ليس حراما .. ولكن نقول: ( إن أبغض الحلول ...... الانفصال )

الكاتب : كاتب العدل   المشاهدات : 387   الردود : 5    ‏2007-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-16
  1. كاتب العدل

    كاتب العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-30
    المشاركات:
    620
    الإعجاب :
    0
    منذو 17 عاما وهي عمر الوحدة اليمنية وما زال النظام القائم يلعب في الساحة اليمنية ويتعامل مع قضايا الشعب والوطن بنفس اللعبة التي بدأها عام 90 م وبنفس الاساليب التي تعتمد بشكل أساسي على ، الكذب ، المخادعة ، المراوغة ، التضليل ، والمغالطة ، حتى يتمكن من التملص من استحقاقات الوطن والمواطن والوحدة المتفق عليها قبل عام 90م والتي أهمها قيام دولة عصرية موحدة ليست جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ولا الجمهورية العربية اليمنية ، وتحددت لتلك الاهداف آليات عمل ومراحل من الزمن لانجازها ، وبالتأكيد كانت فرحة الشعب اليمني قاطبة كبيرة وبالاخص في الشطر الجنوبي قيادة وشعبا بدليل حالة عدم التردد بل والاستعجال في إعلان الوحدة الاندماجية والتخلي ايضا عن رئاسة الدولة الوليدة لصالح الرئيس على صالح .
    وخلال المرحلة الانتقالية لدولة الوحدة ( السنتين الاوليتين ) من عمرها بدأت تظهر بوادر وملامح غير سارة _ وكأن شيء من الخديعة تشتم رائحتها _ تتمثل هذه الملامح في سلسلة من الاعمال والاجراءات من هنا وهناك بعضها رسمي وبعضها غير رسمي وآخر ظاهر وآخر خفي من تحت الارض وهي كثيرة ولا داعي لسردها هنا ، ولكن كانت أهدافها هي بلع الجنوب وطمس ما يمثلة من شخصيات سياسية ومن ثقافات وفكر وجغرافيا ومحو كل ما يميز الجنوبيين من هوية خاصة بهم ، وإغراقهم في دوامة دولة الجمهورية العربية اليمنية ، فضلا عن اتباع سياسة التفريق والتهميش والاقصاء وحتى التصفيات لقادة ومسئولي الجنوب .
    وقد أدرك الحزب الاشتراكي عندئذ خلال المرحلة الانتقالية بحجم الخطأ - ليس في الوحدة - بل في الطريقة التي أداروا بها مفاوضات الوحدة وحالة الاستعجال التي وقعوا فيها ، عندها أخذ في محاولة ايصال رسالته لشريكه في الوحدة عن هذه الملامح الخطيرة والتنبيه عليها من خلال التحاور معه وتذكيره بالاتفاقيات بينهما ، وكان الرئيس دائما كما هو عهده يظهر حسن النية ويطلق الوعود انه سوف يعمل على اصلاح ذات البين بالتي هي أحسن وحسب الاتفاق ، وهو في الحقيقة كان يستغل وجود احزاب أخرى ولاعبين أخرين في الساحة وأستخدامهم في استعداء الحزب الاشتراكي تحت عناوين ويافطات فكرية ودينية واخرى مناطقية ...الخ وكان ذلك ضمن برنامج مخطط له من شلة الرئيس للقضاء على الحزب الاشتراكي وقيادته وجيشه ، وكان له ذلك حيث تمكن في صيف 94م من تنفيذ خطته وتحويل الوطن بشكل كامل تحت سيطرة حزب واحد وقائد واحد والقول بانها كانت حرب ضد الانفصال الا من قبيل التضليل والخداع ولا يجب ان تنطلي على اي انسان يفقه الف.. باء .. سياسة .
    بعد عام 94م بدأت مرحلة جديدة وهي مرحلة دولة نظام المنتصر في الحرب على خصمة في الجنوب ، وكانت الامور الى ذلك الوقت بالنسبة للشعب في الجنوب يمكن تقبلها والامل لا زال في الوحدة وأن الحزب الاشتراكي لا يمثل طموح وآمال الشعب في الجنوب نظرا لتجربته القاسية في السبعينات والثمانيات ، وظل الشعب يعول على الوحدة وان المرحلة القادمة سوف تفرز تغيرات الى الافضل ، ولكن ماذا حصل ، تجرع الشعب خلال السنوات ما بعد الحرب الى يومنا هذا كافة أصناف الظلم والاضطهاد تمثل في : فصل الجنوبيين من وظائفهم العسكرية والمدنية ، تهميش من تبقى من الجنوبين في الوظائف العامة ، تقليص الخدمات في المحافظات الجنوبية وتحويل العاصمة التجارية الى بركة من الاوساخ والنفايات والحرمان من ابسط الخدمات ، إهمال متعمد لكل المرافق الحيوية في الجنوب من المطارات والموانيء والمناطق التجارية الحرة والبنى التحتية للمدن ، أما التعليم والصحة فحدث ولا حرج فقد اصبح شبابنا ضائعين تائهين لا يجدون للتعليم سبيلا واصبح يهيم في الشوارع يبحث عن لقمة العيش ، والخدمات الصحية معدومة ، والمرضى يموتون بسبب غياب الرعاية الصحية والدواء وعدم امتلاكهم تكاليف العلاج ، اما الفساد فلا استطيع اعدد أوجهه ، فقد تميز به النظام اليمني بجدارة واستطاع النظام أن يجعل من الفساد جزء من ثقافة مجتمعنا ، حتى علماء الدين في بلادنا لا يلقون بالا لمظاهر الفساد من وجهة النظر الشرعية مثل الرشوة ، والاختلاس ، والسرقة ، ونهب اراضي الغير، والدعارة ، والمتاجرة بالمخدرات ، كل ذلك انتشر بشكل واسع وتركز بشكل أوسع في الجنوب ، هذا فضلا عن سياسات متعلقة بالتغيير الجغرافي للمحافظات الجنوبية ، والتغيير الديمغرافي للسكان حيث شهد الجنوب غزوا كثيفا مخططا له لتحويل الجنوبيين الى أقليات في مناطقهم ، كل ذلك قد أصاب الشعب بموجة من الاحباط واليأس من هذا النظام الذي يتشدق ليل نهار كذبا وزورا بالديمقراطية والمساواة االعدالة .........الخ . نفذ صبر هذا الشعب ولم يعد قادرا على تحمل هذة الحياة المذلة من جوع وفقر وظلم واستبداد ومعناه لا تنتهي ، جعلهم يقولون في نفوسهم الحزب الاشتراكي بمساوئه كان أرحم ، وأمام كل هذه الاوضاع المزرية والمأساوية والتي لم يرجى من هذا النظام اي اصلاح ولم يعد يتمتع بأي مصداقية وثقة فهذا النظام قائم على الكذب ثم الكذب ثم الكذب ، ماذا يفعل هذا الشعب .
    والله سبحانة وتعالي ذكر في مسألة الشراكة المقدسة وهي الزواج قال (( إمساك بمعرف أو تسريح بأحسان )) وقال الرسول صلوات الله عليه وسلم (( إن ابغض الحلال عند الله الطلاق )) .
    يعني ، وأن كان الطلاق شيئا بغيضا ،،،، لكنه ليس حراما .
    ولذلك مجمل القول أن الوحدة اليمنية ليست غاية لذاتها ولكنها وسيلة لتحقيق التقدم والعزة والحرية والعدالة للشعب اليمني ، وإن وجد الشعب عكس ذلك تماما الواجب الصبر ، ولكن ليس الى مالا نهاية .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-16
  3. كاتب العدل

    كاتب العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-30
    المشاركات:
    620
    الإعجاب :
    0
    منذو 17 عاما وهي عمر الوحدة اليمنية وما زال النظام القائم يلعب في الساحة اليمنية ويتعامل مع قضايا الشعب والوطن بنفس اللعبة التي بدأها عام 90 م وبنفس الاساليب التي تعتمد بشكل أساسي على ، الكذب ، المخادعة ، المراوغة ، التضليل ، والمغالطة ، حتى يتمكن من التملص من استحقاقات الوطن والمواطن والوحدة المتفق عليها قبل عام 90م والتي أهمها قيام دولة عصرية موحدة ليست جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ولا الجمهورية العربية اليمنية ، وتحددت لتلك الاهداف آليات عمل ومراحل من الزمن لانجازها ، وبالتأكيد كانت فرحة الشعب اليمني قاطبة كبيرة وبالاخص في الشطر الجنوبي قيادة وشعبا بدليل حالة عدم التردد بل والاستعجال في إعلان الوحدة الاندماجية والتخلي ايضا عن رئاسة الدولة الوليدة لصالح الرئيس على صالح .
    وخلال المرحلة الانتقالية لدولة الوحدة ( السنتين الاوليتين ) من عمرها بدأت تظهر بوادر وملامح غير سارة _ وكأن شيء من الخديعة تشتم رائحتها _ تتمثل هذه الملامح في سلسلة من الاعمال والاجراءات من هنا وهناك بعضها رسمي وبعضها غير رسمي وآخر ظاهر وآخر خفي من تحت الارض وهي كثيرة ولا داعي لسردها هنا ، ولكن كانت أهدافها هي بلع الجنوب وطمس ما يمثلة من شخصيات سياسية ومن ثقافات وفكر وجغرافيا ومحو كل ما يميز الجنوبيين من هوية خاصة بهم ، وإغراقهم في دوامة دولة الجمهورية العربية اليمنية ، فضلا عن اتباع سياسة التفريق والتهميش والاقصاء وحتى التصفيات لقادة ومسئولي الجنوب .
    وقد أدرك الحزب الاشتراكي عندئذ خلال المرحلة الانتقالية بحجم الخطأ - ليس في الوحدة - بل في الطريقة التي أداروا بها مفاوضات الوحدة وحالة الاستعجال التي وقعوا فيها ، عندها أخذ في محاولة ايصال رسالته لشريكه في الوحدة عن هذه الملامح الخطيرة والتنبيه عليها من خلال التحاور معه وتذكيره بالاتفاقيات بينهما ، وكان الرئيس دائما كما هو عهده يظهر حسن النية ويطلق الوعود انه سوف يعمل على اصلاح ذات البين بالتي هي أحسن وحسب الاتفاق ، وهو في الحقيقة كان يستغل وجود احزاب أخرى ولاعبين أخرين في الساحة وأستخدامهم في استعداء الحزب الاشتراكي تحت عناوين ويافطات فكرية ودينية واخرى مناطقية ...الخ وكان ذلك ضمن برنامج مخطط له من شلة الرئيس للقضاء على الحزب الاشتراكي وقيادته وجيشه ، وكان له ذلك حيث تمكن في صيف 94م من تنفيذ خطته وتحويل الوطن بشكل كامل تحت سيطرة حزب واحد وقائد واحد والقول بانها كانت حرب ضد الانفصال الا من قبيل التضليل والخداع ولا يجب ان تنطلي على اي انسان يفقه الف.. باء .. سياسة .
    بعد عام 94م بدأت مرحلة جديدة وهي مرحلة دولة نظام المنتصر في الحرب على خصمة في الجنوب ، وكانت الامور الى ذلك الوقت بالنسبة للشعب في الجنوب يمكن تقبلها والامل لا زال في الوحدة وأن الحزب الاشتراكي لا يمثل طموح وآمال الشعب في الجنوب نظرا لتجربته القاسية في السبعينات والثمانيات ، وظل الشعب يعول على الوحدة وان المرحلة القادمة سوف تفرز تغيرات الى الافضل ، ولكن ماذا حصل ، تجرع الشعب خلال السنوات ما بعد الحرب الى يومنا هذا كافة أصناف الظلم والاضطهاد تمثل في : فصل الجنوبيين من وظائفهم العسكرية والمدنية ، تهميش من تبقى من الجنوبين في الوظائف العامة ، تقليص الخدمات في المحافظات الجنوبية وتحويل العاصمة التجارية الى بركة من الاوساخ والنفايات والحرمان من ابسط الخدمات ، إهمال متعمد لكل المرافق الحيوية في الجنوب من المطارات والموانيء والمناطق التجارية الحرة والبنى التحتية للمدن ، أما التعليم والصحة فحدث ولا حرج فقد اصبح شبابنا ضائعين تائهين لا يجدون للتعليم سبيلا واصبح يهيم في الشوارع يبحث عن لقمة العيش ، والخدمات الصحية معدومة ، والمرضى يموتون بسبب غياب الرعاية الصحية والدواء وعدم امتلاكهم تكاليف العلاج ، اما الفساد فلا استطيع اعدد أوجهه ، فقد تميز به النظام اليمني بجدارة واستطاع النظام أن يجعل من الفساد جزء من ثقافة مجتمعنا ، حتى علماء الدين في بلادنا لا يلقون بالا لمظاهر الفساد من وجهة النظر الشرعية مثل الرشوة ، والاختلاس ، والسرقة ، ونهب اراضي الغير، والدعارة ، والمتاجرة بالمخدرات ، كل ذلك انتشر بشكل واسع وتركز بشكل أوسع في الجنوب ، هذا فضلا عن سياسات متعلقة بالتغيير الجغرافي للمحافظات الجنوبية ، والتغيير الديمغرافي للسكان حيث شهد الجنوب غزوا كثيفا مخططا له لتحويل الجنوبيين الى أقليات في مناطقهم ، كل ذلك قد أصاب الشعب بموجة من الاحباط واليأس من هذا النظام الذي يتشدق ليل نهار كذبا وزورا بالديمقراطية والمساواة االعدالة .........الخ . نفذ صبر هذا الشعب ولم يعد قادرا على تحمل هذة الحياة المذلة من جوع وفقر وظلم واستبداد ومعناه لا تنتهي ، جعلهم يقولون في نفوسهم الحزب الاشتراكي بمساوئه كان أرحم ، وأمام كل هذه الاوضاع المزرية والمأساوية والتي لم يرجى من هذا النظام اي اصلاح ولم يعد يتمتع بأي مصداقية وثقة فهذا النظام قائم على الكذب ثم الكذب ثم الكذب ، ماذا يفعل هذا الشعب .
    والله سبحانة وتعالي ذكر في مسألة الشراكة المقدسة وهي الزواج قال (( إمساك بمعرف أو تسريح بأحسان )) وقال الرسول صلوات الله عليه وسلم (( إن ابغض الحلال عند الله الطلاق )) .
    يعني ، وأن كان الطلاق شيئا بغيضا ،،،، لكنه ليس حراما .
    ولذلك مجمل القول أن الوحدة اليمنية ليست غاية لذاتها ولكنها وسيلة لتحقيق التقدم والعزة والحرية والعدالة للشعب اليمني ، وإن وجد الشعب عكس ذلك تماما الواجب الصبر ، ولكن ليس الى مالا نهاية .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-16
  5. كاتب العدل

    كاتب العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-30
    المشاركات:
    620
    الإعجاب :
    0
    منذو 17 عاما وهي عمر الوحدة اليمنية وما زال النظام القائم يلعب في الساحة اليمنية ويتعامل مع قضايا الشعب والوطن بنفس اللعبة التي بدأها عام 90 م وبنفس الاساليب التي تعتمد بشكل أساسي على ، الكذب ، المخادعة ، المراوغة ، التضليل ، والمغالطة ، حتى يتمكن من التملص من استحقاقات الوطن والمواطن والوحدة المتفق عليها قبل عام 90م والتي أهمها قيام دولة عصرية موحدة ليست جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ولا الجمهورية العربية اليمنية ، وتحددت لتلك الاهداف آليات عمل ومراحل من الزمن لانجازها ، وبالتأكيد كانت فرحة الشعب اليمني قاطبة كبيرة وبالاخص في الشطر الجنوبي قيادة وشعبا بدليل حالة عدم التردد بل والاستعجال في إعلان الوحدة الاندماجية والتخلي ايضا عن رئاسة الدولة الوليدة لصالح الرئيس على صالح .
    وخلال المرحلة الانتقالية لدولة الوحدة ( السنتين الاوليتين ) من عمرها بدأت تظهر بوادر وملامح غير سارة _ وكأن شيء من الخديعة تشتم رائحتها _ تتمثل هذه الملامح في سلسلة من الاعمال والاجراءات من هنا وهناك بعضها رسمي وبعضها غير رسمي وآخر ظاهر وآخر خفي من تحت الارض وهي كثيرة ولا داعي لسردها هنا ، ولكن كانت أهدافها هي بلع الجنوب وطمس ما يمثلة من شخصيات سياسية ومن ثقافات وفكر وجغرافيا ومحو كل ما يميز الجنوبيين من هوية خاصة بهم ، وإغراقهم في دوامة دولة الجمهورية العربية اليمنية ، فضلا عن اتباع سياسة التفريق والتهميش والاقصاء وحتى التصفيات لقادة ومسئولي الجنوب .
    وقد أدرك الحزب الاشتراكي عندئذ خلال المرحلة الانتقالية بحجم الخطأ - ليس في الوحدة - بل في الطريقة التي أداروا بها مفاوضات الوحدة وحالة الاستعجال التي وقعوا فيها ، عندها أخذ في محاولة ايصال رسالته لشريكه في الوحدة عن هذه الملامح الخطيرة والتنبيه عليها من خلال التحاور معه وتذكيره بالاتفاقيات بينهما ، وكان الرئيس دائما كما هو عهده يظهر حسن النية ويطلق الوعود انه سوف يعمل على اصلاح ذات البين بالتي هي أحسن وحسب الاتفاق ، وهو في الحقيقة كان يستغل وجود احزاب أخرى ولاعبين أخرين في الساحة وأستخدامهم في استعداء الحزب الاشتراكي تحت عناوين ويافطات فكرية ودينية واخرى مناطقية ...الخ وكان ذلك ضمن برنامج مخطط له من شلة الرئيس للقضاء على الحزب الاشتراكي وقيادته وجيشه ، وكان له ذلك حيث تمكن في صيف 94م من تنفيذ خطته وتحويل الوطن بشكل كامل تحت سيطرة حزب واحد وقائد واحد والقول بانها كانت حرب ضد الانفصال الا من قبيل التضليل والخداع ولا يجب ان تنطلي على اي انسان يفقه الف.. باء .. سياسة .
    بعد عام 94م بدأت مرحلة جديدة وهي مرحلة دولة نظام المنتصر في الحرب على خصمة في الجنوب ، وكانت الامور الى ذلك الوقت بالنسبة للشعب في الجنوب يمكن تقبلها والامل لا زال في الوحدة وأن الحزب الاشتراكي لا يمثل طموح وآمال الشعب في الجنوب نظرا لتجربته القاسية في السبعينات والثمانيات ، وظل الشعب يعول على الوحدة وان المرحلة القادمة سوف تفرز تغيرات الى الافضل ، ولكن ماذا حصل ، تجرع الشعب خلال السنوات ما بعد الحرب الى يومنا هذا كافة أصناف الظلم والاضطهاد تمثل في : فصل الجنوبيين من وظائفهم العسكرية والمدنية ، تهميش من تبقى من الجنوبين في الوظائف العامة ، تقليص الخدمات في المحافظات الجنوبية وتحويل العاصمة التجارية الى بركة من الاوساخ والنفايات والحرمان من ابسط الخدمات ، إهمال متعمد لكل المرافق الحيوية في الجنوب من المطارات والموانيء والمناطق التجارية الحرة والبنى التحتية للمدن ، أما التعليم والصحة فحدث ولا حرج فقد اصبح شبابنا ضائعين تائهين لا يجدون للتعليم سبيلا واصبح يهيم في الشوارع يبحث عن لقمة العيش ، والخدمات الصحية معدومة ، والمرضى يموتون بسبب غياب الرعاية الصحية والدواء وعدم امتلاكهم تكاليف العلاج ، اما الفساد فلا استطيع اعدد أوجهه ، فقد تميز به النظام اليمني بجدارة واستطاع النظام أن يجعل من الفساد جزء من ثقافة مجتمعنا ، حتى علماء الدين في بلادنا لا يلقون بالا لمظاهر الفساد من وجهة النظر الشرعية مثل الرشوة ، والاختلاس ، والسرقة ، ونهب اراضي الغير، والدعارة ، والمتاجرة بالمخدرات ، كل ذلك انتشر بشكل واسع وتركز بشكل أوسع في الجنوب ، هذا فضلا عن سياسات متعلقة بالتغيير الجغرافي للمحافظات الجنوبية ، والتغيير الديمغرافي للسكان حيث شهد الجنوب غزوا كثيفا مخططا له لتحويل الجنوبيين الى أقليات في مناطقهم ، كل ذلك قد أصاب الشعب بموجة من الاحباط واليأس من هذا النظام الذي يتشدق ليل نهار كذبا وزورا بالديمقراطية والمساواة االعدالة .........الخ . نفذ صبر هذا الشعب ولم يعد قادرا على تحمل هذة الحياة المذلة من جوع وفقر وظلم واستبداد ومعناه لا تنتهي ، جعلهم يقولون في نفوسهم الحزب الاشتراكي بمساوئه كان أرحم ، وأمام كل هذه الاوضاع المزرية والمأساوية والتي لم يرجى من هذا النظام اي اصلاح ولم يعد يتمتع بأي مصداقية وثقة فهذا النظام قائم على الكذب ثم الكذب ثم الكذب ، ماذا يفعل هذا الشعب .
    والله سبحانة وتعالي ذكر في مسألة الشراكة المقدسة وهي الزواج قال (( إمساك بمعرف أو تسريح بأحسان )) وقال الرسول صلوات الله عليه وسلم (( إن ابغض الحلال عند الله الطلاق )) .
    يعني ، وأن كان الطلاق شيئا بغيضا ،،،، لكنه ليس حراما .
    ولذلك مجمل القول أن الوحدة اليمنية ليست غاية لذاتها ولكنها وسيلة لتحقيق التقدم والعزة والحرية والعدالة للشعب اليمني ، وإن وجد الشعب عكس ذلك تماما الواجب الصبر ، ولكن ليس الى مالا نهاية .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-16
  7. Skylight01

    Skylight01 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-25
    المشاركات:
    216
    الإعجاب :
    0
    الانفصال هو الحل !

    الانفاصل سوف يحل كل مشاكلنا !

    الانفاصل سوف يقفر بنا من ذيل الأمم إلى مقدمة الأمم!

    الانفصال سوف يولد لدينا الحب والتكافل الاجتماعي والتسامح مع الآخرين!

    الانفصال مطلب لكل مواطن يمني!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-16
  9. Skylight01

    Skylight01 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-25
    المشاركات:
    216
    الإعجاب :
    0
    الانفصال هو الحل !

    الانفاصل سوف يحل كل مشاكلنا !

    الانفاصل سوف يقفر بنا من ذيل الأمم إلى مقدمة الأمم!

    الانفصال سوف يولد لدينا الحب والتكافل الاجتماعي والتسامح مع الآخرين!

    الانفصال مطلب لكل مواطن يمني!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-16
  11. Skylight01

    Skylight01 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-25
    المشاركات:
    216
    الإعجاب :
    0
    الانفصال هو الحل !

    الانفاصل سوف يحل كل مشاكلنا !

    الانفاصل سوف يقفر بنا من ذيل الأمم إلى مقدمة الأمم!

    الانفصال سوف يولد لدينا الحب والتكافل الاجتماعي والتسامح مع الآخرين!

    الانفصال مطلب لكل مواطن يمني!
     

مشاركة هذه الصفحة