معالجة أوضاع المتقاعدين اليمنيين - حكمة رئيس وخبرة وطن

الكاتب : بحرالامل   المشاهدات : 460   الردود : 3    ‏2007-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-20
  1. بحرالامل

    بحرالامل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-26
    المشاركات:
    878
    الإعجاب :
    0
    أ - د مالك إبراهيم الدليمي
    المحب لليمن واليمنيين لا يمكنه إلا أن يبتسم بفرح ويعلو وجهه السرور, وهو يستمع عبارات" يا خبرة" يا منعاه " يا دكتور" يا مبروك" يا محمد "يا مدير" يالها من مصطلحات جميلة, لها معانٍ كبيرة, وتشكل قاسماً مشتركاً لمفاهيم تختصر الوقت والجهد وتنساب إلى القلب فتصبح أفعالاً ترضي جميع الأطراف بنتائجها، يقبلها الصغير والكبير الرئيس والمرؤوس وتسود الراحة والطمأنينة بين الناس, أهلي اليمنيين الرائعين, الذين نتعلم كل يوم منهم الحكمة والرضا.
    إنها لغة ومصطلحات اخترعها أبناء اليمن فأصبحت مفردات وجسوراً من نور تربط الجمل العربية الأصيلة التي ينطقها اليمني, بسرعة تجلب الانتباه وتحتاج منك التركيز والانتباه لتشكيل المعنى الذي تجده في النهاية بسيطا وسهلاً في محتواه ومبتغاه إنها الدلالة والبلاغة, وسعة التفكير, إنها النظر إلى الحاضر والماضي, والمستقبل في الوقت نفسه إنها البساطة والتواضع الذي يلوح في جوهر الكلام ويساعد على الحوار بين المتحدثين على اختلاف ثقافاتهم وتحصيلهم الدراسي.
    وإنني وجدت بأن هذا الحكم الأخير, الذي اتفق عليه الجميع بكل قومياتهم وجنسياتهم, بأن الحكمة يمانية ومرتبطة بالإيمان اليماني, لم تأت من فراغ بل إن أجدادنا اليمنيين مارسوه في حياتهم الداخلية ونقلوه إلى العالم في رحلاتهم الخارجية تجاراً كانوا أو فاتحين إبان الدعوة الإسلامية، إنه الاتفاق بين الأمم والشعوب غير المكتوب بل إنه أصبح حقيقة بتقادم السينين يعززه المنطق والعقل الذي لا يختلف عليه أحد بأن اليمنيين استطاعوا بكل ما أوتي الإنسان من قوة وفكر وعلم أن يكيفوا هذه التضاريس، جبالها وبحارها وحولوها إلى طرق بدل أن تكون أسواراً لا يمكن تجاوزها. إنه اليمن, بيئة وإنسان حل الأزمات أيها السادة الذي علينا الانتباه والاستفادة منه، ولعلني لا أبالغ القول, أو أبغي المديح أو التقرب إليه بأن الرجل الذي أزاح الغبار عن المعدن الأصيل في هذه البلاد في القرن الحديث, الذي يعود له الفضل بتقديم اليمن واليمنيين, إلى العالم المثقول بمشاكله هو الأخ الرئيس علي عبد الله صالح حفظه الله.
    واليمن أيها السادة هو جزء من هذا العالم يتأثر بأحداثه السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويؤثر فيها حتماً وكونه جزءاً لا يتجزأ من المنطقة العربية التي تعتبر ملتهبة منذ اكتشاف النفط المادة سريعة الاشتعال فيها, والذي اصبح لهيبه المحرك الرئيسي للقوى التكنولوجية ولفترة قادمة لا يعلم زمنها إلا الله.
    وأرض اليمن شأن الأراضي العربية وهبها الله هذه الثروة التي تحت أغنى البلدان العربية النفطية غزارة, وأكثرها تأثيراً دينياً, إلى جانب كون شعب اليمن من المعتزين بعروبتهم وإسلامهم وتاريخهم وحضارتهم وحقوقهم وكرامتهم وتوفرت لهم قيادة سياسية أمينة على مبادئه وتراثه وتقاليده وانتمائه وأصالته وتعمل على إبراز دورهم الريادي عربياً وإقليميا ودولياً.
    نتيجة لكل ما تقدم تحول اليمن إلى معادلة جديدة يحسب لها الحساب في تشكيل ورسم الخرائط السياسية والاقتصادية للوطن العربي حاضرة ومستقبله الذي يحاول الحاسدون والحاقدون على اليمن شعباًَ وحكومة وقيادة ووحدة الوقوف بوجهها من خلال إشعال الفتن وبث روح الفرقة متناسين أن الشمس لا تغطى بغربال, وأن هذه الأساليب المفتوحة التي يحاول من خلالها الباحثون عن إثارة المشاكل وإدخال العصي في عجلة التطور والتنمية التي يشهدها اليمن كلها باءت وستبوء بالفشل لأن الإنسان اليمني امتلك الحكمة والحصانة الوطنية بوعي وإيمان جعلاه ينظر إلى المستقبل بقوة وتحسب وعقل ومنطق.
    وعودة على أحداث صعدة ومارب وعدن ليعطينا الدليل القاطع بأن ما تم من قرارات اتخذتها القيادة السياسية في اليمن والتي تمت ترجمتها إلى أفعال ثم تنفيذها بسرعة فائقة توجتها اللقاءات الميدانية لقائد اليمن الأخ اليمني علي عبد الله صالح, وآخرها لقاؤه باخوته من المتقاعدين العسكريين من الأبناء البررة لليمن, وفي أماكن سكناهم في محافظاتهم ما هي إلا سر القوة لهذا الشعب وقائده الشجاع المؤمن بأن كل موضوع داخلي أو خارجي يمكن حله بالحوار البناء الديمقراطي، بالصراحة, وهذا ما غاب عن أصحاب العيون الشاردة, عن الأرض التي يضعون عليها أقدامهم إلى الأرض البعيدة التي لا يعرفون حقيقتها ولا مآرب أصحابها.
    والأغرب من ذلك بأنهم توجهوا إلى شريحة المتقاعدين العسكريين متناسين بأنهم الأكثر وعياً بالأسباب من وراء ذلك، أليس المتقاعدون والذين أفنوا عمرهم, وبذلوا جهدهم في سبيل اليمن أليس هم أصحاب الخبرة والتجربة الفنية بالمواقف الوطنية والقومية السياسية والاقتصادية والاجتماعية, إلى جانب وظيفتهم العسكرية والتي عمادها الالتزام والانضباط والتضحية في سبيل الواجب وهو حماية الوطن والدفاع عن شعبه ووحدته ومنجزاته والتي أصبحت جزءاً من حياتهم وشخصيتهم بل إنها حياتهم بالكامل، وبحكمة الرئيس الصالح المعروفة للجميع تحول موضوع المتقاعدين إلى قوة إضافية لليمن ووجدته الوطنية ومستقبله الواعد، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: وماذا بعد؟ وهل سيتوقف مسلسل الحقد والتدخل في الشؤون الداخلية لليمن, الذي يثيره ويخطط له الحاسدون والحاقدون على هذه التجربة الديمقراطية الجديدة التي يتم تطبيقها في اليمن الجواب لا, لأن هؤلاء المتطفلين, على الغير أصبحت وظيفتهم التي يعتادون عليها هي التدخل وزرع الفتن وبث الفرقة والأحقاد, ولا يحلو لهم عيش الناس بأمان واستقرار, وهوايتهم, القتل والتدمير, ونزف الدماء والثروات بين أبناء الشعب الواحد, ولكن أقول وبثقة تامة, إن هذه المحاولات الدنيئة فاشلة حتماً, وسوف لن تجد آذاناًَ صاغية, لأن القيادة السياسية اليمنية متحسبة وواعية لهذه المخططات وسلاح الحكمة الذي يرفعه الشعب اليمني علماً يرفرف بزهو وفرح وقوة على كل ساحة اليمن وفي أبصار وعقول وقلوب كل اليمنيين في شماله وجنوبه, شرقه وغربة, وأن الرئيس الصالح, ومنهجه وحكمته وسياسته في معالجة الأزمات أصبحت في بيت كل يمني, وفي كل مدرسة وفي عقل كل معلم, ومدرس, وأستاذ, ورجل دين وستظل وحدة اليمن وعروبته وإسلامه سيوفاً بأيدي اليمنيين, تحرس حدوده ومنجزاته وتحمي قيادته الأمينة ولمن لا يريد أن يعترف نقول بأن المسيرة متواصلة واليمن قد تجاوز مرحلة المؤامرات والانقلابات وآمن شعبه بأن التغيير يجري عبر صناديق الاقتراع التي ناضل في سبيلها قائده وابنه الشجاع البار وترسخت بالممارسة في ميادين التنافس الحزبي والانتخابي التي جرت في اليمن في عقوده الأخيرة، والتي أفرزت للشعب, ليختار بحرية كاملة من يريد أن يتحمل مسؤولية البناء والدفاع عن اليمن ماضيه, وحاضره ومستقبله.. طوبى لكم أهلي في اليمن ما حاضركم الجميل ومستقبلكم السعيد
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-20
  3. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0
    تحية لك اخى الكريم

    ولكاتب الموضوع

    فاالصدق في ماسطرة

    بقلمة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-21
  5. جبران العدني

    جبران العدني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-01
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0


    الرئيس طيب.......
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-21
  7. جبران العدني

    جبران العدني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-01
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0


    الرئيس طيب.......
     

مشاركة هذه الصفحة