بعد أن أحسن إليه الوطن وأصبح طبيب أنقلب على الوحدة !!!

الكاتب : مُطبل جديد   المشاهدات : 1,585   الردود : 30    ‏2007-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-17
  1. مُطبل جديد

    مُطبل جديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-07-29
    المشاركات:
    764
    الإعجاب :
    0
    شاب يمني أحسن إليه الوطن وطن الديمقراطية والوحدة وأرسله إلى مصر لدراسة الطب ليعود جندياً إلى ساحة البناء والتقدم والمنجزات والمعجزات ولكنه بدلاً من ذلك ركب الموجه موجة الطعن في الوحدة وأخذ يكيل التهم للوحدة ويزنها بميزان المنفعة والخسارة ونسى أنها قيمة لا يهم أن يكرهها الجنوبيين أو يموتوا منها جوعاً هم أو الشماليين ونسى الرد الذي يفحم الجميع وهو الوحدة أو الموت فعلأً هو وطن يقاتله ابناءه



    وإليكم أكثر الفقرات إساءة إلى الوحدة اليمنية من مقالة (الطبيب) مروان الغفوري

    تسقط الوحدة.. تعيش الوحدة - مروان الغفوري

    صحيفة النداء

    الخميس , 16 أغسطس 2007 م



    نسمع هذا الصوت كثيراً في الخارج، خاصةً من جانب الطلبة القادمين من المحافظات الجنوبية، الذين يدرس الغالب منهم على نفقته الشخصية أو بمعونات حادّة من منظمات خيرية.


    أكتفي دائماً بالقول: ليس نبلاً أن تكون وحدويّاً، كما ليست خطيئة أن يكون أحدُنا انفصاليّا. الأمر برمّته يقع ضمن دائرة اللذة والألم، وهي دوافع الحركة الاجتماعية الأكثر حضوراً، كما افترضها النفعيون منذ جيريمي بنتام؛ وتلميذه الأشهر جون ستيوارت ميل


    وعلى حد علمي، فلا يوجد باب للجنة اسمه: باب الوحدة، كما لا يوجد في النار دهليز اسمه: دهليز الانفصال. لذا، يستحسن أن يتخفف الوحدويون من الحمولة الكنَسِيّة. فهُناك قيم أكثر واقعية وتماسكاً من الفكرة الدينية الدوغمائية، في العقل البشري النفعي بتكوينه. كما أن هذه الأصوات المناهضة للوحدة، في اليمن، وهي تتكاثر مثل فطر كانديدا، ليست خائنة بالضرورة ولا هي قفزات على الخطوط الحمراء


    ما حدث مؤخّراً في المحافظات الجنوبية من حراك أميبيّ لسواعد الغضب الكامن ذكرني بمشهد ساحر للشاعر بهاء جاهين في رباعياته: "أنا قلبي كان شخشيخة أصبح جرس/ جلجلت بيه، صحيوا الخدم والحرس. أنا المهرج، خفتوا ليه، صحيتوا ليه/ لا في إيدي سيف، ولا تحت منّي فرس". لكن المهرّج قد يربح الأداور الأكثر دراميّة، والهامشي كثيراً ما يكون هو المسؤول عن إحراق ستائر المسرح. لذا تبدو اللقطات الفارعة للقوة والحراسة والمكابرة واهنة ومخلخلة في كثير من النهايات الدرامية


    بالعودة إلى الحديث عن الوحدة.. فما معنى "الوحدة"؟ على المستوى الشخصي لا يمكنني أن أفهم أن شيئاً ما ذو قيمة اعتباريّة ما لم تكن هذه القيمة مختبرة ومعترَفاً بها من قبل المستهدَف، في الدرجة الأولى. وابتناءً على منفعتها المؤكدة سيسعى الكائن البشري إلى تبنيها والدفاع عنها، أو تجاوزها والتخلي عنها، وهو ما يفسّر النسبة المرتفعة للوحدويين في الشمال، والانفصاليين في الجنوب


    ولست أدري كيف يفهم نظام الحكم في اليمن "الديموقراطية". ولا معنى أن يقف قائد عسكري ضخم أمام رئيس الجمهورية، في احتفال أمني مهيب، ليقول في كلمته "لتذهب الديموقراطية إلى الجحيم إذا كانت ستأتي على حساب الوحدة". فإذا كانت الديموقراطية، ثالوث المؤسساتية، الحقوق/ الحريّات، التبادل السلمي للسلطات، ستذهب إلى الجحيم، فما الذي سيتبقى من فضائل المجتمع لكي يذهب إلى الجنّة؟


    منذ عام من الآن نشرت وسائل الإعلام المقروءة، بالتحديد: صحيفة الأيام ثم الثوري من خلال مقالة لأبو بكر السقاف، بياناً موقّعا من 281 شخصية جنوبيّة، لم يتم الالتفات إليه من قبل المعنيين بحراسة النسيج اليمني بأي شكل.. يتحدّث البيان عن 200 ألف مواطن فقدوا مصدر دخلهم، 42 ألف قطعة أرض صودرت من عدن وأبين منذ حرب 94م، و20 ألف عسكري طارت أرزاقُهم، ويشير، بالإيماء، إلى حالات من النهب العارم في حضرموت.. كان كل أولئك الضحايا جنوبيين خضعوا لحكاية كبرى اسمها "الوحدة اليمنية"


    وبالعودة إلى النفع والخسارة، سيكون بمقدرونا أن نقرّر: ليست الوحدة فضيلة على الدوام، كما لا ليس الانفصال دنساً وخطيئة في المطلق. هناك فقط رابح وخاسر، سيمجّد الوحدة أناس، وسيلعنها آخرون، انحيازاً للمبدأ ذاته.. ولا فرصة للقمار فالمسألة متعلّقة بالحاد البشري، فرصة الحياة التي لن توفّرها الاحتفالات السنوية ولا استشهادات وزراء الأوقاف بآية "واعتصموا" في كل مرة يعلن فيها سدنة الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة أن تقريرهم السنوي أصبح جاهزاً.


    طيب، ما دمنا في سيرة المطاعم، فسأغلق مقالي باقتباس من مقالة في صحيفة الوطن الكويتية، بتاريخ 9/7/2006م، للكاتب فؤاد هاشم، وهي مقالة هشة على أية حال لكنها دالة، تعليقاً على وعود الرئيس اليمني لشعبه بالطاقة النووية: "إذا كان اعتماده على العقول اليمنية المهاجرة في ديترويت بولاية ميتشجان. فكلهم هناك قد تخصصوا في بيع اللحمة بعجين والحنّة والشاورما والبهارات، إلا إذا كان المفاعل النووي اليمني سيعمل على الحنّة أو..عصير القات الخارج من أفواه المواطنين والمغتربين". في واقع الأمر فإنه ليس لديّ تعليق يمكن أن أفحمَ به هذا الكاتب الزقوة.. فقط أقول له: ومالها الشاورما، وفيها إيه لو نبيع حناء؟ أليست أفضل من انتظار "غودو" بمستحيلاته الأربعة: النووي، والغول والعنقاء، والخل الوفي!؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-17
  3. بحرالامل

    بحرالامل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-26
    المشاركات:
    878
    الإعجاب :
    0
    نعم ........لتذهب الديموقراطية إلى الجحيم إذا كانت ستأتي على حساب الوحد

    لا ديمقراطيه ولا امن ولا استقرار ولا تطور ولا تقدم بدون الوحده
    لان الوحده صمام الامان للشعب اليمني من اي انجرار الى وحل التناحر
    مهما شابها من تعثر تبقئ الوحده هي خيار الشعب اليمني وخط احمر لا يمكن ان يتجاوزه احد
    بدون الوحده لن يستطيع اي يمني ان يعيش بامن وسلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-17
  5. بحرالامل

    بحرالامل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-26
    المشاركات:
    878
    الإعجاب :
    0
    نعم ........لتذهب الديموقراطية إلى الجحيم إذا كانت ستأتي على حساب الوحد

    لا ديمقراطيه ولا امن ولا استقرار ولا تطور ولا تقدم بدون الوحده
    لان الوحده صمام الامان للشعب اليمني من اي انجرار الى وحل التناحر
    مهما شابها من تعثر تبقئ الوحده هي خيار الشعب اليمني وخط احمر لا يمكن ان يتجاوزه احد
    بدون الوحده لن يستطيع اي يمني ان يعيش بامن وسلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-17
  7. الرهينه

    الرهينه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    8,294
    الإعجاب :
    9
    الاخ المطبل الجديد

    اكاد اجزم انك حكمت على المقالة من عنوانها ولم تفهم المقالة بأجملها

    كون مروان الغفوري يكتب بلغة قويه ومنطق لن يفهمه من جبُل على تسليم عقله

    وفكره لغيره
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-17
  9. الرهينه

    الرهينه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    8,294
    الإعجاب :
    9
    الاخ المطبل الجديد

    اكاد اجزم انك حكمت على المقالة من عنوانها ولم تفهم المقالة بأجملها

    كون مروان الغفوري يكتب بلغة قويه ومنطق لن يفهمه من جبُل على تسليم عقله

    وفكره لغيره
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-17
  11. berry

    berry عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-27
    المشاركات:
    739
    الإعجاب :
    0
    هنا التطبيل على اصوله .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-17
  13. berry

    berry عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-27
    المشاركات:
    739
    الإعجاب :
    0
    هنا التطبيل على اصوله .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-17
  15. مُطبل جديد

    مُطبل جديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-07-29
    المشاركات:
    764
    الإعجاب :
    0


    صدقت يا بحر الأمل العظييييييييييييييم

    فلتسقط الديمقراطية والأمن والخبز وكل شيء وأي شي وكل شيء وتبقى الوحدة فقط لكن أنظر إلى هذا الغفوري ماذا يقول في مقاله




    وكان الاتفاق على أن تكون الديموقراطية هي الشرعية الأساسية للوحدة اليمنيّة، تقوم بها الوحدة وتسقط بغيابها، وهو ما نص عليه الدستور اليمني ذاته في مادته الخامسة. هُنا من حقي أن أتساءل: حين تفترق المسارات، بين الوحدة والديموقراطية.. أي المسارين هو الأكثر شرعية إنسانية وأخلاقية وحضارية؟ إن عكس الديموقراطية يعني مجتمع ما قبل الدولة الحديثة بكل غوغائيتها وسديمها. وفي هذه المجتمعات السديمية تتجلّى العمليات الكُبرى، الوحدة مثالاً، زحفاً جغرافيّا وسياسيّاً لأنظمة الحكم المسيطرة، أي مزيداً من السديمية. في حين تقرّر الشرائع الدولية، التي نص الدستور اليمني في مادته السادسة على احترامها بالمجمل، أن من حق الشعوب تقرير مصيرها فيما تراهُ من خيارات أكثر أماناً وحريّة وعدالة. ولست أدري كيف يفهم نظام الحكم في اليمن "الديموقراطية".
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-17
  17. مُطبل جديد

    مُطبل جديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-07-29
    المشاركات:
    764
    الإعجاب :
    0


    صدقت يا بحر الأمل العظييييييييييييييم

    فلتسقط الديمقراطية والأمن والخبز وكل شيء وأي شي وكل شيء وتبقى الوحدة فقط لكن أنظر إلى هذا الغفوري ماذا يقول في مقاله




    وكان الاتفاق على أن تكون الديموقراطية هي الشرعية الأساسية للوحدة اليمنيّة، تقوم بها الوحدة وتسقط بغيابها، وهو ما نص عليه الدستور اليمني ذاته في مادته الخامسة. هُنا من حقي أن أتساءل: حين تفترق المسارات، بين الوحدة والديموقراطية.. أي المسارين هو الأكثر شرعية إنسانية وأخلاقية وحضارية؟ إن عكس الديموقراطية يعني مجتمع ما قبل الدولة الحديثة بكل غوغائيتها وسديمها. وفي هذه المجتمعات السديمية تتجلّى العمليات الكُبرى، الوحدة مثالاً، زحفاً جغرافيّا وسياسيّاً لأنظمة الحكم المسيطرة، أي مزيداً من السديمية. في حين تقرّر الشرائع الدولية، التي نص الدستور اليمني في مادته السادسة على احترامها بالمجمل، أن من حق الشعوب تقرير مصيرها فيما تراهُ من خيارات أكثر أماناً وحريّة وعدالة. ولست أدري كيف يفهم نظام الحكم في اليمن "الديموقراطية".
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-17
  19. مُطبل جديد

    مُطبل جديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-07-29
    المشاركات:
    764
    الإعجاب :
    0
    بل فهمتها تماماً حين قال بالعودة إلى الحديث عن الوحدة.. فما معنى "الوحدة"؟ على المستوى الشخصي لا يمكنني أن أفهم أن شيئاً ما ذو قيمة اعتباريّة ما لم تكن هذه القيمة مختبرة ومعترَفاً بها من قبل المستهدَف، في الدرجة الأولى. وابتناءً على منفعتها المؤكدة سيسعى الكائن البشري إلى تبنيها والدفاع عنها، أو تجاوزها والتخلي عنها، وهو ما يفسّر النسبة المرتفعة للوحدويين في الشمال، والانفصاليين في الجنوب
     

مشاركة هذه الصفحة