الإسلام (هل هو حاجة عامة)؟

الكاتب : عبدالرزاق الجمل   المشاهدات : 1,887   الردود : 39    ‏2007-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-09
  1. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    الإسلام (هل هو حاجة عامة)؟

    ما يمر به الكون من اختلالات وعدم اتزان في كل شيء يجسد الحاجة إلى نظام محيط
    بكل ظروفه ليعيد له حياته الطبيعية وأن يكون هذا النظام من خارج المنظومة البشرية
    التي تحكمها المصالح وتوجهها الظروف وتعجز عن الإحاطة بكل متطلبات العالم فضلا
    عن القدرة على وضع مبادئ عامة تتناسب في الوقت ذاته مع كل الظروف والمتناقضات
    . لهذا وُجِـدت أنظمةٌ تحملُ نظريات أحاديةَ الجانب خلقتها عقول متحيزة بسبب تأثرها
    بخلفيات من الفكر والسلوك تريد أن تجعل من هذه النظريات منهجا عاما سائدا في عالم
    يضم ملايين البشر يحملون توجهات وأفكارا مختلفة تحتاج في سبيل وضع منهج عام إلى
    إحاطة كلية بكل جزئيات هذا العالم وهذا مستحيل إلا من قوة خارج هذه الدائرة تمتلك
    هذه المقومات ولأن وراء هذه النظم التي سنت هذه القوانين قوة فقد كانت من الثوابت التي
    يجب أن ينضم العالم كاملا تحت مضلتها وأن تكون الحكم والمرجع في أي اختلاف رغم
    تحيزها الدائم ووجود ما يعرقل بنودها من امتيازات لمناطق معينة تعطيها الحق في التدخل
    لتجميد أي قانون ليس من صالحها تنفيذه (حق الفيتو).
    إن قيمة الإنسان في النظام العالمي تصنعها الهوية كما أن ضياع حقوقه تساهم فيه الهوية
    أيضا وفقره وجوعه وليد نظام يحافظ على كيانه بالإفقار وإلا فما يوجد في الكون كاف
    لإثراء الجميع وإن بلغ ساكنوه أضعاف هذا العدد مئات المرات لكنها المعايير التي خُقلت
    من رحم المصلحة ببعدها الكلي عن كل المنطلقات الإنسانية .
    أعتقد أن الإسلام الحقيقي بمبادئه السماوية بات الحاجة الأولى لإخراج العالم من هذا الشكل
    المتوحش وأن ما سنه في كل زاوية من زوايا الحياة على مستوى الفرد والمجتمع دقيق ونابع
    من عمق الحاجة الإنسانية وخال تماما من أي ظلم ثم إن قواعده لم تخضع لتأثير الزمان
    والمكان بل كانت عامة مجردة من كل ذلك ولديها قابلية للتعاطي مع كل زمان ومكان مهما
    كان حجم التغيرات .
    الإسلام في الجانب الاقتصادي دين إنساني يحفظ للإنسان كرامته ويوفر له حياة كريمة ووضُعت
    قوانين التكافل الاجتماعي ضمن أركانه (الركن المتعلق بجانب الزكاة ) بتفاصيل كثيرة عن
    كيفية تطبيق هذا القانون على أرض الواقع وهو قانون كاف لإخراج كل متضرري العالم
    من أزمتهم في هذا الجانب بعيدا عن ما تمارسه هيئات الإغاثة وكثير من المنظمات من دعم
    عن طريق جمعيات تمييزية لها أهدافها مستغلة مثل هذه الحالات المتدهورة لأغراض معينة
    أو نشر مبادئ معينة في أوساط المتضررين.
    تصورا معي كم هي رؤوس الأموال في العالم أو في اليمن مثلا وكم نصابها الشرعي وكم عدد
    الفقراء ستجدون بعد الحصر الكلي أن هناك فائضا كبيرا من الأموال وأن ما يخرج من ذلك
    لن يترك ذا حاجة دون أن يسد حاجته غير أن هذا القانون مغيب لهذا غابت معه هذه
    النتائج وظهرت مثل هذه الاختلالات (فريق في الجنة وفريق في السعير) وقانون الزكاة
    في الإسلام لم يعط أولوية باعتبار عرقي وإنما باعتبار الحاجة .
    الإسلام في الجانب الأخلاقي يحافظ على عفة المجتمع ويمنعه من الخروج عن طبيعته ومن
    الانحرافات السلوكية التي تقرها أنظمة الأرض تحت مسميات (الحريات الشخصية) لأن
    الحرية الشخصية محكومة أيضا بقيود وهذه القيود لا تخرج عن مصلحة الإنسان نفسه من
    حيث النتائج وما نشاهده الآن في الكون من مسخ للفطرة البشرية وبعدها عن طبيعتها وآدميتها
    وإنسانيتها إنما هو نتيجة لغياب الدور الإسلامي الحقيقي فيه وما نشاهده أيضا من انجرار وراء
    مثل هذه القوانين التي تقر مثل هذه الحريات إنما هو انجرار وراء غرائز النفس التي يغلب
    عليها الضعف أما شهوتها وهذا الضعف ألغرائزي يؤثر حتما على التفكير بشكل طبيعي.

    الإسلام في الجوانب الاجتماعية من علاقات وغيرها يتضمن مبادئ عادلة غير تمييزية بغض
    النظر عن ما ينسب إليه أحيانا في هذا الجانب مما ليس منه أو مما فُهم بطريقة جامدة
    لا تتعامل مع روح النص الشرعي وسيطول الوقت لو أردنا الحديث عن قوانينه الاجتماعية
    ومقارنتها بما هو موجود حاليا من قوانين وكيف قامت وما هي الأسس التي انطلقت منها
    وخلفياتها الاجتماعية السلبية.
    لست مع النظام الإسلامي لأنني مسلم ولكن لأنني إنسان وأرى في المبادئ التي يحملها
    ما يحل كل هذه الأزمات التي يمر بها العالم من جوع وقتل وانحدار أخلاقي مخيف
    وتهميش للحريات وظلم وتمييز باعتبارات غير إنسانية إن طُبق كما أنزل لا كما هو موجود
    في عقول الكثير من المنتسبين إليه.
    في النهاية ومن خلال النظرة لما يدور في الكون أعتقد أن الإسلام هو الحل الأمثل بكل مبادئه
    لكل هذه الكوارث وإن أعمت الحضارة وهول ما توصل إليه العالم في المجال الصناعي
    عيون الكثير عن هذه المبادئ لأن الأصل في الحاجة البشرية إنسانية بحتة قبل كل شيء
    وليس من الحضارة ان أصنع قنبلة لأبيد بها كل ساكني هيروشيما ونكازكي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-09
  3. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    الإسلام (هل هو حاجة عامة)؟

    ما يمر به الكون من اختلالات وعدم اتزان في كل شيء يجسد الحاجة إلى نظام محيط
    بكل ظروفه ليعيد له حياته الطبيعية وأن يكون هذا النظام من خارج المنظومة البشرية
    التي تحكمها المصالح وتوجهها الظروف وتعجز عن الإحاطة بكل متطلبات العالم فضلا
    عن القدرة على وضع مبادئ عامة تتناسب في الوقت ذاته مع كل الظروف والمتناقضات
    . لهذا وُجِـدت أنظمةٌ تحملُ نظريات أحاديةَ الجانب خلقتها عقول متحيزة بسبب تأثرها
    بخلفيات من الفكر والسلوك تريد أن تجعل من هذه النظريات منهجا عاما سائدا في عالم
    يضم ملايين البشر يحملون توجهات وأفكارا مختلفة تحتاج في سبيل وضع منهج عام إلى
    إحاطة كلية بكل جزئيات هذا العالم وهذا مستحيل إلا من قوة خارج هذه الدائرة تمتلك
    هذه المقومات ولأن وراء هذه النظم التي سنت هذه القوانين قوة فقد كانت من الثوابت التي
    يجب أن ينضم العالم كاملا تحت مضلتها وأن تكون الحكم والمرجع في أي اختلاف رغم
    تحيزها الدائم ووجود ما يعرقل بنودها من امتيازات لمناطق معينة تعطيها الحق في التدخل
    لتجميد أي قانون ليس من صالحها تنفيذه (حق الفيتو).
    إن قيمة الإنسان في النظام العالمي تصنعها الهوية كما أن ضياع حقوقه تساهم فيه الهوية
    أيضا وفقره وجوعه وليد نظام يحافظ على كيانه بالإفقار وإلا فما يوجد في الكون كاف
    لإثراء الجميع وإن بلغ ساكنوه أضعاف هذا العدد مئات المرات لكنها المعايير التي خُقلت
    من رحم المصلحة ببعدها الكلي عن كل المنطلقات الإنسانية .
    أعتقد أن الإسلام الحقيقي بمبادئه السماوية بات الحاجة الأولى لإخراج العالم من هذا الشكل
    المتوحش وأن ما سنه في كل زاوية من زوايا الحياة على مستوى الفرد والمجتمع دقيق ونابع
    من عمق الحاجة الإنسانية وخال تماما من أي ظلم ثم إن قواعده لم تخضع لتأثير الزمان
    والمكان بل كانت عامة مجردة من كل ذلك ولديها قابلية للتعاطي مع كل زمان ومكان مهما
    كان حجم التغيرات .
    الإسلام في الجانب الاقتصادي دين إنساني يحفظ للإنسان كرامته ويوفر له حياة كريمة ووضُعت
    قوانين التكافل الاجتماعي ضمن أركانه (الركن المتعلق بجانب الزكاة ) بتفاصيل كثيرة عن
    كيفية تطبيق هذا القانون على أرض الواقع وهو قانون كاف لإخراج كل متضرري العالم
    من أزمتهم في هذا الجانب بعيدا عن ما تمارسه هيئات الإغاثة وكثير من المنظمات من دعم
    عن طريق جمعيات تمييزية لها أهدافها مستغلة مثل هذه الحالات المتدهورة لأغراض معينة
    أو نشر مبادئ معينة في أوساط المتضررين.
    تصورا معي كم هي رؤوس الأموال في العالم أو في اليمن مثلا وكم نصابها الشرعي وكم عدد
    الفقراء ستجدون بعد الحصر الكلي أن هناك فائضا كبيرا من الأموال وأن ما يخرج من ذلك
    لن يترك ذا حاجة دون أن يسد حاجته غير أن هذا القانون مغيب لهذا غابت معه هذه
    النتائج وظهرت مثل هذه الاختلالات (فريق في الجنة وفريق في السعير) وقانون الزكاة
    في الإسلام لم يعط أولوية باعتبار عرقي وإنما باعتبار الحاجة .
    الإسلام في الجانب الأخلاقي يحافظ على عفة المجتمع ويمنعه من الخروج عن طبيعته ومن
    الانحرافات السلوكية التي تقرها أنظمة الأرض تحت مسميات (الحريات الشخصية) لأن
    الحرية الشخصية محكومة أيضا بقيود وهذه القيود لا تخرج عن مصلحة الإنسان نفسه من
    حيث النتائج وما نشاهده الآن في الكون من مسخ للفطرة البشرية وبعدها عن طبيعتها وآدميتها
    وإنسانيتها إنما هو نتيجة لغياب الدور الإسلامي الحقيقي فيه وما نشاهده أيضا من انجرار وراء
    مثل هذه القوانين التي تقر مثل هذه الحريات إنما هو انجرار وراء غرائز النفس التي يغلب
    عليها الضعف أما شهوتها وهذا الضعف ألغرائزي يؤثر حتما على التفكير بشكل طبيعي.

    الإسلام في الجوانب الاجتماعية من علاقات وغيرها يتضمن مبادئ عادلة غير تمييزية بغض
    النظر عن ما ينسب إليه أحيانا في هذا الجانب مما ليس منه أو مما فُهم بطريقة جامدة
    لا تتعامل مع روح النص الشرعي وسيطول الوقت لو أردنا الحديث عن قوانينه الاجتماعية
    ومقارنتها بما هو موجود حاليا من قوانين وكيف قامت وما هي الأسس التي انطلقت منها
    وخلفياتها الاجتماعية السلبية.
    لست مع النظام الإسلامي لأنني مسلم ولكن لأنني إنسان وأرى في المبادئ التي يحملها
    ما يحل كل هذه الأزمات التي يمر بها العالم من جوع وقتل وانحدار أخلاقي مخيف
    وتهميش للحريات وظلم وتمييز باعتبارات غير إنسانية إن طُبق كما أنزل لا كما هو موجود
    في عقول الكثير من المنتسبين إليه.
    في النهاية ومن خلال النظرة لما يدور في الكون أعتقد أن الإسلام هو الحل الأمثل بكل مبادئه
    لكل هذه الكوارث وإن أعمت الحضارة وهول ما توصل إليه العالم في المجال الصناعي
    عيون الكثير عن هذه المبادئ لأن الأصل في الحاجة البشرية إنسانية بحتة قبل كل شيء
    وليس من الحضارة ان أصنع قنبلة لأبيد بها كل ساكني هيروشيما ونكازكي.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-09
  5. صناجة العرب

    صناجة العرب قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    9,064
    الإعجاب :
    0
    نعم

    الإسلام هو الحل وأهم حاجة من احتياجاتنا كبشر ، فالكثير من معتنقي الدين الإسلامي وجدوا فيه كل المعطيات
    في جوانب الحياة المختلفة وكل ما يتعلق بها لضمان حياة إنسانية كريمة للكيان

    موضوع جميل أخي عبدالرزاق

    محبتي ... التي ملأت قراب الأرض​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-09
  7. صناجة العرب

    صناجة العرب قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    9,064
    الإعجاب :
    0
    نعم

    الإسلام هو الحل وأهم حاجة من احتياجاتنا كبشر ، فالكثير من معتنقي الدين الإسلامي وجدوا فيه كل المعطيات
    في جوانب الحياة المختلفة وكل ما يتعلق بها لضمان حياة إنسانية كريمة للكيان

    موضوع جميل أخي عبدالرزاق

    محبتي ... التي ملأت قراب الأرض​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-09
  9. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0


    انت تعتقد؟؟
    وأنا أعتقد وأجزم بهذا وأقطع وأبت .

    وشكراً لك واثابك الله على هذا
    فقد كتبت واجدت عن دينك وعن ملتك لاكمن يتشدق وينبهر
    بعداة الإسلام ويجعلهم امثلة زمانهم في الخيرية ويستميت في الدفاع عنهم
    ولايقبل رأي مخالف له فيهم ولم يترك له اثراً حتى بموضوع كموضوعك هذا
    عن دينه الحق
    شكراً صديقي عبدالرزاق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-09
  11. عليــــــــــان

    عليــــــــــان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-12
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    في الاسلام نعم ولكن ليس في المسلمين

    مانجده الان من المسلمين يخالف كليا منهجهم الصحيح

    يقول احد الدعاه ان كثير من الكفار يدخلون للاسلام لما يشاهدونه من ايات وحكم في الحياة

    وليس بسبب تصرفات المسلمين

    وانا وافقه كليا بهذا الرأي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-10
  13. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    سأكتفي بابتسامة هنا .. :)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-10
  15. خالد بن سعيد

    خالد بن سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-23
    المشاركات:
    1,965
    الإعجاب :
    0
    عوداً حميداً للجـــادة أيها الأخ العزيز



    ( الإسلام محجوب بأهله ) قالها أحد المستشرقين‏ قاصداً المنتسبين إليه بدون اتصاف بحقيقته‏، وأتيت أنت لتشرح لنا بعض مميزات هذا الدين العظيم.. بشكل يناسب المشككين في كل شيء ( ربما حتى في نسبهم ! ) وأعني هنا بنو علمان وليبرال ومن سار سيرهم !!

    الإسلام بكل ما تحويه هذه الكلمة من معنى هو الحل الذي سيرقى بالبشرية إلى مصافها الصحيح كمستخلفة على هذه الأرض تعمرها وتشكر خالقها ، وليس الحل في المنهجيات التي تبناها البشر والتي أوصلتنا إلى التصفيق لمن أباد مئات الآلاف من البشر بحجة إنهاء الحرب وبث الاستقرار ، المنهجيات التي عبّدت البشرية لحثالة من اللإنسانيين يسومونهم سوء العذاب!!.

    طبعاً الإسلام كمنهج للحياة وطريق للآخرة لا كعبادات فقط، وعليه فإن السؤال الأعظم هو : ما هي آليات العودة للدين الإسلامي ؟،

    وإليك أخي هذا الاقتباس حول الأمّة الحالية والإسلام من كلام أحد المفكرين الإسلاميين فاقرأه بتمعن :
    " إنّ الإسلام لا يملك أن يؤدي دوره إلا أن يتمثل في مجتمع ، أي أن يتمثل في أمة .. فالبشرية لا تستمع - وبخاصة في هذا الزمان - إلى عقيدة مجردة ، لا ترى مصداقها الواقعي في حياة مشهودة .. و " وجود " الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع منذ قرون كثيرة .. فالأمة المسلمة ليست " أرضًا " كان يعيش فيها الإسلام . وليست " قومًا " كان أجدادهم في عصر من عصور التاريخ يعيشون بالنظام الإسلامي .. إنما " الأمة المسلمة " جماعة من البشر تنبثق حياتهم وتصوراتهم وأوضاعهم وأنظمتهم وقيمهم وموازينهم كلها من المنهج الإسلامي ... وهذه الأمة - بهذه المواصفات ! قد انقطع وجودها منذ انقطاع الحكم بشريعة الله من فوق ظهر الأرض جميعًا .
    ولا بد من " إعادة " وجود هذه " الأمة " لكي يؤدي الإسلام دوره المرتقب في قيادة البشرية مرة أخرى .
    لا بد من " بعث " لتلك الأمة التي واراها ركام الأجيال وركام التصورات ، وركام الأوضاع ، وركام الأنظمة ، التي لا صلة لها بالإسلام ، ولا بالمنهج الإسلامي .. وإن كانت ما تزال تزعم أنها قائمة فيما يسمى " العالم الإسلامي " !!!
    "

    أخي عبدالرزاق الجمل : لقد سعيت في مساعِ المدركين لحقيقةِ هذا الدين العظيم، الراغبين في تبيان عظمته وملائمته لكل زمان ومكان، ذلك الدين الذين اصطفاه الله منهجاً وطريقا لعبادة المخلصين، ذلك الدين الذي جهله الكثير من أهله، فحجبوه بتصرفاتهم وأعمالهم التي لا تمت إليه بصلة بل تمسخ صورته الحقيقية وتقدمها إلى المجتمعات المجاورة كمسخ !! ثم تطلب منهم الانطواء تحت مظلته !!

    فشكراً لك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-10
  17. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    الأخ عبدالرزاق ، كلامك يكتب بماء الذهب ، لقد عبرت عن كثير مما يدور في نفسي ، نعم والله إن الإسلام هو الأنسب للبشر ، وكلما اختلط الإنسان مع أحد المجتمعات التي لا تعرف الإسلام ، تعرف قيمة الإسلام ، وتعرف ما معنى أن تكون من أتباع هذا الدين العظيم ،،،
    لا يسوءنك ما قد تلاقيه هنا من استهجان ، فلا يرمي بالحجر إلا أطايب الشجر ،،،
    تحياتي الوافرة لك ،،،​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-10
  19. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    أهلا محمد
    كنت في السابق أنتقد نظرية (الإسلام هو الحل) لأنها وظفت لمصالح سياسية بعيدة
    عن المضمون الفعلي لهذه القاعدة وكانت الخلافات الإسلامية الإسلامية بحجمها
    الكبير الذي نشاهده تجعلني أقلل من قيمة ذلك لكن مع كل الاختلافات الموجودة
    هناك من المبادئ الإنسانية ما يجعل ديننا الإسلامي قادرا وبجدارة على قيادة
    هذا الكون وتخليصه من جزء كبير مما حل به أو من كل ما حل به والإسلام برقيه
    لا يعادي الحضارة ولا يعادي التقدم ولا يعادي الصناعة بل إن أرضيته قابلة جدا
    لأن تكون هناك حضارة إسلامية وتقدم إسلامي في المجالات الصناعية وغيرها
    ولا يوجد فيه ما يناقض العلم الحديث أو ما سيناقض ذلك لأنه رباني بحت وهنا
    تجد الفارق بين ثورة الغرب على الكنيسة التي أنتجت ثورة صناعية هائلة لأن الكنيسة
    تخريف وبين ثورة العرب على الدين اقتداء بالغرب التي أنتجت تخلفا لأن الدين الإسلامي
    حق
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة