المخطط الجهنمي المدفون للجنوب

الكاتب : ابوالعز الشعيبي   المشاهدات : 640   الردود : 13    ‏2007-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-17
  1. ابوالعز الشعيبي

    ابوالعز الشعيبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    المتابع للشأن اليمني عموما وللأحداث السياسية على وجه الخصوص يستطيع ان يلحظ نشاطا سياسيا اجتماعيا واسعا يظهر فجأة ثم يختفي كما ظهر ... ورأينا لقاءات الرئيس اليمني بالجماهير اليمنية في منطقة عمران الشهر المنصرم والتي صاحبها غطاء إعلامي واسع قال كل شيء الا السبب الحقيقي لتلك الزيارة ونتيجتها الفاشلة وبالرغم من تركيز إعلام السلطة على افتتاح الرئيس لخط إنتاجي جديد في مصنع عمران للاسمنت الا ان تلك الكذبة الممجوجة لم تكن ليصدقها الناس والمتابعين السياسيين على وجه التحديد خاصة وان هذا الخط الإنتاجي المزعوم قد جرى افتتاحه منذ فترة طويلة ويعرف حتى البسطاء من العمال ان زيارة الرئيس لمصنعهم ليست سوى غطاء لفعل اخر هناك لا له علاقة من قريب ولا بعيد بإنتاج الاسمنت . ترى ما هو سبب زيارة الرئيس لمحافظة عمران في هذا التوقيت بالذات ؟

    ثم سمعنا فجأة ان لقاء هو أشبه بالمؤتمر لشيوخ قبائل قد عقد في صنعاء ورأسه الشيخ حسين بن عبد الله بن حسين الأحمر شيخ قبيلة حاشد اليمنية ...وتساءل المراقبون والمهتمون ما قصة هذا المؤتمر وما هي دوافعه
    ما أعلن وما تبرع به من تصريحات بعض المشاركين فيه يزيده غموضا على غموضه ولا يكشف جوهره وأسبابه وأهدافه ؟ . ثم سمعنا تصريحات اثر لقاءات واجتماعات ادلى بها الشيخ محمد بن عبد العزيز الشائف انتقد مؤتمر حاشد وشكك في جدواه . ترى لماذا صدرت هذه التصريحات ولماذا لم تتابع ولم تحظى بالتغطية الكاملة ولا بالمتابعة من قبل وسائل الإعلام بل انها لم تأخذ حيزا لائقا بمقام أصحابها سياسيا واجتماعيا ؟ ولماذا اختفت وأطفئت فجأة ؟
    هذه مجموعة اسئلة وتساؤلات تثير كثير من الرغبة في معرفة الحقيقة وكشف المستور .
    نحن لا ندعي امتلاكنا حصريا للحقيقة المطلقة في ما يتعلق بالاسئلة المثارة ولكنا لاسباب كثيرة تتعلق بمصير وطننا وشعبنا وتمس مباشرة جوهر نضالنا قررنا ان نميط اللثام عن ما نعرفه من حقائق بهذا الشان ولان ما يجري يعنينا ويعني وجودنا برمته فانا سنتناول الموضوع في حدود ما يتطلبه الامر على اننا نرغب بايضاح بعض القضايا الهامة جدا والتي لها علاقة مباشرة بطبيعة الموضوع وبمضمونه وجوهره بهدف مساعدة القارئ على معرفة واستيعاب الاسس والمبادئ التي نستند اليها في طرحنا وتناولنا لموضوع بهذا الحجم وبهذه الاهمية ونقول ...
    بداية نقرر حقيقة هي بالنسبة لنا حقيقة مطلقة لا تقبل التشكيك او الطعن وتتعلق باطلاق تسمية اليمن الجنوبية على وطننا الغالي الجنوب العربي , اذ ان فصيل من فصائل العمل الوطني التحرري في الجنوب ينتمي الى حركة القوميين العرب وانسجاما مع ثقافته السياسية وقناعاته الفكرية التي تدعو الى الوحدة العربية الشاملة سبيلا لتحقيق عزة العرب واستعادة مجدهم ودورهم التاريخي كان له القول الفصل في اطلاق هذه التسمية وترسيخها رسميا على اول قطر عربي تصل الى الحكم فيه حركة القوميين العرب وعندما نقول ان هذه المسالة هي بالنسبة لنا حقيقة مطلقة لان كاتب هذه السطور هو من شباب تلك الحركة ويعرف ظروف وتطور المسالة برمتها ولان الرعيل الاول من قادة الحركة في الجنوب لا زالوا احياء وهم من صنع هذه التسمية ولم تاتي بها لا كتب التاريخ ولا الجغرافيا كما لم تنقل الينا من
    قوم اخرين عاشوا في كوكب اخر ولذا فنحن عندما نقرر ذلك انما نؤكد ونثبت حقيقة عشناها وشاركنا بهذا القدر او ذاك في صنعها ... وقد اسهمت مختلف القيادات الجنوبية وفي الاساس منها قيادات الحركة في ترسيخ هذه التسمية عبر سنوات حكمنا للجنوب العربي بدا من الاستقلال عن بريطانيا عندما اطلقنا على كياننا الجديد اسم جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ثم عدل الاسم ليصبح جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ... هذه المسالة تناولناها بشيء من التفصيل في إصدارات ومقالات كثيرة لنا ويمكن للقارئ المهتم ان يطلع عليها في أدبيات ( تاج ) وفي أوراقه المقدمة الى مؤتمر الدول المانحة المنعقد في لندن نوفمبر 2007 كما تطرقنا اليها في مقالات اخرى عديدة يمكن الحصول عليها من مواقعنا الإعلامية ومواقع مستقلة شتى ...ولمزيد من ايضاح الصورة نقول ان اطلاق تسمية اليمن الجنوبية على الجنوب العربي المعروف تاريخيا بجنوب جزيرة العرب من الطرف القصي للجنوب الغربي للجزيرة العربية ملامسا البحر الأحمر وحتى جبال صرفيت على الحدود العمانية في الشرق بشعبه الذي انغرست جذوره بعيدا في أعماق الأرض الطيبة تلك وبكل انجازاتهم وإسهاماتهم الحضارية الموغلة في القدم والمتواصلة مع التاريخ المعاصر وشخوصه في شرق اسيا كما في قارة افريقيا ... مع ان الجميع يدرك هذه الحقيقة الا اننا وتحت وطأة المد العروبي القومي الذ ساد منطقتنا العربية في خمسينات القرن الماضي قد عمدنا في الواقع المعاش وكرسنا خلال سنوات حكمنا مفاهيم ترتبت على تلك التسمية وجرى نشر ثقافة وحدوية اممية تدعو الى توحيد ما اطلقنا عليه حينها وحدة الأداة الثورية بهدف السيطرة على اليمن وتحقيق الوحدة على طريق الوحدة العربية الشاملة ... وأصبحنا أكثر اختزالا لوطننا لنطلق عليه شطر جنوبي على اعتبار ان هناك شطر اخر علينا ان نسعى للتوحد معه وهكذا عممت المفاهيم
    التي صنعناها بايدينا ولا تستند الى الحقيقة ابدا وليست لها ما يسندها علميا وتاريخيا وانما هي الارادة الذاتية لمجموعة من الناس اختزلت ارادة الشعب وقررت نيابة عنه ان تمنحه اسما غير اسمه وان تطلق عليه لقبا ليس له وان تصادر عروبته تماما ...واصبح الشطر الجنوبي يعني اليمن الديمقراطية الشعبية فيما صفة الشطر الشمالي هي ما اطلقناه على الجمهورية العربية اليمنية ومن المفارقات العجيبة ان هذه الصفات والتسميات صناعة جنوبية خالصة اذ لم يكن اخواننا من عرب اليمن يحبذون ان يختزلوا تسمية بلدهم ليحولوه الى شطر حتى وان كان بمسمى اقليم اليمن .
    الحقيقة الاخرى التي في نظرنا هي الاخرى مطلقة ولا تقبل جدلا او نقاشا او تشكيكا ..هي ان الوحدة التي اعلن عن قيامها في 22 مايو 1990 قد وقعت بين كيانيين سياسيين يتمتعان بالعضوية الكاملة في منظمة الامم المتحدة وفي الجامعة العربية وفي المنظمات الدولية الاخرى وهما جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ولها شعبها وسكانها ولها اراضيها المعترف بها دوليا ولها حدودها الدولية المعروفة وفقا لوثائق الاستقلال عن بريطانيا وعاصمتها عدن حاضرة جزيرة العرب ...والجمهورية العربية اليمنية ولها شعبها اليمني المعروف ولها حدودها المعروفة والمعترف بها دوليا وعاصمتها صنعاء التاريخ ويطلق عليها البعض مدينة سام للدلالة على قدمها .
    ونحب ان نكون اكثر وضوحا في هذه المسالة ونقول ان ما اوردناه من الحقائق في السابق لا يعطي باي حال من الاحوال الحق في ملكية الجنوب العربي وفي مصادرة تاريخه ولا في طمس هويته العربية الازليه كما لا يعطي الحق لاي قوى سياسية في التحدث نيابة عن شعبنا العربي في الجنوب ولا تعني تلك الحقائق ان ما صنعناه نحن بايدينا سواء لجهة التسمية او لجهة اعلان الوحدة ان حق الشعب العربي في الجنوب ليقرر مصيره قد سقط منه وقد اصبح في ملكية شعب اخر او قوى سياسية اخرى ...فالاوطان لا تباع ولا تشترى ولا يجوز باي حال من الأحوال لأحد أطراف تلك الاتفاقية المعلن عنها ونتيجة للحرب الظالمة في 1994 ان يقتلع شعب من أراضيه او ان يستوطن بديلا عنه كما لا تعطي الطرف المنتصر وهو الطرف اليمني الحقيقي اي حق في نزع ملكية ارضنا ووطننا بدعاوي الوحدة او غيرها ...هذه مترتبان على الحقائق الأولى المشار اليها في السابق من المقال وهي للاسف الشديد حقائق يتمنع
    اليمنيون عن القبول بها بل يذهبون للترويج لأباطيل وأكاذيب ليثبتوا في عقول الناس مقولات ومفاهيم خاطئة باطلة مزيفة كان يعطوا لأنفسهم حق التوطن والتملك والحصول على الوظيفة على حساب أصحاب الأرض الشرعيين .
    اعتقد ما كتبناه حتى الان يكفي لتوضيح مسالتين هامتين كان لابد من الاستدلال بهما على صوابية ما نحن بصدده ...
    اذ ان قيادة النظام اليمني وتحت تلك الدعاوي المزيفة والمفروضة قسرا ضد كل المواثيق والقوانين الدولية كرست عبر ممارساتها اليومية منذ انتصارها في 7 يوليو 1994 في الحرب على الجنوب فهما مغلوطا جائرا لمعنى الوحدة وألحقت تلك الممارسات الإجرامية اشد الضرر بالإنسان في وطننا الجنوب العربي وسعت الى طمس هويتنا الجنوبية واتبعت سياسة افقار متعمدة للسكان الاصليين عبر تسريح مئات الآلاف من الموظفين المدنيين والعسكريين في نفس الوقت الذي يجري توظيف ابناء الجمهورية العربية اليمنية في مختلف الوظائف داخل مؤسسات حكومية في الجنوب
    ولم تقتصر تلك التوظيفات على نمط معين من الوظيفة بل شمل صغار الموظفين كذلك بما فيهم السعاة والسواقين وما في حكمهم مرورا بالمدرسين في كافة المستويات حتى الجامعة والغت الخدمات الطبية المجانية التي تمتع بها ابناء الجنوب قبل اعلان الوحدة رافق هذه الممارسات عمليات سطو بالقوة وانتزاع املاك السكان الاصليين لعشرات الالاف من الافدنة الزراعية ولم يستثني هذا الاجرام الصيادين الفقراء الذي تشهد الوقائع الملموسة تعرضهم لما يشبه الابادة الجماعية ونماذج منطقة راس قعو وفقم والخيسة في محافظة عدن العاصمة الابدية للجنوب العربي وحاضرة جزيرة العرب خير دليل على ما نقول ..في هذه الاثناء وعبر السنوات العجاف منذ انتصار الجمهورية العربية اليمنية في الحرب صيف 1994 وعمليات النهب المنظم للثروات النفطية والذهب والغاز والثروات البحرية الأخرى يجري باوسع نطاق وبأبشع الصور وتثبت الحقائق والوقائع ان المستخرج من النفط من الجنوب يقارب المليون برميل يوميا يذهب اكثر من 60 في المائة من عائداته الى جيوب الرئيس صالح وأولاده ولا تستفيد منه المناطق المستخرج منها لا في التنمية ولا في تحسين معيشة أهلها وإنما يذهب ريع ما يتبقى من عائدات الإنتاج الى خزينة الحكومة المركزية اليمنية في صنعاء ...ومع تزايد المعاناة وشدة وطئ الازمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد ومع الارتفاع الجنوني في اسعار المواد الغذائية تضاعفت معاناة الناس وتعمق لديهم الشعور بالغبن وأصبح أبناء الجنوب يرون بام اعينهم ثروات بلادهم تنهب وأراضيهم تنتزع منهم ولا مستقبل لأبنائهم لا في تعليم ولا في وظيفة ومع إصرار النظام اليمني على عدم القبول باي تظلمات ومصادرة مثل ذلك الحق تحت دعاوي باطلة مثل ان اليمن وطن واحد لكل اهله وان من حق ابناء الجمهورية العربية اليمنية ان يعينوا في الوظائف في اي بقعة في الجنوب وحقهم في التملك بالقوة أراضي السكان البسطاء يجري ذلك مترافقا مع تخريجات سياسية تبرعت بها الأحزاب السياسية اليمنية التي تدعي انها معارضة بان أنكرت حق ابناء الجنوب في التظلم او الشكوى من ممارسات النظام اليمني تحت ذريعة ان ما تعيشه الجماهير في الجنوب وما تعاني منه من ظلم واضطهاد ومصادرة للحقوق هو نفسه ما تعيشه الجماهير اليمنية في مجتمع الجمهورية العربية اليمنية وبالتالي لا يحق للجنوبيين اشهار تظلمهم او الخروج على الحاكم الظالم لان من شان ذلك المساس بالوحدة التي لم تعد كما كان في السابق بين كيانيين وشعبين ودولتين بل شعبا واحدا وكيانا واحدا ووحدة وطنية وبس ... هذا الظلم المزدوج من السلطة والمعارضة للشعب العربي في الجنوب فرض على القوى الحية في المجتمع الجنوبي وعلى النخب المثقفة تحديدا سياسيين ونشطاء المجتمع المدني وصحفيين وقانونيين ان يتداعوا لمناقشة واقعهم والبحث الجدي في سبل الخلاص من الواقع المأساوي الذي وجدوا أنفسهم فيه لا لشيء سوى انهم صدقوا مقولات فكرية ومبادئ قومية عروبية وذهبوا بعيدا في تضحياتهم الى حد تقديم وطنهم قربانا لتلك المبادئ وتلك القيم العروبية القومية التي لا توجد في الذهنية اليمنية الحاكمة إطلاقا ناهيك عن تبخرها وسقوطها مع سقوط المشروع العروبي الناصري في سبعينات القرن الماضي ...
    وكان ان اثمرت جهود الخيرين من ابناء الجنوب مؤتمرات للتصالح والتسامح والتضامن تزيل اسباب الاختلاف وتمسح رواسب التجربة المريرة السابقة وتؤسس لمشروع نهوض وطني شامل يستهدف استعادة الحقوق المغتصبة واستعادة السيادة على الوطن المغتصب واستعادة القرار الحر المستقل عبر تمكين الشعب العربي في الجنوب ان يقرر مصيره بنفسه ويحدد لنفسه النظام الذي يرتضيه كما يقرر الطريقة او الوسائل والسبل المثلى لاستغلال واستثمار ثرواته دون وصاية من احد ودون منة من احد ...وبإصرار وعزم أحرار الجنوب عقدت المهرجانات الجماهيرية الواسعة التي عبر من خلالها ابنا الجنوب الاحرار عن رفضهم للواقع المفروض عليهم بالقوة وتبلور خلال عدد من الفعاليات والنشاطات السياسية والجماهيرية الواسعة جملة من المفاهيم التي أضحت أساس تعكس استيعابهم لطبيعة الظروف المعاشة وتوصيفا دقيقا للوضع القائم واستخلاصا لطبيعة المهمة المناطة بهم وطبيعة الأهداف المرحلية المحققة للأهداف النبيلة التي يطمحون اليها وقد اختار اغلبهم أتباع النضال السلمي وسيلة لبلوغ تلك الغايات ...
    نكتفي بهذا القدر من التوضيح والتوصيف لنتبين اننا أمام اتجاهين لا يلتقيان بل متضادين ...الاول اتجاه يمثله النظام اليمني بشقيه السلطة والمعارضة ويمارس مصادرة للحقوق الجنوبية في كل شيء في الوطن وفي الثروة وفي الوظيفة وفي السياسة ويفرض إقصاء بينا صريحا يتسم بالعنف والقوة وهذا سلوك مارسته ولا زالت تمارسه السلطة واخر يتبع نهجا تبريريا سطحيا يشرع للسلطة جرائمها ويحرم على الضحية وهنا نقصد الجنوب وطنا وإنسانا اي خروج او تظلم من ممارسات السلطة باعتبار ذلك إضرارا بالوحدة الوطنية ...ومع تعاظم الظلم واشتداد وقعه على الجنوبيين تعاظمت الفعاليات الجنوبية الرافضة لتلك الممارسات لتصبح صفات الاحتلال اليمني هي ما يطلقه أبناء الجنوب على ممارسات النظام اليمني بشقيه سلطة ومعارضة كما أصبحت صفات المشاريع الصغيرة المضرة بالوحدة الوطنية ودعاة الانفصال هي ما يطلقه النظام اليمني بشقيه على نضالات وفعاليات ومطالب أبناء الجنوب وجرى مع الأيام اصطفاف صريح واضح لا لبس فيه ولا مكان فيه لمتردد او لموقف بين بين ...الا لمجموعة صغيرة تأثيرها محدود ولا يغير من الحقيقة الناصعة البينة التي ترسمها مواقف الطرفين الرئيسيين أبناء الجنوب وأحرار الجنوب من جهة ونظام الاحتلال اليمني بشقيه السلطة والمعارضة من جهة أخرى .
    وبدلا من ان يعيد نظام الاحتلال بشقيه تقييمه للأمور ويعيد النظر في ممارساته على الأرض في الجنوب وبدلا من الإقلاع عن سياسات الإقصاء والإلغاء والاعتراف بان ما حصل هو فعلا عمل اخل بالمعادلة وان ثقافة الحركة العروبية وما أنتجته في الجنوب لا يجوز ان يشكل مبررا لإلغاء شعب وتاريخ شعب وإلغاء وطن وتاريخ وطن بدلا من ذلك وعوضا عن البحث في الأساليب الكفيلة بتطوير فكرة الوحدة وتصويب الأخطاء وإعادة الحق الى أصحابه وأهله... تعمد نظام الاحتلال مواصلة نهجه العدواني ضد كل ما هو جنوبي وسخر إمكانيات السلطة والمعارضة لإلحاق الهزيمة بالمشروع التحرري الجنوبي الذي بدا يتبلور ويأخذ شكلا واضحا في الآونة الأخيرة ولم يعد ممكنا السيطرة على توجهاته او تغيير وجهتها فما كان من نظام الاحتلال الا أن يمعن في إجرامه وفي عدوانيته وأراد ان يحول ما يجري في الجنوب مؤقتا وحاليا وبفعل الاحتلال الى حقائق ثابتة لا تقبل الرجوع الى ما قبل 22 مايو 1990 ولم تبخل عقلية الإجرام المسيطرة على نظام صنعاء بمشاريعها الجهنمية الهادفة الى إلغاء وطننا وتشريد شعبنا وإعادة توطينه في السهول اليمنية ونقل ملايين اليمنيين من أعالي اليمن لتوطينهم في الجنوب العربي...هذا الكلام الذي نقوله ليس تهويلا وليس استنتاجا كما انه غير مبني على ما نشرته بعض وسائل الإعلام من كتابات ومقالات روجت لهذا المشروع وتحدثت عن بعض جوانبه بشيء من الصراحة والوضوح مثل مقال الدكتور عبد الله الفقيه المنشور في الوسط اليمنية تحت عنوان المسكوت عنه في الوحدة اليمنية او كتابات المنتصر التي دعا فيها الى ما هو اكثر من ذلك وانما ما نقوله هنا وما أوردناه هنا يستند الى معلومات موثوقة تفيد بان اجتماعا سريا هاما عقد في منزل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في صنعاء حضره
    الشيخ عبد المجيد الزنداني
    الشيخ عبد الوهاب الانسي
    الشيخ حمود الذارحي
    عن حزب الإصلاح
    والدكتور ياسين سعيد نعمان
    محمد سعيد عبد الله محسن ا لشرجبي
    عن الحزب الاشتراكي اليمني
    والى جانب الرئيس اليمني حضر الدكتور عبد الكريم الارياني
    علي الانسي
    وسجل محضر الاجتماع عبده بورجي
    تقول المعلومات ان المجتمعين قد ناقشوا الخطط الكفيلة بتحصين الوحدة واستئصال خطر الانفصال
    في الاجتماع المؤامرة الكبرى ) اقر المجتمعون جملة من الخطط والتوجهات واتخذوا عددا من القرارات سنذكر بعضها للدلالة على صحة المعلومة ونتحدى ان ينفيه الآخرون:-
    1- يؤكد المجتمعون على أهمية وخطورة المعلومات التي وردت في تقرير الأمن القومي
    يفوض المجتمعون رئيس الجمهورية اتخاذ ما يلزم من قرارات وخطوات تنفيذيه لتامين سلامة الوطن وصيانة وحدته المباركة
    - يوافق المجتمعون على الخطة الخماسية الكاملة المقدمة من رئاسة الجمهورية لضمان رسوخ الوحدة واستئصال خطر الانفصال من جذوره
    -في ضوء الأخطار الواردة في التقرير يطلب المجتمعون من رئاسة الجمهورية التعجيل باتخاذ خطوات استباقية ثم تأتي خطتهم الجهنمية الإجرامية على توزيع محافظات الجنوب على قبائل اليمن ونورد ما ذكر نصا:-
    - تحدد محافظتي المهرة وحضرموت مجالا لتوطين وتوسع ونشاط استثماري وتجاري لقبائل حاشد اليمنية
    -تحدد محافظتي شبوه وابين مجالا لتوطين وتوسع ونشاط استثماري وتجاري لقبائل بكيل اليمنية
    - تحدد محافظة لحج مجالا لتوطين ونشاط استثماري وتجاري لأبناء تعز
    -ينقل الى عدن خمسمائة الف مواطن من محافظات حجة عمران وذمار.
    -يعاد توطين خمسين ألف من أبناء عدن في محافظات الحديدة , تعز , وأب على ان تؤخذ ملاحظة الدكتور ياسين بعين الاعتبار عند التنفيذ...تعرف اخي القارئ ما هي ملاحظة أمين عام الاشتراكي... ان لا يتعرض ابناء اليمن الذين تواجدوا في عدن قبل الوحدة ضمن من يعاد توطينهم في اب وتعز والحديده
    -تبقى الثروات النفطية والمعدنية الأخرى المكتشفة والمستثمرة حاليا من اختصاص الرئاسة فقط
    -تبقى المعابر والمنافذ الحدودية من اختصاص الرئاسة فقط
    المعروف ان الخطة أيضا أقرت اعتماد مبلغ مليار دولار على ان يكون من خارج موازنة الحكومة حتى لا تتأثر خطة التنمية ؟؟؟
    طبعا هناك الكثير من التفاصيل التي احتوتها الخطة الجهنمية ضد شعبنا ووطننا ... هل تكفي الإشارات والمعلومات التي ذكرنا لتبين الرابط بين ما احتوته الخطة وبين النشاط الذي ظهر فجاة واختفى كما ظهر في شكل لقاءات ومؤتمرات قبلية وتصريحات والخ الخ ؟ حسب ما بأيدينا ن معلومات ان خلافا نشب في أوساط مشائخ حاشد الكبار عن كيفية التنفيذ والاستئثار والخ الخ الخ ...وتأتي زيارة الرئيس الى عمران في اطار المصالحة التي فشلت او بالأصح أفشلها احد الشيوخ الكبار من حاشد...
    ولا زالت الخلافات لم تحسم بعد ...اما عقد لقاء برئاسة الشيخ حسين بن عبدالله بن حسين فكان بأوامر مباشرة من الرئيس علي عبد الله صالح وهو من حدد من يحضره من القوى الاجتماعية ورموز المجتمع اليمني الذين لا علاقة لهم بحاشد ولا بقبائلها كاجراء مهم من إجراءات التمويه والتعمية ومع الأسف فقد اكل الطعم بعض المثقفين اليمنيين وفيهم مستقلون ولا لهم علاقة بخطط الرئاسة اليمنية ... لا استطيع ان ابرئ الكاتب الدكتور عبدالله الفقيه ولا ان اجزم بعدم معرفته بتفاصيل المخطط الخبيث ولكني فقط اشير الى ان ما ضمنه مقاله المسكوت عنه في الوحدة كان ينسجم تماما مع ما ورد في خطة الرئاسة اليمنية ...
    اما تصريحات الشيخ محمد بن عبد العزيز الشائف فهي تعبير عن استياء قبائل بكيل التي ترى ان الرئيس قد انحاز لقبيلته حاشد ويطالب الشيخ الشائف ان يعوض ببقعة محددة غنية بالنفط في محافظة حضرموت لان ما وعد به في محافظة ابين لازال في علم الغيم او ان يثبت له جزء من غاز محافظة شبوة الجنوبية المكتشف بالفعل ...
    ان تناولنا هذه المعلومات بشيء من التفصيل ونشرها في هذا الوقت بالذات يستهدف :-
    -إبلاغ المجتمع الدولي والمحلي بما يخطط له النظام اليمني بشقيه سلطة ومعارضة
    -ان نبين الخطر الداهم الذي يتهدد وطننا وشعبنا ويستهدف وجودنا ونضع أحرار الجنوب في صورة ما يحاك ويخطط لهم ولوطنهم لكي يتخذوا المواقف المناسبة
    وقبل ان اختم هذا المقال أود ان أقول للنخب المثقفة في المجتمع اليمني ولقادة العمل السياسي والحزبي وللكتاب الصحفيين ان يتجهوا الى مهمتهم الحقيقية ويحشدوا الطاقات الشعبية وإمكانيات الجماهير النضالية ويوجهونها باتجاه إسقاط نظام القهر والظلم والاضطهاد الذي يجثم على صدور اليمنيين منذ قرابة ثلاثين عاما واكرر لهم ان مهمتكم المباشرة هي إسقاط هذا النظام والعمل بجد لإقامة الدولة الوطنية اليمنية
    وارجوهم ان يتركوا الجنوب لأهله وان يكفوا عنا الأذى وسيجدون منا كل استعداد للتنسيق ولنصرة قضيتهم العادلة في تخليص اليمن من هذا الطغيان ...اما الخطط الجهنمية التي جادت بها قريحة الحاكم الظالم وإتباعه من كتبة التقارير فان شعبنا سيمزقها تحت أقدامه ولن تنطلي علينا أضاليلهم وزيف ادعاءاتهم لا بالوحدة ولا بواحدية الثورة ولا بالمشروع الوطني الكبير لقد انكشف المستور وسقطت الاقنعه وزالت الغشاوة وظهرت الحقيقة ساطعة كشمس صيف في رابعة النهار...
    وبعد اليوم لن تكون هناك مبررات للتخاذل او لإنصاف الحلول ولن يرضى شعبنا العربي في جنوبنا المحتل باقل من استعادة استقلال الوطن ونيل حريته وتقرير مصيره بنفسه وليحدد لنفسه النظام الذي يبتغيه كما له وحده الحق في تحديد الكيفية والوسائل المثلى لاستثمار ثرواته الوطنية وله وحده الحق بتامين مستقبل اجياله ...
    وختاما أدعو المجرمين الكبار ودهاة الاحتلال ومنظريه ان يتعظوا من التاريخ وليعرفوا ان خططا مشابهة قد اتخذها من هم أقوى منهم وأفضل منهم اقتصاديا وعلميا وثقافيا وحضاريا ضد شعوب البلقان وضد شعوب أسيا الوسطى وضد شعب تيمور الشرقية ...لكن كلها باءت بالفشل ...
    لينظروا الى مصير صربيا البائس اليوم بل عليهم ان ينظروا أين أصبح العراق اليوم بسبب سياسات قيادته المجرمة في عهد صدام حسين واليمن لا تستحق المصير الأسود الذي يقودونها إليه ...

    بقلم الاستاذ المناضل احمد عبدالله الحسني
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-17
  3. ابوالعز الشعيبي

    ابوالعز الشعيبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    المتابع للشأن اليمني عموما وللأحداث السياسية على وجه الخصوص يستطيع ان يلحظ نشاطا سياسيا اجتماعيا واسعا يظهر فجأة ثم يختفي كما ظهر ... ورأينا لقاءات الرئيس اليمني بالجماهير اليمنية في منطقة عمران الشهر المنصرم والتي صاحبها غطاء إعلامي واسع قال كل شيء الا السبب الحقيقي لتلك الزيارة ونتيجتها الفاشلة وبالرغم من تركيز إعلام السلطة على افتتاح الرئيس لخط إنتاجي جديد في مصنع عمران للاسمنت الا ان تلك الكذبة الممجوجة لم تكن ليصدقها الناس والمتابعين السياسيين على وجه التحديد خاصة وان هذا الخط الإنتاجي المزعوم قد جرى افتتاحه منذ فترة طويلة ويعرف حتى البسطاء من العمال ان زيارة الرئيس لمصنعهم ليست سوى غطاء لفعل اخر هناك لا له علاقة من قريب ولا بعيد بإنتاج الاسمنت . ترى ما هو سبب زيارة الرئيس لمحافظة عمران في هذا التوقيت بالذات ؟

    ثم سمعنا فجأة ان لقاء هو أشبه بالمؤتمر لشيوخ قبائل قد عقد في صنعاء ورأسه الشيخ حسين بن عبد الله بن حسين الأحمر شيخ قبيلة حاشد اليمنية ...وتساءل المراقبون والمهتمون ما قصة هذا المؤتمر وما هي دوافعه
    ما أعلن وما تبرع به من تصريحات بعض المشاركين فيه يزيده غموضا على غموضه ولا يكشف جوهره وأسبابه وأهدافه ؟ . ثم سمعنا تصريحات اثر لقاءات واجتماعات ادلى بها الشيخ محمد بن عبد العزيز الشائف انتقد مؤتمر حاشد وشكك في جدواه . ترى لماذا صدرت هذه التصريحات ولماذا لم تتابع ولم تحظى بالتغطية الكاملة ولا بالمتابعة من قبل وسائل الإعلام بل انها لم تأخذ حيزا لائقا بمقام أصحابها سياسيا واجتماعيا ؟ ولماذا اختفت وأطفئت فجأة ؟
    هذه مجموعة اسئلة وتساؤلات تثير كثير من الرغبة في معرفة الحقيقة وكشف المستور .
    نحن لا ندعي امتلاكنا حصريا للحقيقة المطلقة في ما يتعلق بالاسئلة المثارة ولكنا لاسباب كثيرة تتعلق بمصير وطننا وشعبنا وتمس مباشرة جوهر نضالنا قررنا ان نميط اللثام عن ما نعرفه من حقائق بهذا الشان ولان ما يجري يعنينا ويعني وجودنا برمته فانا سنتناول الموضوع في حدود ما يتطلبه الامر على اننا نرغب بايضاح بعض القضايا الهامة جدا والتي لها علاقة مباشرة بطبيعة الموضوع وبمضمونه وجوهره بهدف مساعدة القارئ على معرفة واستيعاب الاسس والمبادئ التي نستند اليها في طرحنا وتناولنا لموضوع بهذا الحجم وبهذه الاهمية ونقول ...
    بداية نقرر حقيقة هي بالنسبة لنا حقيقة مطلقة لا تقبل التشكيك او الطعن وتتعلق باطلاق تسمية اليمن الجنوبية على وطننا الغالي الجنوب العربي , اذ ان فصيل من فصائل العمل الوطني التحرري في الجنوب ينتمي الى حركة القوميين العرب وانسجاما مع ثقافته السياسية وقناعاته الفكرية التي تدعو الى الوحدة العربية الشاملة سبيلا لتحقيق عزة العرب واستعادة مجدهم ودورهم التاريخي كان له القول الفصل في اطلاق هذه التسمية وترسيخها رسميا على اول قطر عربي تصل الى الحكم فيه حركة القوميين العرب وعندما نقول ان هذه المسالة هي بالنسبة لنا حقيقة مطلقة لان كاتب هذه السطور هو من شباب تلك الحركة ويعرف ظروف وتطور المسالة برمتها ولان الرعيل الاول من قادة الحركة في الجنوب لا زالوا احياء وهم من صنع هذه التسمية ولم تاتي بها لا كتب التاريخ ولا الجغرافيا كما لم تنقل الينا من
    قوم اخرين عاشوا في كوكب اخر ولذا فنحن عندما نقرر ذلك انما نؤكد ونثبت حقيقة عشناها وشاركنا بهذا القدر او ذاك في صنعها ... وقد اسهمت مختلف القيادات الجنوبية وفي الاساس منها قيادات الحركة في ترسيخ هذه التسمية عبر سنوات حكمنا للجنوب العربي بدا من الاستقلال عن بريطانيا عندما اطلقنا على كياننا الجديد اسم جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ثم عدل الاسم ليصبح جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ... هذه المسالة تناولناها بشيء من التفصيل في إصدارات ومقالات كثيرة لنا ويمكن للقارئ المهتم ان يطلع عليها في أدبيات ( تاج ) وفي أوراقه المقدمة الى مؤتمر الدول المانحة المنعقد في لندن نوفمبر 2007 كما تطرقنا اليها في مقالات اخرى عديدة يمكن الحصول عليها من مواقعنا الإعلامية ومواقع مستقلة شتى ...ولمزيد من ايضاح الصورة نقول ان اطلاق تسمية اليمن الجنوبية على الجنوب العربي المعروف تاريخيا بجنوب جزيرة العرب من الطرف القصي للجنوب الغربي للجزيرة العربية ملامسا البحر الأحمر وحتى جبال صرفيت على الحدود العمانية في الشرق بشعبه الذي انغرست جذوره بعيدا في أعماق الأرض الطيبة تلك وبكل انجازاتهم وإسهاماتهم الحضارية الموغلة في القدم والمتواصلة مع التاريخ المعاصر وشخوصه في شرق اسيا كما في قارة افريقيا ... مع ان الجميع يدرك هذه الحقيقة الا اننا وتحت وطأة المد العروبي القومي الذ ساد منطقتنا العربية في خمسينات القرن الماضي قد عمدنا في الواقع المعاش وكرسنا خلال سنوات حكمنا مفاهيم ترتبت على تلك التسمية وجرى نشر ثقافة وحدوية اممية تدعو الى توحيد ما اطلقنا عليه حينها وحدة الأداة الثورية بهدف السيطرة على اليمن وتحقيق الوحدة على طريق الوحدة العربية الشاملة ... وأصبحنا أكثر اختزالا لوطننا لنطلق عليه شطر جنوبي على اعتبار ان هناك شطر اخر علينا ان نسعى للتوحد معه وهكذا عممت المفاهيم
    التي صنعناها بايدينا ولا تستند الى الحقيقة ابدا وليست لها ما يسندها علميا وتاريخيا وانما هي الارادة الذاتية لمجموعة من الناس اختزلت ارادة الشعب وقررت نيابة عنه ان تمنحه اسما غير اسمه وان تطلق عليه لقبا ليس له وان تصادر عروبته تماما ...واصبح الشطر الجنوبي يعني اليمن الديمقراطية الشعبية فيما صفة الشطر الشمالي هي ما اطلقناه على الجمهورية العربية اليمنية ومن المفارقات العجيبة ان هذه الصفات والتسميات صناعة جنوبية خالصة اذ لم يكن اخواننا من عرب اليمن يحبذون ان يختزلوا تسمية بلدهم ليحولوه الى شطر حتى وان كان بمسمى اقليم اليمن .
    الحقيقة الاخرى التي في نظرنا هي الاخرى مطلقة ولا تقبل جدلا او نقاشا او تشكيكا ..هي ان الوحدة التي اعلن عن قيامها في 22 مايو 1990 قد وقعت بين كيانيين سياسيين يتمتعان بالعضوية الكاملة في منظمة الامم المتحدة وفي الجامعة العربية وفي المنظمات الدولية الاخرى وهما جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ولها شعبها وسكانها ولها اراضيها المعترف بها دوليا ولها حدودها الدولية المعروفة وفقا لوثائق الاستقلال عن بريطانيا وعاصمتها عدن حاضرة جزيرة العرب ...والجمهورية العربية اليمنية ولها شعبها اليمني المعروف ولها حدودها المعروفة والمعترف بها دوليا وعاصمتها صنعاء التاريخ ويطلق عليها البعض مدينة سام للدلالة على قدمها .
    ونحب ان نكون اكثر وضوحا في هذه المسالة ونقول ان ما اوردناه من الحقائق في السابق لا يعطي باي حال من الاحوال الحق في ملكية الجنوب العربي وفي مصادرة تاريخه ولا في طمس هويته العربية الازليه كما لا يعطي الحق لاي قوى سياسية في التحدث نيابة عن شعبنا العربي في الجنوب ولا تعني تلك الحقائق ان ما صنعناه نحن بايدينا سواء لجهة التسمية او لجهة اعلان الوحدة ان حق الشعب العربي في الجنوب ليقرر مصيره قد سقط منه وقد اصبح في ملكية شعب اخر او قوى سياسية اخرى ...فالاوطان لا تباع ولا تشترى ولا يجوز باي حال من الأحوال لأحد أطراف تلك الاتفاقية المعلن عنها ونتيجة للحرب الظالمة في 1994 ان يقتلع شعب من أراضيه او ان يستوطن بديلا عنه كما لا تعطي الطرف المنتصر وهو الطرف اليمني الحقيقي اي حق في نزع ملكية ارضنا ووطننا بدعاوي الوحدة او غيرها ...هذه مترتبان على الحقائق الأولى المشار اليها في السابق من المقال وهي للاسف الشديد حقائق يتمنع
    اليمنيون عن القبول بها بل يذهبون للترويج لأباطيل وأكاذيب ليثبتوا في عقول الناس مقولات ومفاهيم خاطئة باطلة مزيفة كان يعطوا لأنفسهم حق التوطن والتملك والحصول على الوظيفة على حساب أصحاب الأرض الشرعيين .
    اعتقد ما كتبناه حتى الان يكفي لتوضيح مسالتين هامتين كان لابد من الاستدلال بهما على صوابية ما نحن بصدده ...
    اذ ان قيادة النظام اليمني وتحت تلك الدعاوي المزيفة والمفروضة قسرا ضد كل المواثيق والقوانين الدولية كرست عبر ممارساتها اليومية منذ انتصارها في 7 يوليو 1994 في الحرب على الجنوب فهما مغلوطا جائرا لمعنى الوحدة وألحقت تلك الممارسات الإجرامية اشد الضرر بالإنسان في وطننا الجنوب العربي وسعت الى طمس هويتنا الجنوبية واتبعت سياسة افقار متعمدة للسكان الاصليين عبر تسريح مئات الآلاف من الموظفين المدنيين والعسكريين في نفس الوقت الذي يجري توظيف ابناء الجمهورية العربية اليمنية في مختلف الوظائف داخل مؤسسات حكومية في الجنوب
    ولم تقتصر تلك التوظيفات على نمط معين من الوظيفة بل شمل صغار الموظفين كذلك بما فيهم السعاة والسواقين وما في حكمهم مرورا بالمدرسين في كافة المستويات حتى الجامعة والغت الخدمات الطبية المجانية التي تمتع بها ابناء الجنوب قبل اعلان الوحدة رافق هذه الممارسات عمليات سطو بالقوة وانتزاع املاك السكان الاصليين لعشرات الالاف من الافدنة الزراعية ولم يستثني هذا الاجرام الصيادين الفقراء الذي تشهد الوقائع الملموسة تعرضهم لما يشبه الابادة الجماعية ونماذج منطقة راس قعو وفقم والخيسة في محافظة عدن العاصمة الابدية للجنوب العربي وحاضرة جزيرة العرب خير دليل على ما نقول ..في هذه الاثناء وعبر السنوات العجاف منذ انتصار الجمهورية العربية اليمنية في الحرب صيف 1994 وعمليات النهب المنظم للثروات النفطية والذهب والغاز والثروات البحرية الأخرى يجري باوسع نطاق وبأبشع الصور وتثبت الحقائق والوقائع ان المستخرج من النفط من الجنوب يقارب المليون برميل يوميا يذهب اكثر من 60 في المائة من عائداته الى جيوب الرئيس صالح وأولاده ولا تستفيد منه المناطق المستخرج منها لا في التنمية ولا في تحسين معيشة أهلها وإنما يذهب ريع ما يتبقى من عائدات الإنتاج الى خزينة الحكومة المركزية اليمنية في صنعاء ...ومع تزايد المعاناة وشدة وطئ الازمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد ومع الارتفاع الجنوني في اسعار المواد الغذائية تضاعفت معاناة الناس وتعمق لديهم الشعور بالغبن وأصبح أبناء الجنوب يرون بام اعينهم ثروات بلادهم تنهب وأراضيهم تنتزع منهم ولا مستقبل لأبنائهم لا في تعليم ولا في وظيفة ومع إصرار النظام اليمني على عدم القبول باي تظلمات ومصادرة مثل ذلك الحق تحت دعاوي باطلة مثل ان اليمن وطن واحد لكل اهله وان من حق ابناء الجمهورية العربية اليمنية ان يعينوا في الوظائف في اي بقعة في الجنوب وحقهم في التملك بالقوة أراضي السكان البسطاء يجري ذلك مترافقا مع تخريجات سياسية تبرعت بها الأحزاب السياسية اليمنية التي تدعي انها معارضة بان أنكرت حق ابناء الجنوب في التظلم او الشكوى من ممارسات النظام اليمني تحت ذريعة ان ما تعيشه الجماهير في الجنوب وما تعاني منه من ظلم واضطهاد ومصادرة للحقوق هو نفسه ما تعيشه الجماهير اليمنية في مجتمع الجمهورية العربية اليمنية وبالتالي لا يحق للجنوبيين اشهار تظلمهم او الخروج على الحاكم الظالم لان من شان ذلك المساس بالوحدة التي لم تعد كما كان في السابق بين كيانيين وشعبين ودولتين بل شعبا واحدا وكيانا واحدا ووحدة وطنية وبس ... هذا الظلم المزدوج من السلطة والمعارضة للشعب العربي في الجنوب فرض على القوى الحية في المجتمع الجنوبي وعلى النخب المثقفة تحديدا سياسيين ونشطاء المجتمع المدني وصحفيين وقانونيين ان يتداعوا لمناقشة واقعهم والبحث الجدي في سبل الخلاص من الواقع المأساوي الذي وجدوا أنفسهم فيه لا لشيء سوى انهم صدقوا مقولات فكرية ومبادئ قومية عروبية وذهبوا بعيدا في تضحياتهم الى حد تقديم وطنهم قربانا لتلك المبادئ وتلك القيم العروبية القومية التي لا توجد في الذهنية اليمنية الحاكمة إطلاقا ناهيك عن تبخرها وسقوطها مع سقوط المشروع العروبي الناصري في سبعينات القرن الماضي ...
    وكان ان اثمرت جهود الخيرين من ابناء الجنوب مؤتمرات للتصالح والتسامح والتضامن تزيل اسباب الاختلاف وتمسح رواسب التجربة المريرة السابقة وتؤسس لمشروع نهوض وطني شامل يستهدف استعادة الحقوق المغتصبة واستعادة السيادة على الوطن المغتصب واستعادة القرار الحر المستقل عبر تمكين الشعب العربي في الجنوب ان يقرر مصيره بنفسه ويحدد لنفسه النظام الذي يرتضيه كما يقرر الطريقة او الوسائل والسبل المثلى لاستغلال واستثمار ثرواته دون وصاية من احد ودون منة من احد ...وبإصرار وعزم أحرار الجنوب عقدت المهرجانات الجماهيرية الواسعة التي عبر من خلالها ابنا الجنوب الاحرار عن رفضهم للواقع المفروض عليهم بالقوة وتبلور خلال عدد من الفعاليات والنشاطات السياسية والجماهيرية الواسعة جملة من المفاهيم التي أضحت أساس تعكس استيعابهم لطبيعة الظروف المعاشة وتوصيفا دقيقا للوضع القائم واستخلاصا لطبيعة المهمة المناطة بهم وطبيعة الأهداف المرحلية المحققة للأهداف النبيلة التي يطمحون اليها وقد اختار اغلبهم أتباع النضال السلمي وسيلة لبلوغ تلك الغايات ...
    نكتفي بهذا القدر من التوضيح والتوصيف لنتبين اننا أمام اتجاهين لا يلتقيان بل متضادين ...الاول اتجاه يمثله النظام اليمني بشقيه السلطة والمعارضة ويمارس مصادرة للحقوق الجنوبية في كل شيء في الوطن وفي الثروة وفي الوظيفة وفي السياسة ويفرض إقصاء بينا صريحا يتسم بالعنف والقوة وهذا سلوك مارسته ولا زالت تمارسه السلطة واخر يتبع نهجا تبريريا سطحيا يشرع للسلطة جرائمها ويحرم على الضحية وهنا نقصد الجنوب وطنا وإنسانا اي خروج او تظلم من ممارسات السلطة باعتبار ذلك إضرارا بالوحدة الوطنية ...ومع تعاظم الظلم واشتداد وقعه على الجنوبيين تعاظمت الفعاليات الجنوبية الرافضة لتلك الممارسات لتصبح صفات الاحتلال اليمني هي ما يطلقه أبناء الجنوب على ممارسات النظام اليمني بشقيه سلطة ومعارضة كما أصبحت صفات المشاريع الصغيرة المضرة بالوحدة الوطنية ودعاة الانفصال هي ما يطلقه النظام اليمني بشقيه على نضالات وفعاليات ومطالب أبناء الجنوب وجرى مع الأيام اصطفاف صريح واضح لا لبس فيه ولا مكان فيه لمتردد او لموقف بين بين ...الا لمجموعة صغيرة تأثيرها محدود ولا يغير من الحقيقة الناصعة البينة التي ترسمها مواقف الطرفين الرئيسيين أبناء الجنوب وأحرار الجنوب من جهة ونظام الاحتلال اليمني بشقيه السلطة والمعارضة من جهة أخرى .
    وبدلا من ان يعيد نظام الاحتلال بشقيه تقييمه للأمور ويعيد النظر في ممارساته على الأرض في الجنوب وبدلا من الإقلاع عن سياسات الإقصاء والإلغاء والاعتراف بان ما حصل هو فعلا عمل اخل بالمعادلة وان ثقافة الحركة العروبية وما أنتجته في الجنوب لا يجوز ان يشكل مبررا لإلغاء شعب وتاريخ شعب وإلغاء وطن وتاريخ وطن بدلا من ذلك وعوضا عن البحث في الأساليب الكفيلة بتطوير فكرة الوحدة وتصويب الأخطاء وإعادة الحق الى أصحابه وأهله... تعمد نظام الاحتلال مواصلة نهجه العدواني ضد كل ما هو جنوبي وسخر إمكانيات السلطة والمعارضة لإلحاق الهزيمة بالمشروع التحرري الجنوبي الذي بدا يتبلور ويأخذ شكلا واضحا في الآونة الأخيرة ولم يعد ممكنا السيطرة على توجهاته او تغيير وجهتها فما كان من نظام الاحتلال الا أن يمعن في إجرامه وفي عدوانيته وأراد ان يحول ما يجري في الجنوب مؤقتا وحاليا وبفعل الاحتلال الى حقائق ثابتة لا تقبل الرجوع الى ما قبل 22 مايو 1990 ولم تبخل عقلية الإجرام المسيطرة على نظام صنعاء بمشاريعها الجهنمية الهادفة الى إلغاء وطننا وتشريد شعبنا وإعادة توطينه في السهول اليمنية ونقل ملايين اليمنيين من أعالي اليمن لتوطينهم في الجنوب العربي...هذا الكلام الذي نقوله ليس تهويلا وليس استنتاجا كما انه غير مبني على ما نشرته بعض وسائل الإعلام من كتابات ومقالات روجت لهذا المشروع وتحدثت عن بعض جوانبه بشيء من الصراحة والوضوح مثل مقال الدكتور عبد الله الفقيه المنشور في الوسط اليمنية تحت عنوان المسكوت عنه في الوحدة اليمنية او كتابات المنتصر التي دعا فيها الى ما هو اكثر من ذلك وانما ما نقوله هنا وما أوردناه هنا يستند الى معلومات موثوقة تفيد بان اجتماعا سريا هاما عقد في منزل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في صنعاء حضره
    الشيخ عبد المجيد الزنداني
    الشيخ عبد الوهاب الانسي
    الشيخ حمود الذارحي
    عن حزب الإصلاح
    والدكتور ياسين سعيد نعمان
    محمد سعيد عبد الله محسن ا لشرجبي
    عن الحزب الاشتراكي اليمني
    والى جانب الرئيس اليمني حضر الدكتور عبد الكريم الارياني
    علي الانسي
    وسجل محضر الاجتماع عبده بورجي
    تقول المعلومات ان المجتمعين قد ناقشوا الخطط الكفيلة بتحصين الوحدة واستئصال خطر الانفصال
    في الاجتماع المؤامرة الكبرى ) اقر المجتمعون جملة من الخطط والتوجهات واتخذوا عددا من القرارات سنذكر بعضها للدلالة على صحة المعلومة ونتحدى ان ينفيه الآخرون:-
    1- يؤكد المجتمعون على أهمية وخطورة المعلومات التي وردت في تقرير الأمن القومي
    يفوض المجتمعون رئيس الجمهورية اتخاذ ما يلزم من قرارات وخطوات تنفيذيه لتامين سلامة الوطن وصيانة وحدته المباركة
    - يوافق المجتمعون على الخطة الخماسية الكاملة المقدمة من رئاسة الجمهورية لضمان رسوخ الوحدة واستئصال خطر الانفصال من جذوره
    -في ضوء الأخطار الواردة في التقرير يطلب المجتمعون من رئاسة الجمهورية التعجيل باتخاذ خطوات استباقية ثم تأتي خطتهم الجهنمية الإجرامية على توزيع محافظات الجنوب على قبائل اليمن ونورد ما ذكر نصا:-
    - تحدد محافظتي المهرة وحضرموت مجالا لتوطين وتوسع ونشاط استثماري وتجاري لقبائل حاشد اليمنية
    -تحدد محافظتي شبوه وابين مجالا لتوطين وتوسع ونشاط استثماري وتجاري لقبائل بكيل اليمنية
    - تحدد محافظة لحج مجالا لتوطين ونشاط استثماري وتجاري لأبناء تعز
    -ينقل الى عدن خمسمائة الف مواطن من محافظات حجة عمران وذمار.
    -يعاد توطين خمسين ألف من أبناء عدن في محافظات الحديدة , تعز , وأب على ان تؤخذ ملاحظة الدكتور ياسين بعين الاعتبار عند التنفيذ...تعرف اخي القارئ ما هي ملاحظة أمين عام الاشتراكي... ان لا يتعرض ابناء اليمن الذين تواجدوا في عدن قبل الوحدة ضمن من يعاد توطينهم في اب وتعز والحديده
    -تبقى الثروات النفطية والمعدنية الأخرى المكتشفة والمستثمرة حاليا من اختصاص الرئاسة فقط
    -تبقى المعابر والمنافذ الحدودية من اختصاص الرئاسة فقط
    المعروف ان الخطة أيضا أقرت اعتماد مبلغ مليار دولار على ان يكون من خارج موازنة الحكومة حتى لا تتأثر خطة التنمية ؟؟؟
    طبعا هناك الكثير من التفاصيل التي احتوتها الخطة الجهنمية ضد شعبنا ووطننا ... هل تكفي الإشارات والمعلومات التي ذكرنا لتبين الرابط بين ما احتوته الخطة وبين النشاط الذي ظهر فجاة واختفى كما ظهر في شكل لقاءات ومؤتمرات قبلية وتصريحات والخ الخ ؟ حسب ما بأيدينا ن معلومات ان خلافا نشب في أوساط مشائخ حاشد الكبار عن كيفية التنفيذ والاستئثار والخ الخ الخ ...وتأتي زيارة الرئيس الى عمران في اطار المصالحة التي فشلت او بالأصح أفشلها احد الشيوخ الكبار من حاشد...
    ولا زالت الخلافات لم تحسم بعد ...اما عقد لقاء برئاسة الشيخ حسين بن عبدالله بن حسين فكان بأوامر مباشرة من الرئيس علي عبد الله صالح وهو من حدد من يحضره من القوى الاجتماعية ورموز المجتمع اليمني الذين لا علاقة لهم بحاشد ولا بقبائلها كاجراء مهم من إجراءات التمويه والتعمية ومع الأسف فقد اكل الطعم بعض المثقفين اليمنيين وفيهم مستقلون ولا لهم علاقة بخطط الرئاسة اليمنية ... لا استطيع ان ابرئ الكاتب الدكتور عبدالله الفقيه ولا ان اجزم بعدم معرفته بتفاصيل المخطط الخبيث ولكني فقط اشير الى ان ما ضمنه مقاله المسكوت عنه في الوحدة كان ينسجم تماما مع ما ورد في خطة الرئاسة اليمنية ...
    اما تصريحات الشيخ محمد بن عبد العزيز الشائف فهي تعبير عن استياء قبائل بكيل التي ترى ان الرئيس قد انحاز لقبيلته حاشد ويطالب الشيخ الشائف ان يعوض ببقعة محددة غنية بالنفط في محافظة حضرموت لان ما وعد به في محافظة ابين لازال في علم الغيم او ان يثبت له جزء من غاز محافظة شبوة الجنوبية المكتشف بالفعل ...
    ان تناولنا هذه المعلومات بشيء من التفصيل ونشرها في هذا الوقت بالذات يستهدف :-
    -إبلاغ المجتمع الدولي والمحلي بما يخطط له النظام اليمني بشقيه سلطة ومعارضة
    -ان نبين الخطر الداهم الذي يتهدد وطننا وشعبنا ويستهدف وجودنا ونضع أحرار الجنوب في صورة ما يحاك ويخطط لهم ولوطنهم لكي يتخذوا المواقف المناسبة
    وقبل ان اختم هذا المقال أود ان أقول للنخب المثقفة في المجتمع اليمني ولقادة العمل السياسي والحزبي وللكتاب الصحفيين ان يتجهوا الى مهمتهم الحقيقية ويحشدوا الطاقات الشعبية وإمكانيات الجماهير النضالية ويوجهونها باتجاه إسقاط نظام القهر والظلم والاضطهاد الذي يجثم على صدور اليمنيين منذ قرابة ثلاثين عاما واكرر لهم ان مهمتكم المباشرة هي إسقاط هذا النظام والعمل بجد لإقامة الدولة الوطنية اليمنية
    وارجوهم ان يتركوا الجنوب لأهله وان يكفوا عنا الأذى وسيجدون منا كل استعداد للتنسيق ولنصرة قضيتهم العادلة في تخليص اليمن من هذا الطغيان ...اما الخطط الجهنمية التي جادت بها قريحة الحاكم الظالم وإتباعه من كتبة التقارير فان شعبنا سيمزقها تحت أقدامه ولن تنطلي علينا أضاليلهم وزيف ادعاءاتهم لا بالوحدة ولا بواحدية الثورة ولا بالمشروع الوطني الكبير لقد انكشف المستور وسقطت الاقنعه وزالت الغشاوة وظهرت الحقيقة ساطعة كشمس صيف في رابعة النهار...
    وبعد اليوم لن تكون هناك مبررات للتخاذل او لإنصاف الحلول ولن يرضى شعبنا العربي في جنوبنا المحتل باقل من استعادة استقلال الوطن ونيل حريته وتقرير مصيره بنفسه وليحدد لنفسه النظام الذي يبتغيه كما له وحده الحق في تحديد الكيفية والوسائل المثلى لاستثمار ثرواته الوطنية وله وحده الحق بتامين مستقبل اجياله ...
    وختاما أدعو المجرمين الكبار ودهاة الاحتلال ومنظريه ان يتعظوا من التاريخ وليعرفوا ان خططا مشابهة قد اتخذها من هم أقوى منهم وأفضل منهم اقتصاديا وعلميا وثقافيا وحضاريا ضد شعوب البلقان وضد شعوب أسيا الوسطى وضد شعب تيمور الشرقية ...لكن كلها باءت بالفشل ...
    لينظروا الى مصير صربيا البائس اليوم بل عليهم ان ينظروا أين أصبح العراق اليوم بسبب سياسات قيادته المجرمة في عهد صدام حسين واليمن لا تستحق المصير الأسود الذي يقودونها إليه ...

    بقلم الاستاذ المناضل احمد عبدالله الحسني
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-17
  5. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11

    أبو العز . ألأخ الكريم

    قائل هذا الكلام هو ( المدفون ) الحسني

    فلماذا لا تشير الى المصدر أخي الكريم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-17
  7. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11

    أبو العز . ألأخ الكريم

    قائل هذا الكلام هو ( المدفون ) الحسني

    فلماذا لا تشير الى المصدر أخي الكريم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-17
  9. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,623
    الإعجاب :
    2,328
    المدفون والمعجون والصابون كلها في الكرتون يا ابو العز معقول كل هذا يحصل
    ما اظن العيد روس يرضى لهم
    كنت اظن ان لك عقلا راحجا يميز بين العث والسمين اما وقد فقد ت هذه الميزة فعليع العوض اخي ابو العز بس قل لنا متى الرحيل على شان نحزم الحقائب وفين بايكون التوطين بس امانه قل لهم يدورا لنا على بلاد باردة بدل بلادنا الحارة امانة قلهم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-17
  11. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,623
    الإعجاب :
    2,328
    المدفون والمعجون والصابون كلها في الكرتون يا ابو العز معقول كل هذا يحصل
    ما اظن العيد روس يرضى لهم
    كنت اظن ان لك عقلا راحجا يميز بين العث والسمين اما وقد فقد ت هذه الميزة فعليع العوض اخي ابو العز بس قل لنا متى الرحيل على شان نحزم الحقائب وفين بايكون التوطين بس امانه قل لهم يدورا لنا على بلاد باردة بدل بلادنا الحارة امانة قلهم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-17
  13. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,623
    الإعجاب :
    2,328
    يا روبن هود عادك تشتي المصد هيا اسكه لك مادام عمنا ابو العز قال المصدر قالوا له
    المد فون هو اللي شافه لوحده واكيد شاف مع المفون الجماعة اللي ذكرهم
    بس انا قلت له العيدروس ما بيرضى بهذا .... دمت بود
    ترى هذا كلام قديم نقلوه الجماعة كلهم بس كل واحد يختار له عنوان جديد
    وعمنا ابو العز اختار المدفون ما عاد اقول الا الله يخلف
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-17
  15. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,623
    الإعجاب :
    2,328
    يا روبن هود عادك تشتي المصد هيا اسكه لك مادام عمنا ابو العز قال المصدر قالوا له
    المد فون هو اللي شافه لوحده واكيد شاف مع المفون الجماعة اللي ذكرهم
    بس انا قلت له العيدروس ما بيرضى بهذا .... دمت بود
    ترى هذا كلام قديم نقلوه الجماعة كلهم بس كل واحد يختار له عنوان جديد
    وعمنا ابو العز اختار المدفون ما عاد اقول الا الله يخلف
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-17
  17. ابو لافى

    ابو لافى قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-12-31
    المشاركات:
    27,616
    الإعجاب :
    590
    قرينا هذا التقرير للحسني في صوت الجنوب 0000افتكرت عندك اسرار معقوله 00
    اخي ابو العز الناس في الجنوب وخاصه صعاليك تاج النعاج كسروا العربيات حق المساكين ونهبوها ولم يكن بها الا مكائن حلاقه وامقاص اظافر ومسابح وكم كيلوا خضره 00فكيف اصدق انهم سوف يرحلون مواطنين من ارضهم 000هذه خطة رفاق الحسني سابقا هجرونا من بلادنا وملاؤا عدن بالاثيوبيين ايام مانجستوا رفيق دربهم000
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-17
  19. ابو لافى

    ابو لافى قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-12-31
    المشاركات:
    27,616
    الإعجاب :
    590
    قرينا هذا التقرير للحسني في صوت الجنوب 0000افتكرت عندك اسرار معقوله 00
    اخي ابو العز الناس في الجنوب وخاصه صعاليك تاج النعاج كسروا العربيات حق المساكين ونهبوها ولم يكن بها الا مكائن حلاقه وامقاص اظافر ومسابح وكم كيلوا خضره 00فكيف اصدق انهم سوف يرحلون مواطنين من ارضهم 000هذه خطة رفاق الحسني سابقا هجرونا من بلادنا وملاؤا عدن بالاثيوبيين ايام مانجستوا رفيق دربهم000
     

مشاركة هذه الصفحة