الوهابية: تدعي الانتساب للكتاب والسنة، وتكفر كل من خالفها، ويخالفون إجماع أهل السنة

الكاتب : القواسم   المشاهدات : 1,224   الردود : 25    ‏2007-08-13
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-13
  1. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    الوهابية: تدعي الانتساب للكتاب والسنة، وتكفر كل من خالفها، ويخالفون إجماع أهل السنة

    قال ابن عباس : ( لا تكونوا كالخوارج تؤوِلوا آياتِ القرآن في أهل القبلة ، و إنما نزلت في أهل الكتاب و المشركين ، فجهلوا علمها ، فسفكوا بها الدماء ، و انتهكوا الأموال ، و شهدوا على أهل السنة بالضلالة ، فعليكم بالعلم بما نزل فيه القرآن ) . عن عبدالله بن عمر قال : حدثني أبي عمر بن الخطاب قال : بينما نحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر و لا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأسند ركبتيه إلى ركبتيه و وضع كفَيْه على فخذيه و قال : يا محمد أخبرني عن الإسلام ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله و تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : صدقت ، قال : فعجبا له يسأله و يصدقه ، قال فأخبرني عن الإيمان ، قال : أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و تؤمن بالقدر خيره و شره . قال : صدقت ، قال فأخبرني عن الإحسان ، قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، قال : فأخبرني عن الساعة ، قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، قال : فأخبرني عن إماراتها ، قال : أن تلد الأمة ربتها و أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان .. قال ثم انطلق ، فلبثت ملياً ثم قال لي : يا عمر ، أتدري من السائل ؟ قلت : الله و رسوله أعلم ، قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم . صفات امام الدين و قال الإمام أبو بكر الهروي : «أجمعت العلماء قاطبة على إنه لا يجوز لأحدٍ أن يكونَ إماما في الدين و المذهب المستقيم حتى يكون جامعاً هذه الخصال و هي : أن يكون حافظا للغات العربية و اختلافها ، و معاني أشعارها و أصنافها ، و اختلاف العلماء و الفقهاء ، و يكون عالماً فقيهاً ، و حافظا للإعراب و أنواعه و الاختلاف ، عالما بكتاب الله حافظاً له و لا اختلاف قراءته و اختلاف القراءة فيها ، عالماً بتفسيره و محكمه و متشابهه و ناسخه و منسوخة و قصصه ، عالماً بأحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، مميزا بين صحيحها و سقيمها و متصلها و منقطعها و مراسيلها و مسانيدها و مشاهيرها ، و أحاديث الصحابه موقوفها و مسندها ، ثم يكون روعاً ديناً صائِباً لنفسه صدوقاً ثقةً بين مذهبه و دينه على كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم». فإذا جمع هذه الخصال فحينئذٍ يجوز أن يكون إماماً ، و جاز أن يقلدَ و يجتَهِدَ في دينه و فتاويه ، و إذا لم يكن جامعاً لهذه الخصال و أخل بواحدةٍ منها كان ناقصاً و لم يَجُز أن يكونَ إماماً و يقلدَه الناس . قال : و إذا ثبت أن هذه شرائط لصحة الاجتهاد و الإمامة فقد كَل من لم يكن كذلك أن يقتديَ بمن هو بهذه الخصال المذكورة ) .. و قال : ( الناس في الدين على قسمين : مقلدٌ و مجتَهِدٌ ، و المجتهدون مختصون بالعلم ، و علم الدين يتعلق بالكتاب و السنة و اللسان العربي الذي وردا به ، فمن كان فيما يعلم الكتاب و السنة و حُكم ألفاظِها و معرفة الثابت من أحكامها ، و المنتقل من الثبوت بنسخٍ أو غيره ، و المقدم و المؤخر صحَ اجتهادُه و أن يقلدَه مَن ْ لم يبلغْ درجته ، و فرضُ من ليس بمجتهدٍ أن يسألَ و يقلدً ، و هذا لا خلاف فيه ) . كل ما ذكرناه هو غيض من فيض ما سطره مؤلف كتاب «فصل الخطاب من كتاب الله ، وحديث الرسول ، وكلام العلماء في مذهب ابن عبد الوهاب» وهو العلم العلامة والفقيه الفهامة الشيخ سليمان بن عبد الوهاب النجدي الحنبلي المتوفى «1210 هـ ». وهو أخ محمد بن عبد الوهاب مؤسس الدعوة الوهابية في «العيينة» من أرض نجد ، وكان سليمان أكبر من محمد عمرا ، وأكثر منه علما ، وأوجه منه ، بل كان بكر أبيه ، وقد درس محمد عنده كما درس عند أبيه عبد الوهاب . وكان سليمان عالما فقيها نبيها فهما مقبولا عند العلماء ، موجها عند الزعماء ، ومرجعا للعامة من الناس ، ومسموع الكلمة لعلمه ، وتقواه ، وإخلاصه . كان من المبادرين للنهي عن المنكرات ، والوقوف أمام انتشارها باللسان والقلم ، والنصيحة.. وقد ألف هذا الكتاب بعد ثمانية سنوات من بدء الفتنة الوهابية . وكان لهذا الكتاب أثر بليغ في تعريف الناس بواقع الدين عقيدة وشريعة ووقع موقع الرضا والقبول ، لأن سليمان على علمه وصدقه ومقبوليته ، كان شاهد صدق على أخيه ، الذي عاشره وعاصره عن قرب.. كما عاش قضايا الفتنة ومحدثاتها ، وأعمالها وتصرفاتها ، وسبر أغوارها, وشاهد بعينه ، ولمس بيده الجرائم والويلات التي جرتها على الأمة والعلم . فكانت شهادته مسموعة من باب { وشهد شاهد من أهلها.. ولذلك ، رجع كثير من رؤساء القبائل ، وعلماء البلاد ، والعوام المغفلين ، عن إتباع الفرقة ، والالتزام بأفكار الجماعة
    يتبع..................
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-13
  3. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    من خالفهم فهو كافر

    من خالفهم فهو كافر
    وعن حال هذه الفرقة - التي نعاني منها اليوم - قال الشيخ سليمان بن عبدالوهاب «رحمه الله»: «فإن اليوم ابتلى الناس بمن ينتسب إلى الكتاب والسنة ، ويستنبط من علومهما ، ولا يبالي بمن خالفه، وإذا طلبت منه أن يعرض كلامه على أهل العلم لم يفعل.. بل يوجب على الناس الأخذ بقوله ، وبمفهومه ، ومن خالفه فهو عنده كافر.. هذا ، وهو لم يكن فيه خصلة واحدة من خصال أهل الاجتهاد ، ولا - والله - عشر واحدة . ومع ، هذا فراج كلامه على كثير من الجهال . فإنا لله وإنا إليه راجعون . الأمة كلها تصيح بلسان واحد ، ومع هذا لا يرد لهم في كلمة ، بل كلهم كفار أو جهال ، اللهم اهد الضال ورده إلى الحق». وقال: «حتى الحرمين الشريفين اللذين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة الصريحة أنهما لا يزالا بلاد إسلام ، وأنهما لا تعبد فيهما الأصنام ، وحتى أن الدجال في آخر الزمان يطئ البلاد كلها إلا الحرمين فكل هذه البلاد عندكم بلاد حرب ، كفار أهلها ، لأنهم عبدوا الأصنام - على قولكم - . وكلهم - عندكم - مشركون شركا مخرجا عن الملة . فإنا لله وإنا إليه راجعون . فوالله ، إن هذا عين المحادة لله ولرسوله ، ولعلماء المسلمين قاطبة».
    الأئمة لا يكفرون المخالفين ولأن الفائدة هي كل همنا من تناول ماجاء في هذا الكتاب فسنورد هنا موجزاً لأهم ماذكره الشيخ سليمان «رحمه الله» في رده على هذه الفرقة التي خرجت على الناس بالسيف. حيث ورد في الكتاب قول الشيخ تقي الدين في « كتاب الأيمان » : لم يكفر الإمام أحمد الخوارج ، ولا المرجئة ، ولا القدرية ، وإنما المنقول عنه وعن أمثاله تكفير الجهمية . مع أن أحمد لم يكفر أعيان الجهمية ولا من قال : «أنا جهمي » كفره ، بل ، صلى خلف الجهمية الذين دعوا إلى قولهم ، وامتحنوا الناس ، وعاقبوا من لم يوافقهم بالعقوبات الغليظة ، ولم يكفرهم أحمد وأمثاله. بل ، كان يعتقد إيمانهم وإمامتهم ، ويدعو لهم ، ويرى لهم الإئتمام بالصلاة خلفهم ، والحج والغزو معهم ، والمنع من الخروج عليهم ، بما يراه لأمثالهم من الأئمة . وينكر ما أحدثوا من القول الباطل الذي هو كفر عظيم - وإن لم يعلموا هم أنه كفر - كان ينكره ، ويجاهدهم على رده - بحسب الإمكان - . فيجمع بين طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في إظهار السنة والدين ، وإنكار بدع الجهمية والملحدين ، وبين رعاية حقوق المؤمنين ، من الأئمة والأمة - وإن كانوا جهالا مبتدعين ، وظلمة فاسقين - إنتهى كلام الشيخ . فتأمله تأملا خاليا عن الميل والحيف . وقال موجهاً كلامه للوهابية: «فبالله عليك ، تأمل ، أين هذا ؟ وأين قولكم فيمن خالفكم فهو كافر ؟ ومن لم يكفره فهو كافر ؟ ؟ بالله عليكم ، انتهوا عن الجفاء ، وقول الزور . واقتدوا بالسلف الصالح . وتجنبوا طريق أهل البدع . ولا تكونوا كالذي زين له سوء عمله فرآه حسنا». وقال الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى : ومن البدع المنكرة تكفير الطائفة غيرها من طوائف المسلمين ، واستحلال دمائهم ، وأموالهم ، وهذا عظيم ، لوجهين : أحدهما : أن تلك الطائفة الأخرى قد لا يكون فيها من البدعة أعظم مما في الطائفة المكفرة لها . بل ، قد تكون بدعة الطائفة المكفرة لها أعظم من بدعة الطائفة المكفرة ، وقد تكون نحوها ، وقد تكون دونها .. وهذا حال عامة أهل البدع والأهواء الذين يكفرون بعضهم بعضا.. وهؤلاء من الذين قال الله فيهم { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ. الثاني : أنه لو فرض أن إحدى الطائفتين مختصة بالبدعة ، والأخرى موافقة للسنة ، لم يكن لهذه الموافقة لـ«السنة» أن تكفر كل من قال قولا أخطأ فيه . فإن الله تعالى قال : «ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا». الأئمة لا يلزمون الآخرين بمذاهبهم وذكر أن أئمة أهل العلم لا يلزمون أحدا أن يأخذ بقولهم ، بل لما عزم الرشيد بحمل الناس على الأخذ بموطأ الإمام مالك رضي الله عنه ، قال له مالك : لا تفعل يا أمير المؤمنين ، فإن العلم انتشر عند غيري ، أو كلاما هذا معناه . وكذلك جميع العلماء من أهل السنة ، لم يلزم أحد منهم الناس الأخذ بقوله . وأنتم تكفرون من لا يقول بقولكم ، ويرى رأيكم ! ! سألتك بالله ، أنتم معصومون ، فيجب الأخذ بقولكم ؟ فإن قلت : لا ، فلم توجبون على الأمة الأخذ بقولكم ؟ أم تزعمون أنكم أئمة تجب طاعتكم ؟ فأنا أسألكم بالله، أهل اجتمع في رجل منكم شروط الإمامة التي ذكرها أهل العلم، أو حتى خصلة واحدة من شروط الإمامة؟.. بالله عليكم انتهوا ، واتركوا التعصيب . هبنا عذرنا العامي الجاهل الذي لم يمارس شيئا من كلام أهل العلم ، فأنت ما عذرك عند الله إذا لقيته ؟ .. بالله عليك تنبه ، واحذر عقوبة جبار السماوات والأرض، فقد نقلنا لك كلام أهل العلم ، وإجماع أهل السنة والجماعة. وقال: «فأنتم الآن تكفرون بأقل القليل من الكفر ، بل تكفرون بما تظنون - أنتم - أنه كفر ، بل تكفرون بصريح الإسلام ، فإن عندكم أن من توقف عن تكفير من كفرتموه خائفا من الله تعالى في تكفير من رأى عليه علامات الإسلام ، فهو عندكم كافر». نسأل الله العظيم أن يخرجكم من الظلمات إلى النور ، وأن يهدينا وإياكم الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين .
    يتبع................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-13
  5. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    مخالفتهم لصحيح السنة
    وعن اخبار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «بإن قرن الشيطان يطلع من نجد».. قال الشيخ سليما بن عبدالوهاب «رحمه الله»: «وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو مستقبل المشرق : «إن الفتنة هاهنا». وللبخاري عنه مرفوعا : اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا ، اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا ، قالوا : وفي نجدنا ، قال الثالثة : هناك الزلازل ، والفتن ، ومنها يطلع قرن الشيطان . ولأحمد من حديث ابن عمر مرفوعا : اللهم بارك لنا في مدينتنا ، وفي صاعنا ، وفي مدنا ، ويمننا ، وشامنا ، ثم استقبل مطلع الشمس ، فقال : هاهنا يطلع قرن الشيطان ، وقال : من هاهنا الزلازل والفتن . إنتهى . أقول : أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لصادق ، فصلوات الله وسلامه وبركاته عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ، لقد أدى الأمانة ، وبلغ الرسالة . وجه الدلالة من هذا الحديث من وجوه كثيرة نذكر بعضها : «منها أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الأيمان يماني ، والفتنة تخرج من المشرق ، ذكرها مرارا .. ومنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا للحجاز وأهله مرارا ، وأبى أن يدعو لأهل المشرق ، لما فيهم من الفتن خصوصا نجد.. ومنها : أن أول فتنة وقعت بعده صلى الله عليه وسلم وقعت بأرضنا هذه». ويقول الشيخ : وهذه الأمور التي تجعلون المسلم بها كافرا ، بل تكفرون من لم يكفره ملأت مكة ، والمدينة ، واليمن من سنين متطاولة ، بل بلغنا أن ما في الأرض أكثر من هذه الأمور في اليمن ، والحرمين . وبلدنا - يقصد نجد- هذه هي أول ما ظهر فيها الفتن ، ولا نعلم في بلاد المسلمين أكثر من فتنها قديما وحديثا . وأنتم تقول بإنه يجب على العامة اتباع مذهبكم ، وأن من اتبعه - ولم يقدر على إظهاره في بلده وتكفير أهل بلده - وجب عليه الهجرة إليكم ، وأنكم الطائفة المنصورة.. وهذا خلاف هذا الحديث . فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبره الله بما هو كائن على أمته إلى يوم القيامة .. وهو صلى الله عليه وآله وسلم أخبر بما يجري عليهم ومنهم، فلو علم أن بلاد المشرق - خصوصا نجد بلاد مسيلمة ! - أنها تصير دار الأيمان ! وأن الطائفة المنصورة تكون بها ! وأنها بلاد يظهر فيها الإيمان ويخفى في غيرها ! وأن الحرمين الشريفين واليمن تكون بلاد كفر تعبد فيها الأوثان ! وتجب الهجرة منها ! لأخبر بذلك ، ولدعا لأهل المشرق - خصوصا نجد - ولدعا على الحرمين واليمن ، وأخبر أنهم يعبدون الأصنام ، وتبرأ منهم .. إذ لم يكن إلا ضد ذلك ، فإنه صلى الله عليه وآله وسلم عم المشرق ، وخص نجد بأن منها يطلع قرن الشيطان ، وأن منها وفيها الفتن ، وامتنع من الدعاء لها . وهذا خلاف زعمكم . وإن اليوم - عندكم - الذين دعا لهم صلى الله عليه وآله وسلم كفار ! والذين أبى أن يدعو لهم ، وأخبر أن منها يطلع قرن الشيطان ، وأن منها الفتن هي بلاد الإيمان ، تجب الهجرة إليها . وهذا بين واضح من الأحاديث إن شاء الله . وأخبر صلى الله عليه وآله وسلم أن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب . وفي حديث ابن مسعود : أيس الشيطان أن تعبد الأصنام بأرض العرب . وفي حديث شداد : أنهم لا يعبدون وثنا . وهذا بخلاف مذهبكم . فإن البصرة وما حولها ، والعراق من دون دجلة - الموضع الذي فيه قبر علي وقبر الحسين رضي الله تعالى عنهما - . وكذلك اليمن كلها . والحجاز كل ذلك من أرض العرب . ومذهبكم أن المواضع كلها عبد الشيطان فيها ، وعبدت الأصنام ، وكلهم كفار ، ومن لم يكفرهم فهو عندكم كافر . ​

    يتبع...........​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-13
  7. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    مخالفتهم للسلف الصالح​

    ويتعجب الشيخ سليمان من الوهابية قائلاً: «ومن العجب أنكم تزعمون : أن هذه الأمور - أي القبور ، وما يعمل عندها ، والنذور - هي عبادة الأصنام الكبرى . وتقولون : إن هذا أمر واضح جلي ، يعرف بالضرورة حتى اليهود والنصارى يعرفونه!». فأقول - جوابا لكم عن هذا الزعم الفاسد - : سبحانك هذا بهتان عظيم . قد تقدم - مرارا عديدة - أن الأمة بأجمعها على طبقاتها من قرب ثمانمائة سنة ملأت هذه القبور بلادها ، ولم يقولوا : هذه عبادة الأصنام الكبرى . ولم يقولوا : إن من فعل شيئا من هذه الأمور فقد جعل مع الله إلها آخر . ولم يجروا على أهلها حكم عباد الأصنام ، ولا حكم المرتدين أي ردة كانت . أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبر في هذا الحديث الصحيح أن الشيطان يئس أن يعبد في بلد مكة ، وأكد ذلك بقوله : ( أبدا ) لئلا يتوهم متوهم أنه حدث ثم يزول . وهذا خبر منه صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو لا يخبر بخلاف ما يقع . وأيضا بشرى منه صلى الله عليه وآله وسلم لأمته ، وهو لا يبشرهم إلا بالصدق . ولكنه حذرهم ما سوى عبادة الأصنام ، لا ما يحتقرون . وهذا بين واضح من الحديث . وهذه الأمور التي تجعلونها الشرك الأكبر وتسمون أهلها عباد الأصنام أكثر ما تكون بمكة المشرفة . وأهل مكة المشرفة - أمراؤها ، وعلماؤها ، وعامتها - على هذا من مدة طويلة أكثر من ستمائة عام . ومع هذا هم الآن أعداؤكم ، يسبونكم ويلعنونكم لأجل مذهبكم هذا ! وأحكامهم وحكامهم جارية ، وعلماؤها وأمراؤها على إجراء أحكام الإسلام على أهل هذه الأمور التي تجعلونها الشرك الأكبر ! فإن كان ما زعمتم حقا فهم كفار كفرا ظاهرا . وهذه الأحاديث ترد زعمكم ، وتبين بطلان مذهبكم هذا . وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم في الأحاديث التي في الصحيحين وغيرها - بعد فتح مكة وهو بها - ( لا هجرة بعد اليوم ) . وقد بين أهل العلم أن المراد لا هجرة من مكة . وبينوا أيضا أن هذا الكلام منه صلى الله عليه وآله وسلم يدل على أن مكة لا تزال دار إيمان . بخلاف مذهبكم ، فإنكم توجبون الهجرة منها إلى بلاد الإيمان - بزعمكم - التي سماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلاد الفتن . وهذا واضح جلي صريح لمن وفقه الله ، وترك التعصب والتمادي على الباطل ، والله المستعان ، وعليه التكلان . ومن العجائب أيضا احتجاجكم بعبارة الشيخ التي في ( الاقناع ) : أن من قال : إن عليا إله ، وإن جبريل غلط فهذا كافر ، ومن لم يكفره فهو كافر . فيا عجب العجب ، وهل يشك مسلم أن من قال مع الله إلها آخر - لا علي ولا غيره - إنه مسلم ؟ وهل يشك مسلم أن من قال : إن الروح الأمين صرف النبوة عن أحد إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن هذا مسلم ؟ ولكن - أنتم - تنقلون ( أن من قال : علي إله ) إلى ( من سميتم أنتم أنه إله ) ، ومن فعل كذا وكذا فهو جاعله إلها . فتلبسون على الجهال ، فلم لم يقل أهل العلم : إن من يسأل مخلوقا شيئا فقد جعله إلها . أو من نذر له أو من فعل كذا وكذا «فقد جعله إلها»؟ ولكن هذه تسميتكم التي اخترعتموها من بين سائر أهل العلم ، وحملتم كلام الله تعالى ، ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكلام أهل العلم - رحمهم الله - على مفاهيمكم الفاسدة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .
    يتبع..........
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-13
  9. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    حكم السلف على المخالفين​

    وعن تعامل السلف الصالح مع الفرق الخارجة عن صف الأمة قال الشيخ سليمان بن عبدالوهاب «رحمه الله»: اعلم أن أول فرقة فارقت الجماعة الخوارج الذين خرجوا في زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقد ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بقتلهم وقتالهم ، وقال : يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، أينما لقيتموهم فاقتلوهم. وقال فيهم : إنهم كلاب أهل النار. وقال : إنهم يقتلون أهل الإسلام. وقال : شر قتلى تحت أديم السماء. وقال : يقرؤون القرآن ، يحسبونه لهم ، وهو عليهم . إلى غير ذلك مما صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم . وهؤلاء خرجوا في زمن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، وكفروا عليا وعثمان ومعاوية ، ومن معهم . واستحلوا دماء المسلمين وأموالهم . وجعلوا بلاد المسلمين بلاد حرب ، وبلادهم هي بلاد الأيمان . ويزعمون أنهم أهل القرآن ، ولا يقبلون من السنة إلا ما وافق مذهبهم . ومن خالفهم وخرج عن ديارهم فهو كافر . ويزعمون أن عليا والصحابة رضي الله عنهم أشركوا بالله ، ولم يعملوا بما في القرآن . بل هم - على زعمهم - الذين عملوا به . ويستدلون لمذهبهم بمتشابه القرآن . وينزلون الآيات التي نزلت في المشركين المكذبين في أهل الإسلام . هذا ، وأكابر الصحابة عندهم ، ويدعونهم إلى الحق وإلى المناظرة . وناظرهم ابن عباس رضي الله عنهما ، ورجع منهم إلى الحق أربعة آلاف. ومع هذه الأمور الهائلة ، والكفر الصريح الواضح ، وخروجهم عن المسلمين ، قال لهم علي رضي الله عنه : لا نبدؤكم بقتال ، ولا نمنعكم عن مساجد الله أن تذكروا فيها اسمه ، ولا نمنعكم من الفيئ ما دامت أيديكم معنا. ثم إن الخوارج اعتزلوا ، وبدأوا المسلمين - الإمام ومن معه - بالقتال ، فسار إليهم علي كرم الله وجهه . وجرى على المسلمين منهم أمور هائلة يطول وصفها.. ومع هذا كله لم يكفرهم الصحابة ، ولا التابعون ، ولا أئمة الإسلام ، ولا قال لهم علي ولا غيره من الصحابة : قامت عليكم الحجة ، وبينا لكم الحق .. وبهذا ننهي حديث الشيخ سليمان بن عبدالوهاب «رحمه الله» أخو مؤسس الوهابية «محمد بن عبدالوهاب» ورده عن هذه الفرقة المتجنية على الاسلام والمسلمين. وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال : « إذا رأيت شحاً مطاعاً و هوى متبعاً و دنيا مؤثرة و إعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك و دع العوام ، فإن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل القبض على الجمر ، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلٍ يعملون مثل عملكم ».
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-13
  11. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    قال شيخ الإسلام في مقدمة المنهاج " ولهذا كانت الرافضة من أجهل الناس وأضلهم كما أن النصارى من أجهل الناس والرافضة من أخبث الناس كما أن اليهود من أخبث الناس ففيهم نوع من ضلال النصارى ونوع من خبث اليهود . "
    و قال أيضاً " وقد رأينا فى كتبهم من الكذب والإفتراء على النبى وصحابته وقرابته أكثر مما رأينا من الكذب فى كتب أهل الكتاب من التوارة والإنجيل " .


    قاهر الروافض يعود من جديد

    الجوكر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-13
  13. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    إستخدامك لكلمة الوهابية, يدل على جهلك و ضحالت عقلك
    و رحم الله شيخنا محمد بن عبد الوهاب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-13
  15. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    لا يبغض الدعوة الوهابية إلا مبتدع أو منافق أو جاهل...

    الدعوة الوهابية هي الدعوة إلى توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-13
  17. أبو منار ضياء

    أبو منار ضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-20
    المشاركات:
    745
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبعد
    كراهية الواهابية لأجل بيانهم التوحيد لله تعالى جملة وتفصيلا فهذه كراهية غير شرعية لأنها تخالف توحيد الخالق ولو كان بيان التوحيد لله جاء على يد صوفي أو رافضي أو علماني
    فصاحبها ذي قلب فيه دغل وفساد ولو كان سني أو سلفي أو .....

    وإن كانت الكراهية لأجل بعض القصور المنهجي والتصوري لبعض المسائل التي نهجها أفراد المنهج الوهابي أو الوهابية الكبار ـ لكن بدليل ـ فهذه كراهية في محلها ـ لأن الكمال ليس للوهابي أو النجدي أو الحنبلي أو الزيدي أو الرافضي ..... بل للكتاب والسنة فقط العصمة 0

    وعليه فما جاء في كلام الكاتب يعرض على المنهج الحق الكتاب والسنة وينظر هل معه فيه برهان ناقشناه وإلا فكلامه وعمله وفكره هباء منثور

    وإن أصاب وأجاد قلنا له أصبت ولو كان من زمرة الطيلسان من أهل أصبهان ؟؟!!

    وبقي أمر هام للكاتب الباطل والحق ميزان المعرفة له الإيضاح على جهة الأدب والذوق الرفيع
    والشغب على الناس بإثارة المسميات صناعة ركيكة لا تليق بعاقل

    فقل القول وتجمل بالفائدة ، ولا تخلط عملا صالحا وآخر سيئا

    ودمتم سالمين
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-13
  19. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    لدي سوأل لصاحب القص واللصق

    هل رأينا أحد من أصحاب البدع يرد على المبتدعين ..؟؟

    هل رأيتم صوفي يرد على رافضي أو العكس ؟؟
    هل رايتم احد من الفرق الضالة يرد على احد من الفرق الأخرى ؟
    كيف لا يحدث ذلك وهم مختلفون في العقيدة ؟؟؟

    السبب واضح وجلي انهم كلهم من أهل البدع ويجمعهم جميعا كرههم للحق وهو أهل الحديث أو السلفية أو ما يطلق عليها من قبل اعدائها "وهابية" الغربية انهم حتى في لفظهم هذا اتفقوا وهم نسبوا أهل الإسلام للوهاب وذلك فضيلة ما بعدها فضيلة

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


    71 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ خَطِيبًا يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِى الدِّينِ ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِى ، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ » . صحيح البخاري


    10 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ الرَّحَبِىِّ عَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ». سنن ابن ماجة
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة