طبيعة العلاقة بين الأستاذ والطالبة داخل حرم الجامعة ..!!

الكاتب : حنان محمد   المشاهدات : 7,651   الردود : 64    ‏2007-08-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-14
  1. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الســ عليكم ورحمة الله وبركاته ــــلام




    ماذا يحدث خلف أسوار الجامعات ؟!!​



    طبيعة العلاقة بين الأستاذ والطالبة داخل حرم الجامعة


    ( وداعاً هيبة الجامعة .. أساتذة مراهقون .. طالبات ينجحن بالأنوثة )


    تحقيق : حنـان محـمد فـارع


    منذ أكثر من شهرين أقيمت مسرحية في إحدى كليات جامعات بلادنا .. المسرحية كانت بعنوان ( فيفي ) وفي المسرحية وعلى خشبة المسرح أعلنها الطلاب بوضوح أمام الإدارة حين كشفوا بعض الممارسات المستخدمة من قبل بعض الأساتذة الجامعيين تجاه بعض الطالبات .. الطلاب استخدموا في المسرحية شخصية أطلقوا عليها الطالبة فيفي والتي تلعب دور طالبة تنجح دوماً بتفوق رغم تغيبها الدائم ومشاكلها مع طلاب قسمها بينما يفاجأ الجميع برسوب جميع الطلبة الداخلة معهم بمشاكل .. المسرحية وبشكل ساخر تقدم فيفي كدولة عظمى داخل أسوار الجامعة .. من هنا ومن هذا المشهد من المسرحية جاءت فكرة هذا التحقيق فما مدى حدوث مثل ذلك في الواقع .. وما الذي يحدث خلف أسوار الجامعات التي كثيراً ما نعتبرها حرماً مقدساً ومنبعاً للقدوة الحسنة .. هذا التحقيق تجول في أورقة أكثر من جامعة ليجيء من خلف الأسوار بالنبأ التالي ..




    أسـاليب الضغـط ..

    بداية تقول " فايزة " وهي من الخريجات لهذا العام : شخصياً تعرضت للمعاكسة من إحدى أساتذة قسمي حيث تعمد إنقاص درجاتي التحصيلية وعند مراجعته طلب مني أن أتصل به ، كنت مضطرة إلى مسايرته والاتصال به لاسترجاع درجاتي ، أثناء الحديث معه عبر التلفون خرج الحوار عن الحدود المتعارف عليها في التعامل بين الطالبة وأستاذها حيث طلب مني الخروج معه لنجلس معاً في جو هادئ .. تسكت الطالبة بعض الوقت وتكمل حديثها بالقول : أظنه اعتبر اتصالي نقطة ضعف وحاول استغلالها لمقابلتي خارج أسوار الجامعة حتى يعيد درجاتي المستحقة .
    من جانبها تعمد " سها " إلى التذكير بحادثة شهيرة في جامعتها فتقول :
    مازلت أتذكر حادثة حصلت منذ عام فقد كانت إحدى الطالبات مستواها ضعيف في مادة معينة فأستغل أستاذ المادة هذا الضعف " للتقرب منها " حيث أخذ يتغزل بها لعل وعسى يحظى بما يتمنى وأمام الرفض المستمر من الطالبة وتكرار الضغط من الأستاذ اضطرت الطالبة إلى أن ترفع يدها وتضربه كفاً حتى يتأدب لكن الأمر تحول إلى قضية كبيرة خرجت ربما عن نطاق الاحتواء وكان الثمن أن رسبت الطالبة في هذه المادة .
    وتواصل : يحصل هذا بشكل لافت .. وعديدات ممن رفضن مطاوعة بعض الأساتذة في جانب من الغزل " مثلاً " تتخذ معهن أساليب العناد فيكون الرسوب نتيجة حتمية .


    الطـالبة تبـدأ بالمعاكـسة أحـياناً ..

    وبلهجة حادة تأتي إجابة " لمياء " مخالفة لكل ما سبق بل ومدافعة عن مكانة الأستاذ الجامعي .. تقول " لمياء " : طيلة تواجدي في الجامعة لم أشاهد مثل هذه الممارسات إلا كحالات نادرة جداً وتكاد تكون شاذة وبدرجة رئيسة يعتمد على مستوى أخلاق الطالبة فلا يستطيع الأستاذ التجرؤ على البنت المحتشمة المحترمة .. لكنه إن حدث هذا فقد يحدث على الأرجح بعد أن يرى تصرفات غير لائقة تجره إلى ذلك فيعمد إلى أن يطاوع الطالبة طالما وجد الإستعداد والقبول منها لذلك _ تضيف بنبرة صارمة _ لا يمكن أن نظلم المدرس ونتهمه بممارسة أي ضغط على الطالبة ....
    ولا تكاد " لمياء " تكمل عبارتها حتى تدخل " جميلة " مقاطعة للدفاع عن أخلاق الطالبة التي كانت قد اعتبرتها " لمياء " سببا في العملية .. فتقول " جميلة " وبنبرة لا تقل حده عن سابقتها : حين يأتي أستاذ ما إلى الحرم الجامعي وهو ( شارب ) مثلاً وهو أمر نعلم جميعاً أنه يحدث فكيف نلقي باللوم على الطالبة فقط في حين نعفي فاقد الوعي _ ولو نسبياً _ من حالة التمادي مع هذه أو تلك من الطالبات .
    سخونة الحديث ربما سبب مجيء " مروة " طالبة الآداب لتنظم إلى النقاش لتشارك بالقول : الحقيقة أنه يحدث أحياناً أن تكون البنت هي من تبدأ بالمعاكسة وتطارد الأستاذ وعندما يرى تماديها أما يطاوعها أو يأمرها بالتراجع وفي حال لم تجد الاستجابة منه تتهم الطالبة الأستاذ بمعاكستها والتحرش بها لتنتقم منه .


    نظـرة فابتسـامة فلـقاء

    " عُـلا " طالبة في كلية التربية تقول وبطريقة أشبه إلى الهدوء : لا نستطيع القول أن المعاكسة غير موجودة وهناك العديد من الأقسام التي تظهر فيها قضايا من النوع للعلن فهي تبدأ كما قال الشاعر بنظرة إعجاب ثم ابتسامة وقد تصل إلى موعد فلقاء ، فإذا لجأت الطالبة للأستاذ للسؤال عن أمور الدراسة أو طلب المشورة فقد يحدث أن يبدأ بالتمادي معها وقد يصل الأمر إلى التحسس ومد اليد على اعتبار أنها حركة غير مقصودة وهو يريد من ورائها جس النبض لمعرفة مدى تجاوبها وقبولها لهذا الفعل .
    وفي الوقت الذي تحاول " عُلا " تأكيد حدوث ذلك بالقول : هناك بعض الطالبات تعرضن لمثل هذه الممارسات غير اللائقة ويشعرن بالخوف الشديد وخاصة من طالبات المستوى الأول حيث خروجهن من الثانوية لمجتمع واسع ومختلط مثل مجتمع الجامعة يسبب لهن المزيد من الخوف والقلق وتعتبر " عُلا " أن الخافي أكثر مبررة ذلك بالقول : " كثيرات من هؤلاء يضطررن غالباً إلى كتمان هذه الأفعال رهبة أو خشية ... " .


    تجـارب شخصـية ..

    حتى الآن يمكن القول أن الأحاديث كانت تنزع نحو الرأي لتوصيف مشكلة ما من هذا النوع حدثت وخرجت إلى الفناء الجامعي ، لكن أن تسعى بعض الطالبات إلى تمكينك من الحديث مع طالبات من ذوات التجارب الشخصية في هذا الجانب فذلك ما يمثل الحبكة إن جاز التعبير ..
    تقول " عبير " 20عاماً " طالبة في المستوى الثاني : لا أحد يستطيع إنكار وجود هذه الممارسات كما لا نستطيع إنكار أن بعض الأساتذة يتعاملون بكثير من التعالي في القاعة حيث يرفض البعض التفاهم مع الطالبة داخل قاعة المحاضرات ويطلب منها المجيء إلى المكتب وهناك يبدأ بالتودد إليها والتغزل بها والدخول في مواضيع وطلبات محرجة منها رفع البرقع لرؤيتها مقابل إعطائها درجات غير مستحقة مثلاً كما يحدث في بعض الأحيان وحول تجربتها الشخصية تضيف " عبير " عند قدومي إلى الحرم الجامعي لأول مرة تلقيت عدة تحذيرات من طالبات المستوى الأعلى عن أفعال وممارسات بعض الأساتذة وحددوا بالأسماء مع معرفة طرق الضغط التي قد تصل إلى الحرمان من دخول الامتحان وتعليق المادة في حالة دخولها في عناد مباشر مع ( س ) أو ( ص ) من الأساتذة الذين باتوا معروفين في هذا الجانب والذين تبدأ أولى طلباتهم في رفع البرقع .
    وتستطرد : شخصياً تعرضت لهذا الموقف واستطعت إيقاف المدرس عند حده وإمساك عدة أشياء عليه ما جعلني أنجح في منعه من الاقتراب مني والتلاعب بدرجاتي .
    بخلاف قصة عبير تأتي قصة "س " التي ترويها قائلة : لم أتمكن من دخول الاختبار في الموعد المحدد لظروف عائلية ، فذهبت إلى أستاذ المادة لتحديد موعد آخر لإجراء الاختبار .. وعند الموعد المحدد ذهبت إلى المكتب فعمد إلى إغلاق الباب وبدأ يتحدث معي في أمور شخصية لا علاقة لها بالدراسة وعند الانتهاء من الحديث أعطاني درجات دون اختبار .
    " منى " طالبة متزوجة تروي قصتها بكثير من الأسى قائلة : عندما علم الأستاذ إنني متزوجة بدأ يغازلني بألفاظ غير لائقة .. كان ذلك بسبب لجوئي إليه لتبرير غيابي عدة أيام وعدم دخولي الاختبار ، لكن بعد تطاوله اضطررت إلى إخبار زوجي للتفاهم معه فحدد لزوجي موعد اختباري ، وعند الموعد المحدد للاختبار وصلت به الوقاحة إلى أن يهمس بقوله : ( زوجك صغير بالسن ولا يستطيع تقديرك مثلي !! )


    مـراهـقة متـأخـرة ..

    الحديث امتد ليشمل الطلاب أيضا فربما وجد بينهم من يقدم توصيفاً منصفاً أو مغايراً كون الطالبات هن أشبه بطرف في المشكلة إن جاز التعبير ..
    يقول " أحمد " 22 عاماً " : إذا ركز الأستاذ على طالبة معينة مبدياً إعجابه ثم رآها صدفة مع زميل لها .. تبدأ الغيرة تنهش الأستاذ وقد تصل به إلى الانتقام من الطالب وترسيبه ...
    ويتفق " عادل " مع زميله " أحمد " مضيفاً .. في حال وجود طلب معين للجميع مثل تأجيل اختبار أو القيام برحلة نعلم مسبقاً إننا كطلاب ذكور طلبنا مرفوض .. لذلك بات معروفاً لدى الكثير منا أن نلجأ في حال وجود طلب من هذا النوع إلى الدفع بطالبة تنال إعجاب الأستاذ لعرض الطلب عليه وبذلك نضمن تنفيذه .
    وبطريقة أقرب إلى الحديث عن مسلمات يقول " حامد " : الأمر لا يحتاج إلى كثير من العناء فنتائج الاختبارات تظهر الكثير حول هذا الموضوع ويكفي أن تتحول درجات طالبات بعينهن إلى جيد وما فوق مع معرفة الجميع أن مستوياتهن متدينة بدرجة كبيرة .. ويستدرك : صحيح أن ذلك لا يحدث في جميع المواد لكنه في مواد معلومة .
    " علي " 23 عاماً " ينبري مدافعاً عن الأساتذة ويلقي اللوم على توكل بعض الطالبات وعلى تصرفات أخرى غير المذاكرة لغرض النجاح يقول :
    لا يستطيع الأستاذ الضغط على البنت فهي من تفرض احترامها ويضيف .. بعض البنات تجدهن متساهلات ولا يحبذن المذاكرة فتتقرب الطالبة من الأستاذ وتطاوعه ليجدها صيداً سهلاً وهي في نفس الوقت تحقق غايتها في النجاح بدون تعب .. ويضيف بنبرة مؤكدة .. هذا هو واقع ملموس يمكن ملاحظته كثير ولكن يجب القول أن مثل هذه الأفعال من البنات لا تجدي عند الأساتذة المحترمين والجادين وهم الأغلب ...
    الطلاب أجمعوا تقريباً حول أنه .. إذا تحلت الطالبة بالشجاعة وكسرت حاجز الخوف داخلها وتقدمت بشكوى ضد الأستاذ المعاكس فإنها لا تجد أي تجاوب من شؤون الطلاب للتحقيق في شكواها المُقدمة بل يتم تكذيبها فلا يمكن حد وصفهم ( تكذيب أستاذ جامعي حاصل على أعلى الشهادات العلمية على حساب طالبة ) ويعلق أحدهم .. سلطة المدرس أكبر من سلطة الطالبة ، ما يضطرها إلى الانسحاب وهي تجر أذيال الخيبة والندم .


    على طـاولة هيئة التـدريس

    تقتضي المهنية أن نبحث عن المعلومة من جميع الأطراف المتاحة ومن أجل تحقيق ذلك حملت حزمة الاتهامات تلك لأضعها على طاولة هيئة التدريس ..
    كان اللقاء الأول مع الأستاذ الدكتور / عبد الباسط أحمد أستاذ علم النفس بجامعة عدن والذي تفضل بالقول : مبدئياَ ، قد يتصور البعض أنها مجرد شائعات لا تمت للواقع بصله لكن لا يوجد دخان بدون نار مثل هذه الممارسات السيئة موجودة بالفعل داخل الحرم الجامعي وكنت في فترة من الفترات السابقة شاهد عيان على حادثة من هذا النوع حصلت هنا ويضيف : طرق المعاكسة وربما " التحرش " بالطالبات عديدة منها المباشر وغير المباشر وكلها تصب في اتجاه استغلال المدرس للسلطة المخولة له ليمارس الضغط على الطالبات .
    ويوضح .. المدرس في هذه الحالة يعاني من حالة ما من خلل نفسي أدى به إلى ممارسة أفعال مشينة .. الجانب النفسي يتمثل بالغرور وحب الظهور والسعي نحو الإشباع العاطفي المفتقد له أحياناً أو بسبب اختلاطه ببعض الأفراد غير أسوياء .
    وحول ظهور مثل هذه الحالات في الأقسام الأدبية أكثر من الأقسام العلمية يقول : انتشار هذه الأفعال في الأقسام الأدبية أكثر من العلمية يعود إلى الاحتكاك الدائم بين الطلبة والأساتذة مما شجع على انتشارها بكثرة .
    وحول رؤيته لعلاج مثل هذه الحالات يضيف د. عبد الباسط .. لا يحتاج الأمر إلى علاج نفسي بل إلى قوانين ونظم تلزم هذا أو ذاك من الأساتذة الوقوف عند حدود معينة ويُرجع د. عبد الباسط استمرار هذه الحالة إلى عدم وجود رادع فعلي لإيقافها .
    الأستاذة راهيلا حسين ناصر المعيدة بقسم علم النفس أعادت المسألة إلى حاجة من حاجات الإشباع العاطفي تقول : هذه الممارسات من أساتذة الجامعة لا نستطيع أن نطلق عليها مرضاً نفسياً إنما حالة نفسية لعدم إشباع احتياجاتهم العاطفية .
    وتضيف .. بصفتي الأقرب للطالبات اشعر بمدى خوفهن وقلقهن الزائد من بعض المدرسين والشكوى من قيام بعض المدرسين بحركات غير محترمة فتضطر الطالبة إلى التغاضي عن مثل هذه الأفعال خوفاً من تسليط الضوء عليها ومعرفة أهلها ويسبب ذلك في حرمانها من الدراسة الجامعية .. وتقول : المشكلة أن الأستاذ دائما على حق على الرغم من معرفة الإدارة أن البعض منهم يأتون الجامعة ( مخمورين ) فتصبح تصرفاتهم لا شعورية ...


    الفـراغ والكـبت وغـياب الـرادع

    أما الأستاذ الدكتور عبد الواحد عبد الرحمن أحمد رئيس قسم علم النفس ...
    فيقول : من جانب علم النفس يمكن القول أن المعاكسات من هذا النوع جانب مرتبط بالسلوك والعادة السلوكية للفرد ومن أسبابها : الفراغ ، غياب الرادع والوازع الديني .
    ويواصل الدكتور حديثه بالقول : ممارسة هذا السلوك السيء من أستاذ جامعي يدل على أنه في مرحلة المراهقة الأولى كان يعاني من كبت وكتمان وفجر طاقاته المخزونة في سن متأخرة لشعوره انه لا يزال في مرحلة الشباب والمراهقة فانجر وراء هذا السلوك .
    ويضيف .. لا يمكن إعفائه عن المسؤولية فهو القدوة و المسؤول عن زرع الأخلاقيات والقيم المثالية التي تخدم المجتمع بينما ممارساته تنافي ذلك .
    ويؤكد حدث كثيراً أن تقدمت طالبات بشكاوي إلى رئيس القسم عن معاكسات من أساتذة لكن في مثل هذه الحالات يكون عليهن الإتيان بدليل يؤكد صحة ادعائهن فقد تكون الطالبة تفتري وتكذب على الأستاذ لغرض ما ، الإسلام اشترط وجود أربعة شهداء على الزنى في حالة إثبات الجرم .. بوجود شهود ودلائل على المعاكسة والتحرش سيتم اتخاذ اللازم ضده حسب لوائح الجامعة .
    ويختم قوله : في رأيي لو ثبت إن مدرساً مارس مثل هذا الفعل المشين مع أكثر من طالبة وتقدمن ضده بشكوى سيكون الأمر مقبولاً ويتم التحقيق بها كونه أمر يسيء لسمعة الحرم الجامعي .

    *************
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-14
  3. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    وجدت بنفسي العديد من المفارقات المؤلمه للاسف من دكاتره يفترض انهم يساهمو ببناء جيل اخلاقي وعلمي متميز

    سواء يمنين او اجانب باليمن اتاح لهم الوضع الفاسد ان يسرحو ويمحرو ويجددو تعاقدهم بمقابل معين
    الفساد والحزبيه والعصبيه و إعطاء المسئوليات لشخصيات غير قادره على تحمل المسئوليه ينتج عنها زعزعه وفساد والغفير يصبح دكتور ! والبواب يصبح سمسري ! للنجاح والتميز

    حيث انهم يتلاعبون ويفسدون ويرتشون ويبيعون الدرجات ويستطيعون ان يرسبو من يريدون
    للاسف الجامعه تتبع اسلوب ان الدكتور مصدق وكلامه صحيح وان كان مخطئ !؟
    اتذكر حادثه لدكتور عراقي افسد وعقد الكثيرين واتضح فيما بعد ان شهادته مزوره !؟ واخر شهادته من دوله افريقيه غير معروفه وهذه اشتهرت وكتب عنها عضو هنا بل والصحف كتبت عنه

    ناهيك عن بعض الفضائح الاخلاقيه للدكاتره

    فعلا توجد طالبت في قمه الاخلاق مهما كان التهديد والاغراء ويا كم مواقف حدثت تم فيها اهانه الدكاتره او الرد عليهم بشكل سلبي وفضحهم رغم ما تلاقيه الطالبه من مشاكل ان كان اهلها غير متفهمين للوضع
    حيث ان الجامعه تطلب شهود واثباتات !؟ حتى لو وجدت عده طالبات وضحن سلوك الدكتور السئ
    لا يعتبر هذا اثبات مما يؤدي اما الى تكالب الدكاتره على الطالبات وترسيبهن بل واحيانا على الطلاب الذكور حيث انه من مجرد موقف بسيط يتم ترسيك والعناد الى ان ييسر الله الامر ويتم تغيير الدكتور او يأخذ الماده دكتور اخر

    اتذكر انه يوجد شباب كانو ينتقلو لجامعات اخرى بسبب دكتور من الدكاتره والذي اذاقهم الويل

    للاسف يستغلو ظروف الناس لمأربهم الخبيثه ما ننكر في دكاتره رائعين لكنهم قله قليله
    والاكثر غرابه بالامر هو تمسك الجامعات اليمنيه بالكادر الغير يمني رغم انه اثبت فشله !
    وبالرغم من وجود كادر يمني وخريجين رائعين ودكاتره يمنين قادرين ومؤسسين علميا


    اطلاله ولي عوده


    تحيتي الاخويه لكي اختي على الموضوع الرائع والنابض بالواقعيه المؤلمه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-14
  5. zhraltef

    zhraltef قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-11-08
    المشاركات:
    23,396
    الإعجاب :
    58
    اللقب الاضافي:
    نجم التعارف والتسلية 2007
    بالبدايه قريت الموضوع كنتو احسبه بدوله ثانيه

    وبعدين لما قلتي بجامعه عدن انصدمت :eek:


    يعني يجو دكاتره للجامعه وعليهم اثار السكر

    ومع ذالك لو تقدمت طالبه تشتكي يقولو لها الدليل :confused:

    بصراحه اايد كلام الدكتور عبد الواحد

    يعني طالما في تعسف ومن دكاتره معينين ومعروفين ليش ميقومش رفع تقرير بالكامل من الطلبه والطالبات والي تعرضو لمشاكل سواء الطالبات بالتحرش او الطلبه بعدم الانصاف بالدرجات , فتكون الشكوه جماعيه ولا يكتفي فقط برفعها الى شئون الطلبه الي نعرف احينان تساهلها لاكن عليها تكون لرئيس الجامعه للشئون الاكاديميه والي مختصه بالجانب الاكاديمي وشئون الطلبه والدكاتره

    محد ينكر انه في عنصريه بين الطالب والطالبه في بعض الاحيان يكون التساهل مع الطالبه اكثر على ما يبدو نظرا للظروف الاجتماعيه والزواج ورفض الاهل لدراساتها وتحفظهم بكثير من الامور وكذالك الطالب والي يكون مشاكل تكمن في اغلب الاحيان في مشاكل الشارع العام مثل البحث عن العمل او معه اعماله الخاصه فيعرقله عن دراسته الاكاديميه

    فتلاقي تجاوب منهم من قبل بعض الدكاتره ومعاونتهم جميعا سواسيه كافرادا يعتبرهم ضمن نطائق اسرته الجامعيه , لاكن ما ننسي كمان انه في بعض الاحيان يكون في العكس اسائه من قبل الطلبه والطالبات لبعض الدكاتره لانهم ما تعاطفو معهم وخصوصي ان بعضهم معهم قوانين صارمه وما يتعاطفو لا مع طالب ولا طالبه فميتجاوبش معهم الدكتور في مساعدتهم وتقدير ضروفهم

    لاكن الغريب انه في دكاتره يدخلو عليهم اثر السكر المفروض الحرس الجامعي من الباب يمنعهم من الدخول الى الجامعه زي ما يمنعهم الدخول مخزنين

    اذكر اننا مره حاولت ادخل الحرم الجامعي بصنعاء بازور هناك حد والحرم الجامعي بداخله السكن الجامعي فكنت مخزن شويه على اساس بنخز هناك فتفاجات بمنعي من الدخول مخزن اذا اردت اخزن في بيت الدكتور شي اخر بس بداخل الحرم ممنوع

    وتفاجات بعد مده انها اصبحت عاديه وفي ناس يدخلو يخزنو بحدائق الكليات :(

    يعني في تقصير من الجانب المني ومثله من الجانب الاداري ومثله من الطلبه ببعض الاحيان

    لاكن الحل لمثل تلك الطريقتين هو الاتحاد التطلابي في تجميع مشاكل الدكاتره المذكورين ورفع تقرير كامل لرئاسه الجامعه

    :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-14
  7. zhraltef

    zhraltef قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-11-08
    المشاركات:
    23,396
    الإعجاب :
    58
    اللقب الاضافي:
    نجم التعارف والتسلية 2007
    ااااااااااااه يا اعصار لو اسردلك قوائم بافعال الدكاتره الي بالفعل معاد يراعي حتى فرق بين الكر والانثى ويصبح مبداهم ادفع وبنمشيك

    انا اخي تعرض لمثل تلك المضايقات وكان السبب عشان الضغط على الوالد لمجموعه من الطلبه والدكاتره قدمو بحوثاتهم وكانت منقوله تماما حتى اعاده صياخه مافيش صفحات بالكامل تقسيم الفصول والابواب والتهاميش حتى الغلطات المطبعيه نفسها ناقلنها

    فرسب اخي بعناديه ثلالث فصول دراسيه بالمواد كامل مع ان اعمال السنه كافيه بنجاحه لاكن يتلاعبو بالدرجات النهائيه وقدم تظلمين وقله الدكتور انا بشفلك الدرجات واخذ الكشوف ولخارج الكليه وعدلها ورجعها وميش الكشوف الاصليه بل مصوره وما بعد التعديل للاسف

    فما كان من الوالد الا تركهم واخي قرر عدم الضغط على الوالد وحوله كليه اخرى وابدع فيها كما ابدع بغيرها

    :(
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-14
  9. mummy

    mummy عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-07-14
    المشاركات:
    749
    الإعجاب :
    0
    الجامعه هي منبر العلم عالم يخرج الشباب الذي يريد ان يبني هذه البلاد بهمة ونشاط
    ولكن وللاسف الشديد ...............
    ما يحدث داخل الجامعه من ممارسات غير مسؤلة من العقلاء الكبار ( الدكاترة) طبعاً ليس الكل !!!
    تكون في كثير من الاحيان سبابا قويا لتغيير حياه

    فلماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا التعسف

    والذي يزيد الطين حين تكون الجهة المسؤله عارفه ولا تحرك ساكناً

    الجامعه تحتاج الى الكثير من التغييرات حتي تكون منبر للعالم وليس للتسلية

    الله يهدي الجميع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-14
  11. سالم بن سميدع

    سالم بن سميدع قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    27,619
    الإعجاب :
    2
    في الجامعه و ما ادراك ما يوجد خلف هذه النوافذ او تلك الممرات

    يشرد فكرك بعيداا

    عما يوجد بالضبط في هذه الساحات و ما خفي كان اعظم

    شاب يتكلم مع فتاته و طالبة تتحدث الى زميلتها

    واخرى تتجه نحو معلمها لتبادله اطراف الحديث الى ان يصل الى مكتبه

    و يطيب الكلام ... والكلام و يبدا الضحك و الحديث الخافت

    و تنتهي مثل هذه القصص سيناريوهات

    هذا ما شاهدته

    وعندما زرت احدى الجامعات اليمنيه دخلت ولم ادري هل هي جامعه ام ملهى ليلي

    وجدت ورايت و لكني كنت متيقنا بأن هذا المر لا يخفى على احد

    سلمت اختي حنان

    دمت بخير

    اخوكم سالم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-14
  13. الصقر_1

    الصقر_1 قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-12-20
    المشاركات:
    13,128
    الإعجاب :
    0
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هانحن نجني أولى ثمار عودة مشرفتنا الفاضلة بعد غياب طويل عن المجلس .
    تناولتم قضية حساسة جدا بإسلوب جميل ولم تتركوا لنا مجالا للتعليق فالموضوع متكامل من كل النواحي ماشاء الله :) .
    لا يخفى على أحد أن الشباب في سن الجامعة _ خصوصا السنوات الأولى _ يكون في طور تكوين الشخصية ويتأثر بسهولة جدا .. إذا كانت هذه هي القدوة ( أساتذة الجامعات) فعلى الدنيا السلام .
    لا أدري هل هذا المشكل ( غياب القدوة الحسنة ) يعاني منه شباب الجامعات فقط أم أن المسألة تعدت ذلك وصارت قضية مجتمع ؟؟؟
    إذا كان الأساتذه الجامعيين يدعو _بشكل أو بآخر _ لهذه السلوكيات المشينة .. ماذا نتوقع من بعض طلابهم ؟؟
    من وجهة نظري يجب على القيادات في التعليم العالي التركيز على إختيار أساتذة الجامعة بعناية ودقة .
    الشهادات العليا لا تكفي إذا لم ترتقِ بفكر وأخلاق حاملها .
    أخيرا أسأل سؤال :
    هل الأستاذ أو الطالبة هو السبب في هذا الإنحلال ؟؟
    مشرفتنا الفاضلة أحييك على إثارة هذا الموضوع القوي والحساس جدا بهذا الأسلوب الراقي والجميل :)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-15
  15. عيون القلب 7

    عيون القلب 7 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-15
    المشاركات:
    178
    الإعجاب :
    0
    أهلاً بالأخت الرائعة حنان

    والله افتقدنا كتابتك في القسم....

    تسجيل إعجاب وتقدير بالموضوع وبطريقة طرحه .... سلمت يداك ويعطيكي ألف عافية ...

    لي عودة إن شاء وأرى أن الموضوع يتثبت لأهميته ......... التعليم الجامعي في اليمن حديث ذو شجون.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-15
  17. جميلة

    جميلة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    987
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    ان الوازع الديني لدى الطرفين يجعل من المدرس او المحاظر ينسى مقامه في الحرم الجامعي ، وينسي الطالبة بأن المدرس هو بمثابة الاب حتى لو فارق السن بينهما هو سنوات قليلة ... فكل له دوره .. ولكن المشكلة تبدأ من انعدام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ...

    صحيح نحن في جامعة .. وفي دولة حرة ... وديمقراطية .. ولكننا جميعا مسؤولون عن المنكر الذي يحدث امام اعيننا .. واننا لنقترب من علامات الساعة وهي ان نرى الزنى يحدث امام اعيننا فيكون افضلنا من يقول للفاعلين كان من الافضل ان تذهبا وتتواريا ...
    ونحن نرى الفتيات يتمرغن بوحل النفتاح الفاضح من لبس وعطر ومشية ومصاحبة وووو ، والغريب ان الشباب يعرف مدى خطورة مثل تلك الفتيات العابثات اللواتي يعثن فسادا في الجامعات ويغرين الطلبة ويغرين المدرسين الذين تعودوا على ذلك المنظر من العيون المرسومة والملونة والمؤطرة بالالوان والعطور الفواحة ، فاذا ما رفع المحاظر عينيه ليشرح ... فتكت به تلك النظرات الحارقة بين الجموع ,,,

    بالمقابل .. فان الذئاب البشرية من شباب الجامعات يحومون حول اولئك اللواتي ضعفت قدرتهن على المقاومة لمغريات الحديث واللبس والسيارات والفلسفة الفارغة ...

    يجب علينا جميعا ان نحد من تلك العبثيات الهمجية المتنابعة من كل زاوية وتفعيل دور شرطة الاداب .. واقامة جمعية معتمدة تبدا بترصد تلك الاعمال المهينة وردعها .. وان يمنع اي حديث جانبي بين اثنين خلف الاعمدة والاسوار وداخل الفصول ... وتمر دوريات لتعقب اللواتي يضعن الماكياج ومعاقبتهن ... فهذا حرم علم ومعرفة .. ومن ارادت البهذلة فالشارع اولى بها من هذا الصرح العظيم ...

    - يمنع منعا باتا وضع المساحيق والماكياج في حرم الجامعة ومن يثبت عنها ذلك تحال للتحقيق .
    - يمنع منعا باتا التجمعات الثنائية المنفردة والبعيدة عن بقية الطلبة والطالبات .
    - يتم تحديد مقاعد للطالبات ومقاعد للطلبة عند اكتمال العدد في القاعات دون اخلال .
    - يجب وضع كاميرات مراقبة في اخر القاعات لملاحظة المرقمين والمرقمات من الطرفين والحركات القرعا خلال المحاضرات
    - ابعاد بوفية الشباب عن بوفية الفتيات ويمنع منعا باتا التجمع حولها .
    - الجامعة امتداد للدراسة في المدرسة ويجب ان يكون هناك مواصفات معينة للزي الجامعي مثل .. [ ملابس الفتيات دون الوان وزينة وافصاص واجنحة واحجار كريمة - احذية غير مرتفعة وغير مفتوحة ، .. ] وبالنسبة للشباب [ يمنع لبس البنطلونا الفاهية والفانيلات الشبك الشفاف ويفضل وضع زي موحد وهو اما الثوب بدون جنبية وعسيب ..

    اعلم بان هناك من سيعترض علي ويقول ويقول ويقول ..

    ولكن لنرى سلطنة عمان .. اقرت مثل تلك القوانين والان جامعاتهم من اكثر الجامعات تركيزا على الدراسة ومن افخرها واكثرها التزاما .. (ولم يموت الطلبة اختناقا ) على العكس ... التفتوا لدراستهم وانتبهوا الى ان تلك التفاهات لا تقام في حرم الجامعات ...

    لله درك يا سلطان قابوس ... فعلا ان الامة بحاجة الى سلطان مثلك ...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-15
  19. مجروح القلب

    مجروح القلب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-06-29
    المشاركات:
    10,440
    الإعجاب :
    0
    ضعف الوازع الديني السبب الأول !
    ثانياً . نقص التربية من الأهل !
    ثالثاً . اصدقاء السوء من الجنسين !
    رابعاً الإهمال من ولي الآمر ! والثقة العمياء !

    باركـ الله فيكــِ أخت حنان :)
     

مشاركة هذه الصفحة