أصوليو لندن يتهمون فرقة اغتيالات أميركية بقتل الحارثي

الكاتب : المهاجر   المشاهدات : 342   الردود : 0    ‏2002-11-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-05
  1. المهاجر

    المهاجر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-07-11
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    لندن: «الشرق الاوسط»
    قالت مصادر الاصوليين في لندن ان فرقة اغتيالات اميركية هي التي نفذت عملية اغتيال قائد الحارثي (ابو علي)، واحد من اثنين مطلوبين في تنظيم «القاعدة» في اليمن، ورفاقه الخمسة. وارجع «المرصد الاسلامي» بلندن، الذي يتابع اخبار الاصوليين ويتخذ من لندن مقرا له، اغتيال الحارثي وخمسة من مرافقيه الى فرقة اغتيالات أميركية نفذت عملية هي الاولى من نوعها منذ إعلان الحرب على ما يسمى بالإرهاب. وقال بيان تلقت «الشرق الاوسط» نسخة منه امس ان العملية نفذتها فرقة الاغتيال التي دخلت اليمن قبل عدة أشهر بعد زيارة الجنرال تومي فرانكس قائد القوات المركزية الاميركية، وجورج تينيت رئيس الاستخبارات الاميركية إلى اليمن. ونقلت مصادر «المرصد الاسلامي» المطلعة عن قبليين قولهم ان ستة اشخاص على الاقل من مجموعة الحارثي لقوا مصرعهم في انفجار سيارتهم «التويوتا» ذات الدفع الرباعي في منطقة البقعة السفلى جنوب شرقي مدينة مأرب على بعد مائتي كيلومتر شرق صنعاء.
    وقال «المرصد الاسلامي» ان مقتل الحارثي على يد القوات الأميركية الموجودة في اليمن جاء بموافقة يمنية بعد أن استطاعت الاستخبارات الاميركية والمصرية من استدراج عبد السلام الحيلة المسؤول اليمني الذي تردد انه كان المسؤول عن ترحيل مئات الافغان العرب ومن ثم تسلم أميركا له. وزعم ابو حمزة المصري مسؤول منظمة «انصار الشريعة» بلندن، 44 عاما، في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الاوسط» انه من الواضح ان السيارة اصيبت بصاروخ من طائرة هليكوبتر. وقال ان تفجير السيارة بصاروخ جو ارض يأتي على خلفية معلومات عن تهديدات جدية من عناصر «القاعدة» لخطوط انابيب النفط والشركات الاجنبية العاملة في اليمن. وتطرق الى تهديدات اصولية من جانب عناصر «القاعدة» لشركة «هنت» الاميركية العاملة في مجال البحث عن النفط في اليمن. واعرب عن اعتقاده ان انابيب النفط ما بين مأرب وشبوة لن تسلم من تهديدات «القاعدة» كرد فعل مباشر لمقتل الحارثي. وقال الاصولي المصري الذي تتحرى السلطات البريطانية عن علاقته بـ«جيش عدن ابين» الذي اعلن مسؤوليته عن تفجير الناقلة الفرنسية لومبيرغ في مياه عدن في 6 اكتوبر (تشرين الاول) الماضي ان القوات الاميركية الموجودة في اليمن ربما كانت تراقب الحارثي احد مرافقي اسامة بن لادن في السودان في منتصف التسعينات، واطلقت على سيارته الصاروخ الموجه من على بعد. وتطرق ابو حمزة الى ضغوط على الحكومة اليمنية من جانب الاميركيين وتعرض صنعاء لضغوط من جانب دول عربية مجاورة «لتصفية حسابات قديمة». وقال ان الحكومة اليمنية بعد تفجير سيارة الحارثي اصبحت في مأزق حقيقي لانها تتعرض لحالة عدم رضا من جانب الشعب اليمني. وقال انها المرة الاولى التي يتم فيها تفجير سيارة بها اصوليون بصاروخ موجه ضمن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد عناصر «القاعدة» على الاراضي اليمنية.
     

مشاركة هذه الصفحة