عن مساهمة سعودية في شركة فوكس اليهودية

الكاتب : علي جاد   المشاهدات : 445   الردود : 0    ‏2007-08-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-13
  1. علي جاد

    علي جاد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-30
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    حكومة دأبت على دعم العدو
    لا نعلم ما هو رأي هذه العائلة التي انسلخت من قيمها - إن كانت لها قيم ومن كل الحسابات التي تحسب في حالة العائلات التي تحترم مشاعر الآخرين وتقدم صورة واقعية عما هي عليه
    لكن هذه العائلة ليست كذلك
    إذ هي أقرب إلى حالة الذي يعيش حالة الانفصام فلا هي تنتمي حيث تدعي ولا يجزم أحد أنها حقاً عربية الأصول والأنساب والجذور.. وللدلالة على ذلك..
    تكتشف صدفة ونحن نطالع تاريخ هذه العائلة أنها تميل في كل تصرفاتها إلى ممالاة العدو والتماهي مع مخططاته والتباين التام مع قيمنا العربية الأصيلة وتراثنا الديني العظيم.
    فكيف يمكن أن ننسب هكذا عائلة .. إلى أمة تنبذ دعم العدو التاريخي
    السعوديون إذا جرياً على عادتهم كأسرة ضاربة في الخيانة وعميقة الجذور في الغدر يمولون الامبراطوية الإعلامية لليهودي الاسترالي "روبرت مردوخ" عبر ضخ 2.6 مليار دولار كأسهم باسم أحد أفرادها "الوليد بن طلال" في شركة "نيوز كورب" والتي هي ذاتها مالكة محطة " فوكس نيوز" وكافة شبكات فوكس التي يعرف عنها معاداتها للإسلام ودعمها المطلق واللامحدود لإسرائيل علناً وفي وضح النهار.
    وبالرغم أن الملياردير اليهودي "مردوخ" لم يكن ليحلم بضخ مثل هذا المبلغ في مؤسسته التي جذبت الممولين السعوديين كطعم سمكة باهتة
    لم يكن ليحلم بكل هذا إلا أن سياسة هذه الأسرة "الفاسقة" أسست شركة تحت اسم "المملكة القابضة" لكي تتولى الإسهام في "فوكس" وهكذا اشترت العائلة السعودية موقعها في شركة تسب الإسلام وتمتدح الإسرائيليين.
    فسكت عنها الانتقاد الذي كان يوجه لها عبر محطات "فوكس" ومنع المعارضون لسياسة السعودية من التحدث عبرها..
    فهل اشترت السعودية "مردوخ" أم هي مجرد لعبة بقصد ضخ مزيد من الأموال لتنمية قدرات العدو ونهبها من خزينة الشعب الذي رزئ بهذه الحكومة الظالمة
    الأيام بينت ولازالت تبين ما كان خافياً .. فهل من ردع لها
     

مشاركة هذه الصفحة