الانقلاب على النظام الجمهوري

الكاتب : نجم لامع   المشاهدات : 482   الردود : 0    ‏2007-08-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-18
  1. نجم لامع

    نجم لامع عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-20
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    كل مواطن يمني اليوم بات يعجب وينكر بوجه من اراد الفرار من المواجهه...
    همهمات الجموع واصواتهم تتامل بواقع اغبر واشفاق مضني
    متساله الى متى سيظل اليمن منتجاً للازمات مصدراً لها؟؟؟؟
    ولماذا وجوده في قلب المشاكل دائماً؟؟؟؟؟؟
    بينما كل من حوله عوالم جريئه تفيض ازدهاراً وتنبع امناً واماناً-بينما نحن هنا في اليمن نرثي
    شعب طال بكاؤه وادمانه لعزف بسمات فارغه......
    يتسال الكثيرون لماذا اقامت السلطه الدنياء واقعدتها بوجه المتقاعدين العسكريين والمدنيين لمطالبهم بحقوقهم وقذفهم بتهم باليه اقرب منها الى عهد الشموليه والالتحاف بلحاف الهيمنه المخزيه في بلد لاسواهم يتبجح فيها بالديمقراطيه...
    يتسال الكثيرون عن القضيه الجنوبيه بحلول مابعد النكبه واتخاذ النظام للجنوب اجراءت الضم القهري وجعل ارضها فيداً ومغنماً مستبيحه حقوق افراده....
    يتسال الكثيرون عن متاجرة السلطه بقضية الوحده-معريه بذالك الجنوب وابناؤه مع ان للجنوب واهله الدور الابرز والباع الاكبر في اقامتها ولولا ماقدموه من تضحيات ماكانت لاينكرها الاصغير حاقد....
    يتسال الكثيرون عن اغتصاب السلطه لكافة الحقوق والحريات المدنيه والسياسيه والعمل على تدجينها وحصرها بما يخدم مصالحها حيث تحل ازمات باخرى هي من يشعل فتيلها ....
    يتسال الكثيرون عن الاسباب التي تجعل اليمن متربعه دوماً على عرش الفساد بعيده عن مبداء الشفافيه والمحاسبه
    ام انه من شب على شي شاب عليه فهي لم تعرف دولة النظام عكس الجنوب السابق....
    يتسال الكثيرون لماذا تجيز السلطه في اليمن ابتداء من كبار مسؤليها واركان النظام وحتى الاصغر ومن له يد ممتده فيها لنهب قوت الفقراء والمعدمين والمتاجره بقضاياهم ...
    يتسال الكثيرون الى متى سيظل لسان حال كل يمني يردد بكل ثقه ومن اعماقه قول الشاعر مع الاعتذار له
    حاكمنا مرتشي وقاضينا * يلوط والراس شر ماراس
    لااحسب الجور ينقضي على* السلامه وال من ال سنحان
    ان التكاتف والاتفاقات الافتراضيه للدفع بعجلة النهوض والتنميه بات اليوم اكثر من اي يوم امراً ملحاً تعوزه الارض اليمنيه وشعبها من حكومه غارقه في وحلها ومصره الا ان تموت
    وكذا التحرر من العصبيات المناطقيه واستحواذ المصالح الشخصيه ووضع فكره للصعود الحضاري للبلد لهي اراده جامحه لا تصنعها سوى كتل متراصه بانيه لوطن طال افتقاده لحبة دواء ناجعه وشربة ماء هانئه وضرورة انتشاله من مستنقع الازمات الاقتصاديه والنفسيه حتى الوصول الى بر الامان ...
    ام اننا سنظل نرقب حقيقه واهيه -حيث لا يستطيع احد بان يرى خطوط الحياه ممتده ترسم شعاع التحول والارتقاء وبانيه ليمن حديث متماسك بات منذ وقت ليس بالقريب مستجدياً ومتخلفاً...
    حيث وان المساله قد تعدت الممارسه الفعليه وهي الان مرهونه بمدى نجاح اكبر ان استمرت الدوله في سياستها الاستفزازيه العابثه .. فالتقديرات مطروحه ودوافعها الى تقييم ماحدث ويحدث -وبانه ما من حال يدوم....
    اسلوب اقرب من العين يشير الى القلب
    واشارات لبحوث اثبتت بوجود افقر فقراء العالم في اليمن
    ولا عجب حيث ان حكومة الوحده المباركه قد اثمرت واتت ثمارها مئات الشحاذين والمجذومين والمقعدين ومن هم منذ زمن على شفة الموت....
    او البدايه مقتربه على نهايه
    فالواقع ينذر ويبرز سلبيات محتقنه متدافعه تشكل جزيئات عصب العمود الفقري وكظواهر متصاعده لشل حركة النظام الجمهوري البائد في القلوب منذ امد الى الابد
     

مشاركة هذه الصفحة