معلومات عن أطفال الشوارع في اليمن

الكاتب : حاكم المطيري   المشاهدات : 478   الردود : 0    ‏2007-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-20
  1. حاكم المطيري

    حاكم المطيري عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-01
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    المصدر: وزارة الخارجية الأمريكية
    نبذه عن اليمن: تعد اليمن واحدة من أواخر الدول النامية وأفقرها وأكثر دول الشرق الأوسط ريفية، وقد احتلت المرتبة الـ 148 بين 174 دولة في جدول التنمية الإنساني
    واليمن في الأساس مجتمع ريفي تقليدي على الرغم من حركة التمدن السريعة التي تجري في الوقت الحالي والتي ستغير التوازن السكاني قريبا.
    ويوزع في الوقت الحاضر 77% من السكان البالغين(19) مليون نسمة على آلاف المدن الصغيرة والقرى، والبقية في المراكز المدنية؛ صنعاء و عدن و تعز و الحديدة.
    ويقدر عدد الذين تقل أعمارهم عن الخمسة عشرة عاما في اليمن بـ 45% من السكان.
    تأسست الجمهورية اليمنية في عام1990م عقب الوحدة التي تمت بين الجمهورية العربية اليمنية السابقة في الشمال وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة في الجنوب.
    وقد ترافقت هذه المرحلة مع تحديات اقتصادية وسياسية جسيمة فلم يكن الأمر مجرد اتحاد نظامين سياسيين متناقضين جد، بل أدت هذه الوحدة إلى مراجعة وتنقيح العديد من المجالات قانونية، واقتصادية، واجتماعية، وسياسية.
    وخلال هذه الظروف عاد إلى اليمن مليون مهاجر يمني من السعودية ودول خليجية أخرى نتيجة لأزمة الخليج بعد غزو العراق للكويت.
    وتعرضت اليمن بعد ذلك إلى أزمة أخرى تمثلت في الحرب الأهلية عام1994م عندما حاول القادة الحكوميين الجنوبيين تعريفات و إحصائيات: ظاهرة أطفال الشوارع ظاهرة جديدة تماماً ويمكن القول بأنها ظهرت في أوائل التسعينات، عندما غرقت اليمن في أزمة اقتصادية خانقة.
    وعدد هؤلاء الأطفال حالياً في تزايد مستمر، ومن ضمنهم: أطفال فئة الأخدام المهمشة، والأطفال العائدين من حرب الخليج الأولى، وأطفال العائلات التي جاءت من محافظات أخرى واستقرت في مدينة صنعاء، وأطفال العائلات الفقيرة.
    ويعرف المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أطفال الشوارع: بأنهم(الأطفال الذين يعيشون على التسول والقيام بالأعمال المهشمة والمتشردين أو المحرومين من الرعاية الأسرية)
    وقد أُستخدم مصطلح "أطفال الشوارع " مؤخراً جداً ربما بسبب الخجل من الاعتراف بوجود هذه الجماعة وغياب التدابير الاحترازية الخاصة بأطفال الشوارع في القانون. وتستخدم اليوم عدة مصطلحات على المستويات الرسمية وغير الرسمية منها: الأحداث والجانحين، والمتشردين، والمتسولون، والأطفال المهمشين. وأشار بحث ميداني قام به المنتدى النسوي للدراسات والتدريب في صنعاء أن أطفال الشوارع يطلقون على أنفسهم مصطلح "أطفال الكرتون" لا نهم يصنعون أماكن نومهم من الكرتون
    ولا توجد إحصائية دقيقة حول عدد أطفال الشوارع في اليمن والتقديرات هائلة جداً
    وتقدر الدراسة الأخيرة لليونيسيف في اليمن لعام 2000م بأن عدد أطفال الشوارع في مدينة صنعاء بلغ 28.789 طفلاًُ وتتراوح أعمار معظمهم بين 12- 14 عاماً أغلبيتهم(78%- 96%) من أولاد. العوامل التي تدفع الأطفال إلى الشوارع.
    العوامل الاقتصادية : ومنها: البطالة، وانتشار الفقر، وزيادة عدد السكان، والهجرة الداخلية، والعدد الهائل للعاطلين عن العمل من خريجي الجامعات، والمعدل المرتفع للأطفال المتوقفين عن الدراسة.
    العوامل الاجتماعية: من أهم العوامل الاجتماعية ما يلي: عدم التوافق الأسري، واليتم، والانفصال بسبب الهجرة أو المشاكل الأسرية(ككبر حجم العائلة مثلاً)، كما يشكل البيت احد الأسباب الهامة التي تجبر الأطفال للجوء إلى الشوارع نتيجة لصغر مساحته أو بسبب الظروف المعيشية الصعبة، وقلة نظافة ماء الشرب.
    التوقف عن الدارسة: يعتبر عدم القدرة على التكيف مع التعليم الرسمي، وبعد المدارس عن المنازل من أكثر العوامل المؤدية إلى توقف الأطفال عن الدارسة، بالإضافة إلى التكلفة العالية للتعليم، والمؤهلات المتدنية للمعلمين، والعقوبات الجسدية، وتساهم العلاقة السيئة بين المعلمين والطلاب في ارتفاع معدلات التوقف عن الدارسة.
    الإنجازات: بسبب التداخل بين أطفال الشوارع، والتسول، وعمالة الأطفال قامت الحكومة باتخاذ العديد من الإجراءات للتعامل مع هذه القضايا وأصدرت نسخ معدلة أو جديدة لقانون حقوق الطفل وقانون الأحداث والقانون الجزائي
    وتحوي كل هذه القوانين تدابير احترازية لحماية أطفال الشوارع. كما صدر تقرير خاص في عام 1997م عن أوضاع الأطفال في اليمن في ضوء الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل والتي مثلت المرجعية لهذه العملية. وبشكل خاص نهض قانون الأحداث(1992) وقانون السلطة القضائية بأعباء تأسيس محاكم الأحداث في اليمن. وتوجد حالياً سبع محاكم أحداث في محافظات مختلفة من اليمن.
    وقد أقامت الحكومة أيضا عدد من المشاريع الوقائية المعدة للحد من تدفق الأطفال إلى الشوارع، ومن ضمنها: الصندوق الاجتماعي للتنمية، وصندوق الرعاية الاجتماعي، والبرنامج الوطني للسيطرة على الفقر في صنعاء وعدن، والبرنامج الوطني للعائلة المنتجة والتنمية الاجتماعية،... وغير ذلك. وتقدم الحكومة أيضاً الزي المدرسي والمواد الغذائية كدعم للأسر حتى تعيد دمج أطفال الشوارع مع أسرهم
    التحديات والقيود
    1- عدم وجود قوانين أو سياسات حكومية مباشرة لمكافحة ظاهرة أطفال الشوارع الموجودة، أو أن تشتمل العملية على استراتيجية عامة للقضاء على الفقر وتقليص الفجوة المتنامية بين المناطق الريفية والمدنية.
    2- عدم المتابعة والأشراف من الأهالي على الأطفال ورفقائهم.
    3- عدم تلائم إجراءات الوكالات الرسمية وغير الرسمية لنشر الوعي وإعداد برامج وسياسات وقائية وناجعة
    4- انعدام الرقابة على هجرة الأطفال من القرى إلى المدن، وما قد يواجهونه من مشاكل
    التوصيات
    1- الحاجة إلى مشاركة المؤسسات الاجتماعية المدنية للسيطرة على هذه الظاهرة
    2- الحاجة إلى مراكز أكثر تخصصاً لأطفال الشوارع في المحافظات اليمنية
    3- الحاجة إلى رفع مستوى الوعي الاجتماعي عبر مختلف وسائل الإعلام.
    4- تشجيع المؤسسات الأكــاديمية على المشاركـة بإعـــداد بحوث ودراسات عــن ظاهرة أطفال الشوارع
    موقع يطالب بإنها الاحتلال لأراضي الجزيرة العربية
    http://yemenonline.org/
     

مشاركة هذه الصفحة