طارق الهاشمي لقاءمع الجزيرة

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 545   الردود : 0    ‏2007-08-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-18
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    أجرت قناة " الجزيرة " الفضائية لقاءاً مع الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية في برنامج " المشهد العراقي " وفيما يلي نص اللقاء :

    س/ أبدأ معك أستاذ طارق الهاشمي بالسوأل لماذا أخذتم هذا الموقف والخيار التصعيدي في هذا الوقت وكأنكم مقتنعون بأن الحكومة على وشك السقوط ؟
    الأستاذ الهاشمي : بسم الله الرحمن الرحيم ، يسعدني ان أكون هذا اليوم ضيفاً على قناة الجزيرة في برنامجها المشهود المعروف ، حقيقة الامر لا ينبغي أن يقرأ موقف جبهة التوافق العراقية كأنه يندرج في إطار أجندة سرية تعمل على تقويض العملية السياسية أو إحراج هذا الطرف أو ذاك ، كان لدينا حوار على مدى الأشهر القليلة الماضية في مختلف الاتجاهات لإصلاح واقع الحال وهذا لم يتحقق ، الفرصة الأخيرة التي فتحت أمامنا حقيقة الأمر هو هذا المجلس التنفيذي الرباعي الذي تشكل حديثاً وعقد جلستين ، الجلسة الأولى كانت جلسة مشجعة وجرى التحاور بصددها حول ما اتفق عليه ، وقدمت ثلاثة ملفات تعني بالجانب الأمني وتعني بالتوازن وتعني بإدارة سامراء وكان من المؤمل أن تجري مناقشة هذه الملفات في اللقاء الآخر ، الذي حصل أن السيد رئيس الوزراء أجاب على ملف واحد ورفض الإجابة على بقية الملفات مما ترك لي الانطباع أن الحكومة غير جادة حقيقة الأمر في معالجة مسائل وطنية حساسة للغاية وبالتالي لم يكن أمام جبهة التوافق العراقية سوى أن تعلن على الملأ أن كل الفرص التي منحتها للحكومة ، وكل هذه الوعود حقيقة لم تؤتي ثمارها لدينا إحباط وكان من الضروري أن نفاتح أهلنا في الداخل وفي الخارج أن الأمور وصلت إلى مرحلة لا يمكن السكوت عليها آخذين بنظر الاعتبار تفاقم الملف الأمني وحقوق الإنسان والمعتقلات وأنا أرفع أمامكم هذا الملف الضخم وهو ليس ملف حقوق الإنسان في العالم ، هو ملف حقوق الإنسان في العراق ، هذا الملف ينطوي على مظالم لا يمكن السكوت عليها ، هي خروقات فاضحة في الإعلان العالمي لحقوق الانسان وبالتالي من باب المروؤة ، من باب الشرعية ، من باب المسؤولية ، أن نقول كلمة الفصل في هذه المسألة ، خصوصاً بعد ما اطلعت على هذا الملف ووجدت أن وزارة حقوق الانسان كانت قد حذرت ولفتت النظر إلى مختلف الوزارات بأن تولي مسألة المعتقلين الاهتمام الكافي إلا إن الإجابة لم تكن كما ينبغي ، وبالتالي فإن ملف حقوق الإنسان ، الاعتقالات العشوائية ، الهواجس التي لدينا في إدارة خطة فرض القانون ، هي التي ألزمتنا حقيقة الأمر في اتخاذ الموقف الذي أعلناه مؤخراً .

    س / أستاذ طارق لماذا لا يتم اللجوء إلى القضاء في قضية المعتقلين ؟
    الاستاذ الهاشمي : هذه واحدة من المسائل حقيقة التي بدأنا بها حقيقة الأمر في الداخل وفي الخارج ، هناك الآن منظمات عديدة متطوعة في الداخل وفي الخارج وهناك ملاحقات قضائية سوف تطال كل الذين مارسوا ظلماً للعراقيين وتعدوا على سلطة القانون وتعدوا على الدستور في هذه الممارسات ، نحن نتابع هذا الملف وفي المستقبل القريب ان شاء الله سوف يكون لدينا صوت واضح لمقاضاة العديد ممن انخرطوا في هذا الملف .

    س / في قضية انسحابكم من العملية السياسية ومطالبكم ، الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ اتهم جبهة التوافق بممارسة تعويق العملية السياسية باستمرار وعرقلة تقدمها وصولاً إلى إيقافها وارجاعها إلى المربع الأول ، بمعنى انكم هدفكم الأساس هو إعاقة العملية السياسية ؟
    الاستاذ الهاشمي : هذا الكلام حقيقة كلام غير دقيق وغير مسؤول وهذا جزء من تشويه الحقائق الذي علقنا عليه في بيان الجبهة ، نحن ربما كنا احرص من الآخرين على العملية السياسية ، نحن دفعنا من خلال مشاركتنا بالعملية السايسية ثمناً بالدم ، وأنا أعيد إلى الأذهان حقيقة الأمر ما الذي حصل في الانتخابات الأخيرة والهجمات التي طالت مقرات الحزب الإسلامي العراقي والكثير من رموز وقيادات وناشطي الحزب الإسلامي وجبهة التوافق الذين تعرضوا للأذى ونحن إضافة لذلك منذ اليوم الذي شاركنا فيه في الحكومة إلى اليوم نحاول أن نعمل جاهدين لإصلاح واقع الحال حتى تمضي العملية السياسية على خير ، إذا كان هنالك طرف حريص على أن تؤتي العملية السياسية ثمارها هو جبهة التوافق العراقية والحزب الإسلامي العراقي ، صوتنا إلى المقاومة العراقية لا زال صوت واضح هو أعيدوا النظر في موقفكم ، هناك ربما خير ربما سيأتي من خلال العملية السياسية والذي لم يأتي إلى اليوم مع الأسف الشديد .

    س / الناطق باسم الحكومة أيضاً والرئيس العراقي اتهموا جبهة التوافق اتهامات خطيرة ، منها أن بعض أعضاء الجبهة يحمل السلاح ضد الحكومة وضد العراقيين ويدعم المتمردين ؟
    الاستاذ الهاشمي : هذا هو الاتهام العام حقيقة الأمر ، هذه هي المشكلة الطائفية التي تعشش في أذهان أطراف عديدة في الحكومة العراقية مع الأسف ، نحن نريد أن نتبرأ من هذه التهم لكن يبدو إن تهم البعثية والتكفيرية والوهابية ستلاحق طائفة معينة ومكون رئيس من مكونات الشعب العراقي ، هذه الاتهامات ليست جديدة ، من حق الحكومة إذا كان لديها مبررات ولديها أدلة قاطعة أن تذهب للقضاء وقد ذهبت للقضاء ورفعت الحصانة عن هذا الطرف أو ذاك ، نحن لا نعترض على هذه المسائل عندما يأخذ الحق والقضاء مجراه في هذه المسألة ، لكن جزء من المشكلة القائمة بيننا وبين الآخرين هو هذه الاتهامات الرخيصة التي نسمعها بمناسبة وبدون مناسبة .

    س / الحكومة اتهمتكم أيضاً في بيان الحكومة انكم تراهنون على خارج الحدود وهذا الرهان لن يوفر وطناً آمناً موحداً على حد بيان الحكومة العراقية ؟
    الاستاذ الهاشمي : أولاً نحن لا نتبرأ من علاقتنا وصلتنا بأشقائنا العرب أياً كانوا ، واحدة من الشواغل الأساسية التي ذكرت في البيان هي إدارة ملف العلاقات الخارجية البائسة التي نجدها في هذا اليوم ، العراق لا يتمتع بعلاقات رصينة مع كل الدول العربية بل مع كل دول الجوار أيضاً ، وبالتالي فإن ملف العلاقات الخارجية ينبغي أن يعاد النظر فيه من الألف إلى الياء ، أولا كما ذكرت نحن لا نتبرأ من علاقات أخوية نريدها تكون سبباً حقيقة لإنقاذ العراق مما هو فيه لمساعدة العراقيين أن يعبروا هذا الوضع الصعب الذي هم فيه ، المسألة الثانية كل زيارات وكل لقاءاتنا مع أشقاءنا العرب الكل أبدى رغبة صادقة في أن يوظفوا إمكانياتهم في معالجة الوضع المأساوي الذي يمر فيه العراق ، إذا كانت هذه المساعي حقيقة هي محل اتهام وأنا لا اعتقد كذلك، إذا ما هو البديل أنا شخصياً قدمت بعد زياراتي إلى مصر وسوريا والأردن ونقلت الوعود الطيبة التي تعهدت بها هذه الدول من اجل مساعدة العراقيين ، أنا اسأل سؤالاً بسيطاً ما الذي تحقق ما هي استجابة الحكومة لكل هذه التوصيات والمقترحات التي قدمتها وفي اكثر من مناسبة ، نحن نتهم في هذه المسألة كما قال بيان الحكومة.
    أننا نحاول أن نرفع من رصيدنا خارج العراق ، بفضل الله تعالى رصيدنا خارج العراق لا يحتاج إلى مزيد مما نحن فيه نحن على خير وسوف نبقي هذه العلاقات طيبة ورصينة ، والكل يعلم إن ما يحصل في العراق يؤثر على الوضع الأمني العربي والإقليمي بل أصبح الآن حسب ما ذكر الأمين العام للأمم المتحدة أن وضع العراق أصبح مصدر قلق للعالم أجمع ، وبالتالي من حق الدول العربية أن تجد العراق معافى قوياً موحداً في المستقبل القريب ولذلك إذا كانت هذه المعاني الطيبة تعتبر تدخل في الشأن العراقي فهذا تفسير الحكومة العراقية مع الأسف الشديد .

    س / لو بقينا في الداخل انتم شركاء في العملية السياسية وفي الحكومة تحديداً مع الائتلاف العراق الموحد والتحالف الكردستاني ، ما موقف هذان الطرفان من قراركم او تهديدكم بالانسحاب ؟
    الاستاذ الهاشمي : أنا مطمئن إلى الرسائل التي وصلتني من قادة الائتلاف العراقي الموحد ومن ناشطيه وكذلك من قادة التحالف الكردستاني ، كلا الطرفين متفهمان لقلقنا وتحفظاتنا وهذا الموضوع ليس جديداً ، أنا أتحدى الحكومة أن تأتيني بمن يؤيد سياسة الحكومة الحالية ، من هي الجهات التي تعضد الحكومة الحالية وتقول ان منهجها وسياساتها وانجازاتها وبرنامجها السياسي قد نفذ والاتفاقات التي سبقت تشكيل الحكومة قد احترمت ، من هي هذه الجهات التي تعول عليها الحكومة الحالية ؟ .

    س / يعني المشكلة مع المالكي تحديداً ؟
    الاستاذ الهاشمي : رئيس الوزراء ممثل الائتلاف الموحد وبالتالي لا ينبغي تحميل طرف واحد كل الذي يحصل ، وأنا أرجو أن لا تنتقل المشكلة السياسية إلى مشكلة شخصية بيني وبين السيد المالكي ، الخلاف بيني وبين المالكي هو ليس خلافاً شخصياً بقدر ما هو خلاف على نهج إدارة الدولة العراقية ، هذا هو الخلاف الحقيقي وهو ربما يتسع ليصبح خلاف بين رؤى الكيانات السياسية المتحالفة في الحكومة والموجودة أصلا في العملية السياسية ، وبالتالي استلمت مقترحاً طيباً من الائتلاف العراقي الموحد نظرة إستراتيجية توحد فيها وجهات النظر للكيانات السياسية حول ما هو شكل العراق الذي نتمناه ؟ ما هي طبيعة المشاركة التي نتوقعها ؟ هذه المبادرة جاءت من الائتلاف العراقي الموحد وهي محل دراسة وتقدير من جانب جبهة التوافق العراقية في الوقت الحاضر وسوف نبني عليها ملاحظاتنا ونغذيها بأراءنا حتى ينضج مشروع سياسي وطني يخرج البلد مما هو فيه .

    س / في نقطة المواقف أريد أن أتعرف منك على موقف الجانب الأمريكي ، ما هو راي الجانب الامريكي فيما يجري في موقفكم من الحكومة العراقية وتهديدكم بالانسحاب ؟
    الاستاذ الهاشمي : الجانب الامريكي حقيقة الامر قلق ومنزعج لهذا الموقف وهذه المسالة حقيقة لا تهمنا كثير هذا يتوقف على الجانب الامريكي كيف يقرأ المشهد السياسي نحن اتخذنا موقفنا بكامل استقلالية رغم انني كنت اتحدث مع الرئيس الامريكي بوش قبل اسابيع حول هذه المسألة بالذات عندما هددنا بالانسحاب في وقتها وكان رجاء الرئيس الامريكي ان هذا الانسحاب سوف يعيد خلط الاوراق ، سوف يزعزع العملية السياسية في العراق .
    موقف الرأي العام والموقف السياسي في امريكا لا يحسد عليه هذه المسائل كلها حقيقة محل نظر ومحل تقدير بالنسبة لنا لكن في نهاية المطاف لا ينبغي اختزال المشهد العراقي من خلال الاجندة الامريكية ، لديهم اجندة خاصة بهم اسبقياتها تختلف عن اسبقياتنا ، اهدافنا تختلف عن اهداف المشروع الامريكي .

    س/ موقفكم ربما سيؤثر على خطط الولايات المتحدة المستقبلية في العراق ، هناك تقرير مهم سينشر سيعاد فيه النظر في موقف الولايات المتحدة في العراق في ايلول سبتمبر القادم ما يعني ان موقفكم سيؤثر على الجانب الامريكي ؟
    الاستاذ الهاشمي : واللهِ يوثر او لا يؤثر هذه المسألة الجانب الامريكي كان يدرسها بعناية لا ينبغي على هذا الوضع البائس ان تصدر رسائل من وقت لاخر ان البيت الابيض يدعم توجه هذه الحكومة ، انا اعتقد الادارة الامريكية وجهت رسائل مغلوطة في وقت حساس للغاية واعطت الانطباع ان ادارة الحكومة العراقية هي على خير وبالتالي هذه النتائج الكارثية التي وصل لها الشعب العراقي ، الادارة الامريكية حقيقة الامر ساهمت في مسألتين : اولاً في هذه الرسائل التي ذكرت ، والمسألة الثانية في عدم تعاونها في ملف المعتقلين الذين لديها في بوكا وفي كروبر .
    لدينا وعد منذ عام بتحرير الأبرياء من سجن بوكا وكروبر اطلق سراح 2500 في حزيران 2006 وكان من المؤمل ان يطلق سراح 1000 معتقل حتى تخلى السجون كاملة في نهاية عام 2006 .
    الادارة الامريكية اخلـّت في التزاماتها في هذا الجانب مع الاسف الشديد .

    س/ استاذ طارق قلت ان الجانب الامريكي ارسل رسائل خاطئة في دعم الحكومة وايران تقول ان حكومة المالكي خط احمر .. ما تفسيرك لهذا التوافق الامريكي – الايراني حول حكومة المالكي وهذا الدعم المطلق ؟
    الاستاذ الهاشمي : هذه المفارقة السياسية الملفتة للنظر حقيقة الامر كيف يلتقي الشيطان الاكبر بمحور الشر على مسألة دعم حكومة العراق ، هذه مسألة بحاجة الى نظر .. بحاجة الى تحليل سياسي ، انا ليس لدي تفسير في هذه المسألة لكن حقيقة هي مفارقة سياسية ملفتة للنظر بكل المقاييس .

    س/ من جملة اتهاماتكم للحكومة العراقية هو دعم الميليشيات او غض الطرف عن الميليشيات لكن الملاحظ ان الحكومة العراقية تقود حملة في جنوب العراق ضد الميليشيات ، ضد ميليشيا جيش المهدي ، ضد الجماعات المسلحة في عدة مدن في جنوب العراق .. يعني لماذا هذا التصعيد من قبلكم ؟
    الاستاذ الهاشمي : اسمح لي اخ عبد العظيم اعلق على هذه المسألة من زاويتين : الزاوية الاولى رد الحكومة العراقية على هذه المسألة تحديداً ، مشكلة الميليشيات فيما يتعلق بانخراطها بالقوات المسلحة تتعلق بالقوات التي انخرطت اصلاً والتي نطالب بتطهير القوات المسلحة منها ونقل هؤلاء الى وظائف مدنية لان هؤلاء يفتقرون الى المهنية ويفتقرون الى الولاء هذه واحدة .
    المسألة الثانية في البرنامج السياسي للحكومة شطبت فقرة دمج الميليشيات وفق قانون رقم 91 الذي شرّعه بريمر قلنا بضرورة تعليق ان لم يكن حذف حتى يعطى الى مجلس النواب الوقت الكافي لالغاء هذا القانون .
    الذي حصل اليوم ان هناك اتفاقاً سرياً بين الحكومة وبين بعض الاحزاب الداخلة في الائتلاف العراقي الموحد لجلب المزيد من الميليشيات ودمجها في القوات المسلحة ولديَّ اثباتات ولدي وثائق في هذه المسألة ، فالحكومة العراقية اخلـّت بالتزام رسمي تم الاتفاق عليه مع الكيانات السياسية .
    المسألة الثانية كيف تتعامل الحكومة العراقية مع الميليشيات .. حقيقة الامر الحكومة تتعامل بمنتهى القسوة بمنتهى المهنية عندما تنشط هذه الميليشيات في المناطق الجنوبية لان الصراع في المناطق الجنوبية هو صراع على نفوذ ، اما عندما تنشط الميليشيات في المناطق المختلطة وخصوصاً في بغداد وتنشط هذه الميليشيات وتستنفر لاكمال برنامج التطهير الطائفي فالحكومة وقيادة خطة فرض القانون تغض النظر حتى يستكمل هدم هذا الجامع او الاستيلاء عليه او قتل حرسه او تهجير الناس .. هذا الذي يحصل في بغداد مع الاسف الشديد لذلك هناك معايير مزدوجة هذه المعايير المزدوجة التي لفتنا اليها الانتباه وطلبنا معياراً واحداً للتعامل مع الميليشيات .

    س/ هل تتوقعون اخيراً ان تستجيب الحكومة العراقية لمطالبكم .. هل هناك تفاوض او حوار بينكم وبين الحكومة ؟
    الاستاذ الهاشمي : كلا .. ليس هناك حقيقة استجابة الى اليوم الكرة في ملعب الحكومة ان شاءت تستجيب نحن سنبقى في الحكومة شركاء خُلص في ان نمضي في العملية السياسية ، ان نحقق ما يمكن تحقيقه خلال هذه الفترة الحرجة الصعبة ، واذا لم تستجب الحكومة فموقفنا واضح نحن واياها خلال الايام القليلة القادمة ونحن عازمون على ان نتخذ القرار الصعب رغم تداعيات هذا الموقف لكننا ينبغي ان نُعذر لأن الحكومة حقيقة لم تفتح ولم تتعاون واغلقت كل الابواب تجاه إصلاح حقيقي للوضع الراهن .

    س/ ما طبيعة خياراتكم المستقبلية اذا لم تستجب الحكومة . هل ستنسحبون من تشكيلة الحكومة وتبقون في مجلس النواب ؟
    الاستاذ الهاشمي : هذه المرحلة الثانية في خطة متكاملة تم الاتفاق عليها منذ بعض الوقت ، بدأنا بتعليق حضور وزرائنا في الاجتماع الأسبوعي ، أعقبه تعليقنا المشاركة ، سوف يعقبه اذا كان موقف الحكومة الأخير هو عدم الاستجابة في الانسحاب من الحكومة ولدينا ايضا مفاصل سياسية هي محل نظر وبالتاكيد سوف يكون لدينا قرارات جديدة في المستقبل القريب ان شاء الله .

    س/ اذا لم تستجب الحكومة هل نتوقع ان ينسحب الوزراء بما فيهم طارق الهاشمي من منصب نائب رئيس الجمهورية ؟
    الاستاذ الهاشمي : طارق الهاشمي قدم استقالته حتى قبل ان يقدم الوزراء استقالاتهم ، الوزراء لم يقدم استقالاتهم الى اليوم ، لكن طارق الهاشمي قدم استقالته منذ بعض الوقت حقيقة الى جبهة التوافق العراقية وانا أخبرت السيد رئيس الجمهورية بذلك واذا تُرك الي الخيار فسوف أغادر منصبي قبل الآخرين .

    س/ هل خياراتكم المستقبلية من ضمن خياراتكم المستقبلية تشكيل جبهة جديدة اطلق عيها اسم جبهة المعتدلين تضم انتم وبعض الأطراف في الائتلاف العراقي الموحد والأطراف الكردية ؟
    الاستاذ الهاشمي : لا ، بالتأكيد هذا الموقف حسم وانا اعتقد في بيان ، في رسالة الثلاثاء الماضية من قبل الحزب الإسلامي العراقي هو ليست الجبهة مدعوة للانضمام هو فقط الحزب الإسلامي العراقي ، لا زال الى اليوم لدينا خلافات جذرية حقيقة الأمر مع بعض كيانات الائتلاف العراقي الموحد لذلك من السابق لأوانه القول ان الحزب الإسلامي العراقي الآن يعتقد ان كل الاطراف على خير ، يمكن ان نلتقي معها مشروع سياسي ناضج يساعد العراقيين في عبور هذه الأزمة الراهنة لذلك موقفنا كان واضح في رسالة الثلاثاء ، نحن سوف لن ندخل في هذا التحالف ونتمنى للآخرين كل خير .

    مقدم البرنامج : أشكرك جزيل الشكر الأستاذ طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي والقيادي في جبهة التوافق على هذه المشاركة معنا .
     

مشاركة هذه الصفحة