اللحظات الأخير في حياة العظماء

الكاتب : البدر-الطالع   المشاهدات : 495   الردود : 2    ‏2007-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-16
  1. البدر-الطالع

    البدر-الطالع عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-17
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    ما أصدق القول في لحظات الموت، عندما يشعر الإنسان بأنه مفارق

    لهذه الحياة بكل ما فيها من مُغريات و زخارف فينطلق اللسان معبراً عن

    أصدق المشاعر دون انتظار محمدة من أحد أو ترّقب مذمّة من مخلوق.

    و فيما يلي نورد مقتطفات من حياة طائفة من الصحابة و التابعين و

    العلماء و علينا أن نتمعّن فيما قالوه و نقرأ ما بين السطور لنأخذ الدرس و

    العبرة
    1 ـ أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قالت أم الدرداء: إنّ أبا الدرداء لما احتضر

    جعل يقول: من يعمل لمثل يومي هذا؟ من يعمل لمثل ساعتي هذه؟

    من يعمل لمثل مضجعي هذا؟! ثم يقول: ((و نُقّلب أفئدتهم و أبصارهم

    كما لم يؤمنوا به أوّل مرّة)) الأنعام 110.

    2 ـ سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: عن بقيرة امرأة سلمان قالت:

    لما حَضَرَ سلمان الموتُ دعاني و هو في علّية لها أربعة أبواب فقال:

    افتحي هذه الأبواب يا بقيرة فإنّ لي اليوم زواراً لا أدري من أيّ هذه

    الأبواب يدخلون عليّ ثمّ دعا بمسكٍ له ثم قال اديفيه في تور (أي

    اخلطيه و أذيبيه في الماء) ففعلت. ثم قال: انضحيه حول فراشي ثم

    انزلي فامكثي فسوف تطلعين فتريني على فراشي. فاطلعتُ فإذا هو

    قد أُخِذَت روحه فكأنه نائمٌ على فراشه.

    3 ـ عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: قال الحسن: بلغني أن عمرو بن

    العاص دعا حَرَسَهُ عند الموت فقال: امنعوني من الموت. قالوا: ما كنّا

    نحسبك تتكلّم بهذا. قال: قد قلتها و إني لأعلم ذلك و لأن أكون لم أتخذ

    منكم رجلاً قطّ يمنعني من الموت أحبّ إليّ من كذا و كذا فيا ويح ابن

    أبي طالب إذ يقول: حَرَس امرأً أجلُه. ثم قال: اللهم لا بريءٌ فأعتذر و لا

    عزيز فأنتصر و إن لا تدركني منك رحمة أكن من الهالكين.


    4 ـ خالد بن الوليد - رضي الله عنه -: قال أبو الزناد: إنّ خالد بن الوليد لما

    احتضر بكى و قال: لقيتُ كذا و كذا زحفاً و ما في جسدي شبرٌ إلا و فيه

    ضربة بسيف أو رمية بسهم و ها أنا أموت على فراشي حَتَفَ أنفي كما

    يموت البعير فلا نامت أعينُ الجبناء.

    5 ـ أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قيل له في مرضه: ألا ندعو لكَ

    طبيباً؟ فقال: الطبيب أمرضني و جعل يقول: لقنوني لا إله إلا الله ـ و هو

    محتضر ـ فلم يزل يقولها حتى قُبضَ.

    6 ـ مالك بن أنس - رحمه الله تعالى -: قال ابن أبي أويس: اشتكى مالكٌ

    أياماً يسيرة فسألت ُ بعض أهلنا عمّا قال عند الموت، قال: تشهد ثم

    قال: لله الأمر من قبلُ و من بعدُ.

    7 ـ الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى -: دخلَ المزنيُّ على الشافعي

    في مرضه الذي مات فيه فقال له: كيف أصبحت يا أستاذ؟ فقال: أصبحت

    من الدنيا راحلاً و لأخواني مفارقاً و لكأس المنية شارباً و على الله وارداً

    و لسوء أعمالي مُلاقياً. قال : ثم رمى بطرفه نحو السماء و استعبر ثم

    أنشأ يقول:
    إليكَ إله الخلق أرفعُ رغبتي *** و إن كنتُ يا ذا المنّ و الجود مُجرما

    و لمّا قسا قلبي و ضاقت مذاهبي *** جعلتُ الرّجا مني لعفوك سلّما

    تعاظمني ذنبي فلمّا قرنته *** بعفوك ربي كان عفوك أعظما


    8 ـ الإمام أبو حنيفة - رحمه الله تعالى -: قال بكر العابد: قال أبو حنيفة

    عند موته: ارحمني و أنا صريعٌ بين أهل الدنيا أعالج نفسي يا أرحم الرّاحمين.

    9 ـ الحسن البصري - رحمه الله تعالى -: قال ابن عون: لمّا حضرت

    الحسن الوفاة استرجع ثم أخرج يده فحرّكها ثم قال: هذا و الله منزلةُ

    صبرٍ و استسلام.


    10 ـ هارون الرشيد - رحمه الله تعالى -: لما احتضر قال: اللهم انفعنا

    بالإحسان و اغفر لنا الإساءة يا من لا يموت ارحم من يموت.



    11 ـ معروف الكرخي - رحمه الله تعالى -: قيل لمعروف الكرخي في

    علّته: أوص. فقال: إذا متّ فتصدقوا بقميصي هذا فإني أحبُ أن أخرج

    من الدنيا عرياناً كما دخلت إليها عريانا.


    12 ـ مسروق بن الأجدع: قال علقمة بن مرثد: لما احتضر بكى، فقيل له:

    ما هذا الجزع؟ قال: ما لي لا أجزع!! و إنما هي ساعةٌ و لا أدري أين

    يُسلك بي. بين يدي طريقان لا أدري إلى الجنّة أم إلى النار.


    13 ـ عمرانُ بن حصين - رحمه الله تعالى -: قالت مريم بنت صيف

    ي بن فروة: إن عمران بن حصين لمّا احتضر قال: إذا أنا متّ فشدّوني

    على سريري بعمامة فإذا رجعتم فانحروا و أطعموا.


    14 ـ إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي: حُكي عنه أنه لمّا جاءه الموت

    جعل يقول: يا حيّ يا قيّوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث و استقبل

    القبلة و تشهّد.اللهم ارحمنا برحمتك، و توفنا مسلمين و ألحقنا

    بالصالحين، آمين يا أرحم الراحمين


    http://www.islamselect.com المصدر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-16
  3. البدر-الطالع

    البدر-الطالع عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-17
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    ما أصدق القول في لحظات الموت، عندما يشعر الإنسان بأنه مفارق

    لهذه الحياة بكل ما فيها من مُغريات و زخارف فينطلق اللسان معبراً عن

    أصدق المشاعر دون انتظار محمدة من أحد أو ترّقب مذمّة من مخلوق.

    و فيما يلي نورد مقتطفات من حياة طائفة من الصحابة و التابعين و

    العلماء و علينا أن نتمعّن فيما قالوه و نقرأ ما بين السطور لنأخذ الدرس و

    العبرة
    1 ـ أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قالت أم الدرداء: إنّ أبا الدرداء لما احتضر

    جعل يقول: من يعمل لمثل يومي هذا؟ من يعمل لمثل ساعتي هذه؟

    من يعمل لمثل مضجعي هذا؟! ثم يقول: ((و نُقّلب أفئدتهم و أبصارهم

    كما لم يؤمنوا به أوّل مرّة)) الأنعام 110.

    2 ـ سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: عن بقيرة امرأة سلمان قالت:

    لما حَضَرَ سلمان الموتُ دعاني و هو في علّية لها أربعة أبواب فقال:

    افتحي هذه الأبواب يا بقيرة فإنّ لي اليوم زواراً لا أدري من أيّ هذه

    الأبواب يدخلون عليّ ثمّ دعا بمسكٍ له ثم قال اديفيه في تور (أي

    اخلطيه و أذيبيه في الماء) ففعلت. ثم قال: انضحيه حول فراشي ثم

    انزلي فامكثي فسوف تطلعين فتريني على فراشي. فاطلعتُ فإذا هو

    قد أُخِذَت روحه فكأنه نائمٌ على فراشه.

    3 ـ عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: قال الحسن: بلغني أن عمرو بن

    العاص دعا حَرَسَهُ عند الموت فقال: امنعوني من الموت. قالوا: ما كنّا

    نحسبك تتكلّم بهذا. قال: قد قلتها و إني لأعلم ذلك و لأن أكون لم أتخذ

    منكم رجلاً قطّ يمنعني من الموت أحبّ إليّ من كذا و كذا فيا ويح ابن

    أبي طالب إذ يقول: حَرَس امرأً أجلُه. ثم قال: اللهم لا بريءٌ فأعتذر و لا

    عزيز فأنتصر و إن لا تدركني منك رحمة أكن من الهالكين.


    4 ـ خالد بن الوليد - رضي الله عنه -: قال أبو الزناد: إنّ خالد بن الوليد لما

    احتضر بكى و قال: لقيتُ كذا و كذا زحفاً و ما في جسدي شبرٌ إلا و فيه

    ضربة بسيف أو رمية بسهم و ها أنا أموت على فراشي حَتَفَ أنفي كما

    يموت البعير فلا نامت أعينُ الجبناء.

    5 ـ أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قيل له في مرضه: ألا ندعو لكَ

    طبيباً؟ فقال: الطبيب أمرضني و جعل يقول: لقنوني لا إله إلا الله ـ و هو

    محتضر ـ فلم يزل يقولها حتى قُبضَ.

    6 ـ مالك بن أنس - رحمه الله تعالى -: قال ابن أبي أويس: اشتكى مالكٌ

    أياماً يسيرة فسألت ُ بعض أهلنا عمّا قال عند الموت، قال: تشهد ثم

    قال: لله الأمر من قبلُ و من بعدُ.

    7 ـ الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى -: دخلَ المزنيُّ على الشافعي

    في مرضه الذي مات فيه فقال له: كيف أصبحت يا أستاذ؟ فقال: أصبحت

    من الدنيا راحلاً و لأخواني مفارقاً و لكأس المنية شارباً و على الله وارداً

    و لسوء أعمالي مُلاقياً. قال : ثم رمى بطرفه نحو السماء و استعبر ثم

    أنشأ يقول:
    إليكَ إله الخلق أرفعُ رغبتي *** و إن كنتُ يا ذا المنّ و الجود مُجرما

    و لمّا قسا قلبي و ضاقت مذاهبي *** جعلتُ الرّجا مني لعفوك سلّما

    تعاظمني ذنبي فلمّا قرنته *** بعفوك ربي كان عفوك أعظما


    8 ـ الإمام أبو حنيفة - رحمه الله تعالى -: قال بكر العابد: قال أبو حنيفة

    عند موته: ارحمني و أنا صريعٌ بين أهل الدنيا أعالج نفسي يا أرحم الرّاحمين.

    9 ـ الحسن البصري - رحمه الله تعالى -: قال ابن عون: لمّا حضرت

    الحسن الوفاة استرجع ثم أخرج يده فحرّكها ثم قال: هذا و الله منزلةُ

    صبرٍ و استسلام.


    10 ـ هارون الرشيد - رحمه الله تعالى -: لما احتضر قال: اللهم انفعنا

    بالإحسان و اغفر لنا الإساءة يا من لا يموت ارحم من يموت.



    11 ـ معروف الكرخي - رحمه الله تعالى -: قيل لمعروف الكرخي في

    علّته: أوص. فقال: إذا متّ فتصدقوا بقميصي هذا فإني أحبُ أن أخرج

    من الدنيا عرياناً كما دخلت إليها عريانا.


    12 ـ مسروق بن الأجدع: قال علقمة بن مرثد: لما احتضر بكى، فقيل له:

    ما هذا الجزع؟ قال: ما لي لا أجزع!! و إنما هي ساعةٌ و لا أدري أين

    يُسلك بي. بين يدي طريقان لا أدري إلى الجنّة أم إلى النار.


    13 ـ عمرانُ بن حصين - رحمه الله تعالى -: قالت مريم بنت صيف

    ي بن فروة: إن عمران بن حصين لمّا احتضر قال: إذا أنا متّ فشدّوني

    على سريري بعمامة فإذا رجعتم فانحروا و أطعموا.


    14 ـ إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي: حُكي عنه أنه لمّا جاءه الموت

    جعل يقول: يا حيّ يا قيّوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث و استقبل

    القبلة و تشهّد.اللهم ارحمنا برحمتك، و توفنا مسلمين و ألحقنا

    بالصالحين، آمين يا أرحم الراحمين


    http://www.islamselect.com المصدر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-16
  5. البدر-الطالع

    البدر-الطالع عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-17
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    ما أصدق القول في لحظات الموت، عندما يشعر الإنسان بأنه مفارق

    لهذه الحياة بكل ما فيها من مُغريات و زخارف فينطلق اللسان معبراً عن

    أصدق المشاعر دون انتظار محمدة من أحد أو ترّقب مذمّة من مخلوق.

    و فيما يلي نورد مقتطفات من حياة طائفة من الصحابة و التابعين و

    العلماء و علينا أن نتمعّن فيما قالوه و نقرأ ما بين السطور لنأخذ الدرس و

    العبرة
    1 ـ أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قالت أم الدرداء: إنّ أبا الدرداء لما احتضر

    جعل يقول: من يعمل لمثل يومي هذا؟ من يعمل لمثل ساعتي هذه؟

    من يعمل لمثل مضجعي هذا؟! ثم يقول: ((و نُقّلب أفئدتهم و أبصارهم

    كما لم يؤمنوا به أوّل مرّة)) الأنعام 110.

    2 ـ سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: عن بقيرة امرأة سلمان قالت:

    لما حَضَرَ سلمان الموتُ دعاني و هو في علّية لها أربعة أبواب فقال:

    افتحي هذه الأبواب يا بقيرة فإنّ لي اليوم زواراً لا أدري من أيّ هذه

    الأبواب يدخلون عليّ ثمّ دعا بمسكٍ له ثم قال اديفيه في تور (أي

    اخلطيه و أذيبيه في الماء) ففعلت. ثم قال: انضحيه حول فراشي ثم

    انزلي فامكثي فسوف تطلعين فتريني على فراشي. فاطلعتُ فإذا هو

    قد أُخِذَت روحه فكأنه نائمٌ على فراشه.

    3 ـ عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: قال الحسن: بلغني أن عمرو بن

    العاص دعا حَرَسَهُ عند الموت فقال: امنعوني من الموت. قالوا: ما كنّا

    نحسبك تتكلّم بهذا. قال: قد قلتها و إني لأعلم ذلك و لأن أكون لم أتخذ

    منكم رجلاً قطّ يمنعني من الموت أحبّ إليّ من كذا و كذا فيا ويح ابن

    أبي طالب إذ يقول: حَرَس امرأً أجلُه. ثم قال: اللهم لا بريءٌ فأعتذر و لا

    عزيز فأنتصر و إن لا تدركني منك رحمة أكن من الهالكين.


    4 ـ خالد بن الوليد - رضي الله عنه -: قال أبو الزناد: إنّ خالد بن الوليد لما

    احتضر بكى و قال: لقيتُ كذا و كذا زحفاً و ما في جسدي شبرٌ إلا و فيه

    ضربة بسيف أو رمية بسهم و ها أنا أموت على فراشي حَتَفَ أنفي كما

    يموت البعير فلا نامت أعينُ الجبناء.

    5 ـ أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قيل له في مرضه: ألا ندعو لكَ

    طبيباً؟ فقال: الطبيب أمرضني و جعل يقول: لقنوني لا إله إلا الله ـ و هو

    محتضر ـ فلم يزل يقولها حتى قُبضَ.

    6 ـ مالك بن أنس - رحمه الله تعالى -: قال ابن أبي أويس: اشتكى مالكٌ

    أياماً يسيرة فسألت ُ بعض أهلنا عمّا قال عند الموت، قال: تشهد ثم

    قال: لله الأمر من قبلُ و من بعدُ.

    7 ـ الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى -: دخلَ المزنيُّ على الشافعي

    في مرضه الذي مات فيه فقال له: كيف أصبحت يا أستاذ؟ فقال: أصبحت

    من الدنيا راحلاً و لأخواني مفارقاً و لكأس المنية شارباً و على الله وارداً

    و لسوء أعمالي مُلاقياً. قال : ثم رمى بطرفه نحو السماء و استعبر ثم

    أنشأ يقول:
    إليكَ إله الخلق أرفعُ رغبتي *** و إن كنتُ يا ذا المنّ و الجود مُجرما

    و لمّا قسا قلبي و ضاقت مذاهبي *** جعلتُ الرّجا مني لعفوك سلّما

    تعاظمني ذنبي فلمّا قرنته *** بعفوك ربي كان عفوك أعظما


    8 ـ الإمام أبو حنيفة - رحمه الله تعالى -: قال بكر العابد: قال أبو حنيفة

    عند موته: ارحمني و أنا صريعٌ بين أهل الدنيا أعالج نفسي يا أرحم الرّاحمين.

    9 ـ الحسن البصري - رحمه الله تعالى -: قال ابن عون: لمّا حضرت

    الحسن الوفاة استرجع ثم أخرج يده فحرّكها ثم قال: هذا و الله منزلةُ

    صبرٍ و استسلام.


    10 ـ هارون الرشيد - رحمه الله تعالى -: لما احتضر قال: اللهم انفعنا

    بالإحسان و اغفر لنا الإساءة يا من لا يموت ارحم من يموت.



    11 ـ معروف الكرخي - رحمه الله تعالى -: قيل لمعروف الكرخي في

    علّته: أوص. فقال: إذا متّ فتصدقوا بقميصي هذا فإني أحبُ أن أخرج

    من الدنيا عرياناً كما دخلت إليها عريانا.


    12 ـ مسروق بن الأجدع: قال علقمة بن مرثد: لما احتضر بكى، فقيل له:

    ما هذا الجزع؟ قال: ما لي لا أجزع!! و إنما هي ساعةٌ و لا أدري أين

    يُسلك بي. بين يدي طريقان لا أدري إلى الجنّة أم إلى النار.


    13 ـ عمرانُ بن حصين - رحمه الله تعالى -: قالت مريم بنت صيف

    ي بن فروة: إن عمران بن حصين لمّا احتضر قال: إذا أنا متّ فشدّوني

    على سريري بعمامة فإذا رجعتم فانحروا و أطعموا.


    14 ـ إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي: حُكي عنه أنه لمّا جاءه الموت

    جعل يقول: يا حيّ يا قيّوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث و استقبل

    القبلة و تشهّد.اللهم ارحمنا برحمتك، و توفنا مسلمين و ألحقنا

    بالصالحين، آمين يا أرحم الراحمين


    http://www.islamselect.com المصدر
     

مشاركة هذه الصفحة