كيف تتجسد حروفنا الى واقع .."لقاء طلال احمد وعبد الرزاق الجمل "

الكاتب : عقلي هو فلسفتي   المشاهدات : 2,024   الردود : 30    ‏2007-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-16
  1. عقلي هو فلسفتي

    عقلي هو فلسفتي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-25
    المشاركات:
    1,954
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس العام 2007
    في البداية ..كان لقائنا في هذا الصرح الجميل "المجلس اليمني " وكان لقائنا لقاءً حرفياً لا تتجسد فيه إلا الأحرف لتشكل ما يخالجنا من أفكار كانت تتحدث عن أشياء مشتركه فينا .. أفكار كانت تجسد بعض نواحي الرفض الذي نعيشه وبعض التطلبات التي نطلبها في سبيل إنصاف شيء في هذا الواقع شيء يجعلنا نسير عليه بتجلي ..
    كان لقائي بعبد الرزاق الجمل لقاء إعجابي بحروفه وكتاباته التي كانت تبدو أحيانا مستفزة إلا أنها كانت تستفز الواقع والتطبيق الخاطئ لهذا لجماليات ..أعجبت بعبد الرزاق كاتباً ومفكراً وناقداً ..كما انني اعجبت به حرفاً عربياً يرسف بالعربية الجميلة .. كانت لنا لقاءات جميله في صفحات هذا المنتدى ما بين مواضيع كنا نلتقي بها ..وبين مداخلات كانت تثيرنا وتثير اللقاء بنا .. عم فينا الفضول تجاه ما نحمله وتجاه تلك اللقاءات الحرفية التي كنا نلتقي بها ونجعل من خلالها الحروف تتصافح وتتعارف وتثير النقاش .. كل هذا كان مداً إلى لقاء أكثر واقعية لقاء ننتقل فيه من مصافحة الأحرف إلى مصافحة الأيدي التي كان صفاحاً أكثر عفوية من ما توقعت ..


    لطالما كنت أؤمن بقانون الجذب الذي ينص على أن كل ما نرغب به بشدة سوف يأتينا ونحصل عليه بأي طريقة.. وهذا ما حصل لي عندما كنت امتلئ رغبه في لقاء شخص كان يشدني إليه الفضول المعرفي او الفكري او حتى الإنساني المفطور بحب العلاقة بالآخرين .. كان هذا الشخص هو الصديق والرائع عبد الرزاق الجمل ..
    ومع مجريات الحياة لا ادري كيف وصلني رقم هاتفه فقط وصلني بعفوية شديدة لم أكن أتوقعها فقط ..التفت قبل أيام وانا أجد نفسي في تواصل معه من خلال الجوال الذي كان يطربه تلك الثرثارات التي كنا نتحدث بها ..

    وجاء الأمس وجاء موعد لقائنا .. لم يكن لقائي به كما كنت أتوقع في ذالك البدروم الذي اهبط إليه مترجلاً تلك الأدراج البدرومية ..بل كان في مكان أكثر ارتفاعاً وأكثر أضاءه مكان في الدور الثالث مكان يصله ضوء الشمس بوضوح من نوافذه .. مكان حمل لي الشعور بالألفة من ألحظة الأولى مكان تتجلى فيه بعض زواياه ملامح العزوبية ^_*

    وصلت إلى تحت البيت الذي كان هو المكان الذي سيكون فيه اللقاء وتصلت بعبد الرزاق الجمل اسأله عن أين يكون المكان بالضبط فإذا بي اسمع صوته أكثر قرباً وواقعية لم يكن صوته يصدر من سماعة التلفون فقط بل كان يصدر من الخارج من مكان مرتفع ..وهو يقول " يا طلال انا هنا " كان الصوت عفوي للغاية وكان تقبلي له رائع جداً لكن كانت هنالك دهشة بسيطة تغمرني وهي " كيف عرفني " ربما لأنني كنت الوحيد الذي يمسك الجوال في ذالك الشارع ^_*

    بعد أن وصلت إلى الشقة رحب بي بعفوية جميله أشعرتني اننا نعرف بعضنا منذ زمن طويل . رحب بي ببساطة الأصدقاء وعفويتهم ..

    جلسنا في تلك الغرفة المضيئة نتبادل حديث البداية من ترحيبات وكلمات تبدو رسمية قليلاً ..إلى توقعاتنا بملامح بعضنا وأشياء كانت تدور فقط حولنا وحول ما كنا عليه ..
    ومن ثم رأينا أنفسنا نبتعد عنا ونتجرد أكثر لنثرثر في أشياء كثيرة كنت أخالها لا تنتهي .. تكلمنا عن المنتدى وعن أعضاءه المميزين وتكلمنا عن النقاط المشتركة التي تجمعنا ووجدت انه كان من الصعب أن نميز ما الذي لا يجمعنا كنا متفقين حتى في الهوايات فهو يمارس "الملاكمة " وانا أمارس ملاكمة من نوع آخر تشترك فيه الأرجل " الكونغ فو " وتبادلنا حتى نفس الإعجاب في من نحب من فنانين وفنانات وشعراء وادباء لم نجد أي صعوبة في أحاديثنا وحواراتنا ولم نجد أي تصادم لأننا كنا نتفق في الكثير ونتعمق في الكثير .. فتحدثنا عن الفن والفلسفة والدين والرياضة والسياسة والأدب حتى اننا تبادلنا بعض النكات ..

    كنا في أطراف حديثنا نرتشف بعض الأغاني التي اشتركنا في الرغبة في استماعها بعد ان انتظرنا على الشموع رجوع الكهرباء التي كانت غائبة كعادتها اليومية ..

    قال لي عبد الرزاق : ما رأيك بأصالة
    قلت : أغانيها رائعة جداً
    قال : هذه الأغنية ستعجبك كثيراً وهي تثيرني كثيراً ولها معاني في حياتي
    فسمعنا أغنيه "اعتذار " لاصاله ..

    يا منى القلب من القلب اعتذارا

    إن طغى الشوق بجنبي وثارا
    فهيامي بك ما كان اختيارا

    أنت من تجعل ليلاتي نهارا


    أنت من تملأ دنياتي اخضرارا
    أنت من تسعد أحلامي العذارى

    أنا أهواك وأهواك جهارا
    وأغني بك زهوا وافتخارا
    أيها الشاهق كالشمس مدارا
    قل ولا تشفق ولا تخشى اعتبارا
    أترى تذكر أيامي الحيارى
    كلما شط بك الدهر مزارا
    فإذا ضاق بك الشوق غر ارا
    فتذكر أنني ضقت اصطبارا
    وترفق بأماني السكارى


    ومن ثم سمعنا اغنيات أخرى لها ونحن نتبادل الحديث كـ"اوقات "
    وبعض أغاني عبد الحليم حافظ

    وايضاً تطرقنا للحديث عن الغناء وعن كيف معانيه الحقيقية وكيف أن ما في الوجود يرسف ويمارس الألحان والغناء والموسيقى والفن .. ومن ثم شعرنا بصمت عم الغرفة كان صمت انتهاء الأغنية التي كانت تدور بلحنها وكلماتها الجميلة ..

    فقلت لعبد الرزاق الجمل : ما رأيك بفيروز
    فأجابني : هي رائعة جداًَ ولها صوت خاص ..
    فقلت : دعنا نسمع أغنية "أعطني الناي اغني " لأنها ستعني شيء لسياق حديثنا عن الغناء والفن ..
    فبدأت فيروز بغنائيها

    " أعطني الناي واغني
    فالغناء سر الوجود
    وأنين الناي يبقى
    بعد أن يفنى الوجود
    هل اتخذت الغاب مثلي
    منزلاً دون القصور
    فتتبعت السواقي
    وتسلقت الصخور

    وشربت الفجر خمراً
    في كؤوس من أثير
    هل جلست العصر مثلي
    بين جفنات العنب
    والعناقيد تدلت كثريات الذهب
    **
    هل فرشت العشب ليلا
    وتلحفت الفضاء
    زاهداً في ما سيأتي"


    ومن ثم عدنا للحديث عن ما يجول في خواطرنا وأفكارنا وطموحنا وسخطنا وكنت في كل مره أخوض فيها معه الحديث كان ينتابني شعور جارف بالألفة وبأنني كنت هنا في هذا المكان وأننا كنا نعرف بعضنا منذ زمن طويل ..

    تحدثنا عن كل شيء حتى في الفكاهة وتبادلنا النكات وتطرقنا للفكاهة على شرف ذكر صديقنا فالمبدع والمبتهج إيهاب المقطري تحدثنا قلياً عنه ومن ثم وجدنا أنفسنا نتبادل النكات ^_^

    حقاً بلقائنا سقطت كل التكاليف وكل الرسميات وتجردنا حد الصداقة وحد البساطة ..لم يكن هنالك أقنعة لتسقط لأنني وجد عبد الرزاق ذالك الذي وجدته في المنتدى ووجدني كذالك مع اختلاف بعض التوقعات الشكلية ...

    كان لقائنا يمتد من الساعة 3 عصراً إلى 9 مساءً ولم نشعر بمرور الوقت الذي كان يمر بسرعة تجاري لهفتنا في الحديث وكانت هذه السرعة لا تذكرني إلا بشيء واحد وهو "كم هي صادقة النظرية النسبية "


    مرت الساعات ونحن نتبادل حكاياتنا وأفكارنا وصوتنا الذي كان يرتفع وينخفض ما بين الحين والأخر والذي لم يكن يخلو من دهشتنا وضحكاتنا المتبادلة ..

    حتى كانت الساعة الثامنة مساءً ووجدنا أنفسنا نتحدث عن شاعر الحرية " احمد مطر " نتحدث عن شخصيته وعن كتاباته وعن أسلوبه وعن شده اهتمامنا وإعجابنا به وتبادلنا قصائده التي كانت لا تزال تطفو بذاكرتنا حتى وجدنا أنفسنا لا نكتفي بما احتفظنا به في تلك الذاكرة فتجهنا نحو ذاكرت الكمبيوتر لنبحث ونقرا في قصائد احمد مطر وقصصه الطريفة التي كانت ترتبط بواقعنا العربي .. وهكذا ختمنا لقائنا الجميل والرائع حد الثمالة بأحمد مطر ...

    ثم نظرت إلى ساعتي وكانت تشير إلى 9 مساءً فقلت لصديقي حان وقت رحيلي فتبادلنا الأحاديث البسيطة التي تسبق وقت الرحيل ثم ودعني إلى الدرج وتواعدنا بتكرار اللقاء مرة ومرات ..

    وهكذا شعرت وشعر عبد الرزاق أن للمنتدى جسداً وواقعاً بالإمكان أن نتلمسه ونعيش فيه ..هكذا شعرت بالأمل بأننا مهما ابتعدنا بحروفنا في هذا المنتدى منتدى "المجلس اليمني " لا بد وان يعني شيء لنا ولا بد أن يكون امتداداً جميلاً لواقع أجمل نعيشه مع من نبادلهم الحب والاحترام والفكر والقصية والثقافة ...

    هكذا أنتها وبقى لقائنا ..

    وهكذا أتمنى أن تصل الجميع هنا تلك المعاني التي عنت الكثير لنا وربما تعني الكثير لكم ايضاً كأعضاء وأصدقاء في هذا المنتدى وفي هذا الواقع الافتراضي ...


    15/8/2007

    طلال احمد

    تقبلوا جل تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-16
  3. عقلي هو فلسفتي

    عقلي هو فلسفتي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-25
    المشاركات:
    1,954
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس العام 2007
    في البداية ..كان لقائنا في هذا الصرح الجميل "المجلس اليمني " وكان لقائنا لقاءً حرفياً لا تتجسد فيه إلا الأحرف لتشكل ما يخالجنا من أفكار كانت تتحدث عن أشياء مشتركه فينا .. أفكار كانت تجسد بعض نواحي الرفض الذي نعيشه وبعض التطلبات التي نطلبها في سبيل إنصاف شيء في هذا الواقع شيء يجعلنا نسير عليه بتجلي ..
    كان لقائي بعبد الرزاق الجمل لقاء إعجابي بحروفه وكتاباته التي كانت تبدو أحيانا مستفزة إلا أنها كانت تستفز الواقع والتطبيق الخاطئ لهذا لجماليات ..أعجبت بعبد الرزاق كاتباً ومفكراً وناقداً ..كما انني اعجبت به حرفاً عربياً يرسف بالعربية الجميلة .. كانت لنا لقاءات جميله في صفحات هذا المنتدى ما بين مواضيع كنا نلتقي بها ..وبين مداخلات كانت تثيرنا وتثير اللقاء بنا .. عم فينا الفضول تجاه ما نحمله وتجاه تلك اللقاءات الحرفية التي كنا نلتقي بها ونجعل من خلالها الحروف تتصافح وتتعارف وتثير النقاش .. كل هذا كان مداً إلى لقاء أكثر واقعية لقاء ننتقل فيه من مصافحة الأحرف إلى مصافحة الأيدي التي كان صفاحاً أكثر عفوية من ما توقعت ..


    لطالما كنت أؤمن بقانون الجذب الذي ينص على أن كل ما نرغب به بشدة سوف يأتينا ونحصل عليه بأي طريقة.. وهذا ما حصل لي عندما كنت امتلئ رغبه في لقاء شخص كان يشدني إليه الفضول المعرفي او الفكري او حتى الإنساني المفطور بحب العلاقة بالآخرين .. كان هذا الشخص هو الصديق والرائع عبد الرزاق الجمل ..
    ومع مجريات الحياة لا ادري كيف وصلني رقم هاتفه فقط وصلني بعفوية شديدة لم أكن أتوقعها فقط ..التفت قبل أيام وانا أجد نفسي في تواصل معه من خلال الجوال الذي كان يطربه تلك الثرثارات التي كنا نتحدث بها ..

    وجاء الأمس وجاء موعد لقائنا .. لم يكن لقائي به كما كنت أتوقع في ذالك البدروم الذي اهبط إليه مترجلاً تلك الأدراج البدرومية ..بل كان في مكان أكثر ارتفاعاً وأكثر أضاءه مكان في الدور الثالث مكان يصله ضوء الشمس بوضوح من نوافذه .. مكان حمل لي الشعور بالألفة من ألحظة الأولى مكان تتجلى فيه بعض زواياه ملامح العزوبية ^_*

    وصلت إلى تحت البيت الذي كان هو المكان الذي سيكون فيه اللقاء وتصلت بعبد الرزاق الجمل اسأله عن أين يكون المكان بالضبط فإذا بي اسمع صوته أكثر قرباً وواقعية لم يكن صوته يصدر من سماعة التلفون فقط بل كان يصدر من الخارج من مكان مرتفع ..وهو يقول " يا طلال انا هنا " كان الصوت عفوي للغاية وكان تقبلي له رائع جداً لكن كانت هنالك دهشة بسيطة تغمرني وهي " كيف عرفني " ربما لأنني كنت الوحيد الذي يمسك الجوال في ذالك الشارع ^_*

    بعد أن وصلت إلى الشقة رحب بي بعفوية جميله أشعرتني اننا نعرف بعضنا منذ زمن طويل . رحب بي ببساطة الأصدقاء وعفويتهم ..

    جلسنا في تلك الغرفة المضيئة نتبادل حديث البداية من ترحيبات وكلمات تبدو رسمية قليلاً ..إلى توقعاتنا بملامح بعضنا وأشياء كانت تدور فقط حولنا وحول ما كنا عليه ..
    ومن ثم رأينا أنفسنا نبتعد عنا ونتجرد أكثر لنثرثر في أشياء كثيرة كنت أخالها لا تنتهي .. تكلمنا عن المنتدى وعن أعضاءه المميزين وتكلمنا عن النقاط المشتركة التي تجمعنا ووجدت انه كان من الصعب أن نميز ما الذي لا يجمعنا كنا متفقين حتى في الهوايات فهو يمارس "الملاكمة " وانا أمارس ملاكمة من نوع آخر تشترك فيه الأرجل " الكونغ فو " وتبادلنا حتى نفس الإعجاب في من نحب من فنانين وفنانات وشعراء وادباء لم نجد أي صعوبة في أحاديثنا وحواراتنا ولم نجد أي تصادم لأننا كنا نتفق في الكثير ونتعمق في الكثير .. فتحدثنا عن الفن والفلسفة والدين والرياضة والسياسة والأدب حتى اننا تبادلنا بعض النكات ..

    كنا في أطراف حديثنا نرتشف بعض الأغاني التي اشتركنا في الرغبة في استماعها بعد ان انتظرنا على الشموع رجوع الكهرباء التي كانت غائبة كعادتها اليومية ..

    قال لي عبد الرزاق : ما رأيك بأصالة
    قلت : أغانيها رائعة جداً
    قال : هذه الأغنية ستعجبك كثيراً وهي تثيرني كثيراً ولها معاني في حياتي
    فسمعنا أغنيه "اعتذار " لاصاله ..

    يا منى القلب من القلب اعتذارا

    إن طغى الشوق بجنبي وثارا
    فهيامي بك ما كان اختيارا

    أنت من تجعل ليلاتي نهارا


    أنت من تملأ دنياتي اخضرارا
    أنت من تسعد أحلامي العذارى

    أنا أهواك وأهواك جهارا
    وأغني بك زهوا وافتخارا
    أيها الشاهق كالشمس مدارا
    قل ولا تشفق ولا تخشى اعتبارا
    أترى تذكر أيامي الحيارى
    كلما شط بك الدهر مزارا
    فإذا ضاق بك الشوق غر ارا
    فتذكر أنني ضقت اصطبارا
    وترفق بأماني السكارى


    ومن ثم سمعنا اغنيات أخرى لها ونحن نتبادل الحديث كـ"اوقات "
    وبعض أغاني عبد الحليم حافظ

    وايضاً تطرقنا للحديث عن الغناء وعن كيف معانيه الحقيقية وكيف أن ما في الوجود يرسف ويمارس الألحان والغناء والموسيقى والفن .. ومن ثم شعرنا بصمت عم الغرفة كان صمت انتهاء الأغنية التي كانت تدور بلحنها وكلماتها الجميلة ..

    فقلت لعبد الرزاق الجمل : ما رأيك بفيروز
    فأجابني : هي رائعة جداًَ ولها صوت خاص ..
    فقلت : دعنا نسمع أغنية "أعطني الناي اغني " لأنها ستعني شيء لسياق حديثنا عن الغناء والفن ..
    فبدأت فيروز بغنائيها

    " أعطني الناي واغني
    فالغناء سر الوجود
    وأنين الناي يبقى
    بعد أن يفنى الوجود
    هل اتخذت الغاب مثلي
    منزلاً دون القصور
    فتتبعت السواقي
    وتسلقت الصخور

    وشربت الفجر خمراً
    في كؤوس من أثير
    هل جلست العصر مثلي
    بين جفنات العنب
    والعناقيد تدلت كثريات الذهب
    **
    هل فرشت العشب ليلا
    وتلحفت الفضاء
    زاهداً في ما سيأتي"


    ومن ثم عدنا للحديث عن ما يجول في خواطرنا وأفكارنا وطموحنا وسخطنا وكنت في كل مره أخوض فيها معه الحديث كان ينتابني شعور جارف بالألفة وبأنني كنت هنا في هذا المكان وأننا كنا نعرف بعضنا منذ زمن طويل ..

    تحدثنا عن كل شيء حتى في الفكاهة وتبادلنا النكات وتطرقنا للفكاهة على شرف ذكر صديقنا فالمبدع والمبتهج إيهاب المقطري تحدثنا قلياً عنه ومن ثم وجدنا أنفسنا نتبادل النكات ^_^

    حقاً بلقائنا سقطت كل التكاليف وكل الرسميات وتجردنا حد الصداقة وحد البساطة ..لم يكن هنالك أقنعة لتسقط لأنني وجد عبد الرزاق ذالك الذي وجدته في المنتدى ووجدني كذالك مع اختلاف بعض التوقعات الشكلية ...

    كان لقائنا يمتد من الساعة 3 عصراً إلى 9 مساءً ولم نشعر بمرور الوقت الذي كان يمر بسرعة تجاري لهفتنا في الحديث وكانت هذه السرعة لا تذكرني إلا بشيء واحد وهو "كم هي صادقة النظرية النسبية "


    مرت الساعات ونحن نتبادل حكاياتنا وأفكارنا وصوتنا الذي كان يرتفع وينخفض ما بين الحين والأخر والذي لم يكن يخلو من دهشتنا وضحكاتنا المتبادلة ..

    حتى كانت الساعة الثامنة مساءً ووجدنا أنفسنا نتحدث عن شاعر الحرية " احمد مطر " نتحدث عن شخصيته وعن كتاباته وعن أسلوبه وعن شده اهتمامنا وإعجابنا به وتبادلنا قصائده التي كانت لا تزال تطفو بذاكرتنا حتى وجدنا أنفسنا لا نكتفي بما احتفظنا به في تلك الذاكرة فتجهنا نحو ذاكرت الكمبيوتر لنبحث ونقرا في قصائد احمد مطر وقصصه الطريفة التي كانت ترتبط بواقعنا العربي .. وهكذا ختمنا لقائنا الجميل والرائع حد الثمالة بأحمد مطر ...

    ثم نظرت إلى ساعتي وكانت تشير إلى 9 مساءً فقلت لصديقي حان وقت رحيلي فتبادلنا الأحاديث البسيطة التي تسبق وقت الرحيل ثم ودعني إلى الدرج وتواعدنا بتكرار اللقاء مرة ومرات ..

    وهكذا شعرت وشعر عبد الرزاق أن للمنتدى جسداً وواقعاً بالإمكان أن نتلمسه ونعيش فيه ..هكذا شعرت بالأمل بأننا مهما ابتعدنا بحروفنا في هذا المنتدى منتدى "المجلس اليمني " لا بد وان يعني شيء لنا ولا بد أن يكون امتداداً جميلاً لواقع أجمل نعيشه مع من نبادلهم الحب والاحترام والفكر والقصية والثقافة ...

    هكذا أنتها وبقى لقائنا ..

    وهكذا أتمنى أن تصل الجميع هنا تلك المعاني التي عنت الكثير لنا وربما تعني الكثير لكم ايضاً كأعضاء وأصدقاء في هذا المنتدى وفي هذا الواقع الافتراضي ...


    15/8/2007

    طلال احمد

    تقبلوا جل تحياتي لكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-16
  5. بن ناصر

    بن ناصر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    1,411
    الإعجاب :
    0
    الله يهديكم

    ويوفقنا واياكم


    قل لعبدلرزاق الا يزال يذكر

    تنبيه الثقات الى .....


    وكتاب تحريم الات الطرب للالباني
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-16
  7. بن ناصر

    بن ناصر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    1,411
    الإعجاب :
    0
    الله يهديكم

    ويوفقنا واياكم


    قل لعبدلرزاق الا يزال يذكر

    تنبيه الثقات الى .....


    وكتاب تحريم الات الطرب للالباني
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-16
  9. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    الاخ طلال احمد

    اتجنب دائماً الخوض في احاديث لا اعرف عنها شيئاً و لكن عند تجلي اشعة الحقيقة فأنك سوف تجدني بلبلاً صداحاً بالحقيقة :)

    اريد ان افسر كلمة مجريات الحياة على راحتي و هو
    طرحت رقمي في موضوع للاخ سد مأرب حيث كنت في صنعاء
    و اتصل بي (احدهم) لكي يسأل عني وعن اخباري و عندما استفسرت من هو ...
    دخل في كلام كبير عن المجلس اليمني و المفاجاة التي لا يريد ان يفسدها
    وان البحار قلم جميل وووووو (حتى ظننت انه يشتي سلفة او ما شابه ) :D
    في اليوم التالي التقيت بالاصيل عبدالرزاق الجمل و سوف اورد لقائي به في القسم المخصص
    و اعطيته الرقم الذي خزنته في جوالي باسم (المجلس) و لم يعرفه نهائياً .


    اتصل لي بعد ايام و تحدثنا كاننا نعرف بعضنا منذ مدة ليست بالقصيرة مع ان روحي تضرم لتعرف من ذاك صاحب الكلااااام الكبير
    استوقفتني كلمة (عفوية شديدة) فالعفوية من سماتي لكي ارفع التكلف ولكن هناك اشياء اخرى
    خلف تلك العفوية فالاتصال بعد منتصف الليل هذا من ناحية
    و كذا كنت في عرس احد الزملاء مختبئ من حفلة الحناء
    فالاخ (المجلس) اتصل و ارتاح على الاخر وهو يتكلم عن علاقات الاعضاء و مواضيعهم وردودهم
    فصارحته انني مختبئ لئلا يدخلوني في كرنفال الحناء (كان الحفل في حوش مقفل و القميص ابيض):)
    و يتصل بي بعد برهة

    صديقنا (المجلس) لم يصبر على فراقي الا دقائق معدودة و اتصل مرة اخرى و سمع الزملاء صوت الرنة فدخلوا لي الى داخل السيارة المختبى بها و مسحوا الحناء في انحاء متفرقة من وجهي (منك لله يا اللي في بالي) و كنت اطلعه على الاخبار اولاً بأول و اخبرته بأنني كلمت عبدالرزاق الجمل عنه فطلب رقمه وانا في موقف لا يحسد عليه (فاعطيته دونما تردد و ليس بعفوية شديدة )

    اخي عبدالرزاق يا روح ما بعدك روح ... اليس كذلك ؟

    النجم طلال احمد مرحباً بك وباطلالتك و جاري تعديل الاسم من (المجلس الـــى طلال احمد):)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-16
  11. بسام البان

    بسام البان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    2,024
    الإعجاب :
    0
    كم هي جميلة هذة اللقاءات التي تجمعنا على ارض الواقع وتقرب من احرفنا التي ابتعدت عبر صفحات المجلس الالكترونية

    كم هواجميل ان نتعرف على بعضنا البعض وعن قرب وواقعية



    كم انتم اوفياء في نقلكم لاحداث هذا اللقاء الذي كنا نتمنى وجودنا معكم


    ولمتابعة ماذكرتموة فانني تذكرت بعض الاحداث الذي كانت تسير معنا اثناء لقائي باثنين من عمالقة المجلس اليمني وهم الاخ / حامد سعيد
    والاخ/ ابو تميم

    كان للقاء نكهة جميلة ورائعة اذ انني قمت بالتواصل مع الاخ حامد سعيد والذي كان قد اتئ الى اليمن من دولة باكستان والذي كان يدرس بها ومازال ومع الاخ ابو تميم الله يحفظة والذي اقلنا بسيارته الى مركز عدن مول ومن ثم الى التواهي حيث تناولنا وجبة العشاء على صوت الامواج الهادئة لبحر التواهي الجميل و.....الخ

    تبادلنا الاحاديث الكثيرة منها عن السياسة وعن الدين وعن اشياء اخرى شخصية


    ولكننا لم نستمع الى الاغاني كون الاخ ابو تميم رجل متدين وملتزم وكذلك الاخ حامد سعيد الذي كان يبدو لي بانة شاب يحمل العديد من الافكار المستقبلية والذي اتمنى الا تكون قد تاثرت بوفاة والدة وذلك بعد لقاءنا باسبوعين تقريبا الله يرحمة ويسكنة فسيح جناتة


    في الاخير كانت لحظات جميلة ورائعه ولن انساها ابدا ان شاء الله لنكن اصدقاء ومخلصون لبعضنا البعض


    اعتقد انه من خلال هذة اللقاءات تتجسد حروفنا وافكارنا الى واقع ملموس

    هذا وشكرا لكم


    تحياتي لك اخي طلال احمد القاصري​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-16
  13. غزال100

    غزال100 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-20
    المشاركات:
    1,050
    الإعجاب :
    0
    انما المؤمنون اخوة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-17
  15. zhraltef

    zhraltef قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-11-08
    المشاركات:
    23,396
    الإعجاب :
    58
    اللقب الاضافي:
    نجم التعارف والتسلية 2007
    :eek:

    حشيتو عليا

    طيب طيب

    انا للقيتو حد شاحش عليكم وشستقضي


    :D

    بصراحه مقدرش اعدد لقائاتي بالاعضاء لانهم كثيييير الي التقيتهم

    بس بصراحه بذكر اطرفهم

    اتفقنا انا والجريح والقيصر نستقبل الاخ جنوني

    وكالعاده رحنا للمطار نستقبله

    واتفقنا نبادل الادوار فياخذ القيصر مكاني zhraltef(معرفي السابق)

    واخذ مكانه

    والمشكله كانت كبيره انه القيصر مشرف لقسم الجوال

    وانا كنتو اسوي قاموس لكنات يمنيه

    فتصعبت على مشرفنا القيصر

    وتصعبت عليا لاننا معرفش بالجوال غير احفظ اسم واتصلبه

    ومرات كثير اكتبهم بورقه واتصل من الارقام الي بالورقه

    فجلسنا قرابه ثلاث ساعات

    لحد ما افتضح وقام سال القيصر عن معنى كلمه

    وقام الجريح يغالطه وانا غششت القيصر لاذنه

    فقال ايش معكم تخبو

    وكنا مقدرناش نصبر وقرحنا ضحك

    وخصوصي انه فكر في مقلب اكبر من كذا يمكن يكون واحد مننا ميش موجود

    فقرحنا ضحك وافشيناله السر والرجال انصدم خصوصي بعد ما كان دخل عليه الدور وانا علمت القيصر كثير من المفردات نتحفظهن بالطريق

    :D
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-17
  17. الكاشف

    الكاشف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-04
    المشاركات:
    1,291
    الإعجاب :
    0
    عبدالرزاق الجمل ...

    برغم نقاط الإختلاف والإلتقاء التي بيني وبينه إلا أنه فعلا يستحق أن يكون ضمن أجندتك الشخصيه ....

    ويستحق أن يكون ضمن أعضاء مجلسك اليومي لتبادله أطراف الحديث فيكون طرفا فاعلا في النقاش وإن تنوع وشابته الجديه والسخريه ....

    ليغادر مجلسك في هدوء يشبه الإنسحاب أو الهدنه التكتيكيه ليستعد لمعركة يوم أخر ...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-17
  19. الكاشف

    الكاشف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-04
    المشاركات:
    1,291
    الإعجاب :
    0
    عبدالرزاق الجمل ...

    برغم نقاط الإختلاف والإلتقاء التي بيني وبينه إلا أنه فعلا يستحق أن يكون ضمن أجندتك الشخصيه ....

    ويستحق أن يكون ضمن أعضاء مجلسك اليومي لتبادله أطراف الحديث فيكون طرفا فاعلا في النقاش وإن تنوع وشابته الجديه والسخريه ....

    ليغادر مجلسك في هدوء يشبه الإنسحاب أو الهدنه التكتيكيه ليستعد لمعركة يوم أخر ...
     

مشاركة هذه الصفحة