رحيــل فــرَج في وطــن ينتظـــر الفَــرَج !! ــــــ (مرثيات)

الكاتب : الضوءالشارد   المشاهدات : 1,260   الردود : 28    ‏2007-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-09
  1. الضوءالشارد

    الضوءالشارد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-07-15
    المشاركات:
    2,885
    الإعجاب :
    0
    وانا اتصفح الشرق الاوسط اليوم لفت نظرى اسم المغفور له باذن ربه فرج بن غانم
    هذا الرجل الذى أحبه اليمنيون وكم تمنوا ان يحكمهم وان يترشح للرئاسة فى الانتخابات الرئاسية السابقة
    فرج بن عانم تجده يأسر قلوب كل من عاشره ويسكنه
    احبته القلوب وعشقته الشعوب ولسنا نحن كيمنين فقط
    سيظل اسمه للتاريخ وللأجيال المتعاقبة عنواناً للرجل النزهيه الذى أحب بلده ووهبها كل مايملك
    وسيظل أيضاً عنواناً لقيل من الرجال الذى رفضوا الانبطاح امام قهر السلطان او اغراءته
    فرج بن غانم
    ماذا نقول عنه؟ رجل بحجم الوطن بنبض الوطن بأحلام الوطن بأسره,,,



    إبراهيم طه أيوب:

    فرج بن غانم: معنى أن تموت نبيلا,,,

    يقيني ان السودانيين الذين زاملوا الدكتور فرج سعيد بن غانم في مدرجات جامعة الخرطوم، سيدخلهم حزن كبير عندما ينقل لهم الناعي نبأ وفاته.

    لقد عرف فرج بن غانم وسطهم بقلبه الكبير، ونبله الفريد، ووده الصادق، وصداقته المحببة، وأدبه الجم، وعلمه الغزير، وإخلاصه غير المحدود لوطنه وأمته.

    كان وزملاؤه من طلاب حضرموت ملح الحرم الجامعي بجامعة الخرطوم. تشرفنا بصحبتهم وصداقتهم وطيب معشرهم، حملوا لنا معهم اليمن السعيد في ثوب قشيب وظللنا نؤمن ان اليمن هو فرج بن غانم والمرحوم سعيد عبد الخير نوبان وعيدروس والضالعي وغيرهم من الطلاب النجباء النبلاء.

    يعتبر فرج بن غانم حتى الان امير من تخرج من كلية الاقتصاد والدراسات الاجتماعية بجامعة الخرطوم، فقد كان بثاقب فكره، وسعة ادراكه، وغزارة علمه في الدرجة الوسطى بين الطالب والأستاذ.

    كان يقبل على العلوم ينهلها برغبة جامحة وحب سرمدي. وكان في الوقت نفسه لا يبخل على رصفائه منه، ويقوم في كثير من الاحيان مقام الاستاذ العارف الحاذق. عرف الدكتور فرج باستقلاليته عن التنظيمات السياسية الطلابية، رغم انتمائه القومي الذي لم تخطئه العين، وفكره المناهض للاستبداد والفردية والطغيان. كان يتعاطف مع القوى الطلابية اليسارية، ويجاهر بتأييده للقوى الوطنية التي كانت تناهض الحكم البريطاني في بلاده. وعند تخرجه من جامعة الخرطوم رفض العروض المغرية التي قدمت له من قبل ادارة الجامعة، وفضل العودة الى بلاده للمشاركة في عملية التنمية السياسية والاقتصادية التي انتظمت جنوب اليمن وعمل في الوزارات المعنية بالتخطيط والاقتصاد والتنمية في الجنوب، ومن بعد اليمن الموحد. ثم ساهم في مجال العمل التشريعي والنيابي والدبلوماسي، حتى قادته كفاءاته العديدة الى رئاسة مجلس وزراء اليمن، حيث بقي في هذا المنصب لمدة عام واحد، اضطر بعده للاستقالة بعد التدخل المستمر في عمله، وشل قدرته على محاربة الفساد والتسيب في العمل العام.

    عمل الدكتور فرج بن غانم في ظل نظامين سياسيين مغايرين فكرا وسياسة وإدارة، وفي كلا الحالين لم يتغير الرجل ولم تتبدل قناعاته. رفض الانتماء للحزب الاشتراكي في جنوب اليمن رغم تعاونه معه في السلطة، ورفض الانصهار في صفوف حزب مؤتمر الشعب العام، رغم عمله رئيسا للوزراء تحت ظله.

    كل ما ذكر اعلاه يشير الى ان الدكتور فرج بن غانم كان من قلائل المثقفين والتكنوقراط العرب الذين فضوا مواجهة السلطان بدلا عن العيش في كنفه ومهادنته، حيث نجد غالبية المثقفين في زمننا هذا الاغبر رهن اشارة السلطان، وطوع بنانه، لا يقدرون على قول الحق، فهو مهما كان جائرا في سلوكه، وفاحشا في سياسته، يبقى الملاك الطاهر والرائد الذي لا يكذب اهله ولا يأتيه الباطل من خلف ومن قدام.

    سيظل فرج بن غانم فريد عصره في الالتزام القومي، وعفة اليد واللسان والعلم الغزير وقول الحق، والأداء المتميز، ونبذ الالقاب والوظائف التي لا توجه خدمة للشعب. الا رحم الله فقيدنا الدكتور فرج بن غانم واسكنه جنان الخلد، فقد عاش عفيفا وآثر ان يموت نبيلا.

    * دبلوماسي سوداني سابق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-09
  3. الضوءالشارد

    الضوءالشارد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-07-15
    المشاركات:
    2,885
    الإعجاب :
    0
    وانا اتصفح الشرق الاوسط اليوم لفت نظرى اسم المغفور له باذن ربه فرج بن غانم
    هذا الرجل الذى أحبه اليمنيون وكم تمنوا ان يحكمهم وان يترشح للرئاسة فى الانتخابات الرئاسية السابقة
    فرج بن عانم تجده يأسر قلوب كل من عاشره ويسكنه
    احبته القلوب وعشقته الشعوب ولسنا نحن كيمنين فقط
    سيظل اسمه للتاريخ وللأجيال المتعاقبة عنواناً للرجل النزهيه الذى أحب بلده ووهبها كل مايملك
    وسيظل أيضاً عنواناً لقيل من الرجال الذى رفضوا الانبطاح امام قهر السلطان او اغراءته
    فرج بن غانم
    ماذا نقول عنه؟ رجل بحجم الوطن بنبض الوطن بأحلام الوطن بأسره,,,



    إبراهيم طه أيوب:

    فرج بن غانم: معنى أن تموت نبيلا,,,

    يقيني ان السودانيين الذين زاملوا الدكتور فرج سعيد بن غانم في مدرجات جامعة الخرطوم، سيدخلهم حزن كبير عندما ينقل لهم الناعي نبأ وفاته.

    لقد عرف فرج بن غانم وسطهم بقلبه الكبير، ونبله الفريد، ووده الصادق، وصداقته المحببة، وأدبه الجم، وعلمه الغزير، وإخلاصه غير المحدود لوطنه وأمته.

    كان وزملاؤه من طلاب حضرموت ملح الحرم الجامعي بجامعة الخرطوم. تشرفنا بصحبتهم وصداقتهم وطيب معشرهم، حملوا لنا معهم اليمن السعيد في ثوب قشيب وظللنا نؤمن ان اليمن هو فرج بن غانم والمرحوم سعيد عبد الخير نوبان وعيدروس والضالعي وغيرهم من الطلاب النجباء النبلاء.

    يعتبر فرج بن غانم حتى الان امير من تخرج من كلية الاقتصاد والدراسات الاجتماعية بجامعة الخرطوم، فقد كان بثاقب فكره، وسعة ادراكه، وغزارة علمه في الدرجة الوسطى بين الطالب والأستاذ.

    كان يقبل على العلوم ينهلها برغبة جامحة وحب سرمدي. وكان في الوقت نفسه لا يبخل على رصفائه منه، ويقوم في كثير من الاحيان مقام الاستاذ العارف الحاذق. عرف الدكتور فرج باستقلاليته عن التنظيمات السياسية الطلابية، رغم انتمائه القومي الذي لم تخطئه العين، وفكره المناهض للاستبداد والفردية والطغيان. كان يتعاطف مع القوى الطلابية اليسارية، ويجاهر بتأييده للقوى الوطنية التي كانت تناهض الحكم البريطاني في بلاده. وعند تخرجه من جامعة الخرطوم رفض العروض المغرية التي قدمت له من قبل ادارة الجامعة، وفضل العودة الى بلاده للمشاركة في عملية التنمية السياسية والاقتصادية التي انتظمت جنوب اليمن وعمل في الوزارات المعنية بالتخطيط والاقتصاد والتنمية في الجنوب، ومن بعد اليمن الموحد. ثم ساهم في مجال العمل التشريعي والنيابي والدبلوماسي، حتى قادته كفاءاته العديدة الى رئاسة مجلس وزراء اليمن، حيث بقي في هذا المنصب لمدة عام واحد، اضطر بعده للاستقالة بعد التدخل المستمر في عمله، وشل قدرته على محاربة الفساد والتسيب في العمل العام.

    عمل الدكتور فرج بن غانم في ظل نظامين سياسيين مغايرين فكرا وسياسة وإدارة، وفي كلا الحالين لم يتغير الرجل ولم تتبدل قناعاته. رفض الانتماء للحزب الاشتراكي في جنوب اليمن رغم تعاونه معه في السلطة، ورفض الانصهار في صفوف حزب مؤتمر الشعب العام، رغم عمله رئيسا للوزراء تحت ظله.

    كل ما ذكر اعلاه يشير الى ان الدكتور فرج بن غانم كان من قلائل المثقفين والتكنوقراط العرب الذين فضوا مواجهة السلطان بدلا عن العيش في كنفه ومهادنته، حيث نجد غالبية المثقفين في زمننا هذا الاغبر رهن اشارة السلطان، وطوع بنانه، لا يقدرون على قول الحق، فهو مهما كان جائرا في سلوكه، وفاحشا في سياسته، يبقى الملاك الطاهر والرائد الذي لا يكذب اهله ولا يأتيه الباطل من خلف ومن قدام.

    سيظل فرج بن غانم فريد عصره في الالتزام القومي، وعفة اليد واللسان والعلم الغزير وقول الحق، والأداء المتميز، ونبذ الالقاب والوظائف التي لا توجه خدمة للشعب. الا رحم الله فقيدنا الدكتور فرج بن غانم واسكنه جنان الخلد، فقد عاش عفيفا وآثر ان يموت نبيلا.

    * دبلوماسي سوداني سابق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-09
  5. عبدالله القيسي

    عبدالله القيسي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-22
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    رحمة الله علية

    كان رجلا بمعنا الكلمة

    رحمة الله علية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-09
  7. عبدالله القيسي

    عبدالله القيسي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-22
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    رحمة الله علية

    كان رجلا بمعنا الكلمة

    رحمة الله علية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-09
  9. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948
    فرج بن غانم .... وكفى
    09/08/2007 م - 09:58:44



    فرج بن غانم .... وكفى
    محمد محمد المقالح

    كنت والصديق فارس السقاف اول من التقاه من السياسيين والصحفيين بعد ساعات من تقديمه استقالته الشهيرة من رئاسة مجلس الوزراء
    لقد قررنا ان نزوره الى منزله في صنعاء صباح اليوم التالي وكان هدفنا هو التهنئة والتعبير عن الاعجاب بذلك القرار الشجاع وغير المسبوق في تاريخنا السياسي القريب . .
    عندما مد يده لمصافحتي بتواضعه المعهود قلت له وانا اشعر بسعادة الفلاح البسيط الذي قدر له ان يلاقي "رئيس الجمهورية" بدون موعد مسبق ...." اهلا بمن رفع رؤوسنا جميعا " وقد رد التحية وهو يضحك بعبارة مجاملة لطيفة لا زلت اتذكرها واعتز بها " اهلا بمن كان سبب استقالتي من الحكومة "
    كان رئيس الوزراء المستقيل حينها يشير بمجاملته اللطيفة الى مقال نشرته صحيفة الامة قبل فترة وجيزة من استقالته واثناء ما كانت وسائل الاعلام الحزبية تتحدث عن خلاف محتد بين رئيس الجمهورية ورئيس وزرائه حول سبعة وزراء قرر الاخير اعفائهم من مناصبهم بعد ان ثبت له وبالتجربة عدم كفائتهم
    لم يكن اول لقاء لي بذلك الرجل العظيم في تواضعه وفي كفاته واخلاصه لشعبه ووطنة ولكنه كان اكثر اللقاءات حميمة واكثرها حفرا في ذاكرة الصداقة التي امتدت وتعمقت اكثر واكثر ،واذكر انني طلبت حينها وباصرار الصحفي الشغوف ان يسمي لنا الوزراء السبعة الذين اراد اعفائهم من مناصبهم ، لكنه رفض وبشكل قاطع كاشفا بذلك عن معدنه الاصيل وقيمه الرفيعة التي تابى ان تجعل من حاملها ادة للوقيعة او للاساءة للاشخاص بمن فيهم اولئك الذين اختلف معهم لاي سبب من الاسباب المتعلقة بادائهم الوظيفي وليس لاي‏08‏/08‏/2007 شيء اخر
    كنت اشعر حينها ان فرج بن غانم يود ان يحدثنا عن اشياء كثيرة تشغل باله وتهم الوضع العام عموما، وقد تاكد لي من حديثه وتعليقاته انه يقراء باستمرار ما تكتبه الصحافة حول ادائه واداء وزرائه في الحكومة وبالذات ما تكتبه صحافة المعارضة ، ومما تمناه علي حينها ان اخفف من حدة مقالاتي وان اصحح بعض المفايهم الخاطئة حول بعض الوزراء " لقد اخطات يامحمد في حق الدكتور احمد.. وربما لا تعرف بانه من اكفأ الوزراء في الحكومة" مشيرا بذلك الى المقال الذي ذكرته سابقا وكان الشعرة التي قصمت ظهر الموقع الذي كنت اشغله في حزب الحق حينها .

    لم يكن فرج بن غانم رحمه الله سياسيا طموحا كما يعتقد بعض الناس ولم يقصد بقرار استقالته من منصب رئاسة الحكومة "مناكفة" الرئيس او تسجيل موقفا تاريخيا ضده كما تحقق ذلك فعلا بعد ان اصبح اليمنيون يؤرخون للنزاهة والكفاة وشجاعة الموقف ، ، الخ بفرج سعيد بن غانم وباستقالته الشهيرة من المنصب الاول في الحكومة
    لقد ادهشني وهو يتحدث عن امر الاستقالة بعتبارها امرا طبيعيا وليس من ورائها اي خلفية سياسية سوى الشعور بانه غير قادر على اداء مهامة الطبيعية في اوضاع غير طبيعية " قلت للاخ رئيس الجمهورية امامك ثلاثة خيارات .. اما ان تقبل استقالتي أو ان تقيلني من منصبي ، او ان تعين شخصا اخرا رئيسا للحكومة وتترك مسالة الاستقالة او الاقالة اذا كانت تسبب حرجا وقد اختار قبول الاستقالة واكان افضل الخيارات بالنسبة لي وله "
    "
    وحول طريقة ممارسته للمسئولية ورفضه القاطع البت في قضايا الدولة خارج اللقاءات الرسمية والمكاتب الحكومية " انا لا اخزن القات وقد رفضت ومنذ البداية ان ابت في اي امر يتعلق بساسة الدولة والحكومة في مقايلها ....طلبت من الاخ الرئيس ان يمنحي من وقته يومين نلتقي فيهما كل صباحا في مكتبه لنتداول الراي حول القضايا المطلوب اخذ رائيه فيها وقد وافق وكنت التقيه في مكتبه يومين في الاسبوع طوال الفترة التي قضيتها في الحكومة "
    امور عادية وبسيطة جدا كما تلاحظون لكنها اساس المسئولية وبدونها تتعطل الدولة وقانونها العام وهذا ما رفضه بن غانم وباصرار الانسان الطبيعي وقبل ان يفقد القبيلي براته. .
    .
    لقد التقيت بن غانم رحمه الله كثيرا بعد تركه لرئاسة الوزراء وباستمرار كنت اشعر انه سعيدا بحياته الطبيعية كمواطن وكرب اسرة ولم اشعر للحظة واحدة انه اسف او نادم على ترك الحكومة وعندما قبل بعد اصرار ان يكون سفيرا لليمن في المفوضية الاوربية قرر ان يواصل دوره في خدمة شعبه ووطنه بعيدا عن السلطة السياسية التي لم يكن بشعر باي رغبة فيها او في الاقتراب منها .
    لم يعمل بن غانم شيئا سوى انه عبر عن طبيعة تكوينه القيمي والاخلاقي وعندما وجد تعارضا بين السلطة والنزاهة قرر ان يختار النزاهة والاستقامة والموقف الشجاع والمسئول وهذا هو المثال الذي ضربه وسيضل نبراسا للاجيال القادمة .
    واخيرا لقد كان هذا الانسان اليمني العظيم ....صديقا شخصيا لي ،... فاي مجد هذا الذي حزته ايها الفلاح البسيط بتلك الصداقة، واي حزن حل بك وانت تسمع مع ملايين اليمنيين نباء وفاته الصاعق .. رحمتك يا الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-09
  11. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948
    فرج بن غانم .... وكفى
    09/08/2007 م - 09:58:44



    فرج بن غانم .... وكفى
    محمد محمد المقالح

    كنت والصديق فارس السقاف اول من التقاه من السياسيين والصحفيين بعد ساعات من تقديمه استقالته الشهيرة من رئاسة مجلس الوزراء
    لقد قررنا ان نزوره الى منزله في صنعاء صباح اليوم التالي وكان هدفنا هو التهنئة والتعبير عن الاعجاب بذلك القرار الشجاع وغير المسبوق في تاريخنا السياسي القريب . .
    عندما مد يده لمصافحتي بتواضعه المعهود قلت له وانا اشعر بسعادة الفلاح البسيط الذي قدر له ان يلاقي "رئيس الجمهورية" بدون موعد مسبق ...." اهلا بمن رفع رؤوسنا جميعا " وقد رد التحية وهو يضحك بعبارة مجاملة لطيفة لا زلت اتذكرها واعتز بها " اهلا بمن كان سبب استقالتي من الحكومة "
    كان رئيس الوزراء المستقيل حينها يشير بمجاملته اللطيفة الى مقال نشرته صحيفة الامة قبل فترة وجيزة من استقالته واثناء ما كانت وسائل الاعلام الحزبية تتحدث عن خلاف محتد بين رئيس الجمهورية ورئيس وزرائه حول سبعة وزراء قرر الاخير اعفائهم من مناصبهم بعد ان ثبت له وبالتجربة عدم كفائتهم
    لم يكن اول لقاء لي بذلك الرجل العظيم في تواضعه وفي كفاته واخلاصه لشعبه ووطنة ولكنه كان اكثر اللقاءات حميمة واكثرها حفرا في ذاكرة الصداقة التي امتدت وتعمقت اكثر واكثر ،واذكر انني طلبت حينها وباصرار الصحفي الشغوف ان يسمي لنا الوزراء السبعة الذين اراد اعفائهم من مناصبهم ، لكنه رفض وبشكل قاطع كاشفا بذلك عن معدنه الاصيل وقيمه الرفيعة التي تابى ان تجعل من حاملها ادة للوقيعة او للاساءة للاشخاص بمن فيهم اولئك الذين اختلف معهم لاي سبب من الاسباب المتعلقة بادائهم الوظيفي وليس لاي‏08‏/08‏/2007 شيء اخر
    كنت اشعر حينها ان فرج بن غانم يود ان يحدثنا عن اشياء كثيرة تشغل باله وتهم الوضع العام عموما، وقد تاكد لي من حديثه وتعليقاته انه يقراء باستمرار ما تكتبه الصحافة حول ادائه واداء وزرائه في الحكومة وبالذات ما تكتبه صحافة المعارضة ، ومما تمناه علي حينها ان اخفف من حدة مقالاتي وان اصحح بعض المفايهم الخاطئة حول بعض الوزراء " لقد اخطات يامحمد في حق الدكتور احمد.. وربما لا تعرف بانه من اكفأ الوزراء في الحكومة" مشيرا بذلك الى المقال الذي ذكرته سابقا وكان الشعرة التي قصمت ظهر الموقع الذي كنت اشغله في حزب الحق حينها .

    لم يكن فرج بن غانم رحمه الله سياسيا طموحا كما يعتقد بعض الناس ولم يقصد بقرار استقالته من منصب رئاسة الحكومة "مناكفة" الرئيس او تسجيل موقفا تاريخيا ضده كما تحقق ذلك فعلا بعد ان اصبح اليمنيون يؤرخون للنزاهة والكفاة وشجاعة الموقف ، ، الخ بفرج سعيد بن غانم وباستقالته الشهيرة من المنصب الاول في الحكومة
    لقد ادهشني وهو يتحدث عن امر الاستقالة بعتبارها امرا طبيعيا وليس من ورائها اي خلفية سياسية سوى الشعور بانه غير قادر على اداء مهامة الطبيعية في اوضاع غير طبيعية " قلت للاخ رئيس الجمهورية امامك ثلاثة خيارات .. اما ان تقبل استقالتي أو ان تقيلني من منصبي ، او ان تعين شخصا اخرا رئيسا للحكومة وتترك مسالة الاستقالة او الاقالة اذا كانت تسبب حرجا وقد اختار قبول الاستقالة واكان افضل الخيارات بالنسبة لي وله "
    "
    وحول طريقة ممارسته للمسئولية ورفضه القاطع البت في قضايا الدولة خارج اللقاءات الرسمية والمكاتب الحكومية " انا لا اخزن القات وقد رفضت ومنذ البداية ان ابت في اي امر يتعلق بساسة الدولة والحكومة في مقايلها ....طلبت من الاخ الرئيس ان يمنحي من وقته يومين نلتقي فيهما كل صباحا في مكتبه لنتداول الراي حول القضايا المطلوب اخذ رائيه فيها وقد وافق وكنت التقيه في مكتبه يومين في الاسبوع طوال الفترة التي قضيتها في الحكومة "
    امور عادية وبسيطة جدا كما تلاحظون لكنها اساس المسئولية وبدونها تتعطل الدولة وقانونها العام وهذا ما رفضه بن غانم وباصرار الانسان الطبيعي وقبل ان يفقد القبيلي براته. .
    .
    لقد التقيت بن غانم رحمه الله كثيرا بعد تركه لرئاسة الوزراء وباستمرار كنت اشعر انه سعيدا بحياته الطبيعية كمواطن وكرب اسرة ولم اشعر للحظة واحدة انه اسف او نادم على ترك الحكومة وعندما قبل بعد اصرار ان يكون سفيرا لليمن في المفوضية الاوربية قرر ان يواصل دوره في خدمة شعبه ووطنه بعيدا عن السلطة السياسية التي لم يكن بشعر باي رغبة فيها او في الاقتراب منها .
    لم يعمل بن غانم شيئا سوى انه عبر عن طبيعة تكوينه القيمي والاخلاقي وعندما وجد تعارضا بين السلطة والنزاهة قرر ان يختار النزاهة والاستقامة والموقف الشجاع والمسئول وهذا هو المثال الذي ضربه وسيضل نبراسا للاجيال القادمة .
    واخيرا لقد كان هذا الانسان اليمني العظيم ....صديقا شخصيا لي ،... فاي مجد هذا الذي حزته ايها الفلاح البسيط بتلك الصداقة، واي حزن حل بك وانت تسمع مع ملايين اليمنيين نباء وفاته الصاعق .. رحمتك يا الله
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-09
  13. قرد الجبل

    قرد الجبل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-22
    المشاركات:
    134
    الإعجاب :
    0
    حياك يا رمز الشرف والوفاء


    ونسال الله ان ينزلك منزله الشهداء والرسل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-09
  15. قرد الجبل

    قرد الجبل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-22
    المشاركات:
    134
    الإعجاب :
    0
    حياك يا رمز الشرف والوفاء


    ونسال الله ان ينزلك منزله الشهداء والرسل
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-09
  17. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    تشييع جثمان فقيد الوطن الدكتور فرج بن غانم رئيس الوزراء الأسبق ..( صور التشييع )

    في موكب جنائزي مهيب شيع الوطن أمس فقيده الكبير المغفور له بإذن الله تعالى المناضل الدكتور فرج بن غانم رئيس مجلس الوزراء الأسبق سفير اليمن لدى الاتحاد السويسري والمندوب الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة , حيث ووري جثمانه الثرى بمقبرة الشهداء بالعاصمة صنعاء وكان في مقدمة المشيعين فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والأخوة عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية والدكتور على محمد مجور رئيس مجلس الوزراء وعبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى والدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية وعبد القادر باجمال الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام والقاضي عصام السماوي رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس المحكمة العليا والأخوة الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى وممثلو الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والقيادات العسكرية والأمنية وأبناء وأفراد أسرة الفقيد وجموع من المواطنين.
    وبعد أداء الصلاة عليه في جامع مجمع الدفاع بالعرضي وضع جثمان الفقيد الذي لف بعلم الجمهورية اليمنية على عربة عسكرية مكشوفة يتقدمها أرتال من ضباط القوات المسلحة والأمن وثلة من حرس الشرف الذي ساروا في مقدمة الموكب الجنائزي حاملين صور الفقيد , فيما كانت الموسيقى العسكرية تعزف الألحان الجنائزية وقد ووري جثمان الفقيد في مقبرة الشهداء .
    وكان جثمان فقيد الوطن رئيس الوزراء الأسبق الدكتور فرج بن غانم قد وصل فجر أمس إلى مطار صنعاء الدولي على متن طائرة خاصة أقلته من مدينة جنيف السويسرية بناء على توجيهات فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.

    وكان في استقبال الجثمان الأخوان نائب رئيس مجلس النواب الدكتور جعفر باصالح ، ومدير مكتب رئيس الوزراء عبد الرحمن طرموم وعدد من المسؤلين وجمع من أهالي الفقيد وذويه.

    تغمد الله الفقيد الراحل بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه وكافة أبناء الشعب اليمنى الصبر والسلوان. إنا لله وإنا اليه راجعون
    وقد بعث فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية برقية عزاء ومواساة في وفاة فقيد الوطن الدكتور فرج بن غانم رئيس الوزراء الأسبق .. سفير بلادنا لدى الاتحاد السويسري ومندوب اليمن الدائم لدى المقر الأوربي للأمم المتحدة جاء فيها :

    لأخ مروان فرج بن غانم وإخوانه وكافة أفراد أسرة الفقيد الدكتور فرج بن غانم المحترمون ..

    بأسى بالغ وحزن عميق نعزيكم في وفاة والدكم المناضل ورجل الدولة الاقتصادي الدبلوماسي الفذ والمحنك الذي خسره الوطن بعد حياة حافلة بالنضال و الكفاح والعمل الدؤوب والمخلص من أجل الوطن وانتصار ثورته ووحدته وتحقيق حريته وتقدمه وازدهاره . إن رحيل الدكتور فرج بن غانم يشكل خسارة فادحة للوطن والشعب حيث كان رحمه الله من الشخصيات الوطنية الصادقة والمؤهلة والكفؤة والنزيهة ، وكان له إسهامات بارزة ومشهودة في عملية النهوض الاقتصادي والبناء التنموي تاركا بصماته الايجابية في كل موقع عمل فيه.
    كما أنه رحمه الله كان من الشخصيات الاقتصادية اليمنية والعربية والدولية البارزة التي يفتخر بها اليمن ويحظى بكل التقدير والاحترام على كل المستويات.
    لقد كان المغفور له من أبناء الوطن الأوفياء الذين لم يتبدلوا ولم يساوموا على القضايا الوطنية.. وكان مدافعا جسورا عن وحدة الوطن وسيادته واستقلاله. كما انه كان في مسيرة حياته مثالا للنزاهة والزهد والتفاني مجسدا كل الظروف والأحداث التي مر بها الوطن اليمني الواحد أروع وأصدق المواقف الوطنية المبدئية / منحاز دائما وأبدا لمصالح الوطن العليا.
    إننا ونحن نعزيكم بأحر آيات العزاء وعميق المواساة .. نعزي شعبنا ووطننا برحيل هذه الهامة الوطنية الشامخة ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع الرحمة ، وأن يسكنه فسيح جناته .. وأن يلهم شعبنا وأنتم كافة أسرته الصبر والسلوان ..وإنا لله وأنا إليه راجعون.

    علي عبد الله صالح

    رئيس الجمهورية
    لمشاهدة صور التشييع الذي يتقدمه فخامته على الرابط التالي:
    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=101_2007_08_08_57863
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-09
  19. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    تشييع جثمان فقيد الوطن الدكتور فرج بن غانم رئيس الوزراء الأسبق ..( صور التشييع )

    في موكب جنائزي مهيب شيع الوطن أمس فقيده الكبير المغفور له بإذن الله تعالى المناضل الدكتور فرج بن غانم رئيس مجلس الوزراء الأسبق سفير اليمن لدى الاتحاد السويسري والمندوب الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة , حيث ووري جثمانه الثرى بمقبرة الشهداء بالعاصمة صنعاء وكان في مقدمة المشيعين فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والأخوة عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية والدكتور على محمد مجور رئيس مجلس الوزراء وعبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى والدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية وعبد القادر باجمال الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام والقاضي عصام السماوي رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس المحكمة العليا والأخوة الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى وممثلو الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والقيادات العسكرية والأمنية وأبناء وأفراد أسرة الفقيد وجموع من المواطنين.
    وبعد أداء الصلاة عليه في جامع مجمع الدفاع بالعرضي وضع جثمان الفقيد الذي لف بعلم الجمهورية اليمنية على عربة عسكرية مكشوفة يتقدمها أرتال من ضباط القوات المسلحة والأمن وثلة من حرس الشرف الذي ساروا في مقدمة الموكب الجنائزي حاملين صور الفقيد , فيما كانت الموسيقى العسكرية تعزف الألحان الجنائزية وقد ووري جثمان الفقيد في مقبرة الشهداء .
    وكان جثمان فقيد الوطن رئيس الوزراء الأسبق الدكتور فرج بن غانم قد وصل فجر أمس إلى مطار صنعاء الدولي على متن طائرة خاصة أقلته من مدينة جنيف السويسرية بناء على توجيهات فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.

    وكان في استقبال الجثمان الأخوان نائب رئيس مجلس النواب الدكتور جعفر باصالح ، ومدير مكتب رئيس الوزراء عبد الرحمن طرموم وعدد من المسؤلين وجمع من أهالي الفقيد وذويه.

    تغمد الله الفقيد الراحل بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه وكافة أبناء الشعب اليمنى الصبر والسلوان. إنا لله وإنا اليه راجعون
    وقد بعث فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية برقية عزاء ومواساة في وفاة فقيد الوطن الدكتور فرج بن غانم رئيس الوزراء الأسبق .. سفير بلادنا لدى الاتحاد السويسري ومندوب اليمن الدائم لدى المقر الأوربي للأمم المتحدة جاء فيها :

    لأخ مروان فرج بن غانم وإخوانه وكافة أفراد أسرة الفقيد الدكتور فرج بن غانم المحترمون ..

    بأسى بالغ وحزن عميق نعزيكم في وفاة والدكم المناضل ورجل الدولة الاقتصادي الدبلوماسي الفذ والمحنك الذي خسره الوطن بعد حياة حافلة بالنضال و الكفاح والعمل الدؤوب والمخلص من أجل الوطن وانتصار ثورته ووحدته وتحقيق حريته وتقدمه وازدهاره . إن رحيل الدكتور فرج بن غانم يشكل خسارة فادحة للوطن والشعب حيث كان رحمه الله من الشخصيات الوطنية الصادقة والمؤهلة والكفؤة والنزيهة ، وكان له إسهامات بارزة ومشهودة في عملية النهوض الاقتصادي والبناء التنموي تاركا بصماته الايجابية في كل موقع عمل فيه.
    كما أنه رحمه الله كان من الشخصيات الاقتصادية اليمنية والعربية والدولية البارزة التي يفتخر بها اليمن ويحظى بكل التقدير والاحترام على كل المستويات.
    لقد كان المغفور له من أبناء الوطن الأوفياء الذين لم يتبدلوا ولم يساوموا على القضايا الوطنية.. وكان مدافعا جسورا عن وحدة الوطن وسيادته واستقلاله. كما انه كان في مسيرة حياته مثالا للنزاهة والزهد والتفاني مجسدا كل الظروف والأحداث التي مر بها الوطن اليمني الواحد أروع وأصدق المواقف الوطنية المبدئية / منحاز دائما وأبدا لمصالح الوطن العليا.
    إننا ونحن نعزيكم بأحر آيات العزاء وعميق المواساة .. نعزي شعبنا ووطننا برحيل هذه الهامة الوطنية الشامخة ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع الرحمة ، وأن يسكنه فسيح جناته .. وأن يلهم شعبنا وأنتم كافة أسرته الصبر والسلوان ..وإنا لله وأنا إليه راجعون.

    علي عبد الله صالح

    رئيس الجمهورية
    لمشاهدة صور التشييع الذي يتقدمه فخامته على الرابط التالي:
    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=101_2007_08_08_57863
     

مشاركة هذه الصفحة