المسكين ! .. جديد احمد مطر

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 1,055   الردود : 1    ‏2007-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-09
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    المسكين!

    ساحَتي دَفترُ شِعري.

    قَطَعاتي فَيضُ حِبري.

    آمِرُ الزَّحفِ يَراعي

    وَهْوَ في إمْرَةِ كَفّي

    وَأنا كُلِّي.. بِصَفّي!

    أيُّ جَيشٍ في الدُّنا يُوقِفُ زَحْفي؟!

    حاجِزُ المَنْعِ أَمامي

    وَسِياجُ المَنعِ خَلْفي.

    وَالثَّري يَقطَعُ خَطْوي

    وَالذُّرا تَقمَعُ طَيفي.

    وَأنا - حَيثُ أَنا - أَقتَحِمُ القَصْرَ

    وَأغشي مَرقَدَ السُّلطانِ

    مُختالاً علي صَهْوَةِ حَرفي!

    قُوَّةُ السُّلطانِ

    لا تَقوي علي سُلطانِ ضَعفي!

    فَأنا كابِسُهُ إن هُوَ يَصحو

    وَأنا كابوسُهُ إن هُوَ يُغفي.

    وَأنا مِن فَوقِ حَتْفي

    سافِراً أمشي

    وَرأسي ساِفرٌ مِن فَوقِ كتفي.

    وَ(حَبيبُ الشَّعبِ)

    خَوْفَ الحُبِّ يَستَخفي بِثُقْبٍ

    في قَرارِ الأرضِ مَخفي!

    كُلَّما أَرسلْتُ طَرْفي

    نَحْوَ سُلطانٍ

    أَتاني يُرسِلُ الإشفاقَ طَرْفي.

    كُلّما هَيّأتُ لِلصَّفعَةِ كَفّي.

    نَهَضَتْ نَفسي لِكَفّي:

    أَبِهذا تَتَشَفّي؟

    أيُّ شَيءٍ فيهِ يَدعو لِلتَّشَفّي؟!

    ذلك المسكين سلطان

    ألا يَكفيه هذا؟

    فَأُجيبُ النَّفْسَ: يَكفي!


    بقلم/ أحمد مطر...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-09
  3. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    المسكين!

    ساحَتي دَفترُ شِعري.

    قَطَعاتي فَيضُ حِبري.

    آمِرُ الزَّحفِ يَراعي

    وَهْوَ في إمْرَةِ كَفّي

    وَأنا كُلِّي.. بِصَفّي!

    أيُّ جَيشٍ في الدُّنا يُوقِفُ زَحْفي؟!

    حاجِزُ المَنْعِ أَمامي

    وَسِياجُ المَنعِ خَلْفي.

    وَالثَّري يَقطَعُ خَطْوي

    وَالذُّرا تَقمَعُ طَيفي.

    وَأنا - حَيثُ أَنا - أَقتَحِمُ القَصْرَ

    وَأغشي مَرقَدَ السُّلطانِ

    مُختالاً علي صَهْوَةِ حَرفي!

    قُوَّةُ السُّلطانِ

    لا تَقوي علي سُلطانِ ضَعفي!

    فَأنا كابِسُهُ إن هُوَ يَصحو

    وَأنا كابوسُهُ إن هُوَ يُغفي.

    وَأنا مِن فَوقِ حَتْفي

    سافِراً أمشي

    وَرأسي ساِفرٌ مِن فَوقِ كتفي.

    وَ(حَبيبُ الشَّعبِ)

    خَوْفَ الحُبِّ يَستَخفي بِثُقْبٍ

    في قَرارِ الأرضِ مَخفي!

    كُلَّما أَرسلْتُ طَرْفي

    نَحْوَ سُلطانٍ

    أَتاني يُرسِلُ الإشفاقَ طَرْفي.

    كُلّما هَيّأتُ لِلصَّفعَةِ كَفّي.

    نَهَضَتْ نَفسي لِكَفّي:

    أَبِهذا تَتَشَفّي؟

    أيُّ شَيءٍ فيهِ يَدعو لِلتَّشَفّي؟!

    ذلك المسكين سلطان

    ألا يَكفيه هذا؟

    فَأُجيبُ النَّفْسَ: يَكفي!


    بقلم/ أحمد مطر...
     

مشاركة هذه الصفحة