من يوقف هدير الثائرين

الكاتب : ابوالعز الشعيبي   المشاهدات : 571   الردود : 1    ‏2007-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-17
  1. ابوالعز الشعيبي

    ابوالعز الشعيبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    كان يوما ليس كغيره.. يوما يشبه أيام الاحتفالات بعيد الاستقلال.. الخامس عشر من أغسطس 2007 يوما دخل التاريخ من أوسع أبوابه.. بل أنه بوما دخل منه الجنوب إلى فضاءات التاريخ الثوري لهذا الشعب الآبي.. يوما أنتفض فيه الجنوب بكل محافظاته ومديرياته بوجه الاحتلال اليمني الهمجي المتخلف

    يوما للتضامن مع أهالي مدينة (مودية) التي تعرضت لهجوم غادر من قبل أوباش قدموا صنعاء ليلا لتصبح المدينة ومسجدها على دوي إنفجارات واقتحامات في مسرحية مطاردة لثلاثة من الضباط المجندين لدى زعيم القائد العسكري لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية الإرهابي علبي محسن .. تم إرسال هؤلاء الضباط الثلاثة من صنعاء إلى مودية في اليوم الأول لتلحقهم حملة مكافحة الإرهاب في استعراض واضح ورسالة تهديد لأهالي مودية.. لكن مودية كانت بالمرصاد فانتفضت في اليوم التالي في استعراض تحدي أختفي معها فئران النظام وقواته الخاصة ولم يجرؤ أحد على أن يقترب من المسيرة التي كانت تتحرك كالسيل الهادر تصرخ في صوت واحد موحد (برّع ياإسنعمار ).. ومن يجرؤ على المواجهة, من يجرؤ على اعتراض أصحاب الحق وطلاب الشهادة.
    هذا العمل الاستفزازي الذي قامت به قوات الاحتلال اليمني -التي مُرّغت كرامتها في صعدة وشبوة وأبين والضالع وردفان وعدن والمكلا والمهرة وطور الباحة ويافع وفي كل مكان وشبر من الجنوب تجوب فيه المسيرات وتقوم فيه الاعتصامات تردد شعار الموت للاحتلال.. والحرية للجنوب- قد أثار ردود فعل عكسية لدى أبناء الجنوب كلهم وكشف إفلاس النظام وتلميحه باستخدام القوة يعد أن فشل بشكل تام في شراء الذمم.
    لم يدرك زعيم عصابة الاحتلال ماذا يفعل وكيف يتصرف والأرض تميل من تحت قدميه وهو يسمع دوي الإعلانات في كل مدن الجنوب ترتب وتعد للمظاهرات تضامنا مع مودية وثارا للجنوبيين الذي اعتقلوا في عدن وتواصلا لمسيرة مناهضة الاحتلال التي ينظمها المسرحون الجنوبيون من وظائفهم.. والسجناء في وطنهم.
    .. لا يدري ماذا يفعل وهو ينظر إلى البائسين أنصاف الرجال الذي جلبهم من الجنوب إلى صنعاء وصرف عليهم الملايين علهم يأتوا بكرامة الجنوب فلم يأتونه إلا بكرامتهم فقط ليضعوها تحت أقدامه.. تلعثم المشير وهو يلعنهم ويحملهم مسؤولية ما يحدث في الجنوب.. فلم يف المنقوصون بوعودهم التي قطعوها على أنفسهم..نسي المشير أن الجنوب شعب وتاريخ مشبع بالكبرياء.. وأن الجنوب صار اليوم مرجلا يشتعل في قلب الاحتلال.. أشتاط الجنرال غضبا وأرسل طيرانه ليخترق حاجز الصوت فوق مدينة المكلا علها تتراجع عن قرارها في الخروج في اليوم التالي لتكتمل مساحة الاحتجاج على طول وعرض الجنوب.. لكن المشير أنكفأ وأستسلم منهكا يشاهد الجنوب والمظاهرات تجوب مدنه.. برع يا استعمار.. قال لمن حوله.. من يدلني.. هل اقدر أجعل كل هؤلاء يحبوني.. ليت كل هذه الحشود تهتف.. بالروح بالدم نفديك يا علي.. صاح أأمروا كل وسائل الإعلام والمراسلين بعدم الكتابة عما يجري في الجنوب.. اقفلوا النوافذ وأوصدوا الأبواب ودعوني أحلم كي لا أرى ما يجري في الجنوب.سكت الاشتراكي نت ولم ير سوى مظاهرات تعز فقط كونها أكدت على أنها مطلبية وليس لها أي طابع سياسي.. لم يكتب الاشتراكي نت عن تظاهرات محافظات الجنوب الكبيرة التي ترفع شعار سياسي تنعي الوحدة وتدعو لدولة الجنوب تنفيذا لأوامر المشير وتضامنا معه ضد الجنوب المارق.. وحرفت الصحوة نت -كعادته الموقع المتأسلم الذي لا يفرق بين العمل الصحفي والأمانة الصحفية والصحافة كمهنة تبتعد الزور والبهتان وبين حلمهم ومشروعهم في إنشاء دولة الخلافة - طبيعة ما جرى يوم الخامس عشر من أغسطس في الجنوب لترضي بها حقدها وتشفي غليلها على الجنوب... وأمتنع مراسلي وكالات الأنباء والقنوات الفضائية المجندين لدى جهاز الأمن السياسي من تصوير وتغطية الفعاليات الجنوبية على العكس تم تغطية مظاهرة تعز من قيل مراسلي عدد من القنوات الفضائية ليوحوا للعالم أن المظاهرات في اليمن كلها فقط بسبب أسعار المواد الغذائية.
    كان مراسلو ا صحيفة الأيام العدنية حاضرون في كل مدن الجنوب ومن داخل مسيرات الغضب والتضامن والتحدي نقلوا هذا الريبورتاج المفصل..
    محافظات «الأيام» خاص:
    اعتصام حاشد أمام ديوان محافظة حضرموت ومسيرة حاشدة للشباب والعاطلين عن العمل ..شهدت ساحة ديوان محافظة حضرموت بالمكلا صباح أمس اعتصاما سلميا كبيرا دعت إليه جمعيتا المتقاعدين العسكريين والمدنيين بالمحافظة والفعاليات الوطنية وأحزاب اللقاء المشترك وجمعية الشباب والعاطلين عن العمل بالمحافظة، حيث بدأ المعتصمون اعتصامهم أمام ديوان المحافظة منذ الساعة 9:30 صباحا وحتى 11 بحضور مئات من المتقاعدين العسكريين والمدنيين والشباب العاطلين عن العمل والفعاليات الوطنية والقطاع النسائي.

    وألقى الاخ صالح الجعيدي كلمة هيئة التنسيق العليا لجمعيتي المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين، أكد فيها شرعية مطالبهم الرامية إلى انصافهم والمساواة في الحقوق وتقدير نضالاتهم في سبيل الثورة والوحدة، ثم تلا الأخ أحمد بامعلم بيان الفعاليات الوطنية بحضرموت المتضمن إنصاف أبناء المحافظات الجنوبية ومنحهم حقوقهم العادلة، وتلا الأخ فادي حسن باعوم، رئيس جمعية الشباب والعاطلين عن العمل بحضرموت بيان الجمعية جاء فيه: «يا شباب وشابات حضرموت أنتم اليوم تنفذون أول فعالياتكم الرامية إبراز معاناتكم، وتخطون الخطوة الأولى نحو رفع الظلم عنكم والمطالبة بحقوقكم وأنتم في هذا اليوم وباعتصامكم هذا إنما تسطرون أروع مظاهر الحضارة المتأصلة فيكم، وترفعون مظالمكم ومعاناتكم إلى المجتمع المحلي والدولي، رافضين كل أنواع الظلم والقهر والاستبداد المنظم الذي يمارس عليكم والمتمثل بحرمانكم من وظائفكم وسلب أراضيكم وتهميش دوركم كشباب وشابات قادرين على العمل والبناء والعطاء«.

    وأضاف البيان: «وإننا نعلن كشباب وشابات حضرموت أننا لن نتوقف عن ابتكار كل الطرق المشروعة لانتزاع حقوقنا وما هذا الاعتصام إلا أول فعالياتنا ولدينا الكثير والكثير من الفعاليات التي لن تنقطع إلا بعد أن نأخذ حقنا في الوظيفة والتعليم والسكن، ونحن في البداية والنهاية شباب عاطلون عن العمل لذا سوف تكون فعالياتنا المتصاعدة هي شغلنا الشاغل لانتزاع حقوقنا ولا يضيع حق وراءه مطالب».
    بعد ذلك قرأ الأخ سالم العبد رسالة تضامن من العسكريين والأمنيين المتقاعدين بمديرية ردفان مع زملائهم في حضرموت، ثم ألقى الشاعر صالح وبران قصيدة تدعو إلى إحقاق الحق لأصحابه.
    وردد المعتصمون شعارات وحملوا لافتات تدعو إلى المساواة منها «نرفض أن نكون غرباء في أرضنا»، «وظائف وأراضي حضرموت لأبناء حضرموت»، ثم واصل شباب جمعية الشباب والعاطلين عن العمل اعتصامهم بمسيرة كبيرة جابت الشارع العام لمدينة المكلا، شارك فيها المئات من شباب المحافظة والمتضامنون مع قضاياهم والعاطلون عن العمل، وشارك الأخ حسن أحمد باعوم في المسيرة وألقى أمام نادي المكلا كلمة حيا فيها الشباب والشابات المشاركين في الاعتصام والمسيرة، ودعاهم إلى مواصلة مطالبهم بالطرق السلمية.

    كما طالب الأخ فادي أحمد باعوم، رئيس جمعية الشباب والعاطلين عن العمل بمنح الشباب حقوقهم المشروعة في الوظائف والمسكن، وأكد أن الجمعية ستواصل فعالياتها حتى اتنزاع حقوق أعضائها المشروعة.

    وشارك الأخ محمد بيهان، رئيس فرع جمعية الشباب والعاطلين عن العمل بوادي حضرموت والصحراء بكلمة حث فيها الشباب على أخذ حقوقهم بالطرق السلمية، مؤكدا تضامن شباب الوادي والصحراء مع مطالب إخوانهم في الساحل.

    وخلال ذلك التجمهر الكبير اكتشف المتجمهرون أحد رجال الأمن بزي مدني يقوم بتصوير المسيرة والمشاركين فيها بطريقة سرية ويكتب بعض العبارات بسرية، وحينها كاد المتجمهرون أن يبطشوا به فشهر مسدسه والتف حوله المتجمهرون، وحينها فر هارباً نحو مطعم السفينة بحي الشهيد خالد، واختبأ بداخله وظل المئات من الشباب يطاردونه حتى جاءت سيارة النجدة وأخذه رجال الأمن بعد طول انتظار.

    مهرجان جماهيري لمتقاعدي الضالع يؤكد على الحقوق الكاملة للمتقاعين

    شهدت محافظة الضالع أمس مهرجان المتقاعدين الذي حضره قيادات المشترك في المحافظة والآلاف من المتقاعدين المدنيين والعسكريين وجمع غفير من المواطنين، وألقيت فيه الكلمات والقصائد الشعرية المعبرة عن المطالب المشروعة للمتقاعدين بالاضافة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الذين تم اعتقالهم في مهرجان عدن الذي أقامه المتقاعدون في 2007/8/2م.

    وفي كلمته قال أمين عام عام الجمعية د.مقدم متقاعد عبده المعطري ان الجماهير المحتشدة في الضالع تعلن «تضامنها مع المعتصمين في تعز وأبين وحضرموت والتي تعبر عن وعي جماهيري كبير للمطالبة بالحقوق المسلوبة من قبل السلطة الغاشمة، التي استمرأت اللعب والعبث بحقوق مواطنيها وجاء تنظيم المهرجان للمطالبة بالافراج عمن بقي من قيادات المتقاعدين في سجن المنصورة بمحافظة عدن».

    وأضاف المعطري بالقول إن «الوجوه التي تظهر على الفضائية اليمنية باعتبارها تمثل جمعيات المتقاعدين لا شرعية لها ولا وجود لدى جمعية الضالع أو مجلس التنسيق»، وأشار الى أن «القرارات التي صدرت بعودة البعض وترقية البعض الآخر هي جزء من الحل وليس الحل الكامل الذي يكمن في عودة المسرحين جميعا مدنيين وعسكريين بمن فيهم المنتسبون الى وزارة الداخلية والأمن السياسي وان المشكلة الحقيقية هي لما بعد العودة هل القرار السياسي عودة القادة والكوادر الى أعمالهم ومسئولياتهم أم فقط الى أحواش لاحتجازهم وكل ما يصرف لهم فرش وبطانية، وان من باب الحرص على الوحدة الوطنية نؤكد ان الحل يكمن باختصار في اننا جيش (ج.ي.د.ش) توحدنا في 22 مايو مع جيش الجمهورية العربية اليمنية وعلى تلك الوحدة والتشكيلة نطالب بعودتنا وفق المعادلة التي شكلت الوحدة التي شاركنا جميعا في صنعها ولكوننا لسنا شحاتين رواتب ولا نعترف بالنتائج على حرب 94/7/7م».

    من ناحيته قال د. محمد عبدالكريم باعباد الأمين المساعد للمكتب التنفيذي للاصلاح بالضالع وعضو اللجنة التنفيذية للقاء المشترك بالضالع إن «أحزاب اللقاء المشترك تؤكد ان الحفاظ على الوحدة اليمنية يأتي من خلال العدل والمواطنة المتساوية والقانون بدلا من دولة العصابات و (الشلل) ولا بد من اصلاح سياسي شامل كمخرج من هذه الأزمات بدلا من صناعتها».

    وقالت كلمة المشترك في حديث موجه للجماهير المحتشدة:«كلكم يدرك ما أوصلتنا اليه هذه السلطة بسبب سياساتها الرعناء في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومن هنا فإننا في اللقاء المشترك نؤكد مساندتنا وتأييدنا لجمعيات المتقاعدين ومطالبهم المشروعة وحلها بشكل كامل من خلال معالجة آثار حرب صيف 94 كما نعبر عن ادانتنا لأساليب القمع والترويع الذي تمارسه السلطة ضد كافة الفعاليات السلمية وكان آخرها ماحدث في عدن يوم 2007/8/2م وكذلك التضييق على الهامش الديمقراطي والحرب على الصحافة والصحفيين ونعلن تضامننا مع الصحفيين في ساحة الحرية ومنظمة صحفيات بلا قيود ومع «الأيام» التي تتعرض هذه الأيام لحملة ظالمة».

    واختمت كلمة المشترك بالدعوة الى اطلاق باقي المعتقلين والقول بأن «الوطن مثخن بالجراح وهو بحاجة الى جهود كل أبنائه الخيرين ومنها ما يعانيه المجتمع من غلاء أسعار ولهذا ندعو حكومة مجور اذا كانت عاجزة عن التخفيف من معاناة الشعب ان تعلن الاستقالة».

    وفي المهرجان ألقى الأخ علي عبدالرب كلمة منظمة شباب بلا عمل التي تم الاعلان عنها هذا الاسبوع من قبل عدد من الشباب والخريجين الذين لم يجدوا فرص عمل. وفي الكلمة حيا الشباب المتقاعدين ونضالهم السلمي المشروع لاسترداد حقوقهم التي كفلها الدستور والقانون. وجاء في الكلمة:«ان منظمتنا سوف تضم كل الشباب والشابات من أبناء محافظة الضالع وتسعى للمطالبة بحقنا في التوظيف والحصول على فرص عمل دون تمييز او محاباة»، داعيا كافة الشباب للمشاركة في الفعاليات السلمية القادمة «وان نكون قدوة في السلوك الحضاري».

    من جهتها ألقت الأخت انتصار خميس كلمة المرأة حيت فيها الروح النضالية التي تحلى بها المتقاعدون وهم يصمدون أمام ما أسمتها «مضايقات النظام المتسلط الذي لم يعجبه هذا الصمود فلجأ لتجنيد الصحف الصفراء وكيل التهم والافتراءات الباطلة».

    وقالت:«نحن دعاة حق ومن صارع الحق صرعه ولنا مطالب مشروعة». وخاطبت المتقاعدين بالقول:«أنتم خير من دافع عن الوحدة اليمنية وحدة 22 مايو التي نعتز بها وليست وحدة 7/7 التي حولت الجنوب الى عصيدة سهلة البلع فنهبت أرضه وثرواته من قبل المتنفذين في السلطة بينما أصحاب الحق لا يجدون شبرا واحدا».

    وأكدت أن غياب «دولة النظام والقانون جعل البلد في عنق الزجاجة». وعن الديمقراطية أشارت القيادية الاشتراكية انها «ديمقراطية الصميل وخير مثال على ذلك ما يمارس ضد الصحفيين من اختطافات واعتقالات وتعذيب وقمع للاعتصامات السلمية وان كلمة الحق أقوى من أي سلاح».

    وأضافت:«إخوتي الحاضرون أيها الجائعون المتعففون أيها الحفاة الشرفاء المبعدون قسرا من وظائفكم عسكريين ومدنيين ان قضيتكم لن تحل باللجان فاللجان مقبرة للمشاريع ولن تحل إلا بقرار سياسي مثلما أبعدتم بقرار سياسي بعد حرب صيف 94م ظلما وتعسفا فلا تستسلموا حتى يرفع الظلم عنكم وتأكدوا بأن الشرفاء في كل اليمن معكم».

    وأشادت بدور «جمعيات المتقاعدين في المحافظات الجنوبية وفي المقدمة جمعية المناضلين في أرض الأبطال (جمعية الضالع)».

    الآلاف من المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمديريات ردفان يعتصمون للمطالبة بإطلاق سراح المحتجزين

    اعتصم صباح أمس بساحة الاحتفالات بمديرية ردفان نحو 3000 متقاعد من العسكريين والأمنيين والمدنيين ومناصريهم من المواطنين وقيادات وقواعد الأحزاب والتنظيمات السياسية بمديريات ردفان والملاح وحالمين وحبيل جبر بمحافظة لحج، وذلك تفاعلا مع النداء الذي وجهه مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين لكافة المتقاعدين ومناصريهم في كافة المحافظات الجنوبية لتنفيذ الاعتصام للمطالبة بإطلاق سراح المتحجزين على ذمة فعالية 2 اغسطس والتنديد بما تمارسه السلطة من محاولات لإخراج مطالب المتقاعدين عن مسارها والالتفاف على حقوقهم ومطالبهم المشروعة.

    وفي الاعتصام ألقى الأخ علي منصر محمد، سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عدن كلمة عبر في مستهلها عن فخره واعتزازه بأبناء ردفان لمشاركتهم الفاعلة في كافة الفعاليات الاحتجاجية التي شهدتها عموم محافظات الجنوب خلال الفترة الماضية وقال: «تحية إجلال وإكبار واعتزاز بهذه المجموع الحاشدة التي أبت إلا أن تشارك في هذا الاعتصام الجماهيري الكبير تعبيرا عن رفضها الخنوع والاستسلام للظلم والاستبداد والتهديد والمظاهر العسكرية المسلحة، وواجهت غطرسة القوى بإباء وشموخ واعتزاز بالكرامة الوطنية بالوسائل السلمية الناجحة التي مثلت نقطة تحول نوعية بارزة في مسيرة النضال السلمي وطورا متقدما لتجسيد معاني التضامن والتعاون ورص الصفوف لمواجهة مختلف صنوف الظلم والتعسف والاضطهاد».

    وأضاف:«إن الرهان على حل المشكلة الجنوبية من خلال تسوية أوضاع عدد من الأفراد بصورة آنية مؤقتة ومحاولات الدس والوقيعة بين أبناء الجنوب واستحضار صراعات الماضي ومحاولات تفكيك أوصال جمعيات المتقاعدين واستنساخها واختزالها في قضايا مطلبية محدودة بدون ملامسة جذور المشكلة الحقيقية وغض الطرف عن بعدها السياسي، رهان خاسر مآله الفشل، وأي محاولات لترحيل الأزمات لن تفضي إلى حلها بل تزيد من تعميقها وتعقيد حلها».

    ودعا سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بعدن في ختام كلمته «كافة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومشايخ وأعيان البلاد والأكاديميين ورجال المال والأعمال إلى الاصطفاف لمناهضة السياسيات الخاطئة بما يضمن إعادة الحقوق لأصحابها ويرفع الظلم عن كاهل المواطنين ويوفر الظروف المناسبة لبلورة مضامين مشروع برنامج للإنقاذ الوطني والإصلاح الشامل وعوامل نجاحه، ونرى في جمعيات المتقاعدين واستكمال تكويناتها المختلفة بأنه المدخل الطبيعي وبوابة الولوج صوب تحقيق هذا المشروع المنشود وأهدافه السامية».

    كما ألقيت في المهرجان العديد من الكلمات والقصائد الشعرية التي أعلنت تضامن أبناء ردفان بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم السياسية مع المعتقلين لدى أجهزة السلطة بمحافظة عدن على ذمة فعالية 2 أغسطس وهما المقدم عبدالسلام علي الصبيحي ومشعل الخبجي والمطالبة بالإفراج الفوري عنهما وكذا التضامن مع صحيفة «الأيام» في مواجهة كل المحاولات الهادفة لإغلاقها، كما أعلنت الكلمات عن تضامن أبناء ردفان واستنكارهم لما تعرض له المواطنون بمديرية مودية من رعب وإقلاق أمنهم وسكينتهم جراء الحملة العسكرية التي شنتها السلطة في 8/13.

    وفي ختام المهرجان ألقى العميد قاسم عثمان الداعري، رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمديريات ردفان البيان الصادر عن الجمعية، الذي أكد «أن الاعتصام يأتي كرد فعل غاضب ضد ما تمارسه السلطة من صلف ونقض للعهود والوعود»، وحذر البيان «السلطة من التمادي في عدم الإفراج عن المعتقلين عبدالسلام علي الصبيحي ومشعل الخبجي اللذين ما يزالان يقبعان في السجن على ذمة 8/2 والمغامرة في نسب التهم الكيدية لهما»، مؤكدين العمل بكل الطرق المشروعة مهما كلف الثمن حتى يتم الإفراج عنهما دون قيد أو شرط «كما أننا نرفض رفضا قاطعا من يجعلون من أنفسهم أوصياء أو ممثلين من هؤلاء المهرولين إلى صنعاء بمقابلة ما يسمى الجهات واللجان تحت أي مسميات»، مؤكدين بأن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم و«أن ما يسمى باللجان المعنية في المحافظات والمديريات بحل قضايا المتقاعدين ما هي إلا أكاذيب وجرعات تخدير».

    وطالب البيان بترحيل المصاب العميد محسن ثابت أحمد الى الخارج للعلاج وتعويض الجرحى بمن فيهم نبيل ثابت صالح ومحاسبة كل من أمر ونفذ إطلاق النار على المشاركين في الفعالية وتشكيل مجلس دفاع عن المصابين.

    وأدان البيان ما خلفته الحملة العسكرية من رغب وقلق لأهالي مودية، كما دعا جميع المتقاعدين ومناصريهم إلى المشاركة الفاعلة في الفعالية التي ستقام في يوم 2007/9/1 .. وحيا البيان أبناء محافظة حضرموت بمناسبة تشكيل هيئة التنسيق للفعاليات السياسية والجماهيرية وقوى المجتمع المدني.

    مدينة الوضيع تشهد الاعتصام السلمي للمتقاعدين العسكريين والمدنيين والأمنيين من 4 مديريات

    شهدت مدينة الوضيع صباح أمس الأربعاء اعتصاما سلميا للمتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بمديريات لودر ومودية والوضيع وجيشان، والذي يأتي استمرارا لاعتصامات المتقاعدين في جميع المحافظات للمطالبة بحقوقهم المشروعة والتضامن مع إخوانهم الذين كانوا معتقلين منذ الثاني من اغسطس 2007م دون مسوغ قانوني حتى يوم أمس، بعد أن استجابت السلطة بإطلاق سراحهم.

    وقد ألقيت في الاعتصام عدد من الكلمات للأخوة علي الشيبة ناصر، الشخصية الاجتماعية المعروفة بمديريات محافظة أبين وكلمة المناضلين وأسر الشهداء في المديريات الأربع ألقاها الأخ حيدرة ناصر الجحماء، وكلمة الأخ خالد عمر العبد، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية الشباب والعاطلين عن العمل بمديرية لودر. وبيان صادر عن الاعتصام قرأه الاخ عميد متقاعد عيدروس أحمد حقيس، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بمديريات لودر، مودية، الوضيع، وجيشان، وكلمة ألقاها الأخ علي صالح الجعدني.

    كما ألقيت في الاعتصام قصائد للشعراء أحمد محمد الدنبوع، محمد حيدرة دهمس، والشاعر والناشط السياسي أحمد القمع، وقد ألهب الإعلامي والشاعر أحمد صالح القنع الجماهير المشاركة في الاعتصام بالقصائد الحماسية التي تخللت فقرات برانامج الاعتصام الذي استطاع أحمد القنع تقديم فقراته باقتدار.

    وفي كلمته عن المناضلين حيا الأخ حيدرة ناصر الجحماء جميع المناضلين، مؤكدا أن المديريات الأربع قد كان لها شرف المشاركة في الدفاع عن ثورة سبتمبر إلى جانب الضباط الأحرار والقوى الوطنية في شمال الوطن سابقا، وكذا تفجير ثورة 14 أكتوبر ونيل الاستقلال وتحقيق الوحدة اليمنية، «إلا أن هؤلاء المناضلين قد حرموا من أبسط حقوقهم مقارنة بغيرهم في المحافظات الأخرى».

    وتطرق الأخ علي صالح الجعدني في كلمته إلى أن السلطة «تريد أن تسكت الأفواه ولا تريد أن يتكلم أحد عن المآسي التي يتعرض لها أبناء محافظات الجنوب أكانوا من المتقاعدين أو المسرحين قسرا بعد حرب صيف 1994م، إضافة إلى البطالة المنتشرة بين صفوف عشرات الآلاف من الشباب الخريجين في الجامعات والمعاهد العليا والثانوية العامة، وكذا غلاء الأسعار المتصاعد».

    وعبر الأخ خالد عمر العبد، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية الشباب والعاطلين عن العمل عبر عن إدانته واستنكاره «لجميع أساليب القمع والتعسف التي تواجه بها السلطات النضال السلمي وآخرها اعتصام الثاني من أغسطس» مطالبا الإفراج الفوري عمن تبقى من المعتقلين وأن تترك السلطة «أساليب المكابرة وأن تعمل على البحث عن جذور المشكلة التي ولدت الاحتقانات والتي لا شك أنها القضية الجنوبية الناتجة عن حرب صيف 1994م الظالمة وما ترتب عليها من آثار».

    وشكر الأخ علي الشيبة ناصر، الشخصية الاجتماعية المعروفة المشاركين في الاعتصام الذين عبروا عن تضامنهم المطلق مع إخوانهم أصحاب الحقوق المشروعة من أبناء مديريات لودر، مودية، الوضيع، وجيشان ومع إخوانهم في بقية محافظات الجنوب، مرحبا بإخوانه الذين أتوا للمشاركة في هذا الاعتصام من مديريات لودر، مودية، جيشان ومرحبا أيضا بخطوة الإفراج عن المعتقلين عباس العسل وناصر العولقي، مطالبا السلطة بالإفراج عن المعتقل عبدالسلام الصبيحي وبقية المعتقلين في أبين على ذمة أحداث الشغب التي وقعت بملعب الشهداء وعاصمة المحافظة زنجبار.

    وجاء في سياق كلمته: «ندين الحملة العسكرية الكبيرة التي أزعجت مضاجع المواطنين الآمنين مؤخرا بمديرية مودية وندعو إلى استمرار النضال السلمي ونعلن تضامننا مع كل الفعاليات في جميع محافظات الجنوب». ونقل الأخ الشيبة تحيات المناضل العميد ركن ناصر علي النوبة، رئيس مجلس التنسيق لجميعات المتقاعدين العسكريين والمدنيين والأمنيين وأعرب عن تضامنه مع صحيفة «الأيام» وإدانة كل أعمال التهديد الوعيد التي تعرضت لها صحيفة «الأيام» صحيفة كل الناس ومنبر من لا منبر له.

    وتلا الأخ عميد متقاعد عيدروس أحمد حقيس، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بمديريات لودر ومودية والوضيع وجيشان البيان الصادر عن الاعتصام، الذي جاء في سياقه: «يا أبناء المنطقة الوسطى الأبطال، يا من سطرتهم أروع البطولات بنضالكم وتضحياتكم على مر التاريخ، إنكم اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالتلاحم ورص الصفوف والوقوف صفا واحدا لنصرة الحق وإبطال الباطل من خلال وقوفكم الموحد المبني على التصالح والتسامح والتضامن والنظر إلى المستقبل بنظرة التفاؤل بالخير والنماء والحياة الحرة الكريمة.

    واستمرارا لنضالنا السلمي الديمقراطي بهدف الوصول إلى الغايات، نود التأكيد على التمسك بحقوقنا المسلوبة منذ حرب صيف 1994م، ومنها عودة المسرحين إلى أعمالهم وتمكينهم من حقوقهم المكتسبة وتعويضهم ماديا ومعنويا عما لحق بهم خلال فترة تسريحهم، واستنكارنا لقيام السلطة بحملة عسكرية أمنية أدت إلى إقلاق وإرهاب المواطنين الآمنين في مديرية مودية قبل أمس الاول في حملة تعتبر سابقة خطيرة لم تشهد مثلها المنطقة من قبل.. ونناشد إخواننا في محافظة شبوة التاريخ بتحكيم العقل والمنطق ونبذ الثأرات ومعالجة قضاياهم بعيدا عن العصبية العمياء التي تثير الفتنة ولا تخدم أبناء محافظة شبوة البطلة».

    وطالب البيان «بوضع معالجات جادة لمعاناة الناس جراء ارتفاع الأسعار وانتشار البطالة بسبب فشل سياسات الحكومة الاقتصادية». وأوضح البيان أن الحلول الناجحة «لن تأتي إلا برؤية اقتصادية صائبة من خلال إصلاحات جذرية يتم من خلالها القضاء على الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة والمتنفذين، وتشجيع الاستثمار ووجود قضاء مستقل للحفاظ على الحقوق وإقامة العدل».

    الجدير ذكره أن فعاليات الاعتصام قد جرت بصورة طبيعية، وقد عبر المشاركون في الاعتصام عن رضاهم عن دور أجهزة السلطة المحلية والأجهزة الامنية بالمديرية الوضيع التي قامت بتأدية واجبها تجاه هذه الفعالية وجمايتها من أية مظاهر مخالفة للنظام والقانون.

    اعتصام ومسيرة سلمية لجمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين بلحج

    تنفيذا لنداء مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين في المحافظة، اعتصم يوم أمس أمام ديوان محافظة لحج عدد كبير من المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمؤازرة عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني وبعض قيادات الأحزاب وجمعية العاطلين عن العمل، للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين الذين يقبعون في سجن المنصورة على خلفية أحداث 2007/8/2م.

    وتحول الاعتصام إلى مسيرة سلمية انطلقت من أمام ديوان المحافظة مارة بعدد من شوارع الحوطة، وردد خلالها المشاركون الشعارات والزوامل التي تطالب بإعطائهم مستحقاتهم القانونية.

    وقد أصدرت جمعية المتقاعدين بيان الاعتصام - حصلت «الأيام» على نسخة منه- جاء فيه: «يأتي اعتصامنا هذا اليوم تلبية لنداء مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين في محافظات عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة، تضامنا مع إخواننا المحتجزين لدى السلطة وهم ناصر ثابت العولقي، عباس العسل، عبدالسلام علي عبدالله الصبيحي، الذين تم اعتقالهم اثر أحداث يوم الخميس 2007/8/2م ولم يفرج عنهم تحت حجج واهية وغير قانونية.

    ونحن في هذا الاعتصام إذ نعبر عن تضامننا الكامل والمطلق مع المحتجزين، ونطالب السلطة بسرعة الافراج عنهم دون قيد أو شرط، نعلن على الملأ بأننا سنواصل اعتصامنا حتى ينفذ مطلبنا المشروع.

    أما تلفيق التهم الباطلة والكيدية بحقهم فليس غريبا على السلطة واتهاماتها ولا يخفى عليكم جميعا اننا المتقاعدين منذ الوهلة الاولى للبدء بمطالبنا فقد كالت السلطة لنا كافة التهم الباطلة واتهمتنا بالانفصالية وأذيال الانفصال والحاقدين على النظام والعمالة للخارج والمتآمرين وغير ذلك من التهم الباطلة.. كما أننا نضم أصواتنا الى جانب أهالي ضحايا غرف التفتيش ونطالب السلطة المحلية باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المقصرين والمستببين في ذلك وتعويض أهالي الضحايا باعتبارهم شهداء الواجب».

    واختتم البيان بالقول: «إننا باعتصامنا هذا نعلن استمرار اعتصامنا هذا وعدم تفرقه حتى تنفذ كافة مطالبنا الشرعية والمعلن عنها في بيان مجلس التنسيق سابقا، ولن تثني عزيمتنا وسائل القمع والترهيب وتجزئة الحقوق وتفتيتها..

    سيروا جميعا بثبات نحو المستقبل المشرق، ووفق الله خطانا جميعا».

    رئيس جمعية المتقاعدين بطور الباحة يدعو السلطة إلى التعامل مع مواطنيها بصفتهم مواطنين لا رعية

    شهدت مدينة طورالباحة صباح أمس مهرجانا جماهيريا حاشدا شارك فيه عدد كبير من المتقاعدين العسكريين والمدنيين ومناصري حقوقهم، حضره ممثلو منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية في المنطقة.

    وفي المهرجان الذي أقيم بجانب مقر المجلس المحلي رفع المشاركون لافتات تدعو الى المساواة وتندد بالفساد وتطالب بإطلاق المعتقل عبدالسلام علي الصبيحي وإطفاء نار الأسعار والفقر والبطالة.

    كما ألقيت في المهرجان الكلمات والقصائد الشعرية بدأها المقدم أحمد علوان ثابت، رئيس جمعية المتقاعدين في الصبيحة بكلمة المتقاعدين، دعا فيها السلطة «الى الإفراج عن المعتقل عبدالسلام الصبيحي الذي اعتقل على ذمة مهرجان عدن في 2 أغسطس الحالي، والكف عن تلفيق التهم لتبرير الاعتقالات والى تحكيم العقل والتعامل مع مواطنيها بصفتهم مواطنين لا رعية وان تحترم الدستور والقانون بدلا من ممارسة القمع والاستبداد».

    وقال:«لقد اخترنا النضال السلمي للدفاع عن وحدة الوطن وبناء دولة النظام والقانون والمؤسسات».

    وأعلن عن تضامن جمعية المتقاعدين في الصبيحة المطلق مع صحيفة «الأيام» باعتبارها منبرا للأقلام الحرة في الوطن، معربا في الوقت ذاته عن ادانته لأساليب التهديد والترهيب التي يستخدمها المتنفذون لوأد حرية التعبير وتكميم الأفواه.

    وأعرب رئيس جمعية المتقاعدين في الصبيحة في ختام كلمته عن استنكاره لتجريد الحملات العسكرية «على مودية النضال تحت ذرائع واهية، لا تقوى على تبرير الاستفزاز ولا تخدم الوطن بل تؤجج المشاكل وتزيد الاحتقانات».

    ثم ألقى شاعر الصبيحة الشيخ محمد عبده ثابت المنصوب، قصيدة شعبية نددت بنهب الفاسدين لخيرات الوطن وحرمان أبنائه من أبسط حقوقهم. وفي ختام المهرجان تلا المقدم علي قائد نعمان، بيان جمعية المتقاعدين في الصبيحة الذي طالبت في مستهله بالإفراج عن المعتقل عبدالسلام الصبيحي، معلنة تضامنها الا محدود مع صحيفة «الأيام»، معتبرة إياها «صحيفة كل المظـلومين»، وأدانت كل محاولات المساس بها. وأعربت الجمعية في بيانها عن رفضها أساليب القمع والاستفزاز التي تمارسها السلطة ضد المواطنين لتخويفهم عن ممارسة حقوقهم الدستورية والقانونية، داعية كل الفعاليات السياسية والمشايخ والأعيان والمواطنين ومنظمات المجتمع المدني في الصبيحة «لرص الصفوف وتوحيد الكلمة ومساندة كل أشكال النضال السلمي لمواجهة السلوكيات الخاطئة التي يمارسها متنفذو السلطة».

    مسيرة جماهيرية سلمية بالمحفد تضامناً مع المعتقلين من مجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين

    شهدت صباح أمس مديرية المحفد محافظة أبين مسيرة جماهيرية سلمية شاركت فيها جموع كبيرة من المتقاعدين العسكريين والمدنيين ومن الشباب العاطلين عن العمل والمواطنين، تضامنا مع المعتقلين من مجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين الأمنيين وللمطالبة بسرعة الإفراج عنهم.

    وجاب المتظاهرون الشارع العام لمدينة المحفد مرددين هتافات تندد بارتفاع الأسعار والفساد وضياع الحقوق وانتهاك الحريات، ثم اتجهوا صوب ملعب كرة القدم، وهناك أقيم مهرجان خطابي ألقيت فيه العديد من الكلمات استهلت بكلمة العميد متقاعد مهدي علي فكاهة الكازمي، الذي قال: «نؤكد تضامننا مع مجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين.

    كما نجدد العهد على مواصلة الاعتصامات والفعاليات السلمية للمتقاعدين العسكريين والأمنيين وكل المحرومين حتى تحقيق كافة المطالب الحقوقية وفي كافة المجالات المشروعة التي كفلها لنا الدستور والنظام القانون بحلول شاملة وكاملة على ارض الواقع والعودة إلى القوة العاملة الفعلية وبجميع الصلاحيات وإعادة الحقوق من الرتب والدرجات والتسويات والزيادات والمناصب والسيارات والأراضي والمنازل وغيرها من الحقوق التي سلبها ونهبها المتنفذون الفاسدون وحرمونا منها، والتي لم نتصور سابقا أن نحرم منها وقد حرمنا منها في ظل الوحدة المباركة. كما نطالب بوضع حد لارتفاع الاسعار الجنوني الجائر ومحاسبة الفاسدين الذين أتوا على الأخضر واليابس، كما نعلن تضامننا الكامل مع صحيفة «الأيام» منبر الأحرار والشرفاء وسوف نتصدى لأي تهديد أو استفزاز عنجهي قد يمارس في حقها وفي حق الناشرين هشام وتمام باشراحيل أو في حق العاملين فيها، وإن ما حدث قبل يوم أمس بمديرية مودية من إرهاب ممارس من قبل الدولة لن يثنينا ولن يوقف مسيرتنا وإنما يزيدنا اصرارا على مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق مطالبنا المشروعة».

    كما ألقيت كلمة عن جميعة الشباب والعاطلين عن العمل ألقاها رئيس الجمعية الاخ عاطف محمد عاطف دهمس، الذي قال: «باسم الجمعية نعلن تضامننا مع إخواننا المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين ونطالب الحكومة الالتفات إلى البطالة والفساد وغلاء المعيشة التي تفتك يوميا بحياة المواطنين ووضع الحلول والمعالجات لها». ووجه دعوة إلى جميع الشباب والعاطلين عن العمل بالوقوف إلى جانب الجمعية ودعمها لضمان نجاح أهدافها وبرامجها.وأدان المتجمهرون الحملة العسكرية واستعراض القوة التي هدفت إلى إرهاب وترويع المواطنين بمديرية مودية، وطالبوا بسرعة الإفراج عن المعتقلين من مجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين والأمنيين، ومن أبناء مودية الذين اعتقلوا أمس الأول.من ناحية أخرى نفذ مجموعة من الشيوخ والأعيان بالمنطقة اعتصاما أمام مبنى السلطة المحلية بالمحفد دعا إليه يوم أمس الشيخ عوض ناصر جرفوش، وذلك للمطالبة بتصحيح أوضاعهم وصرف مستحقاتهم المالية التي حرموا منها منذ عام 1996م.

    جمعية المتقاعدين العسكريين تنفذ اعتصامها بأحور

    نفدت صباح أمس الأربعاء جمعية العسكريين المتقاعدين بمديرية أحور محافظة أبين اعتصاماً شارك فيه عدد كبير من المنقطعين والمتقاعدين من أبناء المديرية. وشارك المعتصمين في اعتصامهم الأخ علي أحمد طرهيش، عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني وعدد من المواطنين.

    وخلال الاعتصام رفعت اللافتات التي يطالب فيها المعتصمون بالمساواة في الحقوق والواجبات القانونية للمتقاعدين.

    وقد أبدى المعتصمون استعدادهم لمواصلة الاعتصامات استجابة لنداء مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين.

    اعتصام سلمي في المهرة للمتقاعدين العسكريين والأمنيين

    نفذ أمس بمدينة الغيظة محافظة المهرة اعتصام سلمي دعت إليه جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بالمحافظة، استجابة لدعوة مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين، وذلك احتجاجاً على عدم الإفراج عن المعتقلين من نشطاء النضال السلمي، وللتعبير عن مطالبهم وحقوقهم المشروعة.

    وفي ساحة الاعتصام تليت عدد من البيانات، منها بيان جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين الصادر عن الاعتصام تلاه الأخ علي أحمد سعيد، الأمين العام للجمعية، جاء فيه: «في يوم مشهود تاريخي وبعزيمة وإصرار كبيرين تداعى أعضاء جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بمحافظة المهرة ومعهم جموع من القيادات السياسية والمثقفين والشخصيات الاجتماعية والشباب والمواطنين المتضامنين مع مطالب المتقاعدين المشروعة متجهين نحو ساحة العروض بالغيظة منذ الصباح الباكر، المكان المحدد للاعتصام، وذلك للاحتجاج على عدم الإفراج عن المعتقلين من نشطاء النضال السلمي والتعبير عن رفضهم للممارسات الخاطئة بحقهم من تسريح قسري من الخدمة بعد حرب صيف 1994م المشئومة وإجراءات إقصائية تعسفية طالت كل مناحي حياتهم المعيشية وحقوقهم المالية والوظيفية، بعد قضاء سنوات طويلة في خدمة الوطن، وسببت لهم تلك الإجراءات معاناة طويلة وظلماً كبيراً دون مراعاة لحقوقهم المشروعة والقانونية، وهذا من ضمن الإجراءات غير القانونية المتخذة بحق العسكريين والأمنيين والمدنيين في المحافظات الجنوبية منذ الحرب على مؤسسات وأملاك ومواطني الجنوب الشريك الأساسي في وحدة 22 مايو السلمية، وتأكيداً على تمسكهم بحقوقهم الدستورية والقانونية والمطالبة بمعالجة أوضاعهم الوظيفية والمالية وإعادتهم للخدمة والعودة إلى مضامين واتفاقيات وحدة 22 مايو 90م والاعتراف بحقهم في الشراكة الوطنية والمواطنة المتساوية للجميع.

    إن هذا الاعتصام يأتي تضامنا وانسجاما مع كل الاعتصامات ومسيرات الاحتجاج المنفذة على امتداد المحافظات الجنوبية ضد الهيمنة والإقصاء والظلم وتدهور الحياة المعيشية بسبب ارتفاع الأسعار الجنوني والفساد وعمليات النهب للأراضي والثروة وعسكرة الحياة المدنية وقمع الحريات والاحتجاجات السلمية المكفولة دستوريا وضعف الخدمات في مختلف المجالات نتيجة للسياسات الخاطئة التي تمارسها السلطة على صعيد محافظة المهرة وكل المحافظات.

    وانطلاقا مما سبق فإن المعتصمين المشاركين في محافظة المهرة في هذا اليوم الاربعاء يحددون مطالبهم ومواقفهم في النقاط التالية:

    معالجة أوضاع المتقاعدين الأساسية وبقرار سياسي والاعتراف بمشروعية وعدالة قضيتهم وإعادتهم إلى الخدمة وحصولهم على الترقيات الوظيفية والمالية.

    التمسك بالحقوق الدستورية والممارسة الديمقراطية لكل أشكال النضال السلمي واستمراره لنيل الحقوق ورفع المظالم.

    التأكيد على تأييد المعتصمين للمطالب المشروعة لكل الفعاليات الشعبية والجمعيات والحراك من اعتصامات واجتماعات والمظاهرات السلمية التي تشهدها المحافظات الجنوبية منذ بداية 2007م لاستعادة الحقوق المغتصبة ومعالجة الاختلالات ورفض الممارسات الخاطئة.

    يدين الاعتصام كل أشكال القمع والاعتقالات التي يتعرض لها أبناء المحافظات الجنوبية وهم يمارسون حقهم المشروع من قبل الأجهزة القمعية ويعبرون عن تضامنهم مع المعتقلين والجرحى وضحايا القمع السلطوي في مختلف المجالات، ويدعو إلى الافراج الفوري عن المعتقلين ومحاسبة المتسببين والمسئولين عن هذه الانتهاكات ومعالجة الجرحى والضحايا وتعويضهم.

    يعلن المتعصمون العسكريون والمدنيون عن تضامنهم مع صحيفة «الأيام» الغراء وهيئة تحريرها وصحفييها وكتابها ويدينون كل الأساليب الحقيرة ومن يقف وراءها ضد «الأيام» وما تتعرض له تهديد ووعيد بغية إسكات صوتها باعتبارها صوتا وطنيا فاعلا ومنبر من لا منبر له ومثلا للمهنة الصحفية وصوتا للمظلومين ومصدرا لكل الاخبار والمعلومات على مختلف الصعد، مع اعتبار مثل هذه الممارسات اللا أخلاقية الخارجة عن القانون تأتي ضمن التوجه الرسمي للتضييق على الحريات العامة وحرية الصحافة . مع يقيننا بأن كل ما تتعرض له أسرة «الأيام» سيزيدها ثقة واستمرارا وحيوية.

    ودعوة كل أبناء المهرة إلى التوحد والتماسك وتفعيل دورهم لمصلحة محافظتهم وجعلها فوق كل المصالح».وتلي بيان سياسي صادر عن اللقاء المشترك بالمحافظة ألقاه الاخ أحمد سعيد فتح.

    تظاهرة سلمية حاشدة بردفان تندد بالفساد وارتفاع الأسعار وتحذر من المساس بـ«الأيام»

    خرج الآلاف من المواطنين من أبناء مديريات ردفان والملاح وحالمين وحبيل جبر بمحافظة لحج صباح أمس الأربعاء في مسيرة سلمية حاشدة انطلقت من منصة الاحتفالات بمدينة الحبيلين، وجابت الشوارع الرئيسية والفرعية وأوقفت حركة السير على الخط العام عدن - صنعاء.وندد المشاركون في المسيرة بسياسة «القمع والترويع التي تمارسها السلطة وموقفها من ارتفاع الأسعار والفساد المستشري في مختلف مرافق الدولة إضافة إلى ما تتعرض له صحيفة «الأيام» من حملة مبيتة تستهدف إسكات صوتها».

    ورفع المئات من المشاركين في المسيرة نسخاً من صحيفة «الأيام» ورددوا هتافات تعلن وقوف أبناء مديريات ردفان قاطبة مع صحيفة «الأيام» في مواجهة كل ما يحاك ضدها بكافة الطرق والوسائل ورددوا «يا باشراحيل سير سير وحنا بعدك في المسير»، و«بالروح بالدم نفديك يا أيام». كما حملوا لافتات كتب عليها «أبناء ردفان يحذرون من الاقتراب من صحيفة «الأيام» ونؤكد بأنه في حال المساس بها فإننا سوف نخرج في تظاهرة تصل مقدمتها إلى صنعاء وآخرها في ردفان»، كما أعلن المشاركون في المسيرة عن تضامنهم مع المعتقلين من مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين في سجون الأمن بمحافظة عدن، وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم ومعالجة المصابين في أحداث 2007/8/2م. كما رددوا هتافات تدين الفساد بكافة أشكاله وتؤكد وقوف أبناء مديريات ردفان مع المتقاعدين العسكريين والمدنيين في نضالهم السلمي للحصول على حقوقهم ومستحقاتهم.

    متابعات اخباريه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-17
  3. ابوالعز الشعيبي

    ابوالعز الشعيبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    كان يوما ليس كغيره.. يوما يشبه أيام الاحتفالات بعيد الاستقلال.. الخامس عشر من أغسطس 2007 يوما دخل التاريخ من أوسع أبوابه.. بل أنه بوما دخل منه الجنوب إلى فضاءات التاريخ الثوري لهذا الشعب الآبي.. يوما أنتفض فيه الجنوب بكل محافظاته ومديرياته بوجه الاحتلال اليمني الهمجي المتخلف

    يوما للتضامن مع أهالي مدينة (مودية) التي تعرضت لهجوم غادر من قبل أوباش قدموا صنعاء ليلا لتصبح المدينة ومسجدها على دوي إنفجارات واقتحامات في مسرحية مطاردة لثلاثة من الضباط المجندين لدى زعيم القائد العسكري لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية الإرهابي علبي محسن .. تم إرسال هؤلاء الضباط الثلاثة من صنعاء إلى مودية في اليوم الأول لتلحقهم حملة مكافحة الإرهاب في استعراض واضح ورسالة تهديد لأهالي مودية.. لكن مودية كانت بالمرصاد فانتفضت في اليوم التالي في استعراض تحدي أختفي معها فئران النظام وقواته الخاصة ولم يجرؤ أحد على أن يقترب من المسيرة التي كانت تتحرك كالسيل الهادر تصرخ في صوت واحد موحد (برّع ياإسنعمار ).. ومن يجرؤ على المواجهة, من يجرؤ على اعتراض أصحاب الحق وطلاب الشهادة.
    هذا العمل الاستفزازي الذي قامت به قوات الاحتلال اليمني -التي مُرّغت كرامتها في صعدة وشبوة وأبين والضالع وردفان وعدن والمكلا والمهرة وطور الباحة ويافع وفي كل مكان وشبر من الجنوب تجوب فيه المسيرات وتقوم فيه الاعتصامات تردد شعار الموت للاحتلال.. والحرية للجنوب- قد أثار ردود فعل عكسية لدى أبناء الجنوب كلهم وكشف إفلاس النظام وتلميحه باستخدام القوة يعد أن فشل بشكل تام في شراء الذمم.
    لم يدرك زعيم عصابة الاحتلال ماذا يفعل وكيف يتصرف والأرض تميل من تحت قدميه وهو يسمع دوي الإعلانات في كل مدن الجنوب ترتب وتعد للمظاهرات تضامنا مع مودية وثارا للجنوبيين الذي اعتقلوا في عدن وتواصلا لمسيرة مناهضة الاحتلال التي ينظمها المسرحون الجنوبيون من وظائفهم.. والسجناء في وطنهم.
    .. لا يدري ماذا يفعل وهو ينظر إلى البائسين أنصاف الرجال الذي جلبهم من الجنوب إلى صنعاء وصرف عليهم الملايين علهم يأتوا بكرامة الجنوب فلم يأتونه إلا بكرامتهم فقط ليضعوها تحت أقدامه.. تلعثم المشير وهو يلعنهم ويحملهم مسؤولية ما يحدث في الجنوب.. فلم يف المنقوصون بوعودهم التي قطعوها على أنفسهم..نسي المشير أن الجنوب شعب وتاريخ مشبع بالكبرياء.. وأن الجنوب صار اليوم مرجلا يشتعل في قلب الاحتلال.. أشتاط الجنرال غضبا وأرسل طيرانه ليخترق حاجز الصوت فوق مدينة المكلا علها تتراجع عن قرارها في الخروج في اليوم التالي لتكتمل مساحة الاحتجاج على طول وعرض الجنوب.. لكن المشير أنكفأ وأستسلم منهكا يشاهد الجنوب والمظاهرات تجوب مدنه.. برع يا استعمار.. قال لمن حوله.. من يدلني.. هل اقدر أجعل كل هؤلاء يحبوني.. ليت كل هذه الحشود تهتف.. بالروح بالدم نفديك يا علي.. صاح أأمروا كل وسائل الإعلام والمراسلين بعدم الكتابة عما يجري في الجنوب.. اقفلوا النوافذ وأوصدوا الأبواب ودعوني أحلم كي لا أرى ما يجري في الجنوب.سكت الاشتراكي نت ولم ير سوى مظاهرات تعز فقط كونها أكدت على أنها مطلبية وليس لها أي طابع سياسي.. لم يكتب الاشتراكي نت عن تظاهرات محافظات الجنوب الكبيرة التي ترفع شعار سياسي تنعي الوحدة وتدعو لدولة الجنوب تنفيذا لأوامر المشير وتضامنا معه ضد الجنوب المارق.. وحرفت الصحوة نت -كعادته الموقع المتأسلم الذي لا يفرق بين العمل الصحفي والأمانة الصحفية والصحافة كمهنة تبتعد الزور والبهتان وبين حلمهم ومشروعهم في إنشاء دولة الخلافة - طبيعة ما جرى يوم الخامس عشر من أغسطس في الجنوب لترضي بها حقدها وتشفي غليلها على الجنوب... وأمتنع مراسلي وكالات الأنباء والقنوات الفضائية المجندين لدى جهاز الأمن السياسي من تصوير وتغطية الفعاليات الجنوبية على العكس تم تغطية مظاهرة تعز من قيل مراسلي عدد من القنوات الفضائية ليوحوا للعالم أن المظاهرات في اليمن كلها فقط بسبب أسعار المواد الغذائية.
    كان مراسلو ا صحيفة الأيام العدنية حاضرون في كل مدن الجنوب ومن داخل مسيرات الغضب والتضامن والتحدي نقلوا هذا الريبورتاج المفصل..
    محافظات «الأيام» خاص:
    اعتصام حاشد أمام ديوان محافظة حضرموت ومسيرة حاشدة للشباب والعاطلين عن العمل ..شهدت ساحة ديوان محافظة حضرموت بالمكلا صباح أمس اعتصاما سلميا كبيرا دعت إليه جمعيتا المتقاعدين العسكريين والمدنيين بالمحافظة والفعاليات الوطنية وأحزاب اللقاء المشترك وجمعية الشباب والعاطلين عن العمل بالمحافظة، حيث بدأ المعتصمون اعتصامهم أمام ديوان المحافظة منذ الساعة 9:30 صباحا وحتى 11 بحضور مئات من المتقاعدين العسكريين والمدنيين والشباب العاطلين عن العمل والفعاليات الوطنية والقطاع النسائي.

    وألقى الاخ صالح الجعيدي كلمة هيئة التنسيق العليا لجمعيتي المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين، أكد فيها شرعية مطالبهم الرامية إلى انصافهم والمساواة في الحقوق وتقدير نضالاتهم في سبيل الثورة والوحدة، ثم تلا الأخ أحمد بامعلم بيان الفعاليات الوطنية بحضرموت المتضمن إنصاف أبناء المحافظات الجنوبية ومنحهم حقوقهم العادلة، وتلا الأخ فادي حسن باعوم، رئيس جمعية الشباب والعاطلين عن العمل بحضرموت بيان الجمعية جاء فيه: «يا شباب وشابات حضرموت أنتم اليوم تنفذون أول فعالياتكم الرامية إبراز معاناتكم، وتخطون الخطوة الأولى نحو رفع الظلم عنكم والمطالبة بحقوقكم وأنتم في هذا اليوم وباعتصامكم هذا إنما تسطرون أروع مظاهر الحضارة المتأصلة فيكم، وترفعون مظالمكم ومعاناتكم إلى المجتمع المحلي والدولي، رافضين كل أنواع الظلم والقهر والاستبداد المنظم الذي يمارس عليكم والمتمثل بحرمانكم من وظائفكم وسلب أراضيكم وتهميش دوركم كشباب وشابات قادرين على العمل والبناء والعطاء«.

    وأضاف البيان: «وإننا نعلن كشباب وشابات حضرموت أننا لن نتوقف عن ابتكار كل الطرق المشروعة لانتزاع حقوقنا وما هذا الاعتصام إلا أول فعالياتنا ولدينا الكثير والكثير من الفعاليات التي لن تنقطع إلا بعد أن نأخذ حقنا في الوظيفة والتعليم والسكن، ونحن في البداية والنهاية شباب عاطلون عن العمل لذا سوف تكون فعالياتنا المتصاعدة هي شغلنا الشاغل لانتزاع حقوقنا ولا يضيع حق وراءه مطالب».
    بعد ذلك قرأ الأخ سالم العبد رسالة تضامن من العسكريين والأمنيين المتقاعدين بمديرية ردفان مع زملائهم في حضرموت، ثم ألقى الشاعر صالح وبران قصيدة تدعو إلى إحقاق الحق لأصحابه.
    وردد المعتصمون شعارات وحملوا لافتات تدعو إلى المساواة منها «نرفض أن نكون غرباء في أرضنا»، «وظائف وأراضي حضرموت لأبناء حضرموت»، ثم واصل شباب جمعية الشباب والعاطلين عن العمل اعتصامهم بمسيرة كبيرة جابت الشارع العام لمدينة المكلا، شارك فيها المئات من شباب المحافظة والمتضامنون مع قضاياهم والعاطلون عن العمل، وشارك الأخ حسن أحمد باعوم في المسيرة وألقى أمام نادي المكلا كلمة حيا فيها الشباب والشابات المشاركين في الاعتصام والمسيرة، ودعاهم إلى مواصلة مطالبهم بالطرق السلمية.

    كما طالب الأخ فادي أحمد باعوم، رئيس جمعية الشباب والعاطلين عن العمل بمنح الشباب حقوقهم المشروعة في الوظائف والمسكن، وأكد أن الجمعية ستواصل فعالياتها حتى اتنزاع حقوق أعضائها المشروعة.

    وشارك الأخ محمد بيهان، رئيس فرع جمعية الشباب والعاطلين عن العمل بوادي حضرموت والصحراء بكلمة حث فيها الشباب على أخذ حقوقهم بالطرق السلمية، مؤكدا تضامن شباب الوادي والصحراء مع مطالب إخوانهم في الساحل.

    وخلال ذلك التجمهر الكبير اكتشف المتجمهرون أحد رجال الأمن بزي مدني يقوم بتصوير المسيرة والمشاركين فيها بطريقة سرية ويكتب بعض العبارات بسرية، وحينها كاد المتجمهرون أن يبطشوا به فشهر مسدسه والتف حوله المتجمهرون، وحينها فر هارباً نحو مطعم السفينة بحي الشهيد خالد، واختبأ بداخله وظل المئات من الشباب يطاردونه حتى جاءت سيارة النجدة وأخذه رجال الأمن بعد طول انتظار.

    مهرجان جماهيري لمتقاعدي الضالع يؤكد على الحقوق الكاملة للمتقاعين

    شهدت محافظة الضالع أمس مهرجان المتقاعدين الذي حضره قيادات المشترك في المحافظة والآلاف من المتقاعدين المدنيين والعسكريين وجمع غفير من المواطنين، وألقيت فيه الكلمات والقصائد الشعرية المعبرة عن المطالب المشروعة للمتقاعدين بالاضافة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الذين تم اعتقالهم في مهرجان عدن الذي أقامه المتقاعدون في 2007/8/2م.

    وفي كلمته قال أمين عام عام الجمعية د.مقدم متقاعد عبده المعطري ان الجماهير المحتشدة في الضالع تعلن «تضامنها مع المعتصمين في تعز وأبين وحضرموت والتي تعبر عن وعي جماهيري كبير للمطالبة بالحقوق المسلوبة من قبل السلطة الغاشمة، التي استمرأت اللعب والعبث بحقوق مواطنيها وجاء تنظيم المهرجان للمطالبة بالافراج عمن بقي من قيادات المتقاعدين في سجن المنصورة بمحافظة عدن».

    وأضاف المعطري بالقول إن «الوجوه التي تظهر على الفضائية اليمنية باعتبارها تمثل جمعيات المتقاعدين لا شرعية لها ولا وجود لدى جمعية الضالع أو مجلس التنسيق»، وأشار الى أن «القرارات التي صدرت بعودة البعض وترقية البعض الآخر هي جزء من الحل وليس الحل الكامل الذي يكمن في عودة المسرحين جميعا مدنيين وعسكريين بمن فيهم المنتسبون الى وزارة الداخلية والأمن السياسي وان المشكلة الحقيقية هي لما بعد العودة هل القرار السياسي عودة القادة والكوادر الى أعمالهم ومسئولياتهم أم فقط الى أحواش لاحتجازهم وكل ما يصرف لهم فرش وبطانية، وان من باب الحرص على الوحدة الوطنية نؤكد ان الحل يكمن باختصار في اننا جيش (ج.ي.د.ش) توحدنا في 22 مايو مع جيش الجمهورية العربية اليمنية وعلى تلك الوحدة والتشكيلة نطالب بعودتنا وفق المعادلة التي شكلت الوحدة التي شاركنا جميعا في صنعها ولكوننا لسنا شحاتين رواتب ولا نعترف بالنتائج على حرب 94/7/7م».

    من ناحيته قال د. محمد عبدالكريم باعباد الأمين المساعد للمكتب التنفيذي للاصلاح بالضالع وعضو اللجنة التنفيذية للقاء المشترك بالضالع إن «أحزاب اللقاء المشترك تؤكد ان الحفاظ على الوحدة اليمنية يأتي من خلال العدل والمواطنة المتساوية والقانون بدلا من دولة العصابات و (الشلل) ولا بد من اصلاح سياسي شامل كمخرج من هذه الأزمات بدلا من صناعتها».

    وقالت كلمة المشترك في حديث موجه للجماهير المحتشدة:«كلكم يدرك ما أوصلتنا اليه هذه السلطة بسبب سياساتها الرعناء في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومن هنا فإننا في اللقاء المشترك نؤكد مساندتنا وتأييدنا لجمعيات المتقاعدين ومطالبهم المشروعة وحلها بشكل كامل من خلال معالجة آثار حرب صيف 94 كما نعبر عن ادانتنا لأساليب القمع والترويع الذي تمارسه السلطة ضد كافة الفعاليات السلمية وكان آخرها ماحدث في عدن يوم 2007/8/2م وكذلك التضييق على الهامش الديمقراطي والحرب على الصحافة والصحفيين ونعلن تضامننا مع الصحفيين في ساحة الحرية ومنظمة صحفيات بلا قيود ومع «الأيام» التي تتعرض هذه الأيام لحملة ظالمة».

    واختمت كلمة المشترك بالدعوة الى اطلاق باقي المعتقلين والقول بأن «الوطن مثخن بالجراح وهو بحاجة الى جهود كل أبنائه الخيرين ومنها ما يعانيه المجتمع من غلاء أسعار ولهذا ندعو حكومة مجور اذا كانت عاجزة عن التخفيف من معاناة الشعب ان تعلن الاستقالة».

    وفي المهرجان ألقى الأخ علي عبدالرب كلمة منظمة شباب بلا عمل التي تم الاعلان عنها هذا الاسبوع من قبل عدد من الشباب والخريجين الذين لم يجدوا فرص عمل. وفي الكلمة حيا الشباب المتقاعدين ونضالهم السلمي المشروع لاسترداد حقوقهم التي كفلها الدستور والقانون. وجاء في الكلمة:«ان منظمتنا سوف تضم كل الشباب والشابات من أبناء محافظة الضالع وتسعى للمطالبة بحقنا في التوظيف والحصول على فرص عمل دون تمييز او محاباة»، داعيا كافة الشباب للمشاركة في الفعاليات السلمية القادمة «وان نكون قدوة في السلوك الحضاري».

    من جهتها ألقت الأخت انتصار خميس كلمة المرأة حيت فيها الروح النضالية التي تحلى بها المتقاعدون وهم يصمدون أمام ما أسمتها «مضايقات النظام المتسلط الذي لم يعجبه هذا الصمود فلجأ لتجنيد الصحف الصفراء وكيل التهم والافتراءات الباطلة».

    وقالت:«نحن دعاة حق ومن صارع الحق صرعه ولنا مطالب مشروعة». وخاطبت المتقاعدين بالقول:«أنتم خير من دافع عن الوحدة اليمنية وحدة 22 مايو التي نعتز بها وليست وحدة 7/7 التي حولت الجنوب الى عصيدة سهلة البلع فنهبت أرضه وثرواته من قبل المتنفذين في السلطة بينما أصحاب الحق لا يجدون شبرا واحدا».

    وأكدت أن غياب «دولة النظام والقانون جعل البلد في عنق الزجاجة». وعن الديمقراطية أشارت القيادية الاشتراكية انها «ديمقراطية الصميل وخير مثال على ذلك ما يمارس ضد الصحفيين من اختطافات واعتقالات وتعذيب وقمع للاعتصامات السلمية وان كلمة الحق أقوى من أي سلاح».

    وأضافت:«إخوتي الحاضرون أيها الجائعون المتعففون أيها الحفاة الشرفاء المبعدون قسرا من وظائفكم عسكريين ومدنيين ان قضيتكم لن تحل باللجان فاللجان مقبرة للمشاريع ولن تحل إلا بقرار سياسي مثلما أبعدتم بقرار سياسي بعد حرب صيف 94م ظلما وتعسفا فلا تستسلموا حتى يرفع الظلم عنكم وتأكدوا بأن الشرفاء في كل اليمن معكم».

    وأشادت بدور «جمعيات المتقاعدين في المحافظات الجنوبية وفي المقدمة جمعية المناضلين في أرض الأبطال (جمعية الضالع)».

    الآلاف من المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمديريات ردفان يعتصمون للمطالبة بإطلاق سراح المحتجزين

    اعتصم صباح أمس بساحة الاحتفالات بمديرية ردفان نحو 3000 متقاعد من العسكريين والأمنيين والمدنيين ومناصريهم من المواطنين وقيادات وقواعد الأحزاب والتنظيمات السياسية بمديريات ردفان والملاح وحالمين وحبيل جبر بمحافظة لحج، وذلك تفاعلا مع النداء الذي وجهه مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين لكافة المتقاعدين ومناصريهم في كافة المحافظات الجنوبية لتنفيذ الاعتصام للمطالبة بإطلاق سراح المتحجزين على ذمة فعالية 2 اغسطس والتنديد بما تمارسه السلطة من محاولات لإخراج مطالب المتقاعدين عن مسارها والالتفاف على حقوقهم ومطالبهم المشروعة.

    وفي الاعتصام ألقى الأخ علي منصر محمد، سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عدن كلمة عبر في مستهلها عن فخره واعتزازه بأبناء ردفان لمشاركتهم الفاعلة في كافة الفعاليات الاحتجاجية التي شهدتها عموم محافظات الجنوب خلال الفترة الماضية وقال: «تحية إجلال وإكبار واعتزاز بهذه المجموع الحاشدة التي أبت إلا أن تشارك في هذا الاعتصام الجماهيري الكبير تعبيرا عن رفضها الخنوع والاستسلام للظلم والاستبداد والتهديد والمظاهر العسكرية المسلحة، وواجهت غطرسة القوى بإباء وشموخ واعتزاز بالكرامة الوطنية بالوسائل السلمية الناجحة التي مثلت نقطة تحول نوعية بارزة في مسيرة النضال السلمي وطورا متقدما لتجسيد معاني التضامن والتعاون ورص الصفوف لمواجهة مختلف صنوف الظلم والتعسف والاضطهاد».

    وأضاف:«إن الرهان على حل المشكلة الجنوبية من خلال تسوية أوضاع عدد من الأفراد بصورة آنية مؤقتة ومحاولات الدس والوقيعة بين أبناء الجنوب واستحضار صراعات الماضي ومحاولات تفكيك أوصال جمعيات المتقاعدين واستنساخها واختزالها في قضايا مطلبية محدودة بدون ملامسة جذور المشكلة الحقيقية وغض الطرف عن بعدها السياسي، رهان خاسر مآله الفشل، وأي محاولات لترحيل الأزمات لن تفضي إلى حلها بل تزيد من تعميقها وتعقيد حلها».

    ودعا سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بعدن في ختام كلمته «كافة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومشايخ وأعيان البلاد والأكاديميين ورجال المال والأعمال إلى الاصطفاف لمناهضة السياسيات الخاطئة بما يضمن إعادة الحقوق لأصحابها ويرفع الظلم عن كاهل المواطنين ويوفر الظروف المناسبة لبلورة مضامين مشروع برنامج للإنقاذ الوطني والإصلاح الشامل وعوامل نجاحه، ونرى في جمعيات المتقاعدين واستكمال تكويناتها المختلفة بأنه المدخل الطبيعي وبوابة الولوج صوب تحقيق هذا المشروع المنشود وأهدافه السامية».

    كما ألقيت في المهرجان العديد من الكلمات والقصائد الشعرية التي أعلنت تضامن أبناء ردفان بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم السياسية مع المعتقلين لدى أجهزة السلطة بمحافظة عدن على ذمة فعالية 2 أغسطس وهما المقدم عبدالسلام علي الصبيحي ومشعل الخبجي والمطالبة بالإفراج الفوري عنهما وكذا التضامن مع صحيفة «الأيام» في مواجهة كل المحاولات الهادفة لإغلاقها، كما أعلنت الكلمات عن تضامن أبناء ردفان واستنكارهم لما تعرض له المواطنون بمديرية مودية من رعب وإقلاق أمنهم وسكينتهم جراء الحملة العسكرية التي شنتها السلطة في 8/13.

    وفي ختام المهرجان ألقى العميد قاسم عثمان الداعري، رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمديريات ردفان البيان الصادر عن الجمعية، الذي أكد «أن الاعتصام يأتي كرد فعل غاضب ضد ما تمارسه السلطة من صلف ونقض للعهود والوعود»، وحذر البيان «السلطة من التمادي في عدم الإفراج عن المعتقلين عبدالسلام علي الصبيحي ومشعل الخبجي اللذين ما يزالان يقبعان في السجن على ذمة 8/2 والمغامرة في نسب التهم الكيدية لهما»، مؤكدين العمل بكل الطرق المشروعة مهما كلف الثمن حتى يتم الإفراج عنهما دون قيد أو شرط «كما أننا نرفض رفضا قاطعا من يجعلون من أنفسهم أوصياء أو ممثلين من هؤلاء المهرولين إلى صنعاء بمقابلة ما يسمى الجهات واللجان تحت أي مسميات»، مؤكدين بأن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم و«أن ما يسمى باللجان المعنية في المحافظات والمديريات بحل قضايا المتقاعدين ما هي إلا أكاذيب وجرعات تخدير».

    وطالب البيان بترحيل المصاب العميد محسن ثابت أحمد الى الخارج للعلاج وتعويض الجرحى بمن فيهم نبيل ثابت صالح ومحاسبة كل من أمر ونفذ إطلاق النار على المشاركين في الفعالية وتشكيل مجلس دفاع عن المصابين.

    وأدان البيان ما خلفته الحملة العسكرية من رغب وقلق لأهالي مودية، كما دعا جميع المتقاعدين ومناصريهم إلى المشاركة الفاعلة في الفعالية التي ستقام في يوم 2007/9/1 .. وحيا البيان أبناء محافظة حضرموت بمناسبة تشكيل هيئة التنسيق للفعاليات السياسية والجماهيرية وقوى المجتمع المدني.

    مدينة الوضيع تشهد الاعتصام السلمي للمتقاعدين العسكريين والمدنيين والأمنيين من 4 مديريات

    شهدت مدينة الوضيع صباح أمس الأربعاء اعتصاما سلميا للمتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بمديريات لودر ومودية والوضيع وجيشان، والذي يأتي استمرارا لاعتصامات المتقاعدين في جميع المحافظات للمطالبة بحقوقهم المشروعة والتضامن مع إخوانهم الذين كانوا معتقلين منذ الثاني من اغسطس 2007م دون مسوغ قانوني حتى يوم أمس، بعد أن استجابت السلطة بإطلاق سراحهم.

    وقد ألقيت في الاعتصام عدد من الكلمات للأخوة علي الشيبة ناصر، الشخصية الاجتماعية المعروفة بمديريات محافظة أبين وكلمة المناضلين وأسر الشهداء في المديريات الأربع ألقاها الأخ حيدرة ناصر الجحماء، وكلمة الأخ خالد عمر العبد، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية الشباب والعاطلين عن العمل بمديرية لودر. وبيان صادر عن الاعتصام قرأه الاخ عميد متقاعد عيدروس أحمد حقيس، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بمديريات لودر، مودية، الوضيع، وجيشان، وكلمة ألقاها الأخ علي صالح الجعدني.

    كما ألقيت في الاعتصام قصائد للشعراء أحمد محمد الدنبوع، محمد حيدرة دهمس، والشاعر والناشط السياسي أحمد القمع، وقد ألهب الإعلامي والشاعر أحمد صالح القنع الجماهير المشاركة في الاعتصام بالقصائد الحماسية التي تخللت فقرات برانامج الاعتصام الذي استطاع أحمد القنع تقديم فقراته باقتدار.

    وفي كلمته عن المناضلين حيا الأخ حيدرة ناصر الجحماء جميع المناضلين، مؤكدا أن المديريات الأربع قد كان لها شرف المشاركة في الدفاع عن ثورة سبتمبر إلى جانب الضباط الأحرار والقوى الوطنية في شمال الوطن سابقا، وكذا تفجير ثورة 14 أكتوبر ونيل الاستقلال وتحقيق الوحدة اليمنية، «إلا أن هؤلاء المناضلين قد حرموا من أبسط حقوقهم مقارنة بغيرهم في المحافظات الأخرى».

    وتطرق الأخ علي صالح الجعدني في كلمته إلى أن السلطة «تريد أن تسكت الأفواه ولا تريد أن يتكلم أحد عن المآسي التي يتعرض لها أبناء محافظات الجنوب أكانوا من المتقاعدين أو المسرحين قسرا بعد حرب صيف 1994م، إضافة إلى البطالة المنتشرة بين صفوف عشرات الآلاف من الشباب الخريجين في الجامعات والمعاهد العليا والثانوية العامة، وكذا غلاء الأسعار المتصاعد».

    وعبر الأخ خالد عمر العبد، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية الشباب والعاطلين عن العمل عبر عن إدانته واستنكاره «لجميع أساليب القمع والتعسف التي تواجه بها السلطات النضال السلمي وآخرها اعتصام الثاني من أغسطس» مطالبا الإفراج الفوري عمن تبقى من المعتقلين وأن تترك السلطة «أساليب المكابرة وأن تعمل على البحث عن جذور المشكلة التي ولدت الاحتقانات والتي لا شك أنها القضية الجنوبية الناتجة عن حرب صيف 1994م الظالمة وما ترتب عليها من آثار».

    وشكر الأخ علي الشيبة ناصر، الشخصية الاجتماعية المعروفة المشاركين في الاعتصام الذين عبروا عن تضامنهم المطلق مع إخوانهم أصحاب الحقوق المشروعة من أبناء مديريات لودر، مودية، الوضيع، وجيشان ومع إخوانهم في بقية محافظات الجنوب، مرحبا بإخوانه الذين أتوا للمشاركة في هذا الاعتصام من مديريات لودر، مودية، جيشان ومرحبا أيضا بخطوة الإفراج عن المعتقلين عباس العسل وناصر العولقي، مطالبا السلطة بالإفراج عن المعتقل عبدالسلام الصبيحي وبقية المعتقلين في أبين على ذمة أحداث الشغب التي وقعت بملعب الشهداء وعاصمة المحافظة زنجبار.

    وجاء في سياق كلمته: «ندين الحملة العسكرية الكبيرة التي أزعجت مضاجع المواطنين الآمنين مؤخرا بمديرية مودية وندعو إلى استمرار النضال السلمي ونعلن تضامننا مع كل الفعاليات في جميع محافظات الجنوب». ونقل الأخ الشيبة تحيات المناضل العميد ركن ناصر علي النوبة، رئيس مجلس التنسيق لجميعات المتقاعدين العسكريين والمدنيين والأمنيين وأعرب عن تضامنه مع صحيفة «الأيام» وإدانة كل أعمال التهديد الوعيد التي تعرضت لها صحيفة «الأيام» صحيفة كل الناس ومنبر من لا منبر له.

    وتلا الأخ عميد متقاعد عيدروس أحمد حقيس، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بمديريات لودر ومودية والوضيع وجيشان البيان الصادر عن الاعتصام، الذي جاء في سياقه: «يا أبناء المنطقة الوسطى الأبطال، يا من سطرتهم أروع البطولات بنضالكم وتضحياتكم على مر التاريخ، إنكم اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالتلاحم ورص الصفوف والوقوف صفا واحدا لنصرة الحق وإبطال الباطل من خلال وقوفكم الموحد المبني على التصالح والتسامح والتضامن والنظر إلى المستقبل بنظرة التفاؤل بالخير والنماء والحياة الحرة الكريمة.

    واستمرارا لنضالنا السلمي الديمقراطي بهدف الوصول إلى الغايات، نود التأكيد على التمسك بحقوقنا المسلوبة منذ حرب صيف 1994م، ومنها عودة المسرحين إلى أعمالهم وتمكينهم من حقوقهم المكتسبة وتعويضهم ماديا ومعنويا عما لحق بهم خلال فترة تسريحهم، واستنكارنا لقيام السلطة بحملة عسكرية أمنية أدت إلى إقلاق وإرهاب المواطنين الآمنين في مديرية مودية قبل أمس الاول في حملة تعتبر سابقة خطيرة لم تشهد مثلها المنطقة من قبل.. ونناشد إخواننا في محافظة شبوة التاريخ بتحكيم العقل والمنطق ونبذ الثأرات ومعالجة قضاياهم بعيدا عن العصبية العمياء التي تثير الفتنة ولا تخدم أبناء محافظة شبوة البطلة».

    وطالب البيان «بوضع معالجات جادة لمعاناة الناس جراء ارتفاع الأسعار وانتشار البطالة بسبب فشل سياسات الحكومة الاقتصادية». وأوضح البيان أن الحلول الناجحة «لن تأتي إلا برؤية اقتصادية صائبة من خلال إصلاحات جذرية يتم من خلالها القضاء على الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة والمتنفذين، وتشجيع الاستثمار ووجود قضاء مستقل للحفاظ على الحقوق وإقامة العدل».

    الجدير ذكره أن فعاليات الاعتصام قد جرت بصورة طبيعية، وقد عبر المشاركون في الاعتصام عن رضاهم عن دور أجهزة السلطة المحلية والأجهزة الامنية بالمديرية الوضيع التي قامت بتأدية واجبها تجاه هذه الفعالية وجمايتها من أية مظاهر مخالفة للنظام والقانون.

    اعتصام ومسيرة سلمية لجمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين بلحج

    تنفيذا لنداء مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين في المحافظة، اعتصم يوم أمس أمام ديوان محافظة لحج عدد كبير من المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمؤازرة عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني وبعض قيادات الأحزاب وجمعية العاطلين عن العمل، للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين الذين يقبعون في سجن المنصورة على خلفية أحداث 2007/8/2م.

    وتحول الاعتصام إلى مسيرة سلمية انطلقت من أمام ديوان المحافظة مارة بعدد من شوارع الحوطة، وردد خلالها المشاركون الشعارات والزوامل التي تطالب بإعطائهم مستحقاتهم القانونية.

    وقد أصدرت جمعية المتقاعدين بيان الاعتصام - حصلت «الأيام» على نسخة منه- جاء فيه: «يأتي اعتصامنا هذا اليوم تلبية لنداء مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين في محافظات عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة، تضامنا مع إخواننا المحتجزين لدى السلطة وهم ناصر ثابت العولقي، عباس العسل، عبدالسلام علي عبدالله الصبيحي، الذين تم اعتقالهم اثر أحداث يوم الخميس 2007/8/2م ولم يفرج عنهم تحت حجج واهية وغير قانونية.

    ونحن في هذا الاعتصام إذ نعبر عن تضامننا الكامل والمطلق مع المحتجزين، ونطالب السلطة بسرعة الافراج عنهم دون قيد أو شرط، نعلن على الملأ بأننا سنواصل اعتصامنا حتى ينفذ مطلبنا المشروع.

    أما تلفيق التهم الباطلة والكيدية بحقهم فليس غريبا على السلطة واتهاماتها ولا يخفى عليكم جميعا اننا المتقاعدين منذ الوهلة الاولى للبدء بمطالبنا فقد كالت السلطة لنا كافة التهم الباطلة واتهمتنا بالانفصالية وأذيال الانفصال والحاقدين على النظام والعمالة للخارج والمتآمرين وغير ذلك من التهم الباطلة.. كما أننا نضم أصواتنا الى جانب أهالي ضحايا غرف التفتيش ونطالب السلطة المحلية باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المقصرين والمستببين في ذلك وتعويض أهالي الضحايا باعتبارهم شهداء الواجب».

    واختتم البيان بالقول: «إننا باعتصامنا هذا نعلن استمرار اعتصامنا هذا وعدم تفرقه حتى تنفذ كافة مطالبنا الشرعية والمعلن عنها في بيان مجلس التنسيق سابقا، ولن تثني عزيمتنا وسائل القمع والترهيب وتجزئة الحقوق وتفتيتها..

    سيروا جميعا بثبات نحو المستقبل المشرق، ووفق الله خطانا جميعا».

    رئيس جمعية المتقاعدين بطور الباحة يدعو السلطة إلى التعامل مع مواطنيها بصفتهم مواطنين لا رعية

    شهدت مدينة طورالباحة صباح أمس مهرجانا جماهيريا حاشدا شارك فيه عدد كبير من المتقاعدين العسكريين والمدنيين ومناصري حقوقهم، حضره ممثلو منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية في المنطقة.

    وفي المهرجان الذي أقيم بجانب مقر المجلس المحلي رفع المشاركون لافتات تدعو الى المساواة وتندد بالفساد وتطالب بإطلاق المعتقل عبدالسلام علي الصبيحي وإطفاء نار الأسعار والفقر والبطالة.

    كما ألقيت في المهرجان الكلمات والقصائد الشعرية بدأها المقدم أحمد علوان ثابت، رئيس جمعية المتقاعدين في الصبيحة بكلمة المتقاعدين، دعا فيها السلطة «الى الإفراج عن المعتقل عبدالسلام الصبيحي الذي اعتقل على ذمة مهرجان عدن في 2 أغسطس الحالي، والكف عن تلفيق التهم لتبرير الاعتقالات والى تحكيم العقل والتعامل مع مواطنيها بصفتهم مواطنين لا رعية وان تحترم الدستور والقانون بدلا من ممارسة القمع والاستبداد».

    وقال:«لقد اخترنا النضال السلمي للدفاع عن وحدة الوطن وبناء دولة النظام والقانون والمؤسسات».

    وأعلن عن تضامن جمعية المتقاعدين في الصبيحة المطلق مع صحيفة «الأيام» باعتبارها منبرا للأقلام الحرة في الوطن، معربا في الوقت ذاته عن ادانته لأساليب التهديد والترهيب التي يستخدمها المتنفذون لوأد حرية التعبير وتكميم الأفواه.

    وأعرب رئيس جمعية المتقاعدين في الصبيحة في ختام كلمته عن استنكاره لتجريد الحملات العسكرية «على مودية النضال تحت ذرائع واهية، لا تقوى على تبرير الاستفزاز ولا تخدم الوطن بل تؤجج المشاكل وتزيد الاحتقانات».

    ثم ألقى شاعر الصبيحة الشيخ محمد عبده ثابت المنصوب، قصيدة شعبية نددت بنهب الفاسدين لخيرات الوطن وحرمان أبنائه من أبسط حقوقهم. وفي ختام المهرجان تلا المقدم علي قائد نعمان، بيان جمعية المتقاعدين في الصبيحة الذي طالبت في مستهله بالإفراج عن المعتقل عبدالسلام الصبيحي، معلنة تضامنها الا محدود مع صحيفة «الأيام»، معتبرة إياها «صحيفة كل المظـلومين»، وأدانت كل محاولات المساس بها. وأعربت الجمعية في بيانها عن رفضها أساليب القمع والاستفزاز التي تمارسها السلطة ضد المواطنين لتخويفهم عن ممارسة حقوقهم الدستورية والقانونية، داعية كل الفعاليات السياسية والمشايخ والأعيان والمواطنين ومنظمات المجتمع المدني في الصبيحة «لرص الصفوف وتوحيد الكلمة ومساندة كل أشكال النضال السلمي لمواجهة السلوكيات الخاطئة التي يمارسها متنفذو السلطة».

    مسيرة جماهيرية سلمية بالمحفد تضامناً مع المعتقلين من مجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين

    شهدت صباح أمس مديرية المحفد محافظة أبين مسيرة جماهيرية سلمية شاركت فيها جموع كبيرة من المتقاعدين العسكريين والمدنيين ومن الشباب العاطلين عن العمل والمواطنين، تضامنا مع المعتقلين من مجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين الأمنيين وللمطالبة بسرعة الإفراج عنهم.

    وجاب المتظاهرون الشارع العام لمدينة المحفد مرددين هتافات تندد بارتفاع الأسعار والفساد وضياع الحقوق وانتهاك الحريات، ثم اتجهوا صوب ملعب كرة القدم، وهناك أقيم مهرجان خطابي ألقيت فيه العديد من الكلمات استهلت بكلمة العميد متقاعد مهدي علي فكاهة الكازمي، الذي قال: «نؤكد تضامننا مع مجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين.

    كما نجدد العهد على مواصلة الاعتصامات والفعاليات السلمية للمتقاعدين العسكريين والأمنيين وكل المحرومين حتى تحقيق كافة المطالب الحقوقية وفي كافة المجالات المشروعة التي كفلها لنا الدستور والنظام القانون بحلول شاملة وكاملة على ارض الواقع والعودة إلى القوة العاملة الفعلية وبجميع الصلاحيات وإعادة الحقوق من الرتب والدرجات والتسويات والزيادات والمناصب والسيارات والأراضي والمنازل وغيرها من الحقوق التي سلبها ونهبها المتنفذون الفاسدون وحرمونا منها، والتي لم نتصور سابقا أن نحرم منها وقد حرمنا منها في ظل الوحدة المباركة. كما نطالب بوضع حد لارتفاع الاسعار الجنوني الجائر ومحاسبة الفاسدين الذين أتوا على الأخضر واليابس، كما نعلن تضامننا الكامل مع صحيفة «الأيام» منبر الأحرار والشرفاء وسوف نتصدى لأي تهديد أو استفزاز عنجهي قد يمارس في حقها وفي حق الناشرين هشام وتمام باشراحيل أو في حق العاملين فيها، وإن ما حدث قبل يوم أمس بمديرية مودية من إرهاب ممارس من قبل الدولة لن يثنينا ولن يوقف مسيرتنا وإنما يزيدنا اصرارا على مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق مطالبنا المشروعة».

    كما ألقيت كلمة عن جميعة الشباب والعاطلين عن العمل ألقاها رئيس الجمعية الاخ عاطف محمد عاطف دهمس، الذي قال: «باسم الجمعية نعلن تضامننا مع إخواننا المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين ونطالب الحكومة الالتفات إلى البطالة والفساد وغلاء المعيشة التي تفتك يوميا بحياة المواطنين ووضع الحلول والمعالجات لها». ووجه دعوة إلى جميع الشباب والعاطلين عن العمل بالوقوف إلى جانب الجمعية ودعمها لضمان نجاح أهدافها وبرامجها.وأدان المتجمهرون الحملة العسكرية واستعراض القوة التي هدفت إلى إرهاب وترويع المواطنين بمديرية مودية، وطالبوا بسرعة الإفراج عن المعتقلين من مجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين والأمنيين، ومن أبناء مودية الذين اعتقلوا أمس الأول.من ناحية أخرى نفذ مجموعة من الشيوخ والأعيان بالمنطقة اعتصاما أمام مبنى السلطة المحلية بالمحفد دعا إليه يوم أمس الشيخ عوض ناصر جرفوش، وذلك للمطالبة بتصحيح أوضاعهم وصرف مستحقاتهم المالية التي حرموا منها منذ عام 1996م.

    جمعية المتقاعدين العسكريين تنفذ اعتصامها بأحور

    نفدت صباح أمس الأربعاء جمعية العسكريين المتقاعدين بمديرية أحور محافظة أبين اعتصاماً شارك فيه عدد كبير من المنقطعين والمتقاعدين من أبناء المديرية. وشارك المعتصمين في اعتصامهم الأخ علي أحمد طرهيش، عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني وعدد من المواطنين.

    وخلال الاعتصام رفعت اللافتات التي يطالب فيها المعتصمون بالمساواة في الحقوق والواجبات القانونية للمتقاعدين.

    وقد أبدى المعتصمون استعدادهم لمواصلة الاعتصامات استجابة لنداء مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين.

    اعتصام سلمي في المهرة للمتقاعدين العسكريين والأمنيين

    نفذ أمس بمدينة الغيظة محافظة المهرة اعتصام سلمي دعت إليه جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بالمحافظة، استجابة لدعوة مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين، وذلك احتجاجاً على عدم الإفراج عن المعتقلين من نشطاء النضال السلمي، وللتعبير عن مطالبهم وحقوقهم المشروعة.

    وفي ساحة الاعتصام تليت عدد من البيانات، منها بيان جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين الصادر عن الاعتصام تلاه الأخ علي أحمد سعيد، الأمين العام للجمعية، جاء فيه: «في يوم مشهود تاريخي وبعزيمة وإصرار كبيرين تداعى أعضاء جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بمحافظة المهرة ومعهم جموع من القيادات السياسية والمثقفين والشخصيات الاجتماعية والشباب والمواطنين المتضامنين مع مطالب المتقاعدين المشروعة متجهين نحو ساحة العروض بالغيظة منذ الصباح الباكر، المكان المحدد للاعتصام، وذلك للاحتجاج على عدم الإفراج عن المعتقلين من نشطاء النضال السلمي والتعبير عن رفضهم للممارسات الخاطئة بحقهم من تسريح قسري من الخدمة بعد حرب صيف 1994م المشئومة وإجراءات إقصائية تعسفية طالت كل مناحي حياتهم المعيشية وحقوقهم المالية والوظيفية، بعد قضاء سنوات طويلة في خدمة الوطن، وسببت لهم تلك الإجراءات معاناة طويلة وظلماً كبيراً دون مراعاة لحقوقهم المشروعة والقانونية، وهذا من ضمن الإجراءات غير القانونية المتخذة بحق العسكريين والأمنيين والمدنيين في المحافظات الجنوبية منذ الحرب على مؤسسات وأملاك ومواطني الجنوب الشريك الأساسي في وحدة 22 مايو السلمية، وتأكيداً على تمسكهم بحقوقهم الدستورية والقانونية والمطالبة بمعالجة أوضاعهم الوظيفية والمالية وإعادتهم للخدمة والعودة إلى مضامين واتفاقيات وحدة 22 مايو 90م والاعتراف بحقهم في الشراكة الوطنية والمواطنة المتساوية للجميع.

    إن هذا الاعتصام يأتي تضامنا وانسجاما مع كل الاعتصامات ومسيرات الاحتجاج المنفذة على امتداد المحافظات الجنوبية ضد الهيمنة والإقصاء والظلم وتدهور الحياة المعيشية بسبب ارتفاع الأسعار الجنوني والفساد وعمليات النهب للأراضي والثروة وعسكرة الحياة المدنية وقمع الحريات والاحتجاجات السلمية المكفولة دستوريا وضعف الخدمات في مختلف المجالات نتيجة للسياسات الخاطئة التي تمارسها السلطة على صعيد محافظة المهرة وكل المحافظات.

    وانطلاقا مما سبق فإن المعتصمين المشاركين في محافظة المهرة في هذا اليوم الاربعاء يحددون مطالبهم ومواقفهم في النقاط التالية:

    معالجة أوضاع المتقاعدين الأساسية وبقرار سياسي والاعتراف بمشروعية وعدالة قضيتهم وإعادتهم إلى الخدمة وحصولهم على الترقيات الوظيفية والمالية.

    التمسك بالحقوق الدستورية والممارسة الديمقراطية لكل أشكال النضال السلمي واستمراره لنيل الحقوق ورفع المظالم.

    التأكيد على تأييد المعتصمين للمطالب المشروعة لكل الفعاليات الشعبية والجمعيات والحراك من اعتصامات واجتماعات والمظاهرات السلمية التي تشهدها المحافظات الجنوبية منذ بداية 2007م لاستعادة الحقوق المغتصبة ومعالجة الاختلالات ورفض الممارسات الخاطئة.

    يدين الاعتصام كل أشكال القمع والاعتقالات التي يتعرض لها أبناء المحافظات الجنوبية وهم يمارسون حقهم المشروع من قبل الأجهزة القمعية ويعبرون عن تضامنهم مع المعتقلين والجرحى وضحايا القمع السلطوي في مختلف المجالات، ويدعو إلى الافراج الفوري عن المعتقلين ومحاسبة المتسببين والمسئولين عن هذه الانتهاكات ومعالجة الجرحى والضحايا وتعويضهم.

    يعلن المتعصمون العسكريون والمدنيون عن تضامنهم مع صحيفة «الأيام» الغراء وهيئة تحريرها وصحفييها وكتابها ويدينون كل الأساليب الحقيرة ومن يقف وراءها ضد «الأيام» وما تتعرض له تهديد ووعيد بغية إسكات صوتها باعتبارها صوتا وطنيا فاعلا ومنبر من لا منبر له ومثلا للمهنة الصحفية وصوتا للمظلومين ومصدرا لكل الاخبار والمعلومات على مختلف الصعد، مع اعتبار مثل هذه الممارسات اللا أخلاقية الخارجة عن القانون تأتي ضمن التوجه الرسمي للتضييق على الحريات العامة وحرية الصحافة . مع يقيننا بأن كل ما تتعرض له أسرة «الأيام» سيزيدها ثقة واستمرارا وحيوية.

    ودعوة كل أبناء المهرة إلى التوحد والتماسك وتفعيل دورهم لمصلحة محافظتهم وجعلها فوق كل المصالح».وتلي بيان سياسي صادر عن اللقاء المشترك بالمحافظة ألقاه الاخ أحمد سعيد فتح.

    تظاهرة سلمية حاشدة بردفان تندد بالفساد وارتفاع الأسعار وتحذر من المساس بـ«الأيام»

    خرج الآلاف من المواطنين من أبناء مديريات ردفان والملاح وحالمين وحبيل جبر بمحافظة لحج صباح أمس الأربعاء في مسيرة سلمية حاشدة انطلقت من منصة الاحتفالات بمدينة الحبيلين، وجابت الشوارع الرئيسية والفرعية وأوقفت حركة السير على الخط العام عدن - صنعاء.وندد المشاركون في المسيرة بسياسة «القمع والترويع التي تمارسها السلطة وموقفها من ارتفاع الأسعار والفساد المستشري في مختلف مرافق الدولة إضافة إلى ما تتعرض له صحيفة «الأيام» من حملة مبيتة تستهدف إسكات صوتها».

    ورفع المئات من المشاركين في المسيرة نسخاً من صحيفة «الأيام» ورددوا هتافات تعلن وقوف أبناء مديريات ردفان قاطبة مع صحيفة «الأيام» في مواجهة كل ما يحاك ضدها بكافة الطرق والوسائل ورددوا «يا باشراحيل سير سير وحنا بعدك في المسير»، و«بالروح بالدم نفديك يا أيام». كما حملوا لافتات كتب عليها «أبناء ردفان يحذرون من الاقتراب من صحيفة «الأيام» ونؤكد بأنه في حال المساس بها فإننا سوف نخرج في تظاهرة تصل مقدمتها إلى صنعاء وآخرها في ردفان»، كما أعلن المشاركون في المسيرة عن تضامنهم مع المعتقلين من مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين في سجون الأمن بمحافظة عدن، وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم ومعالجة المصابين في أحداث 2007/8/2م. كما رددوا هتافات تدين الفساد بكافة أشكاله وتؤكد وقوف أبناء مديريات ردفان مع المتقاعدين العسكريين والمدنيين في نضالهم السلمي للحصول على حقوقهم ومستحقاتهم.

    متابعات اخباريه
     

مشاركة هذه الصفحة