بيان لمجموعة من علماء اليمن في التحذير من المشروع الرياضي النسائي الكبير...

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 433   الردود : 1    ‏2007-08-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-13
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    وبعد:

    فنظراً لما شهدناه في الآونة الأخيرة في بلادنا اليمن بلاد الإيمان والحكمة من تسارع وتيرة إقحام المرأة في البرامج الرياضية، وإنشاء الأندية الرياضية للنساء والدفع بالمرأة للمشاركة في أنواع الرياضة المختلفة، ومن ثمَّ مشاركتها في المباريات المحلية والدولية والألعاب الأولمبية العالمية، وإدخال حصص التربية البدنية في مدارس البنات، ومن ثمَّ افتتاح كليات مختصة بالتربية البدنية للبنات ومعاهد عليا للتربية البدنية للبنات. نقول وبالله تعالى التوفيق:



    أولاً:


    أن الله عز وجل أمرنا في كتابه والرسول صلى الله عليه وسلم في سنته بإكرام النساء وحفظهن وصونهن وقرارهن في بيوتهن فقال سبحانه وتعالى: [وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا] {الأحزاب:33}. فجعل سبحانه وظيفتهن القرار في البيوت والعناية بتربية الأجيال على الاستقامة والدين، والأخلاق والآداب والفضائل.



    وقال تعالى آمراً رسوله صلى الله عليه وسلم بصون نسائه وبناته ونساء المسلمين من التبرج والسفور والاختلاط: [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ] {الأحزاب:59}.



    ونهى الله سبحانه وتعالى النساء عن أدنى مراتب الفتنة فقال سبحانه: [وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ] {النور:31}.



    ومن المعلوم ما تحمله رياضة المرأة في طياتها من مخالفة بينة لهذه الأوامر الشرعية والتوجيهات القرآنية.



    ثانياً:



    ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ».



    ومعنى كاسيات عاريات أي تستر بعض بدنها وتكشف بعضه، أو تلبس ثوباً رقيقاً يصف لون بدنها ويشف عما تحته.



    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى » أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه.



    ومعلوم من أن الفتيات حال رياضتهن سيحوجن إلى خلع ملابسهن ولبس الملابس الرياضية، فتكون بذلك قد هتكت ستر الله عنها، ومن ثم تكون هاتكة لما بينها وبين الله عز وجل. ناهيك عما ستلبسه من ملابس رياضية عارية أو شبه عارية إن كست بعض البدن كشفت بعضه أو أكثره؛ إما لقصرها أو شفافيتها أو ضيقها أو غير ذلك.



    ثالثاً:


    أن من القواعد الشرعية المتفق عليها عند الفقهاء سد الذرائع المفضية إلى الحرام كما قال الله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ] {البقرة:208}، وقال سبحانه: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ] {النور:21}.

    وما الزج بالمرأة للمشاركة في أنواع الرياضة المختلفة إلا من خطوات الشيطان فيبتدئ الأمر بشيء من الستر والحشمة ثم لا يزال به شيئاً فشيئاً حتى يصل إلى افتتاح كليات الرياضة النسائية في التعليم العالي، والتي تعني بتخريج المدربات والمعلمات للرياضة البدنية، وما يتبع ذلك من إقامة البطولات المدرسية والجامعية، وافتتاح الأندية الرياضة النسائية في مختلف مجالات الرياضة، وما يتبع ذلك من مشجعات ودوريات وبطولات محلية وعربية وإقليمية وأولمبية ودولية.. وغير ذلك.




    وقد نتج عن ذلك كله المفاسد التالية:-

    1 – إشغال بنات المسلمين عما خُلقن له بالملهيات والعلوم التي لا تمت للإسلام بشيء.

    2 – نزع الحياء من قلوب فتيات المسلمين وقتله.

    3 – تحرير المرأة من المفاهيم الإسلامية مثل الستر والحجاب والبعد عن أنظار الرجال.

    4 – إفساد أخلاق فتيات المسلمين.

    5 – قتل ووأد الغيرة في قلوب أبناء وبنات المسلمين وأولياء أمورهم.

    ومن المعلوم أن كل ما سبق ذكره من المنكرات والمحرمات الشرعية التي يجب التوبة منها، ولا يجوز إقرارها ولا السكوت عنها، بل يجب على جميع المسلمين تغييرها كل حسب وسعه وطاقته.

    هذا ما نقوله ونفتي به إعذاراً إلى الله وبراءةً للذمة ونصحاً للأمة، كما قال صلى الله عليه وسلم: « الدين النصيحة: قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » [ مسلم: (1/74) (55) عن تميم بن أوس الداري ].


    وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وحفظ مجتمعات المسلمين من كل بلاء وفتنة، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-14
  3. sadek

    sadek عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-11
    المشاركات:
    73
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن ارحيم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الاخ الأموي الاكرم
    تحيه وتقدير
    جزاك الله خير , حيث وحديثك لا يدل سوى على حرصك على عرض ودين كل مسلم في هذا البلد الذي طالما عهدناه مرتع للدين ودعاته ومشائخه.
    لا يسعني الا ان اضم صوتي الى صوتك ولا تنسى الدعاء فانه من اسلحه المؤمن.
    ندعوا بالصلاح لمن اراد اليمن واهله بالخير وبعذاب شديد في الدنيا ولآخره لمن اراد غير ذلك.
    بارك الله فيك وسدد خطاك , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
    صادق عبدالله
     

مشاركة هذه الصفحة