْحِهَا مِنْ رُوحِهِ سكبا

    وَسَائِلِ الحُفْـرَةَ الْمَرْمُـوقَ جَانِبهُـا - هَلْ تَبْتَغِي مَطْمَعاً أَوْ تَرْتَجِـي طلبا

    يَا بُرْجَ مَفْخَـرَةِ الأَجْدَاثِ لا تَهِنِـي - إنْ لَمْ تَكُونِي لأَبْرَاجِ السَّمَـا قُطُبَـا

    فَكُـلُّ نَجْـمٍ تَمَنَّـى فِي قَرَارَتِـهِ - لَوْ أنَّـهُ بِشُعَـاعٍ مِنْـكِ قَدْ جُذِبَـا

    والمُلْهَمَ الحَائِـرَ الجبَّـارَ، هَلْ وَصَلَتْ - كَفُّ الرَّدَى بِحَيَـاةٍ بَعْـدَه سَبَبـا؟

    وَهَلْ تَبَدَّلْـتَ رُوحَاً غَيْـرَ لاَغِبَـةٍ - أَمْ مَا تَزَالُ كَأَمْسٍ تَشْتَكِـي اللَّغَبـا

    وَهَـلْ تَخَبَّـرْتَ أَنْ لَمْ يَأْلُ مُنْطَلِـقٌ - مِنْ حُرِّ رَأْيِكَ يَطْوِي بَعْـدَكَ الحِقَبـَا

    أَمْ أَنْـتَ لا حِقَبَاً تَدْرِي، وَلا مِقَـةً - وَلا اجْتِوَاءً، وَلا بُـرْءَاً، وَلا وَصَبَـا

    وَهَلْ تَصَحَّـحَ فِي عُقْبَاكَ مُقْتَـرَحٌ - مِمَّا تَفَكَّرْتَ أَوْ حَدَّثْـتَ أو كُتِبَـا؟

    نَـوِّر لَنَـا، إنَّـنَا فِي أَيِّ مُدَّلَـجٍ - مِمَّا تَشَكَّكْتَ، إِنْ صِدْقَاً وَإِنْ كَذِبَـا

    أَبَا العَـلاءِ وَحَتَّـى اليَوْمِ مَا بَرِحَتْ - صَنَّاجَةُ الشِّعْرِ تُهْدِي الْمُتْرَفَ الطَّرَبَا

    يَسْتَـنْزِلُ الفِكْـرَ مِنْ عَلْيَا مَنَازِلِـهِ - رَأْسٌ لِيَمْسَـحَ مِنْ ذِي نِعْمَـةٍ ذَنَبَـا

    وَزُمْـرَةُ الأَدَبِ الكَابِـي بِزُمْرَتِـهِ - تَفَرَّقَتْ فِي ضَلالاتِ الهَـوَى عُصَبَـا

    تَصَيَّـدُ الجَـاهَ وَالأَلْقَـابَ نَاسِيَـةً - بِـأَنَّ فِـي فِكْـرَةٍ قُدَسِيَّـةٍ لَقَبَـا

    وَأَنَّ لِلْعَبْقَـرِيّ الفَـذِّ وَاحِـدَةً - إمَّـا الخُلُـودَ وَإمَّا المَـالَ والنَّشَبَـا

    مِنْ قَبْلِ أَلْفٍ لَوَ أنَّـا نَبْتَغِـي عِظَـةً - وَعَظْتَنَا أَنْ نَصُـونَ العِلْـمَ وَالأَدَبَـا

    عَلَى الحَصِيرِ.. وَكُـوزُ الماءِ يَرْفُـدُهُ - وَذِهْنُهُ.. وَرُفُـوفٌ تَحْمِـلُ الكُتُبَـا

    أَقَـامَ بِالضَّجَّـةِ الدُّنْيَـا وَأَقْعَـدَهَا - شَيْـخٌ أَطَـلَّ عَلَيْهَا مُشْفِقَاً حَدِبَـا

    بَكَى لأَوْجَـاعِ مَاضِيهَا وَحَاضِـرِهَا - وَشَـامَ مُسْتَقْبَـلاً مِنْهَـا وَمُرْتَقَبَـا

    وَلِلْكَآبَـةِ أَلْـوَانٌ، وَأَفْجَعُــهَا - أَنْ تُبْصِرَ الفَيْلَسُوفَ الحُـرَّ مُكْتَئِبَـا

    تَنَـاوَلَ الرَّثَّ مِنْ طَبْـعٍ وَمُصْطَلَـحٍ - بِالنَّقْـدِ لاَ يَتَأبَّـى أَيَّـةً شَجَبَـا

    وَأَلْهَـمَ النَّاسَ كَيْ يَرضَوا مَغَبَّـتَهُم - أَنْ يُوسِعُوا العَقْلَ مَيْدَانَاً وَمُضْطَرَبَـا

    وَأَنْ يَمُـدُّوا بِـهِ فِي كُلِّ مُطَّـرَحٍ - وَإِنْ سُقُوا مِنْ جَنَاهُ الوَيْـلَ وَالحَرَبَـا

    لِثَـوْرَةِ الفِكْـرِ تَأْرِيـخٌ يُحَدِّثُنَـا - بِأَنَّ أَلْفَ مَسِيـحٍ دُونـهَا صُلِبَـا

    إنَّ الذِي أَلْهَـبَ الأَفْـلاكَ مِقْوَلُـهُ - وَالدَّهْرَ.. لاَ رَغَبَا يَرْجُـو وَلاَ رَهَبَـا

    لَمْ يَنْسَ أَنْ تَشْمَلَ الأَنْعَـامَ رَحْمَتُـهُ - وَلاَ الطُّيُورَ .. وَلاَ أَفْرَاخَـهَا الزُّغُبَـا

    حَنَا عَلَى كُلِّ مَغْصُـوبٍ فَضَمَّـدَهُ - وَشَـجَّ مَنْ كَانَ، أَيَّا كَانَ، مُغْتَصِبَـا

    سَلِ المَقَادِيـرَ، هَلْ لاَ زِلْتِ سَـادِرَةً - أَمْ أَنْتِ خَجْلَى لِمَا أَرْهَقْتِـهِ نَصَبَـا

    وَهَلْ تَعَمَّدْتِ أَنْ أَعْطَيْـتِ سَائِبَـةً - هَذَا الذِي مِنْ عَظِيـمٍ مِثْلِـهِ سُلِبَـا

    هَذَا الضِّيَاءُ اَلذِي يَهْدِي لـمَكْمَنـه - لِصَّاً وَيُرْشِدُ أَفْعَـى تَنْفُـثُ العَطَبَـا

    فَإِنْ فَخَـرْتِ بِمَا عَوَّضْتِ مِنْ هِبَـةٍ - فَقَدْ جَنَيْـتِ بِمَا حَمَّلْتِـهِ العَصَبَـا

    تَلَمَّسَ الحُسْنَ لَمْ يَمْـدُدْ بِمُبْصِـرَةٍ - وَلاَ امْتَـرَى دَرَّةً مِنْهَـا وَلاَ حَلَبَـا

    وَلاَ تَنَـاوَلَ مِـنْ أَلْوَانِـهَا صُـوَرَاً - يَصُـدُّ مُبْتَعِـدٌ مِنْهُـنَّ مُقْتَرِبَـا

    لَكِنْ بِأَوْسَـعَ مِـنْ آفَاقِـهَا أَمَـدَاً - رَحْبَاً، وَأَرْهَـفَ مِنْهَا جَانِبَا وَشَبَـا

    بِعَاطِـفٍ يَتَبَنَّـى كُـلَّ مُعْتَلِـجٍ - خَفَّاقَـه وَيُزَكِّيـهِ إِذَا انْتَسَبَـا

    وَحَاضِـنٍ فُـزَّعَ الأَطْيَافِ أَنْزَلَـهَاَ - شِعَافَـه وَحَبَـاهَا مَعْقِـلاً أَشِبَـا

    رَأْسٌ مِنَ العَصَبِ السَّامِي عَلَى قَفَصٍ - مِنَ العِظَـامِ إِلَى مَهْزُولَـةٍ عُصِبَـا

    أَهْوَى عَلَى كُوَّةٍ فِي وَجْهِـهِ قَـدَرٌ - فَسَدَّ بِالظُلْمَـةِ الثُقْبَيْـنِ فَاحْتَجَبَـا

    وَقَالَ لِلْعَاطِفَـاتِ العَاصِفَـاتِ بِـهِ - الآنَ فَالْتَمِسِـي مِنْ حُكْمِـهِ هَرَبَـا

    الآنَ يَشْرَبُ مَا عَتَّقْـتِ لاَ طَفَـحَاً - يُخْشَى عَلَى خَاطِرٍ مِنْـهُ وَلاَ حَبَبَـا

    الآنَ قُولِي إِذَا اسْتَوْحَشْـتِ خَافِقَـةً - هَـذَا البَصِيـرُ يُرِينَـا آيَـةً عَجَبَـا

    هَذَا البَصِيرُ يُرِينَـا بَيْـنَ مُنْـدَرِسٍ - رَثِّ الْمَعَالِمِ، هَذَا الْمَرْتَـعَ الخَصِبَـا[/frame]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-23
  5. معاذ قحطان

    معاذ قحطان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    2,433
    الإعجاب :
    9
    [grade="000000 FF6347 008000 4B0082"]مشكور أخي أبو علاء
    في غاية الروعة،،




    الله يبارك فيك[/grade]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-23
  7. ابوعلاءبن كاروت

    ابوعلاءبن كاروت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    3,012
    الإعجاب :
    0
    الروعه مرورك العذب على قلبي


    اشكرك اخي معاذ ودمت بكل خير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-23
  9. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    شكراً لنقلك هذا يا ابا علاء

    بالمناسبة التقيت مع الطهيف وابي صريمة وذكرناك بخير

    وبالنسبة لسؤالك عن استاذنا درهم فهو في تحسن بحمد الله

    واستاذنا سعد في حالة انشغال لاغير

    ودام الجميع بحفظ الرحمن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-24
  11. ابوعلاءبن كاروت

    ابوعلاءبن كاروت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    3,012
    الإعجاب :
    0
    يسعدني ذكركم لي هو الاستاذ محمد ابو عبدالله الذي اعرفه معرفه شخصيه من المجلس ولي امنيت التواصل معاك مع ابو صريمه باي طريقه تلفون او ايميل على فكره انا اخذت ايميلك من لمنتدى

    الحمدلله انه في احسن حال

    وجمعنا في دار رحمته امين

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة