رئيس الجمهورية يدعو الحكومة لاستيراد القمح وبيعة بسعر التكلفة

الكاتب : ...ذي جرة...   المشاهدات : 509   الردود : 2    ‏2007-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-16
  1. ...ذي جرة...

    ...ذي جرة... عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    أكد فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على أهمية وجود جمعية تعاونية زراعية حقيقية وليست شكلية، والابتعاد عن الشكليات والمظاهر، وكذا اتحاد تعاوني زراعي فعال رديفاً لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
    ووجه فخامته خلال حضوره امس افتتاح فعاليات المؤتمر العام الرابع للاتحاد التعاوني الزراعي الحكومة باعتماد مليار دولار من الاحتياطي العام لسرعة توليد الطاقة الكهربائية، ومليار دولار لإيجاد فرص عمل للعاطلين في أسرع وقت ممكن، كما وجه الحكومة باستيراد القمح لمنع التلاعب بقوت المواطنين، وقال الأخ الرئيس على الحكومة ان تستورد القمح بدلاً من استيراد التجار الذين يتلاعبون بقوت المواطنين وان تستورد القمح وتسيطر على السوق.
    ودعا فخامة الأخ الرئيس كافة المحافظات إلى الاتجاه نحو زراعة القمح، مبدياً الاستعداد لتقديم كافة أوجه الدعم لمزارعي القمح وشراءه منهم:
    وحيا الأخ الرئيس في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر المشاركين في المؤتمر العام الرابع للاتحاد التعاوني الزراعي، مشيرا إلى أن انعقاد هذا المؤتمر في هذا الظرف والتوقيت جيد وهام، وقال فخامة الأخ الرئيس: نتطلع إلى الخروج بنتائج ايجابية مع مناقشة كل جوانب القصور التي حدثت خلال الأعوام الماضية في إطار الجمعيات الشكلية.
    وأكد فخامته أهمية وجود جمعيات تعاونية زراعية حقيقية وليست شكلية0 والابتعاد عن الشكليات والمظاهر، وكذا اتحاد تعاوني زراعي فعال رديفا لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
    وقال: أتذكر في الثمانينيات أصدرنا قرار بمنع استيراد الفاكهة من الخارج بما كان يسمى بالشطر الشمالي، وكان الاستيراد في ذلك الوقت يبلغ حوالي 105 ملايين دولار.
    ومنعناها وحصلت ضجة كبيرة في الشارع على عدم استيراد الفاكهة، وقد كان قرارا صائبا وفي محله وحققنا اكتفاء ذاتياً للفاكهة والخضروات ونحن اليوم نصدر الفاكهة والخضروات إلى الخارج.
    ووجه فخامة الأخ الرئيس الاتحاد التعاوني الزراعي ووزارة الزراعة والري إلى تقديم البذور المحسنة والإرشاد الزراعي للمواطنين والفلاحين والمزارعين في كل أنحاء الوطن، والاتجاه نحو زراعة القمح في كل من الجوف ومأرب وبيحان ووادي حضرموت، منوها بأن هذه المناطق مؤهلة لزراعة القمح، وقال: نحن نستورد قمحا من الخارج حوالي مليوني طن في السنة والان ارتفعت أسعار القمح في الخارج نتيجة لاتجاه بعض الدول المنتجة للقمح إلى الاتجاه نحو إنتاج الزيوت، لتحل محل النفط ولذلك ارتفعت الأسعار.
    وتابع فخامة الأخ الرئيس قائلا: من المفروض على الحكومة أن تتكلم معكم بشفافية مطلقة وتخاطب الشعب لان هناك قوي سياسية تعبئ الشارع للاعتصامات والفوضى والمسيرات وتضيف إلى معاناة الشعب معاناه جديدة بدلا من ان تسلك سلوك الحوار وتقدم البدائل وتحاور الحكومة.
    ونحن على استعداد للأخذ بالبدائل المنطقية والفاعلة من أي قوى سياسية لكن التعبئة والاحتقانات لا تخدم الاقتصاد الوطني ولا تخدم الامن والاستقرار ولا التنمية وشعبنا قال كلمته الفاصلة يوم العشرين من سبتمبر 2006م في الانتخابات الرئاسية والمحلية، ولا داعي للفعل ورد الفعل علينا ألا نسلك هذا السلوك غير الحضاري.
    ووجه فخامة رئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء والحكومة باعتماد مليار دولار من الاحتياطي العام لسرعة توليد الطاقة الكهربائية، ومليار دولار لايجاد فرص عمل للعاطلين في أسرع وقت ممكن.
    كما وجه الحكومة باستيراد القمح لمنع التلاعب بقوت المواطنين، وقال الأخ الرئيس: على الحكومة ان تستورد القمح بدلا من استيراد التجار الذين يتلاعبون بقوت المواطنين وان تستورد القمح وتسيطر على السوق.
    وأردف فخامته قائلا: نحن حررنا التجارة ولكن سنعود اذا ما احترموا تحرير التجارة، إلى أن تكون الدولة هي المستورد والبائع، وعلى الحكومة استيراد القمح وتوزيعه بأسعار ميسرة إلى المواطنين، صحيح ان هناك ارتفاعاً للأسعار لكن أيضا للأسف الشديد القطاع الخاص يزيد من معاناة المواطنين، وهذا الجشع غير مقبول، فإذا ارتفعت الأسعار الأشهر الماضية في العالم الخارجي فالمخزون عندنا كمية هائلة في مخازن القطاع الخاص لكنهم يرفعون الأسعار.
    وخاطب فخامة الأخ الرئيس القطاع الخاص قائلا راقبوا الله وخافوه في أنفسكم وفي مواطنيكم، من هذا الجشع الزائد، نزلوا الأسعار وإذا نحن مضطرين لاستيراد القمح وتوزيعه على الحكومة ان تتحمل مسؤولياتها حول استيراد القمح وفتح اعتماد لذلك لأنه كله بالدولار وكله من الخزينة العامة للدولة كله بالدولار اذاً فليستفيد المواطن بدل ما يستفيد عشرة إلى 15 تاجر قمح لانهم لم يرحموا المواطنين، ولا رحموا النظام ولا الحكومة.
    وتابع قائلا: اذاً سنستورد القمح ونوزعه على المواطنين وسنتجه نحو زراعة القمح كما تحدثت في الجوف مأرب بيحان وادي حضرموت وقاع الحقل وقاع البون وقاع جهران، داعيا المزارعين إلى الاتجاه نحو زراعة القمح والابتعاد عن زراعة القات في جميع المحافظات.
    وقال: أوقفوا هذه الآفة المضرة بالشباب وبالاقتصاد، فهذه آفة ولا اعني انه مخدر لكنه آفة على المواطنين وعلى الاقتصاد الوطني، أوقفوا زراعة القات أوقفوا هذه آلافه انا لا أقول هو مخدر، لكنه آفه على المواطنين، أفة على الاقتصاد الوطني.
    واعتبر فخامة الأخ الرئيس الاتجاه نحو زراعة القمح شيئاً أساسياً، وقال: على الحكومة ممثلة بوزارة الزراعة والري تقديم البذور المحسنة ومساعدة الفلاحين في إنتاج المحاصيل الزراعية ليس القمح فقط بل أيضا الحبوب بكل أنواعها في تهامة في كل مكان في وادي أبين في وادي لحج في الوديان كلها مور، سردود، فالوديان كلها عندنا وديان جميله حجزنا فيها الأمطار والآن بدل ما كانت المياه تذهب للبحر الآن حجزناها وأصبحنا نستفيد منها، وأضاف: تهامة هي سلة الغذاء في المنطقة الغربية لليمن، لكن كلنا معتمدين على تهامة في الأعلاف ومحاصيل الذرة.
    ودعا فخامة الأخ الرئيس كافة المحافظات إلى الاتجاه نحو زراعة القمح 00 مبديا الاستعداد لتقديم كافة أوجه الدعم لمزارعي القمح وشراءه منهم، وقال: سنشتري منكم القمح وندعمه ونقدم الدعم الكافي لزراعة القمح أنا أحاسبك أدفع لك أكثر مما اشتري من استراليا أو كندا أو أمريكا سادفع للمزارع اليمني أضعاف ويمكن أضاعف سعر الكيس بضعفين انا دخلت دخلة هكذا بشفافية مطلقة علشان تسمعوا الكلام، وتمنى فخامة الأخ رئيس الجمهورية في ختام كلمته التوفيق والنجاح للمؤتمر وانتخاب قيادة جديدة تضع في الاعتبار القطاع النسائي للمرأة اليمنية ضمن القيادات الفاعلة للاتحاد التعاوني الزراعي وان تكون قيادات منتخبة فاعلة وبشفافية مطلقة منتجة وتبتعد عن الشكليات.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-16
  3. ...ذي جرة...

    ...ذي جرة... عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    أكد فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على أهمية وجود جمعية تعاونية زراعية حقيقية وليست شكلية، والابتعاد عن الشكليات والمظاهر، وكذا اتحاد تعاوني زراعي فعال رديفاً لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
    ووجه فخامته خلال حضوره امس افتتاح فعاليات المؤتمر العام الرابع للاتحاد التعاوني الزراعي الحكومة باعتماد مليار دولار من الاحتياطي العام لسرعة توليد الطاقة الكهربائية، ومليار دولار لإيجاد فرص عمل للعاطلين في أسرع وقت ممكن، كما وجه الحكومة باستيراد القمح لمنع التلاعب بقوت المواطنين، وقال الأخ الرئيس على الحكومة ان تستورد القمح بدلاً من استيراد التجار الذين يتلاعبون بقوت المواطنين وان تستورد القمح وتسيطر على السوق.
    ودعا فخامة الأخ الرئيس كافة المحافظات إلى الاتجاه نحو زراعة القمح، مبدياً الاستعداد لتقديم كافة أوجه الدعم لمزارعي القمح وشراءه منهم:
    وحيا الأخ الرئيس في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر المشاركين في المؤتمر العام الرابع للاتحاد التعاوني الزراعي، مشيرا إلى أن انعقاد هذا المؤتمر في هذا الظرف والتوقيت جيد وهام، وقال فخامة الأخ الرئيس: نتطلع إلى الخروج بنتائج ايجابية مع مناقشة كل جوانب القصور التي حدثت خلال الأعوام الماضية في إطار الجمعيات الشكلية.
    وأكد فخامته أهمية وجود جمعيات تعاونية زراعية حقيقية وليست شكلية0 والابتعاد عن الشكليات والمظاهر، وكذا اتحاد تعاوني زراعي فعال رديفا لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
    وقال: أتذكر في الثمانينيات أصدرنا قرار بمنع استيراد الفاكهة من الخارج بما كان يسمى بالشطر الشمالي، وكان الاستيراد في ذلك الوقت يبلغ حوالي 105 ملايين دولار.
    ومنعناها وحصلت ضجة كبيرة في الشارع على عدم استيراد الفاكهة، وقد كان قرارا صائبا وفي محله وحققنا اكتفاء ذاتياً للفاكهة والخضروات ونحن اليوم نصدر الفاكهة والخضروات إلى الخارج.
    ووجه فخامة الأخ الرئيس الاتحاد التعاوني الزراعي ووزارة الزراعة والري إلى تقديم البذور المحسنة والإرشاد الزراعي للمواطنين والفلاحين والمزارعين في كل أنحاء الوطن، والاتجاه نحو زراعة القمح في كل من الجوف ومأرب وبيحان ووادي حضرموت، منوها بأن هذه المناطق مؤهلة لزراعة القمح، وقال: نحن نستورد قمحا من الخارج حوالي مليوني طن في السنة والان ارتفعت أسعار القمح في الخارج نتيجة لاتجاه بعض الدول المنتجة للقمح إلى الاتجاه نحو إنتاج الزيوت، لتحل محل النفط ولذلك ارتفعت الأسعار.
    وتابع فخامة الأخ الرئيس قائلا: من المفروض على الحكومة أن تتكلم معكم بشفافية مطلقة وتخاطب الشعب لان هناك قوي سياسية تعبئ الشارع للاعتصامات والفوضى والمسيرات وتضيف إلى معاناة الشعب معاناه جديدة بدلا من ان تسلك سلوك الحوار وتقدم البدائل وتحاور الحكومة.
    ونحن على استعداد للأخذ بالبدائل المنطقية والفاعلة من أي قوى سياسية لكن التعبئة والاحتقانات لا تخدم الاقتصاد الوطني ولا تخدم الامن والاستقرار ولا التنمية وشعبنا قال كلمته الفاصلة يوم العشرين من سبتمبر 2006م في الانتخابات الرئاسية والمحلية، ولا داعي للفعل ورد الفعل علينا ألا نسلك هذا السلوك غير الحضاري.
    ووجه فخامة رئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء والحكومة باعتماد مليار دولار من الاحتياطي العام لسرعة توليد الطاقة الكهربائية، ومليار دولار لايجاد فرص عمل للعاطلين في أسرع وقت ممكن.
    كما وجه الحكومة باستيراد القمح لمنع التلاعب بقوت المواطنين، وقال الأخ الرئيس: على الحكومة ان تستورد القمح بدلا من استيراد التجار الذين يتلاعبون بقوت المواطنين وان تستورد القمح وتسيطر على السوق.
    وأردف فخامته قائلا: نحن حررنا التجارة ولكن سنعود اذا ما احترموا تحرير التجارة، إلى أن تكون الدولة هي المستورد والبائع، وعلى الحكومة استيراد القمح وتوزيعه بأسعار ميسرة إلى المواطنين، صحيح ان هناك ارتفاعاً للأسعار لكن أيضا للأسف الشديد القطاع الخاص يزيد من معاناة المواطنين، وهذا الجشع غير مقبول، فإذا ارتفعت الأسعار الأشهر الماضية في العالم الخارجي فالمخزون عندنا كمية هائلة في مخازن القطاع الخاص لكنهم يرفعون الأسعار.
    وخاطب فخامة الأخ الرئيس القطاع الخاص قائلا راقبوا الله وخافوه في أنفسكم وفي مواطنيكم، من هذا الجشع الزائد، نزلوا الأسعار وإذا نحن مضطرين لاستيراد القمح وتوزيعه على الحكومة ان تتحمل مسؤولياتها حول استيراد القمح وفتح اعتماد لذلك لأنه كله بالدولار وكله من الخزينة العامة للدولة كله بالدولار اذاً فليستفيد المواطن بدل ما يستفيد عشرة إلى 15 تاجر قمح لانهم لم يرحموا المواطنين، ولا رحموا النظام ولا الحكومة.
    وتابع قائلا: اذاً سنستورد القمح ونوزعه على المواطنين وسنتجه نحو زراعة القمح كما تحدثت في الجوف مأرب بيحان وادي حضرموت وقاع الحقل وقاع البون وقاع جهران، داعيا المزارعين إلى الاتجاه نحو زراعة القمح والابتعاد عن زراعة القات في جميع المحافظات.
    وقال: أوقفوا هذه الآفة المضرة بالشباب وبالاقتصاد، فهذه آفة ولا اعني انه مخدر لكنه آفة على المواطنين وعلى الاقتصاد الوطني، أوقفوا زراعة القات أوقفوا هذه آلافه انا لا أقول هو مخدر، لكنه آفه على المواطنين، أفة على الاقتصاد الوطني.
    واعتبر فخامة الأخ الرئيس الاتجاه نحو زراعة القمح شيئاً أساسياً، وقال: على الحكومة ممثلة بوزارة الزراعة والري تقديم البذور المحسنة ومساعدة الفلاحين في إنتاج المحاصيل الزراعية ليس القمح فقط بل أيضا الحبوب بكل أنواعها في تهامة في كل مكان في وادي أبين في وادي لحج في الوديان كلها مور، سردود، فالوديان كلها عندنا وديان جميله حجزنا فيها الأمطار والآن بدل ما كانت المياه تذهب للبحر الآن حجزناها وأصبحنا نستفيد منها، وأضاف: تهامة هي سلة الغذاء في المنطقة الغربية لليمن، لكن كلنا معتمدين على تهامة في الأعلاف ومحاصيل الذرة.
    ودعا فخامة الأخ الرئيس كافة المحافظات إلى الاتجاه نحو زراعة القمح 00 مبديا الاستعداد لتقديم كافة أوجه الدعم لمزارعي القمح وشراءه منهم، وقال: سنشتري منكم القمح وندعمه ونقدم الدعم الكافي لزراعة القمح أنا أحاسبك أدفع لك أكثر مما اشتري من استراليا أو كندا أو أمريكا سادفع للمزارع اليمني أضعاف ويمكن أضاعف سعر الكيس بضعفين انا دخلت دخلة هكذا بشفافية مطلقة علشان تسمعوا الكلام، وتمنى فخامة الأخ رئيس الجمهورية في ختام كلمته التوفيق والنجاح للمؤتمر وانتخاب قيادة جديدة تضع في الاعتبار القطاع النسائي للمرأة اليمنية ضمن القيادات الفاعلة للاتحاد التعاوني الزراعي وان تكون قيادات منتخبة فاعلة وبشفافية مطلقة منتجة وتبتعد عن الشكليات.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-16
  5. ...ذي جرة...

    ...ذي جرة... عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    أكد فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على أهمية وجود جمعية تعاونية زراعية حقيقية وليست شكلية، والابتعاد عن الشكليات والمظاهر، وكذا اتحاد تعاوني زراعي فعال رديفاً لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
    ووجه فخامته خلال حضوره امس افتتاح فعاليات المؤتمر العام الرابع للاتحاد التعاوني الزراعي الحكومة باعتماد مليار دولار من الاحتياطي العام لسرعة توليد الطاقة الكهربائية، ومليار دولار لإيجاد فرص عمل للعاطلين في أسرع وقت ممكن، كما وجه الحكومة باستيراد القمح لمنع التلاعب بقوت المواطنين، وقال الأخ الرئيس على الحكومة ان تستورد القمح بدلاً من استيراد التجار الذين يتلاعبون بقوت المواطنين وان تستورد القمح وتسيطر على السوق.
    ودعا فخامة الأخ الرئيس كافة المحافظات إلى الاتجاه نحو زراعة القمح، مبدياً الاستعداد لتقديم كافة أوجه الدعم لمزارعي القمح وشراءه منهم:
    وحيا الأخ الرئيس في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر المشاركين في المؤتمر العام الرابع للاتحاد التعاوني الزراعي، مشيرا إلى أن انعقاد هذا المؤتمر في هذا الظرف والتوقيت جيد وهام، وقال فخامة الأخ الرئيس: نتطلع إلى الخروج بنتائج ايجابية مع مناقشة كل جوانب القصور التي حدثت خلال الأعوام الماضية في إطار الجمعيات الشكلية.
    وأكد فخامته أهمية وجود جمعيات تعاونية زراعية حقيقية وليست شكلية0 والابتعاد عن الشكليات والمظاهر، وكذا اتحاد تعاوني زراعي فعال رديفا لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
    وقال: أتذكر في الثمانينيات أصدرنا قرار بمنع استيراد الفاكهة من الخارج بما كان يسمى بالشطر الشمالي، وكان الاستيراد في ذلك الوقت يبلغ حوالي 105 ملايين دولار.
    ومنعناها وحصلت ضجة كبيرة في الشارع على عدم استيراد الفاكهة، وقد كان قرارا صائبا وفي محله وحققنا اكتفاء ذاتياً للفاكهة والخضروات ونحن اليوم نصدر الفاكهة والخضروات إلى الخارج.
    ووجه فخامة الأخ الرئيس الاتحاد التعاوني الزراعي ووزارة الزراعة والري إلى تقديم البذور المحسنة والإرشاد الزراعي للمواطنين والفلاحين والمزارعين في كل أنحاء الوطن، والاتجاه نحو زراعة القمح في كل من الجوف ومأرب وبيحان ووادي حضرموت، منوها بأن هذه المناطق مؤهلة لزراعة القمح، وقال: نحن نستورد قمحا من الخارج حوالي مليوني طن في السنة والان ارتفعت أسعار القمح في الخارج نتيجة لاتجاه بعض الدول المنتجة للقمح إلى الاتجاه نحو إنتاج الزيوت، لتحل محل النفط ولذلك ارتفعت الأسعار.
    وتابع فخامة الأخ الرئيس قائلا: من المفروض على الحكومة أن تتكلم معكم بشفافية مطلقة وتخاطب الشعب لان هناك قوي سياسية تعبئ الشارع للاعتصامات والفوضى والمسيرات وتضيف إلى معاناة الشعب معاناه جديدة بدلا من ان تسلك سلوك الحوار وتقدم البدائل وتحاور الحكومة.
    ونحن على استعداد للأخذ بالبدائل المنطقية والفاعلة من أي قوى سياسية لكن التعبئة والاحتقانات لا تخدم الاقتصاد الوطني ولا تخدم الامن والاستقرار ولا التنمية وشعبنا قال كلمته الفاصلة يوم العشرين من سبتمبر 2006م في الانتخابات الرئاسية والمحلية، ولا داعي للفعل ورد الفعل علينا ألا نسلك هذا السلوك غير الحضاري.
    ووجه فخامة رئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء والحكومة باعتماد مليار دولار من الاحتياطي العام لسرعة توليد الطاقة الكهربائية، ومليار دولار لايجاد فرص عمل للعاطلين في أسرع وقت ممكن.
    كما وجه الحكومة باستيراد القمح لمنع التلاعب بقوت المواطنين، وقال الأخ الرئيس: على الحكومة ان تستورد القمح بدلا من استيراد التجار الذين يتلاعبون بقوت المواطنين وان تستورد القمح وتسيطر على السوق.
    وأردف فخامته قائلا: نحن حررنا التجارة ولكن سنعود اذا ما احترموا تحرير التجارة، إلى أن تكون الدولة هي المستورد والبائع، وعلى الحكومة استيراد القمح وتوزيعه بأسعار ميسرة إلى المواطنين، صحيح ان هناك ارتفاعاً للأسعار لكن أيضا للأسف الشديد القطاع الخاص يزيد من معاناة المواطنين، وهذا الجشع غير مقبول، فإذا ارتفعت الأسعار الأشهر الماضية في العالم الخارجي فالمخزون عندنا كمية هائلة في مخازن القطاع الخاص لكنهم يرفعون الأسعار.
    وخاطب فخامة الأخ الرئيس القطاع الخاص قائلا راقبوا الله وخافوه في أنفسكم وفي مواطنيكم، من هذا الجشع الزائد، نزلوا الأسعار وإذا نحن مضطرين لاستيراد القمح وتوزيعه على الحكومة ان تتحمل مسؤولياتها حول استيراد القمح وفتح اعتماد لذلك لأنه كله بالدولار وكله من الخزينة العامة للدولة كله بالدولار اذاً فليستفيد المواطن بدل ما يستفيد عشرة إلى 15 تاجر قمح لانهم لم يرحموا المواطنين، ولا رحموا النظام ولا الحكومة.
    وتابع قائلا: اذاً سنستورد القمح ونوزعه على المواطنين وسنتجه نحو زراعة القمح كما تحدثت في الجوف مأرب بيحان وادي حضرموت وقاع الحقل وقاع البون وقاع جهران، داعيا المزارعين إلى الاتجاه نحو زراعة القمح والابتعاد عن زراعة القات في جميع المحافظات.
    وقال: أوقفوا هذه الآفة المضرة بالشباب وبالاقتصاد، فهذه آفة ولا اعني انه مخدر لكنه آفة على المواطنين وعلى الاقتصاد الوطني، أوقفوا زراعة القات أوقفوا هذه آلافه انا لا أقول هو مخدر، لكنه آفه على المواطنين، أفة على الاقتصاد الوطني.
    واعتبر فخامة الأخ الرئيس الاتجاه نحو زراعة القمح شيئاً أساسياً، وقال: على الحكومة ممثلة بوزارة الزراعة والري تقديم البذور المحسنة ومساعدة الفلاحين في إنتاج المحاصيل الزراعية ليس القمح فقط بل أيضا الحبوب بكل أنواعها في تهامة في كل مكان في وادي أبين في وادي لحج في الوديان كلها مور، سردود، فالوديان كلها عندنا وديان جميله حجزنا فيها الأمطار والآن بدل ما كانت المياه تذهب للبحر الآن حجزناها وأصبحنا نستفيد منها، وأضاف: تهامة هي سلة الغذاء في المنطقة الغربية لليمن، لكن كلنا معتمدين على تهامة في الأعلاف ومحاصيل الذرة.
    ودعا فخامة الأخ الرئيس كافة المحافظات إلى الاتجاه نحو زراعة القمح 00 مبديا الاستعداد لتقديم كافة أوجه الدعم لمزارعي القمح وشراءه منهم، وقال: سنشتري منكم القمح وندعمه ونقدم الدعم الكافي لزراعة القمح أنا أحاسبك أدفع لك أكثر مما اشتري من استراليا أو كندا أو أمريكا سادفع للمزارع اليمني أضعاف ويمكن أضاعف سعر الكيس بضعفين انا دخلت دخلة هكذا بشفافية مطلقة علشان تسمعوا الكلام، وتمنى فخامة الأخ رئيس الجمهورية في ختام كلمته التوفيق والنجاح للمؤتمر وانتخاب قيادة جديدة تضع في الاعتبار القطاع النسائي للمرأة اليمنية ضمن القيادات الفاعلة للاتحاد التعاوني الزراعي وان تكون قيادات منتخبة فاعلة وبشفافية مطلقة منتجة وتبتعد عن الشكليات.
     

مشاركة هذه الصفحة