هام لمن يهمه الأمر : طــــرح آراء ..... لا تتجاهلون الساحة وقوة الحراك !!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 1,203   الردود : 11    ‏2007-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-01
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902


    إلى الأعزاء علينا في المحافظات الشمالية ....!!!
    اعلموا وجعلوه يقينا ً مهما أختلفنا بالآراء فهناك ثمة شئ يجمعنا وهي (جملة ) قالها أجداد نا طواعية ً واختيارا ً في جنوب الجزيرة العربية بعد أن قالها الكثير تحت شفرات السيوف إلا أن الأجداد قالوها بمحض إرادتهم وإيمانا ً بها والعمل لها وترسيخها في مفاهيمنا وغرسها في الأعماق ،

    وهي (جملة ) تحمل من المعان ماترتب الحياة إذا صدق القوم ومن على رأسه ومن آزرهم وانطوى تحت رأيتهم قولا ً وعملا ً لاينفصل القول عن العمل بدون التلازم فحينما ينفصلا أصبح الخلل بالإيمان والانقياد لهذه الجملة ناقص وهذا يجب أن نعلمه جميعا بأن هذه الجملة هي ما يسفك الدماء من أجلها وما يجب أن نعمدها بالدماء ودونها هو صراعا كما فعله ابن آدم بقتل أخيه طمعا ً وحسدا ً وهذه الجميلة هي :

    ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )...

    هذه كلمة التوحيد التي دعاء إليها الرسل والأنبياء و من تجاوز مفهومها فقد أتبع الهواء ولا يختلف عن أولائك الذين جيش لهم الجيوش ورابط المرابطون من أجل نصرتها ومن كانوا يعلمون سر هذه الكلمة يقينا وإيمانا ً و أستيقنتها الأنفس وترسخت وانغرست في الأعماق والجذور ،

    إلا أننا في الوقت الحاضر أمام خيارات كل خيار منها نتجرعه بألم ٍ وعنوة وجبرا ً ولم نتوارث هذا الإرث المذكور أعلاه على أنه نهج الأجداد وسنة (الرسل والأنبياء ) ،ومن هنا بدأ الخلل بعقولنا وبدأنا نعمل لتحقيق الأطماع بطريقة عشوائية عملا ً بسنة ابن آدم حينما تنازعا على ( جنتيهما ) و حتى أصبحنا (أمما ً ) لا يجمعنا إلا شعارا ً حيث تحولت هذه (الجملة من عقيدة إلى شعار ) و قد أصابنا ما أصاب الأمة قاطبة ً حينما أختلت الموازين والمفاهيم وتشعب الاتجاهات والسُبُل ...

    حيث أن الإيمان بها أصبح تراثا لم نرى هناك (أمة ) تؤمن بها كما يجب أن يكون الإيمان بها قولا ً وعملا ً ربما أنه تحقيقا ً وتصديقا ً لحديث (الغثاء ) وما وصف به رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وسلم ( أمته ) ومن ساعد على ذلك تخاذلنا وتقاعسنا وهرولتنا خلف الشعارات والأطماع ورغد العيش وحسن الخطاب والتطاول البنيان ( سكني -تجاري ) لاتستغرب من هذا فأنت تلامسه واقعا ً حتى أصبحنا فقراء لكل شئ ...

    ولذلك أصبحنا نبحث عن كيانٍ نتوارث فيه الحياة وما بقي مابقي للحياة رمق تحت راية ( الدستور و القانون والمواطنة وحق العيش عبر مفاهيم حديثة نستمدها من إرثنا القديم المتجدد وهي مطالب الزمن المعاصر إلا أننا لن ولا نرضى إلا بما يجدده ذلك الإرث ... حيث أنه يصلح لكل زمان ومكان ) وهو أضعف الإيمان بالحياة بعد أن تمزقنا وأصبحنا أمما ً كلا ً له فكرا ً وثقافة ً وعادات تختلف عن الآخر (نحن خلقناها ) وساعدنا على جعله ثقافات مختلفة الوضع الراهن والأنظمة وأيضا ً كلنا مشتركون بالخطأ و نحن من ساعد عليه ليكون واقعا ً نلامسه ونتعامل به ...

    ولذلك نرى النزاع يستوطن الأعماق ويبسط السيطرة على الذات ومن حولها والأسباب هو عدم وجود الربانيين الذين كان من الواجب أن يكونوا رؤوس حربة للأمة ...

    وأخيرا ً دعونا نغوص في سياسة الحاضر بداء ً بما نختاره لنرسم لحياتنا المقبلة حياة ً جديدة ً تستمد من واقع ٍ نحن نختاره لا أن يختاره لنا الآخرون والفاسدون ...فعذرونا فنحن في المحافظات الجنوبية في حالة لانستطيع أن نستمر حيث أن الظلم وتكسير المجاديف قد بلغ بنا مبلغا ً ,أصبحنا في حالة مزرية لايعلمها إلا الله ولذلك فقد بدأنا ختار طرقا ً تخالف هواكم فعذرونا فنحن نعزكم كشعب ونجلكم ولكن النظام المتغطرس هو من حرف مبادئ الثورتين وجعلها فيدا ً وجباية وإرث لكتلة محددها حددها واختار لاستمراره شماعة الوحدة ونأكل أن نرى منكم حراكا ً قويا ً يتصدى له عبر الطرق السلمية التي كلفها لكم الدستور ...

    وكما تعلم جئناكم مندفعين حبا ً بالوحدة معكم لبناء دولة قوية اقتصادا وعسكريا ً وإنسانا ً وأرضا ً ووالخ ... إلا أنه هذا النظام والعصابة حّرف وسلب كل أحلامنا وها أنتم ترون بعد مرور 17 سنة لم نرى نفسا ً لحياة كريمة وعزيزة ... فقد أصبح أولادنا في المحافظات الجنوبية مهجروين ومبعدين يبحثوون عن أي وسيلة تخرجهم من (يمن الوحدة ) الذي كانوا يحلمون بأن يكونوا فيه معززين مكرمين إلا أن الواقع مر ونتجرع فيه الألم ليلا ً ونهارا ً في الجنوب وأن أهلنا ممن يملك المال ليشارك في البناء تسلب أمواله أمام مرأى ومسمع الملأ والجهات القانونية موالية للعصابة والنافذين في النظام
    لاتنصف مظلوما ً ولاترحم ضعيفا ً ولا تدع أرضا وأموالا ً عامة إلا وعاثت بها ... ولذلك ماترونه من حراكا ً في الجنوب لم يكن بدون دافع وأسباب مزرية بل أن الظلم الذي بلغ الحلقوم ....


    فعذرا ً فعذرا ً وعليكم أن تختاروا طريقكم لنتساعد جميعا ً للخروج من الحالة المزرية ،وما تستوجبه المرحلة هو التبرؤ من هذا النظام المتغرس الفاسد والذي أفسد علينا أحلامنا جميعا ً ومفهوم الديمقراطية هو أن الحكم للشعب وهو من يختار من يمثله إلا أنهم جعلوها ضحكا ً ومهزلة
    يلعبون بها علينا فهل ستخرجون للشارع لتطالبون بحقوقكم الشرعية والقانونية عبر منابر الحرية التي يعبر بها جميع الشعوب الديمقراطية والتي تختار من يمثلها بنفسها وبالطريق السلمية والحضارية فبدون النهوض والمطالبة لن ترون شيئا ً جميلا ً في حايتكم فإن رؤوس النظام منغمسون في النهب والفساد فإلى متى ستضلون صامتون .....؟




    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-03
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    نخبـــة "المثقفـين " المعاصرين والجنـــوح نحـــو المصالح الذاتيـــة !!!



    نحن لاننكر على أحد بأن يهرول خلف مصالحه الذاتية للبحث عن وظيفة أو للبحث عن منبر للظهور ليكون علم في الساحة ِ وهذه ِ حقوقا ً شرعية لا أحد يستطيع أن ينكرها ... حيث أن الوقت المعاصر ظهرت لنا نخبة من المثقفين لا نقول الكل والكن الأغلبية الساحقة ممن هم حاصلين على الشهادات العليا وممن يوصفون بالمثقفين سواء ساسة أو علوما ً أخرى لايفرق كثيرا ً التخصص حيث أن الساحة مليئة بالكثير من الثقافات .. ولكن ماهو ملفت للأنظار بأن المثقف في الزمن المعاصر يبحث عن مداخل ٍ يتوجه من خلالها للعلا و للحصول ِ على مكاسب ٍ ذاتية ٍ سريعة توصله إلى وجه الساحة والظهور ..

    وهذه ليس تهم تُرمى جزافا ً أو سجالا ً سياسيا ً ولكن هذا هو الواقع الذين نتعامل به ومعه .. فمن يرى أولئك النخبة التي وصلت إلى درجات مايسمى (مثقف أو حاصل على شهادة عليا ) تجده يرقص على رؤوس المساكين الذين جعلوا من أنفسهم سلما ً ليوصّلوا هذه النخبة إلى درجات ٍ عالية من التعليم والثقافة و أن ينالوا هذه الصفات الحميدة حتى يخرونهم من الظلمات إلى النور ويعملون على أن تكون الحياة الجديدة تتواكب مع التطور والحداثة تحت ضل الأسرة الواحدة والعمل على أريحية من عمل لبناء قاعدة الوصول إلى (نخبة ثقافية ) ومجتمع واعي ودولة مؤسسات وقانون ...

    إلا أن الواقع جعل هذه النخبة تتبراء وتعمل وتتجرد من الماضي كاملا ً بحيث أنهم بأتوا يحاربون كل مايمت للماضي بصلة ٍ و حتى يخفون ويطمسون معالم الماضي لديهم وبآتوا يعملون على طمس الحياة البدائية والمتواضعة التي كان يعيشوا فيها سابقا ً بل ولم يكتفوا بذلك فعملوا على محاربة أهلهم البسطاء الذين اصبحوا ضحية من أجل إيصال هذه النخبة للعلا وضحوا بكل غالي ونفيس من أجل أن تكون الحياة معا ً في حياة التطور والحداثة ولكن أولئك المثقفين أو مايسمون (بالنخبة ) ( وأصبحوا هم المتخلفين والجهلة والخانعون والمحتاجين لإخراجهم من أوضاعهم المزرية ) لأنه ماظهر جليا ً عليهم لو أستطاعوا أن يغيروا الإنتماء لفعلوا حيث أن الواقع بآت أمر محزن فقد حرفوا كل الحياة وجعلوها حياة تنظّير للوصول إلى مصالح وظهور من أجل أن يشار إليهم بالبنان ويجني من أفعاله مكاسب شخصية والهرولة خلف الثراء والجاه والنفوذ ،

    ولم نكن في الماضي نفهم بأن الثقافة أو الشهادات العليا آفة تجعل صاحبها ينحرف ويتخلى عن من عمل لتوصيله إلى درجات يتعامل بها الزمن المعاصر بحترام على أنها قاعدة بناء للنهوض بالجميع حيث كان من سبقنا على أمل ٍ بأن يخرج الشباب المعاصر والذي لم يتعدى سن 35 سنة على أن يكون هذا الصنف من البشرية بهذا السن العمري بعد حصوله على صفات ستؤهله للنهوض والبناء للمجتمع ليكون عمود البناء والتطور والنهوض بالأوطان والإنسان كآفة ...

    إلا أن الحقيقة مُرة نتجرعها جميعا بأن نخبة المثقفين في الزمن المعاصر أصبحوا يبحثون عن مداخل للوصول إلى مكاسب ٍ شخصية والشهرة والثراء والجاه وهذا ما جعل الإرهاصات تتصاعد والتأزم و تنتشر بين المجتمعات عادة غريبة علينا تخلق مجتمعا ً يخالف كل القيم الإنسانية ...

    وما نراه اليوم في اليمن هو نتيجة يتحمل مسؤوليتها النخبة المثقفة حيث حرفوا الحياة والأحلام
    والآمال التي كان يعمل من أجلها السابقون الذين حاولوا أن يخلقوا قاعدة للنخبة المثقفة لمعاصرة
    حسب إمكانياتهم وقدراتهم العملية والعقلية والمالية ولكن خابت الآمال ونحرف المفاهيم وبدأت تتفكفك المجتمعات نتيجة لهذه الثقافة الجديدة العجيبة والغربية ،

    فلونظرنا للمثقف اليمني ستجده الآن لاينظر للأوضاع على أن هناك خطر يداهم الإنسان والوطن .. وأبواب هذا الخطر هي الحالات الإجتماعية والفساد والظلم والنفوذ وهي نتيجة ماضي مزري لسبب ٍ بسيط :(قلة العلم في الماضي و قلة النخبة المثقفين ليرسموا معالم المستقبل ) ولكن عملوا السابقون حسب ماستطاعوا ومايملكون على أن يخلقوا أجيالا ً جيدة تصحح الأخطاء التي وقعوا بها .. ولكن خابت الآمال وعملت الأجيال الجديدة على (الفردية والتفرد والتخلي عن كل مايمت للماضي بصلة ليطمسوا ماضيا ً يرونه عيبا ً يشوه حياتهم بين الأمم المعاصرة الأخرى فنحرفوا كليا ً ونحرفت معهم الحياة والقيم الإنسانية )

    ربما لو نظرنا للواقع ستجد السابقون يدفعون ثمنا ً غاليا ً نتيجة لعصر ليس لهم ذنبا ً بأن يعيشون فيه وكان الأمل على أن تخرج الأجيال الجديدة لتصحيح تلك الأخطاء وتنهض بالإنسان والوطن نهوضا ً سريعا يتواكب مع الزمن المعاصر إلا أن الأجيال المعاصرة وبما تسمى( نخبة المثقفين )
    أصبحت هي بحاجة لمن يخرجها مما وصلت إليه من سوء الحال والتفكير الغير سوي حيث أتجهت نحو فكر ٍ جديد وهو الفردية والمصالح الذاتية والتخلي عن (الأممية والقومية والقيم الإنسانية ) ...

    و بآتوا ينظـّرون للفساد والفاسدون وكل همهم هو الظهور والوصل إلى مكاسب ٍ شخصية حتى وأن كان على حساب المجتمع والأرض والإنسان البسيط وهذا مانراه اليوم في اليمن ظاهرا ً جليا ً وبأت المثقف في اليمن آفة على المجتمع لأنه لم يفعل شيئا ً يذكر ليكون من أدوات الخروج من الوضع المزري وما نراه من إحتقان في اليمن هو خير دليل على أن المثقف لم يستطيع أن يغير شيئا وهو طرفا ً في الهبوط والتراجع للخلف ... وبآت بحاجة لمن يخرجه من وضعه ،

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-11
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902




    هام لمن يهمه الأمر : طــــرح آراء ..... لا تتجاهلون الساحة !!!


    حينما تابعنا الساحة منذ سنوات طويلة و مضى علينا سنوات من القراءة والمتابعة لما يجري في الساحة ودراسة كل شاردة وواردة حتى نخرج برأي ٍ بسيط ٍ يتماشى مع عقليتنا البسيطة التي فطرنا الله عز وجل عليها وكفرد من الجنوب يؤمن بأن له قضية وهي وطن مترامي الأطراف شريكا ً مع دولة أخرى عبر اتفاقيات وقعت منذ عام 72 م حتى كانت نهايتها في عام 89م ويتوارثها الأجيال يجب أن يكون لنا رأيا ً حولها ،

    ربما أن ثمرة تلك الإتفاقايات هي الوحدة بين الدولتين ... و ولكن بعد مرور ثلاث سنوات من عمر الوحدة عاش الإنسان في حالة عدم الإندماج والإنسجام لأسباب كثير ليس لأن الإنسان يختلف كشعب أو ليس هناك جذور تربطهما ببعضهم البعض ... بل الإختلاف كان بالرأس (أي القيادة ) وعلينا أن نفرق بين المراحل فلكل مرحلة مفرداتها ومتغيراتها وعليه يكون الحوار ... تلك مرحلة قد خلت وذهب أهلها ومن بقي منهم ربما أدرك فن الممكن للوقت المعاصر بعد أن لامس المرحلة ومعوقاتها ونتائج أفعال وأعمال الشريك المنتصر الذي يدير البلاد والوحدة ،
    ولذلك علينا أن نبحث في فن الممكن المعاصر بعيدا ً عن الإرتجالية حتى يكون البناء عبر قواعد صلبة تستند إلى شرعية :


    - حينما نناقش قضية ومصير أمة لايجب أن نقحم الشعوب بكل شاردة وواردة (ونرفع الشعارات برتجالية ) حتى نتسبب في قمع نفـََس الشعوب وندخله في غياهب السجون ونكد العيش وقطع عنهم سُبل الحياة وحتى لا نرهق الحراك بعمل إرتجالي ونعطي الطرف الآخر مكسبا سياسيا ً قويا ً يلتف حوله الشعب فمن الخطأ أن نعطي الخصم مكسبا ً سياسيا ً دون إدراك ووعي ٍ ومن خلال شعارات فارغة وغوغائية لأن الهدف أكبر من الشعار والمرحلة والصراع طويلا ً ويحتاج لنفس طويل وكبير ....

    بل علينا أن نتعامل مع المرحلة بعقلانية ووعي ٍ نستمده من واقعنا السياسي والثقافي وحجم الحراك (بفن الممكن ) عبر أهداف وخطط ونظريات ثاقبة لكي نوصل إلى الأهداف السامية وعلينا بالنظر للإمكانيات لدى الطرف الآخر وما تحت الأيادى لدى الطرفين ليكون الحراك عبر رؤى وقوة وخطط ...

    ويجب أن تؤخذ بالإعتبار قوة الطرف الآخر و لكي نصغل العقول التي تدير الساحة السياسية والميدان لتبرز لنا معارضة قوية وواعية تدير الأمور بحكمة ودراية دون غضب وبدون سوء أخلاق أو شعارات فارغة ليس منها مكاسب و ستكون مكسبا ً سياسيا ً للطرف الآخر ...

    إذا ً علينا أن نفتح ثغرات قوية لتكون مكسبا ً فلو نظرنا إلى حراك قضية المتقاعدين سنجدها قضية يجب أن نتعامل معها بعقلانية ودراسة لأنها قضية (أمة وشعب ووطن ومصير ) ونراهم الآن يمشون بالطريق الصحيح ولكن ماينقصها الوعي والإدراك وثقافة المرحلة والإستفادة من نظريات المعارضات العالمية بالوقت المعاصر ومن يطالب بالحقوق الشرعية ( ولكن الناجحة منها) ،

    فلو بدأنا بالنظر للساحة العربية سنجد مدرسة أسمها (حزب الله في لبنان ) ليس لأنه طائفي ولا يمكن أن ننظر لإعماله على أنها طائفية بل علينا أن نركل الطائفية وننظر للحركة السياسية لديه حيث أنه اصبح مدرسة ليس لذات الحزب ولكن لنجاح الإدارة والإعداد (بفن الممكن ) ...

    و إذا ً علينا بالنصح لمن نرى بهم الخلاص وهم عمود القضية ومانتمناه من الحركة القوية بالساحة اليوم من خلال جمعيات المتقاعدين أن يبتعدوا عن الشعارات وعن الغوغائية والإرتجالية وأن يشكلوا مجلس استشاري من ذو الخبرات والعلم المخلصين للقضية وللوطن وأن يعدوا خططا ً تحتوي كل خطأ وتوجه المنتسبين للجمعيات وتعمل على كسب ولاء الشارع ...حتى ينطوي تحتها الكثير ممن يرى فيها معارضة قوية تقول وتفعل ( بحكمة ودراية وإدارة قوية وعلمية تدرس كل صغيرة وكبيرة وتعد فعاليتها إعدادا ً حضاريا ً وراقيا ً وهادف )،

    وعليها أن لا تحتقر وتنتقص من المواقف والأشخاص والحركات التي تنصح لها أو من ينتقدها لأن النقد هو البناء .. ولاتهاجم أحدا ً ممن ينكر عليهم بل تعمل على إيضاح حركتهم حتى لايكون عائق أمامهم أو يعمل ضدهم وووالخ مما يجعلها هدفا ً للنقد والقمع لها وهي مازالت حديثة الولادة لا موارد لها ،

    وعليهم أن يعملوا على سد أي ثغرة تفتح (قد تتسبب في تراجع عملها الوطني الكبير الهادف الذي ينشأ عليه مستقبل أمة ووطن وأجيال ) وعليها أن تدرس بعد كل عمل النتائج لتحتوي الأخطاء وتستفيد منها وتفتح ثغرات قانونية وسياسية لتكون قوتها بالساحة والصراع وعليها أن تكسب الساحة والتعاطف الشعبي داخليا وخارجيا وتعمل على توجيه رسائل للمنظمات الحقوقية والدولية والإقليمية والإعلام ...

    وعليها أن تقراء المعارضات العالمية ماهي أسباب نجاحاتها ... وأنا دائما أضرب مثلا في _حزب الله البناني ) حيث أرى به قوة وصلابة سياسية ويتعامل مع المراحل بنظرة ثاقبة يستفيد كثيرا ً سواء شعبيا ً أو سياسيا فعليكم أن تدرسوا سياسة هذا الحزب الذي يديره أفراد أقل مايقال عنهم (أفضل شخصيات سياسية وصلت إلى نجاح كبير وهذه يجب أن يدرسها الجميع لأنهم خلقوا مدرسة للعالم ) ... وهذا مجرد مثالا ً ليس إلا والأمثلة كثيرة ..

    إذا ً ما تستوجبه المرحلة هو العمل عبر ثغرات قانونية ممكنة تعمل بفن الممكن ... حتى توصل إلى الأهداف ...

    فما رأيكم أن نناقش ونطرح آراء للمرحلة القادمة ؟

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-11
  7. الزابل

    الزابل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    324
    الإعجاب :
    0
    والله كلام رائع استاذي الصحاف واتمنا ان يهتم اعضاء المجلس بهذه الفكره ولي عوده للطرح​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-11
  9. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948
    من اروع ما كتبت عزيزي الصحاف...

    حقيقة لا نشك بشجاعة النوبة ورفاقة!!

    ولكن الشجاعة لا تكفي!!

    الادراك الكامل لمحيطك مهم جدا لنجاحك..وما عمله المتقاعدون يؤهلهم لقيادة الشارع ..بنجاح وان يصبحوا هم من يعول عليهم الشعب في الخلاص من تسلط العصابة المارقة!!

    وهنا لي كلمة ارجو ان تتامل فيها اخي الكريم!!!

    الاستعانة او التعاون او التواصل مع اناس تاريخهم اسود وغير نظيف !!
    يضعف مما تطرحه ويضعف من موقفك!!

    كما ان السلطة لن تكل او تمل عن البحث عن اساليب ووسائل لتغرر بها على هذا الشعب المسكين!!

    ادراك حقيقة الوضع

    الاستفادة من التجارب المماثله

    ان يكون لك استراتيجية..للتعامل مع الاحداث والا تعتمد على سياسة الفعل ورد الفعل!!

    واخيرا...............

    كل وقت وله اذان!!!

    تحياتي ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-11
  11. رعين الماوري

    رعين الماوري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-26
    المشاركات:
    262
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ الصحاف



    الطبل له وجهان واحد من الامام والاخر من الخلف وستجد من يطبل لكلامك ويويده ان لم يكن من الامام فمن الخلف

    تعيبو على الناس والعيب فيكم

    ستتسائل وتقول كيف

    سنجيبك

    انك تعودبنا الى المربع الاول

    مشكلتنا ليست الوحده

    وضع البلاد بكاملها طاااااااف كثيرا مشاكل الوحده

    لذى ارجوك اعطني هذا الدواء

    اعطني امن واشبعني من جوع

    وصون كرامتي وعرضي

    وبعدها تعال نتحدث في ترف عالي عن الوحده والحقوق

    انا اتضور جوعا وانت تحدثني عن مملكه افلاطون واتفاقيات


    انت تزيدني ارهاقا فوق ارهاقي فلاتتوقع مني شي غير التفرج عليك وانت تموت
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-12
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    شكرا ً لمروركم ... ونتمنى أن نرى نقاشا مستفيضا ً
    حتى نوصل إلى آراء جميلة .... تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-14
  15. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    خلاص يا رعين انتهت الحصة والاستاذ خرج وشكر مرورك وهذا أسلوب قديم جديد حين يواَجه بكلام لا يوافقه ولا يعجبه يطوي أوراق الموضوع "شاكراً" وينسخ كلامه ويلصقه في مساحة أخرى كموضوع جديد:)
    هؤلاء عزيزي رعين ينتظرون مني ومنك أن نقول لهم ما يحبون لا ما يجب أن نقوله لهم، فلا تتعب نفسك، ومن لم يقنعه الناس فالزمن كفيل بإقناعه، و التاريخ يعيد نفسه مراراً وتكراراً!
    في عهد النجمة الحمراء مع حمرة الدماء التي سالت ضحية الإدارة القمعية لم ينبس أحدهم ببنت شفة ولم يتحدث عن ضرورة النضال السلمي لاسترداد الحق من الحكام الظالمين، وإجراء استفتاء في تشكيلة الدولة الجغرافية والسياسية والتلويح بالعودة إلى حُكم السلطنات!، القضية تختلف بحسب المزاج العنصري والجهوي، فيتم تشخيص المرض ووصف الدواء حتى لو كان الثمن هو الموت!!
    نسأل الله السلامة ..

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-14
  17. كاتب العدل

    كاتب العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-30
    المشاركات:
    620
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ الفاضل/ مراد . أراك تحاملت على الصحاف كثيرا ، في الوقت الذي لا أرى انه طرح شيء خارج الاصول أو يتضمن اساءة لاحد ، وأنت خير العارفين بأصول الحوار وفن الاختلاف في الرأي ، ولا أستطيع أن القي عليك محاضرة في هذا المجال لانك بالتأكيد رجل تدرك أكثر منا ، والمسأله كلها هي رأي ورأي آخر ليس الا ، وما طرحة الاخ الصحاف يعبر عن وجهة نظرة تجاه ما حدث ويحدث في الساحة ، وكان للامانه منطقيا وموضوعيا الى حد كبير ، خاصة وأننا في مرحلة يتمتع فيها الشعب بهامش من الحرية للتعبير عن قضاياه ، ولا أدري كلامك - الذي ميزته باللون البني - ما هي دواعيه وما علاقته بطرح الموضوع هذا ، الا إذا كنت تعتقد أنه يتحتم علينا أن نصلب انفسنا الى الماضي ولا يحق لنا الحديث حتى تقوم الساعة ، لذنب لايد لاحد فيه سوى النظام البائد المتسلط .
    ارجو ان يكون المشرف أكثر مرونة بل ويكون المحفز لثقافة إحترام اراء الاخرين وإن اختلفوا معه .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-14
  19. منــير

    منــير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-11-10
    المشاركات:
    6,013
    الإعجاب :
    2
    لو قلت انا انفصالى اتهموك بالخيانه
    ولو قلت انا وحدوي مثلا غاروا منك ومن المنافسة على الوليمة
    واذا قلت لا انا وحدوي ولا انفصالي كرهوا موقفك المتخاذل
    طيب في النهاية ..حتعمل لهم ايه؟؟
    ايش هي الحلول؟؟
    الظاهر يا الصحاف عامل لهم غلق..
    مخربط حسابتهم..
    منكد عليهم..
     

مشاركة هذه الصفحة