صفة الفرق المبتدعة وتكفير المسلمين

الكاتب : البرررررنس   المشاهدات : 533   الردود : 0    ‏2002-11-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-07
  1. البرررررنس

    البرررررنس عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-30
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    ......................................................صفة الفررررق المبتدعة وتكفير المسلمين


    س: هل وصف لنا الرسول صلى الله عليه وسلم صفة الفرق المبتدعة ؟
    ج: نعم لقد وصف لنا الرسول صفة أهل البدع , أنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في المشركين فحملوها على المؤمنين . كمثل قوله تعالى :
    (( فلا تدعوا مع الله إلها آخر )) وقوله : (( ولاتدعوا مع الله أحدا ))
    وقوله : (( ولاتدع من دون الله مالاينفعك ولايضرك )) وقوله : (( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ))
    وأشباه ذلك من الآيات الصريحة في المشركين الذيت يعتقدون ألوهية غير الله واستحقاقه العبادة .

    قال العلماء نفع الله بهم :
    وكلامهم هذا كله تلبيس في الدين وتضليل على عوام المسلمين
    فإن أحدا من المؤمنين الموحدين لم يعتقد هذا الاعتقاد أصلا
    فكيف يجعلونهم بمنزلة هؤلاء المشركين
    سبحانك هذا بهتان عظيم .

    وقد ذكر العلماء :
    أنه ليست لهؤلاء الفرقة الشاذة قواعد يستندون إليها , ولاشيء من المذاهب يعولون عليها
    وأنما أكثرهم من ضعفاء الطلبة الملحقين بالعوام , فليسوا ممن يشار إليهم
    ولايعدون من علماء الاسلام .

    وقد تصدى للرد على هؤلاء المبتدعين جماعة من العلماء المحققين الناصحين لله ورسوله وعباده المؤمنين
    فبينوا للناس أحوالهم وضلالهم وألّفوا في ذلك الكتب الكثيرة :
    ككتاب (( شفاء السقام )) للإمام تقي الدين السبكي
    وكتاب (( شواهد الحق )) للإمام النبهاني
    وكتابي (( خلاصة الكلام )) و (( الدرر السّنـيّـة )) للسيد العلامة أحمد زيني دحلان
    وكتاب (( غوث العباد )) للشيخ العلامة أبو يوسف الحمامي
    وكتاب (( فرقان القرآن )) للشيخ العلامة سلامة القضاعي
    وكتاب (( صلح الأخوان )) للشيخ داوُد الأفندي
    وكتاب (( براءة الأشعريين من عقائد المخالفين )) لأبي حامد ابن مرزوق
    وكتاب (( الصواعق الإلهية )) للشيخ سليمان بن عبد الوهاب : وهو أخو محمد بن عبدالوهاب
    وكتاب (( نَفَس الرحمن )) للعلامة إسماعيل بن مهدي الغرباني
    وكتاب (( الجوهر المنظم )) للإمام ابن حجر , إلى غير ذلك .

    س: هل يجوز للمسلم أن يكفر أحدا من أهل (( لاإله إلا الله )) ؟
    ج: لايجوز . فإن ذلك أمر خطير لايتجاسر عليه إلا من أضله الله وأغواه , وساء ظنه وهواه .

    س: ما الدليل على ذلك ؟ج: قد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    (( إذا كفّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما , إن كان كما قال وإلا رجعت إليه )) رواه مسلم .

    قال الإمام أبوبكر الباقلاني رحمه الله :
    أن إدخال ألف كافر في الإسلام بشبهة إسلام واحدة , أهون من تكفير مسلم واحد بألف شبهة كفر . أهـ

    فإذا كان هذا في تكفير مسلم واحد فما بال من يتجاسر على تكفير جمهور المسلمين ويحكم عليهم بالشرك
    بمجرد ماصدر منهم من التوسل والتبرك بآثار الصالحين مع تحقق إيمانهم وامتلاء قلوبهم بتوحيد الله رب العالمين .

    ويكفي في الرد على من يزعم ذلك , ويسلك في هذا المذهب الذي فيه المهالك
    قول الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه :
    (( إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب , ولكن في التحريش بينهم )) رواه مسلم والترمذي.
    فقد شهد صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن المصلين من هذه الأمة لايعبدون غير الله أبدا ولايشركون مع الله إلها آخر .
    وفي رواية أنه صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع :
    (( إن الشيطان قد أيس أن يُعبد بأرضكم هذه بعد هذا اليوم أبدا
    ولكنه رضي منكم بما دون ذلك مما تحتقرون من أعمالكم فاحذروا على دينكم ))

    وهو صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق الذي لاينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى .

    ========================

    من كتاب
    الأجوبة الغالية في عقيدة الفرقة الناجية
     

مشاركة هذه الصفحة