يحيى الحوثي يقول ...والله أن لو كنت مكان الرئيس لخجلت حتى أكاد أذوب من الخجل

الكاتب : يمني مقهور   المشاهدات : 716   الردود : 5    ‏2007-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-16
  1. يمني مقهور

    يمني مقهور عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-22
    المشاركات:
    1,254
    الإعجاب :
    0
    في رد الحوثي على تهديدات فخامة رئيس الجمهورية بعمل عسكري حاسم
    قال ...
    ان الحرب سياسية من جهة أنها شنت علينا بسبب إلتفاف
    الناس من حولنا، وهذا السبب مهم لدى الأنظمة الديكتاتورية في كل مكان، وزمان، وقد شعر به بل وصرح به كسبب للحرب سياسيون كبار في الغرب، وغيرها.
    حيث قالوا إن علي عبدالله يحارب الحوثي لتوسع شعبيته.

    وبسبب أن الأخ حسين بدرالدين، والأخ عبد الله الرزامي لم ينتخبوا الرئيس في مجلس النواب بعد إنتخابات 1993وأنزلوا كروتهم بيضاء، خوفا من الله تعالى، فحقد عليهم الرئيس، ومارس ضدهم العداوة منذ ذلك الحين، حتى أنه سعى إلى تدمير حزب الحق، وأنشأ الميليشيات والعصابات المسلحة لقتل قيادات حزب الحق وتفجير بيوتهم، وإحراق محالهم التجارية، وإنزال الحملات العسكرية على مناطقنا، واعتقال عشرات الناس، فالحرب في الأساس مستمرة من ذلك الحين،
    وبسبب أن الرئيس وبحسب اعترافه لدى بوش في البيت الأبيض بعد أحداث الـ 11 من سبتمبر أنه كان يدعم ويناصر القاعدة، إلا أنه سيغير سلوكه تجاههم، فقد طلب الحلفاء منه تسليم الإرهابيين الموجودين في اليمن وبأ سماءهم، فتملص من ذلك بكل وسائل التملص، ومنها الذهاب إلى إشعال حرب في صعدة، وذلك للحفاظ عليهم ولئلا يكشفوا مالا يعلمه المتحالفون على الإرهاب من اسرار التحالف بينه وبين القاعدة، وطالبان.

    فاعتراف الرئيس بأن الحرب سياسية، مطلب مهم لنا، لأنه اعتراف منه بأنه يمارس الديكتاتورية، ويصادر الحريات، ويخالف الدستور، وأنه يسعى للقضاء على المعارضين، بكل الوسائل ومنها استخدام السلاح، ضد خصومه السياسيين، وذلك يصدق ما نطرحه في المحافل الدولية، وما نقوله بأن الحرب ليست لأجل الشعار، وإنما جعلوا الشعار مدخلا، ومبررا، للتضليل، كما فعلوا في ما اختلقوه من قصة الأسرة اليهودية، كما أن الرئيس يصرح في كل حين بتصريحات متداخلة، لإدخال أجندة أخرى، كادعاء النبوة، وإنكار السنة، وما أشبه مما يغرر به على الجهلة، والعوام من الناس، يساعده في ذلك من لا أخلاق لهم من صنائعه.
    وهي حرب مذهبية، وعنصرية، وطائفية ، من حيث تجنيد السلطة ذلك كله في هذه الحرب، حيث راحت تنادي الوهابية،والسلفية الجهادية، وكل عصابات هذا التوجه، إلى حربنا، وشاركوا فيها باسم محاربة الشيعة، والسادة، وشواهد هذه الأجندة كثيرة، منها نشر كتب التكفير، وفتاوى الإبادة، وتصريحاته نفسه في الجلسات والمحاضرات المحرضة للجنود، وما أشبه مما نشرته السلطة في كتب، وصحف، وغير ذلك، من وسائل الاعلام، وحتى التربوية.

    وهي حرب عمالة من حيث أن القادة العسكريين وعلى رأسهم الرئيس والكثير من شيوخ القبائل يأخذون أموالا أجنبية مقابل حربهم لنا، وهم معترفون بذلك، وعلى لسان الرئيس نفسه، ولدينا دلائل، وشواهد ثابتة.

    وعن تهديد الرئيس بالحرب قال : إن تهديد الرئيس بالحرب غريب جدا، ودلالة على أنه لا يحترم الوسيط، ولا الإتفاق، كعادته، كما أن ذلك جاء وقد حققت له الوساطة ما فقده في الحرب، ونحن إذ ننا دي بالحلول السلمية، إنما لأجل حقن دماء المغرر بهم من العسكر المساكين، والشباب الفقراء، الذين يذهبون إلى الموت في سبيل إثراء الرئيس والطاقم من دماءهم، الذين عاشوا زمنهم على دماء الناس، وأشلاءهم، وأنين الأمهات، والأرامل، وتشرد اليتامى، ولو أن الراغبين في الحرب
    والمشعلين لها هم من يباشرونها بأنفسهم لكانوا أسرع الناس إلى الحلول السلمية،
    وعليه فيمكن للراغبين فيها ولكن من كبار السلطة وقادتها أن يباشروها بأنفسهم وأبناءهم، بدلا عن الناس، وابناءهم، وبذلك يشفون غيظهم.
    مع ان الرئيس هو السبب فلجنته التي عينها بنفسه لم تنفذ شيئا، مما على السلطة تنفيذه إلى الآن، ولا هو احترم نفسه، ونفذ الإتفاق، بينما إخواننا قد نفذوا كل ما يتظمنه الإتفاق، ماعدى مواضع هي مرتبطة بتنفيذ السلطة بعض البنود، كعودة البعض إلى مناطقهم، هذا البند مرتبط ببناء بيوتهم، أو إعادتها مما هو في أيدي عساكره، كما أن الحرب فيما لو عاد وأشعلها من جديد في صعدة، لن تثني أبناء الجنوب المظلومين، والمحرومين من المطالبة بحقوقهم، ولن تحقق له شيئا أبدا،
    فقدبدا تصريحه في الوسط بعيدا عن الصواب،
    أما ما يدعيه من الدعوة للإمامة فقد كان عسكريا، هو ومعظم الفنادمة الذين من حوله معها، أما نحن فلم نشارك في ذلك النظام الذي هو خير وأشرف من نظام علي عبد الله، بشهادة الواقع، والمعايشين له، ومن هو علي عبد الله حتى ينتقد الإمام يحيى، المعروف بعدله وصدقه، والذي كان
    اليمن في وقته أقوى، وأعز، وأغنى، دولة عربية، وما الذي قدمه علي عبد الله لليمن سوى الجوع، والأمراض المستعصية، والفقر المدقع، والبطالة، وما هو دوره في البناء سوى طرق أبواب الدول، للشحث، والطلاب، وحتى الحروب والمشاكل التي يثيرها إنما لأجل الشحث، والمتاجرة بأبناء اليمن، ودماءهم منذ قعد على الكرسي المنحوس ، أما الإمام فلم يكن عميل لأحد، ولم يشحث من أحد، ولم يكن يمتلك الأموال في الخارج على حساب جوع شعبه، فقد كان يعبيش مع شعبه في خيره، وشره،
    ومن العجب أن هذا الرجل يتحدث عن الآخرين وكأنه رئيس الولايات المتحدة، أوإحدى الدول الصناعية العظمى، بل لا يستحي أحيانا أن يقارن بين اليمن، وأوروبا،
    ووالله أن لو كنت مكانه لخجلت حتى أكاد أذوب من الخجل، حين يرى الواحد نفسه رئيسا كل هذه المدة الطائلة وشعبه الذي كان غنيا شابعا، قد أصبح فقيرا، جائعا
    مريضا، محتقرا بين الأمم والشعوب،

    المصدر
    http://almenpar.net/news.php?action=view&id=129
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-16
  3. يمني مقهور

    يمني مقهور عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-22
    المشاركات:
    1,254
    الإعجاب :
    0
    في رد الحوثي على تهديدات فخامة رئيس الجمهورية بعمل عسكري حاسم
    قال ...
    ان الحرب سياسية من جهة أنها شنت علينا بسبب إلتفاف
    الناس من حولنا، وهذا السبب مهم لدى الأنظمة الديكتاتورية في كل مكان، وزمان، وقد شعر به بل وصرح به كسبب للحرب سياسيون كبار في الغرب، وغيرها.
    حيث قالوا إن علي عبدالله يحارب الحوثي لتوسع شعبيته.

    وبسبب أن الأخ حسين بدرالدين، والأخ عبد الله الرزامي لم ينتخبوا الرئيس في مجلس النواب بعد إنتخابات 1993وأنزلوا كروتهم بيضاء، خوفا من الله تعالى، فحقد عليهم الرئيس، ومارس ضدهم العداوة منذ ذلك الحين، حتى أنه سعى إلى تدمير حزب الحق، وأنشأ الميليشيات والعصابات المسلحة لقتل قيادات حزب الحق وتفجير بيوتهم، وإحراق محالهم التجارية، وإنزال الحملات العسكرية على مناطقنا، واعتقال عشرات الناس، فالحرب في الأساس مستمرة من ذلك الحين،
    وبسبب أن الرئيس وبحسب اعترافه لدى بوش في البيت الأبيض بعد أحداث الـ 11 من سبتمبر أنه كان يدعم ويناصر القاعدة، إلا أنه سيغير سلوكه تجاههم، فقد طلب الحلفاء منه تسليم الإرهابيين الموجودين في اليمن وبأ سماءهم، فتملص من ذلك بكل وسائل التملص، ومنها الذهاب إلى إشعال حرب في صعدة، وذلك للحفاظ عليهم ولئلا يكشفوا مالا يعلمه المتحالفون على الإرهاب من اسرار التحالف بينه وبين القاعدة، وطالبان.

    فاعتراف الرئيس بأن الحرب سياسية، مطلب مهم لنا، لأنه اعتراف منه بأنه يمارس الديكتاتورية، ويصادر الحريات، ويخالف الدستور، وأنه يسعى للقضاء على المعارضين، بكل الوسائل ومنها استخدام السلاح، ضد خصومه السياسيين، وذلك يصدق ما نطرحه في المحافل الدولية، وما نقوله بأن الحرب ليست لأجل الشعار، وإنما جعلوا الشعار مدخلا، ومبررا، للتضليل، كما فعلوا في ما اختلقوه من قصة الأسرة اليهودية، كما أن الرئيس يصرح في كل حين بتصريحات متداخلة، لإدخال أجندة أخرى، كادعاء النبوة، وإنكار السنة، وما أشبه مما يغرر به على الجهلة، والعوام من الناس، يساعده في ذلك من لا أخلاق لهم من صنائعه.
    وهي حرب مذهبية، وعنصرية، وطائفية ، من حيث تجنيد السلطة ذلك كله في هذه الحرب، حيث راحت تنادي الوهابية،والسلفية الجهادية، وكل عصابات هذا التوجه، إلى حربنا، وشاركوا فيها باسم محاربة الشيعة، والسادة، وشواهد هذه الأجندة كثيرة، منها نشر كتب التكفير، وفتاوى الإبادة، وتصريحاته نفسه في الجلسات والمحاضرات المحرضة للجنود، وما أشبه مما نشرته السلطة في كتب، وصحف، وغير ذلك، من وسائل الاعلام، وحتى التربوية.

    وهي حرب عمالة من حيث أن القادة العسكريين وعلى رأسهم الرئيس والكثير من شيوخ القبائل يأخذون أموالا أجنبية مقابل حربهم لنا، وهم معترفون بذلك، وعلى لسان الرئيس نفسه، ولدينا دلائل، وشواهد ثابتة.

    وعن تهديد الرئيس بالحرب قال : إن تهديد الرئيس بالحرب غريب جدا، ودلالة على أنه لا يحترم الوسيط، ولا الإتفاق، كعادته، كما أن ذلك جاء وقد حققت له الوساطة ما فقده في الحرب، ونحن إذ ننا دي بالحلول السلمية، إنما لأجل حقن دماء المغرر بهم من العسكر المساكين، والشباب الفقراء، الذين يذهبون إلى الموت في سبيل إثراء الرئيس والطاقم من دماءهم، الذين عاشوا زمنهم على دماء الناس، وأشلاءهم، وأنين الأمهات، والأرامل، وتشرد اليتامى، ولو أن الراغبين في الحرب
    والمشعلين لها هم من يباشرونها بأنفسهم لكانوا أسرع الناس إلى الحلول السلمية،
    وعليه فيمكن للراغبين فيها ولكن من كبار السلطة وقادتها أن يباشروها بأنفسهم وأبناءهم، بدلا عن الناس، وابناءهم، وبذلك يشفون غيظهم.
    مع ان الرئيس هو السبب فلجنته التي عينها بنفسه لم تنفذ شيئا، مما على السلطة تنفيذه إلى الآن، ولا هو احترم نفسه، ونفذ الإتفاق، بينما إخواننا قد نفذوا كل ما يتظمنه الإتفاق، ماعدى مواضع هي مرتبطة بتنفيذ السلطة بعض البنود، كعودة البعض إلى مناطقهم، هذا البند مرتبط ببناء بيوتهم، أو إعادتها مما هو في أيدي عساكره، كما أن الحرب فيما لو عاد وأشعلها من جديد في صعدة، لن تثني أبناء الجنوب المظلومين، والمحرومين من المطالبة بحقوقهم، ولن تحقق له شيئا أبدا،
    فقدبدا تصريحه في الوسط بعيدا عن الصواب،
    أما ما يدعيه من الدعوة للإمامة فقد كان عسكريا، هو ومعظم الفنادمة الذين من حوله معها، أما نحن فلم نشارك في ذلك النظام الذي هو خير وأشرف من نظام علي عبد الله، بشهادة الواقع، والمعايشين له، ومن هو علي عبد الله حتى ينتقد الإمام يحيى، المعروف بعدله وصدقه، والذي كان
    اليمن في وقته أقوى، وأعز، وأغنى، دولة عربية، وما الذي قدمه علي عبد الله لليمن سوى الجوع، والأمراض المستعصية، والفقر المدقع، والبطالة، وما هو دوره في البناء سوى طرق أبواب الدول، للشحث، والطلاب، وحتى الحروب والمشاكل التي يثيرها إنما لأجل الشحث، والمتاجرة بأبناء اليمن، ودماءهم منذ قعد على الكرسي المنحوس ، أما الإمام فلم يكن عميل لأحد، ولم يشحث من أحد، ولم يكن يمتلك الأموال في الخارج على حساب جوع شعبه، فقد كان يعبيش مع شعبه في خيره، وشره،
    ومن العجب أن هذا الرجل يتحدث عن الآخرين وكأنه رئيس الولايات المتحدة، أوإحدى الدول الصناعية العظمى، بل لا يستحي أحيانا أن يقارن بين اليمن، وأوروبا،
    ووالله أن لو كنت مكانه لخجلت حتى أكاد أذوب من الخجل، حين يرى الواحد نفسه رئيسا كل هذه المدة الطائلة وشعبه الذي كان غنيا شابعا، قد أصبح فقيرا، جائعا
    مريضا، محتقرا بين الأمم والشعوب،

    المصدر
    http://almenpar.net/news.php?action=view&id=129
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-16
  5. يمني مقهور

    يمني مقهور عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-22
    المشاركات:
    1,254
    الإعجاب :
    0
    في رد الحوثي على تهديدات فخامة رئيس الجمهورية بعمل عسكري حاسم
    قال ...
    ان الحرب سياسية من جهة أنها شنت علينا بسبب إلتفاف
    الناس من حولنا، وهذا السبب مهم لدى الأنظمة الديكتاتورية في كل مكان، وزمان، وقد شعر به بل وصرح به كسبب للحرب سياسيون كبار في الغرب، وغيرها.
    حيث قالوا إن علي عبدالله يحارب الحوثي لتوسع شعبيته.

    وبسبب أن الأخ حسين بدرالدين، والأخ عبد الله الرزامي لم ينتخبوا الرئيس في مجلس النواب بعد إنتخابات 1993وأنزلوا كروتهم بيضاء، خوفا من الله تعالى، فحقد عليهم الرئيس، ومارس ضدهم العداوة منذ ذلك الحين، حتى أنه سعى إلى تدمير حزب الحق، وأنشأ الميليشيات والعصابات المسلحة لقتل قيادات حزب الحق وتفجير بيوتهم، وإحراق محالهم التجارية، وإنزال الحملات العسكرية على مناطقنا، واعتقال عشرات الناس، فالحرب في الأساس مستمرة من ذلك الحين،
    وبسبب أن الرئيس وبحسب اعترافه لدى بوش في البيت الأبيض بعد أحداث الـ 11 من سبتمبر أنه كان يدعم ويناصر القاعدة، إلا أنه سيغير سلوكه تجاههم، فقد طلب الحلفاء منه تسليم الإرهابيين الموجودين في اليمن وبأ سماءهم، فتملص من ذلك بكل وسائل التملص، ومنها الذهاب إلى إشعال حرب في صعدة، وذلك للحفاظ عليهم ولئلا يكشفوا مالا يعلمه المتحالفون على الإرهاب من اسرار التحالف بينه وبين القاعدة، وطالبان.

    فاعتراف الرئيس بأن الحرب سياسية، مطلب مهم لنا، لأنه اعتراف منه بأنه يمارس الديكتاتورية، ويصادر الحريات، ويخالف الدستور، وأنه يسعى للقضاء على المعارضين، بكل الوسائل ومنها استخدام السلاح، ضد خصومه السياسيين، وذلك يصدق ما نطرحه في المحافل الدولية، وما نقوله بأن الحرب ليست لأجل الشعار، وإنما جعلوا الشعار مدخلا، ومبررا، للتضليل، كما فعلوا في ما اختلقوه من قصة الأسرة اليهودية، كما أن الرئيس يصرح في كل حين بتصريحات متداخلة، لإدخال أجندة أخرى، كادعاء النبوة، وإنكار السنة، وما أشبه مما يغرر به على الجهلة، والعوام من الناس، يساعده في ذلك من لا أخلاق لهم من صنائعه.
    وهي حرب مذهبية، وعنصرية، وطائفية ، من حيث تجنيد السلطة ذلك كله في هذه الحرب، حيث راحت تنادي الوهابية،والسلفية الجهادية، وكل عصابات هذا التوجه، إلى حربنا، وشاركوا فيها باسم محاربة الشيعة، والسادة، وشواهد هذه الأجندة كثيرة، منها نشر كتب التكفير، وفتاوى الإبادة، وتصريحاته نفسه في الجلسات والمحاضرات المحرضة للجنود، وما أشبه مما نشرته السلطة في كتب، وصحف، وغير ذلك، من وسائل الاعلام، وحتى التربوية.

    وهي حرب عمالة من حيث أن القادة العسكريين وعلى رأسهم الرئيس والكثير من شيوخ القبائل يأخذون أموالا أجنبية مقابل حربهم لنا، وهم معترفون بذلك، وعلى لسان الرئيس نفسه، ولدينا دلائل، وشواهد ثابتة.

    وعن تهديد الرئيس بالحرب قال : إن تهديد الرئيس بالحرب غريب جدا، ودلالة على أنه لا يحترم الوسيط، ولا الإتفاق، كعادته، كما أن ذلك جاء وقد حققت له الوساطة ما فقده في الحرب، ونحن إذ ننا دي بالحلول السلمية، إنما لأجل حقن دماء المغرر بهم من العسكر المساكين، والشباب الفقراء، الذين يذهبون إلى الموت في سبيل إثراء الرئيس والطاقم من دماءهم، الذين عاشوا زمنهم على دماء الناس، وأشلاءهم، وأنين الأمهات، والأرامل، وتشرد اليتامى، ولو أن الراغبين في الحرب
    والمشعلين لها هم من يباشرونها بأنفسهم لكانوا أسرع الناس إلى الحلول السلمية،
    وعليه فيمكن للراغبين فيها ولكن من كبار السلطة وقادتها أن يباشروها بأنفسهم وأبناءهم، بدلا عن الناس، وابناءهم، وبذلك يشفون غيظهم.
    مع ان الرئيس هو السبب فلجنته التي عينها بنفسه لم تنفذ شيئا، مما على السلطة تنفيذه إلى الآن، ولا هو احترم نفسه، ونفذ الإتفاق، بينما إخواننا قد نفذوا كل ما يتظمنه الإتفاق، ماعدى مواضع هي مرتبطة بتنفيذ السلطة بعض البنود، كعودة البعض إلى مناطقهم، هذا البند مرتبط ببناء بيوتهم، أو إعادتها مما هو في أيدي عساكره، كما أن الحرب فيما لو عاد وأشعلها من جديد في صعدة، لن تثني أبناء الجنوب المظلومين، والمحرومين من المطالبة بحقوقهم، ولن تحقق له شيئا أبدا،
    فقدبدا تصريحه في الوسط بعيدا عن الصواب،
    أما ما يدعيه من الدعوة للإمامة فقد كان عسكريا، هو ومعظم الفنادمة الذين من حوله معها، أما نحن فلم نشارك في ذلك النظام الذي هو خير وأشرف من نظام علي عبد الله، بشهادة الواقع، والمعايشين له، ومن هو علي عبد الله حتى ينتقد الإمام يحيى، المعروف بعدله وصدقه، والذي كان
    اليمن في وقته أقوى، وأعز، وأغنى، دولة عربية، وما الذي قدمه علي عبد الله لليمن سوى الجوع، والأمراض المستعصية، والفقر المدقع، والبطالة، وما هو دوره في البناء سوى طرق أبواب الدول، للشحث، والطلاب، وحتى الحروب والمشاكل التي يثيرها إنما لأجل الشحث، والمتاجرة بأبناء اليمن، ودماءهم منذ قعد على الكرسي المنحوس ، أما الإمام فلم يكن عميل لأحد، ولم يشحث من أحد، ولم يكن يمتلك الأموال في الخارج على حساب جوع شعبه، فقد كان يعبيش مع شعبه في خيره، وشره،
    ومن العجب أن هذا الرجل يتحدث عن الآخرين وكأنه رئيس الولايات المتحدة، أوإحدى الدول الصناعية العظمى، بل لا يستحي أحيانا أن يقارن بين اليمن، وأوروبا،
    ووالله أن لو كنت مكانه لخجلت حتى أكاد أذوب من الخجل، حين يرى الواحد نفسه رئيسا كل هذه المدة الطائلة وشعبه الذي كان غنيا شابعا، قد أصبح فقيرا، جائعا
    مريضا، محتقرا بين الأمم والشعوب،

    المصدر
    http://almenpar.net/news.php?action=view&id=129
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-16
  7. يمني مقهور

    يمني مقهور عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-22
    المشاركات:
    1,254
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-16
  9. يمني مقهور

    يمني مقهور عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-22
    المشاركات:
    1,254
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-16
  11. يمني مقهور

    يمني مقهور عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-22
    المشاركات:
    1,254
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة