راي من الطرف الاخر حول لقاءات التصالح والتسامح......

الكاتب : ابن الزمره   المشاهدات : 655   الردود : 11    ‏2007-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-11
  1. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0
    فقط للمشككين الذين اذا اكتالوا على الناس غشوهم بعذب القول ولين الكلام.....
    قلنا وقلنا ان لاتصالح ولاتسامح بدون اعتذار من جانب الطغمه على جرائمها بعد احداث 13يناير....تلك الجرائم التي استمرت اربع سنوات عجاف.......
    اليوم نضع كلام ليس كلامنا بل كلام كاتب معارض طالما اختلفنا معه ومع طروحاته....
    انه علي دهمس شخصيه اشتراكيه من محافظة ابين......
    ولكن هذه المره نتفق معه في بعض مااورده حول لقاءات التصالح والتسامح.....

    يقول علي دهمس(ومن المؤسف حقا أن يذهب البعض إلى تحجيم وتصغير مشاريع وطنية كبيرة كالتسامح والتصالح الوطني دون إدراك لخطورة ذلك وبالتالي وأد هذا العمل الإنساني والأخلاقي والديني الذي يحثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف وذلك من خلال انتقاء الأحداث والمساحات الجغرافية حتى اختيار المفردات كأبناء الجنوب بدلا من مجتمع الجنوب أو سكان الجنوب وذلك على اعتبار أن الأحداث والحروب التي حدثت في الجنوب أو في الشمال أحداث متداخلة لا يمكن فصل أحداثها ورموزها على شطر دون الشطر الآخر.

    ولأن التصالح والتسامح عمل وطني كبير فإنه من الخطأ أن يتعامل البعض بصورة عشوائية ودون هدف كما هي المهرجانات التي تشهدها الكثير من المحافظات الجنوبية فإنها لم تسفر إلى نتائج ملموسة على الواقع في حين لا يراها البعض إلا رحلات وزيارات سياحية ومهرجانات للزوامل ورقصات البرع مع اعتذاري الشديد لحسن مقاصد الكثير من المشاركين كما أن محاولات البعض حشر هامات وقامات وطنية كبيرة كالرئيس علي ناصر محمد والمناضل علي سالم البيض وغيرهما واستغلال أوضاعهم الاستثنائية في مثل هذه الفعاليات التي تختصر وتختزل الوطن وأحداث السلبية والإيجابية مثل هذه إنما تربك وتعرقل أدوارهم الوطنية الكبيرة التي يعول عليها على صعيد القضية الوطنية الكبيرة كما أن ذلك الفعل لا يمكن بأية حال من الأحوال أن يخدم القضية الجنوبية كما يتصورها البعض لأن القضية الجنوبية ومعاناة الناس لن تحلها المهرجانات والبيانات والتصريحات غير المتوازنة والفاقدة لمشروعيتها.)........

    اما نحن فنقول :شهد شاهد من اهلها فهل تتعض طغمة الشيطان......
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-11
  3. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    قدم الأخ محمد قاسم نعمان، رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان (مركزه الرئيسي عدن) ورقة إلى اللجنة الوزارية المعنية بتقصي الأوضاع في عدن ولحج وأبين والضالع وذلك خلال الاجتماع الذي عقدته مساء الاثنين 6 أغسطس 2007م في فندق شيراتون بعدن مع منظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال حقوق الإنسان بمحافظة عدن .. جاء فيها:«ما أود تناوله هنا من ملاحظات للمساهمة في معالجة الاختلالات الناتجة عن الممارسات والظواهر المرضية والسياسات الخاطئة التي شكلت هذا التراكم من المشكلات والمعاناة لدى سكان محافظة عدن وبقية المحافظات الجنوبية خاصة وكل محافظات الجمهورية اليمنية عامة، والتي تتجلى تعبيراتها اليوم بالاعتصامات والتجمعات وغيرها من صور الرفض عبر الأساليب الديمقراطية المتاحة.. ما سأتناوله هنا ليس جديدا مني، فلقد حاولت أن أنبه وأحذر من استمرار مثل هكذا ممارسات وسياسات ومخاطرها على الوحدة الوطنية وعلى التنمية وذلك من خلال أكثر من مقال صحفي كتبته في أكثر من صحيفة ومن خلال لقاءات وندوات وحلقات نقاش أتيحت لي فرصة المشاركة فيها، كما حاول وعبر آخرون كثيرون غيري كل بأسلوبه والإمكانيات المتاحة له، ولكن مع الأسف يبدو أن المسئولين والمعنيين لا يقرؤون إلا ما يعجبهم وما ينبئهم بأن (كل شيء تمام)!إن ما يحصل اليوم في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية بشكل خاص هو تعبير عن ذاك الاحتقان الذي سبق التنبيه له والتحذير منه، والذي يحمل في طياته مجموعة من المسببات بعضها ناتج عن ممارسات تمت على الأرض بوقائع مادية وأخرى ناتجه عن السياسات الرسمية والإعلامية التي سبقت وتلت حرب 1994م والتي مع الأسف لم تعط للمشروع الوطني والإنساني العظيم الذي تمثل بـ (الوحدة والديمقراطية) حق قدره ولم تحاول استيعاب الدروس والعبر الوطنية وما حولنا وفي العديد من بلدان وشعوب العالم.. كما لم تحاول استيعاب المتغيرات التي يشهدها الواقع الاقليمي والدولي. ويمكننا هنا المساهمة في تسليط الضوء على بعض من تلك المسببات التي أوصلت الأوضاع إلى ما هي عليه اليوم من ردود الأفعال التي تتجلى صورها بـ (الاعتصامات والتجمعات والبيانات والتمردات....إلخ) والتي تشهدها عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية كتجليات لرفض الواقع الحالي الذي يضر بحقوق الناس ويضر بالوحدة الوطنية.

    -1 لقد تم تقسيم السكان في الجمهورية اليمنية بعد حرب 1994م إلى انفصاليين في الجنوب ووحدويين في الشمال واستمر الوضع هكذا.. حتى أولئك الذين حسموا أمرهم بالانخراط في المؤتمر الشعبي وضمن آلية الحكم والسلطة لم يقهم ذلك من هذه التهمة، فقد ظلت ثقافة المنتصر وسيادة الشمال على الجنوب سيدة الموقف، وهذا ما يتم المجاهرة به وضوحا أو إسقاطا كلما برز اختلاف في المواقف والرؤى في الاجتماعات الرسمية واللقاءات وفي مجلس النواب وغيرها.

    -2 الوظيفة الحكومية والمناصب القيادية والترقيات الوظيفية في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية لا تعطى حسب القوانين النافذة وإنما حسب توصيات وقرارات (الأمن) و(المؤتمر)، وهي سياسة تطبق على كل البلاد، لكن الفارق أن عدن والمحافظات الجنوبية لم يتعودوا على مثل هذه الممارسات، حيث كان القانون هو السيد في الغالب.

    -3 عدد من المسؤولين في عدن وفي المحافظات الجنوبية والشرقية يحرصون على المبالغة (المزايدة) في تأييدهم للنظام السياسي وللقيادات وبالذات العليا والمتنفذة بالحق والباطل.. لاعتقادهم أن ذلك يبعدهم من تهمة الانفصالية ويبقيهم في مواقعهم وفوائدها.

    -4 تدخل القوات المسلحة وقياداتها العسكرية في الشأن المدني أمر يتناقض ومبدأ احترام حقوق الإنسان والديمقراطية والحياة المدنية الطبيعية.

    -5 الشيء نفسه بالنسبة لوجود المعسكرات داخل المدن وحيث التجمعات السكانية وهو ما تم الاتفاق عليه ضمن وثائق اتفاقيات الوحدة التي أكدت على ضرورة نقل المعسكرات من المدن وحيث التجمعات السكانية.

    -6 هناك أراض في عدن وأبين ولحج والضالع وفي غيرها أُخذت على المواطنين المحليين وصُرفت للمتنفذين وللتجار وللعسكريين، وضمنها كانت لكوادر وقيادات محلية سابقة.

    -7 يتم صرف الأراضي بالتوجيهات الرئاسية لمتنفذين ولمن يتم التوسط لهم وحرمان أكثر الناس استحقاقا.

    -8 كفاءات وكوادر وذوو تخصصات علمية وخبرات عالية في مختلف المجالات تم إيقافهم عن العمل منذ 13 عاما بينما يتم تعيين من هم أقل كفاءة وخبرة وبينهم أيضا أصحاب سوابق في الفساد.

    -9 غياب آلية تدوير الوظائف الرئيسية في عدن والمحافظات الأخرى ففي عدن ما زالت الوظائف الرئيسية تدور في حلقة المستفيدين من حرب 1994م وهو موقف يعزز الاحتقانات إضافة إلى أنه يخالف القوانين والتشريعات النافذة ويجسد إحدى صور انتهاكات حقوق الإنسان.

    -10 عديد من الكفاءات والكوادر الأمنية لا تعمل ولا يستفاد من كفاءاتها وخبراتها (مركنة) وإن وزعت فيتم وضعها في أماكن هامشية بحيث لا يتم الاستفادة من خبراتها وكفاءاتها.

    -11 عديد من المواقع والوظائف محصورة على المنتمين للمؤتمر أو الذين يقبلون تملئة استماراته دون الفصل بين الحزبية والانتماءات الحزبية وبين القانون والكفاءة والحقوق الإنسانية والدستورية وكذا التعامل مع المعارضة السياسية والحزبية التي يفترض أن تنحصر في إطار التعاملات السياسية والحزبية دون نقلها إلى المساس بحقوق الناس الدستورية والقانونية والإنسانية المشروعة.

    -12 صحيح أن المؤتمر صاحب الأغلبية في مجلس النواب وأن الحكومة تشكلت من الأغلبية لكن هذه الأغلبية وهذه الحكومة لا يجب أن توظف فقط لصالح المؤتمر والمنتسبين له ولكن عليها - وبالذات الحكومة - أن تتبنى حقوق كل الناس وتدافع عن كل الناس الذين يكونون مختلف فئات الشعب اليمني، وتعمل على حل كل مشاكل السكان مهما كانت انتماءاتهم السياسية والحزبية والفكرية والمناطقية...إلخ، استنادا للدستور والقوانين والتشريعات النافذة التي تحدد الحقوق والواجبات للجميع والتي يجب أن تبقى هي الفاصل دون غيرها.

    -13 في فترة الحكم في الجنوب قبل الوحدة لم يتم تعيين كوادر وقيادات وحتى موظفين لأي محافظة من خارجها إلا إذا كانت المحافظة لا تستطيع توفيره من بين أبنائها .. وهذا هو المتناقض اليوم في التعامل مع الجنوب وعدن في مقدمتها، وهذا ما يعكس ثقافة (المنتصر) الساطعة وصاحبة القرار.. وضمنها تسطع سيطرة ثقافة أجهزة الأمن التقليدية حيث الجميع متهمون حتى إثبات العكس.

    -14 لعل أبرز أسباب المشكلات التي برزت وتبرز أمامنا اليوم وبالذات في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية تعود إلى الخصوصية التي لم يتم استيعابها والتعامل معها بشكل صحيح فالصين نجحت في التعامل مع خصوصية هونج كونج واستطاعت بالتالي أن تضمن توحدها في إطار جمهورية الصين الشعبية .. لأنها لم تقم بسحب هونج كونج إلى آلية الحكم القائم في الصين وتحت هوية الحزب الشيوعي الصيني وإنما تعاملت معها باحترام خصوصيتها وظل سكانها يواصلون حياتهم الطبيعية وبقيت هونج كونج إحدى أبرز ساحات النشاط التجاري والاقتصادي العالمي وأصبحت اليوم رافدا مهما للاقتصاد الصيني.وعدن وبقية مكونات الجنوب لهم خصوصية تتمثل في طبيعة تكوينها التاريخي المدني والثقافي وطبيعة تكوينها السكاني وطبيعة النظام الذي كان قائما فيها قبل الوحدة والذي تجسدت فيه العديد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واستقرار الحياة، مع وجود العديد من النواقص والأخطاء والسلبيات في جوانب أخرى من الحقوق الإنسانية.

    لكن بعد حرب 1994م تم فرض واقع وآلية العمل والحكم الذي كان قائما في الجمهورية العربية اليمنية وأضيف له تغذية الصراعات والخلافات السياسية التي كانت موجودة في الجنوب.. من آثار الحقبة الاستعمارية.. وما تلاها وكان يفترض أن يتم احترام هذه الخصوصية وما كان قد تحقق لصالح الناس وليس سحبها وحرمانهم منها واستبدالها بتطبيق الأسوأ والسالب للاستحقاقات.

    -15 من الأهمية بمكان ونحن بصدد وضع المعالجات الجادة والحقيقية للمشكلات التي تعيشها البلاد - ما يحدث هذه الأيام في عدن والمحافظات الجنوبية هو جزء من المشكلات العامة التي تواجهها اليمن عموما - نقول هنا ومن منطلق حرصنا على حماية الوحدة الوطنية والمشروع الوطني الديمقراطي الإنساني إضافة إلى أهمية وجود معالجات جادة وحقيقية لكل الأسباب والتداعيات التي تتجلى صورها اليوم في عدن وبقية المحافظات الجنوبية بوجه خاص.. نقول إن الحاجة والمصلحة الوطنية تستدعي رأب الصدع ومعالجة الخلاف القائم بين شريكي الوحدة والديمقراطية (المؤتمر والاشتراكي) بعيدا عن المكابرة والمصالح الضيقة.. دعما للوحدة الوطنية.

    إن استمرار الخلاف وتصاعده.. واستمرار معاقبة الحزب الاشتراكي بكوادره وأعضائه وأنصاره تحت غلاف ومبرر حرب 1994م ليس في مصلحة الوحدة الوطنية، كما أنه ليس في مصلحة المشروع الوطني الديمقراطي الذي نطمح ونسعى اليه جميعا.

    -16 ارتفاع أسعار المواد الغذائية بسبب احتكار عدد محدود لاستيراد هذه السلع، والاحتكار هذا رافقه تصفية مؤسسات القطاع العام التي كانت تقوم بتوفير هذه السلع والمواد الغذائية للناس بأسعار مناسبة (شركة التجارة، مؤسسة اللحوم، مؤسسات الاصطياد وتسويق الأسماك، المجمعات الاستهلاكية، مصنع الألبان ...إلخ)،وتحولت هذه الإجراءات غير المدروسة عواقبها إلى مشكلات مركبة.. وقف توفير السلع والخدمات للناس بأسعار مناسبة.. وحرمان القوى الوظيفية التي كانت تعمل فيها من العمل، وإن كانت تصرف لهم مساعدات شهرية محدودة جدا.

    -17 عدم مراعاة خصوصية عدن وبقية المناطق الساحلية (المناخية) والإصرار على رفع رسوم الخدمات الكهربائية والمياه والصرف الصحي، مما يشكل عبئا كبيرا على سكان هذه المناطق مع عدم مراعاة مستويات الدخل لدى السكان وأن معظم السكان وبالذات في عدن محدودو الدخل.

    -18 وقف الضرائب غير القانونية التي ترفق بفواتير الكهرباء والهاتف والمياه وتؤخذ عن طريق النسبة المئوية من إجمالي قيمة تلك الفواتير.. وحيث فواتير الكهرباء تكون عالية بحكم طبيعة المناخ الحار تكون النسبة المحددة لتلك الضرائب .. أي أنها ضرائب مفتوحة!! وهي إضافة إلى كونها ضرائب غير قانونية فإنها أيضا تزيد الأعباء على السكان في هذه المدينة (عدن) وبقية المدن الساحلية. هذا ما أردت المشاركة والمساهمة فيه من خلال هذا اللقاء الذي أتمنى للقائمين عليه كل التوفيق والنجاح».
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-11
  5. د. حسين لقور

    د. حسين لقور عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    ابن فعلا كما توقعت رجعت بهمة اقوى
    ويبدو انك لا تريد ان تقعتنع ان التحالفات قد تغيرت واليوم ما كان يسمى بالطغمة صاروا قسمين سالم صالح ومن معه اولا علي عنتر مع النظام والباقي معارضين بمن فيهم ابن علي شائع
    والزمرة انت اعرف مني من هو مع النظام ومنهم ضد النظام
    واليوم الصلاة على الحاضر نحن نبحث عن حلول للكارثة التي تنتظر الوطن اذا لم يتم اجراءات حقيقية لحفظ ما تبقى من الاتفاق بين ابناء الوطن
    وحتى لا نتاسف بكرة على مافات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-12
  7. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0
    محمد قاسم نعمان من جواسيس محسن الشرجبي ولايعتد بقوله كنت اتمنى ان تذكر شخصا اخر غيره......
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-12
  9. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0
    إلى المعارضة: تجنبوا أبا الأخطاء!
    سيف العسلي
    السبت - 11 - أغسطس - 2007

    د. سيف العسلي
    من يلاحظ الأخطاء الكثيرة التي ترتكبها المعارضة في اليمن يحار في تفسيرها، فمن الملاحظ انها تقف ضد كلما يفيد اليمن وتدعم كلما يضر به، وكذلك فإنها تقف ضد كلما يفيدها وتتبنى كلما يضرها.
    فكيف يمكن تفسير تعمدها تشويه صورة اليمن بمناسبة وبدون مناسبة؟ وكيف يمكن تفسير اظهار ابتهاجها كلما صدر تقرير يضر بمصلحة اليمن حتى ولو لم يكن دقيقاً مائة بالمائة؟ وكيف يمكن تفسير حرصها على ايقاظ كل فتنة نائمة؟ وكيف يمكن تفسير وقوفها مع كل من يعادي الوحدة؟ وكيف يمكن تفسير تسييسها للأحداث العادية مثل حوادث الطرق بل وتسييسها حتى للموت الحق على كل إنسان على وجه الأرض؟
    إنه لمن الصعب تفسير ذلك، فلايوجد عاقل يقف ضد مصالحه ويبادر إلى دعم كلما يضره، إن ذلك يعني اما ألا تكون المعارضة عاقلة واما أن هناك سبباً آخر يفسر تصرفها على هذا النحو.
    ولكن قد يسهل ذلك إذا ما تم ردها ابيها، فاذا ما افترضنا حسن النية عند هؤلاء أو على الأقل عند بعضهم فإنه يمكن ارجاع كل ذلك إلى الآثار الضارة التي يسببها أبو الأخطاء في تفكير ورؤىة هؤلاء.
    فأبو الأخطاء هو تضخيم الذات إلى درجة تجعلها تغطي على كل ما سواها، فتضخيم المعارضة لمصالحها قد جعلها لا تعطي للمصالح الوطنية أي اعتبار وعلى وجه التحديد قد جعلها تغمط الآخرين.
    ولذلك فإنه عندما يكون هناك مصلحة لليمن كله بما في ذلك المعارضة نفسها فإذا لم تر مصلحتها في ذلك فإنها تقف ضدها، وفي نفس الوقت فإنها تضخم يصيب الآخرين من هذه المصلحة فتظن أن غيرها قد ربح وانها قد خسرت فيدفعها ذلك إلى أن تهيج بشكل كبير فتخرج عن صوابها.
    فعلى سبيل المثال عندما تجري أي انتخابات لا تحصل المعارضة فيها على الأغلبية فإنها تعتبرها غير نزيهة وغير حرة، ان تضخيمها لذاتها يجعلها تفشل في إدراك أخطائها، ولذلك فإنها لا تراجع ولاتقيم تصرفاتها، ومن ثم فإنها تكرر ارتكاب نفس الأخطاء في المستقبل.
    انها بعملها هذا تضر بالوطن وتضر بنفسها، انها تضر بالوطن من حيث ان تصويرها للأمور على غير حقيقتها، انها تجعل من النجاح فشلاً والعكس صحيح، انها تضر بنفسها لأنها لو اعترفت بأخطائها لوفرت لنفسها فرصة للنجاح في المستقبل ولأنها لو اعترفت للآخرين بنجاحهم لاعترفوا هم لها بنجاحها في المستقبل.
    لأنها لا ترى إلا مصالحها فإنها تستعجل الوصول إلى السلطة وبأي ثمن، ولذلك فإنها تعتقد أن ارهاق النظام هو اقصر طريق إلى السلطة، وفي هذا الإطار فإنها لا تتورع عن تضخيم كل صغيرة وتصغير كل كبيرة.
    فإذا حصل أي انهيار صخري أو هزة أرضية فإنها تحمل النظام مسئولية ذلك، وان مات أحد قضاء وقدر فإنها توحي بأن النظام وراء ذلك، لكن ان ذهب إلى المدارس والجامعات أكثر من سبعة ملايين طالب فذلك واجب النظام ولا يستحق عليه أي شكر.
    فوقوعها في هذا الخطأ الكبير جعلها لا تدرك أن من استعجل الشيء قبل أوانه يعاقب بحرمانه، ولذلك فإنها ان لم تتجنب ارتكاب هذا الخطأ الكبير فسوف يكون من الصعب عليها الوصول إلى السلطة.
    فإذا لم توقف عن ارتكاب مثل هذه الأخطاء فإن عليها أن تتوقع العواقب الوخيمة لذلك، فتجاوب الصومال وافغانستان والعراق خير شاهد على ذلك، فإسقاط الأنظمة في هذه البلدان قد أدى إلى القضاء على الدولة من أساسها مما جعل من الصعب على أي طرف أيا كان أن يحكم.
    لم يقف الأمر عند هذا الحد بل ان أبناء هذه البلدان قد عانوا الأمرين من جراء غياب الدولة، فلا تعليم ولا طرقات ولا أمن ولا نظام، والأكثر أهمية من ذلك أن إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليها قبل سقوط أنظمة هذه الدول سيتطلب وقتا طويلا وجهوداً مضنية وتكاليف عالية.

    ولا شك أنه ما كان يدور في خلد الذين سعوا إلى إسقاط هذه الأنظمة حدوث مثل هذه الكوارث، ولذلك فإنهم بعملهم هذا في حقيقة الأمر قد ارتكبوا منكراً كبيراً وفساداً عظيماً.
    فإذا كان ذلك غير مرغوب فيه حتى في ظل هذه الأنظمة الدكتاتورية والفاسدة فإنه من باب أولى غير مرغوب فيه في ظل نظام ديمقراطي كالذي في اليمن.
    ففي اليمن توجد حرية وممارسات ديمقراطية ولا توجد سجون لأصحاب الرأي، والأكثر أهمية من ذلك أن فخامة الأخ الرئيس حفظه الله منفتح على الجميع ويسمع من الجميع ويسخر كل جهده لتحقيق مصلحة اليمن.
    فمن الأفضل للمعارضة ولليمن أن تعمل من خلال النظام لتحقيق مصالحها المشروعة مع المحافظة على المصالح الوطنية.
    وفي ظل ذلك فإنها ستفاجئ نفسها وأنصارها عندما تجد نفسها تسير في الطريق الصحيح.
    لكن ذلك لن يتحقق إلا إذا تخلت المعارضة عن ابي الأخطاء ونظرت إلى الأمور بانفتاح كبير يأخذ بالاعتبار مصالحها المشروعة ومصالح الآخرين ومصالح الوطن.
    في هذه الحالة فإنها ستجد نفسها متفقة مع النظام في بعض الأمور ومختلفة معه في أمور أخرى، ومن ثم فإنه سيوجد أساس للتعاون بين الطرفين مما سيعمل على ترسيخ الثقة بينهما.
    وما لم تعمل على تجنب أبي الأخطاء فإنها ستظل كمن يحرث في البحر، ولاشك أن ذلك ليس في صالحها ولا في صالح اليمن.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-12
  11. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0
    هذا هي السياسه لاصديق دائم ولا عدو ثابت......
    على فكره كنت اتمنى ان اعرف مكان عملك حتى اتعرف عليك اذا امكن فقد سئلت عنك كثيرا ولم اجد جوابا شافيا......
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-12
  13. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0

    اما نحن فنقول :شهد شاهد من اهلها فهل تتعض طغمة الشيطان....


    صدقت اخى ابن الزمرة وتحية لك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-12
  15. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0

    تحية اليك ايها الشامخ ابن الزمرة فى زمن الوضعاء
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-12
  17. أبوسعيد

    أبوسعيد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    8,258
    الإعجاب :
    0


    سيف العسلي ههههههههههههههه
    فعلاً شر البليه مايضحك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-12
  19. نصير المقهورين

    نصير المقهورين قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    4,648
    الإعجاب :
    0
    بس هذه المرة اتمنى ابن الزمرة ان لا تاتيني باقتباس او تحاول تفتح موضوع اخر اتمنى ان تعطيني رد شافي لانني رفيق زغينه وعبدالله سعيد ومحمد العبد

    اذن السؤال موجه لك اخي ابن الزمرة طالما انت تطالب بالاعتذار المتبادل فهل اعتذر جهاد علي عنتر وسالم صالح حلفاء عبدربه منصور اليوم

    اما من جمعهم اليوم النضال المشترك امثال النوبه وشلال علي شائع فاصبحوا شركاء في نضال من نوع اخر وهو فوق الاعتذار
     

مشاركة هذه الصفحة