الرئيس و تحشيد الجنوبيين ضد بعضهم و معتصمو عزان:الخطر على الوحدة لن يكون إلا من أولئك المزايدين

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 326   الردود : 0    ‏2007-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-11
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    بعد ان فشل الرئيس علي عبدالله صالح في شق صفوف ابناء الضالغ هو اليوم يذهب الي ابناء شيوة المحافظه الذي أعلن النوبة أن الاعتصام القادم للمتقاعدين المدنيين والعسكريين سيكون في التاسعة صباحا يوم الأول من سيتمبر المقبل وهو يوم عزيز على قلوب العسكريين الجنوبيين وهو يوم الجيش الجنوبي " وان هناك إجماع على تكون شبوة هي المحافظة التي سيعتصم بها جيش الجنوب بعيدهم وللمطالبة بحقوقهم وبحق كل جنوبي جرى تسريحه وطرده من وظيفته

    سوف تشهد شبوة في التاسعة صباحا يوم الأول من سيتمبر المقبل الاعتصام الاكبر للمتقاعدين العسكريين والمدنيين الرئيس يهدف الي اثار الفتنه وعدم الاستقرار في شيوة وقد حشد الرئيس الملايين من الدولارات لشراء النفوس الصعيف في الجنوب لايقاف الثورة الشعبيه السلميه لابناء الجنوب ضد الدكثاتوريه العسكريه لليمن
    وكشفت مصادر خاصة لـ" عدن برس" في محافظة شبوة أن الرئيس علي عبدالله صالح سيلتقي يوم غد السبت بعدد من قبائل المحافظة في محاولة كما وصفت لزيادة الفرقة بين أبناء شبوة التي مزقتها فتن الثأرات القبلية التي تغذيها السلطة

    وأكدت المصادر ان صالح سيسعى في اللقاء الى تحشيد الجنوبيين ضد بعضهم البعض في محاولة وصفها باليائسة والتي باتت مفضوحة ، وأن الرئيس بدأ يشعر بـأن الامور في الجنوب تسير على نحو مغاير للوحدة التي لم تعد قائمة الا في عقله – الرئيس – فقط.
    وقالت المصادر ان صالح حاول الاسبوع الماضي اثارة الفتنة بين أبناء الضالع عندما التقى ببعض من ابناءها في صنعاء لتحريضهم ضد ابناء محافظتهم المنضويين في مجلس التنسيق للمتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين الجنوبيين ، ولكنه فشل في تحقيق أمنياته بعد أن أصبح أبناء الجنوب على يقين بأن النظام الذي وصفه بـ "الاحتلال" يمارس سياسة فرق تسد ، وأن الجنوبيين لم تعد تنطلي عليهم أكاذيب النظام أو الخطابات الفارغة من اي مضمون والتي يكررها رئيسه .
    ويسعى صالح الى احداث شق بين الجنوبيين الذين إنتفظوا وينتفضون يوميا ضد سياسته التي حولت الجنوب من شريك رئيسي في الوحدة الى بلد محتل بأسم الوحدة .

    معتصمو عزان:الخطر على الوحدة لن يكون إلا من أولئك المزايدين عليها
    ميفعة «الأيام» جمال شنيتر:
    أقيمت في مدينة عزان بمديرية ميفعة محافظة شبوة يوم أمس الأول الخميس 2007/8/9م مسيرة سلمية واعتصام شعبي يعد الأول من نوعه منذ حرب صيف 1994م نظمته جمعية المتقاعدين بالتنسيق مع عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية بالمديرية، حيث انطلقت المسيرة من أمام مستشفى عزان وسارت في شوارع المدينة الداخلية واتجهت نحو الشارع العام الواقع على خط عدن- المكلا، وحمل المشاركون لافتات كتب عليها (نعم للحقوق والمواطنة المتساوية لا للتهميش وسياسات الإقصاء) و (نعم لاسترداد الحقوق لا لتكميم الأفواه)، كما ررد المشاركون عددا من الشعارات المنددة بالفساد والمطالبة بالتغيير والإصلاحات السياسية والاقتصادية.

    وألقيت في المسيرة كلمة عن المتقاعدين ألقاها العميد ناصر أحمد عوض حويدر، رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين قال فيها: «إلى أبناء شبوة جميعا الذين سجلوا أروع صفحات النضال السلمي الوطني الديمقراطي ووقفوا مبكرا ضد سياسة الظلم والإلحاق وانتهاك الحقوق المشروعة التي كفلها الدستور والقانون.. إنكم اليوم تعانون من سياسات مدمرة من نهب وسلب وتشريد وحرمان أبنائكم من الوظيفة العامة المدنية والعسكرية على حد سواء، وإن ما يعانيه شعبنا من البطالة والجوع والفقر ناتج عن السياسات المدمرة التي ينفذها المتنفذون والرافضون القبول بالآخر».

    ودعت الكلمة إلى رفض كل أساليب العنف وممارسة الإرهاب ضد المتقاعدين، وحملت السلطة المسؤولية الكاملة لما جرى من أحداث وأعمال منافية للديمقراطية في مدينة عدن يوم 2 أغسطس، داعية منظمات المجتمع المدني للتضامن ورفع راية النضال السلمي والحضاري والمشاركة في كل الفعاليات والوقوف إلى جانب المطالب العادلة للمتقاعدين.

    كما ألقى الأخ مقبل ناصر لكرش، عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني بيانا عن المعتصمين قائلا: «في البداية يتوجه المعتصمون بشكرهم الجزيل إلى كل من ساهم وحضر هذا الاعتصام الذي جاء على خلفية أحداث 2أغسطس 2007م في محافظة عدن الباسلة، والذي أجبر المعتصمون فيها من متقاعدين عسكريين ومدنيين على القيام بهذا الاعتصام نتيجة لعدم استجابة السلطة لتلبية حقوقهم المشروعة دستورا وقانونا، مما اضطرهم للجوء إلى هذه الوسيلة، وهي شكل راق وديمقراطي في المطالبة لنيل حقوقهم، وبدلا من أن تقوم السلطة المحلية بمراعاة هذا المطلب الحضاري لجأت إلى استخدام القوة والعنف ضد المعتصمين مما أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى من بين المعتصمين وأخذ المئات منهم ووضعهم في السجون، وهذا كله بهدف إجبار المطالبين بحقوقهم المشروعة على التراجع عن تلك المطالب، إلا أن ذلك قد أوجد حالة من الاستياء والغضب لدى الكثير من جماهير شعبنا التي عبرت عن ذلك الاستياء من خلال القيام بالاعتصامات في كثير من المحافظات والمديريات.. وها نحن اليوم نعبر عن غضبنا واستيائنا وشجبنا للجوء السلطة لمثل هذا العمل الذي لا ولن يخدم حل أي مشاكل أو قضايا سواء للمتقاعدين أم الموقوفين والمفصولين عن أعمالهم وغيرهم من جماهير الشعب الذين أصبح الغلاء يذبحهم ويحصدهم وأسرهم حصدا إضافة إلى حالة الإخلال الامني الذي أصبح يلحق ضررا كبيرا باستقرار الحياة العامة للمواطنين».

    وطالبوا فيه «السلطة بإطلاق من تبقى من المعتصمين على خلفية أحداث 2 أغسطس 2007م في عدن وتحقيق مطالبهم في أسرع وقت ممكن إلى جانب إعادة من تم إيقافهم أو فصلهم من أعمالهم سواء أكانوا مدنيين أم عسكريين والابتعاد عن سياسة (خليك في البيت)».

    وعبروا عن «استيائهم البالغ من جراء الغلو المتصاعد لأسعار جميع متطلبات المجتمع بما فيها القوت الضروري والأدوية لأبناء الشعب اليمني.. ويطالب المعتصمون السلطة بإعادة الاسعار إلى ما كانت عليه قبل الانتخابات الرئاسية والمحلية».

    وقال البيان: «إن المعتصمين ينظرون بأسف شديد إلى عدم الاهتمام من قبل السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة بمشاريع الكهرباء والمياه والصرف الصحي من حيث استكمالها من ناحية، ومن ناحية ضمان استمرار عمل جميع مشاريع المياه والكهرباء والصرف الصحي.. ويطالب المعتصمون السلطة بضرورة الإسراع لتنفيذ تلك المشاريع والابتعاد عن سياسية (لصي طفي).

    ويطالب المعتصمون السلطات المحلية بالمحافظة والمديريات بضرورة النظر السريع في التعويضات للمواطنين ممن أخذت اراضيهم أو منازلهم أو أية محلات لهم من قبل شركة الغاز في بلحاف.


    صور من الاعتصام الشعبي والمسيرة السلمية في عزان بمحافظة شبوة أمس الأول

    ويطالب المعتصمون السلطة بالمحافظة بضرورة التنسيق والعمل على إعطاء الاولوية في التوظيف وتوفير فرص العمل في شركات النفط والغاز لأبناء المحافظة.

    وينظر المعتصمون بأسف واستياء شديد إزاء عدم صرف مستحقات موظفي التربية والتعليم في المديريات والمحافظة من بدل طبيعة العمل التي مر عليها اكثر من أحد عشر شهرا.. ويطالب المعتصمون بضرورة وأهمية صرفها في أسرع وقت ممكن بدلامن التلاعب او الاتجار بها اسوة ببقية المحافظات الأخرى.

    كما ينظر المعتصمون باستياء بالغ إلى حالات الانقطاع المستمر لمادة الديزل، والتي تعتبر سببا رئيسا في تعطيل الحياة بشكل عام في الزراعة ومشاريع المياه والكهرباء والنقل، ويطالبون بتوفيرها بصورة دائمة ومستمرة”.

    واختتم البيان: “وفي الأخير يؤكد المعتصمون أن الخطر على الوحدة لن يكون إلا من قبل أولئك المزائدين عليها والذين جعلوا منها مصدرا لحياتهم ومستقبلهم والحفاظ على مناصبهم من خلال نهب ثروات البلاد وتسخيرها لمصالحهم الخاصة.

    وهنا يؤكد المعتصمون تمسكهم بوحدة 22 مايو ومضامينها الوطنية والديمقراطية، التي تضمن للجميع حياة متساوية ومستقرة بعيدا عن الضم والإلحاق والتهميش وتكميم الأفواه».

    وقد شارك في المسيرة والاعتصام عدد من مواطني مديريات ميفعة ورضوم والروضة وحبان بمحافظة شبوة، وسارت المسيرة بصورة هادئة دون أي حوادث أو إشكالات، حيث طلبت اللجنة المنظمة من جميع المواطنين المشاركين التزام الهدوء والانضباط.

    إلى ذلك لوحظ انتشار نحو ثمانية أطقم تابعة للأجهزة الأمنية والعسكرية في أنحاء مختلفة من مدينة عزان دون أن تقترب أو تحتك بالمسيرة، بينما لوحظ قيام بعض أصحاب المحلات التجارية بعزان بإغلاق محلاتهم أثناء المسيرة تخوفا من حدوث أمور لا تحمد عقباها.
    قيادي بمحلي الصعيد يدعو أبناء شبوة إلى «التماسك والحفاظ على وحدتهم وألا يكونوا عرضة لأي متنفذ»
    الصعيد «الأيام» خاص :
    دعا الأخ علي عبدالله عبدالسلام الملا زبارة، عضو المجلس المحلي لمديرية الصعيد محافظة شبوة رئيس لجنة الشئون الاجتماعية، أبناء المحافظة بمختلف شرائحهم ومواقعهم إلى «التماسك والحفاظ على وحدتهم وأن لا يكونوا عرضة لأي متنفذ حفاظاً على مصالحهم الخاصة وكراسيهم».وأضاف القيادي في محلي الصعيد علي عبدالله عبدالسلام في تصريح لـ «الأيام»: «لا أريد أن تفسر دعوتي هذه بأنني ضد الوحدة اليمنية، على العكس إنني واحد من أبناء شبوة الذين يقاتلون على تثبيتها.

    لكن هناك من يهمش شبوة ومن أبنائها أنفسهم، والتي ترزح تحت المعاناة اليومية، وسبق أن دعوت من على هذا المنبر الحر الشهر الماضي السياسي والدكتور والمثقف والقائد وكل غيور على شبوة أن يأتوا إلى المحافظة المظلمة ولكن للأسف لم يحركوا ساكنا، فإنني اليوم أكرر دعوتي إليهم للنزول إلى المديريات لتلمس هموم شعب شبوة ورفعها إلى القيادة العليا بدلا من الاجتماع بمجموعة أو أشخاص لا يتجاوزون أصابع اليد لتمثيل شبوة من أجل مصالحهم الخاصة أو من أجل سلطتهم على كراسيهم، لأن شبوة لا يمثلها إلا أبناؤها الذين يعانون ويواجهون المعاناة فيها.. إنني أتذكر مع حلول أي انتخابات في اليمن نرى أبناء شبوة يتقاطرون من كل مكان في المحافظات للنزول إلى مديريات المحافظة ويعدون ويلتزمون بالمشاريع الوهمية ويقابلون الصغير والكبير من أجل تنفيذ مهمتهم وهدفهم.. لماذا لا يحضر اليوم هؤلاء ونحن في أمس الحاجة إليهم أكثر من أي وقت مضى؟».

    وأعلن الملا زبارة: «كعضو مجلس محلي وباسم أبناء شبوة أعلن بأننا لن نسمح لأشخاص أن يمثلوا شبوة وإرادة أبنائها، إلا إذا حضروا إلى أوساط الشعب لمعالجة همومهم وتنفيذ متطلباتهم وإيجاد مشاريع تنموية لنا أسوة بأي محافظة أخرى.. وإنني على يقين أن أبناءها الشرفاء سيكونون عند حسن الظن إيماناً بأن شبوة صاحبة تاريخ عريق وكبير وفيها رجال شجعان وصادقون».

    واختتم علي عبدالله عبدالسلام تصريحه: «كما أنني أدعو فخامة الرئيس علي عبدالله صالح، حفظه الله أن لا يترك شبوة بين الحقيقة والخيال وتحت التهديدات والاستفزازات.. نحن الأوفياء لهذا الوطن ولهذه الوحدة ولنا مثل ما علينا في كافة المجالات.. وأخيرا أملنا كبير في الأخ الرئيس في تنفيذ ما وعد به ومنه انتخابات المحافظين والمأمورين وإنهاء مشاكل الثأر وتنفيذ برنامجه الانتخابي
     

مشاركة هذه الصفحة