انظر الى نفسك كيف تكون !! منظر فضيع جدا

الكاتب : الماجوحي   المشاهدات : 527   الردود : 1    ‏2007-08-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-14
  1. الماجوحي

    الماجوحي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-17
    المشاركات:
    237
    الإعجاب :
    1
    [frame="9 70"]أخي المسلم.....
    يأيها المعني بقول المولى عز وجل ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً))..
    يامن وضعت في بيتك شيئا أنت تعلم شره غدا.وسكت عن شئ أنت تعلم عاقبته ومصيره.
    هذه رسالة من محب لك.. مشفق عليك.. فاقرأها بعين الإنصاف..بعيدا عن اتباع الهوى..ثم انظر ماأنت فاعله ؟
    وأرجوا منك أن تقرأها كاملة متذكرا قول الله عز وجل (( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ)).
    أخي ... إليك هذه الكلمات التي خرجت من قلبي فلعلها تصل الى قلبك ، وانتزجت بروحي فلعلها تمتزج بروحك.. كتبتها بمداد المحبة والصفا ، والنصح والوفا ، فلعلها لاتجد عن نفسك الصافية مصرفا.
    أخي إني لاأعرفك ، وأنت لاشك لاتعرفني ، لكن الذي جعلني أكتب إليك هو ذلك الشئ الذي وضعته فوق منزلك... يناطح السحاب ، ويعانق السماء، ويفتح قلبه لكل وافد ، ويصافح بيديه كل قادم.. قد مد قامته بكل فخر وسرور، وقد رفع رأسه بكل تكبر وغرور.
    ثم جلست داخل منزلك كهيئة وقوفه هو خارجه...!!
    فاتكأت على كل مالطف من الفرش ورق ، واسترخيت على السندس والإستبرق، وأمرت بالمرطبات ، وأصناف المأكولات ، وأغلقت النوافذ والأبواب..
    ثم.. تناولت مفتاح الجهاز بيدك ،فقلبته كيفما شئت.
    ونفسك الأمارة تقول لك .. من مثلك ؟ نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى.. هاهو العالم بين يديك..فتجول فيه أنّى أردت.
    فأخذت تنتقل ووجهك تعلوه الابتسامة ، ونظراتك تطارد المشاهد المكشوفة ، ولعابك يسيل على المناظر الفاضحة ، فمن فيلم إلى مسرحية ، ومن رقصة إلى أغنية ، ومن ذنب إلى معصية ، ومن صغيرة إلى كبيرة.
    فتشاهد في هذه الشاشة البيضاء ، ماينكت في قلبك النكتة السوداء ، فتتوالى هذه النقط السوداء على قلبك الأبيض، حتى يغلب السواد على البياض ، فيموت قلبك ، ويبقى جسمك ، فتكره كل خير ، وتحب كل شر ، وتبتعد عن كل معروف ، وتقترب من كل منكر.
    وتبدو على وجهك آثار الكآبة والضيق ، وهم عميق.
    ورغم كل الملهيات ، وماتملكه من مسليات ، سوف تصبح معيشتك ضنكا ، ولياليك سودا ، وسوف تعاني الإكتئاب، والطفش والحيرة ، والتخبط والفراغ ... لأن سيدك ومولاك يقول (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)).
    أخي ..يامن تغطي عينيك لكي لاترى شيئا غير جهازك وتغلق أذنيك حتى لاتسمع أحدا سوى تلفازك.
    يامن تجري وتجري .. وأنت لاتفكر إلا بفيلم اليوم وسهرة الليلة .
    يامن تجري وتجري .. وأنت لاتفكر إلا في الشرق ومغرياته ، والغرب وملهياته.
    يامن تجري وتجري .. وتلهث وتلهث.
    يامن تجري وراء الشهوات ، وتلهث وراء اللذائذ والموبقات.
    ولكنك ياأخي .. لاتعرف أن في آخر هذه الطريق حفرة عميقة ، ذات هوة سحيقة .
    أخي.. اسمح لي بأن أف في وجهك في منتصف الطريق وأقول لك : قف!! قف .. وعد إلى ربك .. واتق النار..اتق السعير...
    إن أمامك أهوالا وصعابا ،إن أمامك نعيما وعذابا ، إن أمامك ثعابين وحيات ..وأمور هائلات.
    والله الذي لاإله إلا هو ... لن تنفعك الأفلام والسهرات ، والرقص والأغنيات.
    أخي الحبيب .. قف مع نفسك لحظة .. واسألها : إلى متى أجري خلف الشهوات .. وألهث وراء المنكرات .. كم سأعيش في هذه الدنيا ؟ ستين سنة ..ثمانين سنة ..مائة سنة .. ألف سنة ..ثم ماذا؟ ..ثم موت ..خلود دائم، في جنات النعيم ،أو في نار الجحيم وماء الحميم.
    أخي .. تخيل نفسك وقد نزل بك الموت ،ودخلت القبر ورأيت ظلمته ووحدته ،وضيقه ووحشته..
    تذكر.. الملكين وهم يقعدانك ويسألانك.
    تذكر.. كيف يكون جسمك بعد الموت .. تقطعت أوصالك ، وتفتتت عظامك ،وبلي جسدك ، وأصبحت قوتا للديدان.
    تذكر.. يوم تسمع الصيحة .. إنها صيحة العرض على الله .. فيطير فؤادك .. ويشيب رأسك .. فتخرج من قبرك مغبرا حافيا عاريا..
    قد رجت الأرض وبست الجبال ، وشخصت الأبصار لتلك الأهوال:

    وطارت الصحائف*** وقلق الخــــائف
    وزفـــــرت النـــار*** وأحاطت الأوزار
    ونصب الصــراط *** وآلمت السيـــاط
    وحضر الحساب *** وقوى العــــذاب
    وشهد الكتــــــاب*** وتقطعت الأسباب

    تذكر .. مذلتك في ذلك اليوم العظيم ، وانفرادك بخوفك وأحزانك . وهمومك وغمومك وذنوبك.. فتتبرأ حينها من بنيك ، وأمك وأبيك، وزوجك وأخيك.
    تذكر .. يوم توضع الموازين، وتتطاير الصحف
    كم في كتابك من زلل ،وكم في عملك من خلل.
    تذكر .. يوم ينادى باسمك بين الخلائق.. يافلان بن فلان : هيا إلى العرض على الله ، فتقوم أنت ، ولايقوم غيرك ،لأنك أنت المطلوب.
    تذكر ..حينئذ ضعفك.. وشدة خوفك ، وانهيار أعصابك ،وخفقان قلبك..
    وقفت بين يدي الملك الحق المبين، الذي كنت تهرب منه، ويدعوك فتصد عنه..
    وقفت وبيدك صحيفة..لاتغادر صغيرة ولاكبيرة إلا أحصتها، فتقرؤها بلسان كليل.. وقلب كسير،قد عمّك الحياء والخوف من الله.
    فبأي لسان تجيبه حين يسألك عن ...
    عمرك الذي أضعته ... ومالك الذي أسرفت فيه...وعينك التي خنت بها...وسمعك الذي عصيت به
    بأي قدم تقف غدا بين يديه، وبأي عين تنظر إليه، وبأي قلب تجيب عليه..!!
    ماذا تقول له غدا .. عندما يقول لك: ياعبدي..لماذا لم تجلّني ،لماذا لم تستح مني ،لماذا لم تراقبني...
    ياعبدي ..هل استخففت بنظري إليك.
    ياعبدي.. ألم احسن إليك .. ألم أنعم عليك..!!
    أخي الحبيب....
    تذكر.. هذه المواقف العصيبة، والأوقات الرهيبة يوم ينسى الإنسانكل عزيز وحبيب، ولا ينجو إلا من له قلب سليم .
    أخي.. قف مع نفسك هذه الوقفة المصيرية.. واعلم أنك ماوجدت في هذه الدنيا إلا للعبادة..
    ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ))
    لم تخلق للهو واللعب والعبث (( أفحسبتم أنّما خلقناكم عبثا وأنّكم إلينا لاترجعون))
    أخي.. إني أخاطب فيك دينك .. الذي يحرم هذه المنكرات
    وأخلاقك.. التي تترفع عن هذه الشهوات
    وعقلك.. الذي يأبى هذه الترهات
    وقلبك .. الذي يخاف من هذه الموبقات.
    وغيرتك .. على نساءك العفيفات المحصنات
    فانتصر على نفسك..وتغلّب على هواك..وأخرج هذا ((الدش)) من بيتك، وسيعوضك الله خيرا في هذه الدنيا والآخرة.
    أخي.. والله ماكتبت هذه الأحرف ،ولا نطقت بهذه الكلمات، إلا لخوفي على وجهك الأبيض.. أن يصبح مسودا يوم القيامة ، وعلى وجهك المنير.. أن يصبح مظلما،وعلى جسدك الطري..أن يلتهب بنار جهنم.
    فعسى قلبك الطيب يلتقطها...
    ولعل نفسك الصافية تستقبلها...
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،[/frame]


    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-14
  3. الابتورا

    الابتورا عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-10
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله اخي الكريم عنا خير الجزاء واسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك .نعم النصيحة والله.
     

مشاركة هذه الصفحة