اليمني .. عذابٌ في الحياة و في الممات!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 1,946   الردود : 38    ‏2007-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-17
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    اليمني .. عذابٌ في الحياة و في الممات!


    الحديث عن "الإنسان اليمني" يتسم بالإحباط حد جلد الذات لا نقدها، و من يطرح قضية متعلقة بهذا الحديث يتهَم بالمزايدة بل واللاوطنية، مطلوب منا أن نشيد بشق الطرق المشققة والمدارس المليئة بالأميين ثقافياً و مستشقيات "جا يكحلها أعماها"، وهذه لا تساوي رغيف خبز يقضمه المواطن "الانسان" بنكهة الحنظل حجماً ونوعاً وسعراً، لا تكفي المشاريع الإنشائية لحياة إنسان يموت متجَاهَلاً مجهولاً!
    إحترنا بين الحديث عن الحياة أو الموت في موضوع الإنسان اليمني في "المخفر" والمَقفَر والمهجر!، وأصبح الموت تابعاً للحياة المتّبعة، أو على رأي النُحاة جار ومجرور بنفس الدبور وعلامة الإعراب، بين الأهل أو الأعراب أو الأغراب، لا فرق، اليمني يموت في الخارج ويتم حرق جثته وقد يموت محترقاً قبل ذلك، وفي الداخل مراسيم الدفن تبدأ أسعارها بخمسين ألف ريال، حتى الموت باهض الثمن كالحياة تماماً في اليمن، مساكين أهل اليمن حتى مماتهم!
    نقرأ ونسمع دائماً أن الشرفاء والأبطال لا يهمهم العيش في النكد والضراء لكنهم لا يتنازلون عن "الموت بشرف"، إلا في اليمن فالحياة والممات سواءً بسواء في القَرَف "لا عزَبْ سالي ولا مزوَّجْ مستريح" .. كيف نفعلكم يا أهل اليمن؟؟!!
    أخبرني أحد الأصدقاء ممن له علاقة ببعض الدوائر الحكومية أن مستثمراً جاء للأوقاف يريد أن يستثمر ماله في "إنشاء مقبرة" لينضم إلى "الحاج السوسوة" يمشي في أزقة إب داعياً: يا الله بميت، ليقوم بغسله وتكفينه والتهليل في جنازته وقراءة "ياسين" على قبره، حتى سورة ياسين بفلوس، نخاف أن يتم تسعير "عظم الله أجركم" و على الفقراء حينها أن يدفنوا موتاهم في عتمة الليل، فإذا أسفر الصبح ليقولوا: سافر السعودية (ولن يرجع)، فيندهش أقرب الجيران للفكرة، ويبدأ يحدث نفسه: سُعيدك يا سعيد هربت السعودية(!) و لا يكاد يمر عام إلا و شباب الحارة –بل وأطفالها- عالقون في الحدود، مقتولون بحد الشقيق اللدود، الفارق أن هؤلاء وفّروا قيمة القبر وتلاوة ياسين، وطمرهم النسيان بالمجان!
    أقترح على الفضائية اليمنية أن تتبنى برنامج جديد مشابه لبرنامج "نوح الطيور" ولكنه يعنى بالموتى المجهولين وليكن عنوان البرنامج "نوح القبور"، والله المستعان.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-17
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    اليمني .. عذابٌ في الحياة و في الممات!


    الحديث عن "الإنسان اليمني" يتسم بالإحباط حد جلد الذات لا نقدها، و من يطرح قضية متعلقة بهذا الحديث يتهَم بالمزايدة بل واللاوطنية، مطلوب منا أن نشيد بشق الطرق المشققة والمدارس المليئة بالأميين ثقافياً و مستشقيات "جا يكحلها أعماها"، وهذه لا تساوي رغيف خبز يقضمه المواطن "الانسان" بنكهة الحنظل حجماً ونوعاً وسعراً، لا تكفي المشاريع الإنشائية لحياة إنسان يموت متجَاهَلاً مجهولاً!
    إحترنا بين الحديث عن الحياة أو الموت في موضوع الإنسان اليمني في "المخفر" والمَقفَر والمهجر!، وأصبح الموت تابعاً للحياة المتّبعة، أو على رأي النُحاة جار ومجرور بنفس الدبور وعلامة الإعراب، بين الأهل أو الأعراب أو الأغراب، لا فرق، اليمني يموت في الخارج ويتم حرق جثته وقد يموت محترقاً قبل ذلك، وفي الداخل مراسيم الدفن تبدأ أسعارها بخمسين ألف ريال، حتى الموت باهض الثمن كالحياة تماماً في اليمن، مساكين أهل اليمن حتى مماتهم!
    نقرأ ونسمع دائماً أن الشرفاء والأبطال لا يهمهم العيش في النكد والضراء لكنهم لا يتنازلون عن "الموت بشرف"، إلا في اليمن فالحياة والممات سواءً بسواء في القَرَف "لا عزَبْ سالي ولا مزوَّجْ مستريح" .. كيف نفعلكم يا أهل اليمن؟؟!!
    أخبرني أحد الأصدقاء ممن له علاقة ببعض الدوائر الحكومية أن مستثمراً جاء للأوقاف يريد أن يستثمر ماله في "إنشاء مقبرة" لينضم إلى "الحاج السوسوة" يمشي في أزقة إب داعياً: يا الله بميت، ليقوم بغسله وتكفينه والتهليل في جنازته وقراءة "ياسين" على قبره، حتى سورة ياسين بفلوس، نخاف أن يتم تسعير "عظم الله أجركم" و على الفقراء حينها أن يدفنوا موتاهم في عتمة الليل، فإذا أسفر الصبح ليقولوا: سافر السعودية (ولن يرجع)، فيندهش أقرب الجيران للفكرة، ويبدأ يحدث نفسه: سُعيدك يا سعيد هربت السعودية(!) و لا يكاد يمر عام إلا و شباب الحارة –بل وأطفالها- عالقون في الحدود، مقتولون بحد الشقيق اللدود، الفارق أن هؤلاء وفّروا قيمة القبر وتلاوة ياسين، وطمرهم النسيان بالمجان!
    أقترح على الفضائية اليمنية أن تتبنى برنامج جديد مشابه لبرنامج "نوح الطيور" ولكنه يعنى بالموتى المجهولين وليكن عنوان البرنامج "نوح القبور"، والله المستعان.

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-17
  5. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    اقتراح في محله
    هههههههههههه
    وفيها نناقش المفقودين في صحارى الدول المجاوره ونلملم رماد المحروقين في محارق الدول الاجنبيه او البوذيه .

    فائق الود ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-17
  7. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    اقتراح في محله
    هههههههههههه
    وفيها نناقش المفقودين في صحارى الدول المجاوره ونلملم رماد المحروقين في محارق الدول الاجنبيه او البوذيه .

    فائق الود ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-17
  9. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    لا ازيد على كلامك...واتحمل...اي تهمه....

    فائق الود
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-17
  11. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    لا ازيد على كلامك...واتحمل...اي تهمه....

    فائق الود
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-17
  13. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    بالكاد استوعبوا "نوح الطيور" وما يظهر من عوار ومصائب تبعث على الدوار!

    إلى الله المُشتكى
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-17
  15. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    بالكاد استوعبوا "نوح الطيور" وما يظهر من عوار ومصائب تبعث على الدوار!

    إلى الله المُشتكى
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-18
  17. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    منظمة الدفاع عن المغتربين: هل كتب على اليمني أن يتعذب ويجوع في بلده او يهان خارج بلده ؟
    15/08/2007
    صنعاء, نيوزيمن:
    عبرت المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق المواطن اليمني في المهجر عن قلقها حول ان الكثير من المغتربين اليمنيين المقيمين في المانيا والصين وكوريا الجنوبية أصبحوا غير قادرين على العمل مماجعلهم عاله على أصدقائهم العرب هناك, مشيرةً إلى أنه عند وفاتهم لا يسأل عنهم احد ولا حتى يطالب بجثثهم ليدفنوا كسائر المسلمين.
    وأوضحت في بلاغ حصل نيوزيمن على نسخة منه عبر البريد الالكتروني انه بسبب ان تلك الدول غير اسلامية, "فإنها تنتظر بين 3 أيام إلى 5 أيام عن كل حالة وفاه, وفي حالة عدم سحبها من المستشفى, يلجأ الأخير إلى حرقها وهو ما يتنافى مع ديننا الإسلامي الحنيف",
    مشيرةً إلى انه "رغم ابلاغ السفارات اليمنية في تلك الدول, إلا إنها لا تعمل شيء حيال ذلك وعندما تأكد أحد ابنا محافظة ريمه من القنصل العام في جمهورية الصين الشعبية لماذا لاتساعدوا الموتى اليمنيين وتقبروهم على حساب السفارة خصوصاً الذين لايملكون أي مصدر رزق أو تقوم السفارة بنقلهم إلى اليمن لقبرهم في بلادهم ؟ فرد علية القنصل :نحن لا نملك قيمة القبر الذي يصل إلى خمسة ألف دولار أو تكاليف نقل الجثة إلى اليمن فوق الألفين دولار ولهذا فإن الموتى اليمنيين بالصين ليس من مهامنا".
    وتساءلت المنظمة عن مهام السفارات والقنصليات اليمنية في مختلف دول العالم التي تتنكر من أبناء بلدها وهي تعلم إن أي مغترب بتلك الدول لم يذهب إلى هناك إلا لأنه لم يجد لقمة العيش الكريمة في بلده, وأضافت "فهل المغترب اليمني مقرر عليه أن يضل معذب وجائع في بلده ثم مهان وتصبح قيمته ارخص من الكلب خارج بلده".
    وعبرت عن استنكارها وشجبها الشديد لتنصل السفارات اليمنية عن الكثير من قضايا المهاجرين إن لم تكن جميعها, داعيةً كل المنظمات الحقوقية إلى الوقوف صفاً واحداً لمحاكمة السفارات المعنية في البلدان المذكورة التي حرقت فيها جثث لأموات يمنيين, ودعت وزارة الداخلية إلى التحقيق الكامل حول ما ذكر, محذرة من انها ستصعد هذه القضية إلى كل الهيئات المحلية والدولية وستجعل من هذه القضية الاسلامية قضيةجميع المسلمين في العالم .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-19
  19. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    حياك الله أخي العزيز
    قل ولا تهتم فعين السخط -حتماً- ستبدي المساوئ:)

    شكري وتقديري
     

مشاركة هذه الصفحة