البحث عن اخطاءالاخوان والتشهير بهم بدعوى التناصح ومحاربة البدعة؟؟؟

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 774   الردود : 8    ‏2007-08-15
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-15
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    عندما يبحث الإنسان عن الأخطاء، ويكون ذلك ديدنه وعادته يقع في إشكالية تشرب الخطأ، ويصبح كأنه مغناطيس ترمي به في التراب فلا يلتقط إلا الران والحديد.

    وهذا نمط تربوي واقع في المجتمعات أو المدارس العلمية أو المحاضن التربوية. ومنشؤه خلل في القصد والهدف، وجنوح في أصل التربية على إعطاء الفرد نفسه حق التصويب والتخطئة، مع الإسراف في ملاحظة الآخرين، وتتبعهم، وعد أنفاسهم، إضافة إلى شبهات مترسبة في أعماق النفس باتت وكأنها الحق الصراح.

    ولو لم تكن نتيجة مَن دأْبه البحث عن الأخطاء إلا القاعدة الفيزيائية المشهورة "لكل فِعْل رد فِعْل، مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه" لكفاه ذلك.


    * التغافل ليس إقرارا للخطأ:

    والتغافل عن الأخطاء ليس غباء أو سذاجة أو إقرار خطأ؛ فإن من يقر الناس على أخطائهم ليس فقيها، ومثله الذي يلاحقهم ويتابع أخطاءهم ويقسو عليهم. والفقيه بحق هو من جمع هذا وذاك.

    يقول ابن الوردي:

    تجنبْ أصدقاءَكَ أو تغافَلْ *** لهمْ تظفرْ بودهمُ المبينِ

    وإنْ يتكدروا يوما فَعُذْرا *** فإن القومَ منْ ماءٍ وطينِ

    ويسري ميزان الوسط بين التغافل والملاحقة في كل المعاملات حتى بين الزوجين، وفي الصحيحين في حديث أم زرع: " قَالَتِ الْخَامِسَة: زَوْجي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، وَلاَ يَسْأَلُ عَما عَهِدَ".

    يقول ابن حجر: يحتمل المدح بمعنى: أنه شديد الكرم، كثير التغاضي، لا يتفقد ما ذهب من ماله، وإذا جاء بشيء لبيته لا يسأل عنه بعد ذلك، أو لا يلتفت إلى ما يرى في البيت من المعايب، بل يسامح ويغضي.


    * المرء لا يسلم من الهوى:

    وغالبا ما تتحكم العواطف؛ فيتصرف الناس بإملاء منها، وأشد ما يكون هذا عندما يتعلق بالشرع، ورغم ذلك فالناس لا يحبون أن تُهان كرامتهم، أو يُستخف بهم.

    ولما أجاز ابن عباس - رضي الله عنه - الدينار بالدينارين؛ قال له أبو أسيد الساعدي في ذلك، وأغلظ له؛ فقال ابن عباس: ما كنت أظن أحدا يعرف قرابتي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لي مثل هذا.

    والمرء لا يسلم من الهوى في الحكم على الآخرين إلا من رحم الله.

    وقد ذكر الشيخ عبد الرحمن المعلمي تجربة شخصية في كتابه [التنكيل 2/212] حيث يقول: "وبالجملة فمسالك الهوى أكثر من أن تُحصى، وقد جربت نفسي، أنني ربما أنظر في القضية زاعما أنه لا هوى لي، فيلوح لي فيها معنى، فأقرره تقريرا يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذاك المعنى، فأجدني أتبرم بذلك الخادش، وتنازعني نفسي إلى تكلف الجواب عنه، وغض النظر عن مناقشة ذاك الجواب، وإنما هذا لأني لما قررت ذاك المعنى أولا تقريرا أعجبني صرت أهوى صحته، هذا مع أنه لم يعلم بذلك أحد من الناس، فكيف إذا كنت قد أذعته في الناس ثم لاح لي الخادش! فكيف لو لم يَلُح لي الخادش، ولكن رجلا آخر اعترض علي به! فكيف لو كان المعترض ممن أكرهه؟! وهذا يبين لك مساحة حظ النفس، والأنانية في الجِبِلة البشرية".


    * قد يكون الدافع حسنا:

    إن تصيد الأخطاء قد يكون بحسن نية ودافعه خير؛ لأنه بحث من يستشعر الغيرة والرقابة، لكن تتولد عنده الروح السلطوية الفوقية على الناس.

    ومن الطريف: أن أحدهم كان يكثر من قراءة سورة القارعة إذا أم زملاءه، وكانوا يتندرون عليه أنه لا يكاد يحفظ غيرها، فصادف أن دخل الحرم مع زملائه؛ فقال مداعبا: لعل الإمام يقرأ تلك السورة ويغلط لأرد عليه!.

    وأنت حين تلتزم بقول أو رأي أن فلانا يُؤخذ عليه كذا من الأقوال والمذاهب أو الأحوال أو الأخطاء، ثم تذهب للتحقق من ذلك والتحري حوله؛ ففي الغالب قد يسعدك أن تكتشف صواب ظنك السيئ فيه، بينما المفترض هو أن تحزن لتحقق الخطأ في أخيك المسلم.

    ولما ناظر داود الظاهري أحدهم، رد عليه ذلك الشخص وقال له: إذا كنت تقول كذا وكذا؛ فقد كفرت والحمد لله. قال له داود: لا حول ولا قوة إلا بالله! كيف تفرح لكفر أخيك المسلم؟

    وما أجمل هذا الأثر الصحيح الذي يصف (البحاثة عن الأخطاء) عندما لا يرى إلا عيوب الآخرين وأخطاءهم، مع أنه قد يكون أسوأ حالا منهم: (يُبْصِرُ أَحَدُكُمْ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ) [رواه البخاري في الأدب المفرد موقوفا ورفعه ابن حبان في صحيحه وصححه الألباني].

    فنحن حينما نحاول أن نزن حسنات الآخرين وسيئاتهم؛ تجدنا في الغالب نضع إصبعنا على طرف الكفة؛ لترجح هنا أو هناك بحسب ميلنا أو هوانا! وقديما كان حكيم الفقهاء (الشافعي) يقول: ما ناظرت أحدا إلا تمنيت أن يظهر الله الحق على لسانه. وقد قيل لعثمان - رضي الله عنه - وهو خليفة، إن قوما اجتمعوا على لهو وقَصْفٍ وفجور، فذهب إليهم فوجدهم قد تفرقوا؛ فحمد الله تعالى وأعتق رقبة.

    ومن الجيد رؤية الجانب الإيجابي حتى لدى المخطئ، وخاصة حين يكون السياق داعيا لاستحضارها أو ذكرها، وقد مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - النجاشي بأنه ملك لا يُظلَم عنده أحد، وكان يومئذ كافرا، وقد قال ذلك لمناسبة أمر الصحابة بالهجرة إليه.

    رأت إحدى الداعيات في بلد إسلامي امرأة محجبة وهي تدخن فقالت: سبحان الله محجبة تدخن؟ ولو شاءت لقالت: ما شاء الله، بالرغم من أنها مدخنة إلا أنها التزمت بالحجاب.

    صحيح أن الإنسان الذي عليه سمات التقوى قد يُعاتَب، ويؤاخَذ على ما لا يؤاخَذ غيره، ويتحمل مسئولية أكثر مما يتحمل غيره، لكن علينا أن نتدرب على الوزن بالقسط وألا نُخسِر الميزان.

    هل يعني هذا أن علينا أن نبتلع الأخطاء ونتشربها؟

    كلا، بل الأصل معالجة الخطأ، لكن إذا أفرط الإنسان في المعالجة احتاج إلى معالجة، وإلا فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول كما في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي والبخاري في الأدب المفرد وابن أبي شيبة عن أبي هريرة: (الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ أَخِيهِ) وقد صححه الصنعاني، وحسنه الألباني وغيره.

    والتعبير بالمرآة هنا بليغ، فأنت ترى فيها صورتك على حقيقتها بدون تعديل، وهكذا المسلم يرى فيه أخوه المسلمُ الوجهَ الطيبَ المشرق من الصواب، كما يرى فيه الخطأ أو النقص والجانب السلبي، خلافا لما يفهمه قوم وهم يرددون هذا الحديث ويظنون أنه يعني بيان العيب والخلل.


    * د. سلمان بن فهد العودة: من علماء المملكة العربية السعودية، والمشرف العام على موقع "الإسلام اليوم".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-16
  3. فواز مصلح

    فواز مصلح قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-04-01
    المشاركات:
    15,363
    الإعجاب :
    4
    ما شاء الله والمقايس نعم كان السلف يتناظرون ويردون على بعضهم البعض ولكن في اطار الدليل والتمسك بالصحيح اما اذا انحرف الشخص وانتكس فضحوه وبينوا عواره الم يقل الشافعي الرواية عن حرام حرام ومن هو حرام انه من كبار الفقهاء فنعم قد يلتمسون الاعذار وينصحون ولاكن المتمادي لا يسكتون عنه ولا كرامه الم يقف الائمة امام الفكر الارجائي والقدري والمعتزلي والرافضي موقف الكاشف لعوارهم الفاضح لهم الم يقل احمد بن حنبل الرد على المبتدعة خير من الجهاد فلماذا تاخذ الموضوع من وجهة نظر وتترك وجهة النظر الا خرى يا عزيزي الاخوان وقعوا في اخطاء نصحهم العلماء برفق ولين فلم ينتصحو ا فاضطروا الى انهم يبينوا اخطاءهم العقيدية براءة لذمة والا لكانوا ساكتين عن الحق فالاخوان فيهم كوارث ويكفي ا ن ولاءهم وبراءتهم قائمة على الحزبية المقيتة والديمقراطية الشنيعة ومحاولة التفريق بين ديمقراطية الغرب وديمقراطية البلاد الاسلامية من باب التدليس والمجادلة بالباطل والتلبيس على الناس ليس الا والا فتعريف الديمقراطية في الغرب ينطبق على تعريفها في بلاد المسلمين فلماذا الجدال بالباطل والالية التي تستخدم في بلاد الغرب نفسها تستخدم في البلدان الاسلامية فهل من مدكر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-16
  5. sameer112

    sameer112 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-07-22
    المشاركات:
    1,384
    الإعجاب :
    0
    الفرد الذي وقف مع هذه الجماعة ردحا من الزمن يكتشف أن الأمر كما قال الأخ فواز ، إذ لا بد أن تكون مسيرا وفق برنامج كون فكرته البنا ولا مجال للتغيير أو التعديل ... وعليك أن تسمع وتطيع ... ومقولة السمع والطاعة في المنشط والمكره تغرس في ذهن الفرد قبل غرس أي من مبادئ العقيدة والعبادات حتى يسمع ويطيع ولا يناقش ..... وتمر الأيام والسنون ويظهر الخلل المنهجي ورويدا تظهر بعض مبتدعات لا تمس الكتاب والسنة .... عندها يحاور البعض وينتقد بحثا عن الصواب واتباعا للسنة ، إذا بالأخ لا يعبأ به ولا يعطى أي اهتمام .... ويزداد تهميشه .... النشط في الدعوة ترمى عليه الوجبات الحركية بكثافة حتى يصاب بالارتباك فيقل نشاطه ويضعف علمه ويهبط إيمانه ... حتى يصبح مهجنا ليس كما كان نشطا في الدعوة ، وليس بقادر على أن يوفي متطلبات القوم ... فيصبح فردا مطاوعا يسمع ويطيع بدون مناقشة ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-17
  7. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    عزيزي الفاضل / عاشق الجنة....



    بسبب رؤيتهم للتوهج والانتشار المضطرد لغيرهم من الجماعات .. وبسبب فشلهم في تقديم رؤية تحضى بالقبول في أوساط الجماهير .. فإنهم يجدون أنفسهم (المريضة) تؤزهم أزاً وتدفع بهم إلى تشويه هذه الجماعة والطعن في ذلك الفقيه ..


    نعم .. انهم يفتقرون إلى أخلاق الإسلام في تفكيرهم ومنهجهم الدعوي...

    خالص الود لك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-17
  9. غريب ابن الغريب

    غريب ابن الغريب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    1,257
    الإعجاب :
    0
    هناك فرق في التعامل مع المخالفين، فيرد على المخالف بقدر مخالفته، طبعاَ َ منهم من ينصحو سراَ َ ومنهم من يشهر بهم ان لم يرجعوا حتى لا ينخدع العامه من الناس. وهذا كله تحت باب ما يسمى الجرح والتعديل. وان تكلمنا عن الجرح والتعديل فقد سلكه السلف قبل ان يسلكه الخلف، فقد قال الشاطبي: "... ذكرهم بما هم عليه، وإشاعة بدعتهم كي يحذروا، ولئلا يغتر بكلامهم، كما جاء عن كثير من السلف في ذلك" الاعتصام 1/176.
    وقال أيضاً: "... الثاني: حيث تكون الفرقة تدعو إلى ضلالتها، وتزيينها في قلوب العوام ومن لا علم عنده، فإن ضرر هؤلاء على المسلمين كضرر إبليس، وهم من شياطين الإنس، فلابد من التصريح بأنهم أهل البدع والضلالة، ونسبتهم إلى الفرق، إذا قامت له الشهود على إنهم منهم..." فذكر قصة عاصم الأحول مع قتادة، وثم قال بعدها: "فمثل هؤلاء لابد من ذكرهم والتشريد بهم، لأن ما يعود على المسلمين من ضررهم إذا تركوا، أعظم من الضرر الحاصل بذكرهم والتنفير عنهم، إذا كان سبب ترك التعيين الخوف من التفرق والعداوة" الاعتصام 2/228-229.

    وقال الإمام القرافي: "أرباب البدع والتصانيف المضلة ينبغي أن يشهر في الناس فسادها وعيبها، وأنهم على غير الصواب، ليحذرها الناس الضعفاء فلا يقعوا فيها، وينفر عن تلك المفاسد ما أمكن، بشرط أن لا يتعدى فيها الصدق، ولا يفترى على أهلها من الفسوق والفواحش ما لم يفعلوا، بل يقتصر على ما فيهم من المنفرات خاصة، فلا يقال على المبتدع أنه يشرب الخمر ولا أنه يزني ولا غير ذلك مما ليس فيه" الفروق 4/207-208.

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلى ويعتكف أحب اليك أو يتكلم فى أهل البدع؟ فقال: اذا قام وصلى واعتكف فانما هو لنفسه وإذا تكلم فى أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل.

    والسلام عليكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-17
  11. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    سأرد على ما تفضلت به .. غداً ... وجمعة مباركة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-30
  13. فواز مصلح

    فواز مصلح قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-04-01
    المشاركات:
    15,363
    الإعجاب :
    4
    اولا اريد ان اسالك سوال بسيط ايها النقار هل يجب على المسلمين ان يكونوا جماعة ام جماعات هذا شي الشي الاخر هل قال رسول الله يد الله مع الجماعة ام مع الجماعات وهل يشترط قبول الجماهير بالفكر لكي تحكم على صحة او خطاء هذا الفكر بمعنى اخر هل نخضع المسائل الشرعية الى استفتاءت للجماهير لكي نعرف شرعية هذة ا لمساءل من عدمها ام ماذا ثم حدد من هم الذي فشلوا في تقديم روية تحضى بقبول الجماهير هل تقصد بهم علماء السنة وحدد بالاسم منهم الشي الاخر هل يجب على المسلم اصلا ان ينتمي ا لى جماعة لكي نحكم عليه من خلال جماعته هذة ام ماذا وهل الدين قابل لتحزب في اطار جماعات كل واحدة لها نضرة مختلفة في تفسير الامور الدينية ام ماذا يا عزيزي يجب ان تتحلى اولا بالفهم وطرح الامور بوضوح وتناقش الامور بالادلة وعلى مسلمات وقواعد مجمع عليها اما الكلام المتهور هذا فهو لا يستحق ان ينشر والسلام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-30
  15. فواز مصلح

    فواز مصلح قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-04-01
    المشاركات:
    15,363
    الإعجاب :
    4
    اولا اريد ان اسالك سوال بسيط ايها النقار هل يجب على المسلمين ان يكونوا جماعة ام جماعات هذا شي الشي الاخر هل قال رسول الله يد الله مع الجماعة ام مع الجماعات وهل يشترط قبول الجماهير بالفكر لكي تحكم على صحة او خطاء هذا الفكر بمعنى اخر هل نخضع المسائل الشرعية الى استفتاءت للجماهير لكي نعرف شرعية هذة ا لمساءل من عدمها ام ماذا ثم حدد من هم الذي فشلوا في تقديم روية تحضى بقبول الجماهير هل تقصد بهم علماء السنة وحدد بالاسم منهم الشي الاخر هل يجب على المسلم اصلا ان ينتمي ا لى جماعة لكي نحكم عليه من خلال جماعته هذة ام ماذا وهل الدين قابل لتحزب في اطار جماعات كل واحدة لها نضرة مختلفة في تفسير الامور الدينية ام ماذا يا عزيزي يجب ان تتحلى اولا بالفهم وطرح الامور بوضوح وتناقش الامور بالادلة وعلى مسلمات وقواعد مجمع عليها اما الكلام المتهور هذا فهو لا يستحق ان ينشر والسلام
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-02
  17. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    وهل تعتقد ان الجماعة التي عناها النبي عليه السلام بمااوردته انفا هي احد الجماعات الاسلامية العاملة على الساحة الان ام ماذا
    وهل تقصد ان اختلاف الجماعات في نظرتها لبعض الامور الاسلامية يعتبر امر خاطئاًوهل هو من اختلاف التنوع ام من اختلاف التضاد
    ام ماذا يا عزيزي يجب ان تتحلى اولا بالفهم وطرح الامور بوضوح وتناقش الامور بالادلة وعلى مسلمات وقواعد مجمع عليها اما الكلام المتهور هذا فهو لا يستحق ان ينشر والسلام
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة