من يكشف لغز النفط في اليمن؟

الكاتب : المرهب   المشاهدات : 631   الردود : 5    ‏2007-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-11
  1. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    الكاهلي يتساءل: من يكشف لغز النفط في اليمن؟
    23/8/2006
    كتب/ فوزي الكاهلي


    * مع بدء ارتفاع أسعار النفط عالمياً إلى مستويات قياسية منذ العام 2003م جراء أحداث السنوات الأخيرة في الشرق الأوسط.. بدأت ترتفع في اليمن –بصورة غير مسبوقة- الأصوات المتسائلة عن الأرقام الحقيقية لحجم الإنتاج النفطي اليومي وما تحصل عليه البلاد من عائدات الكميات المصدرة للخارج خاصة وأن هناك أسباباً كثيرة منطقية تدفع لإثارة تلك التساؤلات أولها أن مستوى معيشة المواطنين في تدهور مستمر منذ عام 1995 رغم ما أعلن خلال العشر السنوات الماضية من اكتشافات نفطية كبيرة إلى جانب ما كان موجوداً قبل ذلك العام، وثاني الأسباب هو أن المطلعين على الرقم الفعلي للإنتاج اليومي أشخاص محدودون جداً وجميعهم تابعون مباشرة لأعلى سلطة بالبلاد، وأما ثالث الأسباب فهو التضارب المتواصل لتصريحات رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين بشأن هذا الأمر، ففي فترات يؤكدون أن البلاد تملك ثروات كبيرة وواعدة وأن المستقبل يبشر بخير يفوق التصور (وبالذات في فترات الانتخابات)، ثم بعد فترة يقولون أن الثروة النفطية باليمن قليلة جداً وهناك آبار نفطية بدأت بالنضوب.. ولكن لا يمر عام أو أقل حتى يعودون للتبشير بما ينتظر المواطن اليمني من حياة رغيدة وعيشة هنيئة خلال المستقبل القريب.. وقد شهدت الثلاث السنوات المنصرمة تضارباً من هذا النوع أثار فعلاً حيرة شعبية واسعة شعر بها حتى الأطفال في القرى النائية..
    * كما أسلفت (وكما يعرف الجميع أيضاً) أن مسألة حجم الإنتاج النفطي ومقدار المصدر منه سنوياً للخارج تعتبر من المسائل فائقة السرية باليمن ويستحيل معرفة الحقيقة المقنعة بشأن تفاصيلها من مصادر حكومية عليا موثوقة وبالتالي تصديق ما ينشر عن بعض تلك التفاصيل في وسائل الإعلام الرسمية التي بدأت من جانبها في العامين الأخيرين بالتركيز على محاولة إقناع المواطنين بصحة تصريحات كبار المسؤولين (رغم تضاربها) بإجراء الحوارات المتكررة مع مسؤولي وزارة النفط أو بإعداد ملاحق وملفات صحفية عن النفط باليمن وبالذات أثناء المناسبات الوطنية بهدف الإيحاء بوجود شفافية تجاه قضية هامة كهذه زاد الحديث عنها في مختلف الأوساط الحزبية والإعلامية والشعبية بصورة أكبر من المتوقع قياساً بما قبل 2004م أو 2003.. غير أن تركيز الإعلام الرسمي على النفط بالعامين الأخيرين قد أتاح أيضاً التأكد من وجود نهب للثروة النفطية وتلاعب في أرقام الإنتاج والتصدير والعائدات من خلال إعداد استعراض لما نشر في بعض الصحف الرسمية والمؤتمرية عن النفط من عام 1991 إلى الوقت الحالي ثم سردها حسب تسلسل الأعوام وهذا ما فعلناه في هذه المادة وسيتبين القارئ من خلاله وبسهولة كيفية التناقض واختلاف التصريحات والتناولات الصحفية بين عام وآخر بشكل عام والاختلاف بوجه خاص بين فترة التسعينات وبين ما بعد عام 2000م.. ولكن وقبل تقديم نماذج من تلك التصريحات والتناولات الصحفية سنشير إلى ملاحظات بسيطة استرعت انتباه معدّ المادة عند جمع تلك التصريحات أو التناولات الصحفية سواءاً ما نشر منها أو لم ينشر لضيق المساحة.. وهي كالتالي:
    1- طوال الفترة من 1991 إلى 2004م تقريباً لم يتحدث أي مسؤول أو صحيفة رسمية عن نضوب أبار نفطية وإنما تحدث أحد الوزراء كما ستقرأون في النماذج عن انخفاض معدل الإنتاج بسبب خروج الماء بكميات كبيرة مع النفط في بعض القطاعات النفطية.
    2- أن عام 2005م وكما أعلن مسؤولون كبار يفترض أن يكون معدل الإنتاج فيه أكثر من مليون برميل يومياً بعد نتائج الاستكشافات النفطية التي أعلنت في الفترة من النصف الثاني 2002 وحتى بداية 2004م ولكن عندما جاء 2005م (والنصف الأول منه تحديداً) وأسعار النفط بمستويات قياسية جعلت الاهتمام بالثروة النفطية قاسماً مشتركاً لمختلف قطاعات الشعب خرج العديد من المسؤولين بتصريحات تتحدث عن انخفاض الإنتاج ونضوب آبار!! ولم تتحدث عن الآبار الانتاجية الجديدة التي يبلغ إنتاجها أضعاف مانضب إذا كان هناك فعلاً آبار قد نضبت.
    3- وجود اختلاف في أرقام الإنتاج في ثنايا التصريحات والحوارات الصحفية للمسؤولين حتى خلال الشهر الواحد أو في الملحق الصحفي الواحد كما ستلاحظون في النماذج المكتوبة والمصورة من الصحف الرسمية.
    4- التناقض في التصريحات لم يقتصر على النفط فقط وإنما أيضاً على الغاز والمعادن كما ستلاحظون ذلك.
    5- قدمنا في نهاية هذه المادة مقتطفات من صحف رسمية لتصريحات وزراء نفط سابقين تتحدث عن القيام بإصلاحات وإجراءات لمواجهة ومحاربة الفساد في وزارة النفط مما يشير إلى أن الفساد في النفط قد وصل إلى مستويات لا يمكن لوزراء النفط أنفسهم إنكارها وأصبح الواحد منهم مجبراً على الحديث عنها ولو من باب التمويه ليس أكثر..
    6- من خلال المقارنة لاحظنا مسؤولي نفط ومسؤولين سابقين يتحدثون في سنوات سابقة عن حجم الدعم الكبير الذي كانت تقدمه الدولة للبنزين ليصل للمواطن بسعر أقل مما هو موجود في دول أخرى وبالمثل أيضاً المشتقات النفطية الأخرى كالغاز والديزل وغيرهما.. والآن وبعد توقيف ذلك الدعم فإن السؤال هو عن كيفية احتساب تلك المبالغ في الموازنة العامة ومثلها أيضاً المبالغ التي كانت تذهب كدعم للمواد الغذائية.
    7- يبدو مما تم جمعه من التصريحات والتناولات الصحفية الرسمية أن التركيز كان أكثر على النفط المصدر للخارج فقط مع أن النفط المباع محلياً وكذلك المشتقات النفطية الأخرى لا تقل أهمية في حجم عائداتها وما يحدث من نهب لها.. وأيضاً المعادن التي أعلن عن اكتشافها (وعلى رأسها الذهب) منذ سنوات طويلة ربما يكون هناك تلاعب يفوق المتوقع سواءاً عند توقيع الاتفاقيات مع الشركات المستكشفة أو أنه قد يكون هناك معادن استخرجت فعلاً ويتم بيعها دون أن تدخل في أي ميزانية.
    وعلى كل حال ورغم أن هناك ملاحظات أخرى لا يتسع المجال لذكرها فسنكتفي بما سبق ونبدأ باستعراض ما أشرنا إليه آنفاً من نماذج..

    عام 1991م
    اكتشاف نفطي هام.. بئر نفطية تتجاوز الرقم القياسي للإنتاج في الشرق الأوسط..
    الكلمات أعلاه كانت مانشيتاً كبيراً خرجت به صحيفة الميثاق في 29 يوليو 1991.. وعند قراءة خبر المانشيت نجده صغيراً ومقتضباً جداً وقد احتوى التالي.. (ضمن عمليات الحفر والاستكشاف النفطي والجارية على نطاق واسع سجل إنتاج آخر بئر بترولية تم حفرها رقماً قياسياً جديداً يتجاوز كل الأرقام القياسية للآبار النفطية المنتجة في الشرق الأوسط.

    عام 1993
    * في تقرير عن الاستكشافات النفطية في اليمن خلال ثلاث سنوات 1990 – 1993 نشرته صحيفة الثورة في عددها الصادر يوم 26 سبتمبر 1993 اعتلته المانشيتات والعناوين التالية:
    - تطورات متسارعة في مجال الاستكشافات النفطية.
    - بعد تدشين إنتاج المسيلة.. الإنتاج اليومي من النفط 300 ألف برميل.
    - من المتوقع أن يصل حجم الإنتاج السنوي إلى 850 مليون برميل نهاية العام الجاري.
    - الإنتاج اليومي المتوقع من النفط في نهاية عام 2000م حوالي مليون برميل.

    عام 1996
    - احتفاءً بأعياد الثورة اليمنية.. رئيس الجمهورية يدشن المرحلة الأولى لإنتاج النفط من حقول جنة.
    - وزير النفط: 844 مليون برميل حجم المخزون النفطي في قطاع جنة والاستكشافات مستمرة.
    - إنتاج هذا القطاع سيساهم في تحسين الوضع الاقتصادي وتحسين دخل الفرد اليمني.
    - العناوين أعلاه هي خلاصة أهم ما في الخبر الرئيسي الذي احتل مساحة كبيرة بالصفحة الأولى لصحيفة الثورة الصادرة يوم 15/ 10/ 1996.
    * وعن نفس الحدث خرجت صحيفة 26 سبتمبر الصادرة بتاريخ 17/ 10/ 1996 بالعناوين التالية:
    - رئيس الجمهورية يدشن المرحلة الأولى لإنتاج النفط من حقول جنة.
    - العطار: الإنتاج الأولي 15 ألف برميل يرتفع إلى 72 ألفاً أوائل عام 1998م.
    - الضبي: الحقل أعاد الاستكشاف إلى مستواه الطبيعي.
    عام 1997م
    - أكثر من 1.7 مليار ريال إيرادات شركة النفط اليمنية بحضرموت من يناير إلى مارس 1997م.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة بتاريخ 26 يونيو 1997م)
    * * *
    * رئيس الجمهورية يدشن مشروع ضخ النفط من قطاع 10 شرق شبوة
    - العنوان أعلاه تصدر أعلى الصفحة الأولى لصحيفة الثورة في 19/ 12/ 97 واحتل خبره مساحة كبيرة منها وقد جاءت أهم فقرة فيه على النحو التالي:
    فهناك حوالي 18 شركة نفطية مازالت تعمل في أعمال الاستكشاف وفي أماكن مختلفة من الجمهورية في اليابسة والمغمورة ونأمل أن تتوصل بعضها في الأيام القادمة إلى تحقيق استكشافات جديدة تضاف إلى الاستشكافات السابقة وبما يعزز الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للبلاد.. مشيرا بأن شركة توتال الفرنسية بدأت مع شركائها شركة يونكال الأمريكية وكوميكو الاسترالية وكوفبيك الكويتية العمل بهذا القطاع في نهاية عام 1987 وقد توصلت الشركة في أوائل عام 1992م منذ تحقيق أول اكتشافها في حقل حيري ثم تبعه اكتشاف حقلي عطوف ووادي تريبة وبلغ حجم المخزون النفطي المكتشف في هذه الحقول 80 مليون برميل وبعد إجراء عملية التطوير لحقل حرير بخط أنبوب بطول 50 كيلو متر ليصل إلى المنشآت السطحية في قطاع المسيلة ليتم إنتاج ما قدره عشرون الف برميل يوميا مع الاستمرار في تطوير الحقلين الآخرين لتساهم في زيادة الإنتاج خلال العام القادم.

    عام 1998م
    - نتائج نفطية جيدة أظهرتها أعمال الحفر في القطاع R2 بمحافظة حضرموت والشركة اليمنية لتكرير النفط تتسلم مصافي مأرب من هنت.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 31 ديسمبر 1998م)
    * * *

    عام 1999م
    محمد الخادم الوجيه – وزير النفط.. لـ(ملحق النفط والغاز) الصادر عن صحيفة 26 سبتمبر في 26 سبتمبر 1999 قال:
    - لازالت عمليات الاستكشاف تنبئ عن الكثير من مكنوز الأرض اليمنية وهناك العديد من النتائج التي تبشر بوجود النفط في أكثر من قطاع يتوقع أن تدخل مرحلة الإنتاج خلال الفترة القادمة..
    الدكتور وليد جزراوي – المدير التنفيذي لشركة كنديان اوكسيدنتال بتروليم يمن في حوار صحفي مع ملحق سبتمبر (السابق ذكره) قال:
    - اكتشفت كنديان النفط بكميات تجارية في القطاع 14 بمنطقة المسيلة في ديسمبر 1990 وتم تصدير أول شحنة من نفط المسيلة في سبتمبر 1993 وقد تزايد الإنتاج من ذلك الحين بشكل مضطرد حتى وصل عام 1999 إلى 210 آلاف برميل باليوم كما تزايدت الاحتياجات النفطية بصورتها الاجمالية إلى أن بلغت عام 1999 (800 مليون برميل).
    - وفي رده على سؤال بشأن مستقبل النفط والمعادن باليمن قال أن اليمن لم يستكشف بعد في معظمه والثروات واعدة في اليمن وتجرى دراستها بعمليات استكشاف مكثفة لها..
    - اكتشاف النفط في حقل رقم 32 والبدء بالتصدير منه بداية 2001 واكتشافات حقول أخرى ولكنها لم تطور على أسس تجارية وقد يحدث ذلك خلال شهور.
    - تحسن أسعار النفط ثبت سعر الريال وزادت إيرادات الدولة وارتفاع أسعار النفط أوجد دخلاً إضافياً لموازنة الدولة التي بنيت على أن سعر البرميل 15 دولاراً سينعكس ذلك في تحسين مستوى معيشة المواطنين.
    (من حوار أجرته صحفية 26 سبتمبر مع وزير النفط السابق محمد الخادم الوجيه ونشرته في 14/ 10/ 1999م)
    * * *

    عام 2000م
    - نائب وزير النفط: معدل الإنتاج في عام 99 بلغ 428 ألف برميل يومياً وسيرتفع الانتاج قريباً بعد دخول حقلين جديدين مرحلة الإنتاج
    (صحيفة 26 سبتمبر 3 فبراير 2000م)
    * * *
    - اكتشاف نفطي وغازي في منطقة عسيلان بشبوة
    (صحيفة 26 سبتمبر 14 سبتمبر 2000م)
    * * *
    - وزير النفط: توسيع الاستكشافات النفطية في المياه الإقليمية اليمنية
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 21 سبتمبر 2000)
    * * *
    - اليوم تدشين إنتاج 8 آلاف برميل جديدة من القطاع 32 بحضرموت ويرتفع الإنتاج إلى 25 الف برميل يومياً في وقت لاحق.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 23 نوفمبر 2000م)
    * * *
    * خبر هام حسب موقع ومساحة نشره بالصفحة الأولى لصحيفة الثورة يوم 7 ديسمبر 2000م ذلك الذي تم إبراز عنوانين منه كالتالي:
    - 90% من مساحة الجمهورية قابلة للاستكشافات النفطية.
    - احتياطي اليمن من النفط 5.7 مليار برميل و 16 ترليون قدم مكعب من الغاز.
    * وأما الخبر فكان عبارة عن تصريح للمهندس نبيل القوسي - رئيس هيئة الاستكشاف وإنتاج النفط- وأهم ما قال فيه إلى جانب العنوانين السابقين هو إعلانه عن اكتشافات نفطية أكد أنها (مبشرة) في قطاع (S1) بمنطقة دامس وقد اكتشفتها شركة فينتج الأمريكية.
    وأضاف بأن تلك النتائج قد ظهرت من خلال اختبار البئر الاستكشافية الأولى في قطاع (النعيم / 1) وتم بعدها حفر ثلاثة آبار أخرى بنفس القطاع وأظهرت نتائج مبشرة تبعث الطمأنينة على ما تختزنه الأرض اليمنية من ثروة نفطية وأشار إلى أن إنتاج اليمن من النفط قد وصل إلى 440 ألف برميل يومياً من خمسة قطاعات هي قطاع 18 بمأرب والجوف وقطاع 14 بالمسيلة وقطاع 5 بمنطقة جنة وقطاع 10 شرق شبوة وقطاع 4 بمنطقة عياد.
    - 430 الف برميل يومياً انتاج اليمن النفطي العام الحالي سيرتفع مع دخول حقول جديدة في القطاعين 32 و S1 نهاية العام.
    - 441 الف برميل يومياً انتاج اليمن النفطي سيرتفع الإنتاج مع نهاية العام برفع معدل الانتاج ودخول حقول جديدة.
    (من حوارين أجرتهما صحيفة 26 سبتمبر مع وزير النفط السابق محمد الخادم الوجيه في 11 مايو و 27 يوليو 2000م – يعني الفترة الفارقة بين الحوارين شهرين ونصف فقط).
    * * *
    - ارتفعت إيرادات النفط في الشهور الستة الأولى من العام الجاري إلى 910 مليون دولار وكان عائد العام الماضي كله 495 مليون دولار ونتوقع وصول العائدات نهاية العام الجاري إلى مليار و400 مليون دولار بسبب التحسن في أسعار النفط.
    (من حوار الوجيه – وزير النفط السابق- في 26 سبتمبر بتاريخ 27 يوليو 2000م)
    * * *
    - مليار ريال مبيعات فرع شركة النفط بأمانة العاصمة خلال شهر واحد
    (تصريح مدير عام الفرع لصحيفة 26 سبتمبر ونشرته في 23 نوفمبر 2000م)
    * * *
    - 143 مليون برميل سنوياً الإنتاج الخام للنفط عام 1999م
    - 53 مليون برميل حجم التصدير السنوي حققت عائدات وصلت إلى مليار و200 مليون دولار
    - توقعات بارتفاع حجم التصدير مع دخول حقول جديدة نهاية العام الحالي 2000م
    - 1.366 حجم الاستهلاك المحلي للبنزين
    (صحيفة 26 سبتمبر بتاريخ 26 سبتمبر 2000 في تقرير عن النفط بمناسبة الاحتفال بعيد الثورة).
    * * *

    عام 2001م
    - الإنتاج النفطي من القطاع 53 سيرتفع إلى 25 الف برميل يومياً عام 2002م قابلة للزيادة.
    (صحيفة 26 سبتمبر 2 أغسطس 2001م)
    * * *
    - وزير النفط: تدشين 15 الف برميل في نوفمبر من قطاع 53 بحضرموت ومؤشرات نفطية وغازية جيدة في بعض القطاعات وخارطة نفطية تزيد القطاعات إلى 69 قطاعاً.
    (صحيفة 26 سبتمبر 12 يوليو 2001م)
    * * *
    - بارباع: إن مستقبل التنمية الاقتصادية باليمن أصبح واعداً يبعث على الارتياح والاطمئنان والتفاؤل نظراً لتعدد الثروات الطبيعية في البلاد.
    (صحيفة 26 سبتمبر 13 ديسمبر 2001م)
    * * *
    - 460 ألف برميل يومياً حجم الإنتاج النفطي باليمن وسيصل إلى 470 ألف برميل بنهاية العام بعد بدء الإنتاج في قطاع 53 في نوفمبر وبحجم 15 الف برميل يومياً وهناك اكتشافات جديدة في المناطق القريبة من الحقول النفطية في حضرموت وشبوة
    - 60 مليون برميل حجم احتياطي النفط في القطاع 10 شرق شبوة
    - 3.5 مليار ريال الدعم الحكومي للديزل شهرياً
    (من حوار لوزير النفط رشيد بارباع نشرته صحيفة 26 سبتمبر في 12 يوليو 2002م)
    * * *

    عام 2002م
    - وزير النفط: 475 ألف برميل يومياً إنتاج بلادنا من النفط خلال عام 2002م.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 10 يناير 2002م)
    * * *
    - وزير النفط: بعد غدٍ تدشين إنتاج النفط من القطاع 53 بطاقة 13 ألف برميل يومياً..
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 21 يناير 2002م)
    * * *
    - اكتشافات نفطية جديدة في القطاع 9 بمحافظة حضرموت
    (صحيفة 26 سبتمبر 27 يونيو 2002م)
    - انتاج اليمن حالياً من النفط الخام (لم يذكر) وتعمل في مجال الاستكشافات النفطية 24 شركة في 30 قطاعاً منها 7 قطاعات منتجة و33 قطاعاً مفتوحا.
    (من التغطية الخاصة لصحيفة 26 سبتمبر للمؤتمر الثاني للنفط والغاز والمنشورة في 27 يونيو 2002م)
    * * *
    - 160 مليون برميل حجم إنتاج النفط عام 2000 بينما كان عام 1996م 126 مليون برميل نفط بمعنى ارتفاع الانتاج بنسبة 21% خلال أربع سنوات
    - البئر 3 في القطاع 53 سيضاف إلى الإنتاج في 20 مارس بمعدل انتاجي لا يقل عن 8 آلاف برميل يومياً
    (من حوار مع نبيل القوسي رئيس هيئة استكشاف لانتاج نشرته 26 سبتمبر في28 مارس 2002م)
    * * *

    عام 2003م
    - فنتاج الأمريكية تعلن اكتشافها التجاري في القطاع (إس – 1) بشبوة باحتياطيات 390 مليون برميل وتصدير 30 ألف برميل يومياً هذا الاكتشاف في الربع الأول من 2005م.
    (صحيفة 26 سبتمبر 16 أكتوبر 2003م)
    * * *
    - رئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط:
    كنديان نكسن تعلن اكتشافات نفطية جديدة في القطاع 51 وفنتاج الأمريكية تدشن إنتاجها مطلع 2004م من قطاع إس – 1.
    (صحيفة 26 سبتمبر 30 أكتوبر 2003م)
    - 440 الف برميل يومياً إنتاج اليمن حالياً ورؤية لرفع المعدل وزيادة الاحتياطي
    - اكتشافات نفطية جديدة سيعلن عنها بداية 2004
    - فنتاج الأمريكية تبدأ انتاج النفط مطلع 2004 وترفع الاحتياطي بحوالي 390 مليون برميل
    (من حوار مع نبيل القوسي نشرته صحيفة 26 سبتمبر 6 نوفمبر 2003م)
    * * *
    - ما يقارب 64 مليار ريال عائدات مبيعات المشتقات النفطية داخلياً خلال النصف الأول من 2003 منها أكثر من 24 مليار للبنزين وحوالي 20 مليار للديزل وما يزيد عن 19 مليار للكيروسين والترباين والمازوت.
    - 121 مليار و 409 ملايين ريال مبيعات الشركة خلال عام 2002م.
    (من حوار مع نائب مدير شركة النفط اليمنية أحمد دارس نشرته صحيفة 26 سبتمبر في 20 نوفمبر 2003م)
    * * *
    - نخطط لرفع الانتاج إلى أكثر من 500 ألف برميل يومياً منتصف هذا العام بعد الاكتشافات النفطية التي شهدها العام الماضي
    - المخزون النفطي في القطاعات المنتجة زاد بمقدار 238 مليون برميل العام الماضي
    - بلغ حجم الانتاج هذا العام 160 مليون برميل بمعدل 438 ألف برميل يومياً
    - إجمالي القطاعات النفطية 71 قطاعاً منها 7 قطاعات منتجة
    (من حوار مع نبيل القوسي نشرته صحيفة 26 سبتمبر في 30 يناير 2003م)
    * * *

    عام 2004م
    وزير النفط بارباع:
    - أظهر الحفر الاستكشافي في القطاع 47، 48، 41 إشارات واعدة بوجود النفط فيها، والاكتشافات النفطية الأخيرة المتلاحقة اثبتت وجود النفط في طبقات جديدة غير تلك التي تنتج النفط.
    - حجم الانتاج اليومي الآن من النفط يتراوح بين 380 – 400 ألف برميل يومياً ومن خلال المؤشرات والمعطيات الجديدة فإننا نتوقع زيادة الإنتاج في عام 2005م.
    (من حوار مع صحيفة 26 سبتمبر نشرته في 11 نوفمبر 2004م)
    * * *
    - اكتشاف نفطي جديد في القطاع 43 بحضرموت بإمكانية إنتاج 2670 برميلاً يومياً قابلة للزيادة في حال تحسن الوضع الإنتاجي لهذه البئر.
    (تصريح لرئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط لصحيفة 26 سبتمبر ونشرته بعددها الصادر في 1 أبريل 2004م)
    - اتفاقية ربط المنشآت النفطية في شبوة ومآرب لتطوير الصادرات
    - الكشف عن نتائج جيدة للتنقيب في القطاعات 47 ، 48، 41
    - 380 – 400 ألف برميل يومياً حجم إنتاج اليمن حالياً وتوقع زيادة الإنتاج في 2005م
    (من حوار مع بارباع نشرته صحيفة 26 سبتمبر في 11 نوفمبر 2004م)
    * * *
    - اكتشاف نفطي جديد في القطاع 43 بحضرموت بامكانية انتاج 2670 برميل يومياً قابلة للزيادة
    (القوسي لـ 26 سبتمبر في 11 إبريل 2004م)
    - ارتفاع القطاعات النفطية إلى 78 قطاعاً منها 9 قطاعات انتاجية
    - الانتاج في قطاع داميس S1 خلال الربع الأول من 2004 بحوالي 4000 إلى 3000 برميل يومياً ثم سيرتفع بعد ربطه إلى قطاع جنة ليصل إلى حوالي 15 الف برميل يومياً وقطاع 51 سيبدأ الانتاج في الربع الأول من 2005م
    - نقوم حالياً بالتنسيق مع الشركتين المشغلتين للقطاعين S2 و9 لتقييم الاكتشافات الأخيرة لهما تمهيداً للإعلان التجاري عنها
    (القوسي لـ 26 سبتمبر في 15 يناير 2004)
    * * *
    - اكتشاف النفط بكميات تجارية في قطاع 51 وسيبدأ الانتاج فيه خلال 2005 بمعدل 25 الف برميل يومياً
    - سيبدأ الانتاج من قطاع دامس S1 خلال الربع الأول من 2005 بمعدل 25 الف برميل يومياً
    - هناك اكتشافات أولية للنفط في قطاع 49 شرق شبوة في بئر جنوب بلحارق وبئر النبراجة قطاع 3 بالمسيلة
    - توجد قطاعات واعدة بالنفط هي 47 ، 48، 15
    (القوسي في حوار مع 26 سبتمبر نشرته في 25 مارس 2004م)
    * * *

    عام 2005م
    * بعددها الصادر يوم 17 يناير 2005م اعطت صحيفة الثورة الجزء الأكبر من النصف العلوي لصفحتها الأولى لخبر زيارة الرئيس لوزارة النفط ويمكن اختزال أهم فقرات الخبر المطول في العناوين التالية:
    - الإعلان قريباً عن اكتشافات نفطية جديدة والبدء بتصدير الغاز المسال وافتتاح منجم للرصاص والزنك.
    - سيتم خلال أيام الإعلان تجارياً عن كمية الاكتشافات في عدد من البلكات النفطية الجديدة وهي البلك 43 والبلك 9 والبلك 20.
    - تم اكتشاف أولي للحديد في بلادنا وباحتياطات جيدة ومبشرة بالإضافة إلى المواد الخاصة بصناعة الأسمنت بكميات جيدة في مأرب.
    - وزير النفط بارباع: أسباب انخفاض الإنتاج هو الماء المصاحب للنفط بكميات كبيرة ولدينا رؤى للحفاظ على مستوى الإنتاج الحالي مع إمكانية زيادته بالمستقبل من خلال الآبار الكثيرة القديمة المغلقة التي تعرضت لمشاكل فنية ولابد من فتحها مرة أخرى لانتاج أي كمية منها لرفع الإنتاج النفطي.
    - توجد شركة استرالية تبحث عن النفط والغاز في البحر العربي وأخرى بالبحر الأحمر.
    - تم تحديد قطاعات ستتحول من استكشافية إلى إنتاجية مثل قطاعي 6 و 43 بحضرموت.. والشركات تتهافت على تسريع عملية الإنتاج نظراً للأسعار الحالية الممتازة للنفط.
    - القطاع 43 يضم حقلاً واحداً والقطاع 9 يضم عدة حقول حيث تم اكتشاف نفوط مختلفة خفيفة وثقيلة بينما تم اكتشاف كميات كبيرة نسبياً من النفط وكميات قليلة من الغاز في القطاع 43 وهناك احتمالات كبيرة جداً لاكتشاف مزيد من الحقول في هذين القطاعين.
    (بارباع في حوار مع صحيفة 26 سبتمبر نشرته في 3 فبراير 2005م)
    * * *
    اكتشاف نفطي تجاري جديد في القطاع 43 بحضرموت يبدأ الانتاج نهاية العام الحالي بـ 5 آلاف برميل ترتفع إلى 20 ألف برميل يومياً.
    (صحيفة 26 سبتمبر 21 ابريل 2005م)
    * * *
    تدشين وتصدير النفط في القطاع 51 بحضرموت الأسبوع المقبل
    (صحيفة 26 سبتمبر 12 مايو 2005م)
    * * *
    - بارباع: اليوم تدشين إنتاج 24 ألف برميل نفطي يومياً من حقول بشير الخير بالقطاع 51 في حضرموت كمرحلة أولى من البئرين أ، ب وسيرتفع تدريجياً خلال المرحلة القادمة.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 19 مايو 2005م)
    * * *
    * في تصريح صحفي للمهندس نبيل القوسي رئيس هيئة الاستكشافات النفطية والمنشور بالصفحة الأولى لصحيفة الثورة يوم 15 يوليو 2005م أعلن عن اكتشافات نفطية جديدة في شبوة وقال أنها من أهم الاكتشافات بعد مأرب والمسيلة اختبار أول بئر كشفت عن نتائج إيجابية أولية بـ 2552 برميل نفط يومياً وأكثر من مليون قدم مكعب من الغاز.. وأضاف أن هذا الاكتشاف يعد مفتاحاً رئيسياً لأعمال استكشافية لاحقة وبداية لمرحلة استكشافية طال انتظارها في حوض شبوة وستقود إلى اكتشافات نفطية متلاحقة في القطاعات المجاورة.
    * أيضاً وفي تصريح آخر نشرته الثورة في 15 أغسطس 2005 للمهندس نبيل القوسي أعلن عن اكتشافات نفطية جديدة في شبوة باثنين من القطاعات النفطية فيها وقال أنه سيتم خلال الفترة القليلة القادمة الإعلان النفطي التجاري عن الاكتشافات فيهما، كما أعلن أيضاً عن البدء بتصدير النفط في الربع الأول من 2006 من قطاع مالك 9 بمحافظة حضرموت الذي تم الإعلان التجاري عن الاكتشافات النفطية فيه مؤخراً.
    - أكثر من 250 مليون دولار الإيرادات الإضافية المتوقعة لعام 2006م من شركة صافر بعد تسلمها من هنت وعلى افتراض سعر برميل النفط 45 دولاراً.
    (صحيفة 26 سبتمبر 17 نوفمبر 2005م)
    * * *
    - شبوة تربض على احتياطيات نفطية وغازية واعدة
    - اكتشاف جديد قبل اسابيع في حقل النيلم وهو الثالث من نوعه في منطقة العقلة بمحافظة شبوة يؤكد المستقبل الكبير والقريب للنفط والغاز بهذه المحافظة
    - 11 قطاعاً انتاجياً حالياً باليمن من إجمالي 87 قطاعاً نفطياً
    (من مقال كتبه نبيل القوسي في 26 سبتمبر الصادرة بتاريخ 15 ديسمبر 2005م)
    - 8 شركة تعمل في 8 قطاعات إنتاجية وعدة شركات تعمل في جنة هنت ليبلغ عدد القطاعات الانتاجية 9 قطاعات حتى بداية 2005م
    - عائدات مبيعات النفط خارجياً بلغت 2 مليار دولار عام 2004 والمبيعات للمشتقات النفطية محلياً بلغت في نفس العام 143 مليار ريال بينما كانت المبيعات للخارج عام 1990 أكثر من 530 مليون دولار، المبيعات داخلياً في ذلك العام 5.6 مليار ريال.
    - في اكتوبر 96 بدأ الانتاج من قطاع 5 جنة هنت بمعدل 15 الف برميل ثم ارتفع المعدل بعد تطوير عدد من الحقول فيه
    - في 1997 تم اكتشاف النفط في حقول حرير وعطوف وتاربة بقطاع 10 شرق شبوة وبمعدل 20 الف برميل يومياً.
    - في عام 1999 اكتشف النفط في قطاع حواريم 32 وبدأ الانتاج منه عبر المسيلة عام 2001م.
    - عام 2001م اعلنت شركة دوف اكتشاف النفط في قطاع 53 شرق سار وبدأ الانتاج منه عام 2002م
    - في 14 أكتوبر 2003 أعلنت فنتج الأمريكية اكتشاف النفط بالقطاع (دامس 1) وسيبدأ الانتاج منه منتصف 2005
    - في ديسمبر 2003 أعلنت كنديان نكسن اكتشاف النفط بقطاع 51 شرق الحجر وسيبدأ الانتاج خلال النصف الأول من 2005م
    - يتوقع دخول قطاعي 9 و 2 و 4 مرحلة الانتاج خلال 2005م
    (تقرير نشرته 26 سبتمبر في 19 مايو 2005 وبالاستناد إلى تقرير اعدته الإدارة العامة للإعلام النفطي بوزارة النفط)
    * * *

    عام 2006م
    * وزير النفط: قريباً ستسمعون نتائج طيبة عن الإنتاج النفطي بالبحر
    - 70% من موازنة الدولة تعتمد على الصادرات النفطية 2006 سيكون عاماً مختلفاً عن السنوات السابقة بكل المعايير والمقاييس
    (من حوار مع صحيفة 26 سبتمبر نشرته في 6 ابريل 2006م)
    * * *
    * وزير النفط: 123 بئراً سيتم حفرها العام الجاري وتوقعات واعدة باستكشافات جديدة والاتفاق مع شركة كالغالي لرفع انتاجية القطاع 9 مالك رقم 9 بحضرموت الذي بدئ الانتاج فيه مؤخراً بمعدل 2000 برميل يومياً والتفاوض مع شركة نمساوية على إعلان الاكتشاف التجاري للنفط في القطاع اس 2 بشبوة خلال الفترة القليلة القادمة، وإنتاج اليمن من النفط يبلغ حالياً أكثر من 400 الف برميل يومياً.
    (صحيفة 26 سبتمبر 30 مارس 2006)
    * * *
    - رئيس الجمهورية: اليمن واعدة بثرواتها النفطية والغازية والمعدنية
    (الميثاق 8 مايو 2006م)
    * * *
    - وزير النفط:
    - حقول نفطية جديدة ستدخل مرحلة الانتاج قريباً
    - الاحتياطي المكتشف 9.7 مليار برميل نفط 17 ترليون قدم مكعب غاز حتى يونيو الماضي
    (صحيفة الثورة 15 أغسطس 2006 ونقلاً عن حديث للوزير في ندوة عن حاضر ومستقبل النفط والغاز والمعادن باليمن).
    * * *
    - 12 قطاعاً انتاجياً حالياً
    (من حوار مع د/ أحمد علي عبداللاه رئيس هيئة استشكاف وإنتاج النفط نشر في 26 سبتمبر بتاريخ 23 مايو 2006م)
    * * *
    - منذ أن اصبحت وطنية 100 في 15 نوفمبر 2005م.. شركة صافر بالقطاع توفر 223 مليون دولار للخزينة العامة حتى أول ابريل 2006.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 4 مايو 2006م)

    الغاز تكتنفه الألغاز
    * الخبر الرئيسي الذي تصدر رأس الصفحة الأولى لصحيفة الجمهورية في 11 أغسطس 1995 كان عن زيارة رئيس الجمهورية لوزارة النفط ولقائه بمسؤوليها أبرز ما جاء فيه الفقرة التالية:
    (وقد تحدث الأخ الرئيس خلال الاجتماع حيث أكد على ضرورة تسريع وتائر العمل في مجال الاستكشافات النفطية واستغلال الغاز الطبيعي المكتشف في بلادنا بكميات كبيرة والإسراع بانجاز التوقيع على الاتفاقية النهائية لمشروع تسييل وتصدير الغاز الطبيعي في موعد أقصاه لا يتجاوز العشرين من شهر سبتمبر القادم..)
    - تصدير الغاز سيبدأ عام 2001 بحجم 5.3 مليون طن سنوياً ولمدة 25 عاماً ويتوقع أن تكون عائداته 700- 750 مليون دولار سنوياً.
    (صحيفة 26 سبتمبر 21 أغسطس 1997م)
    * * *
    - مدير عام شركة توتال.. تصدير الغاز الطبيعي اليمني عام 2004م.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 13 ابريل 2000م)
    * * *
    - بتكلفة 2.2 مليار دولار.. إطلاق مشروع الغاز الطبيعي بداية العام القادم..
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 19 أكتوبر 2000م)
    * * *
    - محادثات لتصدير أكثر من 1.5 مليون طن من الغاز الطبيعي اليمني إلى كوريا الجنوبية قابلة للزيادة إلى 2 مليون طن ولمدة 20 عاماً على الأقل، ونتائج المباحثات مشجعة للتوصل إلى اتفاق نهائي قريباً.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 13 يناير 2005م)
    * * *
    - بارباع: اتفاقية نهائية لتصدير الغاز إلى كوريا خلال شهرين واكتشافات نفطية جديدة بحضرموت.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 20 يناير 2005م)
    * * *
    - قبول العرض اليمني لتصدير الغاز الطبيعي إلى كوريا الجنوبية.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 17 فبراير 2005م)
    * * *
    - تدشين العمل بمشروع تصدير الغاز خلال الأسبوعين القادمين
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 15 سبتمبر 2005م)
    - تم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية لتصدير الغاز إلى شركة كوجاز الكورية التي طلبت عرضاً لشراء حوالي 3 ملايين طن من الغاز اليمني، وتم التوقيع على اتفاقية أولية لبيع الغاز لشركة تراكتيل الأمريكية في يناير 2005م وهناك مفاوضات مع شركات مختلفة لبيع الكميات المتبقية إلى السوق الأمريكية التي تعتبر الأسعار فيها أكثر ارتفاعاً عن السوق الكورية.
    - الدراسات الجيولوجية الأولية أكدت وجود الغاز في مناطق بالبحر الأحمر والبحر العربي.
    (بارباع في حوار مع صحيفة 26 سبتمبر نشرته في 3 فبراير 2005م)
    * * *
    - 14 ترليون قدم مكعب الاحتياطي من الغاز عام 2000م
    (صحيفة 26 سبتمبر بتاريخ 26 سبتمبر 2000م)
    - الاستهلاك المحلي للغاز اليمني وصل عام 1998م إلى 348.858 طن ومثل إيرادات جيدة لخزينة الدولة حيث تصل إلى أكثر من مائة مليون دلاور كانت تصرف على شرائه.
    (من حوار مع مسؤول في شركة الغاز نشرته صحيفة الجمهورية في 14/10/ 1999م)
    * * *
    * في تقرير عن الاستكشافات النفطية في اليمن خلال ثلاث سنوات 1990 – 1993 نشرته صحيفة الثورة في عددها الصادر يوم 26 سبتمبر 1993
    - 20 ترليون قدم مكعب الاحتياطي المقدر من الغاز في حقل مأرب والجوف.
    * * *

    الذهب والمعادن الأخرى والمشتقات النفطية
    - وصلنا إلى مراحل متقدمة في التنقيب عن المعادن وقد وصلنا إلى مراحل متقدمة في استخراج الذهب.
    (من حورا مع وزير النفط السابق محمد الخادم الوجيه نشرته صحيفة 26 سبتمبر في 14/ 10/ 1999م)
    * * *
    - نجحت عدة شركات في التوصل إلى معادن الذهب والنيكل في وادي مدان بحضرموت وفي حجة وعمران والاكتشافات تجارية وسنعلن حجم الاحتياطات فيها قريباً وهناك اكتشافات للزنك في منطقة الجبلي –نهم والأعمال جارية لتطوير منجم للنحاس في تعز.
    (من حوار مع وزير النفط السابق محمد الخادم الوجيه نشرته صحيفة 26 سبتمبر في 27 يوليو 2000م)
    * * *
    - اكتشاف الذهب بوادي مدن بحضرموت والمناطق المجاورة له واظهرت النتائج أن كمية الذهب تقدر بحوالي 10 أطنان وباحتياطي يصل إلى 678.000 طن.
    (من تقرير عن الثروة النفطية والمعدنية باليمن نشرته صحيفة 26 سبتمبر في 26 سبتمبر 2000م بمناسبة الاحتفال بعيد الثورة)
    * * *
    - نائب رئيس الجمهورية: 400 طن الاحتياطي المتوقع من الذهب في مسور – حجة
    (صحيفة 26 سبتمبر 8 ديسمبر 2005م)
    * * *
    - اليمن لديها ثروات معدنية باحتياطات كبيرة.
    (بارباع في حوار مع صحيفة 26 سبتمبر نشرته في 3 فبراير 2005م)
    * * *
    - وفد نفطي يبحث مع اليابان توسعة مصفاة مأرب وانشاء مصنع للأسمدة الأزوتية.
    (صحيفة 26 سبتمبر 18 نوفمبر 1999م)
    * * *
    - شركة كندية تستثمر النيكل والنحاس والفضة والبلاتين في عمران.
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 20 يوليو 2000م)
    * * *
    محافظ محافظة عمران لـ "26 سبتمبر"
    اكتشاف الذهب بكميات تجارية
    * ما جاء أعلاه كان هو العنوان الكبير الذي نشر تحته حوار أجرته صحيفة 26 سبتمبر بالعدد الصادر في 4 يوليو 2002 وبما فيه الفقرة المتعلقة بالعنوان وكانت كالتالي على لسان المحافظ طه هاجر:
    (كما أن الاكتشافات الأخيرة للذهب في كل من مسور وذيبين أفادت عن تواجده بكميات تجارية مشجعة..)
    - شركة النفط اليمنية تدرس الدخول مع شركات عربية وعالمية في مجال صناعة الزيوت والشحوم..
    (صحيفة 26 سبتمبر 28 ابريل 2005م)
    * * *
    - شركة بريطانية تستثمر 75 مليون دولار في استغلال المعادن بمنطقة نهم وانشاء أول منجم للمعادن باليمن
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 27 أكتوبر 2005م)
    * * *
    - خطة لترويج مشروع انتاج مشتقات نفطية لخلق موارد جديدة لخزينة الدولة
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 29 يونيو 2006م)
    * * *
    - وزير النفط : قريباً التوقيع على اتفاقية لاستخراج وانتاج المعادن
    (صحيفة الثورة 15 أغسطس 2006 ونقلاً عن حديث للوزير في ندوة عن حاضر ومستقبل النفط والغاز والمعادن باليمن).
    * * *
    * في تقرير عن الاستكشافات النفطية في اليمن خلال ثلاث سنوات 1990 – 1993 نشرته صحيفة الثورة في عددها الصادر يوم 26 سبتمبر 1993
    - 8 أطنان الاحتياطي القابل للاستغلال من منجم الذهب في وادي مدن.
    * * *
    - تم اكتشاف أولي للحديد في بلادنا وباحتياطات جيدة ومبشرة بالإضافة إلى المواد الخاصة بصناعة الأسمنت بكميات جيدة في مأرب.
    (صحيفة الثورة 17 يناير 2005م)
    * * *
    - قفزة نوعية شهدها وادي مدن بمحافظة حضرموت والذي ارتفع فيه احتياطي الذهب على إثر التقييمات الاستكشافية الدقيقة باستخدام الخرائط الجيولوجية عبر الأقمار الصناعية من قبل الشركة الجديدة والخبراء الألمان.
    (من حوار مع صحيفة 26 سبتمبر نشرته في 6 ابريل 2006م)
    * * *

    ماذا عن الفساد في النفط؟؟؟
    - وزير النفط: نحن بصدد تنفيذ حزمة اصلاحات مالية وإدارية واسعة في قطاع النفط
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 16 مارس 2006م)
    * * *
    - اللجنة العليا للموازنات تقر تشكيل فريق عمل لفحص حسابات الموارد النفطية
    (صحيفة 26 سبتمبر الصادرة في 5 مايو 2005م)
    * * *
    - نفى حصوله على حصص نفطية من الحكومة العراقية السابقة:
    توفيق عبدالرحيم يتلقى عروضاً لتوريد بترول وديزل وغاز إلى العراق
    (صحيفة 26 سبتمبر 12 فبراير 2004م)
    * * *
    * وزير النفط: لن يتم التهاون مع الفساد أياً كان شكله.. مالياً وإدارياً.. لقد فاض الكيل وحان وقت العمل.
    (من حوار مع صحيفة 26 سبتمبر نشرته في 6 ابريل 2006م)
    * * *
    - الرقابة على الشركات الاستكشافية فاعلة
    (من حوار مع د/ أحمد علي عبداللاه رئيس هيئة استشكاف وإنتاج النفط نشر في 26 سبتمبر بتاريخ 23 مايو 2006م)
    http://www.nasspress.com/sub_detail.asp?s_no=1213
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-11
  3. نصير المقهورين

    نصير المقهورين قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    4,648
    الإعجاب :
    0
    انه ليس سر الاسرار ولكنه ملكيه خاصه

    واقسم بالله الذي رفع سبع انه في يوم من الايام وانا في زيارة للبنان وكنت في مكتب احد المحاميين الذي كان يترافع بدلا عني في موضوع عمل وفي هذا الاثناء عرض علي اوراق شحنة نفط يمني يعرضها عن طريقه احد المشايخ اليمنيين وتقدر كمية النفط ب120الف برميل
    هل هذا النفط لهذا الشيخ او لغيره الله اعلم ولكن هذا ما حصل امامي وكان هذا في عام 1997م
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-11
  5. خليفه

    خليفه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-01-28
    المشاركات:
    5,930
    الإعجاب :
    0
    اذا قيل هناك فساد في قطاعات الدوله المختلفه قلت قلت قد ارى
    ولكن ان قيل ان انتاج اليمن من النفط يتجاوز ال 500 الف برميل قلت هذه تخاريف الورى
    لان النفط من السلع التي يستحيل اخفاء الكميات المنتجه منها لعدة اسباب منها ان السوق العالمي للنفط حساس جدا لجهة الكميه المنتجه من النفط فنجد اوبك تتحكم في السوق العالمي بزيادة الانتاج 100 الف وا تخفيضه بمثلها
    فكيف بملايين البراميل التي يقال انها تطلع من اليمن دون ان يكون لها تاثير في السوق العالمي الا اذا كان المسئولين اليمنيين يبيعوه لقاطني المريخ
    هذا من جهه ومن جهة اخرى النفط سلعه تحتاج الى خطوط انابيب لنقله والى موانىء بحريه متخصصه لتصديره وهذا مالا يوجد في اليمن الا بكم محدود فكيف تصدر هذه الملايين من البراميل في ضل عدم وجود البنيه التحتيه اللازمه لتصديرها الا اذا كانوا يبعوه لاسلكي او ان لهم موانىءجويه وخطوط انابيب جويه كذلك
    وفي الاخير لا ينكر وجود الفساد في القطاع النفطي الا اعمى البصيره لكنه فساد في الموجود وليس في المزعوم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-11
  7. الطائر المتشرد

    الطائر المتشرد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    2,826
    الإعجاب :
    0
    اليمن تصدر أكثر من مليون برميل نفط يومياً!!
    أخبار الساعة- خاص
    التاريخ : Wednesday, July 11, 2007
    الوقت : 18:20


    اليمن تصدر أكثر من مليون برميل نفط يومياً، ولكن السلطات تخفي إظهار الحقيقة

    أخبار الساعة- صنعاء – موسكو- عباس المساوي و- د محمدا لنعماني .



    صرح لا خبار الساعة مصدر على اطلاع كامل بخفايا النفط أن اليمن تصدر أكثر من مليون برميل يومياً، ولكن السلطات تخفي إظهار الحقيقة. وان هناك مؤشرات تؤكد أن عائدات الصادرات النفطية اليمنية توضع الآن تحت المجهر الدولي وكانت الكاتبة الأميركية جين نوفاك برهنت على أن مالطا تعرف عن الغاز اليمني ما لا يعرفه المواطنون اليمنيون أونوابهم في السلطة التشريعية والرقابية

    أن الغموض والحيرة يكتنفان كل الجوانب المتعلقة بالنفط اليمني فإن الحديث عنه يثير غضب السلطة وحنقها أو «زعلها» حسب تعبير الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب.

    وكانت السلطة قد كلفت لجنة من وزارة المالية للرد على وهناك معلومات متضاربة كشفت أن ما بين 600-900 مليار ريال من إيرادات النفط لم تدخل في الموازنة، العام للدولة



    .وكان النائب علي عشال عضو لجنة التنمية والنفط بمجلس النواب قد اتهم الحكومة بالتلاعب بما يقارب 20 مليون برميل من كميات النفط المصدرة قال إنه لم يتم احتسابها في الموازنة العامة للدولة للعام المقبل 2007م .

    وقال عشال عقب تقديم الحكومة لتقريرها عن الموازنة للعام إن الحكومة لم تكن شفافة في تقديرات إيرادات النفط وأنها نتيجة لذلك سوف تعلن نهاية السنة المالية عن وجود عشرين مليون برميل نفط لتقوم بفتح اعتماد إضافي مخالف للقانون وبما لا يقل عن مليار وخمسمائة مليون دولار وهو ما يقارب 300 مليار ريال.

    وقال إن تحديد الحكومة سعر برميل النفط ما بين 50-55 دولار بأنه عائم وغير دقيق ولا يصلح أن تقدر بناء على هذا التضارب حصة النفط في الموازنة العامة التي بلغت مساهمة الموارد النفطية فيها 75٪.

    ووصف النائب الإصلاحي عشال ، تقرير اللجنة الخاصة بدراسة موازنة العام 2007 بأنه من أسوأ التقارير التي تم إنزالها إلى المجلس خلال السنوات الماضية بهذا الشأن ، مضيفا في تصريح لصحيفة النداء الأسبوعية في عددها الأخير "فيه تجاوز بالطرح والمجاملة للحكومة وإضفاء نوع من الشرعية علي هيكلية الموازنة المختلة في كثير من الجوانب بعكس التقارير السابقة التي كانت تنتقد موازنات الدولة نقداً علمياً وموضوعياً لكثير من الجوانب الاختلالات بنوع من العقلانية".

    وانتقد عشال طريقة تعاطي التقرير لقضية أذون الخزانة وقال إنه تم المرور عليه مرور الكرام وقنن أطروحات الحكومة في هذا الشأن ، مذكرا بان تناول أذون الخزانة في تقارير الموازنات السابقة كان ينتقد العمل بأذون الخزانة التي وصفها بالسياسة الخطرة على الاقتصاد الوطني .

    وقال أن هذه السياسة أصبحت جزءاً من سياسة الحكومة أدت إلى انكماش في السياسة الاقتصادية وسحب ودائع الناس ورأس المال، وأن جمود هذه الأموال وعدم حركتها أدى إلى عدم النمو الاقتصادي. مضيفاً أن اقتصاديين يرون في أذون الخزانة إجراء مؤقتاً، ولا تلجأ إليه اقتصاديات أي بلد إلا في ظروف معينة ومحددة.

    النائب عبدالله المقطري عضو اللجنة المالية قال إن الشيء الجديد والايجابي في موازنة 2007 أنها جاءت مبوبة في الجانب الاقتصادي، ولكنه أشار إلى وجود إشكاليات في الموازنة ومنها المؤشرات الاقتصادية الكلية، وان البطالة لم تحدد الموازنة نسبتها وكذلك الفقر ولا كيفية معالجة مشكلة البطالة والفقر وتخفيضها في العام القادم.

    وأضاف أن موازنة 2007 تختلف عن موازنات الأعوام السابقة كون نسبة العجز فيها ارتفع بنسبة 4.7٪ عن الأعوام الماضية.

    كما أضاف: إن الموازنة لم تعالج مشكلة التضخم وارتفاع الأسعار. وهذا يشكل خطراً ومخاطرة على الناس والمجتمع، وأن اجتماع الفقر والبطالة والتضخم يؤدي إلى إشكالية في الاستقرار والسلام الاجتماعي.

    وكانت اللجنة المكلفة بدراسة الموازنة أنزلت تقريرها إلى المجلس الثلاثاء الماضي وأوصت المجلس بالموافقة على الموازنة بعد أن تلتزم الحكومة بما وافقت عليه أمام اللجنة بزيادة 20 مليار إلى موازنة الأشغال العامة لمواجهة مشاريع كانت معتمدة في البرنامج الاستثماري لعام 2006، وأغفلت في البرنامج الاستثماري للعام 2007م، وكذلك إعادة المبلغ الذي تم تنزيله في موازنة المجلس 2007 والمقدر بـ(483.803.000).

    وجاء في تقرير اللجنة أن زيادة في مخصصات النفقات على السلع والخدمات والممتلكات في موازنة السلطة المركزية بلغت (260.210.181) ألف ريال، بالإضافة إلى بند الضيافة بـ(5.915.890) ألف ريال، يؤكد على عدم التزام الحكومة بسياسة ترشيد الإنفاق، وتنفيذ توصيات المجلس بهذا الخصوص كما أنه تم رصد (267.694.096) ألف ريال في استخدامات لم تحدد نوعيتها أو جهة صرفها كما أن الزيادة في تقديرات كمية النفط المخصصة للاستهلاك المحلي بلغت عام 2007 (250 و 206) برميلاً عن 2006 وتعود هذه الزيادة بسبب تهريب المشتقات النفطية.

    وذكر التقرير أن ما تم تقديره لنفقات السدود والحواجز المائية في مشروع الموازنة بـ(728.942) ألف ريال بنقص عن الاعتماد في العام الماضي (210.618) ريال وأن هذا المبلغ لا يفي بالحاجة الماسة في إنشاء السدود والحواجز المائية.

    وحسب تقرير اللجنة فإن نسبة العجز في الموازنة المحددة بـ4.7٪ لا ينسجم مع النمو الاقتصادي والوطني والمقدر بـ4٪ خلال السنوات الماضية، وأن نسبة العجز في الموازنة قد تجاوز العجز الفعلي للعامين الماضيين حيث كان يصل إلى 2٪ و 1.5٪ على التوالي، وأن الزيادة في العجز يضاعِف من مخاطر عدم الاستقرار الاقتصادي وتفاقم مشاكل التضخم.

    ولاحظت اللجنة أن مقدار الدعم للغاز يفوق المبلغ المقدر لمبيعات الغاز بـ72 مليون؛ إذ أن مقدار الدعم بـ56.317 مليون بينما المبيعات 56.2.



    وقال الوزير خالد بحاح إن الاستكشافات النفطية تبشر بالخير، وإن حقولا جديدة ستدخل قريبا مرحلة الإنتاج.

    وذكر في ندوة عن حاضر ومستقبل النفط وإن الاحتياطي المكتشف من النفط حتى يونيو الماضي 9.7% مليار ريال و من الغاز 17ترليون قدم مكعب.

    أما الحكومة فذكرت إن التوقعات تظهر تراجع الإنتاج النفطي بـ 6.5% خلال سنوات الخطة التي تستهدف الحد من التراجع إلى 4.5% في المتوسط اعتمادا على دخول بعض القطاعات الاستكشافية مرحلة الإنتاج الفعلي.

    الحكومة، إذا، تتوقع تراجع الإنتاج النفطي " في عام 2005م".

    ونقل ملحق الثورة الاقتصادي عن تقرير رسمي قوله: "إن تراجع الإنتاج سيؤدي إلى تراجع حصة الحكومة من 58.7 إلى 55.3مليون برميل وحصة الشركاء من 63.2 إلى 50.9مليون برميل خلال الفترة نفسها".

    هذا يعني أن الإنتاج اليومي من النفط سيتراجع من 405آلاف برميل من عام 2005م إلى 290ألف برميل عام 2010م حسب بيانات وتقديرات الحكومة، لكن نعيد التذكير بأن معلومات سابقة قدرت الإنتاج اليومي لعام 2005م بمليون برميل.

    التناقض والغموض لا يستثني المعلومات النفطية المتعلقة بالعام الجاري 2007م:

    أولا: الموازنة العامة لم تحتسب إنتاج القطاع 8 في مأرب (المستعاد من شركة هنت الأميركية) والمقدر بـ 10 ملايين برميل ، رغم أن عودة الحقل كانت في مرمى البصر.

    ثانيا: قدرت الحكومة في الموازنة كمية الصادرات النفطية للسنة كلها –حصة اليمن- بـ 37مليون برميل، إلا أن تقريرا صدر عن البنك المركزي اليمني الشهر الماضي كشف أن الصادرات النفطية بلغت 34مليونا و480ألف برميل

    ثالثا: قدرت الحكومة إيرادات الصادرات النفطية للسنة كلها بـ 274مليار ريال (40دولارا للبرميل الواحد) في حين أن إيرادات الستة الأشهر الأولى من السنة بلغت 435مليار ريال، حسب تقرير البنك المركزي.

    هذا يعني تضاعف كل من كميات نفط التصدير وقيمته في آن معا، ويعني أن فوارق الأسعار ستصل إلى 600مليار ريال عما هو موجود في الموازنة.

    يمكن أن تخطئ الحكومة في تقديراتها بنسبة 5-10% إما أن يصل الخطأ إلى 100% فهذا ما لايمكن تصديقه.

    إزاء ارتفاع سعر برميل النفط من 40دولارا –حسب تقديرات الحكومة- إلى 70دولارا، قد تتعذر الحكومة بالأحداث الطارئة والاستثنائية التي تكون خارج الحسبان، لكن ما عذرها إزاء كميات التصدير؟!

    كل المؤشرات والمعلومات الرسمية والوقائع تدل على ذهاب السلطة إلى إدخال المواطن في "بحر من الحلبة" كما يقول المثل الشعبي بشأن ما يتعلق بالقطاع النفطي، بحيث يظل تائها لا يعلم إلى ما تريده هي أن يعلم.

    يطلق المواطنون على وزارة النفط تسمية (مملكة النفط) أو (المحمية الخاصة) في إشارة إلى ما يعتبرونه تحول القطاع النفطي الهام والضخم إلى ما يشبه الملكية الخاصة. وهم غير راضين ويرفضون هذا الحال، باستثناء القلة المستفيدة من الفساد، وبعض كبار الموظفين في هذا القطاع تقريبا، وربما20فردا من آل الجلال كان الرئيس الحالي علي عبد الله صالح وجه بتوظيفهم في وزارة النفط دفعة واحدة وبصورة استثنائية!!


    وكشف النائب علي حسين عشال عن أن تقرير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة –الذي وزع على أعضاء مجلس النواب –أن الجهاز أورد في تقريره عن النفط وأسعاره انه لم يستطع الوقوف على الرقم الحقيقي لكميات النفط المنتجة , ولم يقف على أسعارها وعلى الضرائب المستحقة على الشركات النفطية العاملة في البلد 0

    وقال عشال –في حلقة النقاش التي نظمتها مجلة نوافذ–نسمع أن هناك صندوقا يسمى صندوق المستقبل تذهب إليه فوارق أسعار النفط لكن لااحدا يعرف أين تذهب الفوارق0

    وطالب بان يكون هذا الصندوق تحت تصرف ومعرفة مجلس النواب ليستطيع المجلس مراقبته وطريقة صرفه لتوظيف فوارق أسعار النفط لصالح التنمية وليس إلى جيوب النافذين 0

    وأورد عشال فوارق أسعار النفط تزيد عن الأرقام الحقيقة المعلنة وعن المبالغ المصرح بها في الأعوام السابقة إذ قال أنها تصل إلى أكثر من 2 مليار دولار أي ما يعادل 400مليار ريال يمني ولا أحدا يعرف عنها شيئا 0

    وانتقد عشال المعارضة على موقفها السلمي تجاه هذا لاكم الهائل من النساء لأنها لم تستنفد كافة آلياتها للتصدي للفساد لان ليس هناك تصور واضح لمحاربته.

    واعتبر النائب صخر الوجيه ان فوارق أسعار النفط مسالة معلومة للجميع والجميع يعرف أين تذهب وان محاربة الفساد قولا وليس شكلا وأضاف أن أي مسئول يمتلك القرار ويمتلك السلطة مسئول عن الفساد لسببين حد قوله إما لأنه فاسد أو لعدم قرته على محاربة الفساد

    وانتقد الوجيه غياب الشفافية وغياب دولة المؤسسات لأنها حد وصفه معدومة ولذلك نلاحظ التناقض.


    وقال إن فوارق أسعار النفط تستخدم في الخطة الأمنية وان الحكومة تظهر عجزا له سبقا لطلب اعتماد الأضاحي كل عام.

    وأضاف إن توصيات مجلس النواب جيدة لكن متى ما فعلت احمد الشرعبي اعتبر أن الفساد يشكل معاناة للمواطنين وللنخب مسألة مصالح.

    وطلب من المشاركين في حلقة النقاش بعدم الحديث عن هذه المأساة لان البلد لا يحتاج إلى كثير من الأزمات فلديه أزمة مع الداخل ومع الخارج وان الشارع مشحون ولا داعي للحديث عن الفساد وبهذا الشكل لأنه يشكل عامل شحن وإضافة أزمات تضاف إلى مشاكل البلد.

    وأضاف الشرعبي أن الفساد ألقيمي اضر من الفساد المالي متهما أحزاب المعارضة بتواطئها إلى جانب تهم السلطة وقال أن الكثير من الفاسدين هم انضموا إلى المؤتمر ووصول إلى الوزارات ورد عليه النائبان الوجيه وعشال لماذا لا تأخذ السلطة سوى الفاسدين من أحزاب المعارضة ونوه الشرعبي إلى أن عدم المسئولية وعدم الضمير هما وراء ما نراه من فساد وواقعة الحاضرين في قوله على اعتبار أن اغلب من يفسدون ليس لديهم ضمير أو أخلاق أو إحساس بالمسؤولية.

    وأضاف إذا شمر الفساد بهذا الشكل ستأتي الأجيال القادمة ولم يتبق شيئا إذا ذلك تفريطا بحق الأجيال في الحياة.

    ودافع الشرعبي من الحكومة بعدما سمع أن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة شكك في أرقام وفوارق أسعار النفط والضرائب والشركات وغيرها قائلا أنها ليست بهذا حتى لا تعرف ذلك.

    قائلا إذا صدقت الأرقام التي قالها النائب عشال بعد أن قدم صورة مخيفة فعلى الحكومة أن تقدم استقالتها آذ عليها أن نحافظ على النفط وبقية الثروات.

    وأضاف شعار الفساد مدان مثل قبل المؤتمر الشعبي العام وهناك من يرفع شعار الفساد للإلهاء وهناك من يرفعه كقضية.

    واعتبر أن إنزال التقارير عن الفساد وأسعار النفط وغيرها هو لوجود حالات من التغاضي بين السلطة والمعارضين وهو ما جعل الفساد شكلا طبيعيا.

    وقال أن الجميع مشارك في الفساد سلطة ومعارضة وكان النائب سلطان ألسامعي انتقد مجلس النواب قائلا انه بشكله الحالي مجلس شكلي وقال عنه في الدائرة الدستورية تهتم بالتقارير حول صرفيات رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس الشورى واللجنة العليا للانتخابات وغيرها وعليها مخالفات بمئات المليارات ورغم مراسلتنا للجهات المعنية إلا أنها حد قوله لم يستجيب إليهم احد باستثناء رئاسة الجمهورية وأعضاء اللجنة العليا لكنهم أتوا بأسماء شخصيات كبيرة من بينها وزراء مسئولين سابقين عليهم مبالغ بملايين الريالات وعهد لم يتم استعادة ريال واحد منها حتى الآن ولم تصغي الشعبية وهو ما جعل اللجنة عاجزة عن استرداد المبالغ لأنها لدى شخصيات نافذة.

    وعن أسعار النفط وفوارقه وإنتاجا ليمن منه قال السامعي أن وزير النفط نفسه لا يعرف كم تنتج اليمن منه ويعطى أليه كشف ليقول أن ما تنتجه اليمن كذا وكذا لكنه لا يعرف عن الأرقام الحقيقية من الإنتاج.

    وانتقد السامعي صندوق المستقبل قائلا انه صندوق خاص بأولاد المسئولين وليس خاص بفوارق أسعار النفط ليعود إلى المواطنين.

    ووصف النائب الدكتور عيد روس النقيب الفساد قائلا انه ينمو كأي كائن وعلينا تشخيص العلاج حتى تستطيع إيقافه عن النمو وهذا يتوقف على أسلوب المقاومة.

    واختلف النقيب مع الشرعبي في قوله أن الجميع مشارك في الفساد لان هناك من بيده القرار وهناك من يتحكم بالمليارات وهناك من لا يمتلك شيئا .

    وأضاف النقيب أن الحكومة تتعمد أن تأتي بأسعار للنفط عن الأسعار الحقيقية ففي العام الماضي كانت وحققت الموازنة على سعر البرميل من النفط بـ 30$ رغم انه وصل إلى 67$ للبرميل الواحد وهذا العام استحت قيلا حد قوله واتيت بأرقام تزيد قليلا عن العام الماضي 40$ للبراميل رغم انه أكثر من ذلك، لكنه أيضا قللت من إنتاج النفط قائلا أن الحكومة رمقت السعر في الموازنة لكنها قللت من كمية النفط المستخرج وإنها أي الحكومة تتعمد إخفاء الأرقام الحقيقة لأسعار النفط والعوائد الحقيقية والإنتاج النفطي لتأتي بها على شكل اعتماد إضافي في كل عام.

    واعتبر النائب احمد سيف حاشد أن فوارق أسعار النفط تذهب إلى جيوب المسئولين لأنه ليس لدى احد أي معلومات عن ذلك لا في المجلس ولا في غيره.

    قائلا إذا كنا لا نعلم عن معلومات بسيطة فلن نحصل على أي معلومة من المجلس حول ذلك ومن يعرف عن ذلك هم المتنفذين .

    وتعتزم منظمات دولية وضع العائدات المالية للصادرات اليمنية من النفط والمعادن والغاز تحت المجهر الدولي حيث أجرى وفد من المعهد الدولي للرقابة على العائدات النفطية واستخداماتها في الجوانب التنموية " "ريفينيو ووتش" اتصالاته في صنعاء في العام الماضي مع مسئولي الحكومة وقيادات المعارضة بهدف الترتيب لنشاطاته القادمة في الرقابة على إيرادات النفط وأوجه إنفاقها في اليمن وجمع المعلومات الخاصة بذلك وقالت صحيفة "الوسط" الصادرة في صنعاء أن زيارة وفد من هذا المعهد إلى اليمن يأتي استجابة لإعلان الرئيس علي عبد الله صالح في رغبة اليمن بالانضمام إلى مبادرة الشفافية الدولية الخاصة بالصناعات الاستخراجية أمام مؤتمر المانحين الذي عقد بالعاصمة البريطانية لندن في شهر نوفمبر الماضي.
    ويسعى المعهد المذكور مع آلية مبادرة الشفافية الدولية على الصناعات الاستخراجية في الدول ذات المصادر الطبيعية الى جمع المعلومات المتعلقة بالعائدات المالية ومراجعنا توزيعها على وسائل الإعلام وأصحاب القرار بهدف ضمان اسهام تلك الإيرادات في التنمية المستدامة والحد من البطالة والفقر وتعزيز الشفافية في المالية العامة في الدول المعتمدة على العائدات الخاصة بالموارد الطبيعية.

    وكانت مصادر حكومية مطلعة قد أعربت " للوسط" عن قلقها من قيام المعهد بنبش الأوراق الخاصة بإيرادات النفط وفوارق الأسعار خلال العامين القادمين.

    آلية مبادرة الشفافية الدولية في مجال الصناعات الاستخراجية تأسست عام 2003م وتعمل مع المعهد الدولي للرقابة على العائدات لبناء نظام فعال للمعلومات حول عائدات التعدين والنفط والغاز في بلدان الموارد الطبيعية وتزويد المواطنين والصحافة والحكومات والأطراف المعنية الأخرى بالمعلومات المتعلقة بالعائدات المالية للصادرات المستخرجة من باطن الأرض وأوجه صرفها في تلك الدول
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-11
  9. نصير المقهورين

    نصير المقهورين قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    4,648
    الإعجاب :
    0
    باختصار النفط من بير علي الى جيب علي
    والذي ما يعجبه يشرب ما بحر بير علي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-12
  11. نمر شبوه

    نمر شبوه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-25
    المشاركات:
    796
    الإعجاب :
    0
    ايام الحزب الاشتراكي فى الجنوب كان يستقطع مبلغ من راتب الموظفين
    وهذا الميلغ يستقطع تحت مسمى الطفل اليمن

    والى اليوم هذا لا احد يعرف من هو الطفل اليمن الذي
    تروح له المبالغ المستقطعه من رواتب الموظفين
    ومشكله النفط مثل الطفل اليمني

    للجميع كل الود والاحترام
     

مشاركة هذه الصفحة