أخبار يمنية ...لمن لم يسمع أو يقرأ

الكاتب : المرهب   المشاهدات : 504   الردود : 0    ‏2007-08-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-12
  1. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    فشل مساع للإفراج عن ثلاث شاحنات وسيارتين ومجموعة مسلحة تحتجز طقماً بأبين


    نجحت المساعي التي اضطلع بها العميد ركن علي عمر سعيد الكازمي قائد محور الحديدة يوم أمس الجمعة في الإفراج عن حافلة تابعة للجيش كانت مجموعة قبلية قد احتجزتها يوم الأربعاء الماضي بمنطقة ضيقة مديرية المحفد محافظة أبين.

    من جانب آخر تعثرت مساع قام بها عدد من القيادات التنفيذية في محافظة أبين للإفراج عن ثلاث شاحنات نوع دينا وسيارتين نوع هايلكس تابعة لشركات خاصة كانت هي الأخرى قد احتجزت من قبل مجموعة قبلية يوم الثلاثاء الماضي بمنطقة عصران بمديرية المحفد، وقد تعثرت المساعي في ظل إصرار المجموعة القبلية على عدم الإفراج عن السيارات المحتجزة حتى يتم تلبية مطالبهم التي حصروها في رد الاعتبار لجنود من أبناء القبيلة والتحكيم فيما تعرضوا له من اعتداء من قبل حراسة العقيد ركن أحمد علي الشمج بمدينة زنجبار واحتجاز سيارتهم واعادة الجنود المنتسبين الى كتيبة المحفد وترتيب أوضاعهم ومنحهم كافة مستحقاتهم أسوة بزملائهم.

    وأفادت «الأيام» مصادر قبلية مطلعة بأن جموعا قبلية قد انضمت إلى محتجزي الشاحنات والسيارتين الهايلكس مزودة بأسلحة خفيفة ومتوسطة آخذة مواقعها في الجبال تحسبا لأي هجوم محتمل من قبل قوات الأمن.

    من ناحية أخرى قامت مجموعة مسلحة مجهولة بقطع الطريق العام بمنطقة ضيقة واحتجاز طقم عسكري وأخذه إلى جهة مجهولة.

    وعلى الصعيد نفسه علمت «الأيام» بأن مجموعة مسلحة مجهولة أخرى قامت بمهاجمة كتيبة معوان المرابطة بمنطقة معوان بالمحفد وإطلاق الأعيرة النارية بكثافة عليها، وقد قام جنود الكتيبة بالرد بالمثل واستمر إطلاق النار بين الجانبين ثم انسحبت المجموعة المسلحة ولم تسجل أية إصابات في صفوف الطرفين.



    أزمة في غاز الطبخ بالراهدة وقراها

    شهدت مدينة الراهدة بمحافظة تعز خلال اليومين الماضيين أزمة حادة في مادة غاز الطبخ أدت إلى ارتفاع سعر الاسطوانة الواحدة إلى 700 ريال فيما بلغ سعرها في القرى المجاورة 1000 ريال.

    وقد اضطرت أزمة الغاز المواطنين في الراهدة إلى العودة للوسائل البدائية في الطبخ باستخدام الحطب والفحم.

    ودعا المواطنون الجهات الرسمية المختصة إلى إنهاء أزمة الغاز ومحاسبة من قاموا باحتكاره.


    أسرة محاصرة في عمران تناشد المسئولين في الدولة إيقاف الظلم
    :
    مازالت أسرة المواطن حسن العامري محاصرة في منزلهم بمنطقة بيت عامر بمديرية عيال سريح بمحافظة عمران من قبل نافذين وطقمين عسكريين.

    وذكرت زوجة العامري بانها: «محاصرة إلى جانب بناتها الثلاث منذ الاثنين الماضي من قبل (حسين أحسن أحمد وأحمد محمد الدقسة وقاسم الاشول عضو محلي المديرية) يساندهم طقمان عسكريان استولى جنودهما على غرفة حراسة مزرعة العامري بعد إخراج ابنتيه (لحظة 16 عاماً) و (انتصار 17 عاماً) منها بالقوة ليل الاثنين، حيث كانتا تقومان بحراسة المزرعة خاصة ووالدهما في السجن المركزي بعمران منذ خمسة أشهر وشقيقهما (حسان 19 عاماً) في السجن الاحتياطي لادارة أمن المحافظة منذ ما يقرب من شهرين دون أي مسوغ قانوني».

    إلى ذلك ناشدت أسرة السجين (حسين العامري) كلا من رئيس مجلس القضاء الاعلى والنائب العام ومعالي نائب رئيس الوزاء وزير الداخلية في رسالة- تسلمت «الأيام» نسخة منها- وقالت فيها: «نناشدكم بإيقاف الظلم واستخدام قوة الدولة من قبل المتنفذين وأصحاب السوابق وهم أحمد محمد القهالي (الدقسة) وحسين أحسن أحمد وقاسم الاشول في مطاردتنا والاعتداء على الاعراض واستغلال تشريدنا من بيوتنا في تكسير القات وسرقته بالقوة بعد محاصرتهم للحارس وتهديده كما قاموا بالاختطاف بالزي المدني».

    وأضافت الأسرة: «لا يوجد قرار تنفيذ من المحكمة ولا سيما والغريم في الحبس لذاك الغرض كما لا يوجد أي إشكال في المحكمة الابتدائية في نفس الموضوع وكذلك الالتماس في المحكمة العليا وهو قيد الدراسة، وهذا ما يجعل هذه الأعمال محاولة لإثارة الفتنة واقلاق السكينة العامة وإحياء العصبية المقيتة والنعرات المرفوضة شرعاً وقانوناً«.

    واتهمت أسرة العامري في شكواها: «رئيس محكمة عيال سريح بالمماطلة في الرد على مذكرة رئيس محكمة الاستئناف بالمحافظة مع علمه بوجود مشاكل وإطلاق نار واستعانة بالاطقم العسكرية والشرطة النسائية ولا ندري من الذي يوجه الاجهزة الامنية بذلك وما هو المقابل».

    واختمت الشكوى بالقول: «نكرر مناشدتنا لسيادتكم لما نعلمه منكم من انصاف للمظلوم واحترام للقانون بالاطلاع على المرفقات وتكرمكم بالعمل على إيقاف هذا الظلم مع تعهدنا بالتزام بما سيقرره القضاء الاعلى بعد خروج الالتماس. وهذا تعهد بذلك. مرة أخرى نناشدكم بكل القيم التي تحملونها والمعتقدات التي تعتقدونها في إيقاف التنفيذ علينا وتأميننا في بيوتنا واسترجاع حقوقنا المسلوبة».


    في ملتقى العسكرية بيافع:التضامن مع «الأيام» والدعوة إلى تكوين تجمع قبلي يضم قبائل الجنوب
    يافع «الأيام» خاص:
    شهدت منطقة العسكرية بيافع محافظة لحج، تجمعا جماهيريا كبيرا تضامنا مع جرحى يوم الخميس الدامي في عدن، واستقبالا للدكتور مندعي غالب العفيفي، حفيد السلطان غالب العفيفي، سلطان يافع.

    وحضر التجمع نخبة من أعضاء مجلس النواب وعلى رأسهم د.ناصر الخبجي وبعض أعضاء المجالس المحلية في مديريات يافع وردفان، ونشطاء العمل السياسي والقانوني علي هيثم الغريب، أحمد عمر بن فريد، قاسم داود العمودي، محمد صالح طماح، العميد قاسم عثمان الداعري، رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين في مديريات ردفان الأربع، وجمع غفير من المواطنين والقيادات العسكرية والمدنية السابقة.

    وبعد تلاوة آي من الذكر الحكيم، ألقى د.مندعي غالب العفيفي، كلمة ترحيبية بالحضور وطالب الجهات المسئولة بسرعة معالجة جرحى يوم الخميس الدامي، والإصغاء إلى صوت العقل والمنطق الآتي اليوم من جهة الجنوب ومعالجة آثار حرب 1994م، وإعادة الأراضي والمساكن والمزارع التي نهبت، وشراكة الجنوب الكاملة والشاملة في الوحدة.

    ودعا د.العفيفي، قبائل يافع وردفان والضالع وحالمين والمسيمير والصبيحة والشعيب والأزارق إلى الاتحاد القبلي لمواجهة القهر والظلم اللذين يتعرض لهما أبناء هذه المناطق منذ 1994/7/7م.

    كما دعا قبائل الجنوب كافة من المهرة إلى باب المندب إلى تكوين تجمع قبلي شأنهم شأن أي تجمعات قبلية تقوم في اليمن، وأن يرتفع صوت مشايخ الجنوب وقبائله تضامنا مع جريدة «الأيام».

    وألقى الناشط السياسي أحمد عمر بن فريد العولقي، كلمة حذر فيها من مغبة الاستخدام المتواصل ضد أبناء الجنوب وطالب السلطات باحترام العهود والمواثيق التي قامت بين الشمال والجنوب.

    وحيى أبطال يوم 2 أغسطس الدامي، وطالب بمعالجة ضحايا الاعتصام السلمي والإفراج عن سجناء الرأي والقضية الجنوبية.

    ثم ألقى المحامي علي هيثم الغريب، كلمة قال فيها: «منذ 13 عاما ونحن نتوسل ونقدم الشكاوى على مكاتبهم وفي ممرات مكاتبهم الفاخرة، ولكن دون فائدة تذكر، منذ 13 عاما والناس في كل الجنوب يصرخون ويحتجون ويناشدون الخيرين في العالم، ولكن دون فائدة تذكر.. نهبوا أراضينا وتقاسموا ثرواتنا وطردونا من وظائفنا وألحقونا بفقراء إفريقيا.. وظللنا نناضل بالقلم والخبر والوسائل السلمية المشروعة.. فاستمروا في نضالكم السلمي والمشروع ولا تحيدوا عنه.. حتى وإن استخدمت السلطات وسائل القمع الممنوعة دوليا، فاستمروا بنضالكم السلمي إلى أن يبزغ يوم الدين بإذن الله تعالى».

    وألقى العميد ركن قاسم عثمان الداعري، كلمة رحب فيها باسم جمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمديريات يافع الأربع بالدكتور مندعي غالب العفيفي، وقال: «بصدور رحبة وبقلوب مفتوحة نرحب بك أخي ونرحب بكل سلاطين ومشايخ الجنوب وكل الوطنيين الشرفاء والغيورين والذين هان عليهم وضع الجنوب الحالي ونمد أيدينا إلى أيديهم وإلى الكل».

    وتطرق العميد الداعري في كلمته إلى أوضاع المتقاعدين فقال: «إن السلطة تجابه مطالبنا بأذن من طين وأذن من عجين مختلقة المغالطات والأعذار والأوهام التي لا تمت إلى الواقع بصلة بهدف صرف أنظار الرأي العام المحلي والعالمي واختراق الجمعيات واستنساخها وزرع الشكوك والتذمر بين أوساط العامة وتوزيع الأدوار على من يدور في فلكهم وإصدار القوانين المختلفة أحيانا وتشكيل اللجان هنا وهناك والاستدعاءات والمقابلات واستخدام وسائل الترويض والترغيب.

    لكننا أمام كل ذلك نؤكد بأننا قد سئمنا وتكونت لدينا قناعات ثابتة بأن كل هذه الأساليب ما هي إلا مضيعة للوقت هدفها المماطلة»، داعيا «المتذبذبين الذين لا همّ لهم سوى الكسب الشخصي وحب الظهور، أن يتذكروا تلك العهود والأقاويل السابقة وما الذي نفذ منها على أرض الواقع».

    وطالب السلطة بإخراج من تبقى من المساجين الذين أودعتهم السجن على ذمة 2 أغسطس 2007م، دون قيد أو شرط والاهتمام بالجرحى ومعالجتهم في الداخل والخارج إذا تطلب الأمر ومحاسبة من أمر ونفذ إطلاق النار وقنابل مسيلة للدموع.

    كما دعا الأهالي والمناضلين والسلاطين والوجهاء والمشايخ والتنظيمات السياسية والفعاليات المشاركة في الفعاليات التي تنظمها جمعيات المتقاعدين والتفاعل مع قضيتهم.

    وقال العميد الداعري في ختام كلمته: «نعلن تضامننا ووقوفنا مع صحيفة «الأيام» ضد الأشخاص والجهات التي تحاول إسكات ذلك المنبر الإعلامي الحر الذي وقف معنا وأظهر قضيتنا إلى السطح وكان له دور بارز ومتقدم بالوقوف مع المتقاعدين وتحمل الكثير من الأعباء والهموم أثناء التغطية أو نشر مختلف التحقيقات. إننا معنيون اليوم بالوفاء ورد الجميل بكل ما نملك حتى يبقى هذا المنبر على الدوام الرئة التي يتنفس منها عامة شرائح المظلومين».

    ثم ألقى د.ناصر الخبجي، عضو مجلس النواب، كلمة رحب فيها بحفيد سلطان يافع د.مندعي العفيفي، وبالقيادات السياسية والفكرية الآتية من عدن.

    وتطرق د.الخبجي في كلمته إلى كثير من المظالم التي يعيشها الجنوب وأهله، وطالب بمعالجة آثار حرب 1994م، وإعادة حقوق الناس المنهوبة، وأدان استخدام الرصاص ضد المعتصمين العزل وطالب بمحاسبة من أمر بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين المسالمين وفي الساحات العامة والتجارية في عدن.

    عقب ذلك اختتم التجمع التضامني بكلمة ألقاها العميد الركن محمد صالح طماح.


    في رسالة لوزير الصحة أبناء أحور يلوحون بإغلاق المستشفى والوحدات الصحية في حال بقائها على حالها
    أحور «الأيام» خاص:
    بعث عدد من أبناء مديرية أحور محافظة أبين أمس السبت رسالة إلى وزير الصحة العامة والسكان د. عبدالكريم يحيى راصع بشأن أوضاع مستشفى أحور والوحدات الصحية بالمديرية ودعوتهم له لزيارة المديرية للاطلاع على حقيقة أوضاعها، ملوحين بإغلاق المستشفى والوحدات الصحية بالمديرية خلال مدة لا تتعدى عشرة أيام.

    وأشاروا في الرسالة التي وقعها 21 منهم - حصلت «الأيام» نسخة منها- بشأن مستشفى أحور والوحدات الصحية بالمديرية:«إذا كانت إدارة الخدمات الصحية في محافظة أبين تبلغكم من خلال تقاريرها بأن هذه المرافق تقدم خدمة للمواطنين فهي غير صحيحة وندعوكم لزيارة المديرية والاطلاع عن كثب على حقيقة ما تقدمه هذه المرافق الصحية». وتساءلوا في رسالتهم:«ما هو الهدف من وجودها بهذه الوضعية؟ ومن المسئول عن إزهاق عشرات الأرواح التي أزهقت وكان من الممكن إنقاذها بسهولة ويسر».وأضافوا:«لا، نقول لكم بصدق ووضوح كاملين لقد تجاوزنا حدود الصبر ولم يعد بإمكاننا قبول هذا الوضع المأساوي البائس .. ولا يستطيع كائن من كان أن يزايد على وطنيتنا ووحدويتنا».ولوحوا في رسالتهم بأنهم عازمون على «إغلاق المستشفى والوحدات الصحية بالمديريات خلال فترة لا تتعدى عشرة أيام».وتساءلوا في ختام رسالتهم:«ما جدوى وجود هذه المنشآت إن كانت لا تؤدي خدمة؟ فمن الأفضل أن نعلن عن إغلاقها ليعرف المجتمع اليمني والعربي والإسلامي والعالم بأن وزارة الصحة في اليمن قد أخلت مسئوليتها الصحية عن مواطنيها في هذا الجزء من الجمهورية اليمنية».


    مئات المواطنين بالمسيمير يتظاهرون احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتدني الخدمات
    المسيمير «الأيام» أنيس منصور:


    صورة من التظاهرة الاحتجاجية في المسيمير أمس ولقاء مدير عام المديرية بالمتظاهرين

    شهدت مديرية المسيمير بمحافظة لحج أمس السبت مسيرة جماهيرية حاشدة هي الأولى من نوعها شارك فيها الشخصيات الاجتماعية وممثلو المجتمع المدني,وقد سار المشاركون بالمسيرة في الشارع العام وسط اجراءات أمنية مشددة اقيمت على سطوح المحلات التجارية والمساكن.

    وحمل المتظاهرون لافتات قماشية كتب عليها «17 عاما على قيام الوحدة والمسيمير بدون كهرباء وماء»، «أين الوعود يا محافظ»، «نريد ماء»، وكذا الشعارات المنددة بالفساد وتدني الخدمات وارتفاع الأسعار.

    إلى ذلك حمل المتظاهرون الفوانيس وأقراص الروتي الهزيلة تعبيرا عن همومهم المعيشية.

    وتوجه المتظاهرون إلى أمام مبنى المجلس المحلي للمديرية حيث القى الأخ رمزي عبدالله الشعيبي، كلمة عن المتظاهرين تضمنت عددا من الأسئلة منها: هل المسيمير ضمن الإطار الجغرافي لليمن؟ لماذا تذهب مطالب المسيمير عرض الحائط؟ إلى متى ستظل مديريتنا البالغ سكانها (35 ألف نسمة) في ظلام بينما تمر أعمدة الضغط العالي للتيار الكهربائي على أرض وقرى المسيمير؟.

    وفي كلمة الشباب التي القاها الأخ وسيم عبدالناصر دعا الأخ محافظ لحج إلى الوفاء بالوعود التي قطعها معهم في زيارته الأخيرة معبرا عن أسفه «للدور السلبي لعضو مجلس النواب ممثل المديرية الذي لم يقدم شيئا»، وكذا استيائهم من «ضعف دور الأمين العام للمجلس المحلي نبيل علي محمد الذي اثقل المسيمير بخلافات وفتن وكذا مدير عام المديرية الذي لم نعرف منه سوى الوعود الزائفة».

    وأصدر المتظاهرون بيانا ـ حصلت «الأيام» على نسخة منه ـ طالبوا فيه بإدخال التيار الكهربائي لمناطق المسيمير وإيجاد شبكة جديدة لمشروع المياه الذي يتوقف الضخ منه لساعات طويلة، والارتقاء بالوضع الصحي وتوفير الأجهزة الطبية الحديثة وسفلتة طريق عقان المسيمير وإيجاد فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل في مصنع الأسمنت.

    وأشار البيان إلى قضية مشروع رصف حارات المسيمير بالأحجار بمبلغ 25 مليون ريال، مؤكداأن مواطني المديرية ليسوا بحاجة لهذا المشروع بقدر حاجتهم للكهرباء والماء.

    وأعرب المشاركون في المظاهرة عن تضامنهم مع المتقاعدين، مؤكدين رفضهم للأساليب التي ارتكبتها السلطة في حقهم.

    كما أعرب المتظاهرون في البيان عن تضامنهم الكامل مع «الأيام»، مؤكدين ان المساس بها يعد مساسا بكل أبناء المسيمير ومثقفيها.

    وقد خرج مدير عام المديرية ومديرو المكاتب التنفيذية لمقابلة المتظاهرين، لكنهم رفضوا الحديث معهم إلى ان تتحقق لهم مطالبهم في توفير الخدمات التنموية، مؤكدين أنهم يعتزمون تنظيم مسيرة أخرى بعد اسبوع تتوجه إلى ديوان محافظة لحج لطرح مطالبهم.

    وعلى هامش المظاهرة تحدثت «الأيام» إلى عدد من المواطنين، حيث قال المواطن أمين سالم كربان: «المسيمير اثقلها الفساد الإداري، طالت فترة المعاناة ولن تصلح الخدمات ما لم تكن هناك نية صادقة للإصلاح من قبل المسئولين».

    أما المواطن مختار عبد نصر، فقد قال: «الناس زهقوا.. زهقوا من الوضع المتردي للخدمات وغلاء الأسعار.. ورمضان قادم على الأبواب».
     

مشاركة هذه الصفحة