الحرب النفسية المستخدمة من الدولة على الشعب !!

الكاتب : المبتسم   المشاهدات : 428   الردود : 6    ‏2007-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-17
  1. المبتسم

    المبتسم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-12
    المشاركات:
    92
    الإعجاب :
    0
    الحلقة الأولى /
    إن الحـرب النفسية((Psychological War For))هي فنّ حربي, يُنشر عن طريـق الدعاية وبث الشائعات المسمومة,
    من المعلوم أن الحرب تقوم على صراع الإرادات؛ إنها صراع إرادتي خصمين يحاول كلاهما أن يجبر خصمه على الرضوخ لإرادته, فالهدف الأساسي لأي حرب, هو كسر إرادة الصمود لدى العدو وبالدرجة الأولى قيادته, وإجباره على الإستسلام الكامل غير المشروط, أي, تجريده من الإمكانات والقوى المادية والمعنوية, وجعله لا إرادياً يتراجع في كل موقع حاملاً معه خسائره الكبيرة... ولا ريب أن أخطر أسلحة الحرب فتكاً هي التي تستهدف تمزيق الروح المعنوية وتساعد الخصم على تحقيق سياسة دولته وأهدافها.
    لهذا نجد أن سياسة الدولة بقيادتها تستخدم أساليب الحرب النفسية لتحجيم قوة الشعب, ومحاولة التأثير على معنوياته والقضاء عليها من جهة, ورفع معنويات قطعها العسكرية وتحريكها للصمود أمام الأزمات في أوقات الشدة والخطر من جهة ثانية... من هنا, لنا أن نتصوّر خطورة الدور الذي تلعبه الحرب النفسية, خاصة في المجال العسكري, فالجيش هو نواة السلطة, وأي نقد أو تشهير أو فشل يطاله, هذا معناه بالتأكيد, بأن الدولة نفسها قد سُلّط عليها الضوء, وطالها النقد, وحاصرها الفشل.
    ولقد عمدت الدولة في سياستها الى استخدام الوسائل التي تحدث شرخاً عميقاً في خصال الشعب الشخصية ومظاهر السلوك وفي طبيعة الأداء والآراء والمعتقدات والقيم المعنوية والروحية للفرد والشعب عموما ... ونذكر منها:


    -. استخدام أساليب الإبتزاز غير المشروع لتهديد أمن وسلام الشعب ودفع معارضته والمطالبة بحقوقه الى الإستسلام.
    -. ضرب الموارد الأساسية للشعب وافتعال الأزمات السياسية والإقتصادية للتأثير على الرأي العام.
    -. تعميق الشعور العام بفقدان العدالة في قيادة الشعب وخبرته والرضا بالنظام الحالي على أنه الحل الأوحد
    , وإرساء حالة مفتعلة من الترقب والإحتجاج والتمرد على الأمر الواقع والأوضاع السائدة.

    . إثارة النعرات الطائفية ليسود التباغض بين أبناء الشعب الواحد ويعيش الأفراد عمق مرارة الوضع المشحون بالتشوش والقلق, وهذا يفتح خندقاً عميقاً بين أبناء الشعب المنقسم, وتقع البلاد في مأزق حرج؛ وحدّة الصراع هذه بالتأكيد تخدم الدولة .
    -. بثّ الشائعات بهدف إلهاء الشرفاء من الشعب عن الدفاع لحقوقهم وعن الوقوف صفاً واحداً للدفاع عن قضيتهم وأهدافها.
    -. إعتماد أساليب الدعاية التي رأى فيها علم النفس توأماً للشائعة, لها نفس الخطورة كمصدر مؤثر على الرأي العام لسعة إنتشارها الى درجة لا يضاهيها أي مرض آخر...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-17
  3. المبتسم

    المبتسم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-12
    المشاركات:
    92
    الإعجاب :
    0
    الحلقة الأولى /
    إن الحـرب النفسية((Psychological War For))هي فنّ حربي, يُنشر عن طريـق الدعاية وبث الشائعات المسمومة,
    من المعلوم أن الحرب تقوم على صراع الإرادات؛ إنها صراع إرادتي خصمين يحاول كلاهما أن يجبر خصمه على الرضوخ لإرادته, فالهدف الأساسي لأي حرب, هو كسر إرادة الصمود لدى العدو وبالدرجة الأولى قيادته, وإجباره على الإستسلام الكامل غير المشروط, أي, تجريده من الإمكانات والقوى المادية والمعنوية, وجعله لا إرادياً يتراجع في كل موقع حاملاً معه خسائره الكبيرة... ولا ريب أن أخطر أسلحة الحرب فتكاً هي التي تستهدف تمزيق الروح المعنوية وتساعد الخصم على تحقيق سياسة دولته وأهدافها.
    لهذا نجد أن سياسة الدولة بقيادتها تستخدم أساليب الحرب النفسية لتحجيم قوة الشعب, ومحاولة التأثير على معنوياته والقضاء عليها من جهة, ورفع معنويات قطعها العسكرية وتحريكها للصمود أمام الأزمات في أوقات الشدة والخطر من جهة ثانية... من هنا, لنا أن نتصوّر خطورة الدور الذي تلعبه الحرب النفسية, خاصة في المجال العسكري, فالجيش هو نواة السلطة, وأي نقد أو تشهير أو فشل يطاله, هذا معناه بالتأكيد, بأن الدولة نفسها قد سُلّط عليها الضوء, وطالها النقد, وحاصرها الفشل.
    ولقد عمدت الدولة في سياستها الى استخدام الوسائل التي تحدث شرخاً عميقاً في خصال الشعب الشخصية ومظاهر السلوك وفي طبيعة الأداء والآراء والمعتقدات والقيم المعنوية والروحية للفرد والشعب عموما ... ونذكر منها:


    -. استخدام أساليب الإبتزاز غير المشروع لتهديد أمن وسلام الشعب ودفع معارضته والمطالبة بحقوقه الى الإستسلام.
    -. ضرب الموارد الأساسية للشعب وافتعال الأزمات السياسية والإقتصادية للتأثير على الرأي العام.
    -. تعميق الشعور العام بفقدان العدالة في قيادة الشعب وخبرته والرضا بالنظام الحالي على أنه الحل الأوحد
    , وإرساء حالة مفتعلة من الترقب والإحتجاج والتمرد على الأمر الواقع والأوضاع السائدة.

    . إثارة النعرات الطائفية ليسود التباغض بين أبناء الشعب الواحد ويعيش الأفراد عمق مرارة الوضع المشحون بالتشوش والقلق, وهذا يفتح خندقاً عميقاً بين أبناء الشعب المنقسم, وتقع البلاد في مأزق حرج؛ وحدّة الصراع هذه بالتأكيد تخدم الدولة .
    -. بثّ الشائعات بهدف إلهاء الشرفاء من الشعب عن الدفاع لحقوقهم وعن الوقوف صفاً واحداً للدفاع عن قضيتهم وأهدافها.
    -. إعتماد أساليب الدعاية التي رأى فيها علم النفس توأماً للشائعة, لها نفس الخطورة كمصدر مؤثر على الرأي العام لسعة إنتشارها الى درجة لا يضاهيها أي مرض آخر...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-17
  5. .W.Y.

    .W.Y. عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-29
    المشاركات:
    1,946
    الإعجاب :
    0
    على كذا الإخـوه المطبلين جزء من الحرب النفسيه !!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-17
  7. .W.Y.

    .W.Y. عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-29
    المشاركات:
    1,946
    الإعجاب :
    0
    على كذا الإخـوه المطبلين جزء من الحرب النفسيه !!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-17
  9. المبتسم

    المبتسم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-12
    المشاركات:
    92
    الإعجاب :
    0
    نعم .....المطبلين مع الدولة جزء من الحرب النفسية !!!
    ولكن نقول للشعب اليمني (ياجبل مايهزك ريح)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-17
  11. المبتسم

    المبتسم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-12
    المشاركات:
    92
    الإعجاب :
    0
    نعم .....المطبلين مع الدولة جزء من الحرب النفسية !!!
    ولكن نقول للشعب اليمني (ياجبل مايهزك ريح)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-18
  13. الظبع

    الظبع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    1,464
    الإعجاب :
    0
    احسنت أخي الكريم..............
     

مشاركة هذه الصفحة