الدولة الأموية صاحبة أكبر فتوحات في تاريخ الإسلام...

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 10,258   الردود : 12    ‏2007-08-18
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-18
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    سأقرب لكم الأمر بحسب الحدود السياسية في هذه الأيام...

    كانت حدود الدولة الإسلامية قبل الأمويين تشمل الدول التي تسمى هذه الأيام بالتالي:
    دول الجزيرة العربية السبع، والعراق وسوريا وفلسطين ولبنان والأردن ومصر، وجزء من إيران...

    ولما جاءت الدولة الأموية توسعت حدود الدولة الإسلامية توسعا لم تشهده في تاريخا كله، قبلا ولا بعدا، فقد سارت على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين في دعم الفتوحات دعما كاملا، وتقويتها بكل وسائل التقوية، وكانت الفتوحات والجهاد أكبر هموم خلفاء بني أمية...

    كما قال ابن كثير رحمه الله: فلما ذهب بنو أمية ضعف الجهاد في سبيل الله...

    وقد توسعت الدولة الإسلامية في عهد بني أمية في قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا أكثر من ثلاثة أضعاف مساحتها قبل ذلك...

    ففي آسيا توسعت الدولة أيام الأمويين لتشمل ما يسمى حاليا: إيران كاملة، وتركيا، وأذربيجان، وباكستان، وكازاخستان، وأوزباكستان، وطاجكستان، وتركمانستان، وشمال ووسط الهند، وبنغلادش، وتركستان الشرقية التي تمثل المنطقة الغربية للصين حاليا...

    وفي إفريقيا: السودان، وليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا، والسنغال، ومالي، والنيجر، وتشاد، وشمال نيجيريا...

    وفي أوروبا: إسبانيا، والبرتغال، وجنوب فرنسا وجزءا من غربها حتى وصلوا إلى مشارف باريس في معركة بلاط الشهداء...

    فكل المسلمين في تلك البلاد وذرياتهم في حسنات بعض خلفاء بني أمية ممن أمروا بالجيوش ووجهوها، واختاروا لها أحسن القادة، وتابعوا مسيرتها وفتوحاتها وكانت همهم الشاغل...

    هذا وكانت أعظم فتوحات بني أمية في عهدي الوليد بن عبدالملك وأخيه هشام بن عبدالملك (رغم مشاغبات بعض الخارجين عليه)...

    والسؤال الذي يطرح نفسه يتوجه لأولئك الشيعة الحاقدين الذين يكرهون بني أمية: ماذا فعلتم أنتم؟ وماذا فتح أسلافكم؟ إسماعيلية أو إمامية أو زيدية؟؟؟

    كناطح صخرة يوما ليوهنها،،، فما تهاوت، وأوهى قرنه الوعل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-18
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    أما في هذه فنعم

    ويحق للأموي أن يمد رجليه فلن يجد من ينافس أجداده في فتوحاتهم

    نعم نخالف الأمويين في أمور عدة ولهم سلبيات عدة معروفه وواضحه

    ولكن عصرهم يعتبر العصر الذهبي للفتوحات الاسلاميه

    وبالاتفاق لا يوجد عصر افضل من عصرهم سوى عصر الخلفاء الراشدين

    حق للأموي أن يقول

    أولئك آبائي فجئني بمثلهم ...... إذا جمعتنا يا ( ... ) المجامع

    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-20
  5. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1

    أعتقد أن الفتوحات ليس معياراً وحيداً سواء في الحكم على نجاح أو فشل الدولة وصدق المنهج.

    لأنه لو كانت الفتوحات والتوسع معياراً على الأفضلية أو الخيرية

    لقلنا أن العصر الأموي أكثر فضلا وخيرية من العصر النبوي على صاحبه أفضل الصلوات وأتم التسليم

    أو على الأقل أكثر فضلاَ وخيراً من عصر الراشدين رضوان عليهم.

    قد يقول قائل:

    يمكن اعتباره عصر لتواصل الخير وتواصل الأدوار.

    فأجيب عليه وأقول:

    ليس قياساً صحيحاً ؛ وإلا سنعتبر دولة الصليبيين "الولايات المتحدة " دليل على فضل وخير الأولى في المسيحية "حالياً" او إنجلترا سابقاً ، أما بين المسلمين حالياً فلمن نحكم وبأي معيار.


    فيرد علي ذلك القائل بقوله:

    إذن فكيف تريدنا أن نقول.

    فأقول: إذا كان غرض سرد الموضوع هو الدلالة على الخيرية والفضل ولو حتى دون المقارنة مع العصر النبوي والراشد فليس ذلك بدليل على الخير والفضل.

    وإنما المعيار هو قياس درجة الإيمان وقوته وهما لا يتأتيان بالقياس على التوسع الجغرافي أو تزايد الدخول في الإسلام أو زيادة القوة وإلا فنحن اليوم المسلمون نشكل ربع أو خمس سكان العالم ومع ذلك نحن أضعف الأمم ...

    ومن هنا يكون المعيار وهو قوة الإيمان والتمسك بالله ورسوله والشريعة وبالتالي قوة توحد الكلمة وتوحد طوائف المسلمين على عقيدة الاسلام وأصوله وترك النزاع على الخلافات التي لا تخل بالعقيدة.

    بل أن التاريخ يحكي أنه كلما زاد التوسع الاسلامي زاد الانحلال والضعف والتفرق.

    كيف نصل للحل:

    أقول : أننا بحاجة لزعامة واحدة سواء كانت في شخص أو هيئة المهم التوافق على الرضا بتلك الزعامة ودعمها.

    ولكننا وأنا أحد أولئك لا زلنا نتصارع مذهبياً وكل منا يدعي أنه المحق وهنا المشكلة

    فلا مانع أن تعتبر نفسك محقاً ولكن المانع أن تعتبر غيرك مبطل تماماً أو كما هو واقعنا اليوم

    نتحارب فيما بيننا بدعوى إظهار الحق والصواب وتعرية ما نراه الباطل والخطأ..

    أقول لو واصلنا على هذا المنوال فلن ننتهي ولن ننتهي ولن نحل مشكلة ولن نتوحد ...

    حتى لو اتفقنا على أن يعذر بعضنا البعض فيما نختلف فيه"حسب رأي البعض" فلن نحل المشكلة لأن مشكلتنا قد تطورت وأصبح كل مسلم يؤمن بأن له وطن مستقل وكيان يتميز عن الآخر ولو كان يجمعنا الإسلام.

    إذن الحل هو قوة الإيمان والعقيدة وهذه القوة تعني فيما تعنيه:

    الإيثار ، والإيمان بالآخر، والتواضع، والإعتراف بأن لكل منا دوره في هذه الحياة ومهما عظم دور أحد ما أوقل دور أحد آخر فالكل يؤدي رسالة واحدة كل وفق دوره.


    قال تعالى: "قل تعالوا إلى كلمة سواء ...."

    وسيستمر الجدال وربما النقاش لأن كل فريق يقول بذلك

    فأقول أخيراً:إنه الإخلاص الذي لم يتوفر حقاً بعد.

    فمثلا عهد الامام علي حدث فيه الخلاف في "رأيي الشخصي" لأن الامام معروف بالصدق والشدة في الحق وهو سيبدأ بنفسه وبالكبار في تطبيق الحق والصدق والإخلاص- في وقت قد بدأت الأطماع "مهما بالغنا" تأخذ مأخذها من المجتمع كبراءهم وغيرهم بدليل فتنة عثمان التي تدل فيما تدل عليه على ضعف الحق والصدق وبالتالي ضعف أتباع الحق والصدق أمام غيرهم- فكانت فتنة عصر عثمان ثم عصر علي الذي يعرف عنه أن لا يابى إلا سيرة الرسول وتطبيق الحق المحض.

    وكذا عصر عمر بن عبدالعزيز بماذا تميز أساساً تميز بالهدوء السياسي ولماذا؟

    لأن ولي الأمر طبق الشرع على نفسه أولاً واتصف بالإخلاص حقيقة فكان في عهدة ما تميز عما قبله وعما بعده ومن ذلك لم يعد يوجد من يستحق الزكاة... وذلك من أهم ما يريده الله منا وهو العدالة الإجتماعية والأمن الإجتماعي وتطبيق الشريعة والعدل بين الناس.

    وقد يختلف معي الكثير ولكن ذلك ما أعتقده حتى اللحظة وهو ما أطلبه سواء كان من الزيدية و الوهابية أو الشافعية أو حتى الرافضية لأني أعتبر أن ذلك مراد الله وهو لن يتحقق إلا بتطبيق شرع الله والإخلاص لله وليس للمذهب الفلاني أو العالم الفلاني ....


    ربي ارزقني فهماً وزدني بعده علماً وحلماً

    اللهم أرني الحق حقاً وارزقني استيقانه واتباعه
    وأرني الباطل باطلاً وأعني على اجتنابه وإزهاقه

    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
    وآله الطاهرين وصحبه الراشدين ومن تبعه إلى يوم الدين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-20
  7. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007
    الاخ فريند ميت

    لاتسئل وتجب على نفسك

    الاخ الاموي وجه سؤال فهل لديك اجابة

    طيب اوكي انا عندي سؤال

    ماهو رايك فيما قدمته الدولة الاموية للاسلام ( في مجال الفتوحات )

    يعني الدولة الاموية فتحت الكثير من الدول وادخلت اهلها في الاسلام فما رايك فيما قدمته ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-21
  9. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1

    أخي الأسد التعزي

    يجب أن تعلم أني لم أشارك إلا للإجابة على السؤال تحديداً

    واعلم ولك الخيار أن تصدق او لا

    بأني عندما رديت لم أقرأ الموضوع كاملاً بل اطلعت عليه وعرفت الفكرة

    فكتبت رأي حول المبدأ من الموضوع ... وقبل إرسال التعليق انتبهت لآخر الموضوع

    فلونت السؤال بالأحمر ... ومع ذلك فجوابي على موضوع الأخ الأموي

    هو ما كتبته سابقاً

    وإن كنت مصراً على سؤالك أيضاً

    فأجيب: الدولة الأموية فتحت الكثير من البلدان صحيح ولكنها فتحت بذلك الكثير من الأخراق .... أي أنها لم تهتم بالجوهر كما اهتمت بالشكل وإلا ماذا يعني إنهيار النظام الحاكم بعد سبعين عام من توليه الحكم.

    وأما ما قدمته للإسلام من تلك الفتوحات فهو زيادة الموارد المالية وزيادة الموارد البشرية المسلمة وليس المؤمنة.

    قلت تسألني : يعني الدولة الاموية فتحت الكثير من الدول وادخلت اهلها في الاسلام فما رايك فيما قدمته؟

    أقول: لم أكن أريد أن تدخلهم في الإسلام بل كنت أريد أن تعرض عليهم الدخول في الإسلام.




    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-21
  11. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    لعل هذا من بركات جيل الصحابة وتربية المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وسلم
    ولو كان العباسيون أو غيرهم هم من حكموا بعد الراشدين أتوقع نفس النتيجة
    والفضل لله سبحانه وتعالى
    فقد استلمت الدولة الأموية الأمة الإسلامية وهي أمة مؤمنة مستعدة للجهاد والاستشهاد في سبيل الله
    والسؤال
    كيف ترك الأمويون الأمة الإسلامية ليستلمها العباسيون من بعدهم ؟؟؟؟
    تحياتي والسلام ختام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-21
  13. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    تركوها أعظم دولة في العالم حينها...

    واستلمها العباسيون (باستثناء الأندلس) في أوسع ما تكون وأعظمه وأحكمه...

    حتى أن الخليفة العباسي هارون الرشيد (رابع بني العباس) كان يقول للسحابة إن مرت فوقه: أمطري حيث شئت، فسوف يأتيني خراجك إلى حيث أنا...

    يعني اتساع رقعة الدولة الإسلامية وامتدادها...

    كما ترك الأمويون الدولة للعباسيين، ومذهبها الرسمي هو مذهب أهل السنة والجماعة، فلم يكن أحد من الولاة شيعيا ولا خارجيا ولا معتزليا ولا جهميا ولا غيرها من البدع والضلالات...

    فلما مر وقت يسير على العباسيين اعتزل بعض خلفائهم كالمأمون بن هارون الرشيد، وأخيه المعتصم بن الرشيد، وابنه الواثق بن المأمون...

    كما تشيع بعض ولاتهم وسيطروا على بعض البلاد واستقلوا بها مثل البويهيين العراق والطاهريين في خراسان والحمدانيين في الشام...

    وسيطر الخوراج على بعض البلاد كحضرموت وأجزاء من الأحساء...

    ولم يكن لأحد من أولئك المبتدعة حكم ولا ولاية ولا استقلال في أيام بني أمية...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-21
  15. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    فرند ميت...

    ما ذا يضرك لو تركت تشيعك جانبا، وقلت بإنصاف وتجرد: أن عمل الأمويين في توسيع الفتوحات وإدخال الناس في دين الله الذي أرسل به نبيه صلى الله عليه وسلم؛ كان أمرا جيدا محمودا مشكورا لهم، ولكنك تعترض على أمور أخرى وأخطاء في مجال غير ذلك المجال...

    هل ترى لماذا نعترض على التشيع؟؟ لأنه يضطر صاحبه أن ينظر بمنظار غير منصف...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-21
  17. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    للأمويين فضل كبير على الايرانيين اليوم


    ان فضل الأمويين على الاسلام والمسلمين كبير جداً ولا يقتصر على مجرد الفتوح العسكرية والسياسية ....


     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-21
  19. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    للأمويين فضل كبير على الايرانيين اليوم


    ان فضل الأمويين على الاسلام والمسلمين كبير جداً ولا يقتصر على مجرد الفتوح العسكرية والسياسية ....

    ولقد فتحت اوروبا (اسبانيا و البرتغال وانجلترا..) بلاد مثل الامريكيتين وادخلتها في المسيحية وقبلهم القيصر قسطنطين قيصر روما ادخل اوروبا في المسيحية بالفتوح العسكرية ، لهذا هؤلاء لهم فضل على تلك الشعوب من منطلق ادخالهم في النصرانية (وهم على باطل)

    مناطق شاسعه في العالم اليوم (شعوب واراضي بل قارات شبه كامله !) تتبع النصارى بسبب الفتوح العسكرية والسبب في هذا الدول والقادة الكبار في عصور دول نصرانية قوية سابقا ..
    (وهم فعلاً لهم فضل لانهم حولو تلك الشعوب من "الوثنية" الى دين اقرب الى الحق (اهل كتاب) ... واقرب الى الاسلام .)
    والنصراني اسهل في تعرفه ودخوله الى الاسلام من الوثني، ولوجود مفاهيم مشتركه كثيره بين النصرانية والاسلام


    ماذا يعني ان تدخل بلاد في ادارة وحكم والمسلمين ؟؟

    هذا يعني الكثير ، ، فبازالة الحكومات الطاغية الظالمة التي كانت تمنع الشعوب من التعرف على الاسلام وحرية الاختيار لهم مهد الطريق لهم بان يعرفوا الاسلام ويدخلوا فيه افواجا ...

    ان قسم كبير من شعوب فارس (منها ايران) دخلوا الاسلام في عصر الدولة الاموية ، بل ان الفتوح التي فتحت في عصر الخلفاء الراشدين لم يتهيء للكثير منهم (وخاصتاً وان فترة عمر وعثمان وعلي كانت سنين معدودة) بان يعلنوا اسلامهم بسبب فترة التعرف والتحول للدين آخر تحتاج الى زمن واجيال وخاصتاً ونحن نتكلم عن شعوب كبيرة جداً
    فاغلب من دخل الاسلام في ايران كان في زمن الدولة الاموية ، لهذا فللامويين فضل كبير جداً على الايرانيين اليوم بحصولهم على اهم واغلى شيء في حياتهم الا وهو دينهم دين الاسلام

    وبمجرد حفظ الدولة والمسلمين و حمايتها لبيضة الاسلام تعد ميزة وفضيله كبيره للكل الدول الاسلامية عبر التاريخ فما بالك ان كانت تفتح وتدخل اراضي وشعوب جديده .


    نعم ان الدولة الاموية هي الدولة الاسلامية الأفضل عبر التاريخ (بعد الخلافه الراشدة)، ولم تاتي دوله بعدها الى اليوم تضاهيها في الفضل والرفعه .


    آتوني بدولة شيعية واحده (بل اي دولة أخرى من غير اهل السنه، سواء كانت دولة خارجية او معتزلية ....الخ) فتحت او ادخلت ولو " شبر " واحد للاسلام والمسلمين ؟!!!



    شبر واحد فقط ؟!! (للتأكيد على هذه الكلمة وبدون أي مبالغه !)
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة