المدارس الفكرية العقائدية في اليمن..

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 2,121   الردود : 21    ‏2007-08-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-11
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    توجد في اليمن أربع مدارس فكرية عقائدية لها توجهاتها واختياراتها في المسائل المتعددة عقيدة وفقها وتعاملا وواقعا ومواقف...

    وهذه المدارس هي امتداد لمدارس عقائدية قديمة كانت موجودة على مر القرون في بلاد العالم الإسلامي، ولها نتاجات معروفة في مجالات متعددة كما هو معلوم لدى قراء التاريخ، ودارسي العقائد الإسلامية...

    وسأطرح هاهنا عرضا مختصرا لتلك المدارس وأبرز توجهاتها للاستفادة والحوار المثمر...

    والله المستعان...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-11
  3. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-11
  5. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    المدرسة الأولى: المدرسة السلفية...

    وهي المدرسة التي ترتكز على الكتاب والسنة، وعلى الأصول المعروفة المعلومة لمذهب أهل السنة والجماعة في مسائل الاعتقاد...

    والمدرسة السلفية موجودة في الجماعات الإسلامية المتنوعة في اليمن (السلفية والجهادية وجزء من الإخوان المسلمين والتبليغ) وفي خارج تلك الجماعات أيضا...

    ويميز هذه المدرسة التشديد في مسائل التوحيد والبعد عن مظاهر الشرك المتنوعة وخاصة تعظيم القبور والأولياء الموتى، ورفض الغلو في آل البيت...

    فتجد حتى العامي في تلك المناطق ينفر من تعظيم القبور وما كان يجري حولها حتى أزمنة قريبة (قبل ثلاثين وأربعين عاما)...

    وقد ساعد على توسع هذه المدرسة وانتشارها في اليمن وأن تكبر بالشكل التي هي عليه الآن: الجامعات العلمية في المملكة السعودية، مثل الجامعة الإسلامية بالمدينة، وجامعة محمد بن سعود في الرياض، وجامعة أم القرى بمكة وغيرها...

    حيث خرجت تلك الجامعات عشرات ومئات الدعاة والعلماء اليمنيين الذين عاد كثير منهم إلى اليمن، وقاموا بالدعوة للعقيدة السلفية، والتمسك بالسنة والدليل...

    كما ساعد على انتشارها القدرة المالية التي سخرها الله سبحانه وتعالى في العقود الثلاثة الأخيرة للدعوة السلفية، مما نشر الكتب والتسجيلات، وانتشرت الجمعيات والمعاهد العلمية والشرعية، وبنيت المساجد، وأقيمت المراكز الدعوية والصيفية، وغيرها من الوسائل التي نشرت الدعوة السلفية بشكل كبير...

    ويتوزع أصحاب المدرسة السلفية بين أتباع المذهب الشافعي، وأتباع مذهب أهل الحديث القائم على الدليل دون تقيد بأحد المذاهب السنية الأربعة، وهي طريقة الأئمة ابن تيمية وابن القيم والصنعاني والشوكاني، والذين يكثر أصحاب مذهب أهل الحديث من الاستشهاد بترجيحاتهم واختياراتهم المتحررة من التقيد المذهبي...

    ويتميز أتباع هذه المدرسة السلفية (سواء أكانوا شافعية وأهل حديث) برفض التعصب المذهبي الفقهي، والتشديد على اتباع الدليل، وهي النتيجة النهائية لهم شافعية أو أهل حديث، وإنما يظهر الفرق في أسلوب التعليم والتدريس، فالبعض يفضل التعليم الشافعي المذهبي (أصحاب جمعية الحكمة مثلا) والبعض الآخر يفضل التعليم المنسجم مع مدرسة أهل الحديث بدون تقيد مذهبي (سلفيو الإصلاح ومدرسة الشيخ مقبل مثلا)...

    كما يتميز أتباع هذه المدرسة بموقفهم المتشدد من الغرب، وأن تعاملهم مع الغرب من نصارى ويهود وغيرهم يرتكز على عقيدة الولاء والبراء، ومن هذا المنطلق فإن لهم مواقف متشددة من بعض الأنظمة الغربية التي يراد تمريرها في بلاد المسلمين مثل بعض مبادئ الديمقراطية وحقوق المرأة وحقوق الإنسان والحرية...

    كما أن لهذه المدرسة موقفا واضحا من الشيعة الرافضة متمثلا في دولة إيران وفي بعض الجيوب الرافضية مثل حزب الله في لبنان والميليشيات الشيعية في العراق، والرافضة الزيدية في اليمن مثل تيار الحوثي...

    وللمدرسة مؤسساتها كجامعة الإيمان والمراكز العلمية التقليدية كالمراكز الشرعية في مختلف المحافظات اليمنية، والنظامية مثل مركز الدعوة بصنعاء وكلية القرآن الكريم وغيرها، ومؤسسات أخرى كالجمعيات الخيرية الكثيرة، ولها مجلاتها كالمنتدى وصحفها كصوت الإيمان...

    وللاستزادة عن هذه المدرسة وتياراتها انظر موضوعي في هذا القسم: التيارات السلفية في اليمن...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-11
  7. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    المدرسة الثانية: المدرسة الصوفية...

    وهي مدرسة موجودة لها جذور تاريخية قديمة في اليمن وفي كثير من مناطق العالم الإسلامي، وقد كانت هي الفكر المنتشر في المناطق الشافعية من اليمن خلال القرون السبعة الأخيرة، ولكنها تعرضت في الأربعين سنة الأخيرة إلى ضربات قوية جدا من المدرسة السلفية التي صارت تحل محلها في المناطق الشافعية في اليمن لعدة أسباب من أهمها أن كل عامة الجماعات الإسلامية والتي توزع عليها شباب الشافعية كانت ترفض التصوف بشكله الحالي التقليدي، وترفض التمذهب كذلك، والتصوف مرتبط بالتمذهب ارتباطا وثيقا...

    كما أن الفقر الذي لازم المدرسة الصوفية خلال العقود الماضية أنهى كثيرا من مراكزها العلمية والتدريسية في مثل زبيد وجبلة، ومن ناحية أخرى فإن حكومات الحزب الاشتراكي المتعاقبة قضت على كثير من رموز هذه المدرسة ومراكزها بحجة الظلامية والرجعية، وقضية سحل المشايخ المشهورة في تريم بحضرموت الوادي في أوائل الثمانينات أمر مشتهر معلوم...

    أضف إلى ذلك سقوط الدول اليمنية الشافعية التي كانت تدعم التصوف وفي مقدمتها دولة بني رسول والعثمانيين، كان له دور في ضعف التصوف، وكذلك قيام الثورة في اليمن الشمالي سابقا التي اتخذت طريقا ترفض فيه المذهبية حتى تجمع اليمانيين زيدية وشافعية مما أفقد التصوف رونقه، خاصة وهو يقوم على التعصب للمذهب الشافعي...

    والآن بدأ الصوفية في اليمن يملمون أنفسهم، وبدأت أموال الحضارمة في السعودية تصل إليها خلال السنوات الأخيرة، وكذلك بعض الدعم الحكومي العربي الداخلي والخارجي، وبدأت تتشكل مراكز علمية صوفية أبرزها في مدن الحديدة وتريم والشحر والبيضاء، ولكن نشأ خلاف بين تيارين صوفيين تقليدي وتجديدي، وهذا الخلاف يتفاقم يوما بعد يوم بين رموز المدرسة الصوفية في اليمن...

    وكل الصوفية في اليمن أشعرية في العقيدة، وهم امتداد للمذهب الأشعري العقدي، وهذا الأمر منذ أكثر من خمسمائة سنة...

    ومن أبرز توجهات المدرسة الصوفية في اليمن التعصب المذهبي الشافعي، والتعصب العقدي الأشعري كذلك، والعداء الشديد للمدرسة السلفية التي تعتبرها المدرسة التي أزاحتها عن مراكز نفوذها في اليمن...

    كما أن للمدرسة الصوفية تساهلا ملموسا مع بعض البدع المعلوم من الدين بالضرورة ضلالها مثل التعظيم الزائد للأولياء الموتى، وعبادات القبور، وتعظيم بعض مشايخ الطرق وآل البيت...

    كما يؤخذ عليها التساهل الشديد مع مشاريع الأعداء الخارجيين مثل الأمريكيين وغيرهم، وعدم وجود برامج عملية للتصدي لها، وعدم المشاركة في الحياة العامة السياسية، حتى أنه صدرت تقارير استخباراتية منشورة من مراكز إمريكية وغربية تشدد على حكومات تلك الدول الصليبية أن يدعموا الصوفية في بلاد العالم الإسلامي لأنهم مسالمون وغير معترضين على أولئك المستعمرين...

    ومن الواضح أن الحكومات العربية -بما فيها حكوماتنا في اليمن- قد أخذت بهذه النصيحة حتى قبل أن تصدر، فهناك توضيف مباشر لخريجي كلية الشريعة في الحديدة وجامعة الأحقاف في حضرموت في القضاء والتربية والتعليم وغيرها بمجرد الخروج، واعتراف رسمي ومساعدات، وهذا ملحوظ منذ سنوات متعددة...

    وغريب أن بعض عتاولة العلمانيين والليبراليين ينتسبون جهارا نهارا إلى التصوف ويتفاخرون به، وتفرد كثير من الصحف الليبرالية صفحات للتصوف ورموزه وعلمائه...

    والملحوظ أن الصوفية بدأوا بالتحرك في الفترة الأخيرة، وإن كان هذا التحرك جاء متأخرا كثيرا...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-12
  9. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بعد غياب قضيناه في ربوع السعيده ....

    دخلنا نسلم على الأحبه ...

    تحياتي ....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-12
  11. معاذ قحطان

    معاذ قحطان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    2,433
    الإعجاب :
    9
    اشكرك ايها الأموي موضوع في مكانه المناسب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-12
  13. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007
    جزاك الله خيرا اخينا الاموي

    ننتظر البقية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-12
  15. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    تسجيل حضور ومتابعة ....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-12
  17. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    الأخ التعاون: وعليكم السلام والرحمة، وعودا حميدا إن شاء الله...

    الأخ معاذ قحطان: ولك الشكر والتحية...

    الأخ الأسد التعزي: وإياكم جزيتم خيرا وبوركتم...

    الأخ قتيبة: أهلا وسهلا...

    وفقكم الله جميعا ونفع بكم...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-12
  19. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    المدرسة الفكرية العقائدية الثالثة: المدرسة الزيدية...

    وهي امتداد للتشيع والاعتزال الذي كان له حضور يزيد وينقص في البلاد الإسلامية خلال القرون الماضية...

    والمدرسة الزيدية (فكريا) تعرضت لضربة هائلة لم تعرفها في تاريخها كله تمثلت في الثورة اليمنية والتي كان لها موقف قوي من الفكر الزيدي (وليس المذهب)، وهو الفكر الذي يقوم على اشتراط أن يكون الحكم في نسل أهل البيت (البطنين)، مما أدى إلى تضييق شديد على هذه المدرسة، أضف إلى ذلك انحياز رموز هذه المدرسة الفكرية أيام الثورة وبعدها للتيار الملكي الإمامي والذي مني بخسارات جسيمة، ولم يحل دون القضاء التام عليه سوى اتفاق سنة 78 بين الجمهوريين والملكيين والذي جاء بموجبه الرئيس الإرياني رحمه الله...

    واتخذ الفكر الزيدي القائم على التشدد في المذهب، وعلى التشيع المعتدل أحيانا والمتطرف أحيانا، وعلى الاعتزال في العقيدة، وعلى السلالية في المناصب وخاصة القضاء والعلم، اتخذ أسلوب التقية والتستر والدخول إلى مراكز الدولة وأماكنها حتى جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير...

    وهذه القشة هي حركة الأسرة الحوثية في هذا العقد، والتي أدت إلى استفزاز الدولة وتوجهها لاستئصال هذا الفكر، والتوجه السياسي والإعلامي والعسكري لمواجهة الفكر الزيدي المرتكز على الأسس المذكورة سابقا، والنابعة من أصول الاعتزال والتشيع، مثل أصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأصل الإمامة!!!

    ولأنه لا امتداد لهذا الفكر الزيدي خارجيا فإن هناك صعوبة في جمع الأموال والمشاريع لهذه المدرسة، وهذا مما دفع بعض أصحاب هذا الفكر إلى التوجه إلى الدولة الرافضية الإمامية في إيران، فأرسلت الوفود للدراسة، وذهب بعض المفكرين الزيديين، وتدخلت السفارة الإيرانية في تمويل كثير من الأنشطة...

    وكل هذا أدى إلى انحراف هذه المدرسة أكثر فأكثر إلى التشيع المتشدد المغالي، وخاصة لما بدأت كثير من الوفود الدارسة في إيران بالعودة إلى اليمن حاملة الفكر الإمامي، أو على الأقل الفكر الزيدي الرافضي المتمثل في التيار الجارودي الموجود بقوة في تاريخ زيدية اليمن...

    وقد أدت العنصرية السلالية التي رافقت الفكر الزيدي إلى عزوف كثير من القبائل الزيدية (تاريخيا) عن المذهب وتعاليمه، وخاصة بعد أن عادت القوة القبلية والمشيخة لقبائل حاشد وبكيل ومذحج وتحررت من سيطرة بيوت الهاشميين عليها بانتهاء الإمامة، مما أدى لتمرد تلك القبائل على الفكر الزيدي الذي أعطى بيوت الهاشميين حقوقا وسيطرة ضاق بها القحطانيون...

    ويتميز الفكر الزيدي الموجود حاليا بأمور منها: التشدد في المذهبية الهادوية الفقهية، والمذهب الهادوي مذهب مخدوم نوعا ما، وهو قريب من المذاهب السنية وخاصة الحنفي، وليس الانتماء المجرد إليه مشكلة، ولكن المشكلة في التعصب المذهبي والتشدد في محاولة إعادة تدريسه وفرضه في اليمن كما في مطالب قادة الحركة الحوثية المتكررة...

    كما يتميز الفكر الزيدي الحالي بالاعتزال ونصرة العقائد الاعتزالية المتطرفة في المسائل العقدية مثل الأسماء والصفات والقدر والغيبيات وغيرها، رغم وجود أفراد من مثقفي الزيدية المعاصرين بدأوا في التحرر من هذه البدعة الشنيعة، واعتناق العقيدة السلفية مثل الأستاذ محمد عزان (الأمين العام المنشق عن مجموعة الشباب المؤمن)، الذي يزعم أن هناك تيارا في المدرسة الزيدية على هذا التوجه العقائدي، ولكنه في العموم محصور في أفراد صغار يخالفون التوجه العام لعلماء المذهب المتبقين والمتعصبين للاعتزال، كما أنه لا ينفي بقية الانتقادات على الفكر الزيدي حتى لو كانت العقيدة سلفية...

    ومما يتميز به الفكر الزيدي -وهو مثار انتقاد كبير له، وسبب حصره في مناطقه التاريخية وعدم تجاوزها لغيرها خلال القرون الماضية- أنه يقوم على العنصرية السلالية، المتمثلة في تعظيم البيوت الهاشمية تعظيما زائدا عن الحد الشرعي، مما يجعل عند كثير من الناس نفورا من هذه العنصرية، وهذه فطرة موجودة عند البشر وأنهم لا يحبون من يتميز عليهم بشيء كثير...

    وقد تميزت المدرسة الزيدية مؤخرا -كما ذكرت سابقا- بالتشيع المغالي، وبدأ يزيد فيها سب الصحابة الكرام وانتقاصهم، وبدأنا نلحظ التقارب المتزايد يوما بعد يوم مع الرافضة الاثني عشرية، والتباعد عن أهل السنة والجماعة، رغم محاولات لبعض العقلاء لإيقاف هذا العبث الفكري الارتدادي المخالف لبعض أسس الفكر الزيدي القديم...

    ورغم أن المدرسة الزيدية كانت قد بدأت تلملم جراحها، وتبني لنفسها المراكز العلمية والمؤسسات الإعلامية والأحزاب والجمعيات خلال العقدين الأخيرين، إلا أن حركة الحوثيين أدت -وما تزال- إلى انهيار هذه النهضة، والتضييق عليها، وهو انهيار يختلف كثيرا عما سبقه في التاريخ اليمني القديم، والذي كان الحكم فيه للأئمة الزيدية الذين يأتي منهم من ينعش الفكر ويغذيه بعد ضعف وخمول، ولكن تاريخ الأئمة الزيدية قد انتهى، وأصبح التعويض الآن صعبا جدا لأي مكتسبات يتم خسارتها...
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة