معلومات أولية عن عملية عرش بلقيس ...!!!

الكاتب : الشبامي   المشاهدات : 1,004   الردود : 13    ‏2002-11-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-05
  1. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .

    تسربت معلومات أولية عن (عملية يوم أمس في مارب والتي اطلقت عليها المخابرات الأمريكية مهمة ( عرش بلقيس )
    وجاءت ثمرة تعاون مشترك بين المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي بتواطيء يمني ...!!
    وقد تم التخطيط للعملية منذ عدة اشهر وهدفها التخلص بتصفية عناصر قيادية اسلامية متهمة ان لها علاقة بالجهاد ومسؤولة عن عملية المدمرة كول في عدن ..!!
    وقد وصلت عناصر من المخابرات الأمريكية والإسرائلية الى اليمن وبدأ التخطيط للعملية وقد تم تحويل مقر شركة النفط في صافر الى مقر خلية استخباراتية مهمتها التحضير والتخطيط للتجهيز لهذه العملية وجهزت طائرة هيلوكبتر اباتشي قاعدتها في موقع الشركة شرق مأرب ...وذكرت الأنباء بأن السفير الأمريكي في صنعاء كان متواجدا يوم أمس في مقر هذه الخلية يرافقه شخصيات استخباراتية رفيعة المستوى امريكية واسرائيلية...!!!
    -------------------

    السؤال أين احفاد من قالوا (( نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد )) سورة النمل 34





    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-05
  3. الرملة

    الرملة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-06-25
    المشاركات:
    279
    الإعجاب :
    0
    قتلوه قتلهم الله
    نعم
    قتله الرئيس علي عبد الله صالح .......
    قتله المرتزقه من عبيد مأرب والجوف
    قتله شيوخ القبائل اللذين لم يوفروا له الحماية
    قتله الشعب اليمني......

    وبعد ذلك تقولون أن أمريكا هي القاتله ؟؟؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-05
  5. الدكتور اليافعي

    الدكتور اليافعي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-10-15
    المشاركات:
    8,529
    الإعجاب :
    0
    واحسسسسسسسسسسرتاه
    يمني مجاهد يقتل في ارضه
    واين .......في اليمن
    رحم الله ابناء طالبان الذي رفضوا تسليم شخص ليس من جلدتهم وليس افغاني مثلهم والقاسم المشترك بينهم انه يشهد انا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

    رحم الله الحارثي ورحم الله الاهدل ورحم كل من كان معهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-11-05
  7. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .

    آه لو بكت اليوم شنانها دموع العين
    على شهيد مضرج في أرضي الجنتين
    صحراء مأرب كربلاء ودم كل حسين
    اين احفاد أولوا القوة والبأس الشديدين



    .






    .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-11-05
  9. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههههههههه رحم الله طالبان.. روح دوّر عليهم!

    كنت تتمنى أن اليمن يوقف في وجه أمريكا ويعاندها؟ حتى يخلو لكم الجو؟

    الظاهر إنك نسيت أن حزب الشيطان ( الحزب الاشتراكي ) بقيادة النذل علي سالم البيض كان يتهم الرئيس أنه يؤي الإرهاب.. حتى يكسب ود أمريكا من أجل أن تدعمه في مشروعه الإنفصالي الخسيس!

    واليوم ماذا حدث أيش الذي تغير... الرئيس لم يعجبكم لأنه يحارب الإرهاب ! عجباً لكم
    !
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-11-05
  11. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .

    نطق بوق السلطة المأجور ودعوه وشأنه ...!!!!






    .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-11-05
  13. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أكون بوق للسلطة.. ولا للشيطان !

    سوف تستمر اليمن في تعاونها مع أمريكا.. والذي مش عاجبه يشرب من ماء البحر الأحمر.. لا لا بحر العرب أحسن لأنه أشد ملوحة !
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-11-05
  15. الصابر

    الصابر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-07
    المشاركات:
    1,350
    الإعجاب :
    0
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-11-05
  17. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    بصراحة اللعبه مكشوفه

    الشبامي
    الدكتور برغم شكي في كونه دكتور
    الصابر وبقية الاخوة
    باين انه لا يهمكم لا حارثي ولا غيره
    مشكلتكم تصفية حسابات فقط

    طالبان ذهبت ضحية الغباء والجهل
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-11-06
  19. مشتاق

    مشتاق عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-27
    المشاركات:
    169
    الإعجاب :
    0
    كتب عبد الباري عطوان في جريدة القدس العربي يقول

    يصعب علينا ان نفهم الصمت الرسمي اليمني تجاه جريمة مقتل ستة مواطنين يمنيين بصواريخ المخابرات المركزية الامريكية، غير انه صمت العاجز او المحرج لان هذه الجريمة هي اكبر اهانة توجه الي الشعب اليمني واستقلاله وسيادته.
    مثلما يصعب علينا ايضا هضم تصريحات وزير الداخلية اليمني، التي قال فيها ان التحقيقات جارية لمعرفة سبب الانفجار، فما جدوي مثل هذه التحقيقات واستمرارها بعد ان اعلن متحدث رسمي باسم المخابرات الامريكية ان طائرة بدون طيار تابعة لها اطلقت صاروخا علي السيارة وقتلت جميع من فيها!
    المسؤول الامريكي الذي اعترف بمسؤولية المخابرات الامريكية عن ارتكاب هذه الجريمة، قال ان من بين ركابها الستة قائد الحارثي احد المشتبه بهم الرئيسيين في حادث تفجير المدمرة كول في ميناء عدن، ولكن كيف يمكن ان نتأكد من هذه المعلومة وجثث الضحايا تحولت الي رماد، وحتي لو كان الحارثي موجودا داخل السيارة فليس من حق المخابرات المركزية الامريكية قتله بهذه الطريقة البشعة مع خمسة اخرين من الابرياء.
    فمن المفترض ان الولايات المتحدة الامريكية دولة ديمقراطية، وتتزعم الحضارة الغربية التي من ابرز قيمها احترام القانون وحقوق الانسان، وترسيخ مبدأ العدالة والمساواة، ولكن ما حدث في مأرب يتنافي مع الادعاءات الامريكية في هذا الخصوص، ويؤكد ان قيم الادارة الامريكية الحالية ليست لها علاقة بالعدالة وسيادة القانون واحترام حقوق الانسان، وتجسد بشكل صريح قيم المافيات وعصابات رعاة البقر.
    المخابرات الامريكية التي باتت تحكم اليمن وكل الدول العربية الحليفة لواشنطن في ما يبدو لنا، كان باستطاعتها، وهي التي تملك عتاداً عسكرياً ضخماً في اليمن، اعتقال هؤلاء وتقديمهم الي العدالة، امام محاكم امريكية او يمنية، اما ان تصدر عليهم حكماً بالاعدام وتتولي تنفيذه بهذه الطريقة البشعة فهذا آخر شيء نتوقعه من جهاز امني محكوم بدستور، ويمثل دولة ديمقراطية متحضرة.
    والاخطر من هذا ان الادارة الامريكية باتت تطبق حرفيا سياسة الاغتيالات التي مارستها القوات الاسرائيلية ضد النشطاء الفلسطينيين في الاراضي العربية المحتلة، وهي السياسة التي ادانتها من خلال المتحدثين باسمها، الامر الذي يكشف مدي هيمنة الافكار والسياسات الاسرائيلية علي صناع القرار في الادارة الامريكية نفسها واجهزتها الامنية.
    وربما نفاجأ فيما هو مقبل من ايام بان الذين نفذوا عملية اغتيال اليمنيين الستة هؤلاء هم من خبراء جيش الدفاع الاسرائيلي، او عناصر امريكية تدربت علي ايدي هؤلاء.

    ہ ہ ہ

    ندرك ظروف اليمن، مثلما ندرك ايضا حراجة موقفه امام الضغوط الامريكية المتعاظمة، ولكن من غير المقبول ان يصل الاستهتار الامريكي باليمن وحـــكومته وســـيادته الي هذه الدرجة، بحيث تصول القوات الامريكية وتجول وتقتل من تشاء من ابناء البلاد، دون اي احترام لرئيسها وحكومتها وتقاليدها وكرامتها.
    الحرب ضد الارهاب لا تعني انتهاك الحرمات والمحرمات، واذلال شعب كريم عزيز مثل الشعب اليمني، واحراج رئيس ابدي كل تجاوب مع الطلبات الامريكية، وفتح بلاده مكرها امام القوات الامريكية.
    الحكومة اليمنية قبلت التعاون بالكامل مع العجرفة الامريكية حتي تتجنب وقوع اليمن تحت الاحتلال الامريكي، او هكذا قالت في اكثر من مناسبة، ولكن جريمة مأرب هذه، اثبتت ان اليمن بات فعليا تحت الانتداب الامريكي، وهو امر خطير بكل المقاييس، ويشكل تهديدا مباشرا لليمن واستقراره، ونسيجه الاجتماعي والسياسي البالغ التعقيد في حساسيته بل وهشاشته.
    فماذا سيقول المتحدثون الرسميون اليمنيون الآن بعد تبني مسؤول امريكي مسؤولية تنفيذ هذه الجريمة، وهم الذين قالوا اكثر من مرة واقسموا باغلظ الايمان، بانهم لن يسمحوا الا للقوات اليمنية بتعقب المشتبه بهم من افراد القاعدة داخل اليمن، نافين بشدة الانباء التي افادت بان القوات الامريكية تقوم بعمليات سرية داخل البلاد ضد متشددين اسلاميين فروا من افغانستان، وكانوا من انصار الشيخ اسامة بن لادن؟
    ان مثل هذه التصرفات الامريكية الخارجة علي القانون والاعراف المتبعة، تصعّد حالة العداء الراهنة للولايات المتحدة في العالمين العربي والاسلامي، ولا تساعد الحرب الحالية ضد الارهاب، بل توفر البيئة الملائمة لتنظيم القاعدة، وكل التنظيمات الاخري المماثلة، الحالية والمستقبلية لتجنيد الانصار والاستشهاديين.

    ہ ہ ہ

    ما لا يدركه واضعو استراتيجية الحرب ضد الارهاب في دهاليز الادارة الامريكية ان الشعب اليمني محكوم باعراف وتوازنات قبلية، وان هذه الاعراف لا يمكن ان تقبل بمثل هذه التجاوزات الامريكية المهينة، ومن غير المستبعد ان تثأر القبائل لابنائها وضحاياها، بطريقة او باخري، ان عاجلاً ام آجلاً.
    العملية هذه ربما قضت علي احد ابرز عقول القاعدة، ولكنها قد تؤدي الي اضافة عقول اخري اكثر شباباً واكثر تطرفاً، وبذلك تكون صبت في مصلحة تعزيز الارهاب الذي تحاربه واشنطن لا اضعافه.
    امريكا بدأت تغرق في وديان اليمن وشعابه، تطارد اشباحاً ونسيت انه لم تدخل قوة اجنبية اليمن علي مر التاريخ وخرجت منتصرة. وتساوت في ذلك القوي العربية والاسلامية والاجنبية، فاليمن كان، وسيظل مقبرة لطموحات كل الغزاة.
    الادارة الامريكية الحالية مسكونة بالتجربة الاسرائيلية، ومنقادة بالكامل لنصائح شارون ونتنياهو وامثالهم، وهذه النصائح لن تقودها وبلادها إلا الي الدمار والخسائر.
     

مشاركة هذه الصفحة