لهذه الاسباب ارفض الهوية ( اليمنية )

الكاتب : ابو ملاك   المشاهدات : 621   الردود : 5    ‏2007-08-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-10
  1. ابو ملاك

    ابو ملاك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    483
    الإعجاب :
    0
    اعتقد أن الحل الوحيد لمشكلة الوحدة اليمنية هو في أن لا تكون وحدة ( يمنية ) ...

    نعم ، إن الوحدة قيمة سامية يسعى إلى تحقيقها كل البشر في كل زمان و مكان ، و من غير المعقول أو المقبول أن يتم تحديد تلك القيمة السامية بحدود جغرافية محددة و محدودة بسم مسميات جغرافية و مزاعم تاريخية ما أنزل الله بها من سلطان ، كدعوى وجود دولة يمنية و هوية يمنية واحدة كانت و يجب أن تكون ...!

    و يجب أن يعرف و يعترف الجميع اليوم أن الهوية ( اليمنية ) كانت و لا زالت محددة و محدودة جغرافياً و سياسياً في المملكة المتوكلية (اليمنية) و من بعدها الجمهورية العربية اليمنية ، و هذه ليست نظرة أو نظرية جنوبية بل هي نظرة و نظرية يصرح بها الكثير من الشماليين سواء كانوا في السلطة أو المعارضة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، و يمكنكم الـتأكد من ذلك من خلال قراءة مقال رئيس الجمهورية ( اليمنية ) المنشور على هذا الرابط :

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=145781

    لذلك من غير المستغرب أن نجد كثير من الجنوبيين كانوا و لا يزالوا يرفضون الهوية (اليمنية) سياسياً لأنها أصبحت تتضمن معاني الضم و الإلحاق و الإلغاء لهويتهم السياسية و التاريخية ، و لا نستغرب أن نجد اليوم في الجنوب من يتكلم عن احتلال ( يمني ) للجنوب في حين أننا لم نجد في الأمس من يتكلم عن احتلال ( مصري ) لليمن عندما أرسلت مصر آلاف من جنودها لدعم الجمهورية في ما عرف لاحقاً بـ ( حرب اليمن ) ، لأن ذلك الوجود ( المصري ) تم تحت راية و رعاية الجمهورية العربية ( المتحدة ) ...، نعم ، جمهورية متحدة ليس فيها أصل أو فرع ليس فيها غالب أو مغلوب ، جمهورية متحدة الكل فيها سواسية شعوباً كانوا أم افرداً .

    نعم ، مصر التي ذكر اسمها في القرآن تنازلت عن هويتها المصرية أيماناً منها بالوحدة في حين أن الذين حكموا بلادنا بفضل دعم تلك الجمهورية المتحدة و بسم الشعارات القومية و الأممية جعلوا من الهوية (اليمنية) بمعناها الشوفيني العنصري الضيق عقيدة لا يجوز التشكيك فيها أو حتى المساس بها ، و يبدو أن ما حدث في بلادنا ينطبق عليه ذلك القول المأثور الذي يقول : إن الثورة يخطط لها و ينفذها الأحرار و الشرفاء و يستولي عليها الرعاع .

    و يكذب على نفسه من يقول منا بأن تحقيق الوحدة (اليمنية) كان هو الحلم و هو القدر و هو المصير الذي كنا و لا زلنا نتمناه ، و الحقيقة التي يجب أن يعرفها و يعترف بها الجميع هي أن كل ما يتمناه كل إنسان في كل زمان و مكان هو تحقيق العدل و الكرامة .

    لسنا أول من يعاني من الفرض و الرفض و الكره و الإكراه في مسألة ( الهوية ) ، فها هي بريطانيا العظمى التي كانت يوماً ما إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس تتنازل عن هويتها البريطانية و تغير اسمها الرسمي لتصبح ( مملكة متحدة ) ...، و ها هي اليوم لا زالت من الدول العظمى رغم انفصال أيرلندا الجنوبية عنها ، لأنها جعلت من العدل أساساً للحكم فيها و هو فيها الهوية و الثابت و الخط الأحمر الوحيد الذي لا يجوز تجاوزه .

    إن كان هناك من هوية نرتضيها و نفتخر بها فهي الهوية الإسلامية التي ينص عليها ديننا و دستورنا ، و ديننا الإسلامي دين أممي يدعو إلى الوحدة و إلى الاجتماع على كلمة سواء بين كل البشر بمختلف أعراقهم و أديانهم من دون إكراه أو فرض ، لأن الإكراه يؤدي إلى الكره و الفرض يؤدي إلى الرفض و لكل فعل رد فعل .

    إن العدل هو أساس ديننا الإسلامي ( إن الله يأمر بالعدل و الإحسان ) ، و العدل هو أساس الحكم فيه ( و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) و نظام الحكم فيه يستمد شرعيته من إقامة الحدود الدينية و ليس الحدود الدنيوية (الجغرافية) ، قال الله تعالى ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و لله عاقبة الأمور ) 41 الحج .

    نعم ، العدل هو أساس الحكم و هو أساس كل وحدة حقيقية في أي زمان أو مكان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-10
  3. نصير المقهورين

    نصير المقهورين قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    4,648
    الإعجاب :
    0
    التوحيد ام سياسيي ولا شي مقدس واذا ارتضت شعوب مختلفه ان تتحد فلابااس اذا كانت ترى في ان هذه الوحدة تحقيق لطموح دنيوي
    والوحدة في اليمن ليست بقرة بنياسرائيل مقدسه ناضلت الكثير من القوى الوطنية وخصوصا في الجنوب تحت تاثير الدعوات القومية في الستينات لها لاننا لو نظرنا الى اهداف ثورة اوانقلاب سبتمبر في الشمال لا نجد فيه اي ذكر للوحده في اليمن وانما الوحدة والطنية ولا حتى ذكر لطرد الاستعمار في الجنوب لذلك اليوم لا بد من الوقوف بعد 17 سنه هل نحن افضل في ظل نظام ما يسمى بالوحدة او لا وعندها سنرى النتيجة بعيدا عن التعصب الاعمى والشوفينية والكلام المخشب الذي لا يسمن ولا يغني من جوع


    1- التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتها وإقامة حكم جمهوري عادل وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات.

    2- بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها.

    3- رفع مستوى الشعب إقتصاديا وإجتماعيا وسياسياً وثقافياً.

    4- إنشاء مجتمع ديمقراطي تعاوني عادل مستمد أنظمته من روح الاسلام الحنيف.

    5- العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة.

    6- إحترام مواثيق الامم المتحدة والمنظمات الدولية والتمسك بمبدأ الحياد الايجابي وعدم الانحياز والعمل على إقرار السلام العالمي وتدعيم مبدأ التعايش السلمي بين الأمم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-15
  5. ابو ملاك

    ابو ملاك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    483
    الإعجاب :
    0
    نعم ، لم تكن الوحدة ( اليمنية ) هدف من اهداف ثورة او حركة 26 سبتمبر ، لأن تلك الحركة و الدولة التي جاءت بعدها استمدت شرعيتها من الجمهورية العربية المتحدة ... ، و على العكس تماماً فالذين استولوا على السلطة بعد الثورة و الاستقلال في الجنوب هم الذين حولوا الوحدة ( اليمنية ) الى صنم و طوطم لا يجوز المساس به ، حتى أنه كان مسموحاً في ذلك العهد أن يكفر المواطن بالله الواحد الاحد بينما لم يكن مسموحاً مجرد التشكيك باليمن الواحد ...! نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، و لا نقول إلا : قدر الله ما شاء فعل .


    أنها دعوة لكل الشرفاء من ابناء هذه البلاد

    تعالوا نتفق و لا نفترق ، تعالوا الى كلمة سواء لا نعبد إلا الله و لا نتخذ من الهوى و الهوية إله من دون الله ،

    تعالوا لنعرف و لنعترف و لنتعارف بأننا شعوباً و قبائل متحدة و ليست واحدة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-15
  7. سالم بن سميدع

    سالم بن سميدع قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    27,619
    الإعجاب :
    2
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-16
  9. ابو ملاك

    ابو ملاك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    483
    الإعجاب :
    0

    نعم ، الوحدة و الدولة أفضل من الشتات و الفوضى عندما تكون مبنية على اساس العدل و الاعتراف بالحقوق و الحقائق التاريخية و السياسية و إلا فإنها هي ذاتها تصبح سبباً للشتات و الفوضى .

    شكراً على الصور الرائعة للأطفال ، و تذكر أنه حتى الأطفال في البيت الواحد و من ام واحدة و أب واحد لا يقبلون التمييز فيما بينهم ، فالانتماء إلى بيت واحد و نسب واحد و بلد واحد و إلى هوية واحدة في غياب العدل لم و لن يكون اساساً لبناء وحدة حقيقية .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-16
  11. صحوة الجنوب

    صحوة الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-07-29
    المشاركات:
    11,558
    الإعجاب :
    2,901
    الحل

    أن تقام دولة العدل والمساواة

    وليست دولة الظلم والضم والتمييز

    أن تنقلع عصابة سنحان

    وأن يعيش المواطن تحت ظل الشريعة و القانون

    وليس تحت ظل شريعة ماقبل الإسلام وماقبل القانون

    وليس مهم الإسم

    الأهم هو المضمون

    فالمطبلين يرفعون الشعارات الجوفاء والمضمون خاوي وهزيل ​
     

مشاركة هذه الصفحة