هجوم مأرب تم بالتعاون مع الحكومة اليمنية وبتفويض سابق من بوش

الكاتب : Abu Osamah   المشاهدات : 448   الردود : 1    ‏2002-11-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-07
  1. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    واشنطن بوست : هجوم مأرب تم بالتعاون مع الحكومة اليمنية وبتفويض سابق من بوش

    (الصحوة نت - وكالات)

    نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم عن مسؤول أميركي قوله إن الاستخبارات الأميركية نفذت الهجوم على سيارة المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في منطقة صحراوية شمال اليمن بواسطة صاروخ من الطائرة "بريديتور". وأضاف المسؤول أن الهجوم تم تنفيذه بالتعاون مع الحكومة اليمنية وبتفويض سابق من الرئيس بوش.
    كانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت عن مسؤولين أميركيين بارزين إن الهجوم الصاروخي على سيارة في اليمن والذي قتل فيه ستة يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة, تم تنفيذه وفقا لسلطات موسعة منحها الرئيس بوش لوكالة المخابرات المركزية CIA .
    وأضافت الصحيفة أن قرار شن الهجوم الصاروخي أصدره "مسؤولون بارزون للغاية" دون مستوى الرئيس الذي كان يتابع عن كثب تفاصيل مطاردة الحارثي ورفاقه.



    كانت السلطات اليمنية قد أكدت أن التحقيقات مستمرة في الحادث ،ورفضت التعليق على تصريحات سابقة لمسؤول أميركي بواشنطن بأن السيارة دمرت بصاروخ أطلقته طائرة أميركية تعمل بلا طيار وتابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية






    السؤال يبقي ....
    من يتحمل مسئولية ذلك
    و هل هذا مقدمة لاحتلال أميريكي مباشر لليمن .....
    و هل و جدت أمريكا قرضاي جديد في اليمن ............
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-09
  3. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    في عملية إجرامية طائرات أمريكية تقصف مواطنين يمنيين وتقتلهم

    لقد تأكدنا في المرصد الإعلامي الإسلامي من مصادرنا في اليمن أن الانفجار الذي وقع قبيل مغرب يوم الاحد بمنطقة النقعة السفلى جبل المفلج جنوب محافظة مأرب نتج عن صاروخين موجهين - من طائرات أمريكية تابعة للمخابرات الأمريكية - استهدفا سيارة تويوتا مكشوفة (حوض- شاص) كانت تقل ستة أشخاص اضافة الى السائق . وقد وقع حادث الانفجار الذي أودى بحياة السبعة أشخاص في الوقت الذي يزور فيه السفير الأمريكي في صنعاء أدموند هول محافظة مأرب والتي زارها أكثر من مرة خلال الأشهر القليلة الماضية ، ولقد اكدت مصادر قبلية وإسلامية حسب اتصال هاتفي مع المرصد الإعلامي الإسلامي ان من بين القتلى أبو على قائد علي سنيان الحارثي الذي تطارده السلطات اليمنية بطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي منذ ديسمبر الماضي بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة حيث تعتبره الولايات المتحدة كذلك أحد مدبري تفجير المدمرة الأمريكية كول في أكتوبر 2000 م ، ويُعد هذا العمل الإجرامي إعدام خارج نطاق القضاء انتهاكاً فادحاً لحقوق الإنسان الأساسية، وامتهاناً للضمير الإنساني والبشرية جمعاء. ولقد أدانت الأمم المتحدة مثل هذا القتل المتعمد الذي لا يقره القانون، والذي يُنفذ بأمر الحكومة أو تواطؤها أو رضاها.

    ومن المعلوم أن أبو علي الحارثي أصيب عام 1994 بطلقات في بطنه عندما كان متواجداً في منزل الشيخ أسامة بالخرطوم عند محاولة اغتياله التي قامت بها عناصر مشبوهة - وصفت وقتها بأنها تكفيرية - حيث كان أحد مرافقي الشيخ أسامة بن لادن حين كان في السودان قبل 1996م. وكان من المجاهدين إبان الغزو الروسي لأفغانستان .

    وذكرشهود عيان من أهالي المنطقة التي وقع بها الحادث أنهم شاهدوا طائرة تحلق في المنطقة قبل الحادث وأكد شهود عيان ان "الانفجار نجم عن اصابة السيارة بصاروخين اطلقا من مروحية دون ملامح ". واضاف الشهود ان السيارة ذات الدفع الرباعي " دمرت بصاروخين قبل مهاجمتها بالرشاشات من المروحية ذاتها" . وكانت سلطات الأمن اليمنية قد أعلنت أن قائد علي سنيان الحارثي وكنيته (أبو علي الحارثي) ومحمد حمدي الأهدل وكنيته (أبو عاصم الأهدل) يجري تعقبهما من مكتب التحقيقات الفيدرالي لعلاقته المزعومة بالقاعدة والملاحق من قبل السلطات اليمنية بتهمة انتمائهما لتنظيم القاعدة منذ 18 ديسمبر 2001 م . ولم يعرف حتى الآن إذا كان أبو عاصم الأهدل – المطلوب الثاني - ضمن ركاب السيارة أم لا ؟

    إن عملية اغتيال الرجال السبعة في اليمن تثير الكثير من التساؤلات ؟ هل السلطات اليمنية هي من اعطت الضوء الأخضر لعملية قتل ابو علي الحارثي وإخوانه أم أن أمريكا لا تحتاج أي ضوء من أحد ؟ من المستفيد من ذلك ؟ هل قتلته القوات الخاصة الأمريكية بمفردها ؟ أم شاركت معها القوات الخاصة اليمنية ؟ ومن منهما قام بجمع المعلومات ؟ ما هي مصلحة الاستخبارات الأمريكية في قتله بدلاً من اعتقاله حياً ؟ هل هناك مصلحة للسلطات اليمنية من قتله حتى تتخلص من مشكلته ؟ أم خوفاً من أن يتم القبض عليه حياً فيسبب حرجاً للسلطات اليمنية ؟ وهل هناك علاقة بين تحديد مكانه وتصفيته وبين استدراج عبد السلام الحيلة وتسليمه للأمريكان ؟ فهل أدلى المسئول اليمني المختطف عبد السلام الحيلة بمعلومات عن مكان تواجده ؟ أو هل كان يعلم مكانه ؟ أم أن هناك صفقة تعقد بين الأجهزة الاستخباراتية المعنية من أجل حل مشكلات عالقة بينهم ؟ لماذا اتفقوا على قتله ولم يعتقلوه ؟ هل يريدون فتح صفة جديدة بطوي هذا الملف نهائياً ؟ . . . إلخ من الأسئلة .

    إن القيام بمثل هذه العمليات الخسيسة لم يكن ممكنا أبدا، لولا الحماية الخاصة التي تسبغها الولايات المتحدة الأمريكية على نفسها وعلى الأنظمة الديكتاتورية العميلة لها في المنطقة العربية . إنها عملية اعدام"حقيقية خارج نطاق القضاء قامت بها الإدارة الأمريكية وهي عملية غير قانونية مع سبق الاصرار والترصد يتم تنفيذها بأمر من السلطات الأمريكية وتتحمل السلطات اليمنية المسئولية أن وفرت لهم القيام بذلك . ومن المعلوم أن عمليات القتل خارج نطاق القضاء هي عمليات قتل يمكن الافتراض بشكل معقول انها نتيجة سياسة على أي مستوى حكومي تستهدف تصفية اشخاص محددين كبديل للقبض عليهم وتقديمهم الى العدالة، وترتكب عمليات القتل هذه خارج أي اطار قضائي. ومعظم الأنظمة التي تنفذ عمليات اعدام خارج نطاق القضاء تنفي مسؤوليتها عنها.

    ومن الجدير بالذكر ان الأمن اليمني يطارد أبو علي الحارثي وآخرين منذ 18 من ديسمبر الماضي إذ كان يعتقد اختبائهما في احدى محافظتي شبوة ومأرب ، وأثناء إحدى المطاردات نهاية العام الماضي نشب قتال بين قوات الجيش والقبائل في منطقة حصون آل جلال بمأرب اسفر عن مقتل وجرح العشرات بين القوات الخاصة اليمنية والقبائل عندما وصلت القوات الخاصة وطلبت تفتيش بعض المنازل . وفي خطوة لإبعاد شبح التوتر والمواجهات بالمنطقة وقتها قام عشرة من مشايخ قبيلة عبيدة التي كانت وراء المواجهات، بتسليم انفسهم كرهائن للسلطات اليمنية، لتفادي أية مواجهات أخرى مع قوات الحكومة، كما قامت قبيلة بني الحارث، بخطوة مماثلة، وسملت عشرة من مشايخها للسلطات في صنعاء، كرهائن حتى يتم القبض على أبو علي الحارثي .

    وكانت قوات حكومية يمنية قد حاصرت منزل ابو علي الحارثي بمحافظة شبوة في السابق لكنه تمكن من الفرار، أثناء عرضه على القوات الحكومية تسليم نفسه، شريطة ان يتعهد الرئيس اليمني شخصياً بعدم تسليمه للولايات المتحدة، وتمكن من الهرب عندما لم يحصل على ضمانات، وقامت القوات التي كانت تحاصر منزله في منطقة بيحان بمحافظة شبوة بتدميرالمنزل بالكامل .

    ولقد صعدت الولايات المتحدة مؤخراً من عمليات بحثها عن عناصر تنظيم «القاعدة» في اليمن الذي أصبح يحتل موقعا متقدما فيما يزعم أنه حرب ضد الإرهاب. والتركيز مكثف لدرجة تجاوز جهود التعاون التي تمت في الأشهر الأخيرة بين الولايات المتحدة واليمن حيث تم تزويد الأخيرة بمدربين من القوات الخاصة الأميركية إضافة إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية. وكان مسئول كبير في الإدارة الأمريكية قد قال «أصبح اليمن يشكل منطقة اهتمام متزايد بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها».

    ويعكس اعتقال يمنيين في باكستان في الفترة الماضية – ومن بينهم ابن الشيبة الذي ثبت لنا اعتقاله في كراتشي ولكن في عملية منفصلة عن التي تم الإعلان عنها في حينه - مدى الجهود المكثفة والسرية التي بذلتها قوات الجيش والأمن والاستخبارات الأمريكية للتحرك إلى ما وراء أفغانستان سعيا لتعقب العناصر التي يشتبه في علاقتها بالقاعدة .

    وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد ارسلت بعد أشهر من هجمات 11 سبتمبر، وحدات من القوات العسكرية الخاصة لتدريب القوات اليمنية على محاربة ما يسمى بالإرهاب. وفي الوقت نفسه كثف البنتاغون ومكتب المباحث الفيدرالية ووكالة الاستخبارات المركزية (سي. آي. ايه) اتصالاتهم مع القوات الامنية والاستخباراتية اليمنية، إذ قامت تلك المؤسسات الأمريكية بإرسال فرق من المختصين في العمل الاستخباراتي إلى صنعاء بهدف إنشاء رقابة أكثر فعالية وتكوين علاقات شخصية مباشرة.

    ومن ناحية أخرى ذكرت معلومات أن الحادث الذي أصيب فيه خبير نفط أمريكي بجروح بعد إطلاق نار على مروحية كانت تقله مع عدد آخر من الخبراء العاملين في شركة هنت الأمريكية في منطقة بني حشيش على بعد 30 كيلومتراً من العاصمة ، وهي نفس المنطقة التي ينتمي إليها المسئول اليمني - الذي تم اختطافه بعد استدراجه للقاهرة - عبد السلام الحيلة ، فهل ستشهد اليمن أحداثاً دامية ، وعلى ما يبدو فإن الأيام حبلى .

    وفيما يبدو أن التعاون اليمني الاميركي في مجال مكافحة الارهاب يسير بصورة جيدة ومرضية للطرفين الاميركي واليمني، باستثناء عدم الاقتناع بمبررات الدور الذي كان يقوم به عبد السلام الحيلة والذي التقى في صنعاء بمسئولين من مكتب التحقيقات الفيدرالية من أجل تسوية وضعه معهم وإزالة الشبهات حوله وأطلعهم على طبيعة تحركاته ودوره فأوهموه بأنهم اقتنعوا ، لكن فيما يبدو كانوا يشكون في أنه يحتفظ ببعض الأمور والتي لم يكشفها لهم فتآمروا عليه عبر النظام المصري الذي تورط لصالح المخابرات الأمريكية باستدراج عبد السلام لمصر ومن ثم تسليمه للأمريكان .

    وفي الأخير : فإن المرصد الإعلامي الإسلامي يدين ويستنكر مثل هذا العمل الإجرامي والذي يتنافي مع الأعراف والتقاليد العربية والإسلامية والقوانين والأعراف الدولية . أن هذه العملية الإجرامية تعتبر ضمن عمليات التصفية والإعدام خارج نطاق القانون التي تقوم بها الإدارة الامريكية والأنظمة الديكتاتورية التابعة لها تشكل انتهاكا صارخا لمعايير القانون الدولي الإنساني التي تؤكد على الحق في الحياة كأحد الحقوق الأساسية للإنسان، وفقا لنص المادة 3 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تؤكد على حق كل فرد في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه.وينبغي على منظمات حقوق الإنسان الدولية القيام بالتحرك السريع ومطالبة السلطات اليمنية بأن تكفل سرعة إجراء تحقيقٍ محايدٍ وفعالٍ في هذا الحادث، على أن تقوم بالتحقيق هيئة مستقلة عمَّن زُعمت مسؤوليتهم، وتمتلك ما يلزم من سلطات وموارد لإجراء هذا التحقيق، كما ينبغي الإعلان عن أساليب ذلك التحقيق ونتائجه. وينبغي إيقاف الموظفين المشتبه في مسؤوليتهم عن هذه العملية ووقفهم عن ممارسة عملهم أثناء التحقيق. ويجب أن تُتاح لأقارب الضحايا سبل الحصول على معلوماتٍ ذات صلة بالتحقيق، كما ينبغي أن يُتاح لهم حق تقديم الأدلة. وينبغي توفير الحماية من التخويف والانتقام للمتظلمين والشهود والمحامين، وغيرهم ممن لهم صلة بالتحقيق.

    كما يجب على السلطات اليمنية أن تكفل تقديم المسئولين عن عنهذه التصفية الجسدية لهؤلاء إلى العدالة لأن ما حدث هو إعدام خارج نطاق القضاء ، وينبغي أن يُطبق هذا المبدأ أنَّى وُجد أمثال هؤلاء، وأينما ارتُكبت الجريمة، ومهما كانت جنسية الجناة أو الضحايا، ومبغض النظر عن المدة الزمنية التي انقضت منذ ارتكاب الجريمة. وينبغي أن تتم المحاكمات أمام القضاء ، كما ينبغي ألا يُسمح للجناة بالاستفادة من أية إجراءاتٍ قانونية تعفيهم من المقاضاة الجنائية أو الإدانةسواء كانوا يمنيين أو أمريكيين . كما ينبغي أن يُتاح لمن يعولهم هؤلاء حق الحصول على تعويضٍ عادل وكافٍ من الدولة، بما في ذلك التعويض المالي .
     

مشاركة هذه الصفحة